نشان از بي نشان ها، علي مقدادي اصفهاني، قسمت دوم

سلوك راه حق
يحيى بن زكريا عليه السلام فرمود: تا آن هنگام كه به هدايت خداوندى بر طريقه من مى رود از علائم آسمانى و آقات فلكى پروا نكنيد.
روشنان فلكى را اثرى درما نيست
- كاخ دل در خور اورنگ شهى بايد كرد
در كتاب فردوس از پيغمبر اكرم - صلى الله عليه وآله - روايت شده است كه فرمود: عليكم بلباس الصوف تجدون حلاوة الايمان و قلة الاكل تعرفون فى الاخرة و ان النظر فى الصوف يورث التفكر و التفكير يورث الحكمة تجرى فى اجوافكم مثل الدم
يعنى بر شما باد كه لباس پشمينه در بركنيد، تا حلاوت ايمان را در ذائقه جان خود احساس كنيد بر شما باد كه كم بخوريد، تا در آخرت ممتاز باشيد. همانا كه نگاه كردن بر پشم ، در آدمى ، موجب تفكر مى شود و تفكر سبب پيدايش حكمت درانسان است و حكمت همانندخون در درون شما جريان مى يابد .
حضرت على عليه السلام
الفتن ثلاث : حب النساء و هو سيف الشيطان و شرب الخمر و هو فخ الشيطان و حب الدينار و الدرهم و هم سهم الشيطان و من احب النساء لم ينفع بعيشه و من احب الاشربة حرمت عليه الجنة و من احب الدنيار و الدرهم فهو عبد الدنيا
يعنى : فتنه ها عبارت از اين سه چيزند: زن دوستى كه دوست داشتن زن چون شمشير شيطان است و ديگر شراب كه به منزله دام ابليس است و سوم پول دوستى كه چونان تير آن ملعون است . هر كس كه به زنان دلبندى و توجه داشته باشد، اززندگانى خود بهره مند نخواهد شد و شارب خمر از بهشت محروم است و انسان پول دوست در حقيقت بنده و برده دنيا خواهد شد.
عن الصدوق عليه الرحمة :
بسم الله الرحمن الرحيم - جاء جبرئيل الى النبى صلى الله عليه و آله فقال يا رسول الله ان الله تبارك و تعالى ارسلنى اليك بهدية لم يعطها احدا قبلك فقال رسول الله صلى الله عليه و آله قلت و ما هى ؟ قال الصبر و احسن منه قلت و ماهو؟ قال القناعة و احسن منه قلت و ما هو؟ قال الرضا و احسن منه قلت و ما هو؟ قال الزهد و احسن منه قلت و ما هو؟ قال الاخلاص و احسن منه قلت و ما هو؟ قال اليقين و احسنه منه قلت و ما هو؟ قال ان مدرجة ذلك التوكل على الله عزوجل و قلت و ما التوكل على الله ؟ فقال العلم بان المخلوق ، لايضر و لاينفع و استعمال الياءس من الخلق و اذ كان العبد كذلك لم يعمل لاحدى رسول الله ولن يرج و لم يخف سوى الله و لم يمطع فى احد سوى الله و هذا هو التوكل . قلت يا جبرائيل فما تفسير الصبر؟ قال يصبر فى الضراء كمايصبر فى السراء وفى الفاقة كما يصبر فى الغناء وفى البلاء كمايصبر فى العافية فلايشكوا خالقه عند المخلوق مما يصبه قلت و ما تفسير القناعة قال ينقع ممايصيب من الدنيا او لم يصبه و لايرضى لنفسه باليسير من العمل قلت ياجبرئيل فما تفسير الزهد؟ قال الزهد يحب من يحب خالقه و يبغض من يبغض خالقه و يتخرج من حلال الدنيا و لايلتفتها الى حرامها فان فى حلالها حساب و فى حرامها عقاب و يرحم جميع المسلمين كما يرحم نفسه و يتخرج من الكلام كما يتخرج من الميتة التى قد اشتد الجوع و يتخرج من حطام الدنيا و زينتهها كما يجتنب النار ان يغشها و كان اجله بين عينيه ، قلت يا جبرئيل و ما تفسير الاخلاص ؟ قال المخلص لاذى لا يساءل الناس شيئا حتى يجد و اذا وجد يرضى و اذا بقى عنه شيئا اعطى فان لم يساءل المخلوق فقد قر الله عزوجل بالعبودية فاذا وجد فرضى فهو عن الله راض و الله تبارك ، وتعالى عنه راض و اذا اعطى عزوجل فهو على ثقه بربه عز و جل قلت فما تفسير اليقين ؟ قال المؤ من يعمل الله كانه يراه فان لم يكن يرى الله ، فان الله براه و ان يعلم يقينا ما اصابه لم يكن لتخطيه و ان ما اخطاءه لم يكن ليصيبه و هذا كله اغصان التوكل و مدرجة الزهد
از صدوق عليه الرحمه نقل شده است كه : جبرئيل به خدمت رسول خدا صلى الله عليه و آله عرضه داشت : يا رسول الله خداوند متعال مرا با هديه اى نزد تو فرستاده كه پيش از اين به هيچ كس چنين مرحمتى نفرموده است .
پيامبر پرسيد: آن هديه چيست ؟
عرض كرد: صبر و بردبارى و باز هم از اين بهتر.
پيامبر: آن ديگر چيست ؟
جبرئيل : قناعت و از آن هم بهتر.
پيامبر: از آن بهتر چيست ؟
جبرئيل : رضا به داده حق تعالى و از اين هم بهتر
پيامبر: آن كدام است ؟
جبرئيل : مقام زهد و از آن هم بهتر.
پيامبر: ديگر بهتر از آن چيست ؟
جبرئيل : اخلاص و باز از آن هم بهتر.
پيامبر: ديگر بهتر از آن چيست ؟
جبرئيل : اخلاص و باز از آن بهتر.
پيامبر: بهتر از آن چيست ؟
جبرئيل : مقام يقيب و باز هم بهتر از آن .
پيامبر: نيكوتر از يقين چيست ؟
جبرئيل : توكل بر خداوند عزوجل كه نردبان اين معنويت است .
پيامبر: توكل چيست ؟
جبرائيل : آنكه آدمى يقين داشته باشد كه از سوى مخلوق سود و زيانى به او نمى رسد، و از غير خدا ماءيوس باشد در چنين حال است كه بنده خدا، جز به خاطر خداوند خود، كارى نخواهد كرد و به هيچكس جز او چشم اميد نخواهد داشت و از هيچ چيز جز خداوند متعال خائف و ترسان نخواهد بود و طمع از غير منقطع خواهد ساخت . آرى اين است معنى و حقيقت توكل به خدا.
پيامبر: اى جبرائيل معنى صبر و شكيبائى چيست ؟
جبرائيل : صبر بردبارى و تحمل است خواه در مشكلات و يا در حالت آسايش و آسودگى ها - خواه به هنگام فقر و يا در حالت بى نيازى - خواه به وقت بلا يا در خوشيها و عافيتها، نيز صبر آن است كه شكايت خالق خويش ‍ را نزد مخلوق نگويد و از حوادث سخت شكوه سر نكند.
پيامبر: اى جبرائيل تفسير قناعت چيست ؟
جبرائيل : قناعت آن است كه بنده خدا به بهره خويش از دنيا خشنود باشد، به كم بسازد و سپاس ولينعمت خويش به جاى آورد.
پيامبر: اى جبرئيل رضا چه معنى دارد؟
جبرائيل : حالت رضا در بنده آن است كه بر مولاى خويش به هيچ صورت خمشگين نشود و با زيادى و كمى بهره اش از دنيا از جاى به در نرود و هرگز از عمل و عبادت و بندگى فرو گذار نكند.
پيامبر اى جبرائيل زهد را چه معنى است ؟
جبرائيل : زاهد كسى است كه دوستان خداى را دوست و دشمنان او را دشمن بدارد، از حلال دنيا دورى كند و به حرام آن هرگز توجه نكند زيرا كه در حلال دنيا حساب است و در حرامش عقاب و شكنجه است . چنين بنده اى همان گونه كه نسبت به خويشتن مهربان است به همه مسلمانان مهر مى ورزد، و از سخن گفتن به همان مقدار اكتفا مى كند كه گرسنه اى از خوردن گوشت مرده اى ناگزير است و از حطام اين جهان و زر و زيور آن چنان مى گريزد كه گوئى از آتشى سوزنده در گريز است . مرگ همواره در برابر چشم او است و از ياد آن لحظه اى غافل نمى شود.
پيامبر: اى جبرائيل بازگو كه اخلاص چيست ؟
جبرائيل : بنده مخلص كسى است كه از ديگران چيز نخواهد تا خود به آن رسد و چون به آن دست يافت راضى و خشنود باشد، و اگر زيادتى ماند به ديگران بخشد. آن بنده كه حاجت از خلق نخواهد در حقيقت به بندگى خود نسبت به حضرت احديت جل و علا قرار و اذعان كرده است و آنكس ‍ كه از قسمت خود راضى و خشنود است ، در حقيقت از خداى خود راضى و خشنود است ، و خداوند نيز از چنين بنده اى راضى خواهد بود و هر آنكس كه از مال خود در راه رضاى خداوند به ديگران مى بخشد در حقيقت به نسبت به پروردگار خود كمال اعتماد و اطمينان را ابراز داشته است .
پيامبر: اى جبرائيل حقيقت يقين چيست ؟
جبرائيل : هر بنده اى كه يقين در دلش جاى گرفته است چنان براى خداى خود عمل مى كند كه گوئى پروردگار را به چشم مشاهده مى كند و مى داند كه اگر او قادر به ديدن خداوند نيست بى شك خداى او را مى بيند اين چنين بنده اى را قطع و يقين است كه هر چه به وى رسيده است بايد كه به او مى رسيد و آنچه به او نرسيده است بايد كه به او نمى رسيد. اى پيامبر اقسام توكل بر خدا و مدارج زهد و پارسائى اينها است .
مجلسى عليه الرحمة گويد: عبارت زيرا را به خط شيخ بهائى ديدم كه نوشته است : شيخ شمس الدين محمد بن مكى گويد: اين روايت را از خط شيخ احمد فراهانى رضى الله عنه خواندم كه از عنوان بصرى نقل كرده بود - عنوان بصرى پيرمردى بود جليل القدر و با 94 سال عمر.
قال المجلسى طاب ثراه و جدت به خط شيخنا البهائى قدس الله روحه ما هذا لفظه قال الشيخ شمس الدين محمد بن مكى نقلت من خط شيخ احمد الفراهانى رضى الله عنه من الى مالك بن انس سنين فلما قدم الجعفر الصادق عليه السلام الى المدينه اخلتفت اليه و احببت عن آخذ عنه كما اخذت عن مالك بن انس فقال : ع لى يوما انى رجل مطلوب و معذلك لى اورادا فى كل الساعة من آناء الليل و النهار فلا تشتغلنى عن وردى و خذ عن مالك و اختلف اليه كما كنت ختتلف اليه فاغتممت من ذلك و خرجت من عنده و قلت الرسول و سلمت عليه ثم رجعت من الغد الى الروضة فصيلت فيها ركعتيه و قلت اسئلك يا الله يا الله ان تعطف الى قلب جعفر عليه السلام و ترزقنى من علمه ما اهتدى بى الى صراطك المستقيم و رجعت الى دارى مغتما و لم اختلف الى مالك بن انس لما اشرب قلبى من حب جعفر عليه السلام فما خرجت من دارى الا الى الصلوة المكتوبة حتى عيل صبرى و لما ضاق صدرى تنعلت و ترديت و قصدت جعفرا عليه السلام و كان بعد ما صليت العصر فلما حضرت باب داره استاءذنت اليه فخرج خادم له فقال ما حاجتك فقلت السلام على الشريف فقال هو قائم فى مصلاه فجلست بحذاء بابه فما لبثت الا يسيرا اذا خرج خادم ادخل على بركة الله فدخلت و سلمت عليه فد على السلام فقال اجلس غفر الله لك فجلست ملياثم رفع راءسه و قال ابومن فقلت ابوعبدالله قال ثبت الله كنيتك و وفقك يا اباعبدالله ما مسئلتك فقلت فى نفسى لو لم يكن لى من زيارته و التسليم غير هذا الدعاء لكان كثيرا ثم رفع راءسه ثم قال ما مسئلتك فقلت سئلت الله عن يعطف قلبك على و يرزقنى من علمك و ارجو ان الله تعالى اجابنى من فى الشريف ما ساءلته فقال يا اباعبدالله ليس ‍ العلم بالتعليم انما هو نور يقع على قلب من يريد الله تبارك و تعالى ان يهديه فان اردت العلم فاطلب اولا فى نفسك حقيقة العبودية و اطلب العلم باستعماله و استفهم الله يفهمك قلت يا شريف فقال قل يا اباعبدالله قلت يا اباعبدالله ما حقيقه العبودية قال ثلثة اشياء ان لايرى العبد لنفسه فيما خوله الله ملكا لان العبيد لايكون لهم ملك يرون المال مال الله يضعونه حيث امرهم الله به و لايدبر العبد لنفسه تدبيرا و جمله اشتغاله فيما امره تعالى به ونهيمه عنه فاذا لم ير العبد لنفسه فيما خوله الله تعالى ملكاهان عليه الانفاق فيما امره الله تعالى ان ينفق فيه و اذا فوض العبد تدبير نفسه الى مدبره هان عليه مصائب الدنيا و اذا اشتغل العبد بما امره الله تعالى و نهيه لايتفرغ منهما الى المراء و المباهات مع الناس فاذا اكرم الله العبد بهذه الثلثة هان عليه الدنيا و ابليس و الخرق و لا يطلب الدنيا تكاثرا و تفاخرا و لا يطلب ما عند الناس عزا و علوا و لا يدع ايامه باطلا فهذا اول درجة التقى قال الله تعالى تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لايريدون علوا فى الارض و لا فسادا و العاقبة للمتقين قلت يا اباعبدالله اوصينى قال اوصيك بتسعة اشياء فانها وصيتى لمريد الطريق الى الله تعالى و الله تعالى اساءل ان يوفقك لاستعماله ثلثة منها فى رياضة النفس و ثلثة منها فى الحلم و ثلثة منها فى العلم فاحفظها و اياك و التهاون بها قال عنوان ففرغت قلبى له فقال اما اللوائى فى الرياضه فاياك ان تاءكل مالاتشتهى فانه يورث الحماقه و البله و لاتاءكل الا عند الجوع و اذا اكلت فكل حلالا و سم الله و اذكر حديث الرسول صلى الله عليه و آله ما ملاء آدمى و عاء شرا من بطنه فان كان و لابد فثلت لطعامه و ثلث لشرابه و ثلث لنفسه و اما اللوائى فى الحلم فمن قال لك ان قلت واحدة ماتقول فاساءل الله ان يغفر لى و ان كنت كاذبا فى ما تقول فالله اساءل ان يغفر لك و من وعدك بالخناء فعده بالنصيحة و الدعاء و امااللوائى فى العلم فاساءل العلماء ما جهلت و اياك ان تساءلهم تعنتا و تجربة و اياك ان تعمل براءيك شيئا و خذ بالاحتياط فى جميع ما تجداليه سبيلا و اهرب من الفتوى كهربك من الاسد و لاتجعل رقبتك الناس جسرا قم عنى يا اباعبدالله فقد نصحت لك و لا تفسد على وردى فانى امرء ضنين بنفسى .
مدت دو سال نزديك مالك بن انس رفت و آمد داشتم وچون حضرت جعفر محمد الصادق عليهما السلام به مدينه آمد به حضورش رفتم تا همانطور كه از مالك بن انس استفاده مى كردم و از او هم بهره مند شوم . روزى به من فرمود من تحت نظر دستگاه حكومتم وانگهى ، در تمام ساعات روز و شب ، ادعيه و عباداتى دارم كه بايد به جاى آورم . نزد من ميا ومرا از كارم باز مدار و به همان ترتيب سابق از مالك استفاده كن . من از شنيدن اين سخن بسيار اندوهگين شدم و از خدمتش بيرون آمدم و پيش خود گفتم : اگر اين مرد در من خير و خبرى مى ديد مرا اين چنين از خويش نمى راند و از علوم خود بى بهره ام نمى كرد. پس از آن به مسجد پيامبر رفتم و سلام دادم و در روضه شريفه دو ركعت نماز گزاردم و ازخداوند خواستم كه دل جعفر بن محمد الصادق را بر من مهربان كند و از دانشش بر من نصيبى دهد تا بدانوسيله راه مستقيم هدايت را باز شناسم . بارى به خانه بازگشتم و ديگر به ديدار مالك بن انس نيز نرفتم كه دلم از محبت جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام سيراب بود. مدتى انزوا گزيدم و جز براى اداء نماز از خانه خارج نمى شدم ، تا آنكه يك روز سينه ام تنگ و صبرم تمام شد. به همين سبب خود را آماده ساختم و پس از نماز عصر به سوى خانه آن حضرت راه افتادم . چون به درخانه رسيدم و اجازه دخول خواستم خدمتكارى بيرون آمد و گفت : چه مى خواهى ؟ گفتم : مى خواستم سلامى به خدمت شريف عرض كنم . خدمتكار گفت : حضرت در محل عبادت خود مشغول است من همانجا منتظر ماندم اما چيزى نگذشت كه خدمتكار باز آمد و گفت : داخل شو على بركة الله به خدمت حضرت رفتم و سلام كردم جوابم داد و دستور فرمود بنشينم و مرا دعاى خير فرمود پس از مدتى سربلند كرد و فرمود: كنيه ات چيست ؟ عرض كردم : ابوعبدالله گفت : خداوند در اين كنيه ثابت قدم ، و موفقت دارد. پيش خود گفتم كه اگر حاصل اين زيارت فقط همين دعا باشد، بهره فراوانى برده ام . آنگاه حضرت سر مباركشان را بلند كرده پرسيدند: چه مى خواهى ؟ گفتم : از خداوند خواسته ام كه قلب تو را مهربان سازد و از علوم تو روزيم فرمايد و اميد دارم كه خداوند از زبان تو پاسخم دهد وحاجتم را روا سازد. فرمود: اى اباعبدالله ، علم با فراگرفتن حاصل نمى شود، بلكه نورى است كه به قلب هر كس كه خدا بخواهد هدايتش فرمايد مى تابد. اكنون تو نيز، اگر طالب علمى بايد كه اولا در اندرون خود حقيقت عبوديت و بندگى حق را طلب كنى و جوينده علم باشى و با به كاربستن آن از خداوند مساءلت كنى تا به تو درك و فهم عنايت فرمايد. گفتم : اى شريف فرمود به من شريف خطاب مكن ، مرا ابوعبدالله نام ببر. گفتم : اى باعدالله ، حقيقت عبوديت و بندگى چيست ؟ فرمود سه چيز است : اول آنكه بنده خدا نبايد خويش را مالك چيزى بداند كه خدا به وى مرحمت كرده است از آن كه بندگان خدا مال و ملكى براى خود قائل نيستند و همه را از آن حق مى دانند و از آن كه بندگان خدا مال و ملكى براى خود قائل نيستند و همه را از آن حق مى دانند و در راهى كه او فرموده است مصروف مى دارند. دوم آنكه بنده خدا نبايد براى خود تدبير كند و سوم آنكه كارش منحصرا اجراى فرامين حق و اجتناب از منهيات و محرمات باشد. اگر بنده اى خويش را مالك مالى كه خدا به او مرحمت كرده نشناسد، ديگر انفاق آن مال بر او سنگينى نخواهد كرد زيرا كه همه چيز را مال و مملوك خداى خود مى داند و از سوى ديگر اگر تدبير امور خويش را به خد واگذارد، تحمل مصائب و سختيهاى دنيا بر او آسان مى شود و اگر مشغله اش انجام اوامر و پرهيز از معاصى و مناهى باشد ديگر فرصت آلوده شدن به مجادله و مباهات و فخرفروشى براى او باقى نخواهد مان و اگر بنده اى با توفيق به اين سه امر مورد مرحمت و اكرام پروردگار متعال واقع شود دنيا و شيطان و خلق نزد او كوچك و حقير مى شوند، و دنيا به وسيله فخرفروشى ، و زياده طلبى او نخواهد شد، و عزت نفس و بلندى طبع ديگر به او اجازه نمى دهد كه به مال و منال ديگران چشم داشته باشد و ايام عمر خويش را به بطالت وبيهودگى تلفن نخواهد كرد. آنچه گفته شد تازه نخستين مرت5J.خويشتن را در روى زمين بالاتر وبرتر از ديگران بپندارند و آنها كه قصد تباهى و فساد نكنند و سرانجام نيكو از آن پرهيزگاران است .
عرضه داشتم : يا اباعبدالله مرا اندرزى ده فرمود ترا به نه چيز سفارش ‍ مى كنم و خود سفارشى است به همه آنها كه بخواهند سالك راه حق باشند، و از خداوند مساءلت مى كنم كه ترا در به كار گرفتن اين نصايح يارى و توفيق دهد. اينك بدان كه سه اندرز از اين نه نصيحت راجع به رياضت نفس است و سه ديگر در مورد حلم و بردبارى و سه سفارش آخر من مربوط به علم و دانش است ، آناه را به خاطر بسپار و مبادا كه در به كار بردن آن ها سستى وكاهلى كنى .
عنوان بصرى گويد: دل به گفته هاى آن حضرت سپردم و خويشتن را آماده حفظ نصياح وى ساختم آنگاه فرمود: آنچه در مورد رياضت نفس به تو سفارش مى كنم آن است كه از خوردن بدون اشتها بپرهيزى كه اين كار موجب احمقى و بلاهت مى گردد، فقط به هنگامى گرسنگى دست به طعام دراز كن . غذائى كه مى خورى حلال باشد و از حرام آن سخت بپرهيز و وقت خوردن از ياد خدا غافل مباش و پيوسته گفتار پيامبر خدا را به خاطر داشته باش كه فرموده است : آدمى ظرفى را كه بدتر از شكمش باشد پر نكرده است . و آنگاه كه غذا خوردن ضرورت دارد بايد كه به قدر ثلث گنجايش معده خود غذابخورى و ثلث ديگر آن براى نوشيدن و ثلث آخر را براى تنفس خود باقى گذارى . اما سه سفارشى كه در مورد حلم و بردبارى به تو مى دهم آن است كه از مجازات و مقابله به مثل خوددارى كنى فى المثل اگر كسى گويد كه در پاسخ يك دشنام ، ده دشنامت خواهم گفت ، بگو از من در برابر هر ده دشنام ، يك دشنام نيز نخواهى شنفت و اگر كسى ناسزايت گفت ، در جوابش بگو: اگر به اين ناسزا و سزاوار هستم ، از خدا مى خواهم كه مرا ببخشايد، و از عمل بد من صرفنظر فرمايد و اگر به آن گفته سزاوار نيستم ، از پروردگار خود براى تو استغفار مى كنم و آمرزش مى طلبم . اگر كسى تهديدت كند، در برابر، نسبت به او دلسوزى و درباره او دعاى خير كن . اما سه سفارش آخرم كه در زمينه علم و دانش است . آنكه : جهد كنى كه تا آنچه نمى دانى ، از دانايان بپرسى و مبادا آنكه به قصد سرزنش و يا تجربه و آزمايش از كسى پرسش كنى ، و مباد كه صرفا به انديشه و راءى خود رفتار كنى ، و پيوسته جانب احتياط را به قدر امكان رعايت كن . بكوش كه از دادن فتوى ، همچنانكه از شير ژيان مى گريزند، حذر كنى و هرگز گردن خود را، پل ديگران مساز و وبال كار مردمان را بر عهده و دوش خويشتن ميفكن . حال آنچه بايد در نصيحت بگويم گفتم برخيز و روا مدار وقت من ضايع و تباه گردد و از اذكار فرومانم كه من در صرف قند عمر خويشتن بى سخاوت و سختگيرم .
پيامبر اكرم صلى الله عليه وآله به حضرت على عليه السلام چنين سفارش ‍ فرمود:
يا على اوصيك فى نفسك بخصال فاحظهما ثم قال اللهم اعنه اما الاولى ، الصدق ، لايخرجن من فيك كذبة ابدا و الثانية : لاتجتر على خيانة و الثالث الخوف من الله تعالى كانك تراه و الرابعة كثرة البكاء الله ، تعالى ، يبنى لك بكل دمعة الف بيت فى الجنة و الخامسة بذلك مالك و دمك دون دينك و السادسة الاخذ بسنتى فى صلاتى و صيامى و صدقتى
يعنى : يا على ، ترا به چند خصلت سفارش ميكنم و از خداوند مى خواهم كه تو را در رعايت آنها يارى و مددكارى فرمايد. يكى آنكه راستگو باشى و هرگز سخن دروغ از دهانت خارج نشود. دوم آنكه پارسايى و خويشتن دارى را مرعى دارى ، و به خيانت ، گستاخى نورزى . سوم آنكه همواره ، از خداى خائف باشى و او را پيوسته حاضر و ناظر خويش بدانى . چهارم آنكه در پيشگاه پرروردگار بسيار گريه كنى كه خداوند در برابر هر قطره سرشك تو، هزار خانه در بهشت براى تو خواهد ساخت . پنجم آنكه در راه دين خود، از بذل مال و جان دريغ نكنى و بالاخره ششم آنكه در نماز و روزه و صدقه ، راه و روش مرا منظور نظر دارى و بر طبق آن عمل كنى .
در حديث بيست و دوم از اربعين شيخ بهائى رحمة الله عليه ، ازحسن بن على عليهما السلام ، آمده است كه : چون پدرم را هنگام رحلت فرا رسيد، مرا چنين اندرز و وصيت فرمود:
هذا ما اوصى به على بن ابيطالب عليه السلام اخو محمد رسول الله صلى الله عليه وآله و ابن عمه وصاحبه . اول وصيتى انى اشهد ان لااله الاالله و ان محمدا رسول الله اختاره بعلمه و ارتضاه بخيرته ان الله باعث من فى القبور وسائل الناس عن اعمالهم عالم بما فى الصدور ثم انى اوصيك يا حسن - و كفى بالله وصيا - بما اوصانى به رسول الله صلى الله عليه وآله فاذا كان ذلك يا بنى فالزم بيتك و ابك على خطيئتك ولاتكن الدنيا اكر همك و اوصيك يا بنى بالصلوة عند وقتها و الزكوة فى اهلها عند محلها و الصمت عند الشبهة و العدل فى الرضاء و الغضب و حسن الجوار و اكرام الضيف و رحمة المجهود و اصحاب البلاء و صلة الرحم و حب المساكين و مجالستهم و التواضع فانه من افضل العبادة ، و قصر الامل و ذكرالموت و الزهد فانك رهين موت وغرض بلاء و طريح سقم و اوصيك يا بنى بخشية الله فى سر امرك و علانيتك و انهاك عن التسرع فى القول و الفعل و اذا عرض شى ء من امر الاخرة فابداء به و اذا عرض شى ء من الدنيا فتاءنه حتى تصيب رشدك فيه واياك و مواطن التهمة و المجلس المظنون به السوء فان قرين السوء يغر جليسه كن لله يا بنى عاملا و عن الخناء زجورا و بالمعروف آمرا و عن المنكر ناهيا و راح الاخوان فى الله و احب الصالح و دارالفاسق عن دينك و ابغضه بقبلك و زائله باعمالك لان لاتكون مثله و اياك و الجلوس فى الطرقات و دع الممارات و المجارات مع من لاعقل له و لاعلم و اقتصد يابنى فى معشيتك و اقتصد فى عبادتك و عليك فيها بالامر الدائم الذى تطيقه و الزم الصمت تسلم و قدم لنفسك تغنم و تعلم الخير تعلم و كن الله ذاكرا على كل حال و ارحم من اهلك الصغير و وقر منهم الكبير ولا تاءكلن طعاماحتى تصدق قبل اكله و عليك بالصوم فانه زكوة البدن و جنة لاهله و احذر جليسك و اجتنب عدوك و عليك بمجالس الذكر و اكثر من الدعا فانى لم الك يا بنى نصحا و هذا فراق بينى و بينك . اما الصلوة فالخمسون ركعة و ركعة و اماالصوم فثلثة فى كل شهر، خميس فى اوله و اربعا فى وسطه و خميس فى آخره و الصدقة فجهدك حتى تقول اسرفت و لم تسرفت و عليك بصلوة الليل و عليك بصلوة الليل و عليك بصلوة الليل و عليك بصلوة الزوال و عليك بصلوة الزوال و عليك بصلوة الزوال و عليك بتلاوة القرآن على كل حال و عليك برفع يديك فى صلوتك و تقليبها و عليك بالسواك عند كل وضوء و عليك بمحاسن الاخلاق فاركبها و مساوى الاخلاق فاجتنبها فان لم تفعل فلاتلو من الا نفسك
يعنى : اينها وصيت ها و سفارشهاى على بن ابيطالب برادر محمد رسول خدا صلى الله عليه وآله و پسر عم و مصاحب اوست : در آغاز شهادت مى دهم كه خدايى جز خداوند نيست و محمد (ص ) فرستاده او است كه به علم خود، براى رسالت انتخابش فرمود و به مشيت خود او را برگزيد، و گواهى مى دهم كه خداوند، همه مردگان فرو خفته در گور را خواهد برانگيخت و از اعمالشان حساب خواهد كشيد، و او به همه اسرار سينه ها آگاه است .
پس از اين ها، وصيت و سفارش مى كنم ، به تو اى حسن ، - با آنكه خداوند بهترين و كافى ترين وصى است - ترا سفارش ميكنم كه به آنچه سفارش ‍ پيامبر خدا صلى الله عليه وآله به من بود.
پسر عزيزم ، چون چنين است ، بعد از من ، در خانه خود گوشه اى گير و بر خطاهاى خود اشك بريز، مباد كه دنيا بالاترين و بزرگترين مساءله زندگى و مهمترين هم و غم تو باشد.
پسر عزيزم ، سفارشت مى كنم كه نماز را در سر وقت آن بگزارى ، و صدقات و زكات مال خود را به موقع و به مستحقان آن بپردازى و در مسائلى كه بر تو روشن نيست ، سكوت اختيار كنى و عدالت را چه در حالت خشنودى و چه به هنگام خشم ، رعايت كنى و نسبت به هسمايگان ، حسن جوار داشته باشى و ميهمان خويش را گرامى دارى و با رنجديدگان و بلا كشيدگان ، مهربان باشى و از خويشاوندان ، پيوند نگسلى و با فقيران و بيچارنگان مهربان باشى و با ايشان ، نشست و برخاست كنى ، و جانب فروتنى وتواضع فرو نگذارى ، كه فروتنى والاترين عبادت است پسرم آرزوهاى دور و دراز را رها كن و مرگ را همواره مد نظر دار و زهد و پارسايى پيشه خود ساز، زيرا كه به هر حال ، گروگان مرگ و آماج تيرهاى بلا و ذليل بيماريها هستى .
وصيتت مى كنم كه در پنهان و پيدا، خداى ترس باشى و از شتاب در گفتار و كردار بازت ميدارم .(مراقب باش )اگر امرى از امور آخرت پيش آيد، مقدم بر هر كار ديگر، به انجام آن پرداز، و اگر امرى دنيوى باشد، در آن مشتاب تا آن كه حقيقت و طريق صحيح آن بر تو آشكار گردد. ترا از مراكزى كه موجب اتهام است بر حذر مى دارم و از محفلى كه مظنون به بدى و تباهى است ، منع مى كنم كه همنشين بد، آدمى را فريب خواهد داد.
پسرم پيوسته براى خاطر خدا كار و از بدگويى اجتناب كن ، به نيكوها فرمان ده و از بديها منع كن و به برادران دينى خود، آسايش و راحت رسان . دوستدار صالحان و نيكوكاران باش و دين خود را از آفت فاسقان و تباهكاران ، نگاهدار، و در دل نسبت به آنان دشمن باش ، و با رفتار خود، از خويشتن دورشان ساز، تا مانند و هماهنگ ايشان نشوى كه مباد كه در كوچه و معابر جلوس كنى و از جدال و بحث با بيخردان و نادانان دورى گزين .
پسر عزيزم ، در طريق زندگانى ميانه رو باش و در راه بندگى و عبادت نيز به اقتصاد گراى و به آن قدر از عبادت كه بتوانى هميشه به جاى آورى ، قناعت و اكتفا كن . خاموشى گزين تا سلامت مانى و براى آينده خود، توشه اى برگير كه غنيمت تو شود و در آموختن بكوش ، تا دانا و آموخته گردى .
پيوسته به ياد خدا باش ، و در خانه ، به كهتران ، مهربانى كن ، و به مهتران حرمت گزار تا به ديگران نبخشيده اى به خوراك دست مبر. بر تو باد كه از روزه دارى ، فرو مگذارى كه روزه زكاة بدن و سپرى محافظ براى روزه دار است . از همنشين خود غافل مباش و از دشمن بپرهيز. در مجالس ذكر خدا شركت نم و دعا بسيار كن من در نصيحت تو نكته اى وانگذاشتم و زمان جدائى ما فرا رسيده است .
(پسرم )روزانه ، پنجاه و يك ركعت نماز بگزار و پنجشنبه اول و چهارشنبه ميان و پنجشنبه آخر، هر ماه را صائم باش . بقدر توانائى ، در راه خدا انفاق كن ، تا آنجا كه پندارى كه در اين كار زياده روى كرده اى وليكن در حقيقت زياده روى نكرده باشى . نماز شب را مراقبت كن نماز شب را مراقبت كن ، نماز شب را مراقبت كن ، توجه به نماز ظهر داشته باش ، توجه به نماز ظهر داشته باش ، و در هر حال از تلاوت قرآن كريم غفلت مورز و به هنگام نماز، دست ها به سوى آسمان بردار و از گذشته نادم و پشيمان باش و به هنگام هر وضو، مسواك كن .
(پسرم )خود را به اخلاق نيكو بياراى و از زشتيها آزاد و منزه شو. اينك اگر به اندرز و نصيحت من ، گوش دل نسپارى ، و بر آنها كار نكنى ، بايد كه تنها خود را ملامت و سرزنش كنى .
رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود:
لياءتين على الناس زمان لايسلم الذى دين دين الا من يفر من شاهق الى شاهق و من جحر الى جحر كالثعلب باشباله قالوا: و متى ذلك الزمان ؟ قال : اذا لم تنل المعيشه الا بالمعاصى . فعند ذلك حلت العزوبة قالوا: يا رسول الله امرتنا بالزويج قال : بلى و لكن اذا كان ذلك الزمان فهلا الرجل على يدى ابويه فان لم يكن له ابوان فعلى يدى زوجته و الاوده فان لم يكن زوجة و ولد فعلى يدى قرابته و جيرانه قالوا: و كيف ذلك يا رسول الله ؟ قال : يعيرونه بضيق المعيشة و يكلفونه ما لايطيق حتى يوردوه مورد المهلكه
يعنى : زمانى بر مردم فرا رسد كه دين دينداران از تباهى در امان نماند، مگر آنكه همچون روباهى كه بچگان خود را محافظت مى كند، براى حفظ و حراست دين خود، از سر كوهى به كوهى و از سوراخى به سوراخى ديگر بگريزند، گفتند: يا رسول الله اين زمان ، چه هنگام فرا خواهد رسيد؟ فرمود: آنگاه كه آدمى به روزى خود، جز با معصيت و گناه دست نتواند يافت در چنين هنگامه است كه عز و بت گريز از ازدواج ، حلال و مباح مى گردد. گفتند اى پيامبر خدا، تو ما را امر فرموده اى كه همسر گزينيم . فرمود: آرى ، ليكن در آن زمان و در آن گير و دار، موجب هلاك و تباهى آدمى به دست پدر و مادرها فراهم ميگردد و اگر پدر و مادر نباشند، به دست زن و فرزند به فساد در خواهند افتاد و اگر وى را زن و فرزندى نباشد، خويشان و همسايگان او را از راه به در خواهند برد، پرسيدند: چگونه چنين حالتى رخ خواهد داد؟ فرمود: به اين صورت كه انسان را به تنگى معيشت و فقر سرزنش و نكوهش ميكنند و او را به آنچه مقدورش نيست ، و اميدوارند، تا آنجا كه يكسره از راهش منحرف و به مهالك دچارش مى سازند
حضرت على عليه السلام فرمايد:
اطع الله بقدر حاجتك اليه و اعص الله بقدر طاقتك على عقوبته و اعمل لدنياك بقدر مقامك فيها و اعمل لآخرتك بقدر بقائك فيها
يعنى : خداى را به قدر ينازى كه به او دارى ، فرمان برو و آن مقدار كه بر عذابش طاقت مى آورى معصيتش به جاى آور، و براى آن مدت كه در جهان خواهى زيست كوشش كن و به اندازه زمانى كه در آن جهان درنگ خواهى داشت ، توشه عمل برگير
و نيز از آن حضرت روايت شده كه فرمود:
اخترت من التورية اثنى عشر آية فنقلتها الى العربية و انا انظر اليها فى كل يوم ثلث مرات :
الاولى : يابن آدم لاتخافن سلطانا مادام سلطانى عليك باقيا و سلطانى عليك باق ابدا
الثانية : يابن آدم لاتخافن الرزق مادام خزانتى مملوة و خزانتى مملوة ابدا الثالثة : يا بن آدم لاتستاءنس باحد مادام وجدتنى و متى اردتنى وجدتنى بارا قريبا
الرابعة : يابن آدم انا و حقى لك محبا فبحقى عليك كن لى محبا
الخامسة : يا بن آدم لاتاءمنن قهرى حتى تجوز على الصراط
السادسة : يابن آدم خلقت الاشياء كلها لاجلك وخلقتك لاجل عبادتى فلاتهمل ما خلقتك لاجله لما خلقته لاجلك
السابعة : يابن آدم خلقت من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة و لم اعى بخلقك ايعنين رغيف اسوقه اليك
الثامنة : يابن آدم ، تغضب على من اجل نفسك ولا تغضب على نفسك لاجلى ؟
التاسعة : يابن آدم على رزقك و عليك فريضتى فان خالفتنى فى فريضتى فانى لا اخالفك فى رزقك
العاشرة : يابن آدم كل شى ء يريدك لاجله و انا اريدك لاجلك فلا تفر منى
الحادى عشر: يابن آدم ان رضيت بما قسمت لك ارحلت قلبك و بدنك وانت محمود و ان لم ترض بما قسمت لك سلطت عليك الدنيا حتى تركض فيها كركض الوحش فى البرية ولاتنال ما قدتر لك و انت مذموم
الثانية عشر: يابن آدم ان قمت بين يدى فقم كما تقوم العبد الذليل بين يدى ملك الجليل و كن كانك ترانى فان لم ترانى فانى اراك
يعنى : از تورات ، دوازده آيه برگزيدم ، و به عربى بازگرداندم و روزانه ، سه نوبت در آنها مى نگرم : آيه نخست : اى آدميزاده تا آن هنگام كه در تحت قدرت و سلطنت منى ، از شكوه هيچكس پروا مكن و بدان كه قدرت و سلطنت من بر تو هميشگى و جاويدان است .
آيه دوم : اى آدميزاده ، تا آنگاه كه خزينه ها از ارزاق ، پر دارم ، از نرسيدن روزى خويش مينديش و بدان كه خزاين من پيوسته پر خواهد ماند.
آيه سوم : اى آدميزاده ، تا آن زمانى كه مرا توانى يافت ، به هيچ كس ديگر دل مبند و بدان كه هر قوت مرا جويا شوى ، نيكوكار، و نزديك به خود خواهى يافت .
آيه چهارم : اى آدميزاده ، به حق خودم سوگند كه من دوستدار توام ، پس به حقى كه بر تودارم ، سوگندت مى دهم كه دوستدار من باش
آيه پنجم ، اى آدميزاده ، تا آن وقت كه هنوز از صراط نگذشته اى از خشم من ايمن منشين .
آيه ششم : اى آدميزاده ، همه چيز را به خاطر تو آفريديم ، و ترا به خاطر عبادت خود، پس مباد كه در راه آنچه براى تو آفريده ام تو را براى آن آفريدم ، در گذرى .
آيه هفتم : اى آدميزاده ، ترا از خاك و پس از آن نطفه و علقه و مضغه ساختم و آفرينش تو مرا رنجى و دشوارى نداشت ؛ اينك پندارى كه از رساندن قرص نانى به تو در رنج و دشوارى اندر شوم .
آيه هشتم : اى آدميزاده ، محض خاطر خويش بر من آشفته مى شوى ، ليكن به خاطر من برخود خشمگين و آشفته نمى گردى ؟
آيه نهم : اى آدميزاده ، روزى تو بر من فرض است و مرا نيز بر تو فرايضى است ، ليكن (بدان كه )اگر در انجام فرايض نسبت به من سرپيچى كنى ، من نه آنم كه از آن فرض و عهده خويش سرباز پيچم .
آيه دهم : اى آدميزاده ، هركس ترا براى خودش مى خواهند، اما من ترا براى خودت خواهانم ، پس از من مگريز.
آيه يازدهم : اى آدميزاده ، اگر به آنچه روزيت كرده ام ، راضى و خشنود باشى ، جان و تن خويش را در آسايش و راحت نهاده اى و انسانى سزاوار و ستوده اى ، ليكن اگر به قسمت من رضا ندهى ، چنان دنيا را برتو مسلط سازم كه چونان حيوان وحشى باديه پيمايى حيران و سرگردان و به هر حال بر فزون تر از آنچه روزى مقسوم تو كرده ام دست نخواهى يافت و انسانى ناسزاوار و ناشايسته اى .
آيه دوازدهم : هرگاه در برابر من به بندگى ايستادى ، چنان باش كه بنده اى خاكسار در برابر پادشاهى شكوهمند ايستاده است و چنان باش كه در منظر خويش ، مرا مى يابى ، كه اگر تو مرا نتوانى ديد، من ترا مى بينم .
در صحف حضرت ابراهيم خليل على نبينا و آله و عليه السلام آمده است :
الصمت عن الباطل و الياءس عن المخلوقين صلوة و حفظ الجوارح حجة و ترك الهواء جهاد و الكف عن الشر صدقة
يعنى : لب فرو بستن و از گفتار باطل و بيهوده ، به منزله روزه است و اميد بر كندن از غير خدا، همچون نماز و حفظ و نگهدارى اعضا از حرام ، معادل حج خانه خدا و ترك هواى نفس ، همانند جهاد و خويشتن دارى از ارتكاب بديها، هم ارز صدقه است .
از جمله وصاياى حضرت اميرالمؤ منين على عليه السلام به دو فرزندش ‍ امام حسن و امام حسين است :
اوصيكما بتقوى الله و ان لاتبغيا الدنيا و ان بغتكما ولا تاءسفا على شى ء منها زوى عنكما و قولا بالحق و اعملا الاخرة و كونا للظالم خصما و للمضلوم عونا اوصيكما و جميع ولدى و اهلى و من بلغه كتابى هذا بتقوى الله و نظم امركم و صلاح بذات بينكم فانى سمعت جد كما رسول الله صلى الله عليه وآله كما يقول : اصلاح ذات البين افضل من عامة الصلوة و الصيام الله الله ، فى الايتام فلاتغبوا افواههم ولا تضيعوا بحضرتكم . والله ، والله ، فى جيرانكم فانه وصية نبيكم ما زال يوصى بهم حتى ظننا انه سيورثهم و الله والله فى بيت ربكم ، لاتخلوه ، ما بقيتم فانه ان ترك لم تناظروا و الله و الله فى الجهاد باموالكم و انفسكم و الستنكم فى سبيل الله و عليكم بالتواصل و التباذل و اياكم و التدابر و التقاطع لاتتركوا الامر بالمعروف و النهى عن المنكر فتولى عليكم اشراركم ثم تدعون فلا تستجاب لكم
يعنى : شما را به پرهيزگارى و تقوى سفارش مى كنم ، و توصيه مى كنم ، كه در طلب دنيا مباشيد، هر چند كه دنيا در طلب شما باشد، و بر چيزى كه از دستتان رفته ، تاءسف مخوريد. حق بگوئيد و براى آن جهان كار كنيد. خصم ظالم و يار مظلوم باشيد من شما و همه فرزندان و خاندانم و همه كسانى را كه اين وصيت نامه به دستشان خواهد رسيد، سفارش مى كنم كه پارسا و پرهيزگار باشيد نظم و ترتيب را در امور خود مرعى داريد و ميان افراد، صلح و سازش برقرار سازيد كه من ، خود، از جدتا رسول خدا (ص ) شنيدم كه فرمود: اصلاح ما بين افراد، از نماز و روزه ساليانه افضل و برتر است خدا را، خدا را، كه بر يتيمان توجه و عنايت كنيد، از حالشان غافل مباشيد، و مباد كه با وجود شما حقوقشان پايمال گردد. خدا را، خدا را، كه با همسايگان خوشرفتار باشيد، كه اين سفارش پيامبر شماست ؛ همواره در مورد همسايگان توصيه مى فرمود: تا بدان پايه كه پنداشتيم ميان همسايگان ، توارث برقرار خواهد ساخت . خدا را، خدا را، كه از قرآن غفلت مكنيد مبادا كه ديگران در عمل بر طبق آن كتاب از شما پيشى گيرند خدا را خدا را كه مراقب نماز خود باشيد. نماز، ستون دين شما است . خدا را، خدا را، كه متوجه خانه پروردگارتان باشيد و تا زنده ايد، زيارت آن خانه را از ياد مبريد كه عذاب خدا مهلتتان نخواهد داد. خدا را، خدا را، كه با مال و جان و زبان در راه حق جهاد و كوشش كنيد بر شما باد كه با يكديگر، رابطه و پيوندتان استوار باشد، و از بخشش ، به همگنان دريغ مورزيد. از اعراض و قهر و گسستن روابط بر حذر باشيد، مباد كه امر به معروف و نهى از منكر در ميان شما منسوخ گردد، كه درنتيجه ، اشرار جامعه بر سرتان مسلط شوند، و آنگاه هر چه دعا كنيد و از خداى دفع آن بلا بخواهيد، پاسختان داده نخواهد شد و دعايتان به هدف اجابت نخواهد رسيد .
در كتاب كافى ، از حضرت ابى الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام مروى است كه فرمود:
يا هشام من سلط ثلاثا على ثلاث فكانما اعان هواه على هدم عقله : من اظلم نور تفكره بطول امله و محى طرائف حكمته بفضول كلامه و اطفاء نور عبرته بشهوات نفسه فكانما اعان هواه على هدم عقله و من هدم عقله افسد عليه دينه و دنياه
يعنى : اى هشام ، هر آنكس كه سه چيز را بر سه چيز مسلط سازد، همانند آن است كه هواى نفس را بر ويران كردن عقل خويش مساعدت كرده باشد؛ آنكس كه با آرزوهاى دور و دراز، نور فكرت و روشنى انديشه خود را به تاريكى كشاند، و آنكس كه با سخن بيهوده لطائف حكمت و خرد را نابود سازد، آنكس كه با پيروى از شهوات و خواهشهاى نفس نور عبرت و پند پذيرى را در اندرون خويش خاموش كند اين چنين كس در حقيقت ، به دست خود، كاخ خرد خود را ويران ساخته است و آنكس كه خردش به تباهى و ويرانى فرو افتد، دين و دنيايش خراب خواهد شد.
شيخ مفتول (267) رحمة الله عليه مى نويسد، بدان كه بى هيچ شك و ترديد، با اعمال و رفتار و اقوال و گفتار و افكار و پندار خود روبرو خواهى شد و از هر حركت قولى و فعلى و يا فكرى تو، صورتى روحانى در برابرت حاصل مى شود حال اگر اين حركت معقول و مطابق با موازين خرد باشد، آن صورت روحانى موجب پيدايش فرشته اى خواهد شد كه با همنشينى او، در ديناى خود، لذت برى و در آخرت نيز بانورش ، هدايت شوى . ليكن اگر اين حركت شهوانى و يا از خشم ، و غضب منشاء گرفته باشد، آن صورت ماده پيدايش شيطانى خواهد شد،كه ترا در زندگى دنيا آزار خواهد داد و پس از مرگ نيز مانع و حاجب استفاده تو از نور هدايت خواهد شد.
اميرالمؤ منين على بن ابيطالب عليه السلام به كميل فرمود:
يا كميل مر اهلك ان تروحوا فى المكارم و يدلجوا فى حاجة من هو نائم فوالذى وسع سمعه الاصوات ما من احد اودع قلبا سرورا الا و خلق الله من ذلك السرور لطفا اذ نابته نائبه انحدر عليها كالسيل فى انحداره فيطردها كما يطرد غرائب الابل
يعنى : اى كميل خانواده خود را فرمان بده ، كه خويشتن را به محامد اخلاق و مكارم صفات ، آراسته سازند و در تاريكى شب ها براى رفع نيازمندى خفتگان بكوشند، سوگند به آن خدا كه شنواييش ، اصوات را احاطه كرده است ، هر كس در دل ديگران ، سرور و شادمانى ايجاد كند، خداوند متعال از آن سرور، لطفى بيافريند، كه چون اندوه و غصه به آن كس هجوم آورد، آن لطف همچنان سيلى كه در بستر سراشيب ، فضول اشتران را به خود مى برد، اثر اندوه از دل آنكس بزدايد
كتاب كافى از حضرت امام صادق عليه السلام نقل كرده است :
حرام على قلوبكم ان تعرفوا حلاوة الايمان حتى تزهدوا فى الدنيا
يعنى : تا آن زمان كه نسبت به دنيا بى رغبت ، نشويد، دلهايتان از درك حلاوت ايمان محروم و بى نصيب خواهند ماند .
شهيد، قدس سره ، يكى از برادران خود را چنين اندرز مى دهد و سفارش مى كند: مراقب باش كه در پيدا و پنهان ، پرهيزگار و خداى ترس و نسبت به خلق خدا، نيكخواه و نيك انديش باشى ، هر چند به تو بد كرده باشد. آزار مردمان و در صدد مكافات و مقابله به مثل مباش و پاسخ زشت بر زبان مياور. چون خشم بر تو مستولى شد، لب از گفتار فرو بند و به جايى ديگر رو و خويشتن به كار سرگرم و مشغول بدار بايد كه در امر دنيا و آخرت خود، بينديشى و نسبت به پروردگار خود، با اخلاص و توكل باشى ، و در امور مهم به حضرت او اميد بربندى . در برابر آنكس كه به تو نيكوكار است ، سپاسگزارى كنى . از خنده بپرهيز كه خنده دل آدمى را مى ميراند. نماز خود را از اوان وقتش به تاءخير ميفكن ، هرچند ترا كارى و هرگونه كارى پيش آيد. قضاء نمازى كه بگردن دارى ، به تعويق مينداز، هرچند كه قضاء نماز مكروه باشد. همواره در جستجوى دانش باش . بپرهيز از منازعت و رد كسى كه نزد او به طلب علم مى پردازى ، بلكه آنچه را كه بر تو گويد، با ديده قبول بنگر. و زنهار از اينكه چيزى را كه در يك شب مى خوانى و فرامى گيرى از نظر بيندازى . از قرآن ، براى خود ذكر و وردى معين كن و اگر بتوانى ، كتاب خدا را از بر كن ، بلكه به هر حال و به قدر وسع در حفظ آن بكوش . بكوش كه هر روزت ولو به مقدار اندك ، به از ديروز باشد به گفته مردم سخن چين گوش ‍ فرا مده ... مراقب باش كه با هيچكس ، جز در زمينه علم و دانش گفتگو نكنى واز سخن بسيار و بازگو كردن گفتار ديگران دورى گزين و در هر روز 25 مرتبه بگو: اللهم اغفر للمؤ منين و المؤ منات و المسلمين و المسلمات زيرا كه در اين كار، پاداشى بزرگ است و پس از نماز عصر 77 بار استغفار كن و سوره قدر و توحيد را بسيار تلاوت كن .
حضرت اميرالمومنين على عليه السلام به فرزند خود، حضرت امام حسن عليه السلام چنين نصيحت و سفارش فرمود:
يا بنى ، لافقر من الجهل و لاعدم اشد من عدم العقل و لا وحدة و لا وحشة اوحش من العجب و لاحسب كحسن الخلق و لاورع كالكف عن محارم الله ولا عبادة كالتفكر فى صنعة الله عزوجل يابنى ، العقل خليل المرء و الحلم وزيره و الرفق والده و الصبر من خير جنوده يا بنى البلاء الفاقة و اشد من ذلك مرض البدن و اشد من ذلك مرض القلب و ان من النعم سعة المال و افضل من ذلك صحة البدن ، و افضل من ذلك تقوى القلوب يا بنى للمؤ من ثلاث ساعات : ساعة يناجى فيها ربه و ساعة يحاسب فيها نفسه و ساعة يخلو فيها بين نفسه و لذتها فيما يحل و يحمد و ليس للمومن بد من ان يكون شاخصا فى ثلاث ، مرمة لمعاش ، او خطوة لمعاد او لذة فى غير محرم
يعنى : پسر عزيزم ، هيچ نيازمندى ، از جهل ، بدتر نيست ، و هيچ نادارى ، به پاى نادارى عقل و خرد نمى رسد و هيچ تنهايى به قدر عجب و خودبينى ، وحشت افزا نيست و هيچ شرافتى ، همانند حسن خلق نباشد، و هيچ پارسايى ، هم وزن خويشتن دارى از معصيت نيست و هيچ عبادتى به منزل تفكر و انديشه در صنع خدا و دستگاه آفرينش نخواهد رسيد. پسر عزيزم ، خرد در آدمى ،، دوست و يار اوست ، و حلم و بردبارى همچون وزير و رفق و مدارا همانند پدر مهربان و صبر و شكيبايى به منزله بهترين لشكر وى است . پسرم ، خردمند بايد كه در كار خويش ، به دقت بنگرد. و زبان در اختيار خود دارد و در حق اهل زمان و مردم عصر خود عارف باشد. پسرم ، تهيدستى خود بلايى است و از آن بدتر، بيمارى جسم آدمى و از آن بدتر، بيمارى دل او است . ثروت و مكنت ، خود نعمت است ليكن برتر از آن ، نعمت سلامت بدن انسان و بالاتر از آن ، با خداى خويش ، راز و نياز كند و قسمت ديگر را صرف محاسبه نفس و نظر در كار و رفتار خود كند و در بخش سوم از نعمى كه خداوند، بر او حلال و سزاوار فرموده است ، بهره برد. نيز هر مؤ من مسلمان ناگزير است كه به سه مورد توجه و عنايت كافى مبذول دارد: ترميمى در وضع معيشت و زندگى و گامى براى روز واپسين و بهره اى از آنچه حلال و مباح گرديده است .
در حديث قدسى آمده است :
قال الله تعالى لعبده : اترجو ان تطير مع الملائكة ؟ قال : نعم ، فقال الله تعالى : عليك بخمس خصال : كونك فى الشفقة كالشمس و فى التواضع كالارض و فى السخاوة كالنهر الجارى و فى التسليم كالميت و فى السر كالليل
يعنى : خداوند متعال به بنده خويش فرمود: آرزو دارى كه با ملائك هم پرواز شوى ؟ عرضه داشت : آرى فرمود: پس بايد كه به پنج خصلت آراست شوى :آن كه در مهروزى ، چونان خورشيد، بى دريغ و در تواضع همچون زمين ، خاكسار و در سخاوت ، مانند جويبار روان ، فيض بخش و در تسليم رضا بسان ، مرده اى بى اراده و در رازدارى ، همتاى شب تيره ، پرده دار و راز پوش باشى .
در كتاب كشف الغمة از حضرت امام صادق عليه السلام روايت شده است :
لايزال العز قلق حتى ياءتى دارا قد استشعر اهلها الياءس عما فى ايدى الناس فيوطنها يعنى : عزت و بزرگوارى همواره در حركت است تا به خانه اى برسد كه اهل آنرا از آنچه در نزد مردم است ماءيوس بيابد، آنگاه در آنجا اقامت گزيند .
اميرالمؤ مين عليه السلام فرمايد:
و اياك فضلات الامور فانها
حرام على النفس التقى ارتكابها
يعنى : از زاويد زندگى و امور بيهوده حذر كن كه چنين اعمال بر شخص ‍ پارسا روا نيست .
از پيامبر اكرم صلى الله عليه وآله پرسيدند:
اى المال نتخذ؟ فقال (ص ): لسانا ذاكرا و قلبا شاكرا و زوجة مؤ منة تعين احدكم على دينه
يعنى : چه مالى به چنگ آوريم ؟ فرمود: زبانى متذكر به ذكر خدا و قلبى شاكر و سپاسگزار و همسرى دين دار به دست آوريد، كه شما را در امور دينيتان مساعد و مددكار باشد .
از اميرالمؤ منين عليه السلام پرسيدند:
ما الاستعداد للموت ؟ قال عليه السلام : اداء الفرايض و اجتناب المحارم و الاشتغال على المكارم ، ثم لايبالى اوقع على الموت وقع عليه
يعنى : آمادگى براى مرگ چگونه است ؟ فرمود: آنكه واجبات را به جاى آورد و از محرمات اجتناب ورزى و خويشتن را به مكارم اخلاق و صفات ، آراسته گردانى و با حصول اين امور، ديگر هراسى نيست كه آدمى با مرگ تلافى كند و يا آنكه مرگ بر او يورش آورد .
از جمله واردات قلبى كه در ماههاى عزيز، در آن هنگام كه به قرائت سوره مباركه توحيد، مداومت داشتم ، نصيبم گرديد، آن است كه سالك بايد در اخبار و احاديث وارد از ائمه معصومين عليهم السلام ، غور و دقت كند و آنچه به عنوان وصايا و سفارشها، از انبياء عظام و يا ائمه طاهرين در زمينه ادعيه و اذكار و يا تذكرات اخلاقى و معنوى نقل شده است به كار بندد. به ويژه بايد كه خويشتن را به اخلاق و آدابى كه حضرت سلطان الاولياء على مترضى ، روحى و ارواح العالمين له الفداء، توصيه فرموده است ، متخلق و مؤ دب سازد و تا آنجا كه ممكن و مقدور او است ، نسبت به رفتار و خصايص ‍ آن حضرت ، مانند خوردن نان جوين و پوشيدن لباس وصله دار و روزه ايام البيض و دعاى افطار آن روزها و همچنين نماز شب كه رسول خدا صلى الله عليه وآله به آن حضرت سفارش فرموده بود، تاءسى كند و نيز از عمل به آنچه خداوند به انبياء خود سفارش فرموده است و يا وصايائى كه برخى از پيامبران به برخى ديگر كرده اند، غافل نماند، مانند دعائى كه كلينى از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده و آورده است كه اين دعا را پيغمبران خدا از يكديگر فرا گرفته اند، تا آنكه به پيمبر ما (ص ) رسيده است .
دوست دارد يار اين آشفتگى
كوشش بيهوده به از خفتگى
اندر اين ره مى تراش و مى خراش
تا دم مردن دمى غافل مباش
اينك دعائى كه شيخ كلينى رحمة الله عليه در كتاب مقابس روايت كرده است :
اللهم انى اساءلك ايمانا تباشر به قلبى و يقينا حتى اعلم انه لن يصيبنى الا ما كتبت لى و رضا بما قسمت ليه حتى لا احب تعجيل ما اخرت و لا تاءخير ما عجلت يا حى يا قيوم برحمتك استغيث فاغثنى و اصلح لى شاءنى كله ولاتكلنى الى نفسى طرفة عين ابدا و صلى الله على محمد و آله
قال على بن سهل اصفهانى : اعاذنا الله و اياكم من غرور حسن الاعمال مع فساد بواطن الاسرار. يعنى : خداوند ما و شما را از فريب زيبائى اعمالى كه با فساد باطن همراه است محفوظ دارد و پناه دهد.
در كتاب عدة الداعى از يعقوب بن شعيب روايت شده است كه از حضرت اباعبدالله عليه السلام شنيدم كه مى فرمود:
ان الله اوحى الى آدم انى ساجمع الكلام فى اربع كلمات قال : يا رب و ما هى ؟ قال : واحده لى و واحده لك و واحده فيما بينى و بينك و واحده بينك و بين الناس ، فقال آدم : بينهن لى يا رب ، فقال الله تعالى : اما التى لى فتعبدنى و لاتشرك بى شيئا و اما التى لك اجزيك بعلمك احوج ما تكون اليه و اما التى بينى و بينك فعليك الدعاء و على الاجابة و اما التى بينك و بين الناس فترضى للناس ما ترضى لنفسك
يعنى : خداوند متعال به آدم عليه السلام وحى فرمود كه اينك تمام سخن را در چهار جمله براى تو گرد خواهم آورد. عرضه داشت : پروردگارا اين چهار جمله كدامند؟ فرمود جمله نخست به من مربوط مى شود و جمله دوم به تو و سوم به آنچه ميان و من تو است و چهارم به آن چه ميان تو و مردم است . عرضه داشت : پروردگارا توضيح فرما. فرمود: آنچه مربوط به تو است آنستكه پاداش عمل تو را چيزى قرار دهم كه بيش از هر چيز به نيازمند باشى و آنچه ميان من و تو است آنستكه دعا بر تو است و اجابت بر من و بالاخره آنچه ميان تو مردم است آنستكه براى ديگران آن چيزى را بپسندى كه براى خويشتن مى پسندى
حضرت اميرالمؤ منين عليه السلام فرمايد:
طوبى لمن عيشه كعيش الكلب ، ففيه عشرة خصال ؛ فينبغى ان يكون كلها للمؤ من : الاول : ليس له مقدار بين الخلق و هو حال المساكين
الثانى : ان يكون فقيرا ليس له مال و لاملك و هو صفة المجردين
الثالث : ليسى له ماءوى معلوم و الارض كلها له بساط و هو من علامات المتوكلين
الرابع : ان يكون اكثر اوقاته جائعا و هو من داءب الصالحين
الخامس : ان ضربه صاحبه ماءة جلدة لايترك بابه و هو من علامات المريدين
السادس : لا ينام من الليل الا اليسير و ذلك من اوصاف المحبين
السابع انه يطرد و يجفى ثم يدعى فيجب و لا يحقد و ذلك من علامات الخاشعين
الثامن : رضى بما يدفع صاحبه من الاطعمة و هو حال القانعين
التاسع : اكثر عمله السكوت و ذلك من علامات الخائفين
العاشر: اذا مات لم يبق منه الميراث و هوحال الزاهدين
يعنى : خنك آن كس كه چون سگان ، زندگى كند در اين حيوان ده خصلت است كه مؤ من به داشتن آنها سزاوار است .
نخست : آنكه سگ را در ميان مردمان ، قدرى نيست و اين ، همان حال مسكينان و بيچارگان است .
دوم : آنكه مالى و ملكى از آن او نيست و اين همان صفت مجردان است .
سوم : آنكه او را خانه و لانه اى معين نيست كه و هر جا كه رود، رفته است و اين علامت متوكلان است .
چهارم : آنكه اغلب اوقات گرسنه است و اين ، عادت صالحان است .
پنجم : آنكه اگر صد تازيانه از دست صاحب خود خورد، در خانه او را رها نمى سازد، و اين صفت ، مريدان است .
ششم : آنكه شب هنگام بجز اندكى نمى آرمد، و اين حالت محبان و دوستداران است .
هفتم : آنكه رانده مى شود، و ستم مى كشد، ليكن چون بخوانندش ، بدون دلگيرى از مى گردد و اين ، نشانه فروتنان است .
هشتم : آنكه بهر خوراك كه صاحبش به او مى دهد، راضى است و اين حال قانعان است .
نهم : آنكه بيشتر لب فرو بسته و خاموش است و اين علامت خائفان است .
دهم : آنكه چون بميرد، ميراثى بجاى نگذارد، و اين حالت زاهدان است .
گفته اند:
و مرحوم شيخ فرموده اند: اذا غارت جنود الضعف الى القوى فعليك بالعزلة عن الخلق و الانزواء و ساءل الرب التوفيق و لاتبادل اذا عدم الرفيق الشفيق
يعنى : در آن هنگامه كه لشكر ضعف به غارت قواى تو هجوم آورد، گوشه اى بگزين و از خلق كناره گير و از خداوند توفيق عمل خواه و از نداشتن دوست غمخوار پروا مكن .
مجنون تو با اهل خرد يار نباشد
غارت زده را قافله سالار نباشد
راه در دوست آشكار مسپار
نامحرم پا بود در اين ره رفتار
يا پاى چنان نه نماند نقشى
يا نقش قدم با قدم خود بردار
از حضرت امام صادق عليه السلام مروى است :
اجتهدون ان يكون زمانكم اربع ساعات : ساعة لمناجات الله و ساعة لامرار المعاش و ساعة لمعاشرة الاخوان و الثقات الذين يعرفونكم عيوبكم و يخلصون لكم فى الباطن و ساعة تخلون فيها للذاتكم فى غير محرم و بهذه الساعة تقدرون على الثلاث ساعة اجعلوا لانفسكم حظا من الدنيا باعطائها ما تشتهى من الحلال و ما لم يثلم المروة و مالاسرف فيه و استعينوا بذلك على امور الدين فانه روى ليس منا من ترك دنيا لدينه و من ترك دينه لدنياه . يا هشام من احب الدنيا ذهب خوف الاخرة من قلبه و ما اوتى عبد علما فازاداد الدنيا حبا الا ازداد من الله بعدا و ازداد عليه غضبا
يعنى : بكوشيد كه ساعات عمر شما به چهار بخش زير منقسم گردد: قسمتى صرف مناجات با پروردگار شود و قسمت دوم براى امرار معاش و قسمت سوم براى معاشرت و مصاحبت با برادران و معتمدانى كه شما را به عيوبتان آگاه سازند و در باطن ، با شما يكرنگند و بالاخره چهارمين بخش ‍ براى استفاده از لذات حلال مصرف شود و با بهره مندى از اين بخش است كه خواهيد توانست سه قسمت ديگر را به كار بنديد. بارى يك بخش از ساعات زندگى خود را به آن اختصاص دهيد كه از لذات حلال و مشروع دنيوى بهره بريد ليكن تا حدى كه اين كار به ملكه مروت و انسانيت شما لطمه نزند و به اسراف و زياده روى مبتلا نشويد كه از اين طريق خويشتن را براى رعايت امور دينى آماده تر سازيد. در حديث آمده است كه كسى دنياى خويش را به خاطر دين و يا دينش را به خاطر دنيايش رها كند از ما نيست . اى هشام ، آنكس كه به دنيا مهر ورزد، خوف آخرت از دلش بيرون مى رود و هر بنده اى كه به او علمى مرحمت شود و با آن علم به امور دنيوى پاى بندتر گردد لاجرم از درگاه حضرت پروردگار دورتر مى شود و خشم خداوندى بر وى افزون تر خواهد گشت .
اينك صورت مكتوبى است كه جناب آقاى محمد بيد آبادى اعلى الله مقامه در پاسخ نامه سيد حسين قزوينى مرقوم فرموده است :
يا اخى و حبيبى ، ان كنت عبدالله فارفع همتك و وكل الله امر ما يهمك (268) تا توانى همت خود را عالى كن لان المرء يطير بهمته كما يطير الطير بجناحيه (269)
غلام همت آنم كه زير چرخ كبود
زهر چه رنگ تعلق پذيرد آزاد است
هرچه دراين راه نشانت دهند
گر نستانى به از آنت دهند
يعنى به تاءملات صحيحه و كثرت ذكر مرگ ، خانه دل را از غير حق خالى كن . يك دل داراى يك دوست ترا بس است . اليس الله بكاف عبده (270) ما جعله الله لرجل من قلبين فى جوفه (271)
در دو عالم گر تو آگاهى از او
زو چه به ديدى كه درخواهى از او
خدايا زاهد از تو حور مى خواهد قصورش بين
به جنت مى گريزد از درت يارب شعورش بين
قال اميرالمؤ منين عليه السلام ما عبدتك طمعا فى جنتك و لاخوفا من نارك بل وجدتك اهلا لذلك (272)
دو عالم را به يك بار از دل تنگ
برون كرديم تا جاى تو باشد
و تحصيل اين كار به هوس نمى شود، بلكه از هوس نگذرى نمى شود. ابى الله ان يجرى الامور الا باسبابها و الاسباب لابد من اتصالها(273) بمسبباتها. الامور العظام لاتنال بالمنى و لا تدرك بالهوى (274) استعينوا فى كل صنعة باربابها و آتوالبيوت من ابوابها (275) فان المنى بضاعة النوكى (276).
آئينه شو جمال پرى طلعتان طلب
جاروب زن به خانه و پس ميهمان طلب
چو مستعد نظر نيستى وصال مجو
كه جام جم نكند سود وقت بى بصرى
بايد اول از مرشد كامل و هادى سنبل هدايت جست و دست تو لا به من دامن متعابعت ائمه هدى و پشت پاى بر علايق دنيا زد و زان پس عشق مولا را تحصيل كرد.. قل الله ثم ذرهم (277)
عشق مولاكى كم از ليلى بود
محو گشتن بهر او اولى بود
حاصل عشق همين بس كه اسير غم او
دل به جائى ندهد ميل به جائى نكند
پس هموم خود را يكجا جمع كند و با جد و جهد تمام قدم در راه شريعت گذارد و براى به دست آوردن ملكه تقوى بكوشد يعنى ، تاآنجا كه ميسر است پيرامون حرام و شبهه و مباح قولا و حالا، و خيالا و اعتقادا نگردد تا طهارت صورى و معنوى حاصل شود، زيرا آنها شروط عبادت است ، تا بر عبادتش اثرى مترتب شود و عبادتش صورى نباشد انما يتقبل الله من المتقين (278) و لن تقبل نفقاتكم انكم كنتم قوما فاسقين (279)لن يقبل عمل رجل عليه جلباب حرم من اكل حراما يقبل الله منه حرفا و لا عملا لان ترك لقمة حرم احب الى الله من الفى ركعة تطوعا رد دانق من حرام يعدل سبعين حجة مبرورة (280)و بتدريج فهم وسيع شود ان تتقوا الله يجعل لكم (281) فرقانا و اتقوا الله و يعلمكم الله (282)در اين وقت دقيقه اى از وظائف طاعات مقرره واجبه و مندوبه را فرو نگذارد، تا به مرور روح قدسى قوت گيرد و سخن نويد روح القدس ان العمل الصالح و الايمان بعضه من بعض (283) و شرح صدرى به هم رسد و پيوسته نور بدنى و نور ملكات نفسى يكديگر را تقويت كند، تور على نور شو. الطاعة تجر الطاعة (284) و احوال سابقه در اندك رسوخ كامل به هم رساند ينابيع حكمت از چشمه دل به زبان جارى گردد و به كلى رو از غير برتابد. در اين هنگام هرگاه از زمره سابقين باشد، جذبه عنايت او را استقبال جويد و خودى او را گرفته ، در عوض مالاعين راءت و لا اذن و لاخطر على قلب بشر (285)كرامت فرمايد و حقيقت آن كه لاتهدى من احببت وليكن الهدى هدى الله را مشاهده كند. اذا اراد الله بعبد خيرا فتح عينى قلبه (286) به راءى العين ملاحظه كند؛ سالك طريق مجذوب شود.
الهى ترددى فى الاثار يوجب بعد المزار فاجذبنى بجذبة توصلنى الى قربك و اسلكنى فى مسالك اهل الجذب و خذ لنفسك من نفسى ما يخلصها (287) . جذبة من جذبات الرب يوازى عمل الثقلين (288) ز سوداى كريمان هيچكس نقصان نمى بيند.
طالع اگر مدد كند دامنش آورم به كف
ور بكشد زهى طرب ور بكشد زهى شرف
ما بدان منزل عالى نتوانيم رسيد
هم مگر پيش نهد لطف شما گامى چند
تا به دريا فكر اسب و زين بود
بعد از آنت مركب چوبين بود.
تا هبوب نسايم (289) رحمت او را به كدام يك از جزاير خالدات بحرنى جمال و جلال كه در خور استعداد و لايق حسن سعى او بود، برساند. ان الله فى ايم دهركم نفحات الا فتعرضوا لها (290) مراتب مزبوره و منازل سير الى الله و مجاهده فى سبيل الله يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا(291) فملاقيه بعد از اين به مصداق الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا (292) كه معبر به سير فى الله است خواهد بود وذكرش ضرور نيست .
از رباط تن چون بگذشتى دگر معموره نيست
زاد راهى برنمى گردى از اين منزل چرا
گر چه كرسى سرفرازى بايدت
ترك ملك و بى نيازى بايدت
فى المثل گر صد جهان است آن تو
آنچه بفرستى تو آنست آن تو
گر در اين ره بنده يا آزاده اى
مى نبينى آنچه نفرستاده اى

بارى طريق تكميل انسان در دو جمله : التعظيم لامر الله و الشفقة على خلق الله خلاصه شد كه اين دو مطلب به منزله دو پا است براى سالك راه خدا و دو بال است براى طائر الى الله كه در قيامت با آن دو، از عقبه صراط به آسانى بگذرد قسم اول ، به خالق ، متعلق است و آنرا حق الله گويند مانند نماز و روزه و حج و جهاد وامر به معروف و نهى از منكر و تلاوت قرآن كريم ، و قسم دوم ، متعلق به مخلوق خدا است و آنرا حق الناس نامند، چون خمس و زكات و صدقه و تربيت ضعفا و ايتام و كمك به درماندگان و ستمديدگان و افضل قسم نخستين ، نماز است كه فرموده اند: الصلوة عمود الدين ان قبلت قلب ما سواها و ان ردت رد ماسواها يعنى : نماز، به منزله ستون دين است اگر نماز مورد قبول پروردگار افتد، اعمال ديگر آدمى نيز مقبول درگاه خواهد شد و اگر نماز مردود گردد، ساير اعمال و عبادات را نيز وقعى و ارزشى نخواهد ماند.
دين را به چادرى كه در آن منزل مى كنند و نماز را به تيرك وسط چادر تشبيه كرده اند، كه اگر تيرك باشد چادر بر پا است ، اگر چه بعضى از بندهاى چادر گسسته باشد و اگر تيرك خوابيد و افتاد چادر نيز خواهد خوابيد، اگر چه ريسمانهايش در نهايت استحكام باشد، و ديگر نمى توان از آن منتفع شد.
قيام به اداى حقوق نماز جز از ارباب قلوب متصور نشود، زيرا كه حقيقت و روح و قلب نماز راز و نياز با حضرت احديت و مناجات با رب الارباب و حضرت صمديت است و ركوع و سجود و تشهد و تكبير و تسليم و اذكار صورت ظاهرى نماز است ، و به همين سبب است كه فرمودند: از نماز آن مقدارش مقبول واقع مى شود كه نمازگزار در حين انجام و تكلم به آن قلبش ‍ متوجه معانى آن باشد.
محمد بن مكى بغدادى ، در كتاب تبصرة العارفين از ائمه هدى سلام الله عليهم روايت كرده است ان الاعمال الجسدانية اذا لم يعرف معناها لايقع لها فى الاخرة امر . يعنى : اعمال بدنى مانند نماز و دعا، اگر معنى آن را نفهمند، درآخرت اجرى براى عامل آنها نخواهد بود و در حقيقت ، نمازى كه زبان به آن ، متكلم بوده و قلب ، به جاى ديگر توجه داشته است نماز نيست .
آن نماز او نيرزد نيم جو
زانكه با اغيار دارد دل گرو
و خداوند متعال در قرآن مجيد فرمايد: لاتقربوا الصلوة و انتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون (293) يعنى : در حال مستى و بى خبرى ، به نماز نزديك نگرديد، تا آن كه بدانيد چه مى گوييد
آرى ، چنين نماز كه بدون توجه كامل دل انجام شود، گرچه وظيفه واجب به آن ساقط شده است ، ليكن آن را احترامى و ارزشى كه بايد و شايد نيست .
يكى از بزرگان ابتدا به جوالبافى اشتغال داشته است ، و روزى يك جوال مى بافت ، و آخر هفته حساب مى كرد و مزد شاگردهايش را مى پرداخت ، روزى به هنگام حساب يك جوال از قلم افتاد و آنچه فكر كردند كه آنرا به چه كسى داده اند، به خاطرشان نيامد. غروب نزديك بود و استاد نماز نخوانده بود، مشغول نماز شد و در نماز به خاطرش آمد كه آن جوال را چه به كسى داده است . پس از اتمام نماز شاگردش را خواسته و به او گفت جوال را به فلانى داده ايم . شاگردش گفت : استاد تو نماز مى خواندى يا جوال پيدا ميكردى ؟ و استاد از اين واقعه متنبه شد و مشغول اصلاح خود و قلب خود گرديد.
در احوال سيد رضى و سيد مرتضى ، رضوان الله عليهما نوشته اند كه : سيد رضى به برادر بزرگ ، خود، سيد مرتضى به جماعت اقتدا نمى كرد. برادر، مهتر، شكايت اين كار، نزد مادر برد و سيد رضى ، به توصيه مادر به مسجد برادر آمد و به او اقتدا كرد اما در اثناء نماز، ناگهان نماز خود را فرادا كرد و سپس از مسجد بيرون شد سيد مرتضى نزد مادر آمد و گفت : سيد، رضى ، آنچه امروز كرد، بدتر از پيش بود، مادر، ماجرا را از سيد رضى جويا شد در پاسخ مادر گفت : در اثناء نماز، ناگهان ديدم كه برادر در خون حيض غرق است به ناچار نماز را فرادا كردم ، كه طهارت شرط صحت نماز است .
مادر، شرح حال ، با سيد مرتضى در ميان نهاد سيد گفت : راست مى گويد: زيرا آن گاه كه به مسجد مى رفتم ، زنى در راه ، مساءله اى از احكام حيض از من پرسيد به او پاسخى دادم ، اما در اثناء نماز به اين انديشه افتادم كه جوابى كه دادم ، درست و يا اشتباه بوده است .
و در حديث آمده است كه از نماز برخى ، مردم نصف وگاهى ، ثلث يا ربع آن ، پذيرفته مى شود و نماز گروهى ديگر را همچون جامه كهنه اى كه به هم پيچند، پيچيده و بر سر نمازگزار مى كوبند نماز را تشبيه فرمود به جامه اى كه شخص آنرا در دست گرفته و در مقام فروش برآمده است وقتى مشترى جامه را مى ستاند كه نگاه كرده و بخرد، مى بيندكه هيچ جاى درست در آن نيست كه لااقل هيئت آن را بر هم زند و چيزى ديگرى از آن درست كند لذا جامه را به هم پيچيده و پيش صاحبش مياندازد و مى گويد: اين كه به هيچ درد نمى خورد، براى چه آنرا به بازار آورده اى ؟
بدان اى عزيز كه هر آنچه مورد نياز آدمى است يك صورت نازله و اقل ما يقعنى دارد كه امر انسان به آن مى گذرد، سپس كم كم بالا مى رود تا به درجه فوق الفوق برسد. مثلا انسان براى آن كه خود را از سرما و گرما حفظ كند، احتياج به منزلى دارد، مثل منزل دهاقين ، سپس بالا مى رود تا مى رسد به منازلى كه براى اعيان و اشراف است يا اينكه وقتى انسان در پى آموختن خط مى رود، اقل مرتبه آن همان است كه بتواند چيزى بنوسيد و به وسيله نوشتن و محاسبه به عنوان مثال اموالش راحفظ كند. و يك مرتبه عالى دارد مثل خط خوش نويسانى همچون احمد نيريزى در نسخ و درويش ‍ عبدالمجيد در شكسته و ميرعماد در نستعليق و بايسنقر در ثلث كه تا امروز كسى مثل آنها ننوشته است . نماز را نيز به همين نحو فرض كن . يك مرتبه نازله آن چنين است كه بگويند مسلمان است و بدن او پاك است و نمازگزار است سپس اين نماز بالا مى رود، به مرتبه اى برسد كه نمازگزار در نماز خيال دنيا به خود راه نمى دهد. و از آن بالاتر اينكه خيال هيچ چيز حتى خيال آخرت را نيز در او راهى نيست و تمام توجه او معطوف به راز و نياز و مناجات با رب الارباب است ، و حصول اين مرتبه همچون خوشنويسى بدون زحمت و مشقت و طول زمان ممكن نيست ، نيك بنگر كه وقتى كسى مى خواهد خوشنويس شود، چقدر بايد زحمت بكشد، و مشق كند و خدمت اساتيد كند و از آن ها تعليم بگيرد تا بتوان او را خوشنويش ‍ ناميد.
پس اى عزيز بدان كه مرتبه مناجات با خداوند، مرتبه بسيار رفيعى است و نياز به همت عالى دارد. تفكر كن كه ظهور قرآن و نزول فرقان بعد از چهل سال سلوك و مجاهدات وتوجه و فكر كه غالبا در كوه حراء مى بود بر پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله واقع شد. پس جمعى كه بدن اين حال و بغير اين كلام به تلاوت كلام الله مشغول مى شوند، اگر چه از اين بحر بدان فيض ‍ نمى رسند، ولى آخر از رشاشه نوريو حشاشه حضورى ، خالى وعاطل نيستند، اما وصول به اين مقام عاليت مريد را بعد از مرور دهور و مجاهده بسيار و اقامه صلوات و مسنونه و ادامه آن كه ورد متوسطان ارباب سلوك و روش معتدلان اصحاب قلوب است كه ديده بصيرتشان به كحل الجواهر و (قرة عينى فى الصلوة ) متكحل شده ، فراهم مى شود و در آن حالت است كه زمزمه نماز، به موجب حديث المصلى يناجى ربه (294) به مناجات با پروردگار، مبدل مى گردد و از غايت صدق و توجه و خلوص و استغراق كه در اين حال ، به بنده دست مى دهد، پيامبر فرمود: الصلوة معراج المؤ من (295)
نماز را در شب معراج ، به پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله آموختند و چون بازگشت ، امت خود را امر فرمود كه : صلوا كما راءيتمونى اصلى يعنى : به همين ترتيب كه مى بينيد نماز مى گزارم ، نماز بگزاريد اين است كه پيامبر اكرم دصلى الله عليه و آله نماز را معراج مؤ من قرار داد.
سابق اين ميدان و فارس اين جولان ، بعد از حضرت رسول اكرم ، اميرالمؤ منين عليهما الصلوة والسلام است كه در نماز، چندان مستغرق بحر احديت بودند، كه پيكان تير، از پاى مباركشان ، بيرون كشيدند و از درد آن آگاه نگرديد، و در توجه و توكل ، چنان صادق بود كه در ليلة الهرير آن شب وحشتناك كه شمشير و تير از اطراف و جوانب مى باريد، در ميان دو لشكر جنگو، مصلى گسترد و از ورد و نوافل شبانه خود غفلت ننمود و در آن شب پر آشوب هزار ركعت نافله شبانه را به جاى آورد.
مراد از نماز، حضور دل و استغراق كامل و فناء ذات عابد در معبود و فوز به مشاهده حق است ، اما مبتدى را براى وصول به اين مقام رياضت بسيار ومجاهده بى شمار لازم است . به نحو اجمال بگويم كه تا مدتى به امر قلب مشغول نشويت فارس اين ميدان نمى توانى شد.
بارى اى عزيز! اسرار نماز آنگاه حاصل مى شودكه شش چيز حاصل باشد:
اول : حضور دل ، يعنى در دل را به هنگام نماز، به هيچ چيز جز پروردگار جلت عظمته تعلق نباشد.
دوم : فهم كردن معدنى قرائت وذكر و تسبيح نماز، به طوريكه دل در فهم آن الفاظ، مطابق زبان باشد.
سوم : تعظيم ، يعنى در آن حاالت ، عظمت معبود و مبداء مقصود در خاطر او بود
چهارم : هيبت ، يعنى از غايت عظمت پروردگار، خوف ، بر دلش هجوم آرد كه مباد در اين عبادت ، تقصيرى باشد.
پنجم : اميد كه مقام كرم و جود خداوند اكرم الاكرمين ، بر او معلوم باشد كه از نهايت مرحمت ، اورا محروم و بى نصيب نخواهد فرمود وگناهانش را خواهد بخشيد.
ششم : شرم ، يعنى خود و عبادت خود را كوچكتر از آن بداند كه شايسته درگاه باشد و عبادت خود را در نهايت شرمسراى و بندگى را با سرافكندگى به انجام رساند
همچنانكه براى انجام هر كارى اسباب و لوازم خوب و مناسب سبب پيشرفت آن به نتيجه مطلوب رسيدن است مقام نيز بايد ادعيه و اخبارى كه در نماز وارد است ، مدنظر آورد كه يكى از آنها حديثى است كه درباره نماز اول وقت است .
در روايت آمده است كه : اخبروا شيعتى بخصلتين فان كانتا فيهم فهم شيعتى حقا محافظتهم لاوقات الصلوة و مواساتهم فى المال مع اخوانهم المؤ منين و ان لم يكونا فهيم فاعزب ثم اعزب ثم اعزب با دو خصلت زير، شيعيان مرا باز شناسيد. اگر اين دو خصلت در ايشان بود، شيعه واقعى هستند يكى از آن دو رعايت اوقات نماز است به اين معنى كه نماز را در اول وقت آن به جاى آورند. ديگر آنكه در ثروت و مال خو؛، به برادران ايمانى به مواسات رفتار نمايند. ليكن اگر از اين دو خصلت ، عارى و بى بهره باشند از آنان سخت برحذر باش و از ايشان ، دورى گزين ، دورى گزين ، و دورى گزين .
و در حديث ديگر آمده است كه : ان الصلوة اذا ارتفعت فى وقتها و رجعت الى صاحبها و هى بيضاء مشرقه و تقول : حفظتنى حفظك الله و اذا ارتفعت فى غير وقتها و بغير حدودها رجعت الى صاحبها و هى سوداء مظلمه ، تقول : ضيعتنى ضعيك الله
يعنى : نماز چون در وقت آن گزارده شود، سپيد و درخشان ، نزد صاحب خود باز مى گردد و مى گويد: همان طور كه مرا رعايت كردى ، خداوند ترا مورد رعايت و توجه خويش قرار دهد. ليكن اگر نماز، در غير وقت آن گزارده شود و رعايت حدود آن نشود، سياه وظلمانى نزد صاحب خود مى آيد، و مى گويد: همان گونه كه مرا ضايع ساختى خدايت ضايع و تباه سازد. حال ببين اين نمازى كه ما چشم غفلت به آن داريم ، چگونه به ما نفرين مى كند ويل لمن كان شفعائه خصمائه يعنى : واى به حال كسى كه شفيعان او دشمنانش باشند
در هر حال بايدكه توفيق عبادت و بندگى از خداوند طلب كرد كه اوست ، ولى توفيق و تا توفيق و مرحمت ذات احديت نباشد، هيچ كس را شايستگى انجام عبادتى حاصل نخواهد گرديد.
اميرالمؤ منين عليه السلام فرمودند: دوازده آيه از تورات را برگزيده و آن را از عبرى به عربى ترجمه كرده و روزى سه نوبت در آن ها تاءمل مى كنم يكى از آن دوازده آيه اين است : يابن آدم ان قمت بين يدى فقم كما يقوم العبد الذليل بين يدى ملك جليل و كن كانك ترانى فان لم ترانى فانى اراك يعنى : اى فرزند آدم ، چنان در برابر من به نماز و نياز پرداز كه مرا در برابر خود مى بينى ؛ اگر تو مرا نتوانى ديد، من ترا مى بينم و به كار و رفتار تو واقف و آگاهم .
به عنوان مثال وقتى جماعتى در محضر سلطانى حضور مى يابند، آنهايى كه چشم دارند وقتى سلطان مى آيد، او را مشاهده مى كنند و به لوازم ادب رفتار مى كنند، و آنهايى كه كورند و سلطان را نمى بينند وقتى به آنها گفته مى شود كه سلطان آمده است ؛ اگر چه سلطان را نمى بينند اما مؤ دب و با خضوع مى ايستند.
از پيامبراكرم صلى الله عليه و آله منقول است : كه چون بنده به نماز ايستد و به چيزى جز معبود جل جلاله توجه كند، خداوند مى فرمايد: بنده من ، به چه مى انديشى مگر از من مهربانتر و بزرگوارتر سراغ دارى ؟ و اگر بار ديگر توجه خود به جايى معطوف دارد، فرمايد: بنده من ، آن كيست كه از من بهتر يافته و به او توجه كرده اى ، و چون بار سوم ، به غير خداوند متعال توجه كند، حق تعالى او را از رحمت خود دور و مهجور سازد وآن نماز، به فضاحت تمام به او گويد: فضحك الله فى الملاء الاعلى كما فضحتنى على رؤ وس الاشهاد يعنى خداوند در برابر فرشتگان عالم بالا رسوا و مفتضح سازد، همانگونه كه مرا نزد همگان ، رسوا و مفتحض نمودى
اى عزيز اين نهايت ارتفاع سير هر سالك و رهرو است كه بلاواسطه با خداود خطاب مى كند و جمله مباركه اياك نعبد و اياك نستعين را در هر نماز تكرار مى كند اينك ملتف باش كه در اين مقام ، غافل نباشى و حواس و انديشه خويش را تنها به سوى او دارى . در حديث است كه حضرت امام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام ، وقتى در نماز به آيه شريفه بالا رسيدت آنقدر مكرر فرمود كه از خود بى خود شد و بر زمين اتفاد و چون به حالت عادى باز آمد، سبب آن وضع پرسيدند فرمود: لازال اكررها حتى سمعت من قائهلها يعنى آن قدر آن ايه را تكرار كردم كه آن را از گوينده آن ، باز شنيدم ، و ذوق اين سماع و لذت اين استماع مرا از هوش برد و بى خود از خويشتنم ساخت .
مولانا جلال الدين رومى مى فرمايد:
چون پرى غالب شود بر آدمى
گم شود از مرد وصف مردمى
هرچه او گويد پرى گفته شود
زين سرى نه زان سرى گفته شود
چون پرى را اين دم و قانون بود
كردگار آن پرى راچون بود
پس خداوند پرى و آدمى
از پرى كى باشدش آخر كمى
اگر حديث العبوديد جوهرة كنهها الربوبية را شنيده باشى ، پس بدان كه عبادت آب ، حيات است و اگر روح انسان از اين چشمه نوش كرد، نعمت دنيا و عقبى را فراموش كرد.
از خدا نعمت جنت طلبد زاهد و ما
به خدا گر زخدا غير خدا مى طلبيم
هر كسى را به تو گر هست به نوعى طلبى
ما به هر نوع كه هست از تو ترا مى طلبيم
آرى به قول شاعر مرا دلى است كه از يار يار مى طلبد حضرت سيدالشهداء ارواحنا له الفداء فرمايد: ما فقد من وجدك و ما وجد من فقدك يعنى آنكس كه ترا يافت چه را از دست داده وآنكس كه ترا از دست داده چه به دست آورده است ؟
مرا غرض ز نماز آن بود كه يك ساعت
غم فراق ، را با تو زار بگزارم
وگرنه اين چه نمازى بود كه من بى تو
نشسته روى به محراب و دل به بازارم
نيكو است كه قبل از مشغول شدن به نماز، اين دعا كه از اساتيد و بزرگان شنيده شده ، است : خوانده شود: رب اعوذبك من همزات الشياطين و اعوذ بك رب ان يحضرون رب اساءلك حولا من حولك و قوة من قوتك و تاءييدا من تاءييدك حتى لاارى غيرك ولا اشاهد سواك يعنى : پروردگارا از وسوسه هاى شياطن و حضور ايشان در خودم به تو پناه مى برم . خداوندا، حركت توان و تاءييد خود را از تو خواهانم تاآنجا كه نطر به غير تو نيافكنم و غير تو را نبينم .
جابر بن عبدالله انصارى ، رحمة الله عليه ، روايت كرده است ، كه در خدمت مولا اميرالمؤ منين على عليه السلام بودم حضرت كسى را مشاهده كرد كه سرگرم نماز است به فرمود: اى مرد، آيا از تاءويل نماز با خبرى ؟ عرضه داشت : مگر نماز به جز آنكه عبادت خداوند است تاءويلى دارد؟ امام فرمود: اى والذى بعث محمدا صلى الله عليه و آله بالنبود، ما بعث الله نبيه بامر من الامور، الاوله مشابه و تاءويل و تنزيل و كل ذلك ، يدل على التعبد، فقال له : علمنى ما هو يا مولاى فقال : تاءويل تكبيرتك الاولى الى احرامك ان تخطر فى نفسك اذا قلت الله اكبر من ان يوصف بقيام او قعو؛ و فى الثانية ان يوصف بحركة او جمود و فى الثالثة ان يوصف بجسم او بشبه او يقاس بقياس و تخطر الى فى الرابعة ان تحله الاعراض او تؤ لمه الامراض ‍ و تخطر فى الخامسة ان يوصف بجوهر اوعرض او الانتقال و التغير من حال الى حال و تخطر فى السابعة ان لاتحله الحواس الخمس ، ثم تاءويل مدعنقك فى الركوع تخطر فى نفسك آمنت بك ولو ضربت عنقى . ثم تاءويل رفع راءسك من الركوع اذا قلت سمع الله لمن حمده ، الحمدالله رب العالمين ، تاءيله الذى اخرجنى من العدم الى الوجود، و تاءويل السجدة الاولى ان تخطر فى نفسك و انت ساجد، منها خلقتنى و رفع راءسك تاءويله و منها اخرجتنى و السجدة الثانية و فيها تعيدنى و رفع راءسك يخطر بقلبك ومنها يخرجنى تارة اخرى و تاءويل قعودك عن جانبك الا يسر و رفع رجلك اليمنى و طرحها على اليسرى يخطر بقلبك اللهم انى اقمت الحق و امت الباطل و تاءويل تشهدك تجديد الايمان و معاودة الاسلام و الاقرار بالعبث بعد الموت ، و تاءويل قرائة التحيات ، تمجيد، الرب سبحانه و تعظيمه عما قال الظالمون و نعته الملحدون و تاءويل قولك السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ترحم عن الله سبحانه فمعناها هذه امان من عذاب يوم القيامة . ثم قال اميرالمؤ منين عليه السلام : من لم يعلم تاءويل صلوته هكذا فهى خداج
يعنى : آرى به خداوندى سوگند كه محمد صلى الله عليه و آله را خلعت پيامبرى در پوشانيد كه هيچ امرى را به پيامبر خود فرمان نداده است مگر آنكه عمل را مشابهى و تنزيلى و تاءويلى است كه در هر كدام دلالتى است بر عبادت حق متعال مرد از تاءويل نماز پرسش نمود. امام فرمود: تاءويل تكبيرات هفتگانه (296) كه در آغاز هر نماز مى گويى آن است كه : چون الله اكبر نخستين رابر زبان آوردى در دل خطور داده و اعتراف كرده اى كه خداوند والاتر از آن است كه به قيام و قعود و توصيف گردد و در تكبير دوم ، خداى را برترر از توصيف به حركت وسكون دانسته اى و در سومين تكبير او را از توصيف به جسم بودن و شبيه داشتن و يا آنكه به چيزى مقايسه گرديدن ، بالاتر شناخته اى و در چهارمين از آنكه اعراض بر حق تعالى عارض شود، و يا آنكه امراض رنجوريش دهد و در پنجمين ، از آنكه جوهر و يا عرض باشد يا آنكه چيزى در او حلول كند و در ششمين ، از آنكه حالت زوال و نيستى يا انتقال و دگرگونهى كه بر موجودات حادث ، عارض مى شود، و بالاخره در تكبير هفتم ، او را از آنكه حواس پنجگانه را در ذات مقدسش راهى باشد، برتر و بالاتر خوانده اى پس از آن فرمود: تاءويل گردن كشيده و به هنگام ركوع نماز، آنست كه به زبان دل مى گويى : خداوندا به تو ايمان دارم ، گرچه گردنم را به تيغ جدا كنند. و تاءويل سر برداشتن از ركوع و گفتن ذكر سمع الله لمن حمده ... آنكه خداوند را سپاس كه از عدم به وجودم آورده است و تاءويل نخستين سجده آنكه در قلب خود خطور دهى كه : خداوندا مرا از اين خاك آفريده اى و در سر برداشتن از سجده در دل خودگويى : پروردگارا مرا از اين خاك بيرون كشيده اى و در سجده دوم گوئى : مرا در ين خاك باز خواهى گردانيد و در سربرداشتن ازدومين سجده گويى : خداوندگارا، تو مرا دوباره از اين خاك بيرون خواهى كشيد، و اما تاءويل آنكه به هنگام نشستن به جانب چپ نشسته و پاى راست را بر پاى چپ خود قرار مى دهى ، آن است كه در باطن خود مى گويى : خدايا حق ، را بر پا و باطل را مى ميرانم ، و تاءويل تشهد، همانا تجديد ايمان و اظهار مكرر اعتقاد به اسلام و تسليم در برابر امر حق متعال و اقرار به بعث پس از مرگ است . تاءويل تحيات ، عبارت از اذعان به مجد و عظمت پروردگار سبحان و تعظيم و تكريم و تنزيه وجد اقدس او است ، از آنچه ستمكاران گفته اند، و ملحدان و كافران درباره او توصيف كرده اند. تاءويل جمله السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ترحم از سوى خداوند پاك و در حقيقت ، امان نمازگزار است از آتش دوزخ و عذاب روز واپسين پس ازآن امام عليه السلام فرمود: هر آن كس كه فرمود: بدينگونه تاءويل نماز خويش نداند، عملش ناقص و ناتمام خواهد بود.
اهل دلى گفته است
اين پيش نمازين نه از روى رياست
حق مى داند كه ريا مستتنى است
اين يك خوشم آمده كه در وقت نماز
پشتم به خلايق است و رويم به خداست
در روايت آمده است كه حضرت امام جعفر صادق عليه السلام فرمود: قال الله عزوجل فى بعض ما اوحى انما اقبل الصلوة ممن يتواضع لعظمتى و يكف نفسه من الشهوات من اجلى و يقطع نهاره بذكرى و لايتعظم على خلقى و يطعم الجائع و يكسوالعارى و يرحم المصاب و يواسى الغريب فذلك يشرق نوره مثل الشمس اجعل له فى الظلمة نورا و فى الجهالة علما (حملما) اكلاءه بعزتى و استحفظه ملائكتى يدعونى فاءلبيه ويساءلنى فاعطيه فمثل ذلك العبد عندى كمثل جناب الفردوس لايسبق اثمارها و لايتغير عن حالها يعنى : خداوند متعال در وحى خود فرمود: نماز كسى را خواهم پذيرفت كه در برابر عظمت من متواضع و فروتن باشد و براى رضاى من از تمايلات و شهوات خودصرفنظر كند؛ روزها را در ياد من به سر آورد، و بر خلق بزرگى نفروشد، و گرسنگان را خوراك و برهنگان را جامه بخشد و با مصيبت ديدگان به مهربانى رفتار كند و غريبان را با مواسات و الطاف خود دلخوش سازد. چنين بنده را پرتوى از نور خواهد بود كه چونان خورشيدمى تابد، براى او نورى مقرر خواهم داشت كه ظلمات او راروشنى بخشد و علم و حلمى كه جهالت او را از او مرتفع سازد. خود از او حمايت مى كنم و فرشتگان را محافظ و نگهبان او قرار خواهم داد، دعايش را اجابت و خواسته اش را برآورده خواهم كرد مثل اين چنين بنده ، نزد من ، مثل باغستانهاى بهشت است كه ميوه اش را نارسى و يا فساد و تباهى نخواهد رسيد
روايت شده است كه : ساءلوا الله حوائجكم السنية فى صلوة الصبح يعنى : مناجات مهم خود را در نماز صبح ، از خداوند مساءلت كنيد
اى عزيز بدان كه اطباء جسمانى معجونى ساخته اند، و اسم آن را ترياق كبير و حافظ الصحه گذارده اند، و اگر كسى آن ترياق را در ايام طاعون و وبا بخورد وبا وطاعون به او اثر نمى كند، و اگر افعى او را بگزد، زهرش در او اثر ندارد، اما بايد دانست كه اثر اين ترياق تا و قتى است كه زهر به قلب آدمى نرسيده باشد، ولى اگر به قلب رسيده باشد اين ترياق بى فايده است و شخص به هلاكت مى رسد، همچننى طبيب آسمانى معجونى براى روح آدمى ساخته است به نام نماز، كه حكم همان معجون جسمانى را دارد. اگر كسى از ابتدا نمازگزار باشد، وساوس شيطانى در او اثر نمى كند، و اگر مبتلاى به وساوس شد، در حاليكه هنوز سياهى تمام قلب را نگرفته است ، نماز موجب رفع مهالك مى شود اما اگر قلب به كلى خراب شد و مشمول آيه كريمه ختم الله على قلوبهم گرديد، يعنى خداوند مهر بر او زد، ديگر بر آن نماز اثرى مترتب نمى گردد ثم كان عاقبة الذين اساؤ السؤ ى ان كذبوا بآيات الله (297) يعنى : سپس پايان كار كسانى كه مرتكب زشتى شدند اين بود كه آيات و نشانه هاى خداوند را تكذيب كردند.
اى عزيز تكفر كن در اين كه چرا حضرت حق در سوره حمد بعد از لفظ حمد، چهار اسم از اسماء خود را ذكر نموده است ، الله ، رب ، رحمن ، رحيم و مالك چرا تعداد بيشتر ياكمترى از اسماء را ذكر نفرموده است ؟ علت آنست كه وقتى حمد و تعريف صرفا به خاطر وجود صفات كمالى در محمود است و بس . مثل تعريف حاتم به سبب صفت وجود او و رستم به لحاظ صفت شجاعتش و افلاطون و لقمان به سبب حكمتشان . در اين صورت وقتى محمود حق است با اسم الله از او ياد مى شود كه دارا و مستجمع تمام صفات كمال است . دوم آنكه اگر سابقه نعمتى و احسانى باشد، از محمود با اسم رب ياد مى شود، و حق متعال مربى تمام موجو دات و عوالم است سوم آنكه اگر محود شخص كريمى باشد، و هنوز از او فيضى نرسيده و حامد و طمع بر فيض او بسته است ، به هنگام تعريف لفظ رحمن ورحيم را به كار مى برد و بالاخره چهارم وقتى است كه محمود شخص قاهرى است و حامد از قهاريت او مى ترسد، لذا با اسم مالك او را حمد مى كند و ما آنچه استقراء كرديم ، حمدى كه براى چيزى ديگرى باشد درعالم وجود ندارد، و نيافتيم كه كسى ديگرى را به غير اين چهار اسم حمد كرده باشد پس در اين صورت بهتر آن است كه الف و لام حمد را الف و لام استغراق بدانيم ، يعنى تمام اقسام حمد مختص به خداوند است بنابراين نمازگزار بايد به قلب خود خطور دهد كه : ايها الموصوف بهذه الصفات التى وصفت نفسك بها اياك نعبد و اياك نستعين يعنى : اى وصف شده به صفاتى كه خود خويشتن را به آن وصف نمودى ، تنها ترا مى پرستم و تنها از تو يارى مى جويم .
اى عزيز بدان كه چنين روايت شده است كه خداوند مى فرمايد: من و بنده ام در اين سوره شركت داريم ، يعنى چهار آيه اول مختص به خداوند است ، و اياك نعبد و اياك نستعين بين بنده و خدا مشترك است و در آيه بعد، مختص به بنده است .
درباره اهدانا الصراط المستقيم يعنى : ما را به راه راست هدايت فرما در كتاب معانى الاخبار از امام صادق عليه السلام نقل شده است كه فرمودند:
اهدنا الصراط المستقيم قال هو اميرالمؤ منين ، و الدليل على ذلك قوله عزو جل : و انه فى ام الكتاب لدينا لعلى حكيم (298) و هو اميرالمؤ منين
يعنى : مقصود از صراط المستقيم اميرالمومين على عليه السلام است و دليل بر آن سخن خداوند عزوجل است كه مى فرمايد: و بدون ترديد او در ام الكتاب نزد ما على حكيم است و اميرالمؤ منين است .
از حضرت اميرالمومنين عليه السلام در تفسير اهدنا الصراط المستقيم نقل شده است كه فرمود: يعنى خداوندا توفيقى را كه به ما عطا فرمودى تابه وسيله آن تو را در گذشته اطاعت نماييم ، آنرا در باقيمانده عمر ما نيز برقرار و مداوم فرما.
و طريق و راه بر دو قسم است ، يك راه در دنيا و يك راه در آخرت اما راه راست در دنيا آن است كه كوتاه باشد و از غلو، يعنى محبت به غلو نرسد، همچون على اللهيان و بالاتر باشد از تقصير يعنى طريق سنيان ، كه ديگرى را بر على عليه السلام مقدم داشته اند و اما طريق در آخرت طريقه و راه على عليه السلام است كه راه مستقيم مؤ منين است به سوى بهشت .
از حضرت امام حسن عسكرى عليه السلام روايت شده است كه فرمودند: بگوئيد خدا ما را هدايت كن به راه آن كسانى كه نعمت توفيق داشتن دين تو و اطاعت و بندگى تو را يافتند. آنان كسانى هستند كه خداوند نعمت خود را بر آن ها ارزانى داشته است ، وآنان پيغمبران و صديقين و شهداء و صالحين مى باشند. يعنى خداوند آنها را در بهشت با يكديگر قرار مى دهد و پيغمبران و صديقين و شهداء دوستان ورفقاى خوبى هستند.
از حضرت اميرالمومنين عليه السلام روايت شده است كه فرمودند: مراد از اين نعمت در آيه شريفه صراط الذين انعمت عليهم غيرالمغضوب عليهم و لاالضالين - ثروت و صحت بدن نيست ، اگر چه مال و صحت بدن نيز از نعمتهاى خدا است . زيرا اين نعمت را خداوند به كفار و فساق هم مى دهد. بلكه شما ماءمور شده ايد دعا كنيد كه خداوند شما را به راه راست هدايت كند، يعنى راه كسانى كه خداوند نعمت ايمان و تصديق پيغمبر صلى الله عليه و آله و نعمت ولايت و دوستى محمد وآل محمد عليهم السلام كه طيب و پاكيزه هستند و اصحاب خاص ائمه عليه السلام كه برگزيده هستند و به وسيله تقيه كه خود نعمتى است دين خود راحفظ نمودند، به آنها اعطا فرموده است .
اى عزيز بدان كه بر وفق حديث المصلى يناجى ربه يعنى : نمازگزار با پروردگارش مناجات مى نمايد مناجات از باب مفاعله است و بايد از سوى طرفين باشدتا مناجات محقق شود، يعنى خداوند بايد توفيق دهد تا بنده بتواند با او نحوى كند
هيچكسى به خويشتن ره نبرد به سوى او
بلكه به پاى او رود هر كه رود به كوى او
خداوند بايد زبانى دهد كه بتوان با او نجوا، و چشمى عطا كند كه بتوان عظمت او را مشاهده كرد.
ديده اى وام كند از تو به رويت نگرم
زانكه شايسته ديدار تو نبود نظرم
خداوند بايد توفيق دهد، تا بنده بتواند به حقوق بندگى قيام كند، پس وقتى ابتدا مى گوئيم بسم الله الرحمن الرحيم معنايش آن است كه به منظور عبادت و بندگى حق ، ازاسم او كه لله و رحمن و رحيم است استعانت مى جوئيم : در اينكه الله اسم اعظم خداوند است شبهه نيست حضرت صادق عليه السلام در حديث خلق اسماء مى فرمايد: فاظهر ثلثة منها لفاقة الخلق اليها يعنى : چون ديد بندگان بدون استعانت از او نمى توانند كارى انجام دهند سه اسم از اسماء خود راظاهر ساخت . سپس ‍ فرمود: ظاهرترين آن سه اسم الله است بنابراين محقق شد كه الله اسم اعظم است . اما اينكه چرا در عبارت بسم الله الرحمن الرحيم سه اسم از اسماء حق ذكر شده است علت آن است كه مردم سه قسمند دسته اى طالب دنيا و دسته ديگر طالب عقبى و دسته سوم طالب مولا هستند. طالب مولى از اسم الله استعانت جويد، و طالب عقبى از اسم رحيم كه حاكى از رحمت خاطه حق نسبت به مؤ منين مى باشد، و طالب دنيا از اسم رحمن كه از رحمت عامه خداوند نسبت به جميع موجودات حكايت مى كند، مدد و يارى مى طلبد، بنابراين خداوند سه اسم را به منظور استعانت جستن در امور هب ما عطا فرمود، ما بايد در تمام امور به وسيله اسمائش از او استعانت بجوئيم .
اين همه گفتن ليك اندر بسيج
بى عنايات خدا هيچم هيچ
بى عنايات حق و خاصان حق
گر ملك باشد سياهستش ورق
اى عزيز بدان كه در بسم الله نكاتى است كه بايد به آن توجه داشت :
اول آنكه مراد از ذكر در آيه شريفه : اذا ذكرت ربك فى القرآن وحده ولوا على ادبارهم نفورا (299) بسم الله است زيرا كه اسم الله اسمى است كه جامع جميع صفات كمال است و وحدت از آن او است .
سوم آنكه ، كلمه بسم مشتمل بر سه حرف ب و س و م است عدد حروف ب و م 92 است وعدد اسم محمد صلى الله عليه و آله نيز 92 مى باشد. زيرا عدد ملفوظى م 90 و ب 2 است عدد ملفوظى س 120، وعدد اسم على عليه السلام وقتى كه با ياء مشدد خوانده شود نيز 120 است به اين ترتيب كلمه بسم اشاره به مقام نبوت و ولايت دارد.
روايت شده است كه وقتى بنده اى مى گويد: بسم الله الرحمن الرحيم خداوند كريم مى فرمايد: ذكرنى عبدى يعنى بنده من مرا ياد كرد وقتى مى گويد: الحمدلله رب العالمين مى فرمايد: حمدنى عبدى يعنى بنده من مرا حمد نمود وقتى مى گويد: الرحمن الرحيم مى فرمايدن بنده من با صفات جميله مرا ياد كرد و ثنا گفت : وقتى مى گويد: مالك اليوم الدين مى فرمايد: اياك نعبد و اياك نستعين يعنى تنها تو را عبادت مى كنم و بندگى من اختصاص به تو دارد و فقط از تو كمك مى طلبم خداوند، مى فرمايد: اين آيه ميان من و بنده ام مشترك است او عابد است و من معبود او، هر چه بخواهد به او مى دهم .
علت انحصار درخواست كمك از خداوند آن است كه اگر خداوند مقدر نفرموده باشد، از هيچكس كارى برنمى آيد، و تمام امور به دست او است .
ازمه الامور طرا بيده و مصادرها عن قضائه ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها و ما يمسك فلا مرسل له
زمام امور و منشاء آن تماما بدست حق و قضاى الهى است درى را كه خداوند بگشايد كسى نتواند بست ، و آنچه را كه خدا بست ديگرى نتواند گشود.
نقل است كه در زمان بهلول ، روزى شخصى تفسيرى را كه بر قرآن كريم نوشته بود نزد خليفه برد، بهلول درراه با او مصادف شد و پرسيد كجا مى روى ؟ گفت : تفسيرى را كه نوشته ام نزد خليفه مى برم ، بهلول گفت : مدتى كه مى خواستم تفسير ايه اياك نعبد و اياك نستعين را بدانم بگو ببينم كه در تفسير اين آيه چه نوشته اى ؟ آن شخص لختى انديشيد و از همانجا به سوى منزلش بازگشت ، بهلول پرسيد: كجا رفتى ؟ گفت : همانجا كه تو مرا فرستادى .
اياك نعبد برزبان دل در خيال اين وآن
كفر است اگر گوئى يكى شرك است اگر گوئى دوتا
اى عزيز! بدان كه دسته اى از بزرگان مثل حضرت خليل الرحمن هستند كه وقتى جبرئيل به هنگام برافروختن آتش نمرود نزد او آمد، و گفت : هل لك حاجة يعنى : آيا حاجتى دارى ؟ فرمود: بلى گفت : بخواه فرمود: اما اليك فلا يعنى : اما نه به تو بلكه حاجت من به خدا است . پرسيد: پس چرا از خدا نمى طلبى ؟ فرمود: حسبى عن سؤ الى علمه بحالى يعنى : چون او از قلب من خبر دارد، ديگر من به او چه بگويم ؟ اما اين كار هر كس نيست ، چه نيكو گفته است :
كار پاكان را قياس از خود مگير
گرچه باشد در نوشتن شير شير
اين كار همه همان بزرگان است ، و باقى مردم بايد بدانند كه چون تمام امور به دست خدا است و عالم دنيا عالم اسباب است ، وقتى مريض شدند بايد به طبيب مراجعه كنند، اما بدانند كه شفا دهنده خدا است ، نه طبيب
يكى از بزرگان براى حاجتى نامه اى به اين مضمون براى كسى نوشت :
عرضت حاجتى على الله قبل ان اعرضها عليك و ساءلت من الله ان يجريها على يديك فان فعلت فهو المشكور و ان لم تفعل فانت المعذور يعنى : حاجت خود را پيش از آنكه به تو عرضه دارم به خداوند عزضه داشتم ، و چون دنيا دار و محل اسباب است ، از خدا خواستم كه حاجتم را به دست تو برآورد، پس اگر حاجت مرا برآوردى بايد خدا را شكر كنم ، و اگر ترا نيز شكر گويم ، به امر اوست ، زيرا او فرمود اگر كسى احسانى به تو نمود او را شكرگزار باش ، والا مشكور واقعى خداست . و اگر حاجت مرا بر نياوردى هيچ گله اى از تو ندارم ، زيرا ميدانم ، كه تا خدا مقدر نكند كه قضاى حاجت من به دست تو جارى شود، تو نمى توانى كارى بكنى .
بنابراين نوعا مردم بايد در پى اسباب دنيا بروند، اما نه اينكه از مسبب غافل باشند، و چنين گمان برند كه از سبب كارى ساخته است دو نفر كاسب هر دو مشاغل يك نوع كسب هستند و در يك بازار دكان دارند، اما رسول خدا صلى الله عليه و آله در حق يكى مى فرمايد: الكاسب حبيب الله يعنى : كسب دوست خداست ، و درباره ديگرى مى فرمايد: كلب اليهود خير من اهل السوق يعنى : سگ يهودى بهتر ازكسبه بازار است كاسب اول شخصى است كه مى داند رزاق خداوند است ، اما چون عالم دنيا عالم اسباب است و نيز در حديث وارد شده است كه عبادت ده قسم است و نه قسم آن كسب روزى حلال و يك قسم ادعيه و كارهاى ديگر، و نيز چون زن و فرزندانى دارد كه نفقه آن به عهده او است ، لذا براى انجام كارى به دكان مى رود اما خريد، و فروش او به طريق شرع است ، يعنى به خريد و فروش ‍ اجناس حرام نمى پردازد با بچه معامله نمى كند، دروغ نمى گويد، بيع ربوبى نمى كند، جنس بد را به جاى جنس خوب نمى فروشد وقتى به اين نحو به كسب مى پردازد، اين عبارات درباره اش صدق مى كند كه هذا حبيب الله .
اما كاسب دوم ، شخصى است كه وقتى مى بيند كه رفقايش خانه وفرش ‍ دارند، غذاهاى خوب مى خورند وزنهاى زيبا پيدا مى كنند، به قصد تحصيل اين مزايا و منافع به دكان مى رود و مى خواهد به هر نحو كه ميسر شود پول پيدا كند، اگر چه به وسيله دروغ و بيع ربوى و خوب جلوه دادن اجناس بد باشد خلاصه اينكه هيچ ملاحظه احكام شرع را نمى كند و تمام هم او جمع مال است در اين صورت ، سگ يهودى بر چنين كاسبى شرف دارد، زيراكه فرمود: انما الاعمال بالنيات يعنى مدار صحت و فساد عمل به نيت قلبيه است نه به صورت كار.
اى عزيز، ملتفت مطلب باش ، مثال به كاسب و دكان و بازار زدم ، اما همه كارها به همين نحو است . دو نفر با شنيدن نداى حى على الصلوة به سوى مسجد مى شتابند يكى به اين نيت كه امر حق را اجابت كند، چون شنيده است كه نماز در مسجد و يا درك جماعت ثوابش بيشتر است و به مسجد مى ورد و ديگرى چون مى بيند كه مردم به مقدسين توجه دارند، براى آنكه به مردم بنمايد كه من نيز مقدسم و آدم خوبى هستم به مسجد مى رود و مى خواهد با اين حيله منافعى از سوى مردم عايد او شود. او ابدا به فكر خدا ومناجات و فرمانبرداى نيست ، بلكه تمام فكر و نيت او ريا و خودنمايى است اولى را عابد خدا گويند و دومى را عابد عواى و مطيع شيطان ببين تفاوت راه از كجاست تا به كجا و حال آنكه ممكن است صورت نماز اين عايد هوى بهتر از صورت نماز آن مخلص خدا پرست باشد افراءيت من اتخذ اله هواه (300) يعنى : آيا ديده اى كسى را كه هواى نفس خويش را خداى خود قرار داد؟
رگ رگ است اين آب شيرين و آب شور
در خلايق مى رود تا نفخ صور
وقتى متفكر بودم در اينكه در هر شبانه روز پنج نوبت نماز مى گزارم و در هر نماز دو بار سوره حمد مى خوانم ، يعنى در هر شبانه روز ده مرتبه مى گويم : اياك نعبد و اياك نستعين . اهدنا الصراط المستقيم چون به قلبم خطور كرد كه هر عملى كه از ما سر ميزند توسط پنج حواس ظاهر و پنج حواس ‍ باطن است كه جمعا ده حس مى شود. بنابراين ما نيز هر روز از خداوند استعانت مى جوئيم و مى خواهيم كه ما را در اين ده حس كمك و اعانت فرما و هر يك از حواس مرا به راه راست هدايت كن .
اياك نعبد فاهلنا لعبادتك ، و اياك نستعين ، فلا تحرمنا معوتنك يعنى : تنها ترا عبادت مى كنيم پس ما را شايسته عبادت خويش ساز، و تنها از تو يارى مى جوئيم ، پس كمك خويش را از ما دريغ مفرما .
اياك نعبد بالاخلاص و اياك نستعين بترك الريا يعنى : تنها تو را با اخلاص مى پرستم و بدون ريا و تنها از تو يارى مى جويم .
يكى از سالكين به شيخ خود چنين نوشت : اگر مشغول عبادت شوم عجب در من پديد مى آيد، و اگر ترك عبادت كنم عمرم به بطالت مى گذرد، كدام يك ازاين دو را اختيار كنم شيخ در پاسخ او نوشت : اعمل و استغفر الله من العجب يعنى : به عبادت بپرداز و از عجب و ريا استغفار كن .
اى عزيز بدان كه چشمه آب حيات همين چشمه عبادت است كه اگر كسى از اين چشمه آبى نخورده مرده ابد است .
على نفسها فليبك من ضاع عمره
و ليس له فيها نصيب و لا سهم
يعنى : كسى كه عمر خود را ضايع كرد و براى او از اين چشمه نصيب و سهمى نبود، بايد در شب و روز به حال خود بگريد، و بر روح مرده خود نوحه و زارى كند به مثل چنان است كه جمعى براى يافتن آب حيات در ظلمات فرو روند و عمر خود را صرف و مشقت سفر را تحمل كنند، و آخرالامرا ز اين چشمه حيات ابدى آبى نخورند.
اى عزيز گفتن اين كلام آسان است ، ولى محقق شدن به معانى آن كار مردان است .
يا ايها العزيز جئنا ببضاعة مزجاة فاوف لنا الكيل و تصدق علينا (301) يعنى : اى عزيز ما با متاعى ناچيز و اندك به حضور تو آمديم ، پس به قدر احسانت بر ما بيفزا و از ما به صدقه دستگيرى كن .
بايد لسان حال مترنم به اين مقال باشد كه : منى ما يليق بلؤ مى و منك ما يليق بكرمك يعنى : آنچه كه مناسبت با پستى من است از من پديد مى آيد و از تو آنچه كه شايسته كرم وبرزگوارى تو است ظاهر مى گردد.
آنچه در قوه و توان من بود همين كه آوردم ، اگر تو اعانت و كمك فرمائى مى توانم خود را به اعلى عليين برسانم و الا اگر كمك تو نباشد در اسفل السافلين طبيعت محبومس خواهم بود تصدق علينا كه قابل هيچ نيستم .
اى عزيز اگر در اياك نعبد راستگو شدى ، به يقين كه در اياك نستعين هم صادقى ، زيرا كه اگر كسى خدا را شناخت و به عنوان عبوديت او را سجده كرد نمى تواند از ديگرى استعانت جويد، اما اگر او را نشناخت و نتوانست او را سجده كند در كارهاى خود حيران و سرگردان مى ماند و هر لحظه به جائى نگران است زيرا رسم است كه بنده از مولاى خود استعانت جويد، حال اگر انسان خداى خود را نشناخت و سجده اش به قلب نبود و بلكه به صورت بود همچون گدايان كوچه و بازار در بدر و سرگردان خواهد بود.
تا قمار عشق با او باختم
جز در او من درى نشناختم
اى عزيز بر تو باد كه شب و روز بكوشى شايد از چشمه عبادت جرعه اى بنوشى و گوش فرا دار شايد اين عبارت را بشنوى :
عبدى اطعنى حتى اجعلك مثلى انا حى لايموت اجعلك حيا لا تموت و انا اقول للاشياء كن فيكون و انت تقول للاشياء كن فيكون يعنى : اى بنده من مرا اطاعت كن تاتو را مثل خود قرار دهم من زنده اى هستم كه هرگز نمى ميرم تو را نيز زنده اى گردانم كه هرگز نخواهى مرد من به هر چه گويم موجود شو، موجود مى شود، و تونيز بر اثر عبادت و بندگى من به هر چه بگوئى موجود شود، موجود خواهد شد.
درى است در اين بحر بجوئيد كه هست
وندر طلب جمله بپوئيد كه هست
رفتند روندگان و گفتند نبود
رفتيم و نديديم بجوئيد كه هست
بدان كه اهل جنت دو دسته اند، يك دسته جبرى اند كه مى گويند خداوند همه امور را مقدر كرده است و آنچه كه از ما به ظهور مى رسد به اختيار نيست بلكه مجبوريم كه چنين كنيم ، و دسته ديگر مى گويند خدا ما را خلق كرد و امور ما را به خود ما واگذاشت و او را هيچ مدخليتى در كار مانيست . آيه شريفه اياك نعبد و اياك نستعين عقيده هر دو طايفه را رد مى كند، زيرا حاكى از آن است كه ما نيز فعلى داريم . و آنكه مى گويد خدا ما را به خود واگذاشته است اياك نستعين او را رد مى كند و چون سفرى را كه در پيش داريم اگر در راه باشيم ، به مقصد مى رسيم و وقتى به منزل رسيديم همه چيز براى ما مهيا است و اگر خداى ناكرده گمراه شديم ، عاقبت در تيه ضلالت هلاك خوهيم شد، اين است كه از خداوند سؤ ال مى كنيم اهدنا الصراط المستقيم يعنى ما را به راه راست كه راه اولياء است و از آنها تعبير به انعمت عليهم شده ست هدايت فرما. و اين راهى است كه يك دسته به طرف راست رفتند و از آن خارج شدند، و دسته ديگر به طرف چپ رفتند و هر دو دسته دچار افراط و تفريط شدند، كه خداوند از افراط كاران به ضالين و از تفريط كنندگان به مغضوب عليهم تعبير فرمود دو؛ سته از علماء دو نوع تعبير براى ضالين و مغضوب عليهم نموده اند. يك دسته گفته اند مقصود از ضالين قوم نصارى و مراد از مغضوب عليهم قوم يهود مى باشد، زيرا نصارى راه را نشناخته و گم شدند، اما يهود راه را دانستند و به هواى نفس از آن عدول كردند دسته ديگر گفتند: اهل افراط على اللهيان هستند و اهل تفريط ناصبى ها، و هل صراط مستقيم شيعيان اثنى عشرى مى باشند، اما به نظر حقير، همين اهل شريعت مقدسه ، يعنى شيعيان ، اثنى عشرى سه دسته اند، يك دسته براى تحصيل دنيا عمل مى كنند، و غرضشان از نماز و روزه و خمس و حج تحصيل دنيا است و مى خواهند خود را نزد مردم مقدس جلوه دهند و از اين راه بهره اى ببرند. اينان همان مغضوب عليهم هستند. دسته ديگر اهل آخرتند. آنان دنيا را نمى خواهند اما غرضشان از عبادت تحصيل حور و قصور و خلاصى از آتش جهنم است ، اينها همان ضالين و گمراهان هستند. دسته ديگر هستندكه طالب خدا مى باشند و غرضشان از عبادت قرب به خداوند و معرفت حق جل جلاله است ، كه اينان همان انعمت عليهم هستند.
الهى زاهد از تو حور مى خواهد قصورش بين
بجنت مى گريزد از درت يا رب شعورش بين
دسته آخر كسانى مانند اويس قرنى و سلمان فارسى وابوذر غفارى و مقداد و عمار ياسر و كميل بن زياد و مالك اشتر هستند. حضرت امير عليه السلام درباره مالك اشتر مى فرمايد: كان لى كما كنت لرسوله الله يعنى : ماك اشتر براى من همانطور بود كه من براى رسول خدا صلى الله عليه و آله بودم . نمى دانم اين بزرگوار چه بود، جانم به فدايش كه خدا مرا خاك پاى او قرار دهد ونيز حضرت پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله درباره اويس ‍ مى فرمايد: بوى خدا از سوى يمن به مشام من مى رسد در حديثى چنين آمده است كه در اثناء جنگ صفين مردم دسته دسته از اطراف مى آمدند، و با اميرالمؤ منين عليه السلام بيعت كرده و به سپاه آن حضرت مى پيوستند. روزى حضرت فرمودند كه امروز صد نفر مى آيند، و با من بيعت مى كنند نود و نه نفر آمدند و روز بلند شد و وقت آن رسيدكه حضرت براى استراحت بروند اما همچنان در آفتاب گرم نشسته و انتظار مى كشيدند. ابن عباس ‍ مى گويد شبهه اى براى من آمد، زيرا تا كنون هر چه آن حضرت فرموده بودند، تخلف نپذيرفته بود حضرت همچنان منتظر بودند كه اويس قرنى از راه رسيد، ظاهرا ابتدا حضرت را نشناخت ، سؤ ال كرد و حضرت او را به او نشان دادند. وقتى به خدمت آن حضرت رسيد فرمودند: براى چه آمده اى ؟ عرض كرد براى اين كه با شمابيعت كنم . فرمود: به چه بيعت كنى ؟ عرض ‍ كرد: بمهجتى يعنى با سويداى قلب خود، و با دو دست با آن حضرت بيعت كرد و اين امر منحصر به و مختص به خود او بود زيرا باقى مردم بايك دست بيعت مى كردند و سپس آن بزرگوار با دو شمشير، يكى در دست راست وديگرى در دست چپ ، جهاد كرد تا شهيد شد. ديگران سپر را به دست چپ مى گرفتند تا خود را حفظ كنند، اما اين بزرگوار تمام همش على عليه السلام بود و از خود خبرى نداشت ، جانم به فدايش باد كه تن را قابل ندانست كه عرض كرد: بمهجتى پس اى عزيز بهتر آن است كه در هنگام گفتن انعمت عليهم اين بزرگواران را در نظر آورى . گفته اند كه وقتى بنده شروع به گفتن اهدنا الصراطالمستقيم مى كند، حضرت حق مى فرمايد: هذا عبدى و لعبدى ما ساءل يعنى : اين بنده من است و آنچه او بخواهد به او عطا خواهم كرد كفار ايراد است ، بنابراين معلوم مى شود كه شماگروه هستيد. از معصوم عليه السلام سؤ ال كردند، فرمود: اى ثبتنا على الصراط المستقيم يعنى : ما را بر راه راست ثابت بدار در عين حال انسان در هر قدم محتاج به يافتن راه راست است .
طلبكار خدا را منزل از ره دورتر باشد
به دريا چون رسد سيلاب آغاز سفر باشد
گفته اند اهدنا الصراط دعايى است مصدر به ثنا، چون نمازگزار ثناى حضرت حق را گويد، پس از اظهار عبوديت ، هدايت و ثبات بر آن را سؤ ال نمايد. كلمات نعبد و نستعين متكلم مع الغيرند، واين به خاطر آن است كه نمازگزار عمل خود را در عمل ديگران داخل كند كه شايد به واسطه آنها عمل او نيز مورد قبول افتدت وهمچنين است در كلمه اهدنا زيرا قطعا حضرت حق را بندگانى است كه دعاى آنها را رد نمى كند، بلكه گفته اند، اگر نخواستى دادندى بى خواست .
اى دعا از تو اجابت هم ز تو
ايمنى از تو مهابت هم ز تو
ما نبوديم و تقاضا مان نبود
لطف تو ناگفته ما مى شنود
اين دعاها بخشش و تعليم توست
ورنه در گلخن گلستان از چه رست
قشيرى در معنى اهدنا گفته است كه مقصود زائل كردن ظلمات احوال ما است تا به انوار قدس تو از رجوع به طلب ظلال خود مستغنى شومى يعنى سايه پندار و جد و جهد ما را از ميان بردار تا ديده ما به نور آفتاب شهود روشن شود و راه تو را بكشش محبت و جذبه شوق به سر بريم نه با پندار سعى و طلب . اما تكرار كلمه صراط از اينرو است كه را خدا را دو راه است ، يكى از بنده به خدا و ديگرى از خدا به بنده ، كه راه اول پر دزد و دغل است .
خليلى قطاع الفيافى الى الحمى
كثير و ان الواصلون قلائل
يعنى : دوست من ! چه بسيارند، بيابان پيمايان به سوى حريم قدس الهى ، وحال آنكه به مقصد رسيدگان بسياراند كند و اما راهى كه از خدا به بنده است ، من دخلها كان آمنا.
صراط الذين انعمت عليهم بقبول الولاية فان امة محمد صلى الله عليه و آله كلهم كانوا فى الصراط المستقيم فلمامات النبى صلى الله عليه و آله قسموا بين قسمين قسم اقروا بالولاية و قسم انكروه فساءل من الله ان يهديه صراط الذين اقروا بالوصاية و دخلوا فى باب الولاية الذى من دخله كان آمنا فهى البيت الذى قال فيه و من دخله كان آمنا يعنى : راه كسانى كه قبول ولايت ، به آنها نعمت بخشيدى ، پس بى ترديد امت محمد صلى الله عليه و آله تماما بر صراط مستقيم بودند، تااينكه پيامبر گرامى صلى الله عليه و آله وفات نم ود، و امت او به دو گروه تقسيم شدند: گروهى كه به ولايت اقرار نمودند و گروهى كه آنرا انكار كردند. پس نمازگزار از خداوند مى خواهد كه او را به راه كسانى كه اقرار به وصايات نمودند، و در باب ولايت داخل شدند هدايت فرمايد. آن درى كه هر كس از آن در وارد شد از عذاب الهى ايمن گشت ، و اين همان خانه اى است كه خداوند درباره آن فرمود: هر كس ‍ كه در آن وارد شود ايمن گشته است .
قال على عليه السلام :
يا حار همدان من يمت يرنى
من مؤ من او منافق قبلا
و انت عندالصراط معترضى
ولاتخف عثرة ولا زللا
اقول للنار حين تعرض للعرض
ذريه لاتقربى الرجلا
عذا لنا شيعة و شعيتنا
اعطانى الله فيهم الاملا
يعنى : اى حارث همدانى هر مؤ من يا منافقى كه بميرد، به هنگام مرگ مرا پيش روى خود خواهد ديد و تو نزد صراط بر من عرضه خواهى شد، و در آن هنگام از خطا و لغزش بيمناك مباش ، وقتى آتش دوزخ راه را بر يكى از شما ببندد، به او خواهيم گفت كه اين مرد را رها كن و به او نزديك مشو، زيرا كه او شيعه ما است و خداوند آرزوى شيعيان ما را برآورده ساخته است .
صراط الذين انعمت عليهم ، بمشاهدة المنعم دون النعمة يعنى : پروردگارا ما را به راه كسانى هدايت فرما كه فارغ از ديدن نعمت به واسطه توفيق مشاهده منعم ، نسبت به آنها انعام فرمودى .
در ديارى كه توئى بودنم آنجا كافى است
آرزوى دگرم غايت بى انصافى است
وچه نيكو گفته است :
لب ساقى مرا هم نقل وهم جام است هم باده
مدامم از لب ساقى بود اسباب آماده .
پس اگر خداوند كسى را به ين نعمت سرافراز فرمود هميشه در عيش و طرب است و هيچ وقت هم وغمى براى اونيست ، زيرا مشاهده محبوب او را از مشاهده هر چيزى مستغنى كرده است ابن فارض گويد:
فبا لحدق استغنيت عن قدح
و من شمائلها لاعن شمولى و نشوتى (302)
غير المغضوب عليهم ، بترك حسن الادب فى وقت القيام لخدمتك
يعنى : نه راه كسانى كه باترك حسن ادب به هنگام قيام براى خدمت تو، مورد غضب واقع شدند. چنانكه قبلا ذكر شد، در حين قرائت اين سوره ، خداوند سه بار به بنده خطاب فرمايد كه اى بنده من تو اگر با من صحبت مى دارى پس چرا توجه ات به من نيست ؟ تا بنده به اياك نعبد برسد، كه اگر باز هم ملتفت نشد، مورد غضب واقع مى شود.
از خدا خواهيم توفيق ادب
بى ادب محروم ماند از فيض رب
بى ادب تنها نه خود را داشت بد
بلكه آتش در همه آفاق زد
ولاالضالين عن رؤ ية ذلك منك يعنى نه طريق اشخاصى كه گمراه شدند و نفهميدند كه آنچه هست از تو است ، و گمان كردند كه خود كارى كرده اند، اينان ادب را به جاى آوردند ولى غافل از منعم بودند. بى ادبى نكردند، اما نفهميدند.
گله وشكايت مى كنند كه دعا كرديم ، و اجابت نشد، به خلاف آنهايى كه هميشه مى گويند: ربنا اتمم علنيا نعمتك ففى شواهد آلاء الكريم تتميم نعمائه يعنى : پروردگارا نعمت خو را برما تمام فرما، پس در آثار نعمتهاى شخص كريم اتمام نعمتهايش نهفته است و نمى گويند من كارى كردم ، بلكه مى گويد تو عطا كردى رب منك الاكرام ، فتفضل علينا بالاتمام يعنى : پرروردگارا بزرگوارى و بخشندگى از تو است ، پس با تمام كردن بخشش خود بر ما احسان فرما.
اى عزيز بدان كه بعد از نماز تسبيح حضرت فاطمه زهرا عليها السلام بقدرى فضيلت دارد كه يكى نماز را خوانده و چون اين تسبيح را به جاى نياورده بود به او گفتند نمازت را اعاده كن . دوم سه مرتبه سوره توحيد و سه مرتبه صلوات و سپس سه بار آيه و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لايحتسب و من يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شى ء قدرا(303) را بخواند و به مقصد فتح باب به طرف بالاى سر بدمد. حديث از رسول خدا صلى الله عليه و آله و امام صادق عليه السلام كه خواندن اين آيه پس از نماز موجب وسعت رزق و طول عمر و با ايمان از دنيا رفتن است .

تلاوت قرآن وشرايط و آثار آن و نكاتى چند در تفسير برخى آيات كريمه :
از امام صادق منقول است كه :
من قرء القرآن و لم يخضع الله و لم يرق قلبه ولا ينشى ء حزنا و اخلاصا فى سره فقد استهان بعظم شاءن الله تعالى و خسر خسرانا مبينا فقارى ء القرآن ، يحتاج الى ثلثة اشياء قلب خاشع و بدن فارغ و موضع خال فاذا خشع لله قلبه فر منه الشيطان الرجيم قال الله تعالى فاذا قراءت القرآن فاستعذبالله من الشيطان الرجيم (304) فاذا تفرع نفسه من الاسباب تجرد قلبه للقرائة و لاتعرضه عارض فيحرمه بركة نورالقرآن و فوائد فاذا اتخذ مجلسا خاليا و اعتزل عن الخق بعد ان اتى بالخصلتين الاوليين استاءنس روحه سره بالله عزوجل و وجد حلاود مخاطبات الله عباد الصالحين ، و عظم لطفه بهم و مقام اختصاصه لهم بقبول كرامته و بدايع اشاراته فاذا شرب كاءسا من هذا المشرب لايختار على ذلك الحال حالا ولاعلى ذلك الوقت وقتا بل يؤ ثره على كل طاعة و عبادة لان فيه المناجات مع الرب بلاواسطه فانظر كيف تقراء كتاب ربك و منشور ولايتك و كيف تجب اوامره و تجتنب نواهيه وكيف تمتثل حدوده فانه كتاب عزيز لاياءتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه تنزيل من حكيم حميد فرتله ترتيلا وقف عند وعده وعيده و تفكر فى امثاله و مواعظه و احذر ان تقع من اقامتك فى حروفه فى اضاعة حدوده
يعنى : آن كسى كه به هنگام قرائت قرآن ، در برابر عظمت ذات پروردگار، خاضع و خاكسار نگردد و قلبش رقت نگرفت ، وحالت حزن واندوه بر او چيره نگردد و در عمق وجود خود خلاص و رهايى نيابد، نسبت به شاءن خداوند جل جلاله استخفاف كرده است . پس خواننده قرآن به سه چيز نيازمند است : قلب خاشع ، بدن فارغ و محل خالى از اغيار. چون قلب آدمى خاشع شود، شيطان از او مى گريزد، و خداوند مى فرمايد: هر زمان كه به قرائت قرآن ، مصمم شدى ، نخست از شر شيطان ، به حضرت بارى تعالى پناهنده شو. و چون نفس انسان ، فارغ و آسوده از اسباب دنيوى باشد، قلب او تجرد لازم را براى تلاوت قرآن ، حاصل خواهد كرد و از عوارض باز دارنده ، كه موجب محروميت وى از بركات نور قرآن ، است ، امان مى يابد، و اگر محل خالى از اغيار داشته و به دو وصف نخستين نيز متصف باشد، و در اين حال به تلاوت كلام الله بپردازد، روح و ضميش با خداوند متعال ماءنوس مى شود و حلاوت و لذت گفتگو و مخاطبه حق را با بندگان صالح درك مى كند و از الطاف عظيم خاص و كرامات لطيف و عزيزى كه نسبت به چنين مردمى معمول فرموده است ، بهره مند مى شود. از اين رو است كه اگر بنده اى از اين جام مرحمت و لطف جرعه اى نوشد، تا ابد سرمست خواهد ماند و حالى را بر آن حال و زمانى را بر آن زمان كه به قرائت كلام الله سرگرم است ، ترجيح و تفضيل نخواهد داد، بلكه اين كار را از هر طاعت و عبادتى دل انگيزتر و والاتر مى يابد، زيرا كه در حقيقت ، با تلاوت قرآن ، مجيد، بى واسطه با پروردگار خود، در مناجات و راز و نياز است پس نيكو بنگر كه چگونه كتاب پرورگارت و فرمان ولايتت را مى خوانى و به اوامر و نواهى آن ، پاسخ اطاعت مى دهدى و چه سان حدود آن را رعايت مى كنى ، كه قرآن ، كتابى عزيز از جانب پروردگار حكيم و پسنديده است كه باطل را از هيچ سو بر آن راهى نيست .
مراقب باش كه حق تلاوت آن بگزارى ، و از برابر وعده ها و وعيدهاى آن ، شتابزده مگذرى . در امثال و مواعظ آن ، تفكر و تاءمل كن ، مبادكه با دقت در الفاظ قرآن ، از مراقب نسبت به معانى
آن باز بمانى و حدود آن را ضايع و تباه سازى .
و نيز امام صادق عليه السلام فرمايد:
التعوذ تطهير الفم عن الكذب و الغيبة و البهتان ، تعظيما لقرائة القرآن ، و الاستيذان ، لمكالمة الرحمن يعنى : استعاذه كه در حقيقت ، پناه بردن به خداوندمتعال ، از شر شيطان است ، موجب تطهير دهان از پليدى دروغ و غيبت و تهمت است كه به منظور آمادگى براى تلاوت قران مجيد، به عمل مى آيد، و آدمى با اين ذكر، رخصت مى يابدكه به وسيله آيات مباركه آن ، با پروردگار رحمن ، مكالمه ، و گفتگو كند.
بيت
هزار مرتبه شويم دهان به مشك وگلاب
هنوز نام تو بردن كمال بى ادبى است .
كتاب الله على اربعة اشياء: العبارة و الاشارة و اللطائف فالعبارة للعوام و الاشارة للخواص و اللطايف للاولياء و الحقايق للانبياء عليهم السلام يعنى : كتاب خداوند متعال مشتمل بر چهار چيز است : عبارت و اشارت و لطايف و حقايق عبارت آن ، براى مردم عوام و اشارت آن ، براى خواص و لطايف ، براى اولياء خدا و حقايق آن ، براى انبياء عليهم السلام است .
نيز آن حضرت فرمود: القرآن ، عهدالله الى خلقه و قد ينبغى للمرء المسلم ان ينظر فى عهده و ان يقراء فى كل يوم منه خمسين آيه يعنى : قرآن ، عهد و پيمان پروردگار، نسبت به خلق است . و بر هر مسلمان فرض است ، كه در اين عهدنامه تاءمل نمايد، و (دست كم ) در هر روز، پنجاه آيه از آن را تلاوت كند.
گفته شده است : آيه اى در قرآن مجيد نتوان يافت مگر آنكه آنرا هفت معنى است : ظاهر وباطن و اشارات و امارات و لطايف و دقايق و حقايق . ظواهر قرآن ، براى عوام الناس و بواطن آن ، براى خواص و اشارات آن ، براى خاص ‍ الخواص و امارات آن ، براى اولياء، و لطايف آن ، براى صديقين ، و دقايق آن براى محبين و بالاخره حقايق آن ، مخصوص پيامبران خدا است و مراد از حكمت در آيه شريفه و من يؤ ت الحكمة فقد اوتى خيرا كثيرا (305) فهم قرآن ، است كه به هر كس داده شود، خير فراوان ، به او عنايت شده است (306) و در تفسير اين آيه مباركه ساصرف عن آياتى الذين يتكبرون فى الارض ‍ بغير الحق يعنى : آنان را كه در زمين ، بدون سبب ، تكبر مى ورزند، از آيات خود باز خواهم گردانيد ابن عباس گويد: منظور آن است كه خداوند، متعال فهم و درك معانى آيات عزيز قرآن را از چنين كسان باز خواهد گرفت .
از معصوم عليه السلام مروى است كه : و اعلم ان الله تعالى جعل الدنيا بحرا عميقا و غريقا و معبرا على خطر وممرا على سقر الى قرار و مستقر و احل العباد فيها لعبادته و ملازمة طاعته و جعل القران ، لهم حبلا لان نجات الغريق اذا غرق فى بحر عميق يكون بحبل وثيق و هوالاقرار بالله و الاعتصمام بكتابة الذى لاياءتيه الباطل من بين يديه و لامن خلفه
يعنى : بدان كه خداوند متعال ، دنيا راهم چون ، دريايى ژرف آفريده و آن را رهگذرى پر مخاطره و راهى بر روى دوزخ قرار داده است تا آدمى از آن ، به منزل دائمى و سرانجام جاويدش برسد. خداوند، بندگان خود را در اين سراى ناپايدار، براى عبادت و اطاعت خويش مسكن داده است و قرآن را به منزله رشته اى استوار، براى نجات آنان فرو فرستاده و فرموده است : واعتصموا بحب الله جميعا (307) يعنى به دين خدا وقرآن كه عهدنامه حق در ميان خلق است ، تمسك جوييد و به اين سبب ، قرآن حبل الله ناميده شده است كه غريق گرداب ضلالت را با اين رشته محكم ، نجات حاصل مى شود، هم چنانكه غرقه درياى ژرف را به مدد ريسمان استوار، نجات توان داد و مقصود از اعتصام و تسمك به حبل الله و چنگ زدن در دامان دين و قرآن كريم ، همانا قرار و ايمان به حضرت احديت جل اسمه و تشبث به قرآن ، اوست كه باطل را از هيچ سويى به حريم آن راه نيست و بر اساس ‍ روايات منقول از معصومين عليهم السلام ، حقيقت حبل الله نيز ولايت اميرالمؤ منين على عليه السلام است .
نيز از حضرت ابى عبدالله عليه السلام حديثى است كه : القراء ثلثة : قارى قرء ليستدرك به الملوك و يستطيل به على الناس فذاك من اهل النار و قارى ء قرء فحفظ حروفه و ضيع حدوده فذاك من اهل النار و قارى ء قرء فاستتر به تحت برنسه فهو يعمل بحمكمه و يؤ من بمتشابهه و فرائضه و يحل حلاله و يحرم حرامه فهذا ممن ينقذه الله من مضلات الفتن و هو من اهل الجنة و يشفع فيمن شاء
يعنى : خوانندگان قرآن سه گروهند: نخست آن دسته كه قرآن را وسيله تقرب به بزرگان و محتشمان و يا براى يافتن پايگاه نفوذ در ميان مردم قرار مى دهند. اين گروه اهل دوزخ اند. دسته ديگر آنها كه در قرائت قرآن ، تنها به حفظ آيات و تجويد كلمات آن پرداخته اند، و حدود و شئون آن را مرعى نداشته اند، و آنرا تباه و ضاعى مى سازند. اينان نيز اهل آتش اند. اما گروه سوم آنها كه بدون ظاهرسازى وريا و سالوس ، به تلاوت قرآن مى پردازند، و به محكمات آن عمل مى كنند و به متشابهات ، و واجبات آن ايمان دارند، حلال قرآن ، را حلال و حرام آن را حرام مى دانند. اين گروه را خداوند متعال از فتنه هاى گمراه كننده حفظ خواهد فرمود. اينان اهل بهشت و شفيع ديگران خواهند بود.
از اميرالمؤ منين عليه السلام در معنى آيه شريفه و رتل القرآن ترتيلا روايت شده است كه فرمود: بينه تبيانا ولاتهذه هذا الشعر و لاتنثره نثر الرمل وليكن اقرع به القلوب القاسية و لايكونن هم احدكم آخر السورة يعنى : مقصود از آيه اين است كه قرآن را با بيانى آشكار تلاوت كن و آن را همانند شعر و نثر ندان . از قرآن براى كوبيدن دلهاى سخت بهره گير و مباد كه كسى در تلاو قرآن ، تنها در انديشه تمام كردن سوره اى باشد.
و اينك نكاتى چند در تفسير برخى از آيات كريمه :
بسم الله الرحمن الرحيم # الم # ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين # الذين يؤ منون بالغيب و يقيمون الصلوة و مما رزقناهم ينفقون (308)
بنام خداوند بخشنده و مهربان الم در اين كتاب ، شك و ريب نيست ، هادى و رهنما است پرهيزگاران ، را، آنان را كه به غيب ايمان آورند و نماز به پاى دارند و از آنچه روزيشان كرده ايم ، انفاق كنند.
قوله تعالى : هدى للمتقين اى هدى فى نفسه للذين يتقون الرذائل و الحجب المانعة لقبول الحق و اعلم ان الناس بحسب العاقبة سبعة اصناف لانهم اما سعداء و اما اشقياء قال الله تعالى : فمنهم شقى و سعيد و الاشقياء اصحاب الشمال ، و السعداء اما اصحاب اليمين ، و اما السابقون المقربون قال الله تعالى : فكنتم ازواجا ثلثة و اصحاب اشمال اما المطرودون الذين حق عليهم القول و هم اهل الظلمة و الحجاب الكلى المختوم على قلوبهم ازلا، كمال قال : و لقد خلقتهم للنار و لاابالى و اما المنافقين الذين كانوا مستعدين فى الاصل قابلين النور بحسب الفطرة و النشاءة ولكن احتجبت قلوبهم بالرين السمتفاد من اكتساب الرذائل و ارتكاب المعاصى و مباشرة الاعمال البهيمية و السبعية و مزاولة المكائد الشيطانية حتى رسخت الهيات الفاسقة و الكلمات المظلمة فى نفوسهم و ارتكمت على افئدتهم فبقواشكاكين حيارى تائهين قد حبطت اعمالهم و انتكست رؤ سهم فهم اشد عذابا و اسوء حالا من الفريق الاول ، لمنافاة هم اهل الدنيا و النار و اصحاب اليمين اما اهل الفضل و الثواب ، الذين المنوا وعملوا الصالحات للجنة راجين لها راضين بها فوجدو اما عملوا حاضرا على تفاوت درجاتهم و لكل درجات مما عملوا، و منهم اهل الرحمة الباقون على سلامة نفوسهم و صفاء قلوبهم المتبوئون درجات الجنة على حسب استعداداتهم من فضل ربهم لاعلى حسب كمالاتهم من ميراث عملهم و اما اهل العفو الذين خلطوا عملا صالحا و آخر سيئا و هم قسمان : المعفو عنهم راءسا لقوة اعتقادهم و عدم رسوخ سيئاتهم لقلة مزاولتهم اياها او لمكان توبتهم عنها فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ، و المعذبون حينا بحسب ما رسخ فيهم من المعاصى حتى خلصوا عن درن ما كسبوا فنجواوهم اهل العدل و العقاب والذين ظلموا من هؤ لاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا لكن الرحمة تداركهم و كلائتهم اهل الاخرة و السابقون اما محبون و اما محبوبون فالمحبون هم الذين جاهدوا فى سبيل الله حق جهاده و انابوا اليه حق انابته فهداهم سبله و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و المحبوبون و هم اهل العنايد الازلية الذين اجتباهم و هداهم الى صراط مستقيم ، و الصنفان ، هما اهل الله فالقرآن ليس هدى للفريق الاول من الاشقياء، لامتناع قبولهم للهداية لعدم استعدادهم و لا للثانى لزوال استعدادهم و مسخهم و طمسهم بالكلية بفساد اعتقادهم و هم اهل الخلود فى النار الا ماشاء الله ، فبقى هدى للخمسة الاخيرة الذين يشملهم المتقون و المحبوب يحتاج الى هداية الكتاب بعد الجذب و الوصول لسلوكه فى الله لقوله تعالى يحبهم و يحبونه و قوله و كلا نقص بعده لسلوكه الى الله و فى الله فعلى هذا المتقون فى هذا الموضع هم السمتعدون الذين بقوا على فطرتهم الاصيلة و اجتنبوا ريب الشرك و الشك لصفاء قلوبهم و زكاء نفوسهم و بقاء نورهم الفطرى ، فلم ينقصوا عهدالله و هذه التقوى مقدمة على الايمان و لها مراتب اخرى متاءخرة عنه قوله تعالى : يؤ منون بالغيب اى بما غاب عنهم ، الايمان التقليدى ، او التحقيقى ، فان الايمان قسمان ، تقليدى و تحقيقى ، و التحقيقى قسمان : استدلالى و كشفى وكلاهما اما واقف على حد العلم والغيب و اما غير واقف والاول هو الايمان المسمى بعلم اليقين و الثانى اما عينى و هو المشاهد المسمى بعين اليقين و اما حقيقى و هوالمشهود الذاتى المسمى بحق اليقين و القسمان الاخران لايدخلان تحت الايمان بالغيب و الايمان بالغيب يستلزم الاعمال القلبية التى هى التزكية عن الميل الى السعادات البدنية الجارية الشاغلة عن احراز السعاداة الباقية فان السعاداة ثلاثة : قلبية و بدنية و ما حول البدن هى الاموال و الاسباب كما قال اميرالمؤ منين عليه السلام : الا و ان من النعم سعة المال و افضل من سعة المال صحة الجسم و افضل من صحد الجسم تقوى القلب و5J.الانفاق ربما يكون اشد عليها من بذل الروح للزوم الشح اياهما و لم يكتف بالقدر الواجب و مما رزقناهم ينفقون
يعنى : اين سخن خداوند كه درباره قرآن مى فرمايد: هادى و راهنماى پرهيزگاران است ، بدان معنا است كه قرآن وسيله هدايت كسانى است كه از رذائل وحجابهاى مانع قبول حق احتراز مى جويند، بدان كه مردم از نظر عاقبت كار و سرانجامشان هفت گروهند:
چه ، آدمى ، يا سعيد است يا در شقاوت گرفتار است فمنهم شقى و سعيد (309) اشقياء، همان اصحاب شمالند. و اصحاب الشمال ما اصحاب الشمال فى سموم و حميم و ظل من يحموم (310) سعدا، نيز برخى از اصحاب يمين و دسته اى سابقون ، و مقربانند و كنتم ازواجا ثلثة (311) اصحاب شمال خود بر دو گروهند:
نخست : آنها كه مطرود درگاه حق تعالى بوده اند، و ظلت و حجاب ازلى كلى بر ايشان افكنده شده است ، و دلهاشان ، از همان آغاز قفل شده و مهر بر نهاد است و لقد ذراءنا لجهنم كثيرا من الجن و الانس (312) و در حديث قدسى آمده است كه : هولاء خلقتهم للنار و لاابالى
طايفه دوم : منافقانند، كه خداوند متعال در گوهر اين گروه ، استعداد كمال نهاده است و بر حسب فطرت ، قابل تنور آفريده شده اند، ليكن قلوب آنان به حجاب كثافات حاصل از اكتساب رذايل و ارتكاب ماصى و اعمال حيوانى و سبعى و مكايد شيطانى ، چنان آلوده و محجوب گرديده است ، كه ملكات ظلمانى و صفات رذيله در نفوس ايشان نفوذ كرده و قلوبشان به آلودگيها فرو كشيده و بيالوده است و در نتيجه به بلاى شك و حيرت و سرگردانى و ترديد مبتلا شده و به حبط اعمال و سرافكندگى و شرمسارى گرفتار گرديده اند، اين دسته ، در حقيقت سيه روزتر از طايفه نخستينند، زيرا كه خداوند در سرشت اينان استعدا و قابليت تنور قرار داده است ، اما خود، با اعمال زشت و پليد خويشتن را به چنين شقاوتى فرو افكنده اند ان المنافقين فى الدرك الاسفل من النار (313) و در هر حال اين دو گروه از اشقياء و اهل آتش و دوزخند.
اما اصحاب يمين ، برخى از اهل فضل و ثواب و ايمان و اعمال شايسته اند، كه اميد، خويش در بهشت بسته و به آن دل خوش دارند اينان در قيامت اعمال خويش را را حاضر مى يابند و وجدوا ما عملوا حاضرا (314) و بر حسب اعمال نيك و كردار شايسته خود، به مراتب و درجات مختلف نايل مى گردد و لكل درجات مما عملوا (315).
بعضى ديگر از اصحاب يمين ، اهل ، رحمتند. در اين جماعت سلامت نفس ‍ و صفاى دل كه خداوند به آنان عنايت فرموده باقى ماندها است اين گونه مردم نه به دليل كمالات اكتسبابى ناشى از اعمالشان ، بلكه به دليل و بر حسب استعدادهايى كه به ايشان مرحمت شده است ، در درجات مختلف بهشت متنعم خواهند شد.
و بالاخره دسته سوم از اصحاب يمين ، اهل عفوند: يعنى اعمالشان مخلوطى از نيك و بد و شايسته و ناشايسته است كه در اثر عفو و بخشايش ‍ پروردگار رحيم مورد مغفرت و آمرزش واقع مى شوند اين دسته ، خود بر دو قسمند:
گروه نخست ، كسانى هستند كه به سبب كمى گناهان و يا به علت توبه و يا وجود اعتقادات قوى و عدم رسوخ معاصى در قلوبشان ، بدون هيچ عذاب و كيفرى بخشوده و آمرزيده مى شوند اولئك يبدل الله سياتهم (316) حسنات .
و گروه ديگر كسانى هستند كه به سبب رسوخ رذايل حاصل از ارتكاب سيئات در قلوب آنان ، بايد كه مدتى در عذاب گرفتار باشند، تا از لوث اعمال بد خويش پاكيزه گرديده و پس از آن نجات يابند. اين گروه اهل عدل و عقابند و خداوند فرمايد: والذين ظلموا من هولاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا (317) اما رحمت خداوند و حمايت و شفاعت اهل آخرت موجب جبران سوء حال ايشان مى شود به خلاص از كيفر و عذاب نائل مى آيند.
فرقه سابقون مقربون هم به دو طايفه بخش مى شوند: طايفه اى از محبان ، و طايفه ديگر از محبوبانند محبان آنانند كه در راه حق ، هرچه شايسته تر مجاهده داشته و به درگاه بارى تعالى ، به حقيقت و به نهايت انابه آورده اند، و در اثر آن مجاهده و انابه خداوند، طرق خويش را به ايشان ، راهنمايى فرموده است : والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا (318) محبوبان نيز مشغول عنايات ازلى و برگزيده حق تعالى بوده و به صراط مستقيم ، هدايت شده اند، اين دو طايفه هر دو اهل حق اند.
اينك بدان كه : قرآن كريم ، هادى هيچيك از دو گروه اشقياء كه در آغاز از ايشان ياد كرديم ، نخواهند بود. زيرا دسته نخستين ، به سبب عدم قابليت ذاتى ، پذيراى هدايت نبوده است و افراد دسته دوم به سبب زوال استعداد ذاتى و دگرگونيهايى كه در قلوبشان به سبب ارتكاب معاصى و اكتساب رذايل حاصل شده است و به فساد عقايدشان منجر گرديده ات استعداد قبول هدايت و پذيرش حق از آنان سلب شده است . اينگونه مردمان ، پيوسته در آتش دوزخ گرفتار خواهند ماند، مگر آنكه خداوند اراده اى ديگر فرمايد.
گذشته از دو گروه نامبرده ، پنج دسته ديگر، مشمول عنوان متقين بوده و قرآن كريم هادى و راهنماى ايشان خواهد بود. زيرا كه محبوبان پس از جذب و وصول براى سلوك فى الله ، محتاج به هدايت كتاب خداوندند، يحبهم و يحبونه (319) كذلك لنثبت فه فؤ ادك (320)و كلا نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به فؤ ادك (321).
همچنين محبان نيز چه پيش از جذب و وصول و چه پس از آن ، براى سلوك الى الله و فى الله ، ناگزير از هدايت قرآنند.
بنابر آنچه گفته شد، جماعت متقين كه همگى محتاج هدايت و نيازمند راهنماييهاى قرآن هستند، كسانى مى باشند كه با استعداد نورانيت ، ذاتى ، بر فطرت اصلى خود پايدار مانده اند و به سبب صفاى دل و پاكى نفس و نور فطرى كه در ايشان است ، به لوث شرك و شك آلوده نشده اند، و با خداوند خويش ، بر سر عهد و پيمان اند و اين است معنى تقوى در آيه شريفه هدى للمتقين و اين مرتبه از تقوى ، مقدم بر ايمان ، است و در عين حال تقوى را مراتب ديگرى نيز هست كه مؤ خر از ايمان مى باشد.
الذين يؤ منون بالغيب يعنى : به حقايقى كه از ايشان ، در پرده غيب پنهان است ، ايمان و اعتقاد دارند. ايمان بر دو گونه است : تقليدى و تحقيقى و گونه دوم آن نيز كه به دو صورت است : ايمان تحقيقى استدلالى و ايمان تحقيقى كشفى ايمان حقيقى داراى مراتب سه گانه زير است :
علم اليقين و آن ، ايمانى است كه در حد علم و ايمان به غيب متوقف مى شود عين اليقين و آن ، ايمانى است كه از حد علم و ايمان به غيب تجاوز كرده و به مرحله شهود حقيقت رسد و حق اليقين و آن ايمانى است كه حقيقت و حق ، مشهود ذاتى مؤ من گردد، همانطور كه آدمى به نفس خويش ، عالم و متقين است .
پيدا است كه در دو نوع اخير ايمان ، كه آدمى در آن مرتبه ، به مرحله شهود حقيقت نايل شده است ، ديگر غيبى براى او نخواهد بود كه هر چه هست ، حضور است و شهود است در اين حال ، انسان ديگر تحت عنوان مؤ من بهغيب نيست ، ليكن نوع نخستين ايمان ، به معنى : علم اليقين كه ايمان به غيب است ، مستلزم اعمال قلبى و تزكيه نفس و از ميان بردن ميل نسبت به خوشيها و سعادات جمسانى خواهد بود زيرا كه اين ها آدمى را از احراز سعادات واقعى و پايدار روحانى و معنوى محروم مى سازد كه گفته اند:
سعادت سر سه نوع است : قلبى ، بدنى و آنچه مربوط به بدن است .
سعادت قلبى همان اكتسباب معارف و حكم و كمالات علمى و اخلاقى است .
سعادت بدنى عبارت از تندرستى و قدرت جسم و لذات و شهوات جسمانى و طبيعى است .
سعادت مربوط به بدن عبارت از حصول اموال و اسباب دنيوى است .
اميرالمؤ منين عليه السلام فرمود: بدانيد كه ثروت و گشايش مالى يكى از نعمتهاست و برتر از آن ، نعمت تندرستى و از آن والاتر نعمت تقواى قلوب است . و براى تحصيل اين نعمت والا، بايد كه از دو نعمت نخستين ، به وسيله زهد و نماز و ترك لذات و رياضت بدن ، چشم پوشيد.
نماز، سر سلسله همه عبادات است كه اگر آدمى به انجام آن توفيق يابد، به عبادات ديگر نيز بالتبع موفق شده است كه : الصلوة تنهى عن الفحشاء و المنكر (322) زيرا كه نمازگزار بر تن و نفس خويش ، مشقت عبادت را تحميل مى كند و علاوه بايد كه با بذل مال و گذشت از اين سعادت مادى خارجى كه محبوب نفس آدمى است ، خود را به زيور زهد بيارايد كه انفاق مال گاهى از بذل جان مشكل تر مى نمايد؛ زيرا كه بر هر انسان فرض است كه نسبت به حفظ جان خويش ، و در اين راه ، سخاوت به خرج ندهد، در حاليكه نسبت به مال ، نبايد كه به حد انفاق واجب اكتفا كرد، كه خداوند فرمود: و مما رزقناهم ينفقون .
تحقيق ذيل درباره آيه نخست سوره بقره ، در پاره اى از مكتوبات مؤ لف عليه الرحمه يافت گرديد و تصور مى رود كه در جمله پايان آن ، افتادگى و سقطى روى داده باشد و ممكن است كه مؤ لف ، به تكميل آن موفق نگرديده باشد و چون مشتمل بر فوايدى بر، عين عبارات ، بدون ترجمه آورده باشد.
بسم الله الرحمن الرحيم # الم # ذلك الكتاب لاريف فيه هدى للمتقين
الم اشارة بهذه الحروف الثلاثة الى كل الوجود من حيث هو كل ، لان الف اشارة الى ذات الذى هو اول الوجود و لام اشاره الى العقل الفعال المسمى بجبرائيل و هو اوسط الوجود الذى يستفيض من المبداء او يفيض ‍ الى المنتهى و ميم اشارة الى محمد الذى هو اخر الوجود، يتم به دائرته و يتصل باولها، و لهذا ختم و قال ان الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السموات و الارض و عن بعض السلف ان لام ركبت من الفين اى وضع بازاء ذاته مع صفة العلم الذين هما عالمان من العوالم الثلاثة الالهية اتى اشرنا اليها فهو اسم من اسماء الله تعالى ، اذ كل اسم هو عبارة عن الذات مع جميع صفات و الافعال التى احتجبت بهما فى الصورة المحمدية التى هو اسم الله الاعظم بحيث لا يعرفها الا من يعرفها الا تدرى ان ميم التى هى صورة الذات كيف احتجبت فيها، فان الميم فيها الياء و الياء فيها الالف و السرفى وضع حروف التهجى هو ان لاحرف الا و فيه الف و يقرب من هذا قول من قال معناه القسم بالله او العليم الحكيم اذ جبرئيل مظهر العلم فهو اسمه العليم و محمد مظهر الحكمه فهو اسمه الحكيم و من هذا ظهر قول من قال تحت كل اسم من اسمائه تعالى اسماء بغير نهاية و العلم لايكمل و لايتم الا اذا قرن بالفعل فى عالم الحكمة الذى هو عالم الاسباب و المسببات المشيات فيصير حكمه و من ثم لايحصل الاسلام بمجرد قول لااله الاالله الا اذا قرن بمحمد رسول الله صلى الله عليه و آله و على ولى الله بكتاب الجفر و الجامعة المشتملة على كل شى ء الموعود ان ال صورة الكل المؤ مى اليها بكتاب الجفر و الجامعة المشتملة على كل شى ء الموعود بانه يكون مع المهدى صلوات الله و سلامه عليه فى آخر الزمان لايقراءه هوبالحقيقة الا هو و الجفر لوح القضاء الذى هو عقل الكل و الجامعة لوح القدر هو نفس الكل . كتاب الجفر و الجامعة المحتويان على كل ما كان و ما يكون .
... و الراسخون فى العلم ... (323) الراسخ فى العلم من وجد فيه اربعة اشياء: التقوى بينه و بين الله و التواضع بينه و بين الناس و الزهد بينه و بين الدنيا و المجاهدة بينه و بين النفس . يعنى : راسخ در علم ، كسى است كه در وى اين چهار چيز باشد: اول - آنكه ميان خود و خداى خود، متقى و پرهيزگار بود. دوم - آنكه در روابط خود با همنوعانش ، متواضع فروتن باشد سوم - آنكه در دنياى خود، زاهد و آزاده بود. چهارم - آنك با نفس ‍ خود، در مجاهده باشد.
تا دل به سر كوى طبيعت گردد
كى محرم اسرار طريقت گردد
آنكس كه از آداب شريعت دور است
كى بر دل او كشف حقيقت گردد
يا ايها الرسل كلو من الطيبات و اعلموا صالحا انى بما تعملون عليم (اى پيامبران مرسل ، از خوردنى ها پاك و طيب استفاده كنيد و عمل صالح به جاى آوريد كه من به آنچه انجام مى دهيد دانايم ).
اين فرمان ، شامل همه پيامبران مى گردد و خطاب آن ، متوجه به حضرت پيغمبر خاتم صلى الله عليه و آله كه سيد انبياء است ، مى باشد. خداوند متعال در اين آيه شريفه ، استفاده از غذاى پاك و حلال را بر عمل صالح مقدم آورده و اين را نتيجه آن ذكر فرموده است و گفته اند:
اين نكته نگهدار كه تا آهوى تبت
سنبل نخورد خونش همى مشك نگردد
تا خوراك بنده خدا، حلال نباشد، دل وجان او را به سوى طاعت و بندگى حق كشش نيست .
اين سخن گفتند اهل دل تمام
جهل غفلت زايد از نان حرام
زايد از نان حلال اندر دهان
ميل خدمت ، عزم رفتن از جهان
.. و هو معكم اينما كنتم ...(324) (هر كجا باشيد، او با شما خواهد بود).
استاد حكمت ، مرحوم جهانگير خان قدس سره به مناسبت اين آيه مباركه ، ابيات زير را از كتاب منطق الطير عطار قرائت مى فرمود:
گفته اى من با شمايم روز و شب
يك زمان غافل مباشيد از طلب
پس بدين نسبت به تو همسايه ام
تو چو خورشيدى و ما چون سايه ام
چون شود اى معطى بيمايگان
كه نگهدارى حق همسايگان
و ننزل من القرآن ما هو شفاء و رحمة للمؤ منين ... (325)
(و فرو فرستاديم از قرآن ، آنچه شفاء و رحمت مؤ منان است ) .
هم مفرح هم شفا هم نوشدارو لعل يار
هم فلاطون هم مسيحا اين مداوا گفته اند
مقصود من از لعل يار كلام الله اعظم است كه علماء شريعت و حقيقت يك نفس بر آن اتفاق دارند، كه شفاء هر درد و يبمارى است ، اى برادر مباد كه از اين مفرح در هر سحرگاه غفلت كنى و از تدبر و تفكر در معانى آن و پرهيز از آنچه كه مخالف و منافى آن است كه خويشتن را بى بهره دارى رب وفقنى .
نكته : كلمه حق در قرآن مجيد در نه معناى زير به كار رفته است :
1 - جرم و گناه - در آيه كريمه و يقتلون الانبياء بغير حق ... (326) يعنى : اينان پيامبران را بدون هيچ جرم و گناهى مى كشند.
2 - بيان و اظهار - در آيه ... الان جئت بالحق (327) يعنى : هم اكنون بيان امر نمودى .
3 - مال - در آيه و اليملل الذى عليه الحق (328) يعنى : بايد آن كس كه مال بر ذمه او است (چيزى به عنوان سند) بنويسد.
4 - قطعيت و تنجز - در آيه وعدا عليه حقا (329) يعنى : وعده اى است قطعى و منجز بر خداوند
5 - حاجت و نياز - در آيه مالنا فى بناتك من حق (330) يعنى : ما را به دختران تو نيازى نيست .
6 - لااله الاهو - در آيه له دعوة الحق (331) يعنى : او را است دعوت به كلمه طيبه لااله الاهو .
7 - حق تعالى شاءنه - در آيه ولو اتبع الحق اهوائهم (332)
8 - توحيد - در آيه و اكثرهم للحق كارهون (333)
9- حظ و بهره - در آيه والذين فى اموالهم حق معلوم للسائل و المحروم (334) يعنى : و آن كسانى كه در اموالشان بهره اى معين ، گدايان ، و محرومان را است .
قوله تعالى ثم لاتنيهم من بين ايديهم و من خلفهم و عن ايمانهم و عن شمائلهم و لاتجد اكثر هم شاكرين (335) يعنى : سپس براياشان درآيم از پيش روى و پشت سر و راست و چپشان و اغلب آنان را سپاسگزار نخواهى يافت . اين آيه شريفه نثل گفتار شيطان است به خداوند متعال و مقصود از كلمات : پيش و روى و پشت و سر و راست و چپ در آيه فوق آن است كه شيطان ، ادمى را نسبت به مراحلى كه پيش روى خود دارد، بى اعتقاد مى سازد و براى گمران ساختن وى مى گويد: نه بهشتى است و نه دوزخى و نه حشر و نشرى و نه رستاخيزى و نيز نسبت به پشت سر و امور دنيوى ، انسان را به جمع مال و عدم انفاق در راه خويشان و نپرداختن حقوق مالى واجب و نفقه فرزندان خود فرمان مى دهد و او را از تباه شدن اموالش به هراش در مى افكند. و مست راست كنايه از امور دينى و مذهبى است كه مورد اغواء شيطان واقع مى شود اگر آدمى خود در گمراهى و ضلالت باشد، آن كورى را در نظر وى ارايش مى دهد و اگر به راه هدايت رود، مى كوشد تا ويرا منحرف و از سپدرن راه راست و بركات آن بى بهره اش سازد و جانب چپ كنايه از لذات و شهوات است شيطان انسان را به پيروى و فرو رفتن در اين پليديها تحريك و تشويق مى كند.
فاذكرونى اذكركم ... (336) يعنى : يادم كنيد تا يادتان كنم ....
در تفسير آمده است كه مقصود حضرت حق در آيه آن است كه : با پايدارى و ثبات و استقامت خويش ، مرا ياد كنيد، تا من نيز با جزاى خير و پاداش ‍ نيكو شما را ياد كنم هم چنين مرا بدون لحظه اى غفلت ياد كنيد، تا من هم شما را پيوسته ياد كنم . با ندامت و پشيمانى از افعال زشت خود، به يادمن باشيد، تا با كرم و مرحمت خود، شما را ياد كنم . با معذرت و استغفار، مرا ياد كنيد، تا با مغفرت و آمرزش يادتان كنم . با تصميم و اراده جزم به ياد من باشيد، تا به نعمت ها و فوايد يادتان باشم با ترك جهان و انتخاب جانب من يادم كنيد، تا با تفضل و مرحمت يادتان كنم . با اخلاص و بى رايى خود، به ياد من باشيد، تا با رهائى ازچنگ مشكلات به يادتان باشم با لدهاى خود مرا ياد كنيد تا با از ميان بردن اندوه هايتان به ياد شما باشم با ايمان و اعتقاد از من ياد كنيد، تا با امان از بلاها و عذاب يادتان كنم و بالاخره شما با تسليم در برابر فرامنى و اوامر من به ياد من باشيد، تا من نيز با اكرام و عنايت به ياد شما باشم .
جزاء بما كانوا يعلمون (337) (پاداشى است در برابر كارى كه كرده اند).
از اميرالمؤ منين عليه السلام روايت شده است كه فرمود:
ان الله تعالى فى الدنيا مدائن و فى الاخرة مدائن و كدلك فى النفوس ‍ مدائن واذا كانت محترسة ابوابها عن دخول العدو فيها فالجنة ماكافة النفوس ‍ لانها مصورة و الجنة مصورة و القلب بما فيه من الانوار ليس بمصور فانس ‍ الله مكافاة القلوب فخدمه الله بالانفس مكافاته الجنة و مكافاة العارفين ضياء الله ومحبته اياهم وذلك قوله حزاء بما كانو يعلمون يعنى : خداوند را در اين جهان و آن جهان شهرها است همچنانكه او را در باطن ونفوس خلايق نيز شهرهائى است اگر دروازه اين شهرهاى باطن بر روى دشمنان بسته باشد و از آنها مراقبت به عمل آيد پاداش بهشت براى نفوس ‍ آنها خواهد آورد زيرا كه نفوس از عالم صور است و بهشت نيز همچنين است لكين قلوب با آن نوارنيت كه در آن حاصل مى شود از عالم صورت نيست ولذا پاداش آن انس با بارى نتعالى است (338) پاداش نفوس در برابر خدمت و بندگى حق متعال همانا بهشت است ولى پاداش عارفان نور خدا و محبت حق نسبت به ايشان خواهد بود واين است معنى آنچه خداوند فرموده است كه جزاء بماكانوا يعملون (339).
و اذ قال ابراهيم رب ارنى كيف تحيى الموتى قال اولم تؤ من قال بلى و لكن ليطمئن قلبى قال فخذ اربعة من الطير فصرهن اليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن ياءتينك سعيا و اعلم ان الله عزيز حكيم (340) يعنى : و چون گفت ابراهيم : بار پرروردگارا به من بنما كه چگونه مردگان را زنده خواهى كرد خداوند فرمود: مگر باور ندارى ؟ گفت : چرا ايمان دارم وليكن مى خواهم تا با مشاهده آن ، دلم آرام گيرد. خداوند فرمود: پس چهار مرغ بگير وگوشت و پيكر آنها راكوفته وبه هم درآميز وآنگاه هر قسمت از آن را بر سر كوهى بنه ، سپس آن مرغان را بخوان تا به سوى تو شتباان و پر زنان باز آيند و آنگاه بدان كه همانا خداوند بر همه چيز، توانا و به حقايق امور، عالم داناست .
در تفسير آيه مباركه فوق ، از ابن ابى جمهور نقل شده است كه : اين چهار پرنده ، به روايتى طاووس و خروس و كلاغ و كبوتر است و آيه شريفه اشاره به آن دارد كه براى احيا نفس و دست يافتن به زندگانى و حيات جاويد، تنها بايد كه از طريق كشتن ميل نفس به خودنمايى و زرق كه از صفات بارز است و همچنين كشتن شهوات جنسى كه مظهر آن ، خروس است و نيز از ميان بردن خوى دنائت و خست و پستى و آرزوهاى دور و دراز كه كلاغان به آن صفات مشهورند و بالاخره كشتن خاصيت مرافعه و منازعه و جنگ و جدال كه كبوتر به آن دچار و گرفتار است اقدام كرد و با ريشه كن كردن اين صفات ، به احياء نفس و صفا و پاكى ها توفيق يافت .
در ذيل آيه ان الله ياءمركم ان تذبحوا بقرة اين بيت را مرقوم فرموده اند:
گرهمى خواهى حيات و عيش خوش
گاو نفس خويش را اول بكش
ذيل آيه انها بقرة لافارض و لابكرعوان بين ذلك (341)
علاج نفس سركش را در ايام جوانى
كه اين مارسيه چون خويش پير گردد اژدها گردد
اگر در صبح جوانى كار نكنى ، در عصر پيرى كارى نتوانى كرد.
در جوانى كن نثار دوست جان
رو عوان بين ذلك را بخوان
ياگرامى اذ بحوا هذالبقر
ان اردتم حشر ارواح النظر
هان رياضيت را بجان شو مشترى
چون سپردى تن به خدمت جان برى
هر گرانى را كسل خود از تن است
جان ز خفت دان كه در پريدن است
قوله تعالى : و هو الذى انشاءكم من نفس واحدة فمستقر و مستودع (342) يعنى : او خداوندى است كه شما را از نفس واحد بيافريد، پس ‍ ايمان در برخى مستقر و پابرجا و در بعضى به نحو وديعه و عاريت است .
در علامت هيچ فرقى نيست اندر بينشان
امتحان چون در ميان آمد عيان شد فرقشان
فاينما تولوا فثم وجه الله (343)
يعنى به هر سو كه رو كنيد همانجا روى خدا است
ز آب و باد و خاك و آتشم فرياد هو آيد
بشارت اهل دل كاو از او از چار سو آيد
قوله تعالى : انفروا خفافا و ثقالا و جاهدوا باموالكم و انفسكم فى سبيل الله ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون (344) يعنى : سبكبار و مجهز بيرون رويد و در راه خدا با مال و جان خود جهاد كنيد زيرا آن براى شما بهتر است اگر دانا و عالم باشيد.
لنگ و لوك چفته شكل و بى ادب
سوى او ميغيژو او را مى طلب
دوست دارد دوست اين آشفتگى
كوشش بيهوده به از خفتگى
اندر اين ره مى تراش و مى خراش
تا دم آخر دمى غافل مباش
اندكى جنبش بكن همچون جنين
تا ببخشندت حواس نوربين
و در تفسير آيه كريمه و لقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم اول مرة (345)
يعنى : تنها به سوى ما آمديد همانگونه كه اول بار شما را آفريديم .
چنين فرمودند: بدان اى عزيز! كه انسان ابتداء معدوم بود سپس حضرت حق پنج چيز به او عطا فرمود: اول وجود، دوم علم ، سوم قدرت ، چهار اراده ، پنجم فعل
انسان كه به اين عالم آمد، ابتدا وجود داشت ، اما كسى و چيزى را نمى شناخت ، آنگاه به تدريج علم و قدتر و اراده در او به ظهور رسيد، سپس ‍ اراده خود را به فعليت رسانيد و براى خروج از اين عالم و ورود به عالم آخرت ، بايد به نحو معكوس عمل شود، يعنى : انسان ابتدا بايد نسبت افعال را از خود دور كند، سپس اداره را: و ما تشاؤ ن الا ان يشاء الله (346) بعد قدرت و علم را و در آخرت وجود را بنابراين ابتدا فعل را از آدمى مى گيرند، سپس وجود را، اين است كه مى فرمايد: و لقد جئتومنا فرادى كما خلقناكم اول مرة پس اى عزيز! بايد اين پنج چيز را كه به تو داده اند، از خود سلب كنى و همه را متعلق به حق بدانى تا به خدا برسى .

دعا و شرائط استجابت آن و برخى ادعيه ماءثوره
از رسول خدا صلى الله عليه و آله حديث است كه : ما من مسلم دعا الله تعالى بدعوة ليست فيها قطعية رحم و لااستجلاب اثم الااعطاه الله تعالى بها احدى خصال ثلث : اما ان يجعل له الدعود و اما ان يذخرها له فى الاخرة و اما ان يرفع عنه مثلها من السوء .
يعنى : اگر مسلمانى از خداوند متعال خواهشى كند كه مشتمل بر گسستن پيوندهاى خانوداگى و جلب گناه و معصيت نباشند، حق تعالى به يكى از سه وجه زير به آن دعا و خواهيش ترتيب اثر خواهد داد: يا آنكه فورا دعايش را مستجاب مى كندو خواسته اش را برمى آورد و يا پاداش و اجرى براى روز واپسينش مى اندوزد، و يا آنكه از بلاهاى مشابه ، وى را در امان محفوظ مى دارد.
حضرت على بن ابيطالب عليه السلام فرمود: لاتستحقروا دعوة احد فانه يستجاب لليهودى فيكم و لايستجاب له فى نفسه
يعنى : در دعاى هيچ كس ، به چشم حقارت منگريد، زيرا كه خداوند متعال ، دعاى خيرى را كه يهودى در حق شما كند، مستجاب خواهد فرمود گرچه دعائى كه در حق خويش كند، به هدف اجابت نخواهد رسيد.
از حضرت ابى عبدالله عليه السلام مروى است : الدعاء يردالقضاء بعد ما ابرم ابراما فاكثر من الدعاء فانه مفتاح كل رحمة و نجاة كل حاجة و لاينال ما عندالله الا بالدعاء و ليس باب يكثر قرعة الا يوشك ان يفتح
يعنى : دعا، موجب مى شود كه حتى قضاء محتوم الهى تغيير كند؛ پس ‍ بسيار دعا كن كه دعا كليد هر رحمت و موجب حصول هر حاجت است به مراحم حق تعالى ، جز از طريق دعا نمى توان دست يافت ، و چنين است كه هر درى را بسيار بكوبند، باز خواهد شد.
ملاى رومى گويد:
تو دعا را سخت گير و مى شخول (347)
عاقبت برهاندت از دست غول
گفت يپغمبر كه چون كوبى درى
عاقبت زان در برون آيد سرى
اينك بدان اى عزيز كه دعا را نيز چون امور ديگر، آدابى است كه با رعايت آن ، به استجابت نزديكتر مى گردد. طهارت بدن از حدث و خبث و استعمال بوى خوش و تشرف به مساجد و بقاع متبركه ، دعا را به اجابت مى رساند. نيز دادن صدقه به محتاجان و توجه به خانه خدا از آداب ديگر دعا است . كسى كه دست به دعا بر ميدارد، بايد كه به خداوند وحصول حاجت خود از سوى پروردگار عالم ، حسن ظن داشت باشد و با تمام وجود و از عمق قلب خويش دعا كند وبه وسيله روزه ، اندرون از حرام ، خالى دارد و توبه از گناهان راتجديد كند، و در دعا اصرار ورزد وحاجت خويش ، به زبان باز گويد، و با خشوع و گريه ، نياز به درگاه بى نياز برد و حاجت برادران اهل ايمان رامقدم دارد و دعاى خود را با اسماء اعظم الهى همراه كند، و از مدح ثناء پرودگار خود فرونگذارد، و در آغاز و انجام دعاى خود، بر محمد و دودمانش صلوات و درود فرستد كه اميرالمؤ منين على عليه السلام فرمود: كل دعاء محجوب عن السماء حتى يصلى على محمد و آل محمد يعنى : هيچ دعائى از زمين به آسمان اجابت فرا نرود مگر آنكه خواننده بر محمد و آل او صلوات بفرستد.
در آداب استجابت دعا از اميرالمومنين عليه السلام منقول است كه : من قرء مائة آية من القران من اى القرآن شاء ثم قال يا الله سبع مرات فلودعا على الصخرة لقلعها انشاء الله
يعنى : اگر كسى صد آيه از آيات قران را تلاوت كند و پس از آن هفت مرتبه يا الله بگويد، خواهد توانست كه صخره هاى عظيم را به خواست خداوند از جاى بركند.
در محضر مبارك حضرت امام صادق عليه السلام ، آيه شريفه امن يجب مستر اذا دعاه و يكشف السوء (348)قرائت شد. كسى پرسيد: چگونه است كه دعاى ما را پيشگاه پروردگار به هدف اجابت نمى رسد؟ امام فرمود: لانكم تدعون من لاتعرفون و تساءلون مالا تفهمون ، فالاضطرار عين الدين و كثرة الدعا مع العمى عن الله تعالى من علامة الخذلان من لم يشهد ذلة نفسه و قلبه وسره تحت قدرة الله حكم على الله بالسؤ ال و ظن ان سؤ اله دعاء والحكم على الله من الجراءة على الله
يعنى : بدين سبب دعاهاى شما مستجاب نمى شود كه خداى را كه در دعا مى خوانيد، نمى شناسيد، و نمى فهميد، از او چه مى طلبيد. احساس ‍ بيچارگى واضطرار بنده به خداوند خود، تمام دين است ولى دعاى بسيار باعدم معرفت نسبت به ذات باريتعالى ، نشانه خوارى است كسى كه ذلت خود را در برابر حق نمى بيند، و به يقين نمى داند كه قلب و ضمرش تحت قدرت پروردگار است ، بادعاى خود، در حقيقت به خداوند فرمان مى دهد وتصور كه دعا ميكند. اين گونه دعا كه در واقع ، حكم و دستور به خداوند جل جلاله است ، خسارت و تجرى در پيشگاه حق محسوب مى شود.
از همان امام روايت شده است كه : العبد اذا دعا الله تبارك و تعالى بنية صادقة وقلب مخلص استجيب له بعد وفائه بعهدالله عزوجل و اذا دعا الله بغير نية و اخلاص لم يستجيب له اليس الله يقول : اوفوا بعهدى اوف بعهدكم فمن وفى ، و فى له .
يعنى : هرگه بنده بانيت پاك و قلب با اخلاص ، خداوند تباكر و تعالى را به دعا بخواند و به عهد و پيمان خدا وفادار باشد، دعايش مستجاب مى شود، ليكن اگر بدون اين شرايط دعا كند، اجابت نخواهد شد. مگر خداوند، متعال نفرمود: به پيمان من وفادار باشيد تا من نيز وفادار پيمان شما باشم . پس آن كس كه به عهد خدا پايبند باشد، از سوى حق تعالى وفا خواهد ديد.
حضرت امام صادق عليه السلام فرمود: مامن رجل ختم دعائه بقول ماشاءالله لاقوة الا بالله الا اجيبت حاجته و ان يمسح بيده وجهه و صدره وقال ايضا: ان فى كتاب اميرالمؤ منين عليه السلام : ان المدحة قبل المساءلة فاذا دعوت الله عزوجل فمجدة فتقول : يا من هو اقرب الى من حبل الوريد يا من يحول بين المرء وقلبه يا من هو بالمنظر الاعلى يا من ليس ‍ كمثله شى ء
يعنى : احدى نيست كه دعاى خود را باجمله مباركه ما شاء الله لاقود الابالله پايان دهد، مگر آنكه خداوند حاجت او را روا فرمايد. بايد كه پس ‍ از دعا دست بر رخسار و سينه خود بكشد و نيز امام فرمود: در كتاب اميرالمؤ منين عليه السلام نوشته است : پيش از دعا و عرض اجابت ، بايد كه مدح و ثناى حضرت بارى تعالى گذارد، و بگويد: يامن هو اقرب الى من حبل الوريد يامن يحول بين المرء و قلبه يامن هو بالمنظر الاعلى يا من ليس كمثله شى ء
در حديث نبوى است كه : لايرد دعاء اوله باسم الله الرحمن الرحيم يعنى : دعائى كه با ذكر بسم الله الرحمن الرحيم آغاز شود، مردود نخواهد گشت .
بدان اى عزيز كه مداومت بر ادعيه و اذكار ذيل ، سالك را سودمند و نافع و براى رفع مشكلات مجرب است : به هنگام طلوع و غروب آفتاب ، ده باز ذكر لااله الاالله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد يحيى و يميت و يحيى و هو حى لايموت بيده الخير و هو على كل شى ء قدير و ده مرتبه اعوذبالله السميع العليم من همزات الشياطين و اعوذبالله ان يحضرون ان الله هو السميع العليم بگويند و در موقع خفتن از قرائت آيات مباركه كرسى و تسبيح حضرت زهرا عليهاالسلام كه ذكر سبحان الله را بر الحمدلله مقدم گويند، غفلت نگردد، بعد از هر نماز، آية الكرسى و تسبيح حضرت هرا و سه بار سوره قل هو الله احد را تلاوت كنندو سپس سه مرتبه صلوات فرستاده و سه بار آيه كريمه و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لايحتسب و من يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شى ء قدرا را تكرار كنند من اراد ان لايوفقه الله على قبيح الاعمال ولاينشر له ديوان فليقراء فى دبر كل صلوة :
اللهم ان مغفرتك ارجى من عملى و ان رحمتك اوسع من ذنبى اللهم ان لم اكن اهلا ان ابلغ رحمتك فرحمتك اهل ان تبلغنى لانها وسعت كل شى ء يا ارحمن الراحمين
يعنى : هركس بخواهد كه خداوند، او را به كارهاى زشت وناپسند، موفق ندارد، و نامه معاصيش را بر ملا نسازد، بايد كه از پس هر نماز، ذكر فوق را بخواند.
و نيز فرمود: هر كس كه خواهد خانه اش به نعمت آباد باشد، به ذكر شش ‍ گانه زير پردازد:
اول آنكه در آغاز هر كار بگويد: بسم الله الرحمن الرحيم
دوم آنكه چون نعمتى از راه حلال نصيبش گرديد، بگويد: الحمدلله رب العالمين
سوم آنكه چون خطا و لغزشى كند، گويد: استغفرالله ربى و اتوب الله
چهارم آنكه چون غم و اندوه بر او هجوم آورد، گويد: لا حول ولاقوة الا بالله العلى العظيم .
پنجم آنكه چون تدبير كارى كند، گويد: ما شاءالله كان
ششم آنكه چون از ستمگرى هراس كند، گويد: حسبناالله و نعم الوكيل .
و در حديث آمده است كه : زنان خودرا سوره واقعه تعليم كنيد، زيرا كه قرائت آن موجب غنا و بى نيازى مى شود.
مرحوم شيخ قدس سره اين دعا را در مواقع مختلف قرائت مى نمودند:
بسم الله الرحمن الرحيم يامن ازمة الامور طرا بيده و مصادرها عن قضائه لاحولى لى ولاقوة الابك فانى اسئلك كما سئلك وليك على بن ابيطالب صلوات الله و سلامه عليه الهى بك عليك الاالحقتنى من مرضاتك فانى لااقدر لنفسى دفعا ولا املك لهانفعا فاسئك بكرم وجه ليك ان لاترد دعوتى يا ارحم الراحمين
وساوس شيطان و كيد او
فى وصيه على عليه السلام لكميل : انه ياءتى لك بلطف كيده و ياءمرك بمايعلم انه قد الفت من طاعة لاتدعها فتحسب ان ذلك ملك كريم و انما هو شيطان رجيم فاذا سكنت اليه و اطماءنت حملك على العزائم المهلكة التى لانجاة معها يا كميل ! اذا وسوس الشيطان فى صدرك فقل اعوذبالله القوى من الشيطان الغوى واعوذ بمحمد الرضى من شر ما قدر و قضى و اعوذ بالله الناس من شر الجنة و الناس الجمعين و صلى الله على محمد و آله و سلم تكفى مؤ نة ابليس و شياطين معه ولو انهم كلهم ابالسة مثله
يعنى : در سفارش و وصيت اميرالمؤ منين على عليه السلام به كميل بن زياد چنين آمده است : شيطان با كيد و مكر لطيفش به سوى تو مى آيد و تو را به اطاعتى امر مى كند كه مى داند با آن الفت و انس دارى و آنرا فرو نميگذارى ، پس تو گمان مى برى كه او فرشته اى بخشنده است ، در حاليكه بدون ترديد او شيطان رانده شده است پس وقتى به او انس گرفتى و اطمينان يافتى ، تو را به اتخاذ تصميماتى هلاك كننده كه نجاتى در آن نيست وا ميدارد. اى كميل ! وقتى كه شيطان در سينه ات وسوسه كرد بگو: از شيطان گمراه به خداى توانا پناه مى برم و از شر آنچه در قضا و قدر الهى معين شده ست به حضرت محمد صلى الله عليه و آله كه راضى و خشنود دز حق است پناهنده مى شوم و از شر جن و انس به معبود انسانها پناه مى برم ، و صلوات و سلام خداوند بر حضرت محمد و خاندانش باد اين پناه جستن به حق تو را از زحمت و اذيت ابليس و شياطين همراه او، اگر چه تماما مثل او ابليس باشند، كفايت خواهد كرد.
روى عن الصادق عليه السلام : صوم الثلاثة ايام من كل شهر يعدلن صوم الدهر و يذهبن وحر الصدر
يعنى : از امام صادق عليه السلام روايت شده است كه فرمود: روزه سه روز در هر ماه معادل روزه تمام عمر است و موجب زائل شدن وسوسه درون سينه مى گردد.
قال على عليه السلام : اذا وسوس الشيطان الى احدكم فليتعوذ بالله و ليقل لسانه وقلبه (امنت بالله ورسوله مخلصا له الدين يعنى : على عليه السلام فرمودن وتقى شيطان يكى از شما را وسوسه كرد، بايد به خداوند پناه برد و با زبان و قلب خود بگويد: به خدا و رسول او ايمان آوردم و دين خود را براى او خالص گردانيدم .
فى السفينة عن على عليه السلام قال ، قال رسول الله صلى الله عليه و آله : لكل قلب وسوسة فاذا فتق الوسواس حجاب القلب و نطق به اللسان اخذ به العبد و اذا لم بفتق الحجاب و لم ينطق به اللسان فلاحرج و روى اذا خط ببالك فى عظمته و جبروته او بعض صفاته شى ء من الاشياء فقل : لااله الاالله محمد رسول الله على اميرالمؤ منين اذا قلت ذلك عدت الى محض الايمان
در كتاب سفينة البحار از على عليه السلام نقل شده است كه پيغمبر صلى الله عليه و آله فرمود: براى هر قلبى وسوسه اى است ، پس وقتى وسوسه حجاب قلب را دريد و زبان آن گويا شد، موجب عقوبت بنده مى شود و هنگامى كه هنوز حجاب قلب را پاره نكرده و زبان آدمى به آن گويا نشده است ، گناهى بر بنده نيست ونيز روايت شده است كه وقتى درباره عظمت و جبور خداوند يا برخى از صفات او چيزى (وسوسه اى ) به قلبت خطور كرد بگو: لااله الاالله ، محمد رسول الله و على اميرالمؤ منين وقتى چنين گفتى به سوى ايمان خالص بازگشته اى .
فى السفينة ، قال الصادق عليه السلام : لايتمكن الشيطان بالوسوسة من العبد الا وقد اعرض عن ذكر الله و استهان بامره و اسكن الى نهيه و نسى اطلاعه على سره و الوسوسة ما يكون من خارج القلب باشارة معرفة القلب و مجاورة الطبع و اما اذا تمكن فى القلب فذلك غى من قائل : ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا فكن معه كالغريب مع كلب الراعى يفزع الى صاحبه فى صرفه عنه ، و كذلك اذا اتاك الشيطان موسوسا ليضلك عن سبيل الحق و ينسك ذكر الله فاستعذ منه بربك و ربه فانه يؤ يد الحق على الباطل و ينصر المظلوم بقوله عزوجل : انه ليس له سلطان على الذين آمنوا و على ربهم يتوكلون و لن تقدر على هذا و معرفة اتيانه و مذاهب وسوته اال بدوام المراقبة و الاستقامة على بساط الخدمة و هيبة المطلع و كثرة الذكر، و اما المهمل لاوقاته فهو صيد الشيطان و اعتبر مما فعل بنفسه من الاغواء و الاستكار حيث غره و اعجبه عمله و عبادته و بصيرته و جراءته عليه قد اورثه عمله و معرفته و استدلاله بمعقوله اللعنة عليه الا الابد، بما ظنك بنصيحته و دعوته غيره ، فاعتصم بحبل الله الاوثق و هو الالتجاء و الاضطرار بصحة الافتقار الى الله فى كل نفس و لايغرنك تزئينه الطاعات عليك فانه يفتح لك تسعة و تسعين بابا من الخير ليظفر بك عند تمام المائة فقابله بالخلاف و الصد عن سبيله و المضاداة باهوائه
يعنى : امام صادع عليه السلام فرمود: شيطان به وسيله وسوسه در سينه بنده اى جاى نمى گزيند، مگر آنكه چنين بنده اى از ياد خدا اعراض و دورى كند و امر الهى را ضعيف و خوار شمارد و آنچه را كه خداوند نهى فرموده مرتكب شود وآگاهى حق را بر سر و باطن خويش فراموش كند آنچه از وسوسه كه در قلب جاى نگرفته باشد، ناشى از معرفت قلب و مجاورت طبع است اما وقتى وسوسه در قلب جايگير شد، همان گمراهى و كفر خواهد بود خداوند عزوجل به لطف دعوت خويش بندگان را به سوى خود خوانده است و آنان را از دشمنى ابليس آگاه فرموده است پس فرمود - كه عزيز است گوينده آن : بدون شك شيطان من شما است ، پس او را دشمن بداريد. پس با او همچون شخص غريب با سگ چوپان باش كه غريب براى آنكه سگ را از خود منصرف كند به صاحب سگ پناهنده مى شود. همچنان وقتى شيطان در حال وسوسه به سويت آمد تا تو را از راه حق دور كند، و گمراهت نمايد، و تو را از ياد خدا بفراموشى بيندازد، از او به پروردگار خودت و او پناهنده شو، پس بدون ترديد خداوند حق را در برابر باطل تقويت نموده و مظلوم را يارى مى كند، و بر پروردگارشان توكل مى كنند، سلطنت و چيرگى را بر كسانى كه ايمان آورده اند، و بر پروردگارشان ، توكل مى كنند، سلطنت و چيرگى نيست و تو هرگز قادر به رهائى از سلطه و غلبه شيطان و شناخت نسبت به كيفيت آمدن او و راهها و شيوه هاى وسوسه او نيستى ، مگر از طريق دوام در مراقبت ، و استقامت و پايدارى بر بساط خدمت ، و بيم از خداوند آگاه و ذكر كثير و زياد. و اما وقتى را كه انسان به بيهودگى مى گذراند، در آن اوقات صيد شيطان ، مى شود. و عبرت بياموز از آنچه كه شيطان با خويشتن كرد: تكبرش و گمراه كردنش ‍ بنگر كه چگونه عمل و عبادت و بصيرتش او را مغرور و فريفته كرد و دچار عجب و خودبينى ساخت و چگونه آن عمل و معرفت و استدلال به آنچه كه عقلش دريافته بود او را را بر خداوند گستاخ نمود، كه لعنت جاودانه بر او باد. پس گان تو نسبت به نصيحت و دعوت او براى ديگرى چيست ؟ به ريسمان محكمتر خداوند چنگ بزن ، كه آن چيزى جز پناهندگى و اضطرار به سوى حق همراه و صحت و صداقت در اقتدار و درويشى در هر نفسى نمى باشد و مباد كه شيطان با آراستن طاعات تو را بفريبد، زيرا كه او نود و نه در خير را برايت مى گشايد، تا در مورد صدم بر تو غلبه يابد. پس به وسيله مخالفت با دستوراتش و بستن راهش و ضديت با خواهشهايش ، با او مقابله و ستيز كن .
اخلاق
خداوند متعال فرمايد: هوالذى بعث فى الاميين منهم يتلو عليهم آياته و يزكيهم و يعلمهم الكتاب و الحكمة (349) يعنى : خداوند است كه در ميان مردمان درس ناخوانده ، پيامبرى كه از خودشان برانگيخت تا آيات حق را برايشان تلاوت كند و پاك و پاكيزه شان سازد و كتاب و حكمتشان بياموزد .
مى بينيم كه در اين آيه ، كريمه ، تزكيه و پاكى وتخليه آدمى از رذايل ، مقدم بر تعليم كتاب و حكمت و آراستگى به اين محاسن ذكر شده است كه گفته اند: التخلية قبل التحلية : يعنى : پيرايش مقدم بر آرايش است .
پيامبر كرم صلى الله عليه و آله فرمودن بعثت لاتمم مكارم الاخلاق يعنى : برانگيخته شده ام تا اخلاق نيكو و صفات كريمه را كمال و تمامى بخشم .
نيز فرمود:... و الخلق الحسن الطف شى ء فى الدين و اثقل شى ء فى الميزان (350) يعنى : خلق نيكو لطيف ترين چيز در دين آدمى و سنگين ترين چيز در ميزان محاسبه اعمال اوست .
افلاطون گويد: فضايل در نفوس پست ، به رذايل مبدل مى گردد، هم چنانكه غذاى نيكو در مزاج فاسد، به فساد استحاله مى شود.
در كتاب دعوات راوندى از اميرالمؤ منين على بن ابيطالب عليه السلام روايت شده است : قوة الاجسام الطعام و قوة الارواح الاطعام .
يعنى : قوت بدن از خوراك است و قوت روح در خوراندن طعام به ديگران .
حضرت على عليه السلام به مردى چنين اندرز و سفارش فرمود: خذمنى خمسا: لايرجون احدكم الاربه و لايخاف الاذنبه ولاستحيى ان يتعلم ما لا يعلم و لايستحيى اذ سئل عما لايعلم ان يقول لا اعلم ان الصبر من الايمان بمنزله الراءس من الجسد و لاخير فى جسد لا راءس له
يعنى : اين پنج اندرز را از من فراگير: هيچ كس نبايد جز خداوند به ديگرى اميد بندد. هيچ كس نبايد از چيزى ، جز گناهان خود، ترسناك باشد. هيچكس نبايد از آموختن آنچه نمى داند شرم كند. هيچكس نبايد از اظهار ندانستن پاسخ سؤ الى كه نمى داند، خجل باشد و بدانيد كه صبر نسبت به ايمان آدمى به منزله سر اوست ، نسبت به جسمش و چه ارزشى است جسم بى سر را.
شعبى از اميرالمؤ منين عليه السلام ، حديث فوق را با اين تفاوت نقل كرده است كه فرمود: خذوا عنى كلمات لو ركبتم المطى فامضيتموها لم تصيبوا مثلهن يعنى : اين سخنان را از من فراگيريد كه اگر به مركبها سوار شويد، و در طلب كوششها كنيد، همانند آنها دست نخواهيد يافت و پس از اين جمله ، باقى حديث ، همانطور كه فوقا نقل شد، آمده است .
در پايان حديثى از حضرت على بن موسى الرضا عليهم السلام منقول است كه فرمود: لاايمان لمن لاصبر له يعنى آنرا كه شكيبائى و بردبرارى نيست ، ايمان نيست منسوب به حضرت اميرالمؤ منين عليه السلام است :
ان المكارم اخلاق مطهرة
فالدين اولها و العقل ثانيها
و العلم ثالثها و الحلم رابعها
و الجود خامسها و الفضل سادسها
و البر سابعها و الصبر ثامنها
والشكر تاسعها واللين باقيها
و النفس تعلم انى لااصادقها
و لست ارشد الاحين اعصيها (351).
نيز به آن حضرت منسوب است :
انلفس تجزع ان تكون فقيرة
والفقر خير من غنى يطغيها
و غنى النفوس هو الكفاف و ان ابت
فجميع ما فى الارض لايكفها (352)
همچنين فرموده ست :
اذا ما شئت ان تحيى حيوة حلوة المحيى
فلا تحسد و لاتبخل و لاتحرص على الدنيا (353).
در روايت آمده است كه : آن مكارم اخلاق كه ويژه پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله بوده است ، ده خصلت زير است :
يقين ، قناعت صبر، شكر حلم ، خوشخوئى ، سخاوت ، غيرت ، شجاعت ، و مروت .
از معصوم عليه السلام منقول است كه : امتحنوا انفسكم بمكارم الاخلاق فان كانت فيكم فاحمدوا الله تعالى و لاتكن فيكم فاساءلوا الله و ارغبوا اليه فيها
يعنى : خويشتن را به محكم اخلاق كريمه بيازماييد، اگر واجد آنها بوديد، خداى را بر آن سپاسگزاريد، و اگر فاقد آنها هستيد، از خداوند مساءلت كنيد و از او تمنا كنيد كه شما را را به زيور آنها بيارايد و پس از اين جمله ، ده خصلت كريمه كه در روايت بالا مذكور افتاد، يادآورى شده است .
گويند: مردى از حضرت اميرالمؤ منين عليه السلام دعوت كرد كه به خانه او تشريف فرما شود، اما فرمود: قد اجبتك على ان تضمن لى ثلاث خصال ... ان لاتدخل على شيئا من خارج و لاتدخر عنى شيئا فى البيت ولاتجحف بالعيال يعنى : دعوت تو را مى پذيرم ، در صورتيكه سه موضع زير را تعهد و رعايت كنى : يكى آنكه چيزى از خارج خانه براى پذيرايى من فراهم نياورى ديگر آنكه به ما حضر اكتفا كنى و خود را به تكلف نيفكنى و سوم آنكه از اين رهگذر، به عيال خود سختى و ستم روا ندارى . عرضه داشت : يا اميرالمؤ مين ، رعايت هر سه موضوع را تعهد مى كنم و حضرت آنگاه دعوتش راقبول فرمود.
از وصاياى پيامبر كرم به حضرت على بن ابيطالب عليهما السلام است :
يا على ، لاتناظر رجلا حتى تنظر فى سريرته فان كانت سريرته حسنة فان الله عزوجل لم يكن ليخذل و ليه و ان كانت سريرته ردية فقد يكفيه مساويه فلو جهدت ان تعمل به اكثر مما عمله من معاصى الله عزوجل ما قدرت عليه يعنى : يا على ، با هيچ كس به مقابله و مشاجره مپرداز، مگر آنگاه كه باطن و درون او را به دقت بررسى كنى زيرا كه اگر سريره وباطنش نيكو باشد، خداوند، عزوجل رضانخواهد داد كه دست خود را مغلوب و ذليل و رسوا سازد، و اگر سى ء السريرده و بد باطن باشد، همان بديها ار او را خواهد ساخت و تو هرگز نخواهى توانست ، بش از آن چه معاصى حق تعالى با او مى كند، نسبت به وى معمول دارى .
اميرالمؤ منين عليه السلام مى فرمود: لايجلس فى صدر المجلس الا رجل فيه ثلاث خصال : يجيب اذا سئل و ينطق اذا عجزالقوم عن الكلام و يشير بالراءى الذى فيه صلاح اله يعنى : هيچكس نبايد در صدر مجلس بنشيند مگر آنكس كه در وى اين سه خصلت باشد: اول - آنكه هر مشكلى بپرسند، بتواند پاسخ بدهد دوم - آنكه در آن هنگام كه ديگران از سخن گفتن عاجز شوند، بتواند به گفتار پردازد. سوم - آنكه نظر مشورتى و راءى او مو جب صلاح و سعادت قوم وى باشد .
در كتبا گرامى نهج البلاغه حضرت اميرالمؤ منين على عليه السلام فرمايد:
كان لى فى ما مضى اخ فى الله و كان يعظمه فى عينى صغر الدنيا فى عينيه و كان خارجا من سلطان بطنه فلايشتهى مالايجد و لايكثر اذا وجدو كان اكثر دهره صامتا فان قال بذالقائلين و نقع غليل السائلين وكان ضعيفا مستضعفا فان جاء الجد فهوليث غاب وصل وادلا يدلى بحجة حختى ياءتى قاضيا و كان لايلوم احدا على ما يجد العذر فى مثله حتى يسمع اعتذاره و كان لايشكو و جعا الاعند برئه وكان يفعل ما يقول ولايقول ما لا يفعل و كان ان غلب على الكلام لم يغلب على السكوت و كان على ان يسمع احرص ‍ منه على ان يتكلم و كان اذا بدهه امران نظر ايهما اقرب الى الهوى فخالفه فعليكم بهده الاخلاق فالزموها و تنافسوا فيها فان لم تستطيعوها فاعلموا ان اخذ القليل خير من ترك الكثير
يعنى : پيش از اينها برادرى (354) داشتم كه به خاطر خدا، ميان ما صفا و برادرى برقرار بود. از آن در چشمم عظمت داشت كه مى ديدم دنيا در چشمش حقير و پست است . هرگز حكم شكم بر او جارى و نافذ نبود. آنچه نداشت ، نمى خواست و در استفاده از آنچه داشت ، افراط و اسراف نمى كرد بيشتر ساكت و خاموش بود، ولى چون لب به سخن مى گشود، قدرت گفتار از ديگران مى رفت و عطش پرسندگان وجويندگان را به آب سخن خود فرو مى نشاند. از اندام ضعيفش مى پنداشتند كه ضعيف و ناتوان است اما به هنگام كار و كوشش همچون شير ژيان و اژدهاى دمان مى نمود تا آن هنگام كه اورى در ميان نمى نشست ، اظهار حجت و ابراز دليل بر مدعا نمى كرد در آن موارد كه احتماد وجود عذرى مى داد، لب به ملامت مقصران نم يگشود، تا آنگاه كه عذر او را مى شنيد و به دقت بررسى مى كرد از دردهاى خود، حرفى نمى زد و شكوه اى نمى كرد، تا آن هنگام كه بهبوديش حاصل مى شد، به هر چه مى گفت ، عمل مى كرد و هر چه عمل نمى كرد، اظهار هم نمى داشت . باآ نكه بر سپاه سخن فرمانروايى داشت ، هرگز جانب خاموشى را فرو نمى گذاشت ، بهشنيدن ، بيش از گفتن حريص ‍ بود. چون در كارى بر سر دوراهى قرار مى گرفت ، آن را كه به هوى و هوس ‍ نزديكتر بود، رها مى كرد. اينك بكوشيد كه خود را به اينگونه مكارم ، آراسته سازيد و خود را به رعايت آنها متعهد و ملتزم سازيد و در تحصيل آن ، نهايت جهد مبذول داريد. اگر شما را تخلق به همه اين اوصاف گرانمايه ممكن و مقدور نگرددت به هر قدر كه مقدرت و استطاعتتان باشد، همت بگماريد كه به دست آوردن نيكى اندك ، از محروميت مطلق ، بسى نيكوتر است .
حكيمى فرزند خود را پند همى داد كه جانان پدر، مراقب باش كه ظاهر خويش ، آراسته ونيكودارى ، تا اكرام و حرمت ديگران به تو جلب شود و اعضاء و اندام خود پاكيزه دار كه اين كار نشانه بزرگى و مهترى است جامه لطيف بر تن بپوش كه گواه آن باشد كه در نعمت پرورده شده اى همواره خويشتن معطر وخوشبو ساز تا علامت مروت و جوانمردى تو باشد و به آداب نيكو مؤ دب شو تا نزد مردمان عزيز و محبوب گردى . بايد كه خرد خويش را پيرو دين خوددارى و گفتارت بايد كه دنباله عمل و رفتارت باشد و تن پوشى فروتر از قدر و منزلت خود نپوشى .
دو بيت زير به اميرالمؤ منين عليه السلام منسوب است :
من لم يكن عنصره طيبا
لم يخرج الطيب من فيه
كل امرء يشبهه فعله
و ينضح الكوز بما فيه (355)
اميرالمؤ منين على عليه السلام فرمود: فعل المرء دليل اصله لاوفاء لمن لا اصل له تفاءل بالخير تنله شفاء الجنان فى تلاوة القرآن ، ثن احسانك بالاعتذار من ظن بك خيرا فصدق ظنه من نظر فى عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره
لاخير فى معين مهين الحلم فدام السفيه لاورع كالوقوف عند الشبهة احذر الغضب فانه جند من جند ابليس لاحسب كالتواضع من عادة النوكى الجلوس فوق القدر و المجى ء فى غير الوقت عليك بمجالسة اصحاب التجارب فانها تقوم عليهم فاغلى الغلاء و تاءخذها بارحض الرخص
يعنى : رفتار آدمى ، گواه اصالت و نژاد اوست و آنكس را كه اصل و نژادى نباشد، از وفا تهى خواهد بود تفاءل به خير زن تا به مراد خود دست يابى شفاء قلب انسان در تلاوت قرآن مجيد است . با عذر خواهى ، ارزش احسان خويش را دو چندان ساز كارى كن كه گمان خيرى كه ؛ رتو دارند، تكذيب نگردد. آن كس كه چشم بر عيب خويش دارد، به عيبجويى ديگران نمى پردازد. كمك با منت واهانت را ارزشى نيست حلم و بردبارى دهان بند سفيهان و بيخردان است هيچ پارسايى به قدر پرهيز از موارد مشتبه نيست از خشم بپرهيز كه يكى ازجنود ابليس خشم است . هيچ اصلات و شرافتى به پايه تواضع و فروتنى نخواهد رسيد. عادات ابلهان است كه در محافل بالاتر از قدر خويش بنشينند و بى هنگام به جايى روند بر تو باد كه با صاحبان تجربه خويش با قيمت گران ، فراهم ساخته اند، و تو با ارزانترين بها، از آن بهره مند خواهى شد .
در سخن حكيمان آمده است : اول المروة طلاقة الوجه و الثانى التودد الى الناس و الثالث قضاء الحوائج يعنى : نخستين شرط جوانمردى و مردمى ، گشاده رويى ، و ديگر دوستى با مردمان و سوم ، اقدام در برآوردن نياز حاجتمندان است .
بزرگترين گواه فرزانگى ، خوشرفتارى با مردمان است و از رسول اكرم صلى الله عليه و آله روايت شده است كه :
من حرم مداراة الناس فقد حرم التوفيق يعنى آنكس كه از نعمت خوشرفتارى محروم باشد، از توفيق بى بهره است .
از حضرت امام صادق عليه السلام مروى است : اذ دخلت منزل اخيك ، فاقبل الكرامة ، كلها الا الجلوس فى الصدرع يعنى : چون به خانه دوستان رفتى هر حرمت كه نسبت به تو معمول دارند، بپذير، جز آن كه بخواهند در صدر مجلست نشانند، كه از اينكار بر حذر باش .
كن رجلا و ارض بصف النعال
لاتطلب الصدر بغير الكمال
فان تصردت بلا آله
جعلت ذاك الصدر صف النعال (356).
درخانه دوستان گرت راه دهند
بى چشم درآ و بى زبان بيرون شو
اى كرده سلوك در بيابان طلب
زنهار مكن مفاخرت بهر نسب
چيزى كه به آن فخر توانى كردن
عقل است و حياء و عفت و علم و ادب
گويند: الحلم غطاء ساتر و العقل حسام قاطع فاستر خلل خلقك بحلمك و قاتل هواك بعقلك يعنى : بردبارى ، پرده اى ساتر است و خرد، تيغى است بران پس بايد كه با حلم خوى شت بر زشتى اخلاق خود، پرده بركشى و هواى نفس را با شمشير قاطع خرد، از ميان بردارى .
در كتاب آداب المتعلمين از پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله رايت شده است :
من جلس مع ثمانية اصناف من النس زاده الله ثمانية اشياء: من جلس ‍ مع الاغنياء زاده الله حب الدنيا و الرغبة فيها و مع الفقراء زاده الله له الشكر و الرضا بقسم الله و مع السلطان زاده الله القوة و الكبر و مع النسوان زاده الله و الشهوة و مع الصبيان ازداد منه الجراءة على الذنوب و تسويف التوبة و مع الصالحين ازداد رغبتة فى الطاعة و مع العلماء ازداد من العلم فى الخير
يعنى : هر كس كه با هشت طبقه ، نشست و برخاست كند، خداوند، هشت چيز را در او افروزن خواهد ساخت . هركس كه با ثروتمندان نشيند، خداوند محبت و رغبت به دنيا را در او افزون خواهد كرد و هر كس كه با فقيران آميزش خداوند شكرگزارى و رضاى به قسمت اليه را در وى زيادت فرمايد و آن كس كه با پادشاهان مخالطت كند، خداوند، قدرت و تكبر در او بيشت سازد و هر كس كه با زنان بيامزد، خداوند، نادانى و شهوت او را زيادتر نمايد و آنكه با كودكان دمساز شود، خداوند جراءت و جسارت او را برمعصاى و تاءخير توبه افزون كند و هر آن كس كه با صالحان و نيكان نشيند خداوند، ميل او را در اطاعت و بندگى بيفزايد، و بالاخره ، آن كس كه با علماء همنشين شود، خداوند علم او را به نيكيها و صلاح زيادتى بخشد.
حضرت اميرالمؤ منين عليه السلام فرمود: لايتم مروة الرجل حتى يتفقه فى دينه و يقتصد فى معيشته و يصبر على النائبة اذا نزلت به و يستعذت مرارة اخوانه يعنى : جوانمردى انسان كامل ، نمى پذيرد، مگر تا آن گاه كه در دين خود، تفكر و تفقه و در معيشت خود، اقتصاد و ميانه روى و در بلاها صبر و شكيبايى پيشه سازد و گوارا نمايد ناراحتى برادران خويش را برايشان .
اذا لم يكن للمرء علم يزينه
ولايك ذا عقل متين و لاادب
فما هو الا ذو قوائم اربع
و لو كان ذامال كثير و ذا حسب (357)
در كتاب امالى صدوق از حضرت رسول اكرم صلى الله عليه و آله و لم حديث است كه فرمود: ان جبرئيل روح الامين نزل على من عند رب العالمين فقال : يا محمدعليك بحسن الخلق فان سوء الخلق يذهب بخيرالدنيا و الاخرة الا و ان اشبهكم بى حسنكم خلقا يعنى : جبرئيل روح الامين از سوى رب العالمين بر من نازل شد و اين پيام آورد: يا محمد بر تو باد كه مراقب حسن خلق خود باشى كه بدخويى ، خير دنيا و آخرت از آدمى برد. پس از آن فرمود: بدانيد كه شبيه ترين شما به من خوشخوى ترين شماست .
و در همين كتاب از امام صادق عليه السلام نقل شده است كه فرمود: من روى على مؤ من رواية يريد بها شينه وهدم مروته ليسقط من اعين الناس اخرجه الله عزوجل من ولايته الى ولاية الشيطان يعنى : آگر كسى مطلبى عليه مؤ منى عنوان كند، بدين منظور كه ننگى بر او وارد سازد و يا آنكه به جوانمردى و شرافتش لطمه زند، تا ازچشم ديگرن بيفتد و اعتبارش نزد مردمان تباه گردد، خداوند، عزوجل او را از حمايت و سرپرستى خود خارج مى سازد و تحت سرپرستى شيطانش مى گذارد.
نيز از رسول خدا صلى الله عليه و آله در همان كتاب منقول است : ان اقربكم منى غدا و احبكم على شفاعة اصدقكم لسانا و اداكم للامانة و احسنكم خلقا و اقربكم من الناس يعنى : نزديكترين كسان به من در فرداى قيامت كه شفاعت از آنان را بيشتر دوست دارم راستگوترين شما و امانت دارترين شما و نزديكترى شما به مردمان خواهند بود.
صورت نه بست در دل ما كينه كسى
آيينه هر چه ديد فراموش مى كند
كج خلقى ما را ضررى نيست به دنبال
تنديم ولى عقرب ما نيش ندارد
و من كرم الاخلاق ان يصبر الفتى
على جفية الاخوان من بعد ذلة
يعنى : از مكارم اخلاق است كه جوانمرد بر جفاى برادران بعد از ذلت و خوارى خويش صبر نمايد.
صبر و شكيبايى :
از گفتار بزرگان است كه : اذ اردت ان تعرف شكر الرجل على المزيد، فانظر كيف صبره على النقص يعنى : اگر خواهى كه شكر و سپاسگزارى كسى را در موقع افزايش نعمت ، بشناسى ، بنگر كه در كم و كاست زندگانى خود چگونه بردبار و شكيبا است .
از اميرالمؤ منين على عليه السلام روايت شده است كه : سيكون زمان لايستقيم الملك الا بالقتل و الجور و لايستقيم لهم الغنى الا بالبخل و لايستقيم لهم المحبة فى الناس الا باتباع اهوائهم و الاستخراج من الدين فمن ادرك ذلك الزمان و صبر على الذل و هو يقدر على العز و صبر على بغضه الناس و هو يقدر على المحبة ، اعطاه الله ثواب خمسين صديقا يعنى : زمانى فرا خواهد رسيد كه سلطنت و فرمانروايى جز در سايه كشتار و بى رحمى حاصل نگردد و ثروت ، جز به بخل و پستى به دست نيايد و محبوبيت در ميان مدرم جز با پيروى از تمايلات و خواسته هاى آنان و ترك دين و مذهب خويش ، يافت نشود آن كس كه در چنين زمانه و در اين هنگامه ، بر فقر خود صبر و شكيبايى ورزد و از ثروت و مكنت ، چشم بپوشد و با آنكه قادر بر كسب محبت و جلب دوستى اهل زمانه باشد، ليكن از آن صرفنظر و بر بغض و دشمنى آنان ، بردبارى كند، خداوندش ثواب پنجاه صديق و بنده مقرب ، عنايت خواهد فرمود.
صبر كن بر آب تلخ و شور تا كوثر شوى
سر مپيچ از ترك سر تا صاحب افسر شوى
هر كه در خوارى هجر تو تحمل نكند
دامن از باغ وصال تو پر از گل نكند
همچنين از اميرالمؤ منين على عليه السلام منقول است كه به حارث اعور فرمود: ثلثة بهن يكمل المسلم : التفقة فى الدين و التقدير فى المعشية والصبر على النوائب يعنى : سه چيز است كه موجب كمال مسلمان مى گردد: يكى تدبر، و تفقه در دين و ديگر اندازه نگهداشتن در امر معيشت و سوم صبر و بردبارى در مشكلات و بليات .
خداوند متعال فرمايد: و بشر الصابرنى الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله و انا اليه راجعون - اولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة و اولئك هم المهتدون (358) يعنى : ... و بشارت ده صابران و شكيبندگان را، آنان كه چون به مصيبتى و ناگوارى دچار شدند، بردبارى كردند و گفتند: ما براى خدا آمده يم و به سوى او باز خواهيم گشت . صلوات خدا و رحمت پروردگار، ويژه چنين كسان است و آنان ، خود هدايت يافتگانند.
به قعر چاه فراقى و ليك هيچ مگوى
جز آنكه در غم فرزند پير كنعان گفت
چه چاره جز كه فصبر جميل اين ، آن است
كه شيخ گوشه نشين در سراى اخوان گفت
اميرالمؤ منين عليه السلام فرمايد: اطراح عنك واردات الهموم بعزائم الصبر و حسن اليقين يعنى : چون سپاه غم و اندوه بر جانت هجوم كند، با استوارى در صبر و با كمال يقين وايمان ، آن را از خويشتن ، بران .
شاعر گويد:
در خاك طالقان برسيدم به عالمى
گفتم مرا به تربيت از جهل پاك كن
گفتا برو چو خاك تحمل كن اى فقيه
يا آنچه خوانده اى همه در زير خاك كن
حضرت امام جعفر صادق عليه السلام از جد خود حضرت على بن الحسين ، صلوات الله عليهم چنين روايت فرمود: الصبر من الايمان بمنزلة الراءس من الجسد و لا ايمان لمن لا صبر له
يعنى : قدر و منزلت صبر و بردبارى در ايمان ، به منزله سر در بدن انسان است و آن كس را كه صبر نيست ، ايمان نيست .
از اصبغ بن نباته روايت شده است كه حضرت اميرالمؤ منين على بن ابيطالب عليه السلام فرمود: اصبر صبران صبر عند المصثيبة حسن جميل و احسن من ذلك الصبر عند ما حرم الله عليك
يعنى : صبر دو گونه است : نخستين ، صبر در برابر ناگوارى و مصيبت ها كه صبرى نيكو وزيباست و از آن نيكوتر، صبر در خويشتن دارى از محرمات خداوند است .

روزى و رزق
حضرت ابوعبدالله ، جعفربن محمد الصادق ، عليهما السلام فرمود: ما سد على مؤ من باب رزق الا فتح الله له ما هو خير منه يعنى : هرگز درى از روزى به روى بنده مؤ من ، بسته نمى شود، مگر آنكه خداوند، درى بهتر، به روى او خواهد گشود.
بيت :
خدا گر ز حكمت ببند درى
ز رحمت گشايد در ديگرى
هله نوميد مباشى اگرت يار براند
گرت امروز براند نه كه فردات بخواند
در اگر بر تو ببندد مرو و صبر كن آنجا
كه پس از صبر تو را او به سر صدر نشاند
گر بروى تو ببندد همه درها و گذرها
در ديگر بگشايد كه كس آن راه نداند
هله قصاب به خنجر چو سر ميش ببرد
نهلد كشته خود را و سوى خويش كشاند
چو دم ميش نماند ز دم خود كندش پر
تو ببين كاين دم يزدان به كجاهات رساند
به مثل گفتمت اين را و اگر نه كرم او
نكشد هيچ كسى را و ز كشتن برهاند
همگى ملك سليمان به يكى و نيابيد نشانش
بكه ماند بكه ماند بكه ماند كبه ماند؟
در حديث آمده است : علموا نساءكم سورة الواقعه فانها سورة الغنى
يعنى : زنان خود را سوره مباركه اذا وقعت الواقعه بياموزيد كه سوره غنا و بى نيازى است و تلاوت آن موجب ، مكنت و ثروت مى گردد.
روايت شده است كه شخصى به حضور اميرالمؤ منين عليه السلام از تنگى معيشت خود، حكايت كرد. امام فرمود: لعلك تكتب بقلم معقود فقال : لعلك تمشط بمشط مكسور فقال : لا فقال : لعلك تمشى امام من هو اكبر منك سنا فقال : لا. فقال : لعلك تنام بعد الفجر. فقال : لا. فقال : لعلك تترك الدعاء للوالدين . فقال : نعم يا اميرالمؤ منين فقال عليه السلام : فاذكر هما فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول : ترك الدعاء للوالدين يقطع الرزق
يعنى : فقر و تنگدستى تو شايد به اين سبب است كه با قلم گرده دار مى نويسى ، عرضه داشت : خير يا اميرالمؤ منين . فمرود: شايد با شانه شكسته ، موى خويش را مى آرايى گفت : نه فرمود: شايد از كسى كه عمرش ‍ از تو بيش تر است جلوتر مى روى . گفت : نه . فرمود: شايد بعد از طلوع فجر مى خوابى . گفت : نه فرمود: شايد كه در مورد پدر ومادر خود از دعاى خير دريغ مى ورزى . عرضه داشت : آرى يا اميرالمؤ منين پس آنگاه امام دستور فرمود كه برايرفع بلاى تنگدستى ، پدر و مادر خود را از دعا فراموش نكند وگفت : از رسول اكرم صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود: ترك دعاى خير براى پدر ومادر، روزى آدمى را مى برد و او را به تنگدستى مبتلا مى سازد(359).
نيز شخصى به خدمت پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله عرض كرد: يا رسول الله من مردى ثروتمند و سالم وگرامى در ميان ، مردم بودم و شادمان ، روزگار مى گذراندم اما اكنون فقير و بيمار و نزد خلق ، خفيف و خوار شده ام و اندوه جهان ، بر دل من هجوم آورده است تمام روز در تلاش معاش و كفاف رنج مى برم ؛ ليكن چيزى فراهم نمى توانم كرد؛ گويى كه نام من از ديوان روزى و روزى خوران ، حذف گرديده است ! پيامبر خدا فرمود: يا هذا لعلك تستعمل ميراث الهموم ، لعلك تتعمم من قعود او تتسرول من قيام او تقلم اظفارك بسنك او تمسح وجهك بذيلك او تبول بماء راكد او تنام مضطجعا على وجهك فقال له النبى صلى الله عليه و آله : اتق الله و اخلص ضميرك و ادع بهذا الدعاء و هو دعاء الفرج : الهى طموح الامال قد خابت الا لديك و معاكف الهمم قد تقطعت الا عليك و مذاهب العقول قد سمت الا اليك فاليك الرجاء و اليك المرتجى يا اكرم مقصود و يا اجود مسؤ ول هربت اليك بنفسى يا ملجاء الهاربين باثقال الذنوب احملها على ظهرى و ما اجد بى اليك شافعا سوى معرفتى بانك اقرب من رجاه الطالبون و لجاءاليه المضطرون و امل ما ليده الراغبون يا من فتق العقول بمعرفته و اطلق الالسن بحمده و جعل ما امتن به على عباده بتاءدية حقه صل على محمد و آله ولاتجعل للهموم على عقلى سبيلا و لاللباطل على عملى برحمتك يا ارحم الراحمين
يعنى : اى مرد، شايد مرتكب اعمالى مى شوى كه موجب غم و اندوه است ، شايد نشسته عمامه مى پيچى يا ايستاده شلوار مى پوشى و شايد ناخن خويش به دندان ميگيرى يا رخسار با دامن لباس خود، پاك مى كنى شايد كه در آب راكد، پيشاب مى ريزى و يا به رو مى خوابى . آنگاه رسول خدا صلى الله عليه و آله به وى توصيه فرمود كه : تقوى و پارسايى پيشه كن و دل از شوائب صفا ده و با اين دعاء از خداوند متعال رفع سختى ومشكل خود را بخواه (360).
خداوند متعال فرمايد: و من يتقل الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لايحتسب و من يتوكل على الله فهو حسبه (361) يعنى : هر كس ‍ از خداى بپرهيزد و تقوى پيشه سازد، خداوند در كارش گشايش فراهم خواهد ساخت و او را از راهى كه گمان نمى برد، روزى خواهد داد و آنكه بر خدا توكل و اعتماد كند، خدايش براى او كافى است .
سعدى گويد:
رزق هر چند بى گمان برسد
شرط عقل است جستن از درها
گرچه كس بى اجل نخواهد مرد
تومرو در دهان اژدها
مثل الرزق التى تطلبه
مثل اظل الذى يمشى معك
انت لاتدركه متبعا
و اذا وليت عنه تبعك
يعنى : مثل روزيى كه تو در جستجوى آنى مثل سايه اى است كه همگام تو است . تو او را دنبال خود نمى يابى ، و هنگامى كه پشت به او مى كنى تو را دنبال مى كند.
مشورت و استخاره
در كتاب محاسن حلبى از حضرت امام صادق عليه السلام نقل كرده است كه فرمود: ان المشورة لا تكون الا بحدودها الاربعة فمن عرفها بحدودها و الا انت مضرته على المستشير اكبر من منفعتعا فاولها ان يكون الذى يشاوره عاقلا و الثانى ان يكون حرا متدينا و الثالث ان يكون صديقا مواخيا و الرابع ان يطلعه على سرك فيكون علمه به كعلمك ثم يشير ذلك و يكتمه الى ان قال : و اياك و الخلاف فان خلاف الورع العاقل مفسدة فى الدين و الدنيا
يعنى : مشورت درست و مفيد بايد داراى شرايط چهارگانه زير باشد در غير اين صورت زيارن مشورت براى مشورت كننده بيش از آن خواهد بود. نخست : آنكه با كسى مشورت كنند كه خردمند و فرزانه باشد. دوم : آنكه طرف مشورت ، انسانى آزاده و ديندار باشد. سوم : آنكه به راستى با وى دسوت و برادر باشدو چهارم : آنكه آدمى مستشار را در جريان حقيقت موضوع قرار دهد تا او هم از كم و كيف مطيلب به خوبى آگاه شود و نظر خود را بر طبق آن ابراز دارد... تا آنجا كه فرمود: گر مشورت با شرايط ياد شده به عمل آيد، بايد كه از مخالفت با نظر مستشار، بپرهيزند كه مخالفت با راءى پرهيزگاران خردمند به دين و دنياى آدمى زيان مى رساند.
حضرت رسول اكرم صلى الله عليه و آله فرمود: مشاورة عاقل الناس ‍ يمن و رشد و توفيق من الله عزوجل فاذا شار عليك الناصح العاقل فاياك و الخلاف فان فى ذلك العطب
يعنى : مشورت با مردم خردمند و فرزانه ، بركت و رشد و توفيقى از جانب حق تعالى است پس نبايد با نظر مشورتى عاقلان خير خواه ، مخالفت ورزيد؛ زيرا كه اين كار موجب هلاكت و شكست خواهد گرديد.
از وصاياى پيامبر صلى الله عليه و آله به اميرالمؤ منين عليه السلام است : لا مظاهرة اوثق من المشاورة و لاعقل كالتدبير و قال : اظهار الشى ء قبل ان يستحكم مفسدة
يعنى : هيچ كمك و مساعدتى اطمينان بخش تر از مشورت نيست و هيچ عقلى همانند دورانديشى نباشد و نيز فرمود: ابراز و اظهار امور، پيش از آنكه قاطعيت و استحكام بايد، موجب مفسده و تباهى است .
كتاب مكارم الاخلاق از حضرت امام صادق عليه السلام روايت كرده است كه : اذ اردت امرا فلا تشاور احدا حتى تشاور ربك قال : و كيف اشاور ربى ؟ قال : تقول : استخير الله مائة مرة ثم تشاور الناس فان الله يجرى لك الخير على لسان من احب
يعنى : هرگاه كه به انجام كارى اراده كردى ، پيش از مشورت با ديگران ، با پروردگار خودمشاوره كن . كسى پرسيد: چگونه با پروردگار خود مشورت كنم ؟ فرمود: صدبار بگو: استخير الله (362)پس از آن با ديگران مشورت كن كه در چنين حال ، خداوند آنچه خير توست ، بر زبان هر كس كه بخواهد جارى خواهد كرد.
و باز از همان امام در باب استخاره نقل شده است كه فرمود: ان يستخير الله الرجل فى اخر سجدة من ركعتى الفجر مائة مرة و مرة يحمدالله ويصلى على النبى ثم يستخير الله خمسين مرة ثم يحمدالله تعالى و يصلى على النبى و تتم المائة والواحدة يعنى : استخاره به اين ترتيب است كه انسان در پايان سجده آخر نماز دو ركعتى نافله صبح صد و يك مرتبه بگويد: استخير الله يعنى در آغاز، الحمدالله بگويدو بر پيامبر صلوات فرستاده و پنجام مرتبه استخيرالله بگويد و پس از الحمدالله وصلوات باقيمانده يكصد و يك بار استخيرالله را تكميل كند.
همچنين حضرت صادق عليه السلام به محمد بن خالد قشيرى فرمود: استخير فى آخر ركعة من صلوة الليل و انت ساجد مائة مرة و مرة قال : كيف اقول ؟ قال : تقول : استخير الله برحمته يعنى : در سجود آخرين ركعت نماز شب يكصد و يك بار از خداوند خود، طلب خير كن ، عرضه داشت ، چگونه طلب خير كنم ؟ فرمود: بگو: استخير الله برحمته .
مردى به خدمت حضرت ابى عبدالله عليه السلام عرضه داشت : بسيار مى شود كه از كارى كه كرده ام پشيمان مى شوم كه چرا كردم . امام فرمود: اذا صليت صلوة الفجر فقل بعد ان ترفع يديك حذاء وجهك : اللهم انك تعلم و لااعلم و انت علام الغيوب فصل على محمدو آل محمد و خرلى فى جمعى ما عزمت به من امورى خيار بركة و عافية ثم اسجد سجدة تقول فيها مائة مرة استخير الله برحمته استقدر الله فى عافية بقدرته ثم ائت حاجتك فانها خيرة لك على كل حال و لاتتهم ربك فيما يتصرف فيه
يعنى : چون از نماز فجر فاغر شدى ، دو دست تا برابر صورت خود بالا برده ، و بگو: اللهم انك تعلم ولااعلم و انت علام الغيوب فصل على محمد و آل محمد و خرلى فى جميع ما عزمت به من امورى خيار بركة و عايفة و پس ‍ از آن در حال ، سجده تيكصد و يك بار بگو: استخير الله برحمته استقدر الله فى عافية بقدرته آنگاه ، در مورد حاجت خود اقدام كن كه به هر حال ، خير و صلاح تو در آن است كه پيش مى آيد و اگر خلاف ميل تو بود، پروردگار را متهم مساز.
از حضرت امام رضا عليه السلام مروى است كه : اذا اراد احدكم ان يستخير الله ، فليقراء هذا الدعاء: (اللهم انى استخيرك و استشيرك لعلمك بالاشياء ما ليس لى بها علم اللهم ان كان هذا الامر خيرلى فاءمرنى و الا فانهنى عنه ) ثم يقراء فاتحة الكتاب الى صراط المستقيم ثم يقول : يا من يعلم اهد من لايعلم ثم يبقض على السبحة فان جاء فردا فليعمل به والا فليترك
يعنى : چون كسى خواهد كه در كارى استخاره كند، بايد كه اين دعا را بخواند (363) پس از آنسوره مباركه حمد را تا آيه شريفه اهدنا الصراط المستقيم بخواند و بگويد: يا من يعلم اهد من لايعلم و يك قبضه از دانه هاى تسبيح را گرفته و بنگرد اگر تعداد آنها فرد است ، به نيت خود مل كند و گرنه از انجام نيت خويش صرفنظر كند.
حضرت اميرالمؤ منين عليه السلام فرمود: ثلثة من كن فيه لم يندم : ترك العلجة و المشورة و التوكل عند العزم على الله تعالى يعنى : سه چيز اگر در آدمى باشد، هرگز به پشيمانى نيفتد: ترك شتاب و مشورت در امور و توكل بر خداوند متعال ، هرگاه كه به كارى تصميم گيرد.
استغفار و طلب آمرزش
در محضر اميرالمؤ منين عليه السلام كسى جمله استغفرالله را بر زبان آورد آن حضرت فرمود:
ثلتك امك اتدرى ما الاستغفار؟ ان الاستغفار درجة العليين هو اسم وقع على ستة معان : اولها: الندم على ما مضى و الثانى : ترك العود اليه ابدا و الثالث : ان تؤ دى الى المخلوقين حقوقهم حتى تلقى الله املسا ليس عليك تبعة و الرابع : ان تعمد الى فريضة عليك ضعيتها تؤ دى حقها والخامس : ان تعمد الى اللحم الذى نبت الى السحت فتذيب بالاحزان حتى تلصق الجلد بالعظم و ينشى ء منهما لحما جديدا و السادس : ان تذيق الجسم الم الطاعة كما اذقته حلاوة المعصية فعند ذلك تقول : استغفرالله
يعنى : مادر به سوكت نشيند، آيا مى دانى كه استغفار چيست ؟ مرتبه بلند پايگان است اين كلمه ، شش معنى دارد: نخست : آنكه آدمى از كار و كرده خود، پشيمان شده باشد دوم : آنكه مصصم شود كه ديگر به كردار بد گذشته خود، باز نگردد. سوم : آنكه حقوقى كه از مردم بر ذمه دارد، ادا كند و پاك و صافى به ملاقات حق تعالى رود و عهده اش از بار حقوق ديگران ، فارغ و آسوده باشد. چهارم : آنكه واجباتى كه عمل نكرده و تباه و ضايع ساخته است بنحو شايسته به انجام رساند پنجم : آنكه فربهى تن خود را به نامشروع حاصل گرديده ، به آتش اندوه ، آب كند تا آنگاه كه پوستى و استخوانى بيش از او به جاى نماند و پس از آن ، گوشت تازه از راه حلال و مشروع بر آن برويد. ششم : آنكه به جبران حلاوت و لذتى كه از ارتكاب معاصى احساس كرده ، تلخى و مرارت طاعت را در ذائقه جان خود بچكاند در چنين وضعى ، آدمى شايسته آمرزش مى گردد و بجاست كه كلمه استغفار بر زبان آورد.
تو زتوبه دل به اين خوش كرده اى
كز گناهى احتراز آورده اى
ز امر و نهى كردگار انس و جان
جنس عصيان را چو جنس زهردان
رد حكم از هر گناهى حاصل است
زهر هر نوعى كه باشد قاتل است
توبه آوردن ز يك جرم اى دغل
پس زديگر جرمها جستن عمل
از يكى زهر اجتناب آوردن است
باز قصد زهر ديگر كردن است
آنچه در تو اصل نافرمانى است
مايه گمراهى و نادانى است
چيست دانى هستى نفس است و بس
كوش تا زان توبه جويى زان سپس
هستى تست اصل هر چرم و خطا
نيت شو تا خود نماند، جز خدا
آنچه بشكستى و بستى توبه نيست
اى برادر تا تو هستى توبه نيست
توبه نبود جز شكست خويشتن
توبه خواهى نشكند خود را شكن
از حضرت اميرالمؤ منين عليه السلام روايت شده است كه : جهل المرء بعيوبه اكبر ذنوبه يعنى بزرگترين گناه آدمى ، عدم آگاهى او از عيوب خويش است .
بيت :
سبحه بر كف توبه بر لب دل پر از شوق گناه
معصيت را خنده مى آيد ز استغفار ما
در كتاب كافى از امام صادق عليه السلام از رسول خدا صلى الله عليه و آله روايت شده است كه : اربع من كن فيه و كان من قرنه الى قدمه ذنوبا بدلها الله حسنات : الصدق و الحياء و حسن الخلق و الشكر
يعنى : چهار خصلت است كه اگر در كسى باشد، خداوند تعالى سيآت او را به حسنات مبدل مى كند، هر چند كه از سر تا به پاى ، غرق گناه باشد، اين چهار خصلت عبارت است از: راستى ، حيا، خوشخويى و شكرگزارى
نه شيخ مى دهدم توبه و نه پير مغان مى
ز بسكه تو شكستم ، زبسكه توبه نمودم
آن شيخ كه بشكت ز خامى خم مى
ننموده بساط مى پرستان را طى
گر بهر خدا شكست پس واى به من
ور بهر ريا شكست پس واى به وى
حقوق مسلمانان بر يكديگر
معلى بن خنيس گويد: از امام صادق عليه السلام پرسيدم ، حق مسلمان ، بر مسلمان چيست ؟ فرمود: سبع حقوق واجبات ما منها حق الا و هو واجب ان ضيع منها شيئا خرج من ولايد الله و طاعته ولم يكن الله فيه نصيب قلت : جعلت فداك و ما هى ؟ قال : يا معلى انى عليك شفيق اخاف ان تضييع ولاتحفظ و تعلم و لاتعمل قلت : لاقوة الا بالله قال : حق منها ان تحب له ما تحب لنفسك و تكرده له ما تكره لنفسك و الحق الثانى ان تجتنب سخطه و تتبع مرضاته و تطيع امره و الحق الثالث ان تعينه بنفسك و مالك و لسانك و يدك و رجلك و الحق الرابع ان تكون عينه و مرآته و ليله و الحق الخامس ان لاتشبع و يجوع و لاتروى و تظماء ولاتلبس و يعرى و الحق السادس ان يكون لك خادم و لايكون لاخيك خادم فواجب ان تبعث خادمك فيغسل ثيابه و يصنع طعامه و يمهد فراشه و الحق السابع ان تبر قسمه و تجيب دعوته و تعود مرضه و تشهد جنازته و اذا علمت ان له حاجة تبادر الى قضائها و لاتلجاءه الى ان يسالكها وليكن ان تبادر مبادرة فاذا فعلت ذلك وصلت ولايته بولايتك و ولايتك بولايته
يعنى : مسلمان را هفت حق واجب بر مسلمان است . همه اين حقوق واجب و لازم الرعايه است و اگر مسلمان ، يكى از آنها را مراقبت نكند، از حيطه دوستى و عنايت حق و اطاعت او خارج گرديده است و از عنايت حق متعال او را نصيبى نيست عرضه داشتم : فدايت شوم ، اين حقوق را براى من ، توضيح فرما فرمود: اى معلى من نسبت به تو دلسوز و مهربانم ، مى ترسم كه اگر بر آنها آگاهى يابى ، در حفظ و رعايتشان نكوشى و پس از علم به : حقوق در مل به آن ها همت نكنى گفتم : لاقوة الا بالله آنگاه فرمود: اما نخستين حق آن است كه هر چه براى خود مى خواهى ، براى برادر دينيت نيز بخواهى وآنچه بر خود نمى پسندى ، بر او هم روان ندارى حق دوم آن است كه از موجبتا خشم او بپرهيزى و اسباب رضايت خاطر او را فراهم سازى و از فرمانش سرباز نزنى سوم آنكه با نفس و مال و زبان و دست و پاى خود، يار و مدد كارش باشى چهارم آنكه چشم وآئينه و راهنماى او باشى پنجم آنكه تا او گرسنه وتشنه است ، خود را سير و سيراب نسازى و تا او برهنه است ، بر خويشتن لباس ميارائى ششم : آنكه خدمتگزار خود را فرمان دهى تا جامه اى او را بشويد، و خواركش را آماده و بستر آسايشش را مهيا كند هفتم آنكه بهره او را در هر امر، نيكو معين كنى و خواهشش را بپذيرى و در بيمارى به عيادتش بشتابى و به هنگام مرگ بر تشييع جنازه اش حاضر شوى و اگر آگاه شدى كه حاجتى دارد، خود در برآوردن نياز او مبادرت ورزى و نگذارى كه به اظهار حاجت خود، نزد تو مجبور گردد اگر اينگونه عمل و نسبت به حقوق ياد شده رعايت و مواظبت كردى به حقيقت شرط برادرى و اتحاد را به جاى آورده اى .
و نيز از حضرت امام صادق عليه السلام مروى است كه : من نفس عن مؤ من كربه نفس الله عنه كرب الاخرة و خرج من قبره و هو ثلج الفواد و من اطعمه من جوع اطعمه الله عن ثمار الجنة و من ساقه شربة سقاه الله من الرحيق المختوم
يعنى : هر كس كه غصه و اندوه قلب مؤ منى را مرتفع كند خداوند، اندوه آخرت را از او برطرف خواهد فرمود و با دل خشنود وقلب مسرور از قبر برخواهد خاست ، و هر آن كس كه مؤ من گرسنه اى را خوراك دهد، خداوند، از ميوه هاى بهشتى به او خواهد خورانيد وهر كس كه مؤ منى را به جرعه آبى سيراب كند، خدايش از رحيق مختوم سيراب خواهد كرد.
شهيد ثانى نورالله روحه از پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله روايت كرده است كه المسلم اخوالمسلم لايظلمه و لايشتمه من كان فى حاجة اخيه كان الله له فى حاجته و من فرج عن مسلم كربه فرج الله بها عنه كربة من كرب يوم القيامة و من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة
يعنى : مسلمان ، برادر مسلمان است ؛ پس نبايد كه بر او ستم كند و به او ناسزا گويد هر كس كه در رفع حاجت برادر دينى خود بكوشد، خدايش ‍ حاجت روا خواهد كرد و هر كس غمى از دل مسلمانى بردارد، خداوند، غمهاى قيامت را از دلش برخواهد داشت و هر كس كه عيب پوش ‍ مسلمانى شود خداوند در قيامت ، پرده از كارش برنخواهد گرفت .
برقى از حضرت امام صادق عليه السلام نقل كرده است كه : من اخلص النية فى حاجة اخيه المؤ من جعل الله نجاحها على يديه و قضى له كل حاجة فى نفسه صدق الاصدق عليه السلام يعنى : آن كس كه به خلوص نيت ، در رفع نيازمندى برادر مؤ من خود، بكوشد، خداوند آن حاجت را به دست او برآورده خواهد ساخت و نيز هر حاجت كه در دل خود او باشد، روا خواهد فرمود.
شعر:
عبادتى نبود در جهان از آن بيشى
كه مرهمى نهد از لطف بر دل ريشى
به زير پاى تو جبرئيل بال فرش كند
اگر پياده شتابى به كار درويشى
حضرت امام على بن الحسين عليهما السلام در حديث خيط (364) پس از آنكه مراتب معرفت را باز گفت جابر پرسيد: يابن رسول الله بعد از اكتساب اين معارف كامله ، آيا ممكن است عملى موجب نقصان در اناسن گردد؟ فرمود: نعم اذا قصروا فى حقوق اخوانهم و لم يشاركوهم فى اموالهم و فى سر امورهم و علانيتهم واستبدلوا بحطام الدنيا دونهم فهنا لك تسلب المعرفة و تنسلخ من دونهم سلخا ويصيبهم من آفات هذه الدنيا بلايا هم ملا يطيقونه و لايحتمولنه من الاوجاع فى انفسهم و ذهاب مالهم و تشتت شملهم لما قصروا فى برا اخوانهم قال جابر: غممت و الله غما شديدا و قلت : ما حق المؤ من على اخيه المؤ من ؟ قال عليه السلام : يفرح لفرحه و يحزن لحزنه اذا حزن و يتفقد اموره كلها فيصلحها و لايتغنم بشى ء من حطام الدنيا الفانية الا واساه حتى يجريان فى الخير و اشرف قرب واحد قلت : يا سيدى ، كيف اوجب الله كل هذا لمؤ من على اخيه المؤ من قال ؟ لان المؤ من اخ المؤ من من ابيه و امه على هذا الامر ولايكون اخاه الا و هو احبق بما يملكه فاذا كان من ابيه و امه و ليس يعرفه هذا فليس له ان يملكه شيئا و لايورثه ولايرثه : قال جابر: قلت : سبحان الله و من قدر على ذلك ؟ قال : من يريد ان يقرع ابواب الجنان و يعازق الحور الحسان و يجمع معنا فى دار السلام قال الجابر: فقلت : هلكت و الله ياين رسول الله انى قصرت فى حوقق اخوانى و لم اعلم انه يلزمنى على هذا التقصير كل هذا و لاعشره فانا اتوب الى الله تعالى يابن رسول الله ، مما كان منى من تقصيرى فى رعاية حقوق اخوانى المؤ منين
يعنى : آرى اگر نسبت به حقوق برادران دينى خود كوتاهى كنند و آنان را در اموال خود، شريك و سهيم نسازند، و آشكار و نهان امر خود را با ايشان در ميان ننهند و از مال و منال دنيا، تنها خود بهره گيرند به جرم آنكه در احسان نسبت به برادران خود تقصير كرده اند، معرفت از آنان سلب و اين لباس از اندام جانشان متنزع خواهد شد و آفات و بلاهاى اين جهانى چنان بر اياشن فرود خواهد آمد كه تحمل نتوانند كرد و به دردهاى طاقت فرسا گرفتار و مال و منالشان نابود و جمعشان پراكنده خواهد شد، به جرم آنكه در احسان نسبت به برادران خود تقصير كرده اند، جابر گويد: از سخنان امام به اندوهى گران در فاتادم و گفتم : اى پسر پيامبر خدا حق مؤ من بر برادر مؤ من خود چيست ؟ فرمود: آنكه به شادمانى او، شاد و در اندوه او اندوهگين باشد و با تفقد در كار او به اصلاح حال او پردازد و در هر سودى كه از حطام اين جهان فانى نصيب او گردد برادر خويش را نيز سهيم و شريك سازد و باوى به مواسات رفتار كند تا آنجا كه در هر حال متحد بوده و در نيك و بد روزگار از يكديگر جدا نشوند گفتم : اى مولاى من ، چگونه است كه خداوند اين حقوق را براى برادران مؤ من مقرر فرموده است ؟ فرمود: مؤ من هرگاه با ولايت ما باشد، همچون برادر ابوينى نسبت به مؤ من ديگر است و در مال بادر خود حق تصرف خواهد داشت ليكن برادر ابوينى هرگاه به اين ولايت معتقد نباشد حق نيست كه چيزى به او بدهند، نه ارث به او مى رسد و نه از او مى تواند ارثى ببرد. گفتم : سبحان الله ، چه كسى را توانائى رعايت اين حقوق هست ؟ فرمود: آنكس را كه آرزوى كوفتن درهاى بهشت و معاشرت با حورالعين در دل باشد و بخواهد كه در دارالسلام با ما همنشين گردد. جابر گويد: گفتم : اى پسر پيامبر خدا، پس من به هلاكت و تباهى فور افتاده ام زيرا كه در حق برادران ايمانى خود تقصير كرده و نمى توانستم كه به مجازات اين تقصير به احوالى كه فرمودى و يا به ده يك آن گرفتاريها مبتلا خواهم شد اينك من از تقصيرات خود در حق آنان ، به پيشگاه خداوند متعال توبه و انابه مى كنم .
شعر:
اينكه گاهى مى زدم بر آب و آتش خويش را
روشنى در كار مردم بود مقصودم چو شم
خوشه چين خرمن اخلاص خود كن خلق را
نخل بى بر ابر بى نم بحر گوهر مباش
اين روايت از حضرت امام محمد باقر عليه السلام منقول است : ما من عبد يمتنع من مونة اخيه المسلم و السعى له فى حاجة قضيت اولم تقض الا ابتلى بالسعى فيا ياءتم عليه و لم يوجر
يعنى : بنده اى نيست كه از كمك و مساعدت برادر مسلمان خود، امتناع ورزد و در انجام حاجت او نكوشد، مگر آنكه بكوشش در معصيت دچار شود و بهره اى هم از آن نخواهد برد.
رياكارى و سالوس
جميع علماى اسلام ، رضوان الله عليهم ، به بطلان عبادتى كه ذره اى ريا در آن يافت شود فتوى داده اند به سابقه اين امر، در انزوائى كه در كوه گراخك از توابع ارض اقدس مهشد روضى دست داد از خيالم گذشت كه موضوع ريا ورياكارى را رسيدگى و شناعت وفضاتح آنرا در ضمن تشبيهى روشن كنم وچون به مصداق روايتى كه از حضرت اميرالمؤ منين عليه السلام رسيده است كه فرموده اند: مطالب مشكل را با امثله بهتر از ساير طرق مى تواند توضيح داد و تفهيم كرد به ذكر مثال زير مبادرت مى ورزم :
به نظر آوريم كه پادشاهى فرمان دهد از ميان زنان و دختران سرزمينى كه مردمانش به زيبايى مشهورند، دخترى را در كمال وجاهت و نهايت سليقه وطبع خوش براى خدمت خاص او انتخاب كنند و به حضورش آورند ماءموران ، پس از كوشش و جستجوى فراوان ، دخترى را با همه جمال وككمال ، و با صرف مخارج بسيار انتخاب كنند واو را به كجاوه زرين بنشانند و در ميان گورهى از خدم و حشم و محافظان از منازل عديده عبورش دهند و به كاخ با شكوهى مجهز به لوازم شاهانه فرود آورند و خدمتگزارن براى آسايش و اقسام خوراك و شيرينى را فراهم آورند و در خدمتش دست ادب بر سنه نهند استادان هر فن انواع هنرها ورقص و آواز و موسيقى را به دخترك بياموزند. پس از اينهمه تلاش ، هنگامى كه دختر شايسته محضر پادشاه شد، اندام او را پس از شستشو با عطرهاى گرانبها خوشبو سازند و مشاطه ها براى زيبايى او اهتمام ورزند سپس او را با لباسهاى حرير و ديبا وجواهرهاى گرانبها بيارايند. آنگاه محفلى با حضور بزرگان قوم آماده كنند و حجله اى پر از عطر و نور براى پادشاه و دخترك بيارايند و در آن شب زفاف همه در انتظار مقدم شاه باشند كه ناگهان دريابند اثرى از دخترك در حجله نيست ، پس از جستجو و تلاش فراوان در منتهاى حيرت وى را در طويله اى پيدا كنند كه بايكى از چهارپاداران خلوت كرده و با آن زيبايى و لباس و آرايش دل به خربنده اى خوش كرده باشد.
حيرت بيشتر مى شود كه اگر از وى بپرسند: تو با چنين رنگ و بو و كمال ، و باآن كه شاهى در انتظار تو بود چه شد كه به اين ذلت تن در دادى ؟ و جواب بشنوند كه : كسى مرا وسوسه كرد كه اگر با اين مرد طرح دوستى افكنم هر زمان كه به چيزى از انبار نيازمند شوم بى درنگ حاجتم را روا ميكند و با اين زيبايى و جلوه اى كه دارم در چشم اين مرد قدر و منزلت فراوانى خواهم يافت ، وى به شاءن و شوكت من ايمان خواهد آورد، و در هر مجلس و محفلى از من توصيف و مرا ستايش خواهد كرد بر اثر اين وسوسه ها بود كه من با او خلوت كردم .
حال مى فهميم كه قدر و قيمت اين دختر در نظر حاضران و ارزشش نزد پادشاه تا چه حد سقوط مى كند و بى عفتيش تا چه حد بر همه روشن مى شود وعذر بددتر از گناهش او را تا چه پاى حقير و اندك مايه خواهد كرد.
باى اى عزيز حال رياكار كم از حال آن دخترك نيست پروردگار عالم او را از كتم عدم به وجود آورد، و به مفاد خمرت طينة آدم بيدى اربعين صباحا يعنى : گل آدم را به دست قدرت خود، چهل بامداد بسرشتم ثم سواه و فنخ فيه من روحه و جعل لكم السمع و الابصار و الافئدة قليلا ما تشكرون (365) يعنى : سپس خداوند اورا بياراست و از روح خود رد كالبدش دميد و براى شما آميان شنوايى و بينايى و دلها قرار داد اما كمتر اين نعمت ها را سپاس مى گزاريد.
به مفهوم كلمات مباركه فوق خداوند متعال خمير مايه آدم را به دست قدرت خود، چهل روز بسرشت و او را آرايش تمام داد پس از صورت بندى او در كمال ممكن از روح قدسى خود در او دميد و به و گوش و چشم و قلب كه مدار تكميل و تكامل انسان است ، مرحمت فرمود كه به واسطه گوش ، گفتار حق و سخن حكمت آميز آموزگاران بشر و علماء را بشنود، و به چشم ، در آثار عظمت پروردگار بنگرد و شنيده ها را با ديده ها تطبيق دهد و با قلب خودكه تعبير ديگرى از قواى عاقله و درا كه آدمى است ، به تفكر و تدبر بپردازد و نشانه ها و آثار و آيات حق راتشخيص دهد كه ... ان فى ذلك لآيات لقوم يعقلون (366) يعنى : در اين عجايب و شگفتى ها آفرينش : نشانه هايى براى خردمندان است .
خلاصه آن كه پروردگار عالم ، انسان بيچاره را به مضمون آيه لقد خلقنا الانسان فى احسن تقويم (367)بيافريد، و خود پس از اين خلقت عجيب و غريب فرمود: فتبارك الله احسن الخالقين (368) و روح او را از عوالم مختلف به نشاءه اين جهانى آورد و به صلب پدر منتقلش كرد و پس از آن در رحم مادر قرار داد و استقرارش داد و به مفاد اخبارى كه در زمينه حمل و ولادت رسيده است ملائكى را مستحفظ فرمود تا از شر شياطينى كه در صدد آزار جنينى و يا سقط آن و يا ايجاد امراضى از قبيل خبط و جنون در او هستند، نگاهش دارند. با تولد نوزاد، در مادر به امر حق ، چنان بر او مهربان مى گردد كه در مقام پرورش و پرستاريش از هيچ فداكارى دريغ نمى ورزد و از شيره جان خود به او مى نوشاند و شبها به خاطر استراحت كودك ، از خواب و آسايش خود چشم مى پوشد. قلب پدر نيز به فرمان حق تعالى ، نسبت به طفل رقت مى گيرد. پروردگارا عالم پدر كودك را به كارهاى سخت و سنگى وا مى دارد تا مايحتاج فرزند را از اين طريق فراهم آورد و آسايش و آرامش او را تاءمين كند. گذشته از پدر ومادر ملائك وخدامى از سوى حق ماءمور جوانب مختلف وجود او هستند.
ابرو و باد و مه و خورشيد و فلك در كارند
تا تو نانى به كف آرى و به غفلت نخورى
همه از بهر تو سرگشته وفرمانبردار
شرط انصاف نباشد كه تو فرمان نبرى
و آتاكم من كل ما ساءلتموه (369).
گر نويسم شرح او بى حد شود
مثنوى هفتاد من كاغذ شود
پس از آن انبياء كرام را مبعوث فرمود تا طريق معرفت و عبادت به او بياموزند. هوالذى بعث فى الاميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته و يزكيهم ، و يعلمهم الكتاب و الحكمة (370) و اين سلسله جليله براى تربيت و تزكيه و تعليم آدمى ، رنج فراوان بردند و خون دلها خوردند علاوه دانشمندان در راه تعليم او زحمتها بر خود هموار كردند تا او به مثل خواندن و نوشتن بياموزد، و پيوسته به فراوانى كوشيدند، تا احكام شرع خداوندى را از منابع آن ، استخراج و به او تفهيم كنند تا قابليت عبادت در وى پيدا شود تازه اينها برخى از نعمى است كه پرورگار عالم براى تكميل انسان به اوعنايت فرموده است : و ان تعبداو نعمة الله لاتحصوها (371) و به مفاد آيات و احاديث مقصود از آفرينش آدمى و آنهمه نعمت و رحمت ، معرفت و بندگى بندگان نسبت به ذات مقدس بارى تعالى است كه كنت كنزا مخفيها فاحببت ان ا عرف فخلقت الخلق لكى اعرف (372) و يا بن آدم خلقت الاشياء، لاجلك و خلقتك لاجلى (373) و ما خلقت الجن و الانس الا(374) ليعبدون و اينك براى آنكه قابل مجلس انس حضرت حق گردد، پروردگار از آسمان آب پاك و پاك كننده فرو فرستاد انزلنا من السماء ماء طهورا (375) تا آدمى خود را از كثافات ظاهرى و باطنى ، پاك و طاهر سازد، و پليدى حدث وخبث را از خويشتن بزدايد و زان پس ، در مقام نماز، در محراب پرستش حق بايستد و در خبر است كه هفتاد صف از ملائك پشت سر نمازگزارى كه در آغاز اذان و اقامه گفته باشد مى ايستند و به او اقتدا مى كنند. بارى فرشتگان مستحفظ و ملائك موكل نماز براى بالا بردن عبادت بنده نمازگزار حضور مى يابند، كه ناگهان قلب اين نمازگزار بيچاره كه پس از انجام آن مقدمات و ذكر تكبيرات به نماز داخل شده است متوجه فلان و بهمان و يا عمر و زيد ناتوانتر از خود مى گردد. به طمع جلب منفعتى يا به خيال خام آنكه در محافل و مجالسى تعريف و ستايشش كنند از حضرت حق ، جل وعال غافل مى شود و در انديشه جلوه دادن عبادت خود مى افتد.
اينكه به وضوع تمام مى توان اين نمازگزار غافل را شناخت و از فصاحت كارش آگاه شد رسوائى چنين كسى ، نزد ملائك آسمان ، هزاران بار بيش از فضيحت آن دختر است در وقتيكه پرده از روى عمل شنيعش فرو افتاد. ذلت وخفت اين نمازگاز نزد حق تعالى بسيار افزونتر از ذلت و خفتى است كه به آن دختر، در پيش پادشاه مى رسد زيرا كه هر چه غيرت بيشتر باشد قهر وغضب وتنفر افزونتر خواهد بود.
روايات فراوانى در سرزنش نمازگزارى كه حضور قلب نيابد وارد گرديده است ، تا چه رسد به آن كسى كه در نماز خود ريا و سالوس كند و در صدد ظاهر سازى و خويشتن آرايى نزد مردمان برآيد.
در حديثى قريب به اين مضمون آمده است كه چون نمازگزارى بى حضور قلب آيه اى قرائت كند، خطاب آيد: اى بنده من اگر تو با من سخن مى گوئى پس دلت در كجاست ؟ و به همين منوال ، در دفعات دوم و سوم ، سرزنش مى شود و چون به جمله مباركه اياك نعبد و اياك نستعين رسد وخاطر به حق تعالى معطوف نسازد و انديشه در پيشگاه پروردگار، متمركز نكند، نمازش به خود او مردود مى شود، چون لايق پذيرش حق نخواهد بود.
نيز در روايتى از پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله درباره كرسى كه در حالت نمازروى به جانب چپ وراست مى گرداند فرمود: اما يخاف ان يحول الله وجهه وجه حمار يعنى اين مرد نمى هراسد كه خداوند بر اثر اين عمل صورت او را چون صورت دراز گوش برگرداند؟ و از اينجا مى توان دريافت كه وضع كسى كه درحالت نماز ريا مى كند، به درجات بدتر از آن كسى است كه فقط صورت خود را از قبله منحرف ساخته است ، زيرا ريا كار نعم پروردگار را كفران كرده است و در حال مناجات حق كه به مفاد حديث شريف المصلى يناجى ربه يعنى : نمازگزار در حال مناجات با پروردگار خويش است ، از ياد خدا غافل شده است و به بنده اى زبون تر از خود متوجه گرديده است .
بى شك شايسته تر است كه خداوند، وجه قلب نمازگزار رياكار را به شكل خوك و ميمون بگرداند بلكه سزاوار است كه اگر كسى در حال نماز از ياد خدا غافل شود، در همان نخستين بار، به صورت حمار مسخ گردد و آن تكرار خطاب و اكتفا به سرزنش بنده غافل ، به مقتضاى رحمت وسيعه الهى است .
اندر اين امت نبد مسخ بدن
ليك مسخ دل بود اى ذو فطن
چون دل بوزينه گردد آن دلش
از دل بوزينه شد خار آن گلش
گر هنر بودى دلش را ز اختيار
خوراكى بودى ز صورت آن حمار
آن سگ اصحاب خوش بد سيرتش
هيچ بودى منقصد زان صورتش
مسخ صورت بود اهل سبت را
تا ببينند اهل ظاهر كبت را
سبحانه من رحيم ما ارحمه و ليكن اشهد انك ارحم الراحمين فى موضع العفو و الرحمة و اشد المعاقبين فى موضوع النكال و النقمة
در جلد اول كتاب بحارالانوار از حضرت ابوعبدالله سلام الله عليه روايت شده است كه فرمود: حضرت موسى عليه السلام : همنشنين داشت كه علم ودانش فراوانى به او تعليم كرده بود. وقتى از آن حضرت اجازه خواست ، تا به ديدار خويشن خود برود موسى عليه السلام به او فرمود: در اين سفر، احتياط فراوان كن ، مباد كه دلت به دنيا متمايل گردد و مباد كه علمى را كه خداوند متعال به تو مرحمت فرموده ضايع وتباه سازى و حق آن را رعايت نكنى ، و به دنيا فريفته و آلوده شوى و روى به سوى غير حق تعالى آورى . گفت : اميد است كه به خير و خوبى اين سفر بگذرد. اما مدتى گذشت و خبرى از او نرسيد و كسى هم از وى سراغى نداشت تا آنكه روزى حضرت موسى از جبرائيل جوياى حال آن مرد شد. گفت به صورت بوزينگان مسخ شده و هم اكنون ريسمان بر گردن بر در اين خانه ايستاده است ، موسى از شنيدن آن خبر متاءثر شد و در محراب عبادت خود، با عجز و زارى ، نجات او را از درگاه خداوند متعال درخواست كرد ليكن از جانب حق ، خطاب شد: اى موس ، اگر آنقدر دست به دعا بردارى كه از پيكرت جدا شود، اجابت نخواهم كرد، زيرا كه اين مرد با توجه به غير من و ميل و رغبت به دنيا، علمى كه به او كرامت كرده بودم ضايع و تباه ساخته است .
در احوال شيخ ابوالعباس جواليقى نوشته اند كه : وى در آغاز مردى جوال باف بود روزى وقت عصر با شاگرد خود، حساب جوالهاى خويش مى كرد و يكى از آنها در آن ميان ناپديد مى نمود. اما چون به نماز مشغول شد، ناگهان به خاطرش آمد كه آن جوال را به چه كسى داده است پس از اتمام نماز، شاگرد خود را از وضع جوال گم شده ، آگاه ساخت . شاگرد گفت : اى استاد، نماز مى گزاردى يا پى جوال مى گشتى ؟! استاد از سخن شاگرد خود، به خود آمد و دست از دنيا كشيد و به تهذيب خويش همت گماشت ، تا آنكه آخرالامر در زمره اولياء الله درآمد، و به آن پايه رفيع نائل گرديد.
بدان اى عزيز كه اين مطلب اختصاص به نماز ندارد و در مودر ساير عبادات مثل حج و زكات و روزه به همين منوال است ، و آنچه گفته شد از باب مثال بود.
اللهم ارحمنى اذا انقطعت حجتى و طاش لبى و كل عن جوابك لسانى فانك يا رب ثقتى فى يوم القيامة و ان لاتنصب لى ميزانا و لاتنشرلى كتابا و لكن ان جاوا ملائكتك بهذا الكتاب و اتوه بيدى و قالوا الى اقرا كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا فويل لى ثم ويل لى ثم ويل لى ان تدركنى رحمتك الواسعة التى وسعت كل شى ء يا من ازمة الامور طرا بيده و مصادرها عن قضائه لاحول و لاقوة الا بك ، فانى اساءلك كما ساءلك وليك على بن ابيطالب صلوات الله و سلامه عليه ، الهى بك عليك الا الحقتنى بمحل اهل طاعتك و المثوى الصالح من مرضاتك فانى لااقدر لنفسى دفعا و لااملك لها نففا فاءساءلك بكرم وجه وليك ان لاترد دعوتى يا ارحم الراحمين
كتب هذه الاحرف بيده الفانية مؤ لفه الفانى الجانى حسنعلى بن على اكبر الاصفهانى حين اقامتى بجبل كراخك من توابع ارض المقدسة الرضويه على ساكنها الف الف تحية فى 18 شهر شعبان سنه 1331
غرض نقشى است كز ما باز ماند
كه هستى را نمى بينم بقائى
مگر صاحبدلى روزى برحمت
كند در حق درويشان دعائى

عجب و خودبينى
عجب نيز يكى از حالات خطرناك در طريق عبادت و بندگى و كمال است .
عجب در حقيقت ، آن است كه آدمى خود را در انجام امور خير و عبادات مستقل تصور كند و به سبب عمل صالحى كه احيانا از او صادر مى گردد، خويش را از پروردگار عالم طلبكار بداند و بر او منت گذارد و توفيق و عنايت حق را كه در واقع ، سبب بروز اعمال خير از بنده مى شود، فراموش ‍ كند كه : ولو لا فضل الله عليكم و رحمة مازكى منكم من احد ابدا ولكن الله يزكى من يشاء (376).
يعنى : اگر فضل و رحمت خداوندى شامل حالتان نمى گرديد، هيچ يك از شما نمى توانست به تزكيه و تهذيب خود، دست يابد و اين خداوند است كه هر كس را بخواهد مهذب و منزه خواهد فرمود.
نيز فرمود: يمنون عليك ان اسلموا قل لاتمنوا على اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان (377) يعنى : اينان بر تو منت مى گذارند، كه مسلمان شده اند. بگو به آنان كه به خاطر مسلمان شدن ، بر من منت منهيد كه در حقيقت ، خداوند است كه در هدايت شما به مراحل ايمان بر شما منت مى گذارد.
آرى اى عزيز، ريا و عجب دو عقبه كؤ ود (378) در راه بندگان به شمار مى رود. گرچه سمعه (379) نيز حالتى مخاطره آميز است ، ليكن خطر آن دو از اين يكى بيشتر و مبارزه با آن دو حالت ، سنگين تر و دشوارتر است .
اينك براى آنكه بيچارگى و فضاحت حال گرفتاران عجب ، روشن تر شود، به ذكر مثالى مى پردازيم :
تصور كنيم ، كه بنده خانه زاد پادشاهى مورد عنايت واقع گردد و سلطان در مقام تربيت وتعليم او استادان و مربيان زبردست بگمارد و پس از آنكه به انواع علوم و فنون تربيت و هنر آراسته شد، كاخى با شكوه و لوازم زندگانى مجلل و اسباب آسايش و لذت براى او آماده فرمايد و او را در مورد دربار سلطنت ناظر خويش قرار دهد و فرمان او را در كارها نافذ سازد و املاك و ضياع و عقار و خدم و حشم را تحت امر او گذارد. ليكن اين بنده ، پس از مدتى الطاف و مراحم پادشاه خود را فراموش كند و در قدرتى كه به اراده سلطان ، به او تفويض گرديده ، دچار اشتباه شود واين اقتدار و توانائى را از آن خود تصور كند و بپندارد كه آنچه مى كند به نيروى خود مى بخشد و از ياد ببرد كه نفوذ و نيروى او از اراده ولينعمت اوست وگرنه وى با ديگران تفاوتى نداشت و اين سايه لطف شاه است كه چنين توانائى و عزتى به او ارزانى داشته ست و از سر غفلت و بى خبرى و با اين توهم باطل ، خود را طلبكار سلطان بداند و در برابر مخارجى كه كرده است و چيزى كه داده است انتظاراتى داشته باشد.
اين مثل ، درست مناسب حال آن بنده اى است كه به حول و قوه و به توفيق و مرحمت حق ، عبادت با انفاقى كرده باشد، در صورتيكه او بنده اى بيچاره و بدون قدرت است . ... عبدا مملوكا لايقدر على شى ء (380) و پروردگار از راه لطف به او كرامت ها كرده و نعمت ها بخشيده است و آتاكم من كل ما ساءلتموه و ان تعدوا نعمة الله لاتحصوها (381) و جعل لكم السمع و الابصار و الافئده (382).
اكنون بنده غافل مى پندارد علم و دانشى كه از آن بهره مند شده ، به خواست و نيروى خود او بوده است ويا اگر انفاقى كرده است از مال خود كرده است و اگر به ترك معصيتى توفيق يافته است به اراده مستقل خودش بوده است بيچاره نمى انديشد كه ... ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربى ... (383) كه فرزندان آدم ، مجبول بر شهوت و غضب و سرشته به هوى و هوسند آخر، صاحب شهوت و غضب را با عبادات خداوند چكار و نفس اماره كجا و پرستش و بندگى حق تعالى واخلاق حميده كجا!
تازه با اين فقر ذاتى و گرفتارى در چنگال نفس ، در عبادات و اعمال صالحى كه احيانا و به توفيق حضرت بارى از او صادر مى شود، دچار عجب شده است و در ازاء آنها از خداوند خو چه انتظارات و توقعاتى دارد! متوقع است كه سراسر بهشت در برابر نماز و روزه ناقص به او اختصاص يابدو اگر بخواهند ديگرى را هم به بهشت داخل كنند، بايد از وى اجازه گيرند: نشنيده اى كه گاهى گفته مى شود: بهشتى كه تو در آن باشى ، من دوست نمى دارم نيز بسيار است كه يكى بر ديگرى منت مى نهد كه فلان گرفتارى تو رارفع كردم وبراى تو چنين و چنان كارى انجام دادم غافل از آنكه وى از خويشتن نيرو و اراده اى ندارد و اگر كارى كرده به خواست و توفيق حق بوده است .
بيچاره نمى داند كه حتى نانى كه مى خورد و لباسى كه مى پوشد، همه از الطاف خدا است و به طور كلى بود و نبود اين جهان از اوست . به توفيق و رحمت اوست كه در كسى كمالى حاصل مى شود. و به يمن احسان اوست اگر آدمى توفيق انجام خيرى مى يابد. و در حديث قدسى است كه يا بنى آدم ، انا اولى منك بحسناتك منك يعنى : اى فرزند آدم ، در كار خيرى كه انجام مى دهى من از خود تو اولى هستم يعنى ارتباط و انتساب آن عمل صالح به خداوند، بيش از نسبت آن با بنده است وينز فرمود: ما اصابك من حسنة فمن الله و ما اصابك من سيئة فمن نفسك يعنى : آنچه از خوبى به تو رسد از جانب حق تعالى است و بديها از نفس تو به تو مى رسد. اگر مولا كسى را به حال خود وا گذارد و در مقام تربيتش برنيايد، به بيراهه خواهد افتاد، و جزء اراذل و اوباش در خواهد آمد مگر داستان بلعم باعور و برصيصاى عابد را نشنيده اى كه با آن مقام و منزلت كه بظاهر داشتند، در اثر عجب و خودبينى ، لطف ورحمت حضرت حق تعالى از آنان منقطع گرديد و به آن پريشانى و رسوائى افتادند. چه نيكو سروده است سعدى :
كه با نفس و شيطان برآيد به زور؟ مصاف پلنگان نيايد ز مور

جهان آفرين گر نه يارى كند كجابنده پرهيزگارى كند

نخست او ارادت به دل در نهاد
پس اين بنده بر آستان سر نهاد
گر از حق نه توفيق خيرى رسد
كى از بنده خيرى به غيرى رسد
زبان را چه بينى كه اقرار داد
ببين تا زبان را كه گفتار داد
چه انديشى از خود كه فعلم نكوست
از آن در نگه كن كه توفيق اوست
برد بوستانبان به ايوان شاه
به نوباوه ، گل هم ز بستان شاه
چو آيد به كوشيدنت خير پيش
به توفيق حق دان نه از سعى خويش
توقائم به خود نيستى يك قدم
ز غيبت مدد مى رسم دم به دم
بسر پنجگى كس نبرده است گوى
سپاس خداوند توفيق گرى
لوازم وجود از ذره تا به خروار و از قطره به قنطار، همه عكس وجود حق است و خلق بيچاره معدوم صرف وهر عزت و حرمتى كه بنده در پيشگاه بارى تعالى و يا در ميان مخلوق ، حاصل كند از اثر نعمت اوست .
روشن است كه اگر خداوند متعال آدمى را سمع و بصر نداده بود، هرگز توانايى تحصيل دانش و بينش نمى داشت و اگر او را قوه ناطقه عطا نمى فرمود: در زمره حيوانات محسوب مى شد و اگر بنده ، نيستى وفقر و عبوديت خويش را در برابر پروردگار بشناسد، هر قدر هم كه درجه اعتبارش ‍ بالا گيرد و به هر مقدار كه عبادت و خدمتش افزون شود، درجه خاكسارى و احساس ذلت و خوارى و خضوع و افتادگيش در آستان قدس حق تعالى افزوده مى گردد تا چه رسد به آنكه عبادت خود، مغرور گردد و به عجب و خودبينى افتد و يا از مشاهده بنده بيچاره اى كه به معصيتى مبتلا شده است خويش را منزه و برتر يابد. تمام عجب بنده ناشى از غفلت او از فقر و نيستى و عدميت خويش است .
در خبر است كه حضرت ايوب ، على نبينا و آله و عليه السلام ، پس از آنكه به مصيبت ها و آزمايشهاى سخت گرفتار شد گروهى به ديدار او رفتند، چون به نزديك وى رسيدند، مركب يكى از ايشان برميد و از جاى بشد با شگفيت به هم نگريستند كه اين چه بلائى است كه ايوب به آن دچار گرديده است !
چون نزد آن حضرت بنشستند، كسى گفت : اى پيامبر خدا، اين بلا و ابتلا ناچار به سبب معصيتى است كه ارتكاب آن را از ديگران ، پنهان نگاهداشته اى توقع داريم آن عمل زشت را بازگوئى تا ما خود را از آلودگى به آن دور داريم .
ايوب فرمود: خدا داناست كه طعامى نخوردم مگر آنكه يتيم يا فقير و بيچاره اى را با خود شريك ساختم و در ميان دو عبادت كه ماءمور انجام يكى از آن دو بودم ، دشوارترين را انتخاب مى كردم .
در ميان آن گروه ، جوانى با معرفت بود و گفت : اى مردم ، واى بر شما، پيامبر ارجمند خدا را متاءثر و متغير ساختيد و او را به افشاء راز عبادات خود كه سرى ميان او و خدايش بود وادار كرديد.
خلاصه ، ايوب با تاءثر خاطر از ماجبرا به محراب رفت و به زارى گفت : خداوندا اگر مجلسى به محاكمه مقرر مى داشتى در پيشگاه تو، حجت خود را ابراز مى كردم آنگاه ابرى پديد آمد و پروردگار متعال در آن به تكلم درآمد كه : اى ايوب ، حجت خود را بازگو كه هم اكنون آن مجلس كه تمان داشتى آماده است ايوب عرضه داشت : پروردگارا تو خود مى دانى كه پيوسته در ميان اوامر تو، دشوارترين آنها را انتخاب كرده و انجام مى داده ام ، و همواره به حمد وشكر و تسبيح تو اشتغال داشته ام . در آن وقت ، از ابر، با هزاران زبان ندا، آمد: اى ايوب ، با آنكه مردم درغفلت و بى خبرى بودند، چه سبب شد كه تو در آن زمان به حمد و سپاس و عبادت مى پرداختى ؟ مگر تو را با باقى مردمان چه تفاوتى بود؟ جز آنكه توفيق و لطف ما شامل حال تو گرديده بود و گرنه تو نيز با اين خلق غافل هم جنس و هم شرست بودى و طبعا تو نيز بايد كه مانند آن در غفلت خويش غوطه مى خوردى : اى ايوب ، به چه سبب تو در ميان خلق گمراه و گناهكار، در انديشه ذكر خدا و تسبيح و تقديس و عبوديت او شدى ؟ آيا سببى جز دستگيرى ومرحمت ما در كار بوده است ؟ حال كارى را كه از ما و به توفيق ما بوده ، بر ما منت مى گذارى ؟ اين ماييم كه شايسته منت گذاردن بر تو هستيم ، ايوب بى درنگ ، مشتى خاك از زمين برگرفت و و بر دهان خود افكند وعرضه داشت : خداوندا، به هر عقابى كه فرمائى سزاوارم و به هر مكافات كه كنى مستحقم آرى تو بودى كه توفيق طاعت دادى و توئى ولى توفيق .
اگر انسان به مطيالب بالا التفات كافى مبذول دارد، هيچگاه عجب بر او عارض نمى گردد بلكه هر چه معصيتش كمتر و طاعت وعبادت و انقيادش ‍ بيشتر شود، لذت و انكسار او در پيشگاه حق افزونتر خواهد شد.
مرحوم فيض كاشانى قدس سره در ذيل آيه شريفه و اذا ساءلك عبادى عنى فانى قريب (384) نقل كرده است كه وقتى امام صادق عليه السلام آيه شريفه امن يجيب المضطر اذا دعاه ... (385) را تلاوت مى كرد، كسى پرسيد: چگونه است كه دعاى ما در پيشگاه خداوند به هدف اجابت نمى رسد،؟ امام فرمود: انكم تدعون من لاتعرفون و تساءلون مالاتفهمون فالاضطرار عين الدين وكثرة الدعا مع العمى عن الله من علامة الخذلان ، من لم يشهد ذلهة نفسه وقلبه وسره تحت قدرة الله حكم على الله بالسؤ ال و ظن ان سؤ اله دعاء والحكم على الله من الجراءة على الله
يعنى : شما خدائى را مى خوانيد كه به او معرفت نداريد، يعنى صفات جلال و جمال حق را نمى شناسيد، و نفهميده چيزى را از او مى خواهيد، (يعنى بسا چيزها كه به دعا از پروردگار مى خواهيد در حاليكه ضرر و خسران شما در آن است ) پس از آن فرمود: اضطرار و احساس درماندگى عين دين است ليكن دعا و خواهش بسيار باعدم معرفت حق ، علامت خذلان و رسوائى است آنكس كه ذلت نفس و قلب و ضمير خود را در زير فرمان خداوند احساس نمى كند. در خواهش و دعاى خود در حقيقت به خدا دستور و فرمان مى دهد و بديهى است كه چنين عملى تجرى و تجاسر در پيشگاه بارى تعالى محسوب مى گردد، چنين مردمى ، اعمالشان از همه كس زيان بارتر است و مشمول اين ايه شريفه اند قل هل ننبئكم بالاخرسين اعمالا الذين ضل سعيهم فى الحيوة الدنيا و هم يحسبون انهم يحسنون صنعا (386) يعنى : آيا آگاهتان كنم از آنها كه اعمالشان از همه زيان بارتر است ؟ كسانى كه سعيشان در حيات دنيا گم و تباه گرديده است و به پندار خود، كارى درست انجام داده اند.
بس كسان كايشان عبادتها كنند
تا به رضوان و ثواب آن رسند
خود حقيقت معصيت باشد خفى
بس كدر كانر تو پندارى صفى
اين بيچارگان نيز گمان مى كنند كه توفيق عبادت يافته وقرب به حق حاصل نموده اند، در حاليكه دعاى آنا كه با عدم معرفتشان همراه است اسباب بعد و دورى از پروردگار و رحمتش گرديده است .
بالعلم يدرك كلب خساسته
ما ليس يدركه الانسان لو جهلا
معلم الكب حل فى ذبيحته
و جاهل الذب فى افساده عملا
يعنى سگ شكارى آموزش ديده با همه پستى خلقت و طنيت ، در كار خود بر انسان جاهل برترى و رجحان دارد، زيرا كه سگ تعليم گرفته شكارى هرگاه صيد خود را هلاك كند و صياد نتواند او را زنده دريابد، گوشت چنين شكارى حلال است در صورتيكه خوردن گوشت ، حيوانى كه به دست انسان جاهل ، بر خلاف موازين شرعى ، ذبح شده باشد حرام و معصيت است .
در مقام عبادت نيز دعاى آن كس كه از معرفت حق دور و مهجور است نه تنها موجب قرب او نمى گردد، بلكه اسباب بعد و دورى و باعث خذلان وى نزد پروردگار متعال خواهد شد.
امام عليه السلام در روايت ياد شده فرمود: آن كس كه به هنگام دعا، ذلت نفس و ذلت قلب و ذلت باطن خويش را در برابر حق تعالى درك نكند، به حقيقت در دعاهاى خود، به پروردگار دستور مى دهد و خود مى پندارد، كه سؤ ال و خواهش و دعا است و فرمان دادن به خداوند جل و جلاله كاشف از جراءتو جسارت بنده نسبت به حضرت اوست .
بنابراين ، بنده خدا بايد كه در دعا به ذلت هاى سه گانه خود، متوجه و معترف باشد. فى المثل هر چند كه فرضا گناه و معصيتى از او سر نزده است باز هم ملتفت ذلت نفس خويش باشد؛ زيرا كه لازمه طبيعت نفس آدمى گناه و معصت است و اگر توفيق ترك آن دست داده باشد آنرا اثر لطف حق داند و همچنين به ذلت قلب كه همان اخلاق رذيله و صفات ناشايسته است ، متذكر باشد و چنانچه اين اخلاق و صفات مانند بخل و نفاق و حسد از قلب او بيرون رفته ، و به اخلاق و صفات حميده و پسنديده متخلق است بايد كه اين آراستگى را از مشيت پروردگار و توفيق و عنايت كردگار بداند كه گفته اند:
الظم من شيم النفس فان ترى
ذاعفة فلعلة لاتظلم
يعنى : ظلم و ستم كارى ، خوى و طبيعت نفس انسانى است . حال اگر بينى كسى از جور جفا خودارى مى كند، بى شك علتى او را از اين خورى زشت دور كرده است و اين سخن به منزله آن است كه گفته شود: طبيعت كژدم ، گزيدن و آزار رساندن است ؛ حال اگر عقربى با نيش خود، موجب آزار نمى گردد، بى شك ، سببى مانع فعاليت اين غريزه شده است .
همچنين كسى است كه با وجود طبيعت ستمگر از ظلم پرهيز كند، يا از عكس العمل دنيوى نسبت به ظالم و امكان انتقام هراس دارد يا از مكافات اخروى ان به وحشت افتاده است والا لازمه نفوس ظلم است . مرتبه نفس ‍ كه مرتبه اول بود مرتبه عوام و مرتبه قلب مرتبه خواص است . يعنى خواص ‍ نيز بايد بدانند كه اخلاق حميده آنها از خودشان نيست مرتبه سوم يا ذلت سر و باطن ، مرتبه مخلصين است . در اين مرتبه كه عبادت محضا الله بوده و از ناحيه خود اوست ، بله كرامت و عنايتى است از سوى خداوند وهاب و به رحمت خاص اوست كه باطن بنده از خيالات فاسد و آنچه جز رضاى حق است ، صافى و مهذب مى گردد.
نجاست چون در اين عالم چهار است
طهارت كردن از آن هم چهار است
اول پاكى بود ز احديت و انجاس
دوم از معصيت وز شر وسواس
سوم پاكى سر است از غير
كه با آن آدمى همچون بهيمه است
چهارم پاكى سر است از غير
در اين جا منتهى مى گردد سير
هر آنكو كرد حاصل اين طهارت
شود بى شك سزاوار مناجات
تو تا خود را به كلى در نبازى
نمازت كى شود، هرگز نمازى
چو ذاتت پاك گردد از همه شين
نمازت گردد آنگه قرة العين
پس بنده خدا در هر مرتبه اى كه هست ، بايد ذلت خود را بشناسد، و به آن توجه داشته باشد و گرنه دعا و عبادتش آلوده است و تنها با التفات به اين ذلت و انكسار است كه آدمى از شر عجب رها مى شود و گاه شدت اين حالت تا بدانجا مى رسد كه بنده ، خود را لايق مناجات نمى بيند و اشاره به همين حال است كه اين جمله از دعاء مناجات الذاكرين كه عرضه مى دارد الهى لولا الواجب من قبول امرك لنزهتك عن ذكرى يعنى : بار خدايا اگر ذكر خود را بر من واجب نفرموده بودى (و به مفاد ايه شريفه يا ايهاالذين امنوا اذكروا الله به اينكار فرمان و دستور نداشتيم از ذكر تو خوددارى مى كردم و خويش را با آنهمه كثافت و آلودگى ، لايق ذكر تو كه مستجمع همه خوبيها و آراسته به همه كمالاتى نمى دانستم .
هزارمرتبه شويم زبان به مشك و گلاب
هنوز نام تو بردن كمال بى ادبى است
گويند روزى در يكى از بلاد كفر، جمعى بر سر يك تن اجتماع كرده و او را به شدت مى زدند اما آن مرد نه سخنى مى گفت و نه اعتراضى مى كرد بلكه سر خجلت به زير افكنده و با بردبارى صدمات آن گروه را به جان مى پذيرفت . پس از ساعتى كه از زدن او خسته شدند، مرد، شرمگين راه خود را در پيش ‍ گرفت كسى از سبب اين ماجرا از پرسيد: گفت در ميان ما بت پرستان ، رسم چنين است كه هرگاه كسى بخواهد نام بت بزرگ را بر زبان آورد، بايد كه دست كم يكسال انزوا گزيند، و عبادت كند و به دنيا و دنيائى توجه ننمايد تا شايستگى ذكر نام بت را بيابد. و من امروز به اشتباه ، بدون آنكه خود را به رياضت يكساله آماده و تطهير كنم ، ناگهان نام بت را بر زبان آوردم ، به همين سبب بود كه مرا چنين آزار دادند در حقيقت ، مستحق آن صدمات بودم .
آرى سزاوار است كه رعايت حرمت و شوكت پروردگار را از بت پرستان بياموزيم .
از هر چه غير اوست چرا نگذرد كسى
كافر براى خاطر بت از خدا گذشت
در اين مقام ، نكته اى به خاطرم گذشت كه ذكر آن بى فايده نيست :
زمانى در مفهوم اين جمله از دعاء سلطان الاولياء على مرتضى عليه السلام كه الى او اخذتنى بذنوبى لاخذتك بمغفرتك (387) متحير بودم ؛ زيرا استعمال كلمه اخذتك كه معنى مطالبه دارد و بوئى از تجرى و جسارت مى دهد از لسان ولى الله الاعظم چه معنى مى دهد؟ تا آن كه بحمدالله مطلب معلوم و معنى كلام حضرتش منكشف گرديد و براى توضيح آن از مثال زير مى توان كمك گرفت :
روزى مردى را ديدم كه با يكى از بچه گربه هاى خود بازى مى كرد و آن را نوازش مى داد و گربه نيز دست صاحب خود را به دهان مى برد و با اين شوخى و شيطنت ، محبت و دلبستگى خود را به او اظهار مى كرد مرد بعد از آن ، گربه اى ديگر را مورد نوازش قرار داد. اما اين يكى ، حيوانى شرور بود و از موقعيت ، سوء استفاده كرد و دست صاحبش خود را با پنجه بخراشيد، و گاز گرفت . مردكه از جسارت و شرارت آن بچه گربه خشمگين شده بود، مشتى بر سرش كوفت و از اطاق ، بيرونش انداخت از ديدن اين واقعه ، به اين نكته منتقل شدم كه مى توان از آن ، به صورت تمثيلى در رابطه حق تعالى با بندگانش استفاده كرد.
در آن ماجرا هر دو گربه دست ، صاحب خود را به دهان بردند اما يكى به عنوان اظهار مرد نسبت به او و ديگرى كارش نشانه جسارت و جراءت بود يكى با رفتار، خود موجب خشنودى ارباب خود شد و ديگرى با همان عمل ، سبب خشم وى گرديد.
در مورد جمله شريفه ياد شده در بالا، به كار بردن كلمه اخذتك بدو معنى ممكن است يكى مطالبه و مواخذه كه آدمى خود را طلبكار خدا پندارد كه اين تصور، علامت خذلان و نشانه جراءت و جسارت بنده نسبت به ذات اقدس الهى ، است و معنى ديگر، اظهار صفت مغفرت و آمرزگارى حق تعالى و يادآورى رحمت و عنايت او نسبت به بندگان است و مفهوم از جمله منقول از امام ، اين صورت دوم است و معنى چنين است : خداوند اگر مرا به گناهانم مؤ اخذه فرمائى ، من هم به مغفرت وسيعه و آمرزش عظيم تو اميد خواهم بست .
نه آنكه بنده از خداوند خود، طلبكار آمرزش و رحمت باشد كه در هيچ حال بندگان خدا از پروردگار طلبى ندارند. هرچه او مى دهد مرحمت است و هر نعمت كه مى بخشد مجرد كرامت و عنايت اوست و بديهى است كه ميان اين دو تعبير، تفاوت بسيار است . يكى موجب سخط و خشم خدا مى شود ديگرى سبب رضاى حق تعالى و موجب احسان او نسبت به بنده خود مى گردد.
دانه فلفل سياه و خال مه رويان سياه
هر دو جانسوز است اما اين كجا و آن كجا
نظير اين مناجات در حديثى ديدم به اين مضمون كه : حضرت موسى عليه السلام عرضه مى داشت : خداوندا، آيا آنچه من در چنته گدائى خود دارم ، در خزانه پادشاهى تو يافت مى شود؟ خطاب آمد: اى موسى در چنته تو مگر چه چيز هست كه در خزانه ما نيست ؟ عرضه داشت : خداوندا، من خدائى چون تو دارم .
چنين تعابير را در فن بلاغت ، المدح بما يشبه الذم گويند مقصود از حضرت موسى با اين گفتار، نه آن بود كه خدايا من مالك چيزى هستم كه تو داراى آن نيستى بلكه مقصود، عرض بندگى و ذلت و خاكسارى و دلبستگى به حضرت بارى تعالى و تذكر عظمت و رحمت حق جل جلاله و علا بوده است .
خلاصه آنكه اگر بنده در دعاى خود با تجسم ذلت هاى خود و با قلب خاضع و خاشع و در نهايت شرمسارى و خجلت ، عرضه دارد: اخذتك بمغفرتك خداوندا من به فضل و كرمت اميد بخشايش و آمرزش دارم اين دعا موجب تقرب به حق و آمرزش مى گردد در حاليكه اگر در دعاى خود، مغفرت خدا را در برابر عبادت و بندگى مطالبه كند، در حقيقت خود را در ازاء اعمال و افعال عبادى خود، مستحق مغفرت دانسته است . نه تنها اين دعا سبب قرب او به جناب بارى تعالى نمى شود، بلكه موجب سخط و خشم او نيز مى گردد و ترك چنين دعائى او از فعل آن است ؛ زيرا كه آدمى در هيچ صورت از پروردگار خود،طلبى ندارد و تنها فضل و رحمت او را بايد درخواست و التماس كند.
آورده اند، كه وقتى عابدى در دعاى خود، به جاى عبارت معروف الهى عاملنا بفضلك ولاتعاملنا بعدلك يعنى : خداوندا، با ما به فضل و رحمت خود رفتار كن و به اقتضاء عدل خويش با ما معامله مفرما مى گفت : الهى عاملنا بعدلك يعنى : خداوندا بعدل خود با ما رفتار كن او معتقد بود كن من از ابتداء عمر خود تا كنون ، مرتكب معصيتى نشده و پيوسته به عبادت خدا سرگرم بوده ام و اقتضاء عدل خدا آن است كه مرا در ازاء آن عبادات ، در بهشت خود جاى دهد. ديگر نيازى ندارم كه به فضل و رحمت حق ، متوسل ، و متشبث شوم .
در همين زمان اتفاقا شبى دزدان به خزانه سلطان ، دستبرد زدند و زر و سيم و جواهر بسيارى با خود به خارج شهر بردند. چون به صومعه همان عابد رسيدند، مصمم شدند كه شب را در آن جا بگذرانند، و تجديد قوا كنند و سحرگاه ، اموال مسروقه را به قصد خويش ببرند. اما خستگى سبب شد كه لشكر خواب بر آنان چيره شود، و تا برآمدن آفتاب ، بيدار نگرديدند.
بامدادان كه ماءموران امير، خزانه را تهى ديدند، همه جا به جستجو پرداختند و جاده هاى خارج شهر را بستند، تا آن كه دزدان را در كنار عابد در ميان صومعه خفته يافتند. همه آنان را گرفتند. عابد بى خبر هر چه زارى كرد كه من عابدى بى گناهم سودى نبخشيد. بارى دزدان و عابد را كتف بسته نزد سلطان آوردند. چون چشم شاه بر آنان افتاد، به خشم آمد و هر يك از آنان را به كيفرى فرمان داد تا يكى را دست ببرند و ديگرى را گوش و بينى چون نوبت عابد رسيد، فرمود، تا چماقى ضخيم كه در آن جا افتاده بود، در عقب او استعمال كنند اوامر سلطان اجرا شد و هر يك از دزدان به مجازات مقر رسيدند و چماق نيز با زحمت فراوان در عقب عابد استعمال گرديد و اسافل او را پاره و مجروح ساخت ناگهان از ميان گروهاى كه به تماشاى اين صحنه آمده بودند، يكى عابد را بشناخت و بانگ برداشت : واى بر شما اين مرد، عابد فلان صومعه است و در همه عمر قدمى به خطا نرفته و به جز عبادت كارى نكرده است چرا او را به مجازات دزدان محكوم كرده ايد، القصه چون حقيقت حال معلوم شد، سلطان از عابد عذر اشتباه خواست و بازش گردانيد. عابد با همان وضع ناگوار و حال پريشان نزد پيامبر زمان رفت و شكوه سر داد كه خداوند جزاى آن همه عبادات و طاعات مرا نه نيكو داد. وحى آمد كه : ما اين مرد را بخواست خودش به چنين بلا گرفتار ساختيم عابد گفت : خداوندا من كجا چنين خواهشى از تو كرده ام ،؟ خطاب آمد: مگر تو نخواستى كه ما باقتضاء عدل خود باتو رفتار كنيم ، بخاطر دارى كه در كودكى مگسها را مى گرفت و سيخ ‌هاى درون نى قلم را به عقب آنها فروى مى بردى و رهاشان مى ساختى ؟ اينك پاداش عادلانه آن عمل تو، همين بود كه در برابر آنها فرو مى بردى و رهاشان مى ساختى ؟ اينك پاداش عادلانه آن عمل تو، همين بود كه در برابر آن سيخ ‌ها چماقى در تو استعمال كنند و مقتضاى عدالت در گرفتن حق مگسها اين بود كه باتوجه به نسبت ميان مگس و آدم ، اين چوب ضخيم را در ازاء آن سيخ درون قلم ، در عقب تو جاى دهند.
به روايت ياد شده از امام صادق عليه السلام باز گرديده و نكته اى را در آن ، متذكر مى شويم .
در عبارت من لم يشهد ذلت نفسه و قلبه و سره تحت قدرته الله حكم على الله بالسؤ ال ظن ان سؤ اله دعاء و الحكم على الله من الجراءة على الله مقصود آنست كه : هر كس ذلت و فقر خويش را در پيش خود، عيان نبيند و اين مذلت و خوارى رادر جان خود، مجسم نيابد، دعايش در حقيقت ، فرمان دادن به خدا و نشانه خذلان و رسوائى است .
و به همين سبب ، در عبارت فوق ، جمله لم يعلم به كار نرفته و به جاى آن ، از جمله لم يشهد استفاده شده است ، يعنى : تنها دانستن و علم بنده به اين ذلت و مسكنت ، كافى براى درمان درد عجيب و خودبينى نيست ، بلكه به تشخيص آن حكيم الهى و آن پزشك روحانى ، طريقه شفا از بيمارى خطرناك عجب ، علاوه از دانستن ذلت شهود، و تجسم آن است .
در اينجا به مناسبت ياد آور مى شويم كه برخى در معنى حديث شريف من عرف نفسه فقد عرف ربه گمان كرده اند كه همانطور كه نفس را نمى توان شناخت معرفت پروردگار هم ممكن نيست ، ليكن از بيان سابق عدم صحت اين پندار، واضح گردد و در حقيقت مفهوم روايت آن است كه هر كس ذلت و عجز و فقر خويش را كه از لوازم ذات اوست ، بشناسد، عزت و قدرت و غناى خداوند را هم شناخت است ؛ زيرا كه مرتبه عبوديت در مقابل مرتبه ربوبيت است و بنده اى كه در مقام عبوديت ، به صفات و ذلت هاى خود، پى برده باشد، بناچار به اضداد اين صفات در پروردگار كه در مقام ربوبيت است واقف شده است ، همچنانكه اگر كسى مفهوم پايين را دريابد، قطعا به مفهوم بالا نيز واقف حاصل كرده است ؛ زيرا كه اين دو مفهوم و شناخت آن دو از يكديگر جدا نتواند بود.
خلاصه آنكه هر قدر كه ميزان ، علم و معرفت بنده به ذلت و عجز فقر نفس ‍ خود بيشتر شود، به همان نسبت ، مرتبه دانش او به عزت و قدرت و غناى حق افزوده مى گردد،.
نيز با همين بيان ، معنى حديث العبودية جوهرة كنهها الربوبية معلوم مى شود و در آن ، اشاره به اين نكته است كه هر قدر آدمى در عبوديت متوغل گردد، به همان قدر معرفتش در ربوبيت افزون خواهد شد.
بارى اين شهود ذلت و اين تجسم مسكنت و عجز، شايستگى بنده را در جلب رحمت و انعام حق تعالى سبب شد و در نتيجه ديگ بخشايش به جوش و درياى مغفرت به خروش خواهد آمد.
به خاطر دارم كه : در اصفهان ، امام جمعه اى بود، مير سيد محمد نام ، سيدى جليل القدر، از نوادگان عمادالدين مدنى كه نسبش به امام چهارم حضرت سجاد عليه السلام مى رسيد.
امام براى اداره امور و املاك خود، ناظرى به نام نظرعلى داشت كه مدت پانزده سال اين سمت را عهده دار بود، ليكن بدگويان در مقام سعايت او برآمده وبه خيانت در اموال امام جمعه متهمش نمودند، و بالاخره را تحت ،تاءثير قرار دادند، تا آنكه از نظر على ، صورت حساب و كتاب پانزده ساله را مطالبه كردند. اما مرد از دادن اين حساب ، عاجز بود و به همين سبب ، مدتى تعلل ورزيد، تا آنكه مجبور شد به نوعى وضع خود را روشن سازد، و خوى را از آن ورطه برهاند. در عين حال ، مى ديد كه گروه ساعيان و حاشيه نشينان امام با تمام قوا در صدد تخريب او هستند، و هرگز نخواهد توانست حساب اين مدت طولانى را كه در اثر مرور زمان ، فراموش شده بود، عرضه كند. بالاخره براى نجات خود، نقشه اى انديشيد و از امام جمعه استدعا كرد تا يك روز به ضيافت منزل او بيايد تا در همان حال روز با حضور همه اصحاب و خدم و حشم حساب خود را تصفيه كند.
روز موعود فرا رسيد نظر على از جمعى تجار و بزرگان و علماء و محترمين نيز به آن محفل دعوت كرد در آن روز - اطاقهاى منزل خود را به انواع فرشهاى گرانبها مفروش ساخت و سفره ها را به اقسام خوراكها و نوشيدنيها و ميوه ها و شيرينى ها بياراست و هر صنف از ميهمانان را اطاقى خاص و متناسب ، معين نمود.
چون امام جمعه و همراهان و ميهمانان به منزل نظر على داخل شدند، از ديدن آن همه آراستگى و شكوه ، به شگفت آمدند؛ زيرا كه امرا و بزرگان شهر نيز قدرت آراستن چنين محفل ومجلسى را نداشتند.
پس از صرف نهار، امام از نظر على خواست تا حساب مدت نظارت خود را تسليم كند، مرد، به اندرون خانه رفت و پس از ساعتى بالباسهاى مندرس و كلاهى نمدى چركين و قبائى وصله بر وصله و رنگ باخته و با يك پاى كفش ‍ پاره پاره و يك پاى گيوه مندرس ، در حالى كه طنابى گره گره و كثيف بر كمر بسته بود با اين هياءت عجيب به مجلس وارد شد و در مقابل امام جمعه به ادب تمام ادب بايستاد و سر تواضع بزير افكند. حاضران از ديدن اين منظره به خنده افتادند. اما نظر على بدون توجه به تمسخر و قهقهه برخى از ميهمانان به امام جمعه گفت : آقا، اين صورت حساب چندين ساله من است . روزى كه من افتخار نوكرى شما را يافتم ، به اين وضع و حال بودم و از دنيا، تنها اين لباس را بر تن داشتم ، و اكنون آنچه از خانه و فرش و اثاثيه گرانبها و اين ميهمانى و اين تجمل ، همه و همه از دولت سر شما براى من حاصل شده است و كليه آنها از مال شما فراهم گرديده است وگرنه جز اين لباس كه اكنون به تن دارم ، مالك هيچ چيز نيستم . حال اگر اراده كنى كه نظر على ، نوكر پانزده ساله خود را از در خانه ات برانى و او را به در خانه ديگر حواله دهى ، فرمان شما راست ؛ دستور فرما تا خدمتگزاران ، اين اموال را جمع آورى و تصرف كند اما بزرگى و كرامتت مانع از آن است كه خدمتكار نمك پرورده خويش را پس از پانزده سال ، از افتخار خدمت و نعمت ، محروم سازى ، باز هم مختارى . اين است صورت حساب نظر على در مدت پانزده سال و ديگر بسته به اراده و مرحمت شماست ، هر چه دستور است اطاعت خواهم كرد.
امام جمعه از سخن او تبسمى كرد، دستور داد تا در همان سمت ، باقى ماند و ديگر چيزى از او مطالبه و مؤ اخذه نشود و دشمنان و ساعيان كانما التقموا الحجر همانند آنكه سنگ در دهان دارند، جراءت گفتارى و تا پايان عمر، هيچكس در صدد سعايت از او برنيامد.
آرى كاش آدمى در راه بندگى حق ، طريقه نظر على ناظر را پيروى كند و با اظهار عجز دولت و ابزار فقر و خاكسارى هر چه دارد، از خداوند متعال بداند و سپاس رب العالمين و شكر بر انعام بى پايان ولى نعمت خويش ‍ بگزارد.
چه شايسته است كه انسان در هر شبانه روز، ابتداء حمد و سپاس و شكر، نسبت به الطاف و مراحم حضرت بارى تعالى به جاى آورد، و عرصه محشر و حضور انبياء و اولياء و همه خلق خدا را در عالم ذهن ، تجسم دهد. پس از آن ، به صلوات منقول از حضرت اميرالمؤ منين عليه السلام پردازد: اللهم رب البلد الحرام و رب الركن و المقام و رب المشعر الحرام و رب الحرام بلغ روح محمد عنى التحية و السلام اللهم و صل على محمد ملائكتك المقربين و انبيائك المرسلين و على اهل طاعتك من اهل السموات و الارضين اجمعين و سپس خود را همچون گنهكارترين مردم ، فرض كند و ارتكاب كليه معاصى بجز شرك و دشمنى نسبت به اولياء خدا را، در خود، تصور نمايد؛ زيرا كه اقتضا طبيعت انسان ، بر گناه و معصيت و تباهكارى و اخلاق رذيله است و اگر به فرض معصيتى را مرتكب نشده و يا خلق و خوى بدى از جان و روحش بيرون رفته ، همه را از عنايت حق و دستگيرى و مرحمت او بداند كه ان النفس لامارة بالسوء الا مارحم ربى (388).
و لو لافضل الله عليكم و رحمته ما زكى منكم من احد ابدا ولكن الله يزكى من يشاء (389)آرى
نفس اژدهاست او كى مرده است
از غم بى آلتى افسرده است
و با زبان حال و مقام ، عرضه بدارد: پروردگارا، اين تباهيها و معصيتها كه به ارتكاب آنها آلوده گرديده ام ، اقتضاى طبيعت من بوده است و آن بديها كه تا كنون به آنها دست نيالوده ام ، اثر عنايت و مرحمت و حفظ و حراست توست . تو مرا از دام اين هوى و هوسها و از فعليت اقتضاء نفس اماره ام وا رهانده اى .
اكنون تو را به اولياء و انبياء ارجمندت سوگند كه آنچه از من ديدى ببخشائى و به ديده مغفرت در من بى نوا بنگرى و به رحمت خود، مرا از لوث آن معاصى كه به مشيت و لطف تو از آن ها بركنار مانده ام ، همچنان دور و مبرى دارى .
آنگاه ، بنده ، به عبادات و اخلاق نيكوئى كه به هدايت و مرحمت حق تعالى ، نصيبش شده است ، نظرى افكند و حسن شهرتى را كه در اعمال صالح ، به اراده بارى جل اسمه در ميان مردن به دست آمده است همه را از دستگيرى و احسان و انعام او بداند كه و كم من ثناء جميل لست اهلا له نشرته (390)
و عرضه دارد: خداوندا، اينها همه به توفيق توست و گرنه نفس اماره مرا جز به راه هلاكت و ضلال ، رهبرى نميكند. اكنون به حق اوليائت كه اين توفيق خير را از من بازنگير و در راه هدايت و بندگى مددكار من باش . كريما به مضمون و من شواهد آلاء الكريم تتميم نعمائه (391) بزرگوارى و كرامت خويش در حق من افزونتر فرما و به آن خيرات و حسنات كه تا كنون توفيق نيافته ام موفقم ساز و سپس به اين مناجات پرداز: الهى بك عليك الا الحقتنى بمحل اهل طاعتك و المثوى الصالح من مرضاتك فانى لااقدر لنفسى دفعا و لااملك لها نفعا و اين زيارت را كه شيخ جليل سماهيچى در صحيفه علويه روايت كرده است كه حضرت ولى الله الاعظم روحى لارواح محيبه الفداء هر شبانگاه سه بار در زير سقف آسمان ايستاده و زمزمه مى كرد بخواند، اللهم انى قد اكتفيت بعلمك عن المقال و بكرمك عن السؤ ال انت ثقتى ورجائى و عليك معولى افعل بى ما تشاء اللهم اتيتك زائرا لمعروفك فاتنى من معروفك معروفا تغنينى بها عن معروف من سواك يامعروفا بالمعروف اللهم عافنى ابدا ما ابقيتنى و اغفرلى اذا توفيتنى بمنك يا ارحم الراحمين
چه نيكو گويد صاحب كتاب اطباق الذهب : ابن آدم عجن من الصلصال و ابتلى بالحمل و الفصال ثم تاه بشرائف الخصال ومادرى ان الخصال الحميده من مواهب الرحمان لا من مكاسب الانسان .ما العقل الاعطية من عطاياه و ماالنفس الا مطية من مطاياه فان شاء زمه بزمام الهدى و ان شاء تركهسدى ... قل فمن يملك لكم من الله شيئا ان ارادبكم ضرا و ا ارادبكم نفعا(392) او فمن يقدر له خفضا او رفعا
يعنى : آدميزاده از گل صلصال سرشته شده ، به حمل و فصال آزموده وسپس خصال شريفه به او عنايت گرديده است . اينك او نمى داند كه اين اخلاق حميده وصفات پسنديده از مرحمت خداوند رحمن است ، نه از كوشش انسان . عقل عطيه اى از عطاياى حق و نفس ، مركبى است از مراكب او، اگر خدا را مشيت باشد، اين مركب را به لگام هدايت ملجم سازد و گرنه آن را بى حاصل و بيهوده رهاكند؛ خداوند فرمايد: بگو اى پيامبر، اگر خداوند اراده كندكه به شما زيان ياسودى رساند؛ چه كسى را آن توانائى است كه در برابر مشيت او كارى كند، وچه كسى است كه تواند در برابر خواست حق ذلت و يا رفعتى براى خود، دست و پاكند؟.
هر عنايت كه دارى اى درويش
هديه حق شمرد نه كديه خويش
در تاريخ يكشنبه سلخ ماه شعبان سنه 1331 در جبل گراخك نوشته شد، شايد كه مرا و ديگر برادران را اسباب تذكر و موجب فايده اى گردد، شايد كه مؤ منى منتفع شود و از تدصق سر او ثمرى هم نصيب اين بيچاره شود.
سعى مگر از خرمن اقبال بزرگان
يك خوشه ببخشند كه ما تخم نكشيم
گر خواجه شفاعت نكند روز قيامت
شايد كه ز مشاطه نرنجيم كه زشتيم
غفلت از ياد حق
حضرت امام صادق عليه السلام فرمود: ان كان الشيطان عدوا فالغفلة لماذا؟ و ان كان الموت حقا فالفرح لماذا؟
يعنى : با آنكه شيطان ، به دشمنى در كمين آدمى ، است پس چگونه توان غافل نشست ؟ و با آن كه مرگ حق است و به هر حال آدمى گرفتار آن خواهد شد، پس چگونه توان مسرور و شادمان نيست ؟
از پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله مروى است : اغفل الناس من لم يتعظ بتغير الدنيا من حال الى حال يعنى : غافلترين مردمان ، كسى است كه از دگرگونى احوال دنيا پند نگيرد و به خود نيابد.
روايت شده است كه ذكر خروسان ، اين جمله است : اذكرواالله يا غافلين اى بيخبران ، بياد خدا باشيد.
در كتاب لباب الالباب مروى است كه : اهل الجنة لايحتسرون على شى ء فاتهم من الدنيا كتحسرهم على ساعة مرت من غير ذكر الله يعنى : بهشتيان ، بر هيچ چيز كه در دنيا از مستشاران رفته است ، بقدر آن ساعت كه بى خبر از ياد خدا نشسته بودند، حسرت و تاءسف نمى خورند.
شيخ بهائى رضوان الله تعالى ، در كتاب اربعين خود، اين حديث را ذكر كرده است كه : وقتى حضرت عيسى عليه السلام مرده اى را از شهرى كه اهل آن بعذاب خدا جان سپرده بودند، زنده كرد و از او، درباره اعمال و رفتارشان ، پرسيد. مرد گفت : ما در دار دنيا، بت مى پرستيديم ، و به دنيا دل بسته بوديم .ترس از خدا در دل ما كم بود و آرزوهاى دور و دراز در سر مى پرورانديم و به لهو ولعب سرگرم و در غفلت و بى خبرى غرقه بوديم .
شيخ از پس نقل تمثيل ذيل را از كتاب كمال الدين آورده است : آدمى كه فريفته دنيا و غافل از مرگ و دشواريهاى روز حساب است و در لذت زودگذر و آلوده به گرفتاريهاى اين جهان ، غوطه ور است ، به آن كس ماند كه وسيله ريسمانى به درون چاهى عميق ، فرو آويخته شده است . چون خوب بنگرد، بيند كه در قعر چاه اژدهاى بزرگى دهان گشوده و منتظر فرو افتادن و بلعيدن اوست و در بالاى چاه ، دو موش سياه و سپيد نشسته و مدام ، نخ نخ آن ريسمان را به دندان ، مى جوند و از هم مى گلسند. ليكن با همه اين احوال پر خطر، مرد آويخته در چاه به خوردن مقدارى عسل كه بر ديواره چاه با خاك آلوده شده است و زنبوران به دورش پرواز مى كنند، مشغول و به لذت آن شيرينى دل بسته و با زنبوران به ستيز سرگرم است و ديگر از آنچه در بالا و پايين چاه مى گذرد، غافل و بى خبر مانده است .
آرى ، آن چاه ، دنياست و آن ريسمان ، عمر آدمى است و آن اژدهاى دهان گشوده ، همان مرگ است و آن دو موش سياه و سپيده ، شب و روزند كه مدام ، رشته عمر آدمى را مى گسلند و آن عسل آلوده به خاك ، لذت دنيوى است كه با انواع كدورتها و دردها آلوده است و آن زنبوران ، مردم اين جهان اند، كه براى خوردن آن عسل آلوده ، با يكديگر در مزاحمت و جدالند(393).
گفته اند: راءس الذنوب الغفلة من الله بى خبرى از ياد خدا، سر آغاز همه گناهان است .
بيت :
يك چشم زدن غافل از آن ماه مباشيد
شايد كه نگاهى كند آگاه نباشيد
در كتاب سفينة البحار از حضرت اميرالمؤ منين عليه السلام روايت شده است كه : الايمان على اربعة دعائم الى ان قال و من غفل غرته الامانى الحسرة اذا انكشف الغطاء و بداله من الله ما لم يكن يحتسب
يعنى : ايمان را چهار ركن است ... تا آنجا كه فرمود: آن كس كه بى خبر و غافل بماند، آرزوها و مفتونش خواهند ساخت ، اما آن زمان كه پرده از كارها برگيرند و آنچه در پندارش نبوده است ، ظاهر گردد، حسرت و تاءسف وجودش را فرو خواهد گرفت .
دلا تا كى در اين كاخ مجازى
كنى ماند طفلان خاك بازى
تو به تقصير خود افتادى از اين در محروم
از كه مى نالى و فرياد چرا مى دارى
ملا مى فرمايد:
زندگى بى دوست جان فرسودن است
مرگ حاضر غائب از حق بودن است
عمر و مرگ اين هر دو با حق خوش بود
بى خدا آب حيات آتش بود
هر آنكو غافل از حق يك زمان است
در آندم كافر است اما نهان است
اگر آن غافلى پيوسته بودى
در اسلام بر وى بسته بودى

ذكر و مراتب آن
اعلم ان ذكر اللسان فى مقام النفس و ذكر الحضور فى مقام القلب و المشاهدة فى مقام ارواح و المناجات فى مقام السر و الفناء فى مقام الخفى و البقاء فى مقام الذات تمت الحالات و المقامات (394).
خوش آنكه دلش ز ذكر پر نور شود
وز پرتو ذكر نفس مقهور شود
انديشه كثرت از ميان برخيزد
ذاكر همه ذكر و ذكر مذكور شود(395)
در كتاب كافى از حضرت امام صادق عليه السلام مروى است : ما من شى الا و له حد ينتهى اليه الا الذكر فليس له حد ينتهى اليه فرض الله عزوجل الفرائض فمن ادا هن فهو حد هن و شهر رمضان فمن صامه فهو حده و الحج فمن حج فهو حده الا الذكر فان اله عزوجل لم يرض منه بالقليل و لم يجعل له حد ينتى اليه ثم تلا: يا ايهاالذين آمنوا اذكرو الله ذكرا كثيرا و سبحوه بكرة و اصيلا (396) فقال لم يجعل الله عز وجل له حدا ينتهى اليه . قال : و كان ابى عبدالله عليه السلام كثير الذكر لقد كنت امشى معه و انه ليذكر الله و كنت ارى لسانه لازقا بحنكه يقول لااله الاالله و كان يجمعنا فياءمرنا بالذكر حتى تطعل الشمس ... و قد قال رسول الله صلى الله عليه و آله و لم الا اخبركم بخير اعمالكم لكم ، ارفعها و درجاتكم و ازكاها عند مليككم و خير لكم من الدينار و الدرهم و خير لكم من ان تلقوا عدوكم فتقتلوهم و يقتلوكم ؟ فقالوا: بلى قال : ذكرالله عز وجل كثيرا ثم قال : جاء رجل الى النبى صلى الله عليه و آله فقالوا: بلى فقال : اكثرهم الله عزوجل ذكرا و قال رسول الله : من اعطى لسانا ذاكرا فقد اعطى خيرالدنيا و الاخرة
يعنى : هر چيز را حدى معين است ، و پايانى ، مگر ذكر را كه در آورند، پايان يافته است : پايان و حد روزه ، و حج ، انجام آن هاست ليكن ذكر است كه خداوند متعال به مقدار كم آن ، خشنود، نمى شود و براى آن حد و اندازه اى مشخص نفرموده و در قرآن ، كريم آن ، خشنود نمى شود و براى آن حد و اندازه اى مشخص نفرموده و در قرآن كريم آمده است : يا ايهاالذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا و سبحوه بكرة و اصيلا پدرم مردى كثيرالذكر بود، هنگامى كه با او به راهى مى رفتيم ، ميديدمش كه به ذكر خد ا اشتغال داشت و در موقع غذا نيز از ذكر حق غافل نمى شد و حتى در آن زمان كه با مردم گفتگو مى كرد، باز هم زبانش در حال ذكر بود. آنقدر كه كلمه مباركه لااله الاالله را تكرار مى نمود كه زبان به كام دهان مباركش ‍ مى چسبيد اهل بيت خو را گرد مى آورد و دستور مى داد كه همگان تا طلوع آفتاب به ذكر خدا پردازيم ... پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود: آيا دوست داريد بگويم نيكوترين عملى كه موجب رفعت درجه و مقام شما خواهد شد، چيست ؟ عملى كه پاكترين اعمال نزد رب العالمين و بهتر از زر و سيم است و از كشتن و كشته شدن در راه خدا اولى و ارجح است . گفتند: آرى يا رسول الله فرمود: ذكر كثر و اينكه پيوسته به آن مشغول باشيد پس ‍ امام فرمود: كسى از پيامبر خدا پرسيد: چه كسى در اين مسجد از همه بهتر است ؟ فرمود: آن كس كه ذكر خدا بيشتر كند همچنين آن حضرت مى فرمود: آن را كه زبان ذاكر داده اند، خير دنيا و آخرت به او عنايت شده است .
نيز در كافى ابوبصير از حضرت اباعبدالله جعفربن محمدالصادق عليهماالسلام روايت كرده است : شيعتنا الذين اذا خلوا ذكروالله كثيرا: يعنى شيعيان ما كسانى هستند كه چون فراغتى دست دهد، فراوان به ذكر حق تعالى پردازند.
مرحوم فيض كاشانى در كتاب خلاصة الاذكار گويد: بايد دانست كه ذكر پنهانى هفتاد برابر از آشكار، آن ، افضل و برتر است و از حضرت امام رضا عليه السلام نيز افضليت ذكر پنهانى تاءييد شده است ؛ زيرا كه اينگونه ذكر، به اخلاص نزديكتر و از ريا دورتر است . خداوند متعال فرمايد: و اذكر ربك فى نفسك تضرعا و خيفة و دون الجهر من القول بالغدو و والاصال و لاتكن من الغافلين (397) يعنى : ذكر پروردگار خويش را در دل ، بازارى و بيم بدون آنكه چيزى برزبان بگويى در هر بام و شام به جاى آور و از زمره غافلان مباش .
و از رسول اكرم صلى الله عليه و آله منقول است كه به اباذر رحمة الله عليه فرمود: يا اباذر، اذكرالله ذكرا حملا قال ابوذر: و ما الخامل ؟ قال : الخفى يعنى اى اباذر، ذكر خامل خداوند بگزار. ابوذر پرسيد: ذكر خامل چيست ؟ آن حضرت فرمود: مقصود از ذكر خامل ، ذكر خفى و پنهان است .
رباعى :
آن دوست كه اوست طالب و مطلب هم
در گردش از اوست روز ما و شب هم
رمزى است كه لااله الاالله گفت
يعنى ذكرم نهفته گو از لب هم
روايت است كه فرشته موكل بر انسان ، ذكرى را كه بشنود، ثبت مى كند ليكن در مورد ثواب ذكر خفى كه خداوند متعال در قرآن مجيد به آن امر كرده است : اذكر ربك فى نفسك تضرعا و خيفه كسى جز خداوند به آن آگاه نيست (398).
مرحوم فيض ، پس از عبارات فوق گويد: (بطورى كه ارباب معرفت گفته اند ذكر را چهار مرتبه است : نخست : آنكه ذكر، تنها بر زبان جريان يابد دوم : آن كه علاوه بر زبان قلب نيز ذاكر و متذكر باشد بديهى است كه براى حضور قلب ، مراقبت و مداومت لازم است چه اگر قلب را به حال خود رها كنند، در وادى انكار سرگردان خواهد شد سوم : آنكه ذكر خدا چنان در قلب متمكن شود و بر آن مستولى گردد كه بازگيرى توجه قلب از آن ، دشوار است همانطور كه در نوع دوم ، حضور قلب نسبت به ذكر مشكل صورت مى گرفت و بالاخره چهارم : آنكه بنده خدا يكسره در مذكور - جل شاءنه و ذكره - مستغرق شود كه ديگر نه به ذكر و نه به قلب خود توجه دارد. در چنين حال است كه اگر توجه ذاكر به ذكر مصروف شود، همان ذكر، حجاب جان او مى گردد و اين حال ، همان است كه در عرف عارفان ، به فناء، تعبير مى شود و آن است تمام منظور و منظور تمام و كمال مطلوب از ذكر حضرت بارى تعالى .
در چهار مرتبه ذكر مرحله چهارمين لب لباب است و سه مرتبه ديگر همه قشرند و فضليتشان در آن است كه راهى به سوى حصول مرتبه چهارم باشند. فلما اضاء الصبح ايقنت موقنا بانك مذكور و ذكر و ذاكر.
روايت شده است كه مجاشع از رسول خدا صلى الله عليه و آله پرسيد: طريق ذكر خداوند كدام است ؟ فرمود: نسيان النفس يعنى آنكه بنده خدا، خود را فراموش كند.
ابوسعيد ابوالخير رحمة الله عليه در پيروى از سخن پيامبر اكرم گويد: الذكر نسيان ما سواه يعنى : ذكر فراموش كردن همه چيز پروردگار عالم است .
مرحوم حاج ميرزا حبيب خراسانى سروده است :
مى نخوردى سخن از باده و از جام بگو
يا به دل يا به زبان حرفى از آن نام بگو
از زبان گوى به دل باز ز دل گو به زبان
هر دو چون گشت يكى با همه اندام بگو
تا به هوش و خردى لب به لب جامه بنه
چون شدى مست ز مستى سر هر بام بگو
مروى است كه : ثلثة لايوزن عندالله بجناح بعوضه : الصلوة على العادة ، و الذكر على غفلة و الصلوة على النبى بغير حرمة سه چيز را نزد پروردگار، قدر بال پشه اى ارزش نيست : نمازى كه صرفا بر حسب اقتضاى عادت گزارند، و ذكرى كه در حال غفلت گويند و صلواتى كه بر پيابمر اكرم فرستند بدون آنكه حرمت آستان آن حضرت و احترام شريعتش را نگاه دارند.
قال ابوعلى سينا، حقيقة الذكر حضور المذكور فى النفس يعنى : حقيقت ذكر حضور مذكور در نفس ذاكر است .
چون ذكر به دل رسد دلت درد كند
آن ذكر بود كه مرد را مرد كند
هر چند كه خاصيت آتش دارد
ليكن دو جهان بر دل تو سرد كند
ننوشت براى ورد روز و شب من
جز ذكر على معلم مكتب من
گر غير على كسى بود مطلب من
اى واى من و كيش من و مذهب من
تسليم در برابر حق تعالى
و من احسن دينا ممن اسلم وجهه الله و هو محسن ... (399) يعنى : چه كسى را دين و ديندارى نيكوتر از آن بنده است كه خويشتن در برابر خداوند، به تسليم آورده و نيكوكارى پيشه خود ساخته باشد.
مروى است كه يكى از پيامبران خدا، از سختى و مكروه زندگى خويش به خدا شكايت برد. از جانب حق تعالى وحى آمد: تشكونى و لست باهل ذم ولاشكوى هكذا بدو شاءنك فى علم الغيب فلم تسخط قضائى عليك ؟ افتريد ان اتركك مع هوى نفسك و نفسك حجاب بينى و بينك ؟ اتريد ان اغير الدنيا لاجلك او ابدل اللوح المحفوظ بسببك فاقض ما تريد دون اريد و يكون ما تحب دون ما احب فوعزتى حلت لان تلجلج هذا فى صدرك مرة اخرى لاسلبنك ثوب النبوة و حلاوة ولاذيقنك مرارة الفراق ولاوردنك حرارة النار ولاابالى
يعنى : شكايت از من دارى ، با آنكه نه بر من مذمتى رواست و نه از من شكايتى ممكن است . آن چه به تو مى رسد، سرنوشت تو در عالم غيب است . پس چگونه بر قضاء و سرنوشت من خشم گرفته اى ؟ مى خواهى كه دنيا را به خاطر ميل تو دگرگون سازم يا لوح محفوظ را تغيير و تبديل دهم و به مقتضاى ميل تو، نه به اراده و مشيت خود سرنوشت ها را قلم زنم ، تا مطابق خواست دل تو و نه مصلحت ديد من مقرر گردد؟ قسم به عزت خويش كه اگر اين انديشه ، بار ديگر در دلت خلجان كند، رخت نبوت از اندام جانت بيرون خواهم كرد و حلاوت محبت خويش از تو باز خواهم ستاند و تلخى فراق خود، در ذائقه جانت خواهم ريخت و به تف دوزخت گرفتار خواهم ساخت و بدان كه مرا از اينكار باكى نيست .
رباعى
در هر دو جهان تراست شاهنشاهى
باحكم قضا اگر كنى همراهى
القصه زهى رتبه ظل اللهى
گر آنچه خدا خواسته باشد خواهى
بيت :
من زبخت خويش دانم آنچه آيد برسرم
شكوه اى مارانه ازيار است و نى از روزگار
در كتاب اطباق الذب روايت شده است : ابن ادم عجن من الصلطال و ابتلى بالحمل و الفصال ثم تاه بشرائف الخصال و مادرى ان الخصال الحميدة من مواهب الرحمن لامن مكاسب الانسان ماالعقل الاعطية من عطاياه و ماالنفس الامطية من مطاياه فان شاء زمها بزمام الهدى و ان شاء تركها سدى فمن يستطعى لنفسه خفضا او رفعا قل فمن يملك لكم من الله شيئا ان اراد بكم نفعا (400).
يعنى : آدميزاده ، بى آنكه خود بداند، از گل ، صلصال سرشته شده و به حمل و فصال مبتلا گرديده و سپس خصال شريفه به او عنايت شده است . اخلاق پسنديده ، مرحمت خداوند مهربان است ، نه از كوشش انسان عقل موهبتى از مواهب اوست و نفس مركبى است از مراكب او. اگر خداى را مشيت باشد، اين مركب را به لگام هدايت ، ملجم مى سازد وگرنه آنرا بى حاصل و بيهوده رها مى كند. اكنون ديگر چه كسى مى تواند كه نفس خويش ‍ را به قدرت خود به پستى كشد و يا به بلندى و رفعت برد. آرى ، بگو اى پيامبر اگر خداوند اراده فرمايد كه به شما زيان و يا سودى رساند، چه كسى مى تواند كه در برابر مشيت او، براى شما كارى كند؟.
شعر:
چون تو خوشى اى دوست به ويرانى دلها
آبادتر آن سينه كه آباد نباشد
گفتى كه سرت خاك كنم بر سر اين كوى
اى خاك بر آن سر كه بدان شاد نباشد
رباعى :
هواى له فرض تعطف ام جفا
و مشربه عذب تكدر ام صفا
وكلت الى المحبوب امرى كله
فان شاء احيانى و ان شاء اتلفا
يعنى : ميل دلم به سوى اوست چه به مرحمتى كشدم و چه به جفائى كشدم ، آبش گواراى من است چه كدر باشد و چه زلال . تمام كار خويش را به محبوب خود واگذاشتم . اينك خواهد كه به لطف زنده ام گرداند و يا به قهر تباهم سازد.
رباعى :
غمهاى ترا به شادمانى ندهم
وصل تو به عمر جاودانى ندهم
آن لحظه كه غمزه ات كشد خنجر كين
مرگى به هزار زندگانى ندهم
گويند چون عمادالدين فضل الله قدس سره به دست شايباق خان به شهادت رسيد، سر خود را در دست گرفت و اين رباعى را بخواند:
در راه تو سر سرفرازى اين است
عشاق تو را كمينه بازى اين است
انديشه ندارم كه سرم رفت ز تن
شايد كه تو را بنده نوازى اين است
در كتاب بحارالانوار از حضرت اميرالمؤ منين على عليه السلام روايت شده است كه خداوند متعال به داود پيامبر عليه السلام وحى فرمود: يا داود، تريد و اريد ولايكون الا ما اريد فان اسلمت لما اريد اعطيتك ما تريد و ان لم تسلم لما اريد اتعبتك فيما تريد ثم لايكون الا ما اريد
يعنى : اى داود، ترا ميل و اراده اى است و مرانيز اراده و مشيتى است اما بدان كه پيوسته آنچه اراده من است ، خواهد شد؛ اينك اگر تسليم مشيت من شوى آنچه بخواهى به تو عطا خواهم فرمود، و اگر در برابر اراده من ، سر تسليم فرود نياورى ، ترا در راه انجام ميل و خواسته ات به دشواريها در خواهم افكند و به حال باز جز آنچه مشيت من بوده است ، واقع نخواهد گرديد.
در كتاب خصال صدوق از حضرت اميرالمؤ منين عليه السلام منقول است كه : من رضى بما قسم له استراح بدنه .
يعنى : آن كس كه به آنچه قسمت او كرده اند، راضى و خشنود باشد، تن خويش را به آسايش بخشيده است .
بيت :
خوشا مرغى كه در كنج قفس با ياد صيادش
چنان خرسند بنشيند كه پندارد آزادش
يكى از عرفا گويد: الراحة فى التسليم و البلاء فى التدبير يعنى : تسليم در برابر مشيت خداوندى موجب آسايش است و چاره جوئى در مقابل آن ، سبب بلا و گرفتارى خواهد شد.
بيت :
گرچه شادى نبرد راه به سر منزل ما
شكر لله كه ندارد گله از غم دل ما
در كتاب امالى صدوق از ابن عباس نقل شده است كه : جاع رسول الله صلى الله عليه و آله جوعا شديدا فاتى الكعبة فتعلق باستارها و قال يا رب محمد، لاتجع محمدا اكثر مما اجعته قال : فهبط جبرائيل و معه لوزة : فقال : يا محمد، ان الله جل جلاله يقراء عليك السلام فقال : ياجبرائيل الله السلام و منه السلام و اليه يعود السلام فقال : ان الله ياءمرك ان تفك هذه اللوزة ففك منها فاذا فيها ورقة خضراء نضرة مكتوبة عليها: لااله الاالله محمد رسول الله ايدت محمدا بعلى و نصرته به . ما نصف الله من نفسه من اتهم الله فى قضائه و استبطاءه فى رزقه
يعنى : رسول اكرم صلى الله عليه و آله وقتى به رنج گرسنگى در افتاد. نزد كعبه آمد و چنگ در پرده خانه خدا افكند گفت : اى پروردگار محمد، محمد را بيش از اين در گرسنگى نگاه مدار. جبرائيل از جانب حق بر او نازل شد و بادامى به آن حضرت داد وگفت : اى رسول خدا، خداوند جل جلاله بر تو سلام داده است . پيامبر گفت : خداوند، خود سلام است و سلام همه از او است و سلامها همه هب او باز مى گردد. سپس جبرائيل گفت : خداوندا فرمانت داده تا اين بادام را بشكنى . چون پيامبر آن را از هم بگشود ورقى سبز خوشرنگ در آن ديد كه به روى آن نوشته بود: لااله الاالله محمد رسول الله محمد را به دست على مدد كردم و به وسيله او رسول خود را نصرت بخشيدم انصاف نداده است آنكس كه خداوند را در قضاء و حكمش متهم كرده است و نسبت به عطاء روزى بندگان ، سختگير وديربخش دانسته است .
رباعى :
از گلشن تو به زخم خارى شاديم
از وعده تو به انتظارى شاديم
از باده وصلت به خمارى شاديم
ما از تو هر چه هست ، بارى شاديم
نيز در كتاب خصال ابوحمزه از حضرت ابى جعفر عليه السلام روايت كرده است كه فرمود: العبد بين ثلاثة : بلاء و قضاء و نعمة فعليه فى البلاء من الله الصبر فريضة و عليه فى القضاء من الله التسليم فريضة و عليه فى نعمتة من الله عزوجل الشكر فريضة
يعنى : بنده خدا بناچار در يكى از اين سه حالت است : يا گرفتار بلا شده و يا در پنجه قضا افتاده و يا در نعمت ها متنعم گرديده است . اينك بر او است كه در بلاهاى حق تعالى صبور و شكيبا باشد و در قضاء و قدر خداوند، تسليم در برابر امر حق را بر خود واجب شناسد و در نعمت هاى پروردگار خود، شكر و سپاس صاحب نعمت را فرض بداند.
حضرت اميرالمؤ مين على عليه السلام فرمايد: الايمان له اربعة اركان : التوكل على الله و تفويض الامر الى الله و الرضا بقضاء الله و التسليم لامرالله . يعنى : ايمان را چهار ركن است : توكل بر خداوند و واگذارى كارها به او و رضا و به آن چه حكم و قضاى حق تعالى است وتسليم در برابر فرمان پروردگار جل جلاله .
از حضرت امام محمد باقر عليه السلام مروى است كه فرمود: احق من خلق الله بالتسليم لما قضى الله من عرف الله و من رضى بالقضاء اتى اليه القضاء و عظم عليه اجره من سخط القضاء مضى عليه القضاء و احبط الله اجره يعنى : در ميان بندگان و آفريدگان خدا، آنكس كه به حق پروردگار خود، عارف است ، سزاوارتر است كه در برابر قضاء و مشيت خداوندى تسليم باشد. آن بنده كه به حكم قضاء خوشدل باشد، در برابر جريان آن مشيت ، اجرى بزرگ خواهد گرفت ولى آن كس كه نسبت به قضاء و مشيت ناخشنود بود، حكم قضا بر سرش فرود خواهد آمد و هيچگونه پاداشى هم او را نباشد.
خواجه نصير الدين طوسى رحمة الله عليه در كتاب اوصاف الاشراف در باب تسليم چنين فرمايد: قال الله سبحانه و تعالى : فلا و ربك لايؤ منون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا فى انفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما (401)
تسليم ، باز سپردن باشد، و در اين موضع ، مراد از تسليم آن است كه هر چه سالك ، آن را نسبتى بخود كرده باشد، آن را با خدا مى سپارد و اين مرتبه ، فوق توكل است ؛ چه در توكل كارى ، كه با خداى مى گذارند، به مثابه آن است كه او را وكيل مى كنند. پس سالك تعلق خود را به آن كار، باقى مى داند و در تسليم ، قطع آن تعلق مى كند، تا هر امرى كه آن را متعلق به خود مى شمرد همه را متعلق به او داند و اين مرتبه فوق مرتبه رضا است . چه در مرتبه رضا، هر چه خدا كند، موافق طبع او باشد، و در اين مرتبه طبع خود و موافق و مخالف طبع خود، جمله با خداى سپرده باشد. او را طبعى نمانده باشد تا آن را موافقى و مخالفى باشد. لايجدوا فى انفسهم حرجا مما قضيت از مرتبه رضا باشد و يسلموا تسليما از بالا آن مرتبه و چون محقق سالك به نظر تحقيق نگرد، خود را نه در حد رضا داند و نه در حد تسليم ، چه در هر دو، خود را به ازاى حق تعالى مرتبه اى نهاده است تا او راضى باشد و حق مرضى و او مؤ دى باشد و حق ، قابل و اين اعتبارات ، آنجا كه توحيد باشد، منتفى شود.
در دايره ها ما ز پوست پوشان توئيم
در دايره حقله بگوشان توئيم
گر بنوازى به جان خروشان توئيم
ور ننوازى هم از خموشان توئيم
مراقبت :
حضرت اميرالمؤ منين على عليه السلام در دعائى از خداوند خود، چنين مساءلت كرده است : زين ارواحنا بالمراقبة و نور اشباحنا بالموافقة يعنى : پروردگارا ارواح ما رابه زيور مراقبت آراسته فرما، و اشباح مارا به نور موافقت روشنائى بخش .
دولت طلبى دمن دل را مده از دست
شايد كه برون آيد از اين بيضه همايى
يك چشم زدن غافل از آن شاه مباشيد
شايد كه نگاهى كند آگاه مباشيد
خواجه نصير الدين طوسى اعلى الله مقامه در كتاب : اوصاف الاشراف در باب محاسبه و مراقبه آورده است : و اما مراقبت آن است كه هميشه ظاهر وباطن خودنگاهدارد، تا از وى چيزى در وجود نيايد كه حسناتى كه كرده باطل گرداند يعنى : ملاحظت احوال خود، دائم بكند تا بر معصيتى اقدام ننمايد، نه در آشكارا و نه در پنهان در شاغلى او را از سلوك راه حق باز ندارند، نه قوى و نه ضعيف و اين معنى هميشه پيش خاطر خود بدارد: واعلموا ان الله يعلم ما فى انفسكم فاحذروه (402) تا آنگاه كه به مرتبه وصول به مطلب رسد والله يوفق من يشاء من عباده انه اللطيف الخيبر .
يكى از عرفا گويد: المراقبة ان يصير الغالب على العبد ذكره بقلبه و يلعم ان لاله تعالى مطلع عليه فيرج اليه فى كل حال ويخاف سطوات عقوبته فى كل نفسه و مهابته فى كل وقت :
يعنى : مراقبت آن است كه ياد خداوند در دل بنده چيره گردد و بنده بداند كه پروردگار متعال بر او آگاه است و در پى اين ايمان ، خداوندا را مرجع امور و احوال خويش بداند و از شدت عذاب وعقوبت او و از مهابت و مخافت او پيوسته در هراس و بيم باشد.
وصف المراقبة للعبد يحمد اذا كان مراقبته لربه و قلبه و ذلك بان يعلم ان الله تعالى رقيبه و شاهده فى كل حال و يعلم ان نفسه عدو له ان الشيطان عدو له و انما ينتهزان الفرص حتى تحملانه على الغفلة و المخالفة فياخذ منهما حذره بان يلاحظ مكا منهما و تلبيسهما و مواضع انبعاثهما حتى يسد عليهما المنافذ و المجارى فهذا مراقبته
يعنى : مراقبت و مواظبت بنده ، ستوده و سزاوار است آنگاه است كه بنده خدا نسبت به پروردگار خود و قلب خويش مراقبت نمايد بدين صورت كه به يقين بداند كه خداوند متعال مراقب و شاهد احوال اوست و نيز بداند كه نفس اماره وشيطان دو دشمن اويند و پيوسته مترصدند كه اورا به غفلت و مخالفت با حق وادار كنند. پس بنده خدا بايد كه از اين دو دشمن دورى كند و كمينگاهها و تلبيسهاى آن ها را بشناسد، و مراقب مظان تحريكات آنها باشد تا آنكه طريق نفوذ و مجارى آن ها را بر خويشتن بندد و مانع گردد. اين است معنى مراقبت بنده خدا.
بيدارى شب ها و تضرع و زارى
قال الله تعالى تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا و طمعا و مما رزقناهم ينفقون (403) يعنى : پرهيزگاران (شب هنگام ) پهلو از بستر برگيرند و پرورگار خود را از روى ترس و اميد بخوانند و از آن چه روزيشان كرديم ، انفاق كنند.
بيت :
شب خفتگان كه وصل تو دارند، آرزو
خواب نديده اى است كه تعبير مى كنند
نيز خداوند متعال در صفات پرهيزگاران فرمايد: كانوا قليلا من الليل و ما يهجعون و بالاسحارهم يستغفرون (404) يعنى : كمى از شب را به خواب مى رفتند، و در سحرگاهان ، به استغفار و معذرت مى پرداختند.
شبها تو چو شمع كن به بيدارى خوى
تا شاهد اميد نمايد به تو روى
غافل منشنين كه نيست غير از شب تار
آن ابر سيه كه فيض مى بارد از اوى
معاذبن جبل گويد: در جنگ تبوك ، شدت گرما بر ما زور آور شد و مردم ، هر يك به گوشه اى رفتند من كه در كنار پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله بودم ، به حضرتش نزديكتر شدم و عرضه داشتم : اى رسولخدا صلى الله عليه و آله مرا به كارى راهنمايى فرما كه به بهشتم رساند و از دوزخم وارهاند. فرمود: از چيزى بزرگ پرسيدى ولى در عين حال اگر خدا بخواهد، هر دشوارى را آسان خواهد كرد. اى معاذ، خداى را بپرست ، و هيچ چيز را شريك او قرار مده ، نماز را به پاى دار و زكات واجب خود را بپرداز و ماه رمضان روزه بدار، اينك اگر بخواهى از ابواب خير به تو خبر خواهم داد. عرضه داشتم : آرى ، اى پيامبر خدا، آنگاه فرمود: روزه سپر بازدارنده از آتش دوزخ است و صدقه ، معاصى را فرو مى پوشد، و شب زنده دارى مرد در عبادت پروردگار موجب رضايت حضرت حق است . سپس حضرت اين آيه را تلاوت فرمودند: تتجا فى جنوبهم عن المضاجع .
در كتاب من لايحضره الفقيه ازحضرت صادق عليه السلام روايت شده است كه : من قال فى وتره اذا اوتر المستغفرين بالاسحار و وجبت له المغفرة من الله عزوجل يعنى : هر كس كه در نماز شب خود، آنهنگام كه نماز وتر مى گذارد، هفتاد مربته بگويد: استغفرالله و اتوب اليه و بر ينكار مديت يكسال مداومت نمايد، خداوند متعال نام او را از جمله مستغفرين بالاسحار (405) نوشته و مغفرت و آمرزش حق تعالى شامل او مى گردد.
در كتاب خصال صدوق از سهل بن سعد حديث است كه جبرائيل به خدمت پيامبر خدا صلى الله عليه و آله نازل شد و عرضه داشت : يا محمد عش ما شئت فانك ميت واحبب من شئت فانك مفارقه و اعمل ما شئت فانك مجزى به او اعلم ان شرف الرجل قيامه بالليل و عزه استغناؤ ه عن الناس
يعنى : اى محمد، هر چه خواهى در جهان بزى ، ليكن سرانجام كار، مرگ است و هر كه را كه مى خواهى ، دوست بدار، اما عاقبت كار، فراق و جدايى است كه و هر كار كه خواهى بكن كه به هر حال جزاى آن به تو خواهد رسيد، ليكن بدان كه در اين ميانه شرف آدمى در شب زنده داريها و عبادتهاى شبانه اوست و عزت او رد بى نيازى جان او از مردمان است .
محمد بن سنان از مفضل روايت كرده است كه از مولاى خود حضرت امام جعفر صادق عليه السلام شنيدم كه مى فرمود: يكى از جملى كه خداوند در مناجات ، به حضرت موسى فرموده آن است : يابن عمران ، كذب من زعم انه يحبنى و اذا جنة الليل نام عنى اليس كل محب يحب خلوة حبيبه ها انا اذا يابن عمران مطلع على احبائى اذا جهمهم الليل حوالت ابصارهم فى قلوبهم و مثلت عقوبتى بين اعينهم يخاطبونى عن المشاهدة و يكلمونى عن الحضور يابن عمران ، هب لى من قبلك الخشوع و من بدنك الخضوع و من عينيك الدموع فى ظلم الليل و ادعنى فانك تجدنى قريبا مجيبا
يعنى : اى پسر عمران ، دروغ گفته است آن كس كه خود را دوستدار من تصور كرده است وچون شب فرا رسد به خواب راحت فرو مى رود. مگر نه آن است كه هر دوستدار در آرزوى خلوتى است كه با محبوب خود باشد؟ اى پسر عمران ، بدان كه من بر حال دوستان خود آگاهمم و مى دانم كه چون شب ، پرده بر جهان مى كشد، چشم دلشان به سوى قلبهايشان ، متوجه مى گردد، و عذاب مرا در پيش ديدگان خود، مجسم مى سازند و مرا در مقام مشاهده مخاطب قرار مى دهند و در مقام حضور با من سخن مى گويند. اى پسر عمران ، خشوع قلب و خضوع جسم و اشك چشم خويش را در سياهى شبها، بر من نثار كن و آنگاه مرا بخوان ، تا دريابى كه تا چه حد به تو نزديكتر و ترا اجابت مى كنم ..
عبدالله بن سنان گويد: از امام صادق عليه السلام شنيدم كه مى فرمود: ثلثة فخرالمؤ من و زينة فى الدنيا و الاخرة : الصلوة فى آخر الليل و ياءسه مما فى ايدى الناس و ولاية الامام من آل محمد عليهم السلام يعنى : سه چيز موجب فخر مؤ من و زينت دنيا و آخرت است : نماز در اواخر شبها (406) و نااميدى و عدم توجه به آنچه در نزد مردم است و بالاخره ولايت و محبت و پيروى از امام خاندان محمدى سلام الله عليهم .
اين منكدر روايت كرده است كه پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله و سلم فرموده است : خيركم من اطعم الطعام و افشى السلام و صلى بالليل و الناس نيام يعنى : بهترين كس از ميان شما آن است كه اطعام كند وبا آهنگ بلند، سلام گويد و آن گاه كه چشم مردمان به خواب رفته است ، به نماز شب و تهجد برخيزد.
بيت :
مخسب در دل شبها كه فيض قافله اى است
كه از كمينگه شبهاى تار مى گذرد
در كتاب فقه الرضا آمده است كه : حافظوا على صلوة الليل فانها حرمة الرب تدر الرزق و تحسن الوجه و تضمن رزق النهار و طولواالوقوف فى الوتر فانه روى ان من مداومت كنيد، زيرا كه نماز شب ، احترام به ساحت اقدس پروردگار است موجب افزايش روزى مى گردد و چهره را زيبا مى سازد و رزق آن روز را ضمانت ميكند در نماز وتر درنگ و وقوف بسيار كنيد؛ زيرا كه در حديث آمده است كه : هركس كه در نماز وتر خود، درنگ بسيار كند، وقوف و درنگش در محشر و روز قيامت ، اندك خواهد گشت .
آن چه بر مائده فيض بر اين نه طبق است
روزق جمعى است كه در پرده شب بيدارند
امام صادق عليه السلام فرمود: ان الحسنات يذهبن السيئات (407) قال : صلوة الليل تكفرما كان من ذنوب النهار
يعنى : حسنات آدمى ، گناهان او را از ميان مى برد فرمود: نماز شب ، گناهانى را كه انسان در روز مرتكب شده است ، فرو مى پوشاند.
در كتاب دعوات راوندى از حضرت على بن ابيطالب عليه السلام نقل شده است كه فرمود: قيام الليل مصحة للبدن يعنى : شب زنده دارى به عبادت تندرستى مى آورد.
و حضرت امام جعفر صادق عليه السلام مى فرمايد: عليكم بصلوة الليل فانها سنة نبيكم و مطردة الداء عن اجسادكم يعنى : نماز شب را مواظبت و مداومت كنيد؛ زيرا كه سنت پيامبر شماتت و از تنتان ، بيمارى و درد را زائل مى سازد.
شعر:
يا مدعى الحب قم ان كنت تهوانا
و انهض الينا فهذا الوقت قدانا
كم ذى رقاد الم يعلم بان لنا
فى آخر الليل قبل الفجر احسانا
و اهجر كراك و خلى الفرش عاطلة
و انهض الينا ولاتنسى ء فتنسانا
نحن الذى نتجلى فى الظلام كمانشاء
فاسمع و كن للذكر يقضانا
لاشغلنك عنا غيرنا فلنا
حسن الوفاء لمن وافى و وافانا
طوبى لمن قام قبل الفجر مجتهدا
و يقطع الليل تسبيحا و قرآنا
يعنى اى آنكه دعوى محبت ما دارى ، اگر به حقيقت دوستدارمايى برخيز كه وقت فرا رسيده است .
چه بسيار خفته و خواب گرفته كه نمى داند ما را به پايان شبها و پيش از طلوع فجر، احسانها و نيكوكاريهاست .
از خواب بگذر و بستر بگذار و به سوى ما آى ، و در اينكار تاءخير مكن تا فراموشمان نكنى .
مائيم كه در تاريكى شب آنگونه كه بخواهيم تجلى مى كنيم ، پس بنيوش و با ياد ما بيدار و هشيار باش .
مباد كه هرچيزى جز ما بر خاطر تو چيره گردد كه ما را نسبت به وفا كيشان وفادار، وفاداريهاست .
خوشا آن كس كه به كوشش هر سحرگاه بيدار باشد و راه شب را با تسبيح خدا و تلاوت قرآن بسپارد.
بيت :
و لم يكن فى الشبابى
من سهر و العين كالسحابى
مجتنب الحيوان و الاحوال
و الخلق الدنيا و الاموال
و ذاكرا لله غير غافل
مشتغل عن غير بالنوافل
فعيشه المحو فى المذكور
فنا فنا هذا لك المنظورى (408).
سكوت و خاموشى
حضرت اميرالمؤ منين على عليه السلام فرمود: الصمت حكمة و السكوت سلامة والكتمان طرف من السعادة يعنى : سكوت حكمت و فرزانگى است و خاموشى سلامت از گرفتارى و رازدارى ، بخشى از سعادت و نيكبختى است .
و در حديث قدسى وارد شده است :
و ما اول العباده ؟ قال : الصمت و الصوم يا احمد ان العبد، اذا جاع بطنه و حفظ لسانه عمله الله الحكمة فانكان كافر تكون حكمة عليه حجة و وبالا عليه و ان كان مؤ منا تكون حكمة له نورا و برهانا و شفاء و رحمة و يعلم ما لم يكن يعلم و يصر ما لم يكن يبصره . اول ما يبصره عيوب نفسه حتى يشتغل بها عن عيوب غيره و بصره دقايق العلم حتى لايدخل عليه الشيطان يا احمد ليس شى ء من العبادة احب الى من الصمت و الصوم فمن صام و لم يحفظ لسانه كان كمن قام و لم يقراء فى صلوته فاعطيه اجر القيام و لم اعطه اجر القرءة : يا احمد هل تدرى متى يكون العبد عابدا؟ قال : لا يا رب ، قال : اذا اجتمع فيه سبع خصال : ورع يحجزه عن المحارم و صمت يكفيه عمالا يعنيه و خوف يزداد كل يوم بكاؤ ه و حياء يستحيى منى فى الخلاء و اكل ما لابد منه و يبغض الدنيا لبغضى لها و حب الاخيار اياهم
يعنى : اى احمد هر آينه به ذائقه جانت حلاوت گرسنگى و سكوت و بهره هايى را كه از اين دو حالت نصيب انسان مى گردد مى چشيدى عرضه داشت : پروردگارا از گرسنگى آدمى چه نتايجى است ؟ فرمود: از جوع و گرسنگى حكمت و قدرت نگاهدارى ، قلب و تقرب به درگاه من و اندوه مدام و سبكبارى ميان مردمان و حقگوئى و بى اعتنايى به سختى و سستى زندگانى ، حاصل مى شود. اى احمد، بر تو باد كه سكوت و خاموشى پيشه سازى كه آبادترين مكان ها، قلب مردم صالح و خاموش است و ويرانه ترين آنها قلوب مردمى است كه در آنچه به آنان مربوط نيست سخن مى گويند. اى احمد! عبادت را ده جزء است و نه جزء آن ، طلب روزى حلال است اگر آب و خوراكت پاك و پاكيزه باشد، در حفظ و حمايت من قرار خواهى گرفت عرضه داشت : پروردگار من ، نخستين جزء بندگى چيست ؟ فرمود: سكوت و روزه دارى اى احمد، اگر بنده اى اندرون از طعام ، خالى و زبان از گفتار نگاه دارد، به او تعليم حكمت خواهم كرد؛حال اگر كافر باشد، اين حكمت مايه خسران وى گردد و عليه او حجت شده و كرد، حال اگر كافر باشد اين حكمت مايه خسران وى گردد و عليه او حجت شده و و بالش ‍ شود و لى اگر مؤ من باشد، حكمتش سبب نور و برهان و شفاء و رحمت و دانائى او به آنچه نمى دانسته خواهد شد و آنچه را نمى ديده ، خواهد ديد. آنگاه نخستين چيزى كه بر آن وقوف خواهد يافت عيوب خويش است كه با چنين بينش ، ديگر به عيب ديگران نخواهد پرداخت بارى او را چنان به دقايق علوم و دانشها، بصيرت خواهم داد كه ديگر شيطان را بر او واسطه اى باقى نماند. اى احمد، هيچ عبادتى نزد من ، محبوبتر از سكوت و روزه دارى نيست ؛ليكن آن روزه دار كه زبان خود را نگاه ندارد، همانند كسى است كه به نماز مى ايستد اما به ذكر و قرائت نمى پردازد؛چنين كسى را اجر قيام هست ولى از پاداش ذكر بى نصيب خواهد بود. احمد دانى كه بنده من چه زمان عبادتگزار من است ؟ عرضه داشت : نه اى پروردگار من ، فرمود: آنگاه كه در وى هفت خصلت باشد: ورع و تقوايى كه او را از ارتكاب محرمات باز دارد و سكوتى كه با آن ، از گفتار بيهوده دورى كند و خوفى كه از زاريش هر روز افزونتر سازد و حيائى كه سبب شود از خداى خود در خلوت نيز شرمگين باشد واز غذا به مقدار كافى قناعت ورزد و نسبت به دنيا و مظاهر آن به ديده دشمنى بنگرد همان گونه كه مبغوض من است ، به نيكان و صالحان ، محبت كند همانطور كه محبوب منند.
حضرت امام رضا عليه السلام فرمود: من علامات الفقه ، الحلم و العلم و الصمت ان الصمت باب من ابواب الحكمة ان الصمت يكسب المحبة و هو دليل على الحصر يعنى : حلم و بردبربارى و سكوت از نشانه هاى فهم و فراست آدمى است . سكوت و خاموشى درى از درهاى حكمت است . خاموشى جلب محبت مى كند و انسان را به خير و صلاح رهنمون مى گردد .
از رسول خدا صلى الله عليه و آله منقول است كه : عليك بطول الصمت فانه مطردة الشيطان ، و عون لك امر دينك يعنى : بر تو باد به سكوت فراوان كه خاموشى ، شيطان را از آدمى دور مى سازد و تو را در امر دين ، كمك و مساعدت خواهد كرد.
سبط اكبر امام حسن مجتبى عليه السلام فرمود: نعم العون الصمت فى مواطن كثيرة و ان كنت فصيحا يعنى : هر چند سخندان باشى ، سكوت و خاموشى در بسيارى از موارد، ترا نيكو مددكارى است .
اينك بدان اى عزيز، كه سكوت اگر همراه باتفكر در عظمت ذات و صفات معبود لايزال باشد، از بهترين عبادتهاست كه امام صادق عليه السلام فرمود: ما عبدالله شى ء افضل من الصمت و المشى اليه بيته يعنى : خداوند متعال به عبادتى والاتر از سكوت و اعتزال ، عبادت نگرديده است ليكن اگر سكوت آدمى با تفكر باشد، موجب حفظ نفس او از دوزخ است و او را از تبعات گفتار بيهوده و يا سخن حرام و غيبت و تهمت ، مصون مى دارد. خداوند فرمايد: ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد (409). يعنى : هر سخن كه از دهان آدمى برآيد، فرشتگانى مراقب و مواظب آن مى باشد.
دم فرو بر بند كز يك گفتنك
- زنار اين تحت الحنك
قال على عليه السلام : كل سكوت ليس فيه فكرة فهو سهو يعنى هر سكوتى كه توام با تفكر نباشد، سهو است
قال الكاظم عليه السلام : دليل العقل التفكر و دليل التفكر الصمت يعنى : نشانه عقل ، تفكر است و نشانه و علامت تفكر، خاموشى است .
استغناء طبع و ياءس از ماسوى
در كتاب عدة الداعى از محمدبن عبدالله بن على بن الحسين عليه السلام روايت شده است كه از عم ارجمند، خود، حضرت جعفربن محمد عليهما السلام شنيدم كه از پدر خود و او از جد خود و او از پدرش حسين بن على عليهما السلام و او از اميرالمؤ منين عليه السلام و او از پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله نقل كرد كه : خداوند متعال به يكى از انبياء وحى فرمود: عزتى و جلالى لاقطعن امل كل آمل امل غيرى بالياءس و لاكسونه ثوب مذلة فى الناس و لابعدنه عن قربى و فضلى يومل عبدى فى الشدائد غيرى و الشدائد بيدى و يرجو سواى وانا الغنى الجواد، بيدى مفاتيح الابواب و هى مغلقة و بابى مفتوح لمن دعانى . الم تعلموا ان من دهمته نائبة لم يملك كشفها عنه غيرى فمالى اراه يؤ مله معرضا عنى و قد اعطيته بجودى و كرمى مالم يساءلنى فاعرض عنى ولم يساءلنى و ساءل فى نائبته غيرى و انا الله بالعطية قبل السماءلة افساءله ولااجود كلا اليس الجود و الكرم لى اليس الدنيا و الاخرة فلو ان اهل سبع السموات و الاررضين ساءلونى جميعا فاعطيت كل و احد منهم مساءلته ما نقص ذلك من ملكى مثل جناح البعوضة و كيف ينقض ملك انا قيمه فيابؤ سا لمن عصانى و لم يراقبنى
يعنى : سوگند به عزت و جلالم كه به يقين و حتم اميد، هر كس را كه در ديگرى جز من دل بسته باشد، به نااميدى خواهم كشيد و در ميان خلق ، جامه ذلت و خوارى بر او خواهم پوشانيد و از نعمت قرب و نزديكى به خود و فضل و رحمتم ، دورش خواهم ساخت ايا بنده من در شدايدى كه به مشيت من بر او وارده شده ، به ديگرى چشم اميد بسته است ؟ و من آن بى نيازى عطا بخشى هستم كه كليد همه درهاى بسته در دست من است و در خانه من است كه به روى خواهندگان و خوانندگان ، باز و مفتوح است : مگر نمى دانيد كه هر كس به مشكلى گرفتار آيد، كسى جز من ، قادر به حل نيست ؟ مگر نه آن است كه آنچه از من نخواسته اند، با بزرگوارى و كرم خويش ، به آنان اعطا كرده ام ، پس چه شده كه حل معضل و كشف مهم خود را از ديگرى ، مى جويند و راه ، به سوى درگاه من نمى پويند؟ منم آن كه خدا به بندگان خود، پيش از آنكه بخواهند، مى بخشم ، آيا از من خواسته اند كه نداده باشم ؟ هرگز مگر وجود و كرم ، به كسى جز من تعلق دارد؟ مگر دنيا و آخرت در دست كسى ديگر است ؟ اگر تمام سكنه آسمانها و زمين ها هر چه از من خواهند، به ايشان دهم به قدر بال پشه اى از ملك من ، كم و كسر نخواهد گرديد. مگر ممكن است ملكى كه در قيمومت من است نقصان و كاستى پذيرد؟ وه كه چه سختى ها و عقوبت هاست آن كس را كه فرمان مرا عصيان كند و در برابر من مراقبت و مواظبت لازم مبذول ندارد.
قريب به مضامين روايت فوق ، در كتاب كافى از حسين علوان چنين نقل شده است : قال : كنا فى مجلس نطلب فيه العلم و قد نفدت نفقتى فى بعض الاسفار قال لى بعض اصحابنا: من تومل لما قد نزل بك ؟ فقلت : فلانا فقال : اذا والله لايسعف حاجتك ولاتبلغ املك و لاينجح طلبتك قلت : و ما علمك رحمك الله ؟ قال : ان اباعبدالله عليه السلام حدثنى انه قراءفى بعض ‍ الكتب ان الله تبارك و تعالى يقول : و عزتى و جلالى و مجدى و ارتفاعى على عرشى لاقعطن امل كل مؤ مل من الناس غيرى بالياءس و لاكسونه ثوب المذلة عندالناس و لانحينه من قربى و لابعدنه من وصلى ايومل غيرى فى الشدائد و الشدائد بيدى و يرجو غيرى ، و يقرع بالفكر باب غيرى و بيدى مفاتيح الابواب و هى مغلقه و بابى مفتوح لمن دعانى فمن ذاالذى املنى لنوائبه فقطعته دونها و من ذاالذى رجانى لعظيمة فقطعت رجاه منى جعلت آمال عبادى محفوظه فلم يرضوا بحفظى و ملاءت سمواتى ممن لايمل من تسبيحى و امرتهم ان لايلقوا الابواب بينى و بين عبادى فلم يثقوا بقولى الم يعلم من طرقه نائبة من نوائبى انه لايملك ثم انتزعته عنه فلم يساءلنى رده و ساءل غيرى افيرانى ابدا بالعطايا قبل المساءلة ثم اسال فلا اجيب سائلى ؟ ابخيل انا فيبخلنى عبدى ؟ اوليس الجود و الكرم لى ؟ اوليس العفو و الرحمة بيدى ؟ اولست انا محل الامال ؟ فمن يقطعها دونى ؟ افلا يخشى المؤ ملون ان يؤ ملوا غيرى ؟ فلوا ان هل سمواتى و اهل ارى املو جميعا ثم اعطيت كل واحد منهم مثل ما امل الجميع ما انتقض من ملكى مثل عضو ذرة و كيف ينقص ملك انا قيمه فيابوسا للقانطين من رحمتى و يابوسا لما عصانى و لم يراقبنى
يعنى : حسين بن علوان گويد: وقتى در محل درسى تعلم مى كرديم ، و اتفاقا خرجى من در آخر سفر پايان يافت يكى از دوستان گفت : مشكل مخارج خود را وسيله چه كسى حل خواهى كرد؟ گفتم : اميدم به فلان كس است گفت : پس به خدا سوگند كه حاجت روا نخواهى شد و اميدت ثمر نخواهد داد. گفتم : خدايت رحمت كند از كجا مى گوئى ؟ گفت ؛از آنجا كه وقتى حضرت اباعبدالله عليه السلام به من فرمود: در كتابى خواندم كه خداوند تبارك و تعالى فرموده است : قسم به عزت و جلال و عظمتم و قسم بر قدرت و استيلائى كه بر عرش دارم ، بى شك اميد و آرزوى هر آرزومندى را كه دل در ديگرى به جز من بسته است به نااميدى خواهم كشيد و در ميان خلق ، به جامه ذلت و خوارى بر او در خواهم پوشانيد و از مقام قرب و وصل خويش دورو مهجورش خواهم ساخت . آيا بنده من ، در شدائد و سختى ها كه به خواست و مشيت من در اختيار من است به ديگرى اميد، بسته است و در ديگرى ، را مى كوبد؟ با آنكه كليد همه درهاى فرو بسته در دست من است و آستان من به روى خوانندگان گشاده است . كيست كه از من چيزى خواسته و يا در مشكلات اميد در من بسته باشد، كه نااميدش ‍ ساخته باشم ؟ و آن كسى كه در مهمى ، به من رو كرده باشد كه به آرزويش ‍ نرسانده باشم ؟ آرزوهاى بندگان را من ، خود حفظ و رعايت مى كنم ؛آيا آن به اين حفظ و رعايت خشنود و راضى نمى گردند؟ آسمانها آكنده از تسبيح گويان منند كه هرگز از تقديس دلزده و خسته نمى شوند به آنان فرمان داده كه درهاى ارتباط را ميان من و بندگانم مسدود و روبسته نگذارند؛باز هم بندگان به قول من ، اعتماد و وثوق نمى كنند؟ آيا آن كسى كه به مشيت من ، به مصيبتى مبتلا گرديده ، نمى داند كه تا اذن ندهم ، هيچ كس را توانائى حل مشكل او نيست ؛ پس چه شده كه از من ، روى بر تافته است ؟ پيش از آنكه از من خواسته باشد، نعمت ها به وى عطا كرده ام ، حال كه از او باز ستانده ام ، چرا از من نمى خواهد كه دوباره به او ارزانى دارم و براى دست يافتن به آنها از ديگرى خواهش و درخواست مى كند؟ با آن همه سوابق نعمت بخشى من ، باز مى پندارد كه اگر از درگاه من حاجت طلبد، نخواهم پذيرفت ؟ ايا مرا بخيل تصور كرده است كه در خواست از من ، دريغ و بخل مى ورزد؟ مگر جود و كرم را صاحب و مالكى جز من هست ؟ مگر عفو و رحمت ، به دست ديگرى جز من است ؟ مگر من ، محل آرزوها و آمال بندگان خود نيستم ؟ آيا آن كه آرزو در ديگران بسته اند، از من نمى هراسند؟ اگر تمام سكنه آسمانها و زمين ، تمام آرزوهاى خود را ابراز دارند و من به هر يك ، همه آنچه را كه جميع ايشان درخواسته اند، عطا مى كنم ، از خزاين لايزال ملك من ، به قدر بخشى از ذره اى هم كم و كاست نخواهد شد و چگونه ممكن است ، ملكى كه من قيوم آنم نقصان پذيرد؟ وه چه سختا روزگار آنان كه از رحمت من ، ماءيوس و نااميد باشند و چه دشوارا روز آنها كه سر به عصيان من بردارند و در امر و فرمان من ، مراقبت كافى مبذول نكنند.
دعوى همت كسى كند كه گر او را
- جان به لب آيد زلال خضر ننوشد
خاك در خانقاه فقر و قناعت
- گربه دو عالم خرند او نفروشد
ور بفرستد عزيز جامه مصرش
- خرقه كند اختيار و جامه نپوشد
در حديث آمده است كه چون بت پرستان ، حضرت ابراهيم خليل عليه السلام را به جرم شكستن ، بتها به منجنيق در نشاندند، و از راه هوا او را به دل درياى آتش پرتاب كردند، در ميانه آسمان و زمين ، فرشته مقرب پروردگار، بر حضرتش پديد گرديد و پرسيد: يا خليل الله چه حاجت دارى كه بالفور به انجام ان پردازم ؟ در پاسخ فرمود: اما به تو مرا حاجتى نيست نيازم تنها به بى نيازى است و از او رازم نهان و پوشيده نيست ، او خود داند كه با بنده حاجتمند خويش چه كند. بارى بالاخره ديدى كه چسان آتش ‍ سوزان به فرمان ذات ذى الجلال بر ابراهيم ، برد و سلام و گل و ريحان شد.
بيت :
تشنه مرديم و نكرديم نظر در كف خضر
- لوحش الله از اين همت مردانه ما
نيز در كتاب كافى از حضرت امام صادق عليه السلام روايت شده است كه اذا اراد احدكم ان لايسال ربه شيئا الا و اعطاه فليياس من الناس ‍ كلهم و لايكون له رجاء الا عندالله فاذا علم الله عزوجل ذلك من قلبه لم يساءله شيئا اعطاه يعين اگر مى خواهيد كه هرچه از خدا طلب مى كنيد، به آن دست يابيد، بايد كه از تمام خلق ، قطع اميد كنيد، و دل تنها در خداى خود بنديد. چون پروردگار بنده خود را را در چنين رجاء بيند، او را حاجت روا خواهد فرمود.
در روايت آمده است كه : استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك اى بغسالته او ما ينتف عندالسواك
يعنى : خويشتن از غير خدا مستغنى و بى نياز داريد ولو به مقدار رطوبتى كه در مسواك مى ماند و يا بقدر تارى كه از آن جدا مى گردد .
بيت
خلعت شاهى اگر پوشيم ننگ همت است
- تا شرف از جامه عريانى خود يافتيم

اخلاص در نيت و عمل
شيخ عارف جمال الدين ، احمد بن هفد حلى در كتاب عدة الداعى ، از معاذ بن جبل روايت كرده است كه به اتفاق رسول خدا صلى الله عليه و آله بر مركب سوار بوديم . عرضه داشتم : يا رسول الله ، پدر و مادرم فدايت ، حديثى براى من بازگو. در همان حال كه راه مى سپرديم ، حضرتش نظرى به آسمان افكند و گفت : احدثك ما حدث نبى امته ان حفظته نفعك عيشك و ان سمتعه لم تحفظه انقطعت حجتك عندالله ثم قال : ان الله خلق سبعة املاك قبل ان يخلق السماوات فجعل فى كل سماء ملكا قد جللها بعظمته و جعل على كل باب من ابواب السموات ملكا ابوابا فتكتب الحفظة عمل العبد من حين يصبح الى حين يمسى ثم ترفع الحفظة بعمله و له نور كنور الشمس حتى اذا بلغ السماء الدنيا فتزكية و تكثره فيقول الملك : قفوا و اضربوا بهذا العمل وجه صاحبه انا ملك الغيبة فمن اغتاب لادعا عمله يجاوزنى الى غير امرنى بذلك ربى قال : ثم قال : ثم تجيى ء الحفظة من العبد و معهم عمل صالح فيمر به فتزكيه و تكثره حتى يبلغ السماء الثانية فيقول الملك الذى فى السماء الثانية : قفوا و اضربوا العمل وجه صاحبه انما اراد بهذا عرض الدنيا صاحب الدنيا لاادع حمله يجازونى الى غير قال : ثم تصعد الحفظة بعمل العبد مبتهجا بصدقته و صلوة صاحبه و ظهره انا الملك صاحب الكبرانه عمل و تكبر على الناس فى مجالسهم امرنى ربى ان لاداع عمله يجاوزنى الى غيرى و قال : و تصعد الحفظة بعمل العبد يزهر كالكوكب الدرى فى السماء له دوى بالتسبيح و الصوم و الحج فيمر به السماء الرابعة فيقول لهم الملك : قفوا و اضربوا بهذا العمل وجه صاحبه و بطنه انا ملك العجب انه كان يعجب بنفسه الحفظة بعمل العبد كالعروس المزفوفه الى اهلها و تمر به الى ملك السماء الخامسة بالجهاد و الصلوة ما بين الصلوتين و لذلك العمل رنين كرنين الابل عليه ضوء كضوء الشمس فيقول الملك : قفوا انا ملك الحسد و اضربوا بهذا العمل وجه صاحبه واحملوه على عاتقه انه كان يحسد من يعلم او يعمل الله بطاعته و اذا راى لاحد فضل فى العمل و العبادة حسده و وقع فيحمل على عاتقه و يلعنه و اذا راءى لاحد فضل فى العمل و العبادة حسده و وقع فيه فيحمل و العمرة فيجاوز به الى السماء السادسه فيول الملك : قفوا انا صاحب الرحمة اضربوا بهذا العمل وجه صاحبه و اطمسوا عينيه لان صاحبه لم يرحم شيئا اذا اصاب عبدا من عبادالله ذنبا للاخرة اوضرا فى الدنيا شمت به امرنى انى لاادع عمله يجاوزنى الى غيرى قال و تصعد الحفظة بعمل بفقه و اجتهاد و ورع و له صورت كالرعد وضوء كضوء البرق و معه ثلاث آلاف ملك فتمر به الى ملك السماء السابعة فيقول الملك : قفوا و اضربوا بهذا العمل وجه صاحبه انا ملك الحجاب عملا ليس لله انما اراد رفعته عند القواد و ذكرا فى المجالس ‍ و صيتا فى المدائن امرنى بربى ان لا ادع عمله يجاوزنى الى غيرى مالم يكن الله خالصا قال و تصعد الحفظة بعمل العبد متبهجا به من صلوة و زكوة و صيام و حج و عمرة و خلق حسن و صمت و ذكر كثير تشيعه الملائكة السموات و الملائكة السبعة بجاعتهم فيطئون الحجب كلها حتى يقوم بين يديه سبحانه فيشهدوا له بعمل و دعاء فيقول الملائكة عليه لعنتك و لعنتا قال قلت : انت رسول الله و انا معاذ قال : و ان كان فى عملك تقصير يا معاذ فى اليقين ، قال قلت : انت رسول الله و انا معاذ قال : و ان كان فى عملك تقصير يا معاذ فاقطع لسانك عن اخوانك و عن حملة القران و ليكن ذنوبكم عليك لاتحملها على اخوانك و لاتزك نفسك بتذميم اخوانك و لاترفع نفسك بوضع اخوانك و لاترائى بعملك و لاتدخل من الدنيا فى الاخرة و لاتفحش فى مجلسك لى يحذروك بسوء خلقك و لا تناج مع رجل و انت مع اخرى و لاتتعظيم على الناس فيقطع عنك خيرات الدنيا و لاتمزق فتمزقوك كلاب اهل النار قال الله تعالى : و الناشطات نشطا افتدرى ما الناشطات ؟<5J.الخصال ؟ قال : يا معاذ، اما انه يسر على من يسره الله عليه و قال : و ما رايت انا معاذا يكثر تلاوة القرآن كما يكثر تلاوة هذا الحديث
يعنى : اى معاذ، اينك حديثى كه پيامبرى براى امت خود نگفته است براى تو باز مى گويم كه اگر به حفظ آن همت گمارى ، در زندگى سود براى و اگر بشنوى ، و به آن عمل نكنى ، حجتى براى تو نزد پروردگار باقى نخواهد ماند آنگاه گفت : خداوند عزوجل پيش از آفرينش آسمانها هفت ملك خلق كرد و در هر آسمانى يكى از آن ملائك را مقرر و معين فرمود و بر در هر آسمان ، ملكى را حاجب و دربان گماشت .
چون فرشتگانى كه ماءمورند اعمال بندگان خدا را از بام تا شام بنويسند، بخواهند عمل بنده اى را كه از آن نورى چون خورشيد تابان است ، صعود دهند، آنگاه كه به آسمان نخستين رسند ناگاه ملك آن آسمان فرمان دهد: باز ايستد و اين عمل را بر صورت صاحبش فرو كوبيد كه من ملك غيبتم و اجازه نخواهم داد عمل آن بنده را كه به غيبت آلوده است عبور دهيد، خدايم به اين كار ماءمور فرموده است .
بار ديگر كه فرشتگان ، عمل صالح ديگرى را با خود به آسمان دوم بالا برند، باز ملك آن آسمان ، دستور توقف دهد و گويد: اين عمل را بر صورت صاحبش فرو زنيد، كه اين آدمى از كار و عمل خود، تنها به دنيا چشم داشته و من صاحب دنيايم و اجازه نخواهم داد چنين عملى را از اينجا بالا برند.
فرشتگان بار ديگر، عمل نيك بنده اى را كه از صدقه و نماز خود مسرور و شادمان است ، آسمان سوم بالا مى برند، ناگهان ملك سومين آسمان بانگ بردارد: باز ايستد و اين عمل را بر صورت و پشت صاحبش كوبيد كه من ملك كبرم اين بنده از عمل خود به كبر افتاده است و در محافل به آن فخر و تكبر فروخته است پروردگارم فرمان داده است كه عملى از اينگونه را از خويش اجازه عبور ندهم .
باز فرشتگان عمل بنده اى را كه همچون ستاره اى در آسمان ، مى درخشد، با خود صعود دهند اين بنده زمزمه تسبيح حق و روزه و حج داشته است ولى چون به چهارمين آسمان رسند، ملك آن آسمان گويد: باز ايستد و اين اعمال را بر پيكر صاحبش فرو كوبيد كه من ملك عجب و خودپسنديم . اين بنده به خود معجب شده و عمل او بعجبش آورده است . پروردگار فرمانم داده است كه تا به اينگونه اعمال ، پروانه فراز رفتن ندهم .
اين مرتبه فرشتگان ، عملى به زيبايى عروس حجله ، با خود به آسمانها برند، صاحب اين عمل ، جهاد نموده ، و در ميان ، نمازهاى فريضه ، نافله به جاى آورده و عملش هم چون شترى صيحه مى كشد و روشنائى از آن چون خورشيد مى تابد تا آنكه به آسمان پنجم رسند. اما باز هم ملك آن آسمان فرمان دهد: توقف كنيد و اين عمل را بصاحبش برگردانيد و برگردنش بار كنيد كه من ملك حسدم و اين بنده به حسادت گرفتار است و از ديدن هر كس كه عملى يا علمى در طاعت حق تعالى دارد، به حسد مى افتد و چشم ديدار كسى را كه از وى در علم و عبادت برتر است ، ندارد و در حق او سخن ناروا مى گويد. خلاصه آن عمل ، بر گردن عامل آن بار مى شود و آن اعمال و عبادات او را لعنت و نفرين كنند.
بار ديگر فرشتگان نماز و زكات و حج و عمره بنده اى را كه تا به آسمان ششم فرا مى برند: اما باز ملك آن آسمان ندا در دهد كه : باز ايستيد من ملك رحمتم . اين عمل را به صورت صاحبش بر زنيد و نور از ديدگانش باز گيريد كه اين بنده را به مردمان ترحمى نيست و چون كسى به گناهى گرفتار ايد و يا به سختى و مصيبتى در دنيا مبتلا شود و زبان به شماتت و سرزنش ‍ گشايد پروردگارم امر داده است تا اعمال چنين مردمان را نگذارم كه از من عبور دهند.
باز هم فرشتگان حفظه ، جهد و كوشش در طريق عبادت و ورع و پارسائى بنده اى را كه چون رعد مى غرد و چون برق مى جهد و نور مى بخشد و با آن ، سه هزار فرشته همراهى مى كنند، تا به آسمان هفتم بالا مى برند ليكن ناگهان ملك آن آسمان فرمان مى دهد باز ايستيد و اين عمل را بر چهره صاحبش ‍ فرو كوبيد من ملك حجابم و از آن اعمال كه محض پروردگار نباشد، ممانعت خواهم كرد. اين بنده از اعمال خود رفعت منزلت خويش نزد بزرگان مى طلبيده و مى خواسته است كه نامش را در محافل باز گويند و در شهرها مشهور معروف گردد خدايم دستور داده است كه تا اعمال و عبادتى را كه محض پروردگار نباشد، اجازه صعود ندهم .
و بالاخره فرشتگان نماز و روزه و حج و عمره و حسن خلق و سكوت و ذكر فراوان بنده اى را كه به اعمال خود شادمان و مبتهج است و با آن همه فرشتگان آسمانها و ملائك هفتگانه همراهند، صعود دهند و پرده ها را يك به يك از پيش بردارند و در برابر حق ، تعالى قرار دهند و به عمل و عبادت او گواهى دهند. اما خداوند عزوجل فرمايد: اى فرشتگان شما حفظه اعمال بندگان منيد و من خود، مراقب آنچه در باطنو قلب آنان مى گذرد مى باشم . اين بنده ، در عبادت خود خالص نبوده و آن را به خاطر من انجام نداده است لعنت من بر او باد و فرشتگان نيز او را نفرين و لعنت كنند .
از گفتار پيامبر، معاذ به زارى افتاد و گفت : اى رسول خدا، پس مرا چاره چيست ؟ و چه بايد بكنم ؟ فرمود: اى معاذ در يقين و اعتقاد به پيامبر خود اقتدا و از او پيروى كن .گفتم : شما پيامبر خدائى و من معاذم . فرمود: اى معاذ، اگر در عمل خود، تقصيرى و كوتاهيى مى بينى ، پس دست كم ، زبان خويش را از برادران خود و از حاملين قرآن دور دار و گناهان خود را،خود به گردن گير و بردوش ديگران مفيكن و با مذمت و بدگوئى نسبت به آنان در صدد تحسين و تنزيه خويشتن مباش و با فرو افكندن ايشان ، پايه منزلت و رفعت خويش ، استوار مكن . هرگز در اعمال خود، ريا و سالوس مكن و دنيا را در آخرت ، خود راه مده ، و در محفل خود، زبان ، به دشنام ديگران ميالا. تا از گرد تو پراكنده نگردند و در حضور يكى با ديگرى نجوا گونه سخن آغاز مكن و خود را برتر از ديگران مشمار تا خيرات جهان از تو منقطع نشود خلق را به باد طعنه مگير و زبان از گزيدن ايشان باز دار تا گرفتار لعن و گزيدن سگان اهل جهنم نگردى ، خداوند متعال فرمايد: الناشطات نشطا ميدانى كه ناشطات چيست ؟ اين همان سگان اهل جهنم اند كه گوشت واستخوان را مى گزند و ميجوند. گفتم : يا رسول الله كيست كه بتواند اين خصال را در خود جمع سازد؟ فرمود: اى معاذ، اگر خدا بخواهد آن را براى بنده خود آسان مى كند و آنگاه كه مشيت حق باشد، ديگر چه اهميتى خواهد داشت .
راوى مى گويد: معاذ را پس از اين واقعه مى ديدم كه بيش از آنچه به تلاوت قرآن مى پردازد به تلاوت اين حديث مشغول است
اميرالمومنين عليه السلام در وصيت خود به كميل فرمود: يا كميل ليس الشاءن ان تصلى و تصوم و تتصدق الشان ان تكون الصلوة فعلت بقلب تقى و عمل عنددالله مرضى و خشوع سوى و ابقاء الجد فيها ياكميل عندالركوع و السجود و ما بينهما تبتلت العروق و مفاصلك حتى يستوفى و لاء الى ما تعطى به من جميع صلاتك
يعنى اى كميل ، نماز و روزه و صدقه را ارزشى نيست : مهم آن است كه نماز را با قلبى پرهيزكار به جاى آورند اعمال آدمى مورد رضايت حق تعالى باشد و خشوع كامل بر قلب فرمانروائى كند و كوشش در آن بر دوام باشد اى كميل هنگام ركوع و سجود بايد عروق و مفاصل تو بگونه اى از تو منقطع گردند (يعنى خود را فراموش كنى ) تا آنكه تو را با اتصال به دوستى معشوق به كمال نماز برساند.
از شيشه بى مى مى بى شيشه طلب كن
- حق را به دل خالى از انديشه طلب كن
خواجه نصير الدين طوسى گويد:
از هرچه نه از بهر تو كردم توبه
- زان غم كه نه از بهر تو خوردم توبه
و ان نيز كه بعد از اين براى تو كنم
- گر بهتر از آن توان از آنهم توبه
راه در دوست آشكار مسپار
- نامحرم پا بود در اين ره رفتار
يا پاى چنان نه كه نماند اثرى
- يا نقش قدم خود بردار
متفرقات صداقت و راستى
در حديث است كه : من صدق لهجته ظهرت حجته يعنى : آن كس كه راست گفتار است ، بر دهانش آشكار مى گردد.
ميرداماد عليه الرحمه گويد:
به راه راست توانى رسيد در مقصود
تو راست باش كه هر دولت كه هست تو راست
تو چوب راست ز آتش دريغ مى دارى
كجا به آتش دوزخ برند مردم راست
ادب
حضرت اميرالمؤ منين عليه السلام فرمايد: ان الله ادب رسوله و الروسول ادبنى و انا اؤ دب المؤ منين يعنى : خداوند تبارك وتعالى ، پيامبر خود را تاءديب فرمود و پيامبر اكرم مرا مؤ دب ساخت و امر تاءديب مؤ منين با من است
زنهار كه دم پيش مقدم نزنى
سر رشته كار خويش بر هم زنى
خود را نزنى بر نفس سوختگان
كاهى بكشند سوزى و دم نزنى
نشانه دوستان يكدل
حضرت اميرالمؤ منين على عليه السلام فرمود: لا يكون الصديق صديقا لاخيه حتى يحفظه فى نكبته و غيبته و بعد وفاته يعنى : دوست را آنگاه به راستى توان دوست دانست كه به هنگام بدبختى و در عدم حضور و هم چنين پس از مرگ دوست ، پاسدار دوستى او باشد.
اميدوارى و حسن ظن خدا
گم گردم اگر تو جستجويم نكنى
آيينه صفت روى به رويم نكنى
در حق تو از لطف تو گفتم بسيار
يارب يا رب دروغگويم نكنى
از حضرت رضا عليه السلام نقل شده است كه فرمودند: احسن الظن بالله فان الله عزوجل يقول : انا عند حسن ظن عبدى المؤ من بى ، ان خيرا فخيرا و ان شرا فشرا يعنى : گمان و ظن خود را نسبت به خداوند نيكو گردان ، كه خداوند، عزوجل مى فرمايد: من نزد گمان نيكوى بنده مؤ منم به حضرت خود مى باشم . اگر گمان او نسبت به من نيكو باشد با او به نيكويى رفتار خواهم كرد و اگر گمان او درباره من شر باشد با او به بدى رفتار مى كنم .
سخاوت
صاحبدلان كه رسم سخاوت نهاده اند
بى انتظار هرچه بگفتند داده اند
زنهار انتظار مفرماى اى عزيز
چون انتظار و مرگ قرين و برادرند
تقوى
و لقد وصينا الذين و اتواالكتاب من قبلكم و اياكم ان اتقواالله (410)
يعنى :
نيست جز تقوى دراين ره توشه اى
نان و حلوا را بنه در گوشه اى
بتقوى بلغنا ما بلغنا
يعنى : به سبب تقوى و پرهيزگارى رسيديم بهر مقام كه رسيديم .
الا انما التقوى هى العز و الكرم
و حبك للدنيا هى الذل و السقم
و ليس على عبد تقى نقصية
اذا صحح التقوى و ان حال او حجم
مشيت خداوند
در كتاب اطباق الذهب منقول است كه :
آدميزاده از گل صلصال سرشته شده و به حمل و فصال نيز آزموده شده است . سپس خصال شريفه به او عنايت گرديده است ، اينك او نمى داند كه اين اخلاق و خصال پسنديده از مرحمت خداوند رحمن است ، نه از كوشش انسان عقل عطيه اى است از عطاياى حق و نفس مركبى است وگرنه آنرا بيحاصل و بيهوده رها مى سازد. اكنون ديگر چه كسى تواند كه نفس ‍ خود را به پستى كشد يا به رفعت و بلندى برد؟ قل فمن يملك لكم من الله شيئا ان اراد بكم ضرا او اراد بكم نفعا (411) يعنى : بگو اگر خداوند اراده فرمايد كه به شما زيان يا سودى رساند چه كسى است كه بتواند در باربر مشيت او براى شما كارى كند؟
هر عنايت كه دارى اى درويش
هديه حق شمر نه كديه خويش
جذبه
در كشكول شيخ بهائى آمده است كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمودند: جذبة من جذبات الرب توازى عمل الثقلين يعنى : جذبه اى از جذبه هاى پروردگار هم وزن اعمال نيك جميع خلايق مى باشد و نيز در دعاى عرفه ، حضرت امام حسين عليه السلام چنين مى فرمايند،: الهى حققنى بحقايق اهل القرب و اسكل بى مسلك اهل الجذب
خداوندا مرا به حقايق قرب محقق فرما و مرما رونده راه اهل جذب قرار ده
كهربا نتواند از ديوار جذب كاه كرد
جذبه توفيق را با تن پرستان كرا نيست
اى عزيز بدان كه جذبه حالتى است كه بر سالك عارض مى شود و حواس ‍ ظاهر او را تعطيل مى كند و اين خود بر دو نوع است : رحمانى و شيطانى نشانه جذبه رحمانى آن است كه سالك را از انجام واجبات و اداى فرائض باز نمى دارد و حال آنكه جذبه شيطانى مانع از اداى فرائض مى گردد.
قناعت :
قال على عليه السلام : لان ادخل يدى فم التنين الى المرفق احب الى من اساءل من لم يكن فكان يعنى : اگر دست خويش را تا مرفق در دهان افعى فرو كنم براى من بهتر از آن است كه از مردم فرومايه و تازه به دولت رسيده چيزى بخواهم
نصيحتى كنمت بشنو و فراغت كن
چو فقر روى كند روى بر قناعت كن
قانع كسى كه شد به كفش خاك ره زر است
سيماب نفس هر كه كشد كيمياگر است
العبد حران قنع و الحر عبد ان طمع
فاقنع و لاتطمع فما شى ء يشين الا الطمع
حضرت اميرالمؤ منين عليه السلام فرمودند: عز من قنع و ذل من طمع يعنى : كسى كه قناعت ورزيد عزيز شد و آنكه طمع كرد ذليل شد.
توكل به خداوند
حضرت اميرالمؤ منين على عليه السلام فرمود:
سه چيز اگر در آدمى باشد، هرگز به پشيمانى در نيفتد ، ترك شتاب و عجله ، مشورت و ديگر توكل بر خداوند، متعال هر آنگاه كه به كارى تصميم بگيرد.
عن على صوالت الله و سلامه عليه : من توكل على العلم ضل ، و من توكل اعلى العقل زل ، و من توكل على المال ذل ، و من توكل على الله ظل از اميرالمومين على عليه السلام و سلامه عليه نقل شده است كه فرمودند: كسى كه بر علم توكل نمايد، گمراه شود، و آن كسى كه بر عقل توكل كند دچار لغزش گردد، و آنكه بر مال توكل كند خوار شود و آن كس كه بر خداوند توكل كند پاينده گردد.
چه نيكو گفته است عارف شيرازى قدس سره الزكيه :
تكيه بر تقوى و دانش در طريقت كافرى است
راه رو گر صد هنر دارد توكل بايدش
من كان معتصما بالله يحفظه
فهو الحكيم يداوى الداء الداء
جان پيوسته به حق را خطر از دشمن نيست
هيچ حرزى چو دل خود به خدا بستن نيست
شيخ عطار مى فرمايد:
توكل چيست پى كردن زبان را
ز خود به خواستن خلق جهان را
فنا گشتن دل از جان بر گرفتن
همه بگذاشتن آن بر گرفتن
فرزند بنده اى است خدا را غمش مخور
كان نيستى كه به ز خدا بنده پرورى
گر مقبل است گنج سعادت از آن اوست
ور مدبر است رنج زيادت چه مى برى
زر غول مرد باشد و زن غل گردنش
در غل و غول باشى تا با زن و زرى
شوهر كشى است اى پسر اين دهر بچه خوار
برگير از او تو مهر و مگيرش به مادرى
گرد هوى مگرد كه گردد وبال تو
گر خود به بال جعفر طيار مى پرى
تواضع و فروتنى
حضرت امام صادق عليه السلام را از صفت تواضع پرسيدند، فرمود: تواضع آن است كه در محافل به محلى كه كمتر از شاءن تو است بنشينى و بر هر كس برخوردى سلام كنى و اينكه از مجادله بپرهيزى كه هرچند حق به جانب تو باشد.
رسول اكرم صلى الله عليه و آله به على عليه السلام فرمود: ياعلى مباد كه با كسى مجادله و مراء كنى مگر آنگاه كه باطن طرف خويش را بشناسى ، حال آنكس را كه باطن و سريره نيكو باشد، خداوند متعال او را محذول و رسواى تو نخواهد ساخت كه پروردگار ولى خود را به رسوايى و خذلان نيفكند و اگر بد سريره و پست فطرت باشد همان بديها كه در اوست وى را كفايت است كه اگر هرچند بكوشى كه از آنچه معصيت خدا با او باشد بيشتر كنى ، نخواهى توانست
حضرت على عليه السلام فرمايد: هيچ شخصيت و شرفى مانند تواضع و فروتنى نيست
ترك عجب و كبر كن تاقبله عالم شوى
سيرت ابليس رابگذار تا آدم شوى
صورت خاك ارچه دارد تيرگى در تيرگى
ليك بنگر كز ره معنى صفا اندره صفاست
اين همان خاك است كاندر وصف او صاحبدلى
نكته اى گفته اس كز آن ديده جان را جلاست
جستن گوگرد احمر عمر ضايع كردن است
روى بر خاك سيه آور كه يكسر كيمياست
گر دسته گل نيايد از ما
هم هيمه ديگ را بشاييم
در هر كه نظر كنم ببينم هنرى
جز عيب نبينم چوبه خود در نگرم
از سخنان امام على عليه السلام است :
هر سخن كه در آن يادى از خدا نباشد، بيهوده و لغو است و هر خاموشى كه در آن اصل فكرتى نبود، اشتباه و سهو است . و هر نظر كه از آن عبرتى نشود، كارى بى حاصل و لهو است .
آن گناهكار خندان كه به جرم اقرار دارد، بهرت از آن گريانى است (كه به علم خود) بر پروردگار ناز مى فروشد.
دنيا گذرگاه است و آخرت خانه قرار و بقاء، خداوند رحمتتان كند اگر از اين خانه ناپايدار براى قرارگاه خود، توشه اى فراهم سازيد و پرده آبروى خويش ‍ نزد آنكه چيزى از شما و بر او پنهان نيست ، مدريد، و دلهاى خويش را از دنيا خارج كنيد، پيش از آنكه بدنهايتان را از آن بيرون برند، شما را نه براى اينجا بلكه براى آخرت ساخته اند و اينك زندانى اين دنيا شده ايد. چون آدميزاده را مرگ فرا رسيد، فرشتگان پرسند كه : چه آورده است ؟ و مرمان گويند: چه به جاى نهاده است ؟ خداوند پدرانتان را بيامرزد كمى از ثروت خود را، پيش فرستيد، تا شما را سود دهد و همه را در دنيا باقى نگذاريد كه موجب خسرانتان گردد، زيرا كه دنيا به منزله زهرى است كه آدمى چون بر خطر آن آگاه نيست ، آنرا تناول مى كند.
حضرت اميرالمؤ منين عليه السلام در خطبه 210 نهج البلاغه ، در توصيف عارف مؤ من فرمايد: خرد خويش زنده كرده ، و نفس خود را كشته است ، تا به جايى كه فربهيش به لاغرى گرائيده و خشونتش به لطافت مبدل گرديده ؛ برقى درخشان افق حياتش را روشنى و راهش را آشكار ساخته و در طريق حق رهرويش داده است از همه درها به در سلامت و خانه اقامت خويش ‍ رسيده و با آرامش تن ، قدم استوار در مقام امن و راحت نهاده است و همه اينها حاصل آن است كه دل در كار حق مشغول داشته و پروردگار خويش را از خود راضى و خشنود كرده است .
از وصاياى اميرالمؤ منين است كه : پسرم ، چنان ، با مردم بزى كه تا در دنيا باشى ، تهنيتت گويند و اگر از ميانشان بروى ، بر فقدانت اشك بريزند، پسرم دلها جون جنود منظمى هستند كه برخى به يكديگر با چشم محبت و دوستى نگريسته اند، و بعضى به دشمنى و عداوت ، پس چون كسى را ديديد كه بدون سابقه مودت او را دوست مى داريد، به خير وى اميدوار باشيد و اگر كسى را بدون سابقه عداوت تنفرانگيز يافتيد از وى بپرهيزيد.
پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود: زمانى خواهد رسيد كه مردم علماء را به لباس نو شناسند و به قرآن گوش نسپارند مگر آنكه با آواز خوب خوانده شود و به جز در ماه رمضان خداى را عبادت و پرستش نكنند. آنگاه كه چنين زمانى فرا رسيد، خداوند، مردم را به سه بلا گرفتار و مبتلى خواهد فرمود: نخست آنكه سلطان ستمگرى بر ايشان مسلط سازد و ديگر آن بركت از اموالشان بازگيرد و سوم آنكه بى ايمان از دنيا بيرونشان برد.
از حضرت رسول صلى الله عليه و آله نقل شده است كه فرمود: هر كس به هنگام نوشيدن آب ، ياد از حسين كند و بر قاتلان او لعنت و نفرين فرستد، خداوند متعال در برابر آن صدهزار حسنه براى او ثبت و صد هزار گناه و سيئه از نامه عمل او محو مى فرمايد و صدهزار درجه رفعتش بخشد. سلام الله و صلواته على الحسين و لعنة الله على قاتليه و ظالمى حقوقه
شيخ بهائى رحمة الله عليه در كتاب كشكول خود نوشته است كه : شيخ على بن سهل صوفى اصفهانى ، پيوسته به صوفيان بى بضاعت و انفاق و احسان ميكرد. روزى با جماعتى از آنان بر او وارد شدند و شيخ را در آن وقت ، چيزى نبود كه به ايشان بخشد. ناچار نزد يكى از دوستان خود رفت واز او خواست كه وجهى براى اينكار بپردازد. مرد براى اين كار مبلغ ناقابلى به خدمت شيخ داد و از كمى آن معذرت خواست كه گرفتار ساختمان خانه ام و مخارجى بسيار دارم .
شيخ فرمود: چه مبلغ هزينه عمارت تو است ؟ گفت : نزديك به پانصد دينار. شيخ گفت : آن وجه را به من بده تا به درويشان سانم و در عوض خانه اى در بهشت به تو خواهم داد واز هم اكنون تعهدى به خط خود بر اينكار مى نويسم و به تو مى سپارم . مرد گفت : يا اباالحسن ، من هنوز از تو خلاف و دروغ نشنيده ام ، گر به حقيقت متعهد اين كار مى شوى ، اين مال را به تو خواهم داد. شيخ گفت : ضامن و عهده دارم و سندى به دست خويش دائر بر اين ضمانت نگاشت و به او سپرد مرد نيز پانصد دينار را به وى داد عهدنامه را گرفت و وصيت كرد كه چون مرگم فرا رسد، اين سند را در كفن من نهيد. اتفاقا در همانسال عمرش به سر آمد و بر حسب وصيتش عمل كردند اما يك روز كه شيخ براى نماز صبح وارد مسجد شد، ديد كه نوشته اش در محراب افتاده و بر پشت آن به خط سبز نوشته شده بود: ترا از آن ضمانت كه كرده بوديت خارج ساختيم و آن خانه را در بهشت به وى تسليم كرديم اين نوشته مدتى نزد شيخ بود و بيماران در شهر اصفهان و ديگر جاها از آن استشفا مى كردند، تا آنكه در ميان كتب شيخ كه يك صندوق از آن به سرقت رفت آن نامه نيز از ميان رفت .
حكايت كنند كه : مردى به خدمت سالك همدانى رفت و از او خواست كه براى او براتى بنويسد كه به كجا مى رود، چيزى به او عطا كنند (سالك همدانى احتمالا همان عارف ربانى شيخ على رضى الدين لالا است شيخ بر تكه كاغذى مرقوم فرمود: وكيل اموال الهى و برگزيده حضرت پادشاهى ، از خزانه مثل الذين ينفقون اموالهم فى سبيل الله از وجه من جاء بالحسنة فله عشر امثالها و به حكم ما ما عندكم ينفد و ما عندالله باق از معامله من ذى الذى بقرض الله قرضا حسنا فيضا عفه له و يقول ان احسنتم احسنتم لانفسكم تسليم و اما السائل فلا تنهر نمائيد تا به وقت محاسبه ، حسابا يسيرا در ديوان ، فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره در يوم لا ينفع مال و لابنون مجرى خواهيد شد.
عزلت وانس با خدا
اين سخن خداوند كه درباره اصحاب كهف مى فرمايد: اذا اعتزلتموهم و ما يعبدون الا الله فاءووا الى الكهف ينشرلكم ربكم من رحمته و يهيى ء لكم من امركم مرفقا (412).
يعنى : اشاره به آن دارد كه در ابتدا سلوك الى الله بايد از مجالست و انس با افراد بى ايمان ، و از آن چه كه غير حق سبحانه مورد توجه آنها است ، دورى جست و سپس بايد متوجه به اصلاح قلب شد، به نحوى كه غير حق در آن راه نيابد در آن هنگام است كه خداوند رحمت خود را بر انسان نازل و اسباب آسايش او را فراهم مى فرمايد. بايد دانست كه تا انسان از خود دورى نكند و عزلت نجويد نمى تواند از غير عزلت گيرد.
از خود ببر ز غير بريدن چه فايده
، پاره ساز جامه دريدن ، چه فايده
چون كس زناوك غم او جان نمى برد
اى صيد تير خورده و دويدن چه فايده
بنابراين يكى از شرائط سلوك دورى از خود و از غير خدا است . الله و بس و ما سواه هوس ، و انقطع النفس . به دنبال چنين عزلتى است كه سالك به كهف قلب توجه مى كند:
گر رگ عشقى نبودى كلب را
كى بجستى كلب كهف قلب را
بايد محبت خداوند در دل انسان ظهور كند تا او را از غير براند و به حق مشغولش دارد.
از هرچه غير دوست چرا نگذرد كسى
كافر براى خاطر بت از خدا گذشت
اگر خداوند انسان را بينا كند و به او نشان دهد كه هر چه هست اوست ، و هر آنى به صورتى جلوه گر است و هر لحظه به شكلى بت عيار در آيد بالطبع انسان از هر چه غير حق است خواهد بريد.
نبرد عشق را جز عشق ديگر
چرا يارى نگيرى تو نكوتر
همه موجودات قائم به حق اند و به مثابه سايه او هستند، زيرا كه وجود سايه بسته به آفتاب است : الم تر الى ربك كيف مدل الظل (413). يعنى : آيا نديدى كه پروردگارت چگونه سايه را گستراند؟ پس چرا صياد به جاى مرغ سايه مرغ را دنبال مى كند؟ الا كل شى ء ما خلا الله باطل يعنى : بدانيد كه هر چه غير خدا است باطل است امام صادق عليه السلام فرمود: ان قدرتم ان لاتعرفوا فافعلوا و ما عليك ان لم يثن عليك الناس و ما عليك ان تكون مذموما عندالناس اذا كنت محمودا عندالله يعنى : اگر بتوانيد در ميان مردم شناخته نشويد پس چنان كنيد، چه زيان دارد ترا اگر مردم ثنايت نگويند، و چه باك اگر در نزد مردم نكوهيد باشى ، در حاليكه نزد خداوند پسنديده و ستوده اى ؟
اميرالمؤ منين عليه السلام فرمود: طلبت الراحة فما وجدت الا بترك مخالفطة الناس يعنى : راحت و آسايش را جز در ترك آميزش با مردم نيافتم معروف كرخى به حضرت صادق عليه السلام عرض كرد: اى فرزند رسول خدا صلى الله عليه و آله مرا سفارشى بفرما، حضرت فرمودند: اقلل معارفك ، قال زدنى ، قال انكر من عرفت منهم يعنى آشنايانت را كم كن عرض كرد: سفارش ديگرى بفرما فرمود: كسى را كه مى شناسى انكار كن .
هر آن كه خرد رهنمون است هرگز
به گيتى ره و رسم صحبت نورزد
كه صحبت نفاقى است يا اتفاقى
دل مرد دانا از اين هر دو لرزد
اگر خود نفاقى است جان را بكاهد
اگر اتفاقى است هجران نيرزد
اميرالمؤ منين على عليه السلام اتزعم انك جرم ثقيل و فيك انطوى العالم الاكبر (414).
رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: الناس نيام اذا ماتوا انتبهوا يعنى : مردم در خوابند و نمى دانند براى چه خلق شده اند. هنگامى كه بميرند بيدار مى شود و مى فهمند از اينرو معناى حديث منقول از آن حضرت كه فرمود: موتوا قبل ان تموتوا آن است كه قبل از آنكه شما را بيدار كنند، خود بيدار شويد. زيرا كه در بيدارى آخرين دم حيات فرصت براى انجام كارى نيست . تنبه و بيدارى را اولين مرحله سلوك نيز دانسته اند، و مقصود از آن يافتن اين معنا است كه هدف از خلقت انسان چه بوده است حضرت اميرالمؤ منين عليه السلام مى فرمايد: رحم الله امرء عرف من اين و الى اين و لاين يعنى : خداوند رحمت كند كسى را كه بداند از كجا آمده است و به كجا مى رود و براى چه آمده است اگر قرار بر اين است كه انسان خواب آلوده باشد، چه بهتر كه بر سر راه بخوابد شايد كه بيدارى رسد و او را بيدار كند. ملاى رومى مى فرمايد
خوابناكى ليك هم بر راه خسب
الله الله بر ره الله خسب
تا بود كه سالكى بر تو زند
از خيالات نعاست بركند
دوست دارد يار اين آشفتگى
كوشش بيهوده به از خفتگى
اندر اين ره مى تراش و مى خراش
تا دم مردن دمى غافل مباش
مراد از راه الله در اشعار بالا همان ولايت ائمه اطهار عليهم السلام است چنانكه در زيارت جامعه مى خوانيم : انتم السبيل الاعظم و الصراط الاقوم و در تفسير اهدنا الصراط المستقيم رواياتى وجود دارد حاكى از آن كه مقصود از صراط مستقيم ولايت على عليه السلام است . اينكه شهادت سه گانه را در بدو تولد كودك در گوش او مى گويند، شايد به اين سبب باشد، كه اگر هم مى خواهد بخوابد در راه الله بخوابد.
غفلت زدگان ديده بيدار ندارند
از مرده دلى قدر شب تار ندانند
زان خلق دليرند به گفتار كه از جهل
گفتار خود از جمله كردار ندانند
مجلس
((بسم الله الرحمن الرحيم ))
الحمدلله خالق العباد و ساطح المهاد و مسيل الوهاد و مخضب النجاد الدال على وجوده بخلقه و بمحدث خلقه على ازليته و باشتابهم على ان لاشبه له ليس لاوليته ابتداء و لالازليته انقضاء هوالاول لم يزل و الباقى بلا اجل لاتقدره الاوهام بالحدود و الحركات ولابالجوارح والادات لايقال له : متى ؟ و لايضرب له به حتى الظاهر لا يقال له مما؟ و الباطن لايقال : فيما؟ و لا شبح فيتقضى ولامحجوب فيحوى لم يقرب من الاشياء بالتصاق و لم يبعد عنا بافتراق لايخفى عليه من عباده شخوص لحظه ولاكرور لفظة و لا ازدلاف ربوة و لاانبساط خطوة فى ليل داج و لاغسق ساج لاتستلمه المشاعر و لاتحجبه السواتر لافتراق الصانع و المصنوع و الحاد و المحدود و الرب و الربوب الا حد بلا تاءويل عدد والخالق لابعنى حركة و نصب و السميع لاباداة و البصير لابتعريف الة الشادهد لا بمماسة و البائن لابتراخى مسافقة و الظاهر لابرؤ ية و الباطن لابلطافة بان من الاشياء بالقهر لها و القدرة عليها و بانت الاشياء منه بالخضوع له و الرجوع اليه . الا فمن و صفه فقد حده و من حده فقد عده و من عده فقد ابطل ازليته من قال كيف فقد استوصفه و من قال اين ؟ فقد حيزه عالم اذ لامعلوم و رب اذ لا مربوب و قادر اذلا مقدور
و الصلوة و السلام على سيد البشر و المبعوث الى الاسود و الابيض و الاحمر، الصادع بالنذاره و المبلغ فى البشارة الداعى الى الطاعة و العبادة و الفاتح لابواب السعادة صاحب المقام المحمود و الحوض المورود و اللواء المعقود عين الوجود و قبلة السجود خاتم و النبيين و سيد المرسلين و شفيع الامم و شفيع الامم يوم الدين الذى كان نبينا و آدم بين الماء و الطين
ناهج الجدد (415) و المستولى على الابد، المحمود الا حمد ابى القاسم محمد صلى الله عليه و آله و على آله الكهف الحصين و غياث المضطر المستكين و ملجاء الخائفين و محى الهالكين و عصمة المعتصمين سيما على عنقاء قاف المقدم القائم فوق مرقاة الهمم فياض الحقايق بوجوده ، قسام الرقائق بشهوده ، الاسم الاعظم الالهى الحاوى للعلم الغير المتناهى ، قطب رحى الوجود مركز دائرة الشهود، المترشح بالانوار الاليهة المتربى تحت اسرار الربوبية مطلع الانوار، المصطفوية منبع الاسرار المرتضوية مشرع الطهاره الفاطمية ، مجمع المكارم الحسنية ، وارث العزيم الحسينية ، صاحب المجاهدات السجادية ، خازن العلوم معدن الكرامات التقوية ، مخزن المقامات النقوية ، مظهر الحجج العسكرية ، القائم بالحق والداعى الى الصدق و الروح المليك فى الجسم البشرى و النور السمتودع فى القالب العنصرى ريحان بستان النبى صلى الله عليه و آله العالم بالسر الخفى ، خاتم حديقة الولاية و شمس سماء الامامه و الوصاية مرشد هذه الامة و كاشف هذه الغمة النور اللاهوتى و العالم الناسوتى اكسير فلزات العرفا معيار نقود الاصفياء، روح الارواح و حيوة الاشباح ، معراج العقول و موصل الاصول و وعاء الامانة و محيط الامانة ، قطب الاقطاب و الاوتاد و مرجع ارباب الافاضة و الارشاد العالم باسرار المبداء و المعاد، منجى ارباب الموالات و مهلك اهل المعادات مظهر الايات الباهرة و مصرد الكرامات الظاهرة ناموس ‍ الله الاكبر و غاية نوع البشر، ابى الوقت و مربى الزمان خليفة الرحمن الناظم مناظم السر و العلن الحجة القائم عجل الله فرجه
در اين قسمت يادداشت هايى كه از چند جلسه گفتار مرحوم شيخ قدس الله روحه كه در زمينه آيه شريفه و عبادالرحمن الذين يمشون على الارض ‍ هونا بيان فرموده است مى آوريم به آن اميد كه شايد به بركت نفس پاك و گفتار ساده و بى آلايش آن مرد معنوى ، سودى حاصل شود.

مجلس نخست :
بسم الله الرحمن الرحيم - اعوذبالله من الشيطان الرجيم
قال الله تعالى : و عباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا و اذا خابطهم الجاهلون قالوا سلاما (416).
از صفات بندگان خداوند رحمن يكى آن است كه سخنشان با دشمنان نيز سالم و ناآلوده است چه رسد به گفتارشان با دوستان . آنان به وسيله رياضات و مجاهدات نفس ، سخنانشان سلامت يافته و اين سلامت از سلامت قلب ايشان منشاء گرفته است و عموما سلامت جوارح آدمى جز با سلامت قلب ، حاصل نمى گردد كه قلب در حقيقت ، فرمانرواى بدن است و سلامت و بيمارى آن از اعمال جوارح ظاهر مى گردد. حضرت اميرالمؤ منين عليه السلام فرمايد: المرء مخبو تحت لسانه يعنى : آدمى و شخصيت او در پشت زبانش پنهان است كه مدار انسانيت به نفس است و خاموش ‍ نشسته و كفر و ايمان ، صلاح و فساد، زهد و حرص ، و تواضع و تكبرش نهان و مستور است . اما چون به سخن آمد، حالش معلوم و آشكار مى گردد. اهل ظاهر جز ظاهر را در نمى يابند ولى اهل باطن ، امور باطنى را نيز درك مى كنند كه فرموده اند: اتقوا من فراس المؤ من فانه ينظر بنورالله يعنى از هوشيارى اهل ايمان انديشه كنيد كه مؤ من به نور خداوند مى نگرد و نيز حضرت اميرالمؤ منين عليه السلام فرمود: ما اضمر احدكم شيئا الا ظهره الله فى فلتات لسانه و صفحات وجهه يعنى : هيچ كس نيست كه امرى دردل خود پنهان دارد مگر آنكه خداوند: را در گفتار ناخود آگاه و در صفحه رخسارش هويدا و آشكار خواهد فرمود و اين سخن ، موعظه اى بزرگ است تا آنكه امرى را در قلب خود، پنهان نداريم كه شناعت آن از گفتارمان كه خود ترجمان قلب است ، ظاهر گردد... چه بسا كه در مجلسى وقتى ذكر حق به ميان مى آيد، بعضى گرفته و ملول مى شوند و چون صحبت دنيا مى شود مسرور و مبتهج مى گردند و آثار بشاشت در صورتشان ظاهر ميشود. حق متعال مى فرمايد: ام حسب الذين فى قلوبهم مرض ان لن يخرج الله اضغانهم و لتعرفنهم (417).
يعنى : آنانكه در دلهايشان بيمارى است ، پندارند، كه خداوند، كينه هايشان را هرگز بيرون نخواهد ريخت ؛ بى شك و ترديد، ايشان را از آهنگ سخنشان خواهى شناخت و نيز فرمايند: يعفر المجرمومن بسيماهم (418) يعنى گناهكاران از چهره و رخسارشان شناخته شوند. نديده اى كسى را كه از سفرى بازگشته و از ياد آورى اماكنى كه ديده است . تغيير رخسار مى دهد؛ هر جا كه در آن ، خوشى ديده چهره اش مبتهج و شادمانه و هرجا كه به او دشوار گذشته است ، رخساره اش درهم مى رود؟
بنابراين سلامت لسان از سلامت قلب انسان است . پروردگار متعال در قرآن ، از قول حضرت ابراهيم خليل عليه السلام مى فرمايد: الذى خلقنى فهو يهدين و الذى هو يطعمنى و يسقين و اذا مرضت فهويشفين و الذى مييتنى ثم يحيين والذى اطمع ان يغفرلى خطيئتى يوم الذين رب هب لى حكما و الحقنى بالصالحين و اجعل لى لسان صدق فى الاخرين و اجعلنى من ورثة جنة النعيم و اغفر لابى انه كان من الضالين و لا تخزنى يوم يبعثون يوم لاينفع ما و لا بنون الا من اتى الله بقلب سليم (419) يعنى : خداوندى كه مرا بيافريد، هم او رهنمائيم خواهد كرد، خداوندى كه خوراك و آبم از اوست همان خداوندى كه چون بيمار شوم ، شفايم ، مى بخشد. خداوندى كه مرا مى ميراند، و سپس زنده ام مى سازد. همان خدائى كه چشم اميد دارم ، كه روز جزا گناهانم را ببخشايد. بارالها مرا قدرت و حكمت ده و به بندگان صالح خود، ملحق ساز و زبانى راست و راهنما نسبت به آيندگان ، عنايتم كن و مرا از وارثان بهشت پرنعمت قرار ده و از پدرم به كرم خود درگذر و او را به هدايت آور كه سخت از گمراهان است و در آن روز كه همه برانگيخته گردند، رسوايم مفرما. آن روزى كه نه مال و نه فرزندان سودى ندهند مگر آن كسى كه با قلب سالم و دل پاك و پيراسته از شرك و بدى به پيشگاه خداوندى تو آمده باشد.
بى مناسب نيست نكته اى ديگر را كه از آيات فوق استفاده مى شود، يادآور گرديم و آن ، دستورالعمل دعا و خواهش بندگان از خداى متعال است به اين بيان كه انسان بايد در وقت دعا، ابتدا لب به ثناى خداوند بگشايد، و پس از آن ، از برخى نعمت ها كه به وى عنايت فرموده است ياد كند و نسبت به معاصى و گناهان خود، ابراز شرمسارى نمايد و سپس آنچه مطلب و خواهش اوست از پيشگاه پروردگار استدعا كند.
در آيات فوق ، حضرت خيل الرحمن عليه السلام از خداوند خود، شش ‍ حاجت طلبيده و عرضه داشته است : رب هب لى حكما - و الحقنى بالصالحين - و اجعل لى لسان صدق فى الاخرين - و اجعلنى من ورثة جنة النعيم و اغفر لابى انه كان من الضالين و لاتخزنى يوم يبعثون يوم لاينفع مال و لابنون من اتى الله بقلب سليم و در حقيقت ششمين و آخرين حاجت حضرت خليل الرحمن از خداوند خود آن است كه : مرا در روز جزا رسوا مساز كه رسوائى و فضاحت آن روز، بسى سهمگين و عظيم است ؛زيرا در آن هنگام ، مكنون قلب ها ظاهر مى گردد چنانكه خداوند مى فرمايد: و حصل ما فى الصدور (420) و آدمى در برابر خيل ملائكه وسلسله جليله انبياء و اولياء و ائمه طاهرين عليهم السلام ، مفتضح و رسوا مى شود و علاوه ، زمين و زمان و آسمان و جوارح انسان ، همگى شهادت خواهند داد كه اليوم نختم على افواههم و تكلمنا ايديهم و تشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون (421).
يعنى : امروز است كه بر دهان تبهكاران ، مهر خاموشى زنيم ، و دستهايشان با ما سخن گويند و پاهاشان به آنچه كرده اند، گواهى دهند چه رسوايى و فضاحتى ! و بسا كه آدمى در آن بارگاه ، منگر اعمال زشت خود گردد و قسم ها ياد كند و سودى نداشته باشد يوم يبعثهم الله فيحلون له كما يحلفون لكم (422) يعنى : روزى كه خداوند آنانرا از خاك برانگيزاند، آنگاه بر بى گناهى خود، نزد خداوند، سوگندها ياد مى كنند همانگونه كه در دنيا نزد شما سوگندها به دروغ ياد مى كردند.
آرى ظهور و تجسم اعمال در قيامت ، امرى عظيم است اما خداوند رحمت در آنروز، آبروى بندگان صالح خود را حفظ فرمايد چنانكه در مقام امتنان مى فرمايد: يوم لا يخزى الله النبى و الذين امنوا معه (423) يعنى : در آن روز، خداوند پيامبر خود و آن كسان را كه همراه او ايمان آورده اند، رسوا و بى آبرو نسازد.
اما نبايد فراموش كرد كه پروردگار متعال در صفات و خصوصيات آنهائى كه همراه پيامبر گرامى صلى الله عليه و آله ايمان آورده اند فرموده است : و الذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تريهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله و رضوانا سيماهم فى وجوههم من اثر السجود (424) يعنى : كسانى كه همراه با پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله مى باشند، نسبت به كفار، شديد العمل و سختگير و در عين حال ، در ميان خودشان مردمى سخت مهربانند؛مى بينى شان كه چه بسيار ركوع و سجود مى كنند و از خداوند، فضل و خشنودى اميد دارند. در رخسارشان آثار سجده پيدا است آرى تنها چنين مردمان را خداوند وعده داده است كه از رسوائى و فضاحت قيامت در امان نگاه دارد.
خداوند متعال در وصف آن هنگامه بزرگ فرمايد: يوم يود المجرم لو يفتدى من عذاب يومئذ ببنيه و صاحبته و اخيه و فصيلته تؤ ويه و من فى الارض جميعا ثم ينجيه (425) يعنى : روزى كه گنهكار دوست دارد كه براى امان از عذاب قيامت ، پسران و همسر و برادر و خانواده خود كه پناهگاه او در دنيا بود و همچنين همه كسانى را كه بر روى زمين هستند، فدا كند و در مقابل از مجازات رهائى يابد. بلكه در آن روز، آدمى از برادر و همسر و فرزندان خويش مى گريزد، كه يوم يفرالمرء من اخيه و امه و ابيه و صاحبته و بنيه (426) همگى در آن محشر كبرى گرفتار و حيرانند مگر آن كسى كه با قلب سليم ، در پيشگاه حق تعالى حاضر شود الا من اتى الله به قلب سليم (427) در تفسير قلب سليم ، معانى مختلف بيان گرديده است گرچه مقصود و مآل يكى است بعضى گفته اند: قلب سليم آن است كه از حب دنيا و قواى غضب و شهوت و نفوذ شياطين ، خالى باشد كه دل آلوده به محبت به دنيا و شهوت و غضب دلى بيمار و مريض و ناسالم است . نظر ديگر آنكه : مراد از قلب سليم ، قلبى است كه صاحب آن قلب ، هم چون مارگزيده ، در انقلاب و دهشت باشد و عرب مارگزيده را سليم گويد خداوند فرمايد: ... و هم من خشيته مشفقون (428) يعنى : اينان از خوف خداوند در هراس و دهشتند و در اوصفا اميرالمؤ منين عليه السلام آمده است : يتململ تململ السليم يعنى : همچون مارگزيده ، بخود مى پيچد گاهى به دنيا و گاهى به خداوند، خطاب مى كند كه : يا دنيا غرى غيرى الهى الويل ثم الويل الى ان كان الزقوم طعامى يعنى اى دنيا، ديگرى را فريب ده و دست از من بدار و تو اى پروردگار من و اى بر على واى بر على اگر زقوم جهنم را خوراك او قرار دهى . بعضى از مفسرين ، قلب سليم را چنان دانسته اند كه جز از انديشه و هراس از خداوند در آن راهى نباشد و از محبت جز پروردگار متعال ، سالم و پيراسته باشد من خشى الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب (429) يعنى : آن كسى كه از خداى مهربان در باطن خود، ترسان است ، و با قلب منيب به درگاه او باز آمده است و در معنى قلب منيب آمده است كه مقصود، قلبى است كه از ما سوى الله ، معرض و خالى باشد ولى همانطور كه گفته شد: مآل و مقصود از تمام اين تعابير در مورد قلب سليم يكى است و چنين قلب ، براى قليلى از اولياء كمل و خاصل و عبادالله المخلصين حاصل شده است .
مجلس دوم
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى : و عباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا و اذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما
معلوم شد كه سلامت صحت اقوال ناشى از سلامت و صحت قلب است و خرابى و فساد آن نيز از خرابى قلب سرچشمه مى گيرد. پس مطالبى اجمالى از براى تفكل عرض مى شود تا اگر كسى بخواهد فساد را از اقوالش بردارد و گفتارش سالم باشد طريق بر او واضح باشد.
فساد قول را انواع مختلفى است كه تعداد آنها به بيش از سى نوع مى رسد و سبب تمام اين امراض مختلفه ، قلب است . پس گر كسى خواهد اقوالش ‍ سالم شود بايد قلب را از امراض سالم كند. حال اگر كسى نتواند همه امرضا را از قلب زايل كند، يك دسته از امراض راهم كه از قلب زايل نمايند، قطعا يك دست از اقوال او هم سالم خواهد شد شايد كه اصول تمام امراض قلب ناشى از قواى غضبيه و شهويه و شيطانيه و جهل باشد.
بدان كه قوه غضبيه از اعظم نعمت هاى الهى است كه به انسان داده شده است تا در سفر به سوى حق و بندگى خدا او را اعانت كند، زيرا كه در اين سفر انسان محتاج به بدن است و بايد بدن خود را از انواع شرور دنيا دفع كند. از اين رو اگر قوه غضبيه نباشد، آدمى هلاك خواهد شد اما انسان بايد اين قوه را در راه خدا خرج كند يعنى هر جا كه امر حق است آن قوه را به كار برد و هر جا كه نهى شده است آن قوه را حفظ كند قال الله تعالى اشداء على الكفار رحماء بينهم (430) يعنى : آنان كه (با پيامبرند و) نسبت به كفار شدت عمل خرج مى دهند و در ميان خود نسبت به يكديگر مهربانند. مثلا نهى از منكر و جهاد هر دو وابسته به قوه غضبيه اند. زيرا كه انسان چون كسى را ديد كه معصيت خدا مى كند، بايد چنان خشمگين شود كه رنگش تغيير كند و حالش متغير شود و براى اين غضب حد معينى نيست . اما وقتى غضب براى خودش باشد براى آن حدى قرار داده اند، كه نبايد از آن حد تجاوز كند مثلا اگر از برادر مؤ منى كه در تشيع با تو شريك است خلاف ادبى از او نسبت به تو سرزند نبايد به او غضب كنى اجمالا اين قوه تا وقتى كه از حد خود نگذرد يك نعمت الهى است ولى همينكه از آن حد گذشت داخل جنود شيطان مى شود، و اين قوه غضبيه به منزله آتش است پس اقوال بد و افتراء و كذب و غيبت و هجو تماما ناشى از قوه غضبيه اند. به اين ترتيب يك دسته از خرابيهاى اقوال مربوط به اين قوه مى باشد.
قسم دوم از امراض قلب كه باعث فساد گفتار مى شود ناشى از قوه شهويه است اين قوه نيز از اعظم نعمت هاى خداست و در حفظ بدن مدخليت تمام دارد و همچنانكه انسان به وسيله قوه غضبيه دفع مضار مى نمايد، به وسيله اين قوه نيز جلب منافع مى كند و اگر قوه شهويه نبود محال بود كه انسان تعيش نمايد اما اعمال اين قوه نيز حدى دارد كه آدمى نبايد از آن تجاوز كند بايد معلوم باشد كه انسان از چه راه مال و ثروت را كسب كرده است و آنرا در چه راه صرف مى كند. حاصل آنكه ، بخش عمده اى از مباحث كتب فقهى در اين دو كلمه خلاصه مى شود: مال چگونه بدست آورى ؟ و در چه راه و كجا آن را خرج كنى ؟ و البته بايد توجه داشت كه اينها تماما مقدمه آن است كه بدن سالم بماند و بندگى خدا كند. حال اگر خداى ناكرده نتوانستى اين قوه را مسخر كنى و او بر،تو غالب شد خرابى به بار مى آورد و يك دسته از اقوال فاسد ناشى از اين قوه مى باشد. غالب اقوال كذب از اين باب است زيرا كه براى جلب منافع مى باشند، مثل آن كه مدح كسى را كنى كه مستحق مدح نباشد و تجعلون رزقكم انكم تكذبون (431) يعنى : و دروغ را روزى خود قرار ميدهيد و بسيار ناراحت است كه اين دو قوه غضبيه ضعيفترى مى باشند. اينگونه افراد حليم و بردبارند ولى حرفشان بسيار است . و در بعضى قوه غضبيه كامل است و قوه شهويه ناقص ‍ است .
قسم سوم از امراض قلب ناشى از قوه متخيله يا شيطانيه مى باشد. افعال و اقوال ناشى از اين قوه به منظور جلب منافع و دفع ماضر نيست بلكه ناشى از مقتضاى خود آن قوه است كه به عنوان مثل ، شخص مدح يا ذم كسى را گويد. بدون آنكه به منظور جلب منفعت يا دفع نصرتى باشد تميز افراد و انواع سه مرض قلبى فوق آسان است و پس از تشخيص مى توان آن ها را دفع كرد.
قسم چهارم از اقسام امراض ، قلب ، جهل است و تميز افراد و انواع آن به علت پنهان بود نشان بسيار مشكل است . جهل اشد امراض است و وجود آنرا به مزله موت قلب دانسته اند و اقوالى كه از آن ناشى مى شود حاكى از غرض سوء گوينده نيست ، بلكه فسادش از آنجا سرچشمه مى گيرد كه گوينده موقع كلام را نمى داند و در مقامى كه نبايد كلامى را بگويد آن را به زبان مى آورد. حضرت امير روحى و ارواح العالمين له الفداء مى فرمايد: مرض جهل در قلب زيان بخش تر از مرض جذام در بدن مى باشد خرابى مرض جهل در آدمى بيش از خرابى آن سه مرض ديگر است .
اخبار بسيارى در لزوم اجتناب از اذاعه سر وارد شده است ولى گمان نكنى كه اسرار آل محمد صلى الله عليه و آله از امور خفيه است ، بلكه به حسب اشخاص فرق مى كند. بسا هست كه مطلبى نسبت به كسى سر است و نسبت به ديگرى سر نمى باشد. بسا هست حديث صحيح را نبايد ذكر كرد، زيرا كه موقعش نيست مثلا حديث استحباب خوردن خربزه و انگشتر عقيق به دست كردن را نبايد در نزد افراد خارج از دين ذكر نمود، زيرا كه موجب توهين نسبت به دين ميشود بنابراين دامنه اذاعه سر تا بدينجا نيز كشيده مى شود.
گويندگان دينى بايد ملاحظه اضعف مردم را بنمايد و با سخنانشان القاء شبهه نكنند زيرا كه آن شبهه در قلب جاهل عامى مى ماند و اسباب خرابى دين او مى شود يخرجون من دين الله افواجا (432) از حضرت امير عليه السلام به تكرار نقل شده بود كه فرج آل محمد صلى الله عليه و آله در سنه هفتاد است . از حضرت صادق عليه السلام درباره علت عدم وقوع آن سوال كردند آن حضرت فرمود: همينكه حضرت امام حسين عليه السلام را شهيد كردند، خداوند فرج ما را در سال صد و بيست قرار نداد. معلى بن خنيس ‍ در نزد حضرت صادق عليه السلام امين و مورد اعتماد و در غياب قيم اموال و اولاد آن حضرت بود. وقتى اذعه سرى از اسرا آن حضرت كرد، امام فرمود: خداوند گرماى آهن را به او خواهد چشانيد. چون امام عليه السلام به زيارت مكه رفت داود - حاكم مدينه - كس فرستاد تا او را بگيرند و بكشند. معلى بن خنيس گفت : من با مردم محاسبه بسيار دارم ، بگذار مرا به ميدان شهر برند تا مردم جمع شوند و من وصيت كنم او را به ميدان بردند. معلى بن خنيس در آن جا مردم را مورد خطاب قرار داد وگفت : من معلى بن خنيس هستم و آن چه دارم تماما متعلق به حضرت صادق عليه السلام است در اين هنگام رئيس شرطه به سوى او رفت را با ضربتى بكشت . وقتى كه حضرت صادق عليه السلام از مكه مراجعت فرمود به منزل داود تشريف برده و از او پرسيد: آيا توقيم مرا كشتى ؟ داود رئيس شرطه را معرفى كرد، حضرت به اسماعيل دستور فرمود: و داود استهزاء كرد آن شب را حضرت نخوابيدند و داود را نفرين كردند. صبحگاه بود كه از خانه داود فرياد و شيون برخاست و حضرت فرمودند: فرشته اى ضربتى بر سر او نواخت كه مثانه اش شكافت . حاصل سخن آنكه معلى بن خنيس با چنان عظمت شاءن ، به خاطر آن كه سرى از اسرار آل محمد صلى الله عليه و آله را فاش ‍ كرد، به قتل رسيد.
نوع ديگر از فساد قول از جهل آن است كه در مجلسى كلامى بگوئى كه باعث عداوت شود مثلا در حضور ديگران كسى را مدح كنى و سبب عداوت ها حاضرين نسبت به او شوى . پس در واقع او را مدح نكرده اى بلكه برايش دشمن تراشيده اى و به مرارت و سختى دچارش ساخته اى نيز در حديث است كه وقتى عبادت حضرت سجاد عليه السلام به حدى رسيد كه پاهاى مباركش متورم شد و انواع ضعف در بدن آن حضرت پديد آمد تا آن جا كه اهل بيتش سخت نگران شدندكه مبادا زندگى مبارك امام به مخاطره افتد لذا عمه آن حضرت به منزل جابر رفت و به او اظهار داشت : تو از صحابه پيغمبر و ما بر تو حقوقى داريم كه حال مى بينى عبادت بسيار اسباب ضعف و تلف امام على بن الحسين عليهما السلام گرديده مقتضى است كه شرفياب شده و از آن حضرت خواهش كنى كه در عبادت خود اندكى تخفيف دهد. جابر برخاست و از خانه بيرون آمد و تا به در خانه حضرت رسيد در آنجا در ميان كودكان چشمش به كودكى افتاد كه آثار امامت و ولايت از جبين مباركش ظاهر بود. از او سوال كرد: تو كيستى ؟ كودك پاسخ فرمود: من محمد بن على بن الحسين بن ابيطالب هستم جابر پيش آمد و سينه مباركش را بوسيد و عرض كرد: جدت فرمود: اى جابر، تو آنقدر در دنيا زندگى خواهى كرد كه وصى پنجم من حضرت محمد بن على عليه السلام را خواهى ديد و بعد از آن ديگر چندان در دنيا نخواهى پائيد، و چون او را مى بينى سلام مرا به او برسان ، آنگاه عرض كرد از حضور پدر اجازه بگير تا به خدمتش شرفياب شوم . حضرت محمد بن على عليه السلام به خدمت پدر رسيد و عرض كرد: پيرمردى به در خانه است و رخصت و شرفيابى مى خواهد و با من نيز چنين رفتار كرد. حضرت فرمود: اين شخص جابر است و اين سخن كه با تو گفت و اين رفتار كه با تو كرد، كه سبب حسد و كينه آنان گرديد. آنگاه حضرت اجازه فرمود و جابر وارد شد حضرت سجاد عليه السلام اكرام و تعظيم بسيار در حق او نمود. جابر عرض ‍ كرد: اى پسر رسول خدا صلى الله عليه و آله خداوند، بهشت را براى خاطر شما خلق كرده است ، پس چرا اينقدر به خود صدمه مى زنى ؟ بهشت را براى خاطر شما خلق كرده است ، پس چرا اينقدر به خود صدمه مى زنى ؟ حضرت فرمود: همين مطلب را به جدم عرض كردند وايشان در جواب فرمود: افلا اكون عبدا شكورا يعنى : آيا نبايد بنده شكرگزارى باشم ؟ جابر عرض كرد خداوند، فيوضات خود را به واسطه شما به مردم مى رساند؟ حضرت فرمود: آيا نبايد به شيوه پدران خود (پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله و اميرالمؤ منين عليه السلام رفتار كنم ؟ .
يكى از موارد فساد قول ناشى از جهل آن است كه فى المثل انسان سفر كند و آنگاه با آب و تاب فراوان خوشيهاى خود را در اين سفر ونيز صورتهاى زيبا و مناظره فريبنده اى را كه ديده است براى ديگران باز گويد و به اين وسيله اسباب پريشانى حواس شنوندگان بيچاره را فراهم آورد.
همچنين اگر جوانى در سفر قوت شود، همراهان او نبايد جزئيات حالات او را براى پدرش شرح داده و سبب زيادتى حزن او گردند. گفتارش و كردار پيغمبران كه در قرآن كريم حكايت شده است بايد براى ما نمونه باشد. مثلا آن زمان كه برادران حضرت يوسف در مصر بر او وارد شدند به آن ها فرمود: لا تثريب عليكم اليوم (433).يعنى : امروز شما مورد سرزنش نيستيد و نيز بعد از آنكه پدرش را ملاقات كرد ابدا از مصائب چاه سخن به ميان نياورد، بلكه به اختصار اشارتى به زندان و نجات خود از آن بلا كرد: ... قد احسن بى اذا اخرجنى من السجن و جاء بكم من البدو من بعد ان نزغ الشيطان و بين اخوتى ... (434). يعنى : پروردگار با نجات من از زندان محققا بر من نيكى واحسان كرد و بعد از آنكه شيطان بين من و برادرانم فساد برانگيخت ، شما را از باديه به اينجا آورد. حضرت يوسف افعال زشت برادرانش را نيز به شيطان نسبت داد تا سبب خجلت آنها نشود و به نحو اجمال از وقايع گذشته سخن گفت زيرا كه غرضش خوددارى از سرزنش ‍ آنها بود. بيان تفصيلى قضيه در نزد پدر، از يك سو غضب و كينه برادران را برمى انگيخت و از سوى ديگر سبب حزن پيغمبر خدا و در نتيجه غافل موارد از بيان تفصيلى قضايا خوددارى ، كند، مگر آنكه فايده مهمى در ذكر آن باشد و اسباب نفع كلى براى شخص گردد. فى المثل ، بيان تفصيلى قضاياى كربلا به وسيله حضرت على بن الحسين عليهما السلام گرچه موجب شدت حزن واندوه مردم مى شد ليكن سبب نجات آنها از آتش ‍ دوزخ بود. وقتى حضرت يوسف اقوامش را ملاقات كرد با چه دستگاه حشمتى بود، و هنگامى كه حضرت على بن الحسين عليه السلام اقوام خويش را ملاقات فرمود و با چه مشقت و رنجى كه حضرت على بن الحسين عليه السلام اقوام خويش را ملاقات فرمود باچه مشقت و رنجى همراه بود، كه حضرت ام كلثوم مى فرمايد: مدينة جدنا لاتقبلينا يعنى : اى شهر جدمان را ديگر به خود مپذير. روزى كه از تو بيرون رفتيم و اكبر داشتيم ، اصغر داشتيم عون و جعفر داشتيم ، و امروز كه آمده ايم ، تنها و غريب آمده ايم و بدنهاى كشته شده آن عزيزان را در صحراى گرم كربلا به جا گذاشتيم .
حضرت على بن الحسين عليه السلام پس از بازگشت از كربلا، در نزديكى مدينه فرود آمده و به بشير فرمود: رحم الله اباك انه كان شاعرا هل انت تقدر عليه ؟ يعنى خداوند پدرت را رحمت كند، او شاعر بود آيا تو نيز قادر به سرودن شعر هستى ؟ عرض كرد: آرى ! من نيز شاعرم آنگاه امام فرمود: برو خبر شهادت پدرم را به اهل مدينه باز رسان همينكه مردم مدينه مطلع شدند، به خدمت حضرت شتافتند حضرت امام على ابن الحسين عليه السلام در اين حال نيز در صدد اجمال مطلب برآمده و فرمود: اى قوم ! همين قدر بدانيد كه اگر به جاى اين همه سفارشهايى كه پيغمبر صلى الله عليه و آله به امت خود درباره نيكى كردن نسبت به ما اهل بيت فرمود، امر به ايذاء و عداوت نسبت به ما نموده بود، ممكن نبود اين امت بيش از اين در حق ما دشمنى و اذيت روا دارند، چنانكه خداى تعالى فرمود: قل الاسئلكم عليه اجرا الا المودة فى القربى (435) يعنى : اى پيغمبر به امت خويش بگو من در برابر زحمت و رنج رسالت خويش ، پاداشى جز محبت نسبت به خويشان خود انتظار ندارم و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مجلس سوم :
بسم الله الرحمن الرحيم
و اذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما احتمال ديگر در اين آيه مباركه آن است كه مراد از سلام همين سلام معروف باشد وقتى جاهل در مقام مجادله با عالم بر آيد عالم بايد در جواب بگويد: سلام عليكم و شايد اين يك حكم تقييدى صرف باشد. مثل آنكه در اخبار وارد شده است كه اگر چشم انسان به جنازه يا شخص مجذوم يا هل ذمه افتاد، خوب است فلان دعا را بخواند، و همچنين است وقتى كه انسان مبتلا به شخصى جاهل شد و مورد بدگوئى قرار گرفت و در پاسخ او بگويد:سلام عليكم . شاهد اين مطلب در آثار اهل بيت و قرآن بسيار است وقتى ابراهيم پسر مهدى عباسى خوابى ديد و آن را براى ماءمون چنين نقل كرد: در عالم رؤ يا ديدم كه در راهى با على عليه السلام مى رفتيم . وقتى به پلى رسيديم خواستم بر او سبقت گيرم ، روى به او كردم . گفتم : تو خواستى به شرافت همسرت خلافت را تصاحب كنى (436) اما او به من جوابى نداد ماءمون پرسيد پس ‍ چه گفت ؟ ابراهيم گفت : او فقط به من سلام كرد ماءمون گفت : چون على عليه السلام تو را جاهل دانسته ، جوابت نيز همين بوده است . شاهد ديگر، داستان حضرت خليل الرحمن در قرآن مجيد است .
انبياء مضمون حديث لكل انسان شيطان و شيطانى اسلم بيدى يعنى : هر انسانى را شيطانى است ، و شيطان من به دست من تسليم گرديده است بعد از آنكه به رياضات و مجاهدات از خود فارغ شدند به مضمون آيه و انذر عشيرتك الاقربين (437) يعنى : خويشان نزديكتر خود را بيم ده و هدايت فرما، بايد در صدد اصلاح اهل بيت خود و سپس هدايت قبيله و عشيره خود برآيند. از اين رو، حضرت ابراهيم نيز ابتدا درصدد هدايت پدر عرفى خود كه بر حسب اختلاف روايات ، عمويش با پدر و مادرش بود، برآمد و با كمال تاءنى و وقار فرمود: ... ياابت لم تعبد ما لا يسمع و لايبصر و لايغنى عنك شيئا يا ابت اين قد جاء نى من العلم ما لم ياءتك فاتبعنى اهدك صراطا سويا (438). يعنى : اى پدر! چرا به پرستش چيزى مى پردازى كه نه مى بيند و نه مى شنود و ترا از چيزى بى نياز نمى سازد اى پدر! علم و معرفتى براى من حاصل شده است كه تو را به آن دسترس نبوده است . پس ‍ مرا پيروى كن تا تو را به راه مستقيم هدايت كنم التبه مراد من از اين پيروى و متابعت متابعتى از نوع متابعت موسى عليه السلام از خضر عليه السلام نبود بلكه مقصود از آن گوش فرا دادن و قبول سخنان ابراهيم عليه السلام بوده است در حاليكه متابعت موسى عليه السلام از خضر عليه السلام تبيعت در جميع آثار و اقوال و افعال مى باشد متابعت اول ، اولين درجه متابعت است كه استماع اقوال باشد. متابعت دوم آخر، درجه متابعت است كه تبعيت از اقوال و افعال و احوال باشد. آنگاه حضرت ابراهيم عليه السلام به مواعظ خود چنين ادامه مى دهد: يا ابت لاتبعد الشيطان ان الشيطان كان للرحمن عصيا يا ابت انى اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا (439) يعنى : اى پدر! شيطان را پرستش و اطاعت مكن ، كه شيطان در برابر خداوند رحمان عصيان و سرپيچى كرده است . اى پدر! من از آن بيمناكم كه عذاب خداى رحمان تو را فراگيرد و تو از دوستان شيطان گردى اما چون او به كلى از راه بيرون بود و استعداد هدايت نداشت از برهان اين دعاوى سوال نكرد، بلكه در پاسخ سخنان ابراهيم عليه السلام گفت : ... اراغب انت عن الهتى يا ابراهيم لئن لم تنته لارجمنك (440). يعنى : اى ابراهيم ! آيا از خدايان من روى گردان شده اى ؟ اگر از اين وضع و رفتار دست برندارى ، تو را سنگسار خواهم كرد. و اهجرنى مليا (441) آرى اين مرد از جمله كسانى است كه انبياء و اوصيا از هدايت آنان ماءيوسند. از اين رو حضرت ابراهيم عليه السلام خطاب به او فرمود: قال سلام عليك ساستغفر لك ربى انه كان بى حفيا و اعتزلكم و ما تدعون من دون الله و ادعوا ربى عسى الا اكون بدعاء ربى شقيا (442) يعنى : ابراهيم گفت : سلام بر تو باد من از پروردگارم براى شما طلب آمرزش خواهم كرد كه همواره او نسبت به من مهربان بوده است و از شما و از هرچه كه غير از خدا مى خوانيد، كناره و عزلت مى جويم ، پروردگارم را مى خوانم باشد كه در خواندن پروردگار، خويش ، نگونبخت و شقى نباشم .
شاهد سوم ، قصه جماعتى از يهود و نصارى است كه اهل معرفت بودند و قبل از ظهور پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله از كتب آسمانى پيشين ، علامت ظهور آن حضرت را فهميده و به او ايمان آورده بودند و با اينكه ظاهرا هنوز به شرف اسلام ، مشرف نشده بودند اما ايمان داشتند و بالاخره با ظهور آن حضرت ، ايشان نيز ايمان خود ظاهر ساختند و گفتند ... انا كنا نم قبله مسلمين اولئك يؤ تون اجرهم مرتين (443) يعنى : ما بى شك پيش از اين نيز مسلمان بوديم . آنان پاداش دوگانه دريافت خواهند كرد: مقصود آنكه هم ثواب و اجر ملت اول دوم را دارند. يا آنكه به مضمون بما صبروا چون صبر كردند و مرارت بسيار كشيدند، دوبار به آنها اجر مى دهند ... و يدرؤ ن بالحسنة السيئة و مما رزقناهم ينفقون و اذا سمعوا اللغوا اعرضوا عنه و قالوا لنا اعمالنا و لكم اعمالكم سلام عليكم لانبتغى الجاهلين (444) يعنى : اينان با نيكى و احسان بدى و سوء رفتار و گفتار ديگران را نسبت به خود دفع كرده و از آنچه كه روزى آنها كرديم به ديگران انفاق مى كنند، و چون سخن لغو و بيهوده اى شنيدند از گوينده آن دورى جستند و به آنها گفتند كردار ما براى ما و اعمال شما براى شما باشد، سلام بر شما! ما درصدد نزديكى و دست يابى به مردم نادان نيستيم مراد، كسانى چون جناب سلمان و اباذر است و مى دانيم كه سلمان چه دشواريها تحمل كرد تا به درك حضور پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله نائل گرديد.
بارى ! يكى از موارد آداب معاشرت در اسلام ، سلام كردن است در شريعت دوگونه سلام ، وارد است . يكى سلام به هنگام ورود در مجلس ، و ديگرى سلام به هنگام ترك مجلس كه آن را سلام توديع گويند، و در خبر است كه سالم اول اولى بر سلام دوم نيست .
سلام در آيه شريفه قال سلام عليك ساستغفر لك ربى انه كان بى حفيا كه قبلا مذكور افتاد سلام توديع است . زيرا انبياء به حسب امر الهى دعوت مى كنند. و آنگاه كه ماءيوس شدند، به مضمون و اعتزلكم و ما تدعون من دون الله روحا و جسما به تمام عنى نسبت به دعوت شدگان خود، اعراض كرده و مهاجرت مى كنند و به وسيله سلام با آنان توديع مى كنند. البته اين سلام بر انبياء و اولياء و صلحاء است ، ميان علماء اختلاف است كه اين سلام اول است يا سلام توديع مى باشد؟ اگر كسى سر سلام نماز را بفهمد، نتيجه نماز را فهميده است دليل كسانى كه مى گويند اين سلام همان سلام اول است آن است كه : چون انسان داخل در نماز، مى شود به مضمون حديث الصلوة معراج المؤ من يعنى نماز معراج مؤ من است معراجش ‍ آغاز شده و چون نمازش تمام مى شود به صفوف انبياء و ملائكه وارد مى گردد - زيرا كه انسان در آخرين مرتبه عروج خويش به جمع ملائكه و انبياء مى پيوندد، و چون داخل در اين جمع شد، رسم آن بر باقى اهل مجلس سلام نمايد السلام عليك ايها النبى و بعد از آن بر باقى اهل مجلس سلام نمايد: السلام علينا و على عبادالله الصالحين در تشهد نماز، تحيات مبسوطه نسبت به ائمه طاهرين وارد است اما به تدريج از آن كاسته شده و اكنون به يك سلام رسيده است ، و بسيار بى انصافى است كه انسان وارد مجلس انبياء و اولياء و ملائكه شود و با ائمه خود سلام كند. دليل اشخاصى كه سلام پايان نماز را سلام توديع دانسته اند، آن است كه انسان به مجرد آنكه تكبيرة الاحرام گفت و داخل در نماز شد وارد در صفوف انبياء و ملائكه شده است . يكى از خصوصيات نماز آن است كه تمام مخلوقات در آن شركت دارند، يعنى عبادت مخلوقات ديگر در اين عبادت مندرج است ، بعضى از ملائكه در قيامند و برخى در ركوع و بعضى در سجود و ما منا الا له مقام (445) معلوم يعنى هيچ يك از ما فرشتگان نيست مگر آن كه او را در بندگى و عبادت مقامى مقرر است پس انسان در هنگام نماز با تمام ملائكه هم صف و هم رديف است و چون ملائكه به مضمون آيه شريفه يسبحون له بالليل و النهار و هم لا يساءمون (446) يعنى : شب و روز مشغول تسبيح حق اند، و خسته نمى شوند همواره در حال عبادتند، لذا وقتى انسان از نماز فارغ مى شود از صف آنها بيرون مى آيد و به وسيله سلام با آنان وداع مى نمايد بنابر اين سلام آخر نماز، سلام توديع است و شاهد بر سلام توديع در اخبار يكى آن است كه در آن هنگام كه حضرت ابى عبدالله الحسين عليه السلام از مكه خارج شد، فرزدق شاعر عازم موسوم حج است شما كجا مى رويد؟ فرمود: اگر در مكه مى ماندم بنى اميه دستگيرم مى كردند، پس از آن از وى پرسيد: حال و روحيه مردم را نسبت به من چگونه ديدى ؟ عرض كرد: قلوبهم لك و سيوفهم عليك يعنى : قلبهاى آنان متمايل به شما و شمشيرهايشان بر عليه شما است حضرت پس از شكر بر قضا و خواست پروردگار، باجمله سلام عليك از او وداع كرد مركب خود را به حركت درآورد، در روز عاشورا نيز در چند مورد سلام توديع از سوى امام حسين عليه السلام و اصحاب به كار رفته است از جمله آنكس عابس از غلامش (447) پرسيد: امروز چه خواهى كرد؟ و او پاسخ داد كه مگر غير از كشته شدن كار ديگرى كرد بايدبكنم ، عابس گفت : من هم همين گمان خير را در درباره تو داشتم پس هر چه در توان دارى امروز به كاربر كه امروز روز كار است و فردا روز حساب آنگاه غلام به خدمت حضرت آمد عرض كرد: كه در روى زمين نزد من محبوبتر از شما چيزى نيست و اگر غير از اين جان ، نيز چيز ديگرى داشتم در راه رفع ستم از شما آنرا فدا مى كردم ، اما چه كنم كه غير از اين جان چيز ديگرى ندارم آنگاه گفت : السلام عليك يا اباعبدالله و سپس عازم ميدان نبردشد در ميدان او را محاصره و سنگباران كردند، تا جانس را فداى جانان جهان ساخت مورد ديگر آن كه ، دو برادر به نامهاى عبدالله و عبداالرحمن غفارى ، در روز عاشورا به خدمت ابى عبدالله عليه السلام رسيده و گريان سلام كردند حضرت فرمود: پيش بيائيد اى برادرزاده ها! چرا گريه مى كنيد؟ اميدوارم كه ساعتى ديگر چشمهاى شما روشن گردد آنان عرض كردند كه : به خدا قسم ما براى خود گريه نمى كنيم ، بلكه بر تو و بى كسى تو گريه مى كنيم و از اينكه مى بينيم دشمن شما را محاصره كرده است و ما را قدرت دور كردن آنان نيست ، گريانيم . حضرت در حق آنان دعا كرد و از خداوند خواست كه به خاطر همين غصه به آنها جزاى خير دهد آنگاه هر دو عرض كردند: السلام عليك يا اباعبدالله و در هيچ جا اين سلام جواب ندارد مگر همين جا، مورد ديگر، داستان حنظله سعد شامى است كه ابتدا سينه خود را در برابر تير دشمن حضرت ابى عبدالله عليه السلام قرار داد در حاليكه كلمات مؤ من آل فرعون را كه در قرآن حكايت شده است ترنم مى كرد:
يا قوم انى اخاف عليكم يوم التناد يوم تو لون مدبرين مالكم من الله من عاصم و من يضلل الله فما له من هاد يعنى : اى قوم من ، من براى شما از عذاب روز قيامت كه خلق از سختى آن به فرياد آيند، هراسانم . روزى كه از عذاب آن به هر سو بگريزند، و ازقهر خدا هيچ پناهى نيابند، و هر كه از خدا گمراه كند، ديگر او را راهنمائى نيست .
حضرت ابى عبدالله عليه السلام به او فرمود كه اين جمع بعد از كشتن اين برادران صالح و شايسته همگى مستحق عذاب شدند سعد پرسيد: آيا ما به جائى كه اين برادران صالح رفتند كوچ نكنيم ؟ حضرت فرمود: برو عرض ‍ كرد: السلام عليك يا ابا عبدالله جمع الله بيننا و بينكم فى الجنة يعنى : اى اباعبدالله سلام بر تو باد خداوند در بهشت ما و شما را در يك جا گرد آورد حضرت فرمود: آمين .
مجلس چهارم :
بسم الله الرحمن الرحيم
واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما در جلسه گذشته اجمالا عرض شد كه احتمال دوم آن است كه مقصود از سلام در اين آيه شريفه ، همان سلام معروف و ظاهرى باشد و بنابراين پاسخ شايسته در برابر گفتار ناشايسته سلام است . در شريعت ، سلام كردن يك تكليف است اما بايد در اين مورد قدرى تاءمل كرد و دانست كه مراد از اين تكليف ، تنها يك تكليف زبانى نيست ، بلكه مقصود بالاتر از اين است . همانگونه كه در پشت تمام ظواهر شرع ، حقايقى نهفته است كه غرض از تمسك به آن ظواهر، وصول به حقايق مزبور مى باشد، سلام نيز داراى حقيقتى است كه بايد به آن رسيد.
حقيقت سلام چيست كه سراسر حيات و مرگ انسان را پوشانده است ؟
خلقت آدم با سلام شروع شد، دو نفر كه به يكديگر مى رسند بايد به هم سلام كنند، اولياء به انبياء به اولياء سلام كنند، به هنگام ملاقات سلام و به هنگام مفارقت نيز، سلام به وقت ورود به خانه سلام كرد، چه كسى در درون خانه باشد، يا تهى از كسى باشد، و بالاخره وقت مردن هم سلام ، كه اين نيز خود داراى تعبيراتى است : سلام جسد به روح سلام روح به جسد، سلام اعضاء به يكديگر، سلام روح طيبه به آن سو و نشاءه كه قصت انتقال به آن را دارد، يعنى به ملائكه : ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تننزل عليهم الملائكة ان لاتخافروا ولاتحزنوا و ابشروا بالجنة التى كنتم به توعدون (448) روز تولد، سلامت روز مرگ سلام روز حشر و بعث نيز سلام : والسلام على يوم ولدت و يوم اموت و يوم ابعث حيا (449) يعنى : و سلام بر من روزى كه به دنيا آمدم و روزى كه مى ميرم و روزى كه زنده برانگيخته مى شوم به هر منزلى كه انسان وارد مى شود خوب است كه بر ملائك مستحفظ آن منزل سلام كند السلام عليك على ملائكة الله الحافين بنابراين بايد سر اخبار انشاء سلام را فهميد و سلام كردن صرف لقلقه زبان نباشد، تا ثمره اى بر انجام آن مترتب شود.
بايد دانست كه سلام ، اسمى از اسماء نود و نه گانه خداوند در قرآن مجيد است : هوالله الذى لا اله الاهوالملك القدوس السلام المؤ من المهيمن العزيز الجبار (450)يعنى : اوست خداوند و معبودى كه هيچ معبود و مقصودى جز او كه ملك و قدوس و سلام بر مؤ من و مهيمن و عزيز و جبار و... است وجود ندارد و در دعاى اويس قرنى آمده است : يا سلام المؤ من المهيمن و در دعاى ديگر: اللهم انت السلام و منك السلام و اليك يعود السلام يعنى : خداوندا! تو سلامى و سلام از تو نشاءت گرفته است و به سوى تو باز مى گردد در حديث است كه هر كس بتواند نود و نه اسم خداوند را احصاء نمايد، به بهشت داخل مى شود بديهى است كه مقصود از احصاء اسماء خداوند شمارش عددى آنها نيست ، بلكه همانطور كه در توحيد آمده است احصاء اسماء مبارك حق ، داراى چند مرتبه مى باشد مرتبه اول آن شمارش عددى و لفظى است مرتبه دوم آن ، فهميدن معانى لغوى الفاظ مزبور بوده و بالاخره مرتبه سوم آن درك معانى حقيقه اين اسماء مى باشد. در اين مرحله است كه انسان بايد بفهمد كه چه خصائصى شايسته خداوند است گفته اند: سلام از سلامتى است يعنى ذات و صفات و افعال خدا از هر گونه عيب و نقصى سالم است اين مطلب را انسان به وسيله برهان دريابد. اگر چه ذات خداوند مجهول بوده و راه معرفت به كنه وجود مقدس او مسدود است ، اما اجمالا مى توان فهميد كه او سبوح قدوس است يعنى كه ذاتش منزه و پاك از هر محدوديت و نقص است پس از آن ، مقام صفات است بايد فهميد كه خود در عالم كه صفات او سالمند علمش از جهل وقدرتش از عجز سالم است و هر كس ‍ خود در عالم خويشتن مى داند كه تا چه حد به اين مطلب يقين دارد، كه البته اين خود، موازينى دارد كه به وسيله آن موازين قابل ادراك است از جمله آنكه گفته اند: المؤ من يرى يقينه فى علمه يعنى : مراتب يقين بنده مؤ من را از عملش مى توان ديد اما انسان در اين دو مرتبه از توحيد، يعنى توحيد ذات و صفات كمتر دچار خرابى وضعف اعتقاد مى باشد، بلكه بيشترين خرابى در زمينه توحيد افعال ، گريبانگيرش مى شود چون سلام را به شايستگى درك نكرده ، اين خرابيها پيدا شده است . برخى بر آنند كه شرك مشركين متوجه ذات حق نيست زيرا محال مى نمايد، كه انسانى با شعور، بتى را به دست خود بتراشد، و آنگاه بگويد: اين خالق من است بلكه آنان بتها را شفعاء خود مى دانستند، عمده خرابى اعتقاد آدمى در زمينه شك نسبت به سلامت افعال حق است انسان وقتى مى گويد: اللهم انت السلام يعنى : خداوندا! تو سلام هستى بايد به حال خود نگاه كند و ببنيد كه تو آيا او را در افعال خود سالم مى داند؟ آيا او راظالم نمى داند، و درافعال خود عادل مى شناسد؟ آيا افعال او را خالى از از نقص و عيب مى بيند يا آنكه به زبان خدا راعادل مى خواند و در قلب خويش او را ظالم مى داند؟ در اين زمينه ، افعال انسان ، شاهد عقايد او است اليوم نختم على افواههم و تكلمنا ايديهم (451) يعنى : امروز مهر، سكوت بر دهانشان مى زنيم و دستهايشان با ما سخن مى گويند مقصود آن است كه آنچه به وسيله دستهايشان انجام دادند شاهد بر عقايدشان است كسى كه خداوند را در افعالش سالم بداند و يقين داشته باشد كه هيچ حركتى بى اذن او انجام نمى گيرد و همه به امر اوست ، ممكن نيست كه در برابر ابتلاء به وقايع و حوادث عالم در سويداى قلب ، خوش كراهت و ناخرسندى احساس كند، و نسبت به آن ها چون و چرا نمايد؛ زيرا كه يكى از اركان اربعه ايمان ، رضا است ، و دنيا محل امتحان است و اين مطالب برهانى و وجدانى است .
انسان داراى رزق ظاهرى و باطنى است از سوى خداوند و به وسيله امورى مثل تنگى معيشت و از دست دادن سلامت و امنيت و يا مشاهده ترقى كسانى كه مساوى و يا پست تر از او بوده اند، امتحان مى شود تا معلومش ‍ گردد كه آيا در قلب او رضايت يا كراهت است ؟ اگر قلبا راضى باشد داراى صفت رضا است ، و اگر قلب راضى نباشد، اما به زبان بگويد راضيم و كراهت خود را اظهار نكند داراى مرتبه صبر است وقتى انسان قلبا راضى بود، از سلامتى قلب برخوردار است . پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله ابدا حرف (لو) (452) را به كار نمى برد. يعنى : گفتن اينكه اگر چنين مى كدرم ، چنان مى شد پرهيز كرد زيرا در گفتن حرف لو ايراد به كار خداوندو عدم رضايت به خواست او پنهان است اگر بنده ، خداوند را وكيل مى داند، بايد به او اعتماد كند. و ما يؤ من اكثرهم بالله الا و هم (453) مشركون يعنى : بيشتر آنان به خداوند ايمان نمى آورند مگر آنكه در عين حال مشركند آرى اغلب مردم در افعال ، براى خدا شريك قرار مى دهند، و هر يك از ايشان را در تصور باطل ، صدها خدا است . و اين شرك را دو صورت خفى و آشكار است . گفتن ليت (454) نيز همانند گفتن لو به شرك نهان ملوث است و اگر آدمى به كار و بار خود دقيق شود و حساب اعمال خود را بكند، مى يابد كه هر روز چه ميزان به شرك آلوده شده است . ذلك بانهم كرهوا ما انزل الله فاحبط(455) اعمالهم يعنى چون نسبت به آن چه كه خداوند فرو فرستاده است ناخرسندند، پروردگار نيز اعمال آنان را تباه و بى فايده ساخت . حضرت عيسى عليه السلام كورى را ديد كه علاوه بر كوى ، مبتلا به فلج و جذام بود و در عين حال حمد و شكر خدا مى كرد. عيسى عليه السلام پرسيد: ديگر براى چه حمد مى كنى ؟! عرض كرد: زيرا كه خداوند مرا از بسيارى گرفتاريها كه ديگران به آن ها مبتلا هستند، نجات داده است حضرت عيسى پرسيد: نعمتى را كه خداوند به تو داده است كدام است ؟ عرض كرد: خداوند متعال نعمت معرفت خويش را به من عطا فرموده است ملاحظه مى شود كه اين شخص ابدا نظر به جزئيات نداشت و مى دانست كه اگر همه نعمت ها باشد و معرفت نباشد گويا كه هيچ چيز نيست . آنگاه حضرت عيسى عليه السلام دست بر او كشيد و او از تمام امراض ظاهرى شفا يافت . پس معلوم شد كه اگر بنده اى بر خداى خود، ايراد و اعتراض نكند، روى آنرا دارد كه بگويد: اللهم انت السلام يعنى خداوندا! تو از هر نقص ، و از هر عيب منزهى .
در آن هنگام كه ملائكه پروردگار، حضرت ساره را به آوردن فرزندى پسر بشارت دادند گفت : الد و انا عجوز و هذا بعلى شيخا (456) يعنى : آيا من صاحب فرزند مى شوم با آن كه زنى پير و فرسوده ام و اين شوهرم نيز مردى سالمند است ؟ خطاب رسيد كه چون در كارها ترديد مى كند، چهارصد سال اولاد او را معذب خواهم كرد ملاحظه مى شود كه كار بسيار سخت و راه بسى باريك و دشوار است .
انسانى كه درصدد است كه به پروردگار عرضه دارد: انت السلام بايد ذات و صفات و افعال او را قولا و فعلا و قلبا سالم بداند اين تنگى قلب است كه اسباب تنگى كار مى شود. فلا و ربك لايؤ منون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا فى انفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما (457) يعنى : قسم به پرروردگارت كه هرگز ايمان نمى آورند، تا آنگاه كه ترادر اختلافات ميان خويش حكم قرار دهند و علاوه نسبت به قضاوت و حكم تو احساس سختى و تنگدلى در خويشتن ننموده و در برابر تو تسليم باشند. از اين رو در امور تشريعى نماز مانند امور تكوينى نبايد نسبت به حكم خدا و پيغمبر، وقتى كه با تمايلات نفسانى ما موافق نيست ، در قلب خود احساس مخالفت كنيم . انسان بايد بداند كه آنچه هست ونيست تماما از ناحيه خدا است . اشخاصى كه راضى به افعال خدا بودند وقتى بلا مى آمد، در نهايت سرور به استقبال آن مى شتافتند آنچنانكه به استقبال نعمت مى رفتند. اين كملات عمار ياسر است كه مى گفت : خدايا اگر بدانم كه رضاى تو در آن است كه در دريا غرق شوم و يا به آتش بسوزم ، چنين خواهم كرد .همين عمار بود كه در ابتداى اسلام آوردنش كه هنوز حكم فاصدع بما تؤ مر (458) يعنى : آنچه راكه بدان ماءمور شده اى آشكارا گوشزد كن نازل نگرديده بود، همراه با پدر و مادرش به وسيله مشركين شكنجه مى شد در آفتاب سوزان آنها را برهنه و بر تنشان زره مى پوشاندند. پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله وقتى بر آن ها مى گذشت و آنان را به اين حال مى ديد در حقشان دعا مى كرد وآنان صبر كردند تا به مقامات رفيع رسيدند. در زمان خلافت عثمان بعضى از منكرات او را نوشته و به دست عمار دادند وى آن نوشته را نزد عثمان برد اين كار از سوى عمار كه در ابتداء امر غلامى بيش نبود، سخت گران آمد و گفت : كار تو به جايى رسيده است كه به من اعتراض مى كنى ؟ آنگاه به غلام خود دستور داد تا عمار را مضروب سازد وآن دژخيم پست با چكمه خويش چنان لكد محكمى به آن مرد خدا نواخت كه بيهوش گرديد چون اين خبر به عايشه رسيد، در حاليكه پاره اى از لباس پيغمبر صلى الله عليه و آله و يك تار موى مبارك آن حضرت را در دست داشت ، از خانه بيرون آمد و خطاب به مردم گفت : اى مردم ! لباس پيغمبر هنوز نابود نشده است كه با صحابه او چنين مى كنند. عمار كسى است كه پيغمبر صلى الله عليه و آله سه بار بشارت بهشت به او داد و فرمود: فرقه باغيه تو را خواهند كشت در جنگ صفين او آنچنا تعجيل داشت كه به حضرت شاه اولياء عرض كرد: همين فردا به نبرد پردازيم اماآن امام زاهد فرمود: ما را در جهد با اهل قبله ترديد است در جريان جنگ صفين شبانه چند نفر از لشكر معاويه به نصيحت گوئى او آمدند اما فايده ى نكرد در ميدان جنگ به هر طرف كه عمار حركت مى كرد، تمام صحابه پيامبر نيز به پيروى از و به همان سو روى مى كردند. بالاخره در اين جنگ ، عمار به وسيله نيز عمر و عاص از پاى درآمد. حضرت امير عليه السلام بر بالينش حاضر شد و فرمود: هر كس كه در مصيت عمار آه نكشد از اسلام نصيب ندارد در حين بنرد وقتى تشنگى بر عمار غلبه كرد زنى كاسه شيرى براى او آورد، عمار گفت : اين آخرين روزى من در اين دنياست زيرا كه پيغمبر فرمود: آخرين غذاى تو شير است بعد از آن كه عمار به شهادت رسيد اميرالمؤ منين عليه السلام بر سرش حضور يافت و با افسوس فرمود: تو پشت على بودى ! تو دست على بودى ! و آنگاه به دست مبارك ، سر او را از زمين برداشته و بر روى زانوى خويش نهاده و به اين اشعار تخلى ترنم فرمود:
الا يها الموت الذى لست تاريك
ارحنى فقد افنيت كل خليلى
اراك بصيرا بالذين احبهم
كانك تنحو نحو هم بدليل
يعنى : اى مرگ كه مرا از تو گريزى نيست ، اينك كه همه عزيزان خويش را از دست داده ام مرا راحت كن اى مرگ چنان مى بينم كه گوئى تمام افرادى را كه محبوب من هستند مى شناسى و مى پندارى كه با نشانه سراغ ايشان مى روى .
در حقيقت ، امام عليه السلام ، به زبان شعر مى فرمود: بعد از عماز زندگى برمن تلخ است . پس از آن فرمود: هيچگاه نشد كه سه نفر در نزد پيغمبر صلى الله عليه و آله شرفياب شوند مگر آنكه نفر چهارم باشند، مگر آن كه نفر پنجم عمار بود، قاتل و سب كننده عمار هر دو در آتش ، جهنم خواهند سوخت . سپس فرمود: تا جسد او را به خيمه مخصوص خود، منتقل ساختند. چون چشم مبارك امام به محاسن خون آلود عمار افتاد، ابيات زير را زمزمه كرد:
و ما طيبة تسبى القلوب بطرفها
اذا التفت خلنا با جفانها سحرا
با حسن ممن كلل السيف وجهه
دما فى سبيل الله حتى قضى صبرا
در اين جنگ فرق عمار شكاف برداشت ، و تارك مبارك اميرالمؤ منين عليه السلام نيز به شمشير ابن ملجم شكافته شد و محاسن مبارك آن حضرت به خون سرش رنگين شد. ياعلى ! اين رباعى را تو درباره عمار فرمودى و گفتى كه هر كس در مصيبت عمار آه نكشد، بهره اى از اسلام ندارد، پس چگونه است حال كسى كه در مصيبت تو آه نكشد؟ اميرالمؤ منين عليه السلام خود بر جنازه عماز نمازگزارد و به دست مبارك خود او را به خاك سپرد، اما چه حالى داشت حضرت سيد الشهداء عليه السلام وقتى كه به بالين فرزنش على اكبر عليه السلام آمد، در حالى كه فرق او شكافته شده بود؟ جوانى كه بيش از هر كس به پيغمبر صلى الله عليه و آله شباهت داشت . وقتى آن حضرت به جسم مجروح پسر نظر افكند، فرمود: على الدنيا بعدك العفا يعنى آيا ممكن است چشمى كه به فرق شكافته و بدن پاره پاره جوان هجده ساله اش بيفتد ديگر به دنيا نظر كند؟ آنگاه سر خونين فرزند دلبند را به دامن گرفته و خون از صورت و پاك كرد و فرمود: فرزندم ، تو اكنون از اندوه دنيا راحت يافتى ولى پدرت غريب و تنها هنوز در دنيا باقى است عمار چون از صحابه پيغمبر صلى الله عليه و آله بود همينكه وفات يافت نگذاشتند، شب به صبح برسد، و شبانه او را دفن كردند، اما لشكر عمر سعد، ابى عبدالله صلى الله عليه و آله را مجال ندادند، تا جوانش را از زمين بردارد. الا لعنة الله على القوم الضالمين .

مجلس پنجم :
بسم الله الرحمن الرحيم
و اذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما سلام يكى از اسماء حسنى است كه انسان مكلف است لفظ و معناى آنرا بياموزد، و مفهوم سلامت را در ذات وصفات و افعال خداوند آنچنان بفهمد، و وجدان نمايد كه به مقام شوق ومحبت نسبت به خداوند برسد، يعنى يكى از مراتب و مقامات احصاى اسماء در او پديد آيد. اين اسم ، با اسماء ديگر حق شريك است و نسبت به آنها زيادتى هم دارد. هر كدام از اسماء مظهرى از مظاهر خدا مى باشد كه به وسيله آنها پى به بذات خداوند مى توان برد، و انسان مكلف است به هر مقدار كه برايش ميسر است ، متخلق به اخلاق الله شود و لقد كرمنا بنى آدم (459) يعنى : و به تحقيق ما زادگان آدم را گرامى داشتيم انسان بايد خود را به جائى برساند كه بتواند مظهر برخى از اسماء الهى شود اما نعوذبالله از اينكه كسى بتواند تشابه پيدا كند ماللتراب و رب الارباب يعنى : خاك را با رب الارباب چه قياس ؟ الفاظ از بيان مطالب قاصر است خدا علم ، دارد، مخلوق هم دارد، اما علم خالق كجا و علم مخلوق كجا؟ خداوند به انسان چنان قابليتيت بخشيده است تا بتواند مظهر اسماء الله شود كه برترى انسان نسبت به جانداران ديگر به خاطر همين قابليت است بايد دانست كه رابطه ميان عمل و صفات به گونه اى است كه اهميت عمل نسبت به صفات بسيار ناچيز است و به قايس مقدار نمك نسبت به كل اطعام مى باشد. پس مقام فضل كلا در تخلق باخلاق الله است تا به جائى برسد كه انسان در حقيقت مظهر تمام اسماء خدا شود، والله الاسماء الحسنى (460) يعنى : اسماء نيكو متعلق به خداوند نيكو است : كه مراد، ائمه عليهم الصلوة و السلام اند. و اين مرحله يعنى تخلق به اخلاق الله ، يكى از مراحل احصاء اسماء حسناى حق مى باشد.
همانطور كه گفته شد اسم سلام بر باقى اسماء خدا زيادتى دارد؛ به اين معنى كه خداوند در ذات و صفات و افعال خود نقص ندارد و از هر عيب منزه و مبرى است ؛ از اين رو اگر خداوند همه افراد را به خاطر اعمالى كه كرده اند عذاب كند، ظلم نكرده ، است . فقراتى از مناجاتى حضرت سجاد عليه السلام شاهد بر اين مطلب است ان تعذبنا فبعدلك و ان تغفر لنا فبضلك من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه يعنى : اگر ما را عذاب كنى به عدل رفتار كرده و اگر ما را ببخشائى به فضل خويش بخشوده اى هر كس كه در آن روز عذاب از او گردانده شود به تحقيق مشمول رحمت حق واقع شده است راوى عرض كرد: آيا اين سخن درباره شما نيز صحيح است ؟ حضرت فرمود: آرى ! درباره ما نيز چنين است .
از ابتداى حيات انسان در دنيا تا وقتى كه انسان جسر جهنم را پشت سر مى گذارد بايد خداوند به اسم مبارك خود كه سلام باشد انسان را امان دهد. از وقتى كه تخم حرص و حسد و كبر در دنيا كاشته شد و از آن طرف هم آن عدو بزرگ قسم خورد كه لاحتنك ذريته الا قليلا (461) يعنى به جز تعداد اندكى به تحقيق بر تمام فرزندان او تسلط و استيلاء خواهم يافت خود و جنودش دنيا راپر از كبر و حرص و حسد كردند به گونه اى كه قابيل برادرش ‍ هابيل را كشت ، خميره بشر چنان شدكه حيوانات از او گريزان شدند و حال آنكه قبل از آن با او ماءنوس بودند، آبها شور شدند و درختها تيغ بر آوردند و كار به جائى رسيد كه ديگر احتياجى به شيطان جنى نيست و شيطان انسى او را كفايت مى نمايد: چنانكه گفته اند:
زاهدى از كوه به صحرا گذشت
ديد عزازيل به دامان دشت
دل زغم وسوسه پرداخته
ديده ز تلبيس تهى ساخته
گفت به او زاهد صحرا نورد
از چه در اين باديه اى هرزه گرد
طبع تو آسوده ز وسواس چيست
اين قدرت كندى الباس چيست
ابليس پاسخ داد:
كز بركات علماى (462) زمان
فارغم از وسوسه اين و آن
يك تن از اين طايفه بوالهوس
از پى گمراهى كونين بس
بايد دانست كه عمده بلاها، بلاى دينى است وطينت اصلى انسان نيز خراب و آلوده شده است . انسان از ابتداى ولادت تا وقت مردن مبتلا است ، و خداوند كسانى را كه بخواهد نجات دهد با اسم سلام به آن ها امان مى بخشد وحشت انگيزترين مواطن سه ، موطن و مقام است مقام اول ، مقام ورود به دنيا است كه خانه مصيبت و غم و اندوه و مشقت و آزمايش و بلا است . به اين سبب گفته شده است كه ابتداى تولد در گوش طفل اذان واقامه گويند تا از شر شيطان محفوظ بماند، وكام او را از تربت بردارند تا محبت اهل بيت پيغمبر عليهم السلام در دل او زياد شود، و در نتيجه از شر شيطان در امان باشد، پس خداوند كسانى را كه بخواهد مورد ترحم قرار دهد در اين اولين مقام آنها را به وسيله اسم سلام ها از بلاها امان مى بخشد. والسلام على يوم ولدت (463) يعنى : سلام بر من در آنروز كه متولد شدم . موطن يا مقام دوم ، مرتبه مرگ است كه آخرين منزل دنيا و اولين منزل آخرت مى باشد. كلا اذا بلغت التراقى و قيل من راق و ظن انه الفراق و التفت الساق بالساق (464)
يعنى : ملاكهم از يكديگر مى پرسند كه او كيست كه بايد روح او را بالا برد؛ آيا از اهل عذاب است يا از اهل رحمت ؟ و ظن انه الفراق مى بيند كه بايد دست از همه چيز بردارد. اين مرحله ميدان وسيعى است براى شيطان ، كه اگر ايمان در قلب آدمى ثابت نباشد، كارش خراب مى شود. در اين مواطن است كه شيطان خانه و باغ و اسب و زن و زيور و پول و امتعه را در نظر انسان جلوه گر مى سازد، و چون تا صفت بخل و حرص در انسان پديد نيايد اموال جمع نمى شود، شيطان با استفاده از اين صفات اموال را در نظر آدمى جلوه داده و به او مى گويد خداوند مى خواهد اينها را يك مرتبه از تو بگيرد. در اين حال است كه انسان بيچاره رويش به دنيا است و پشتش به خدا.
حيات خوش ممات خوش كسى راست
كه دنيا را به دنيادار بسپرد
تكلف گر نباشد خوش توان زيست
تعلق گر نباشد خوش توان مرد
و التفت الساق بالساق (465) يعنى :
شدت دنيا و شدت آخرت به يكديگر متصل شده و چشم و گوش بسته باز مى شود و آدمى از خواب بيدار مى گردد و اشخاص و اشياء ناديده را مى بيند، حال ديگر چه عقل و چه قلبى باقى مى ماند؟ ائمه عليهم السلام از هول مطلع به خدا پناه مى بردند: و اعوذ بك يا رب من هول المطلع بعضى از افراد هستند كه از ديدن ميت متوحش مى شوند، پس چه حالى خواهند داشت وقتى كه ملائكه آتشين را ببنند كه از چشم و گوششان آتش ‍ بيرون مى آيد. در اين ورطه و مقام دوم نيز خداوند با اسم سلام بندگان را حفظ مى كند و السلام على يوم اموت يعنى : سلام بر من باد در آن روز كه مى ميرم به مؤ منان و صالحان خطاب مى شود: بر آن ملائك سلام كن كه شما را در آن روز ترسى نيست تحيتهم يوم يلقونه سلام (466) يعنى : در آن روز كه او را ملاقات مى كنند تحيت و درود آنان سلام است . ملك الموت ابتدا سلام مى كند يعنى كه از براى تو امان است الذين تتوفيهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعلمون (467)يعنى : چون فرشتگان از مردم پاك و منزه قبض روح كنند به ايشان خطاب نمايند: سلام بر شما باد! به خاطر اعمالتان به بهشت درآئيد. پس ‍ در اين مرحله نيز انسان براى امان يافتن محتاج به سلام است . موطن سوم ، در آن هنگامه اى است كه ملكى فرياد مى كند: اى استخوانهاى پوسيده و اى موهاى متفرق شده جمع شويد. ان زلزلة الساعة شى ء عظيم (468) يعنى زلزله روز قيامت ، امرى بزرگ است اجزاء همانند مغناطيس يكديگر را جذب خواهند كرد و پس از دميدن اسرافيل در صور، هر روحى به سوى بدن خويش مى رود. يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا (469) يعنى : واى بر ما! چه كسى ما را از خوابگاهمان برانگيخت ؟ در آن ساعت آفتاب منكسف شود ونور رخشندگى از ستارگان برود: اذا الشمس كورت و اذا النجوم انكدرت (470) انواع و اقسام ملائكه عذاب مى آيند. يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت و تضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى و ما هم بسكارى و لكن عذاب الله (471) شديد يعنى : روزى را خواهيد ديد كه از شدت آن ، مادران ، از فرزندان شير خوار خود فراموش كنند و بارداران از هول و هراس پچه بيندازند. مى بينى كه مردم به حالت مستى درآمده اند، و در حقيقت مست نيستند بلكه عذاب خداوند شديد است همراه هر كس ، دو ملك موكل است و جاء كل نفس معها سائق و شهيد و يوم يكون الناس كالفراش المبثوث (472) يعنى : روزى كه مردم همچون ملخهاى پراكنده باشند و خدا نكند كه عمل انسان بد باشد و جى ء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الانسان و انى له الذكرى (473) يعنى : و در آنروز دوزخ پديد آورده شود، روزى كه انسان آنچه را كه انجام داده است به خاطر خواهد آورد و اين ورطه سوم وحشتناكتر از آن دو ورطه قبل است والسلام على يوم ولدت و يوم اموت و يوم ابعث حيا (474) در اين موطن ، همه محتاج به اين سلام اند، كه امان خداوندى است سلام ديگرى نيز از جانب خداوند وجود دارد كه لذت آن قابل توصيف نبوده وسلامى مافوق آن وجود ندارد. در خبر است كه اعددت لعبادى الصالحين ما لاعين راءت و لااذن سمعت و لاخطر على قلب بشر يعنى : براى بندگان شايسته و صالح خود نعمتهائى را فراهم كرده ام ، كه هيچ چشمى آنرا نديده و هيچ گوشى آنرا نشنيده و بر قلب هيچ بشرى خطور ننموده است و در فقره اى از ادعيه آمده است : اللهم انت السلام و منك السلام و اليك يرجع السلام يعنى : خداوندا! تو سلامى و سلام از تو است و بازگشت سلام به سوى تو است چون ملائك به بهشت وارد شوند بر مؤ منين سلام كنند و فتحت ابوابها و قال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين (475) و الملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار (476) يعنى : و درهاى بهشت گشوده شود و خازنان جنت به بهشتيان گويند: سالم بر شما، پاكان و پاكيزگانيد، حال به ب5J.در نزد آنان درآيند و گويند در برابر صبرى كه در دنيا كرديد، سلام بر شما باد كه چه نيكو فرجام منزل شما است .
دار دارالسلام است والله يدعوا الى دار السلام (477)يعنى : و خداوند بندگان خود را به سوى دارالسلام فرا مى خواند بعد از اين سلام ، ديگر جاى هيچگونه نگرانى نيست . زيرا تا قبل از اين سلام ، ترس وجود داشت كه مبادا بدائى واقع شود، اما اين سلام آخرين كه از آن در قرآن كريم به اين عبارت ياد شده است سلام قولا من رب رحيم (478) يعنى : سلام ، سخنى از پروردگار مهربان است : بشارتى است به اهل بهشت و به حقيقت امان يافتن از تمام بلاها است . حضرت موسى عليه السلام وقتى از طور و مكالمه و با حق تعالى بازگشت ، مدتها شنيدن سخن قوم را خوش نداشت ؛ زيرا كه سرمست سخن پروردگار خود شده بود.كسى نمى داند كه چه لذتى در كلام خدا است ، و اينكه گفته اند سوره يس قلب قرآن ست به خاطر آيه سلام قولا من رب رحيم است كه قلب يس مى باشد به وسيله اين سه اسم مبارك است كه خداوند بنده را امان مى هد و به او مى گويد: آسوده باش كه بعد از اين در سلامت به سر خواهى برد و اين جز به عنايت حضرت حق ميسر نيست . سحره بنى اسرئيل به يك عنايت به آن مرتبه رسيدند كه وقتى فرعون آنها را تهديد به بريدن دست و پا و آويختن به دار كرد گفتند: لاضير يعنى باكى نيست و اين بدان معنى است كه مقام محبت به خدا به حدى رسيده است كه قبول اينهمه اذيت نه تنها زيان و زحمت نيست ، بلكه در راه محبت او سراسر سود و راحت است در مقام محبت است كه انسان از چون و چرا ومشاجره باحق فارغ مى شود زيرا كه مشاجره با حق بدترين اقسام كفر است از اين رو است كه امام عليه السلام فرمود: بر در خانه ، خدا به آنچه كه اميد ندارى اميدوارتر باش . حضرت موسى عليه السلام به اميد آتش رفت لعلى ايتكم منهابقبس (479) يعنى : تا شايد براى شما از آن آتش ، اخگرى آورم اما به نور رسيد و به مرتبه عالى نبوت نائل شد.
وقتى حقيقت سلام در انسان متحقق شود، باطن آدمى از تمام صفات پليد شيطانى پاك و صفات رحمانى در او متجلى مى شود از اين رو كيفيت صفات هر كس نشان مى دهد كه او تا چه حد از معنى و حقيقت سلام ، بهره مند مى باشد يكى از اصحاب حضرت رسول صلى الله عليه و آله سمرة بن جندب بود، او در خانه يكى از انصار نخلى داشت و به خاطر اين نخل ، گاه و بيگاه سر زده وارد خانه آن انصارى مى شد، صاحبخانه شكايت او را نزد پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله بردو هر چه حضرت به او تاءكيد كردند كه موقع ورود به خانه اجازه بگير و سرزده داخل مشو، نپذيرفت و حضرت به او فرمود: در مقابل اين يك نخل ، ده نخل بگير و از آن يكى صرف نظر كن ، باز هم قبول نكرد. ملاحظه مى شود كه بعضى از صفات در انسان هست كه حتى مجاورت با پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله و گزاردن نماز و جهاد با آن حضرت نيز در تغيير آن مؤ ثر واقع نمى شود، چنانكه حضرت صادق عليه السلام فرمود: ارتد الناس بعد رسول الله الا ثلثة يعنى : پس از رسول خدا صلى الله عليه و آله جز سه نفر، تمام مردم از دين خارج شدند درحجة الوداع ، ناقه پيغمبر صلى الله عليه و آله به چادر اصحاب مى رفت و اصحاب از روى تيمن و تبرك از آن حيوان ، پذيرائى مى كردند تا اينكه به چادر سمرة بن جندب رفت و سمره از شدت بخل با نيزه خود سر آن حيوان را مجروح ساخت . مرض بخل مثل آكله و خوره كه تدريجا تمام بدن را فاسد مى كند، بخل نيز روح آدمى را فاسد مى سازد. حضرت سجاد عليه السلام غالبا در مناجاتشان از صفت بخل ، به خداوند پناه مى بردند و نيز از آن حضرت نقل شده است كه فرمود: منشاء فساد قوم لوط، بخل آنها بود. زيرا شهر آنها بر سر راه بود و عابرين سبيل غالبا در آنجا توقف مى كردند به منظور قطع پاى عابرين ، عده اى تصميم گرفتند كه با آنان چنين عمل شنيعى را انجام دهند، و اين امر موجب شيوع فساد در ميان آنان شد سخن درباره سمره بن جندب و شدت خباثت او بود سمره در عهد حكومت معاويه با زياد بن ابيه والى كوفه وبصره دوستى تمام داشت و ابن زياد كسى است كه نهايت شدت و قساوت را نسبت به اصحاب على عليه السلام اعمال مى كرد.
سمره بن جندب پس از مرگ زياد، ملازم پسر او شد. وقتى كه ابن زياد در صدد تدارك واقعه كربلا بود، سمره در مسجد به منبر رفت و از آل ابى سفيان ، ستايش بسيار كرد و گفت : امير براى من نوشته است كه بر عطاياى لشكريان ، چند برابر بيفزايم ، و عملا نيز چنين كرد وقتى كه حضرت سيدالشهدا عليه السلام وارد كربلا شد، سمره نامه اى براى آن حضرت نوشت و در آن ، توهين و جسارت بسيار به حضرت كرد، و امام عليه السلام پس از قرائت ، نامه را به دور افكند. اصحاب حضرت سيدالشهداء در كربلا محاصره شدند تصور كنيد اگر انسان در بيابان مخوفى باشد و از دور دو نفر سوار به تعجيل رو به سوى او آيند، چه حالى پيدا خواهد كرد؟ چه رسد به آنكه انسان در محاصره دشمن باشد و ساعت به ساعت بر تعداد آنان افزوده شود، تا آن كه تنها تعداد سوارهاى آنان به سى هزار برسد تمام آنان براى ريختن خون حضرت حسين بن على عليهما السلام آمده بودند. هر كس در اشعار آن حضرت تفكر كند مى فهمد كه آن بزرگوار چه حالى داشته اند، و تا چه حد از دنيا متنفر بوده اند. نقل شده است كه آن حضرت مكررا اين اشعار را زمزمه مى فرمودند:
يا دهر اف لك من خليلى
كم لك بالاشراق و الاصيل
من صاحب و طالب قتيل
و الامر فى ذاك الى الجليل
حضرت سجاد عليه السلام فرمود: شب عاشورا وقتى پدرم اين اشعار را دو سه بار ترنم فرمود، يقين كردم كه بلا نازل شده است . گريه گلويم را گرفت . عمه ام بالاى سرم بود و مرا پرستارى مى كرد او نيز با شنيدن اين اشعار احساس كرد كه بلا نازل شده است و پدرم اميد به حيات ندارد كه مى فرمايد: و كل حى سالك سبيل يعنى : هر موجود زنده اى پوينده راه (مرگ ) است و چون زنها رقيق القلب و كم طاقتند، عمه ام سربرهنه بنزد پدرم شتافت ، در حاليكه دامنش به پاهايش مى پيچيد، گفت : اى كاش ، مرگ زندگى را از من مى گرفت . اليوم مات جدى رسول الله صلى الله عليه و آله ، اليوم مات ابى عليه السلام ، اليوم مات امى عليه السلام ايوم مات اخى عليه السلام يا خليفة الماضين يعنى : اى جانشين گذشتگان در حقيقت امروز جدم رسول الله صلى الله عليه و آله رحلت فرمود، امروز پدرم عليه السلام وفات كرد، امروز مادرم عليه السلام درگذشت ، امروز برادرم امام حسن عليه السلام سايه از سرم برگرفت . همه آن ها كه رفتند تو را داشتم اما تو كه رفتى ديگر چه كنم و اشك در چشم آن حضرت حلقه زد آنگاه عرضه داشت : يا اخى ردنا الى حرم رسول الله صلى الله عليه و آله يعنى : اى برادر! ما را به سوى حرم رسول خدا صلى الله عليه و آله بازگردان ،. حضرت فرمود: هيهات لوترك القطالنام يعنى : چه آرزوى دورى ؛ آخر اگر صياد دست از مرغك بردارد، در آشيانه خود مى ماند. عمه ام چون اين عبارت شنيد، گريه گلويش را گرفت و سيلى بصورت خود زد و گريبانش را دريد و فريادى زد و بيهوش شد. امام او را به هوش آورد و تسلى داد و موعظه كرد و به او فرمود: اى خواهر! جدم و پدرم و مادرم همه از من بهتر بودند و مردند، همه اهل سماوات و ارضين خواهند مرد، پس از من صورت مخراش و موى پريشان مكن و صبر پيشه كن ! تمام مواعظى را كه پيغمبر صلى الله عليه و آله به حضرت فاطمه عليه السلام نموده بود، حضرت سيد الشهداء عليه السلام به حضرت زينب عليه السلام تكرار كرد، جز آن كه نفرمود مجلس نوح بر پا مكن ، زيرا مى دانست كه اين قوم شرير نخواهند گذاشت كه آن ها گريه كنند، چه رسد به آنكه مجلس نوحه برپا كنند. حضرت زينب عليه السلام به وصيت برادر عمل نمود و صبر كرد مگر در يكجا كه عصمت صغرى دختر كبراى على عليه السلام طاقتش طاق شد و ديگر نتوانست صبر كندو بى اختيار نعره واحسيناه از او برخاست و آن وقتى بود كه در مجلس يزيد پليد چشمش به سر برادرش در درون طشتى كه در سفره شراب نهاده شده بود افتاد، در حاليكه يزيد پليد با چوب خيزران دندانش شريفش را مى آزرد با ديدن اين صحنه بود كه فرياد واحسيناه ! و قلباه ! يابن محمد المصطفى يابن على المرتضى يا بن مكة و منى از زينب عليه السلام برخاست . اى برادر! اكنون كار به جائى رسيده است كه لب و دندانى را كه پيغمبر صلى الله عليه و آله مكرر مى بوسيد و با چوب خيزران بكوبند! و آنچنان ناله نمود كه اهل مجلس به گريه درآمدند. راوى گفت : صوتها تحرق القلوب يعنى : ناله محزون او قلبها را آتش مى زند. الا لعنة الله على القوم الظالمين .
مجلس ششم :
بسم الله الرحمن الرحيم
و اذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما حضرت صادق عليه السلام فرمود: سلام اسمى است از اسماء خداى تعالى كه آنرا در ميان مخلوق به وديعه نهاده است تا در ميان خود آنرا استعمال كرده و از اين راه به معنى و حقيقتش برسند. از آنجائى كه همه اشياء، حتى زمان و مكان نسبت به انسان داراى جنبه هاى مختلف خير و شر مى باشند، لذا خداوند با وديعه نهادن اسم مبارك خود در ميان مردم ، خواسته است كه انسان به وسيله اين امس مبارك خود را از شرور حفظ نموده و مضار اشياء را دفع كند و آنگاه به جلب منافع آنها بپردازد. حتى در زمان ، و مكان نيز خير و شر وجود دارد، مثل ساعات بد كه انسان بايد از افعال خاصى در آن ساعات احتراز كند در حديث وارد شده است كه شخصى در روز جمعه خدمت امام عليه السلام رسيد و آن حضرت پرسش فرمود: آيا دعاى واجب امروز را خوانده اى ؟ عرض كرد: خير. حضرت دعائى را به او تعليم فرمود كه مضمون فقره اول آن چنين است السلام عليك ايها اليوم الجديد الميمون المبارك الذى جعله الله عيدا لاوليائه يعنى : سلام بر تو اى روز جديد فرخنده و پربركت ! روزى كه خداوند آنرا براى اولياء خود عيد قرار داد.. همچنين در ماه مبارك رمضان چقدر سلام وارد شده است از جمله در دعاى وداع آن ماه و نيز در شب قدر سلام هى حتى مطلع الفجر (480) يعنى : اين شب تا صبحگاهان همه رحمت و سلامت است . نيز سلام بر خورشيد و ماه در ادعيه وارد شده است : السلام عليك ايها الشمس الطالع يعنى : سلام بر تو باد اى خورشيد سربرآورده و اما در مورد سلام بر حيوانات ، در خبر است كه شخصى سوار بر اسب در راهى پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله را ملاقات كرد و سلام عرضه داشت .: حضرت در پاسخ گفت : السلام عليكما يعنى : سلام بر هر دوتايتان . آن شخص عرض كرد: من يك نفر هستم . حضرت فرمود: من به تو و اسبت سلام كردم . بنابراين بر هر چيزى كه انسان نسبت به آن اميد خبر دارد بايد سلام كند از آن جمله ، به ملائكه مستحفظ منزل نيز بايد سلام كرد.
چنانچه مذكور شد امام صادق عليه السلام فرمود: خداوند براى امان از شرور موجودات اسم مبارك خود را در ميان به وديعه نهاده است . حال اگر بخواهى كه به حقيقت سلام برسى و آن معنى را كه خداوند در اين اسم مبارك قرار داده است دريابى ، مقدمه اى دارد كه ابتدا بايد آنرا به جاى آورى . آن مقدمه آن است كه ابتدا خود را سالم بدارى . زيرا كه تمام امور مربوط به يكديگر است . انسان بايد اول نفس خود را سالم كند، تا بركت سلامت نفسش به ديگران برسد، والا فاقد شى ء نمى تواند معطى آن شى ء باشد. اگر انسان به خودش رحم نكرد ديگر هيچكس از او توقع رحم نمى تواند داشت و اگر هم رحمى از ائو به ظهور رسد به ندرت و بر حسب اتفاق خواهد بود و براى سالم داشتن نفس خودبايد دين خود را سالم كنى كه دين تو و صوم و صلوة و زكوة و حج تو نزد پروردگار از تو شكايت نكنند. علاوه بر اين عقل تو نيز بايد از گزند نفس تو سالم باشد، زيرا كه عقل از اعظم نعمت هاى الهى نسبت به بنده است ، چنانكه خطاب به عقل فرمود: بك اعاقب و بك اثيب يعنى : به وسيله تو بندگان را عقاب مى كنم و ثواب مى بخشم . اساسا بندگى خدا به وسيله عقل ميسر مى شود و مدار ثواب و عقاب ، بهشت و دوزخ و تمام خيرات دنيا عقل است . عقل نور عظيمى است كه اگر نباشد به منزله آن است كه ديگر هيچ چيز نيست . سالم داشتن عقل آن است كه او را از منصبش كه مرتبه نبو باطنى است معزول نكنى زيرا كه خداوند او را بر تمام اعضا و قوا به ويژه قواى غضبيه و شهويه حاكم قرار داده است پس تو نيز بايد در حاكميت او را تاءييد كنى و معين او شوى و حكومت او را مسلم داشته باشى . كلمه عقل از عقال است و همانگونه كه حيوان چموش را عقال مى كنند تا كم كم حركاتش را اصلاح نمايند، تو نيز بايد قواى خود را مطيع عقل نمايى و اگر خداى ناكرده آنرا اسير قواى غضبيه و شهويه خود كنى ، هر آينه آنرا از سلامتش خارج نموده و زيان تامى به آن رسانيده اى . حضرت امام صادق عليه السلام به هشام فرمود: يا هشام من اظلم نور فكرته بطول امله و ظرائف حكمه بفضول كلامه و نور عبرته فقد، اعان على هدم عقله يعنى : هر كس ‍ كه رخشش نيروى فكرى خويش را در كدروت آرزوهاى دور و دراز به تاريكى كشاند وظرائف حكمتش را با سخنان زائد و بى حاصل ضايع كند و نور عبرت و پند آموزيش رابه وسيله كلام فضولش خاموش سازد، به حقيقت ، در نابودى عقل خويش كمك كرده است از اين رو انسان در حين تكلم بايد متكلم حكمت آميز باشد و زبانش ، سخنان انبياء و اولياء و صالحان را بازگو كند وهمينكه به كلمات لغو مشغول شد قطعا زبانش از ذكر خدا و كلمات انبياء باز مى ماند. پس انسان بايد پيوسته مراقب خويش ‍ باشد، و اگر عقل را عمارت نمى كند لااقل به ويرانيش كمك نكند. آدمى بايد قلب خود را سالم بدارد، يعنى آنرا مزين به صفات حميده كند و از صفات رذيله ناشى از غضب و شهوت ، مانند بخل و حسد و بلكه از همه عيوب پاك و پيراسته سازد، علاوه بر اين ، جوارح را نيز بايد از معصيت سالم بدارد زيرا كه ظلمت معصيت ، قلب را تاريك مى كند. آنچنان كه بخل و حرص و حسد تاريكش مى سازد حق تعالى مى فرمايد: ظلمات بعضها فوق بعض (481) يعنى : ظلمتهائى كه بعضى از آن بر روى بعضى ديگر انباشته شده است . پس شايسته است كه آدمى به هنگام موت و تسليم روح خويش به ملك الموت ، سلامت باشد كه در صورت عدمت سلامت اگر هزار سال ، بر افعال خود گريه كند كم كرده است كسى كه بر خود رحم نكند به ديگرى چگونه رحم خواهد كرد. تو بايد بدانى كه دست و پاى وگوش و زبانت براى چه خلق شده اند، و اگر آن ها را در غير مورد خود صرف كنى آنها را در حقيقت از سلامت انداخته اى . جائى كه اين همه شر از انسان عاصى به خودش برسد، چه جاى توقع كه به ديگرى خيرى برساند. از بيچاره اى كه در تمام مدت عمر يك سلام حقيقى به كسى نكرده است ، انتظار رساندن سلامت به ديگران بى مورد است و اگر خداوند به تو توفيق داده كه3T3Ttéگêبرد، م5J.نزد او دو ملك رقيب و عتيد حاضرند. حضرت سر به زير انداخت و گريست . آنگاه فرمود: اگر ملائكه ندانند، عالم السر و الخفيات آگاه است ، و همين هم بس است .
پس اگر انسان اگر بر انجام خيرات قادر نيست لااقل شرور را از خود دفع نمايد. آدمى چون نتواند سخن نيكو و مفيد بگويد، لااقل سكوت پيشه كند. گويند انسان به هنگام تكلم از دو حال خارج نيست ، يا سخن ناروا مى گويد و بدكار است ، يا به گفتار نيك خود نيكو كار. اما در صورت سكوت ، پيوسته نيكوكار محسوب است . و هديناه النجدين (486) يعنى : ما او را به سوى هر دو راه هدايت كرديم و اخبار بسيار درباره ارض كربلا وارد شده است كه انسان در اين سرزمين ، زبان به سخن لغو نگشايد. به فرشتگانى كه براى نصرت حضرت سيدالشهداء عليه السلام موكل شده بودند، خطاب شد كه مواظب زوار آن حضرت باشيد و آنان را استقبال و مشايعت كنيد، ملائكه چون به آسمان روند، حضرت رسول خدا صلى الله عليه و آله از آن درباره زائرين حضرت سيدالشهداء پرسش مى كند. ملائكه عرض مى كنند كه آنان صداى مرا نمى شنوند. حضرت مى فرمايند: به وسيله بالهاى خود آنها را بپوشانيد. همينكه چشم حضرت فاطمه عليهاالسلام به ملائكه حافظ كربلا مى افتد، صيحه اى زده و بيهوش مى شود. هزار پيغمبر و هزار صديق و هزار شهيد با آن بزرگوار در گريه و زارى مساعدت مى كنند و مصاحب آن بزرگوارند. شخص مصيبت زده همينكه ديد اهل مجلس با او مصاحبند و در گريستن با او همراهى مى كنند، مسرور مى شود. در اين حال ملائكه آسمان نيز گريان مى شوند در اين هنگام حضرت رسول صلى الله عليه و آله تشريف مى آورند و حضرت فاطمه عليها السلام را تسلى مى دهند و وعده مى فرمايند كه از قاتلين مى خواهند كه براى آنها تربت حضرت سيدالشهداء عليه السلام را سوقات ببرند. اين مطالب تماما قابل تاءمل است . بايد ديدكه جهت گريه چيست ؟ باوجود روايح طيبه اى كه در بهشت است ، حورالعين چرا تربت كربلا را طلب مى كنند؟ اين تربت به چه كار آنان مى آيد؟ و حال آنكه آنان نه مريض مى شوند و نه خوفى دارند كه بخواهن به وسيله اين تربت دفع ضرر نمايند وقتى حفظ كربلا براى حورالعين تربت و سوقات مى برند، بوى تربت كه به مشام حضرت فاطمه سلام الله عليها مى رسد آن حضرت به گريه مى افتد. آيا عصر عاشورا مصادف شد با صعود ملائكه به آسمان اول و حضور حضرات ائمه عليهم السلام و حضرت فاطمه عليها السلام و خواندن نامه اعمال كوفيان تا حضرت فاطمه (س ) بشنوند كه در يك نامه آمده است : اى حسين ! اگر عالم را آب فراگيرد به تو آب نخواهيم داد و در نامه ديگر نوشته شده است كه : كار را بر حسين تنگ كنيد كه از دين خدا بيرون رفته است وآن حضرت بشنود كه در صحيفه حضرت سيدالشهداء عليه السلام آمده است كه آن حضرت فرمود: اى مردم ! اگر مى خواهيد مرا بكشيد لااقل جرعه آبى به من بدهيد كه جگرم از تشنگى كباب است . واى به حال بى بى اگر شنيده باشد كه آن حضرت مى فرمود: اى قوم ! اگر به زعم شما من گناهكارم اين طفل ، ششماهه من كه گناهى نكرده است ، لااقل جرعه آبى به او دهيد. واى اگر فاطمه عليهاالسلام شنيده باشد كه حرمله چنان تيرى بر گلوى آن طفل زد كه از پشت گردنش ‍ خارج شد و حضرت سيدالشهداء عليه السلام او را بلند نمود و عرض كرد: خداوندا! فرزند من از بچه ناقه صالح كمتر نيست واى از آن دم آخر كه زبان در دهان حضرت خشك شده بود الا لعنة الله على القوم الظالمين .
مجلس هفتم :
بسم الله الرحمن الرحيم
و اذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما. زمانى كه حضرت حق جل و على بديع فطرت خود حضرت آدم عليه السلام را خلق كرد، اين كلمه مباركه خود يعنى اسم سلام را در ميان اولاد او به وديعه نهاد تا براى هر كس در جميع امورش در معاملات و داد و ستد و رفت وآمد و معاشرت با يكديگر، امان باشد. نيز به وسيله اين اسم مبارك جنبه هاى باطنى خود، از قبيل عقل و قلب و نفس ، و جنبه هاى ظاهرى ، و خارجى خويش از قبيل زبان و دست و پا و چشم و ساير اعضاء را سالم بدارد. دركتاب تحفة الاخوان كه نزد سيد هاشم بحرانى صاحب تفسير برهان بوده است حديث طويلى آمده است كه حاصل آن اين است كه خداى تعالى وقتى كه حضرت آدم را خلق كرد و او را گرامى داشت و اسماء آدم عليه السلام را بر دوش كشيده و بر فراز آن قرار دادند. حضرت آدم در حاليكه چوبى به دست داشت ، ملائك را مورد خطاب قرار داده و اولين سخنش اين بود: السلام عليك يا ملائكة ربى و رحمة الله و بركاته پاسخ دادند: و عليك السلام و رحمة الله وبركاته ظاهرا: اين حديث در ذيل آيه و علم آدم الاسماء كلها (487) در تفسير برهان ، و احتمالا در جلد ششم بحارالانوار آمده است بارى از اين حديث شريف معلوم مى شود كه سلام منحصر به اين امت نبوده بلكه از زمان آدم الى پيغمبر خاتم چنانكه از آياتى چند از قرآن مى توان استفاده كرد، اين تحيت در ميان تمام امم رايج بوده است ، نهايت آنكه هر امتى و قومى اين معنى را به لسان خود، اظهار مى داشته است .بيش از اين گفتيم كه اول بايد خود را سالم كرد، و سپس بر اساس قاعده الا قرب فالاقرب به ديگران پرداخت وتو تا داخل را سالم ندارى اميد سلامت از ديگران نداشته باش . و اول درجه سلامت و سالم و مسلم بودن آن بودن است كه مردم از شر تو در مان و سلامت باشند روايت شده است : المسلم من سلم المسلمون من يده و لسانه يعنى : مسلمان كسى است كه از دست و زبان او در سلامت باشند. و اول درجه ظلم ، ظلم به نفس و ستم به خويشتن است .
ظلم داراى انواع واقسام مختلفى است كه يكى از آن ها عدم ايفاى حقوق مؤ منين است در خبر معلى بن خنيس وارد شده است كه هر مؤ من را بر مؤ من ديگر هفت حق است و در بعضى از اخبار تاسى و حتى صد حق هم ذكر شده ست و در صورتى كه انسان اين حقوق را به جاى نياورد ظالم خواهند بود. همسايه و زن و فرزند و خادم و نوكر و اجير هم كدام داراى حقوقى مى باشند كه شارع مقدس حدود آنرا معين فرموده است و اگر نسبت به آن حدود تعدى شود به آن ظلم شده است : مثلا اگر همست را در خانه بيش از حد ضرورت جبار نمائى ، به او ظلم كرده اى .
از موارد ظلم يكى آنكه وقت ديگران را به سخنان لغو و بى فايده ضايع و تباه سازند، كه در حقيقت ، اتلاف عمر اشخاص كه بزرگترين سرمايه ايشان است ظلمى بزرگ نسبت به آنها است همچنين حضور در مجلسى كه در آن از برادر مؤ منى غيبت مى كنند، ظلم به آن برادر است بايد كه در صورت قدرت از حيثيت او دفاع كرد و در غير اين صورت آن محفل را ترك نمود. يكى از شديدترين اسباب اضلال كه شياطين انس وجن فراهم آورده اند، غرور است . بسيار ديده شده است كه اشخاصى با انجام عبادتى اندك و يا زيارت حضرت سيدالشهداء عليه السلام و گريه بر آن حضرت دچار غرور شده و ابدا: ملتفت شرايط و موانع نيستند، و بر اثر آن غرور مرتكب ظلم به خود و ديگران مى شوند و گمان مى كنند كه كار خوبى انجام مى دهند، حال آنكه اعمالشان و عبادتشان ابدا اثر و ثمر مثبتى نداشته است و با چنين اشخاصى نبايد نشست ، چنانكه از اين آيه شريفه مستفاد مى گردد: و سكنتم فى مساكن الذى ظلموا انفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم و ضربنا لكم الامثال (488) يعنى : در خانه هاى كسانى كه بر خود ستم كردند سكنى گزيديد و بر شما آشكار شد كه ما با آنان چگونه رفتار كرديم ، و براى شما از اين قبيل مطالبى را بيان كرديم .
بدترين اقسام ، ستم ، ظلمى به كسى است كه قادر به نفع ستم از خود نيست و جز خداوند كسى را ندارد. خداوند از چنين ظلمى نمى گذرد، اگر چه به قدر خردلى باشد. چنانكه فرموده است و نضع الموازين القسط اليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا و ان كان مثقال حبة من خردل اتينابها و كفى بنا حاسبين (489)
يعنى موازين عدل را در رزو قيامت برقرار مى كنيم . در آن روز به كسى هيچگونه ظلمى نخواهد شد، و اگر (عمل افراد) به اندازه سنگينى دانه خردلى باشد آنرا خواهيم آورد، و كافى است كه ما محاسبه كننده باشيم .
اكنون جاى آن است كه بعضى از آيات و اخبار را كه در مذمت ظالمان و سوء عاقبت ظلمه و مستجاب شدن دعاى مظلومان در حق آنان مى باشد، ذكر كنيم . اخبار ظلم در كتاب وسائل در باب جهاد نفس ومكاسب نقل شده است . در بعضى از اخبار وارد شده است كه ترك ظلم و اذيت به منزله صدقه دادن در راه خدا است . چنانكه در كلمه طيبه از كتاب جعفريات وارده شده است كه رسول خدا صلى الله عليه و آله به ابوذر فرمود: صدقه امرى شگفت است . ابوذر عرض كرد: كام صدقه افضل است ؟ حضرت فرمود: آنچه كه در نزد اهلش نفيس تر است . عرض كرد: اگر مال نداشته باشد؟ فرمود: از بازمانده طعامش . عرض كرد: اگر غذايش زيادتى نباشد؟ فرمود: كسى را كه راءى صائب ندارد ارشاد كند. عرض كرد اگر راءى صائب نداشته باشد؟ فرمود: به وسيله قدرت بدنى خويش كسى را كمك كند، مثلا دست كور يا عاجزى را بگيرد و يا بار افتاده اى را بردارد. عرض كرد: اگر فاقد قدرت بدنى باشد فرمود: سبب خير مى شود و مظلومى را از دست ظالمى برهاند.
عرض كرد: اگر آنهم برايش ميسر نباشد؟ فرمود: اما ته اذى كند، يعنى اگر سنگى يا خارى بر سر راه مسلمانان باشد آنرا دور سازد. ابوذر عرض كرد: اگر اين كار را نكرد؟ فرمود: اذيت خود را از مردم نگاه دارد، به درستى كه اين صدقه اى است كه به وسيله آن نفس خود را پاك ميكند.
از اين حديث شريف معلوم مى شود كه ترك ظلم ، ثواب صدقه را دارد و در خبر آمده است كه حضرت عيسى عليه السلام به قبرستانى گذر مى كرد و مرده اى را معذب و گرفتار يافت . سال ديگر كه از آنجا عبور فرمود او را معذب نديد. سؤ ال كرد و خطاب رسيد: اين شخص پسرى داشت كه سنگى را از راه مسلمانان دور كرد و به سبب اين كار خير پسر، پدر را بخشوديم وعذاب از وى برداشتيم .
انسان بايد پيوسته مراقبت كند كه ظلم و ستمى از وى به ديگران نرسد و براى حصول اين صفت ، آدمى بايد ابتدا اين حالت را بخود ببندند، تا آنكه آخرالامر او شود، چنانچه در بعضى از اخبار وارد شده است كه اگر حلم ندارى حلم را بر خود ببيند تا آخرالامر ملكه تو شود و هكذا بالنسبه به ساير صفات مانند كرم وسخاوت و وقار و غيرها بايد ابتدا خود را وادار به رعايت آنها ساخت و به انجام اين امور تظاهر كرد تا رفته رفته ملكه گردد و كسى گمان نبرد كه اين ريا است ، بلكه اين راه تحصيل اخلاق حسنه است براى كسى كه اين اخلاق و صفات را دوست دارد اما به علت غلبه هواهاى نفسانى حصول آنها برايش دشوار است .
فى الجمله آنكه ظلم انواعى دارد و بدترين آنها ظلمى است كه درباره ولى النعم خود روا دارد، خصوصا آنكه اگر او را از مهالك اخروى نجات داده باش واز كفر و زندقه و بت پرستى و اخلاق رذيله رهانيده باشد و از فتنه و فساد بيدار او را دور كرده باشد. چقدر قبيح است ظلم كردن به كسى كه چنين حقى به گردن انسان دارد! پس نگاه كن كه پيغمبر صلى الله عليه و آله چقدر زحمت كشيد تا آنكه اعراب را از كفر و بت پرستى و اخلاق رذيله و فتنه هايى كه در ميان آنها بود نجات داد و ابدا: اجر و مزدى از آنها نخواست ، مگر آنكه وقتى خواست از دار دنيا برود دخترى داشت و سفارش فرمود: هر كه او را اذيت كند مرا اذيت كرده است . اما چون از دار دنيا رحلت فرمود نگذاشتند دخترش در مصيبت او گريه كند، و چنان حزن و اندوهى بر او وارد آمد كه تمام گوشت بدنش آب شد. بر هر كس كه مصيبتى وارد آيد، يكى دو هفته كه گذشت كم كم از مصيبت او كاسته مى شود تا آنكه بالاخره فراموش مى كند، مگر آنكه باز چيزى مثل لباس ‍ ميست راببيند و به ياد آن مصيبت بيفتد، جز در مورد حضرت زهرا عليهاالسلام كه روز به به روز بر حزنش افزوده مى شد. قاعده اين است كه بعد از دفن ميت ، همه مى روند و صاحب عزا را تسلى مى دهند و مانع از اين مى شوند كه او همواره در حال گريه باشد. بعد از دفن پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله حضرت زهرا عليها السلام را تسلى دادند و به خانه هاى خود رفتند و آن حضرت در خانه تنها ماند. خواست صدا را به گريه بلند كند كه حضرت امير عليه السلام او را تسلى دادند. فرمودند: گريه مكن ، شب ترا بر سر تربت پدرت خواهم برد. حضرت فاطمه عليها السلام امتثالا لامر على عليه السلام ساكت شد و گريه وناله خود را حبس كرد. هنگام شب حضرت امير عليه السلام تشريف آوردند و ديدند حضرت زهرا عليها السلام بيهوش ‍ افتاده است . او را بهوش آوردند. آن حضرت پرسيد چه وقت است ؟ فرمود: شب است . برخاستند، حضرت امير عليه السلام دست آن حضرت را گرفتند و وارد تربت مبارك حضرت رسول صلى الله عليه و آله شدند. چشم آن حضرت كه به تربت پدر افتاد به زانو درآمد، و كلماتى خطاب به پدر بزرگوار خود عرض كرد كه در موضع خود مسطور است . سپس حضرت امير عليه السلام دست او را گرفته و به خانه آوردند. روزها زنهاى مهاجر و انصار و بنى هاشم به خانه حضرت زهرا عليها السلام مى آمدند و در گريستن او راهمراهى مى كردند. صدا به گريه بلند مى شد و آن بى انصافها نتوانستند به اين امر صبر كنند. خدمت حضرت امير عليه السلام عرض ‍ كردند: فاطمه عليها السلام عيش را بر ما تلخ كرده است ، به او بگوئيد يا شب گريه كند يا روز. آن حضرت پيغام آنها را رسانيد. حضرت زهرا عليها السلام فرمود: زود باشد كه من از ميان شما بروم و ديگر صداى گريه مرا نشنويد. در بقعى درخت اراكى (490)بود كه روزها آن حضرت دست حسنين را مى گرفت وبه بقعى مى رفت و در سايه آن درخت مى نشست و گريه مى كرد. اشقياء مدينه كسى را فرستادند و به هنگام شب آن درخت را قطع كردند. درخت بسيار خوب ديگرى نيز بود كه پيغمبر صلى الله عليه و آله قاطع آن را به اين عبارت لعن فرمود: لعن الله قاطع سدره يعنى : از رحمت خدا به دور باد آن كسى كه درخت سدر را قطع كند. وقتى شخصى از كوفه به رى رفت قاضى رى از او سراغ وقايع و اخبار كوفه را مى گرفت ، تا آنكه آن شخص حكايت كرد كه هرون لعين قبر حضرت ابى عبدالله عليه السلام را شخم كرده و درخت سدرى را كه نزديك قبر آن حضرت بود بريده است . قاضى گفت : سبحان الله ، ما تا به حال معنى اين خبر را نفهميده بوديم ، و بعضى خيال مى كردند پيغمبر صلى الله عليه و آله قاطع مطلق درخت سدر را لعن فرموده است براى آنكه درخت شريفى شوده و ميوه اى به اندازه خربزه داشته است و چون بنى آدم معصيت كرد خار برآورد، حال معنى حديث را فهميدم . اكنون ظلم را ملاحظه كن ، چرا كه اين درخت در آن زمان كه صحن و رواقى نبود علامت قبر ابى عبدالله صلى الله عليه و آله بود و هر كس كه مى خواست به زيارت قبر آن حضرت برود، به او نشانى مى دادند كه چون به كربلا برسى نزد آن درخت سدر رفته و جند قدم رو به قبله برو به قبر آق5J.كه فرمود: و سيعلم الذى ظلموا اى منقلب ينقلبون (491) يعنى : آيا كه ستم كردند بزودى خواهند دانست كه به سوى كدام جايگاه مى روند.

مجلس هشتم
بسم الله الرحمن الرحيم
و اذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما در مجلس سابق گفته شد كه اگر كسى بخواهد به فوائد سلام برسد بايد خود را سالم كند و كمترين مراتب سالم كردن نفس آن است كه انسان از ناحيه زبان و چشم و گوش و ساير جوارح صدمه اى براى مخلوق خدا نداشته باشد و خلق خدا از او آسوده باشند كه گفته اند: المسلم من سلم المسلمون من يده و لسانه يعنى : مسلمان كسى است كه ساير مسلمانان از دست و زبان او آسوده و در امان باشند. و اين مطلب بسيار مشكل است ، البته اگر قلب سالم و درست باشد، كار در باقى اعضاء وجوارح بسيار سهل است چرا كه قلب به منزله سلطان و فرانرواى تن است و سلامت فرمانده ، سلامت فرمانبرداران را نيز به سهولت تاءمين مى كند. والناس على دين ملوكهم .
اما اگر قلب سالم نشد باتكلف بسيار بايد اعضاء و جوارح را سالم كرد و اين هم كارى بس عظيم و دشوار است . ولى اشكال براى اشخاصى است كه ملتفت نشوند، ليكن اگر آدمى متوجه و آگاه به فوائد سلام باشد رنج كار براى او سهل مى گردد و هر صدمه اى براى او راحت جلوه خواهد كرد. زيرا چنين شخصى طالب ورود به دارالسلام است . ان المتقين فى جنات و عيون ادخلوها بسلام امنين و نزعنا ما فى صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين ، لايمسهم فيها نصب و ما هم منها بمخرجين (492) و ازلفت الجنة للمتقين غير بعيد، هذا ما توعد ون لكل اواب حفيظ من خشى الرحمن بالغيب و جاء بقلب منيت ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود (493) يعنى : جايگاه اهل تقوى باغها با نهرهاى جارى است و به آنان خطاب شود كه با كمال سلامت و امنيت به بهشت درآئيد. ما دلهاى ايشان را از كدورت و كينه و حسد و هر خلق ناپسند، پاك و پيراسته ساخته ايم تا برادرانه و در روى يكديگر بر تختهاى بهشتى قرار گيرند. هيج رنج و زحمت در جنت به آنها نرسد و هرگز از آن سراى جاويد، اخراج نگردد.
بهشت را براى اهل تقوا نزديك آرند. اين همان بهشت موعود است كه براى همه بندگانيكه به خداوند پناه برده و نفس خويش را از ناشايست و حرام نگهداشته اند، مقرر گرديده است . براى آن بنده اى كه از خداوند رحمن در باطن و نهان پروا داشته و با قلب خاشع به سوى او باز آمده است . اينك در نهايت سلامت به بهشت درآئيد كه امروز، روز جاودانگى است و هر گاه انسان به اين حقايق ايمان داشته باشد، توجه به اين مقامات و نعمت ها موجب آسانى را خواهد گرديد.
روايت شده است كه : المؤ من نفسه منه فى تعب و الناس منه فى راحة يعنى : مؤ من كسى است كه نفس او از سوى او در رنج و تعب است و مردم از دست او آسوده و راحتند. يكى از معانى اين حديث آن است كه اشتغال به امر آخرت مانع است كه مؤ من به مردم و آزار مردم ، توجه داشته باشد. زيرا ممكن نيست كه انسان در آن واحد مشغول به دو كار باشد، و اگر هم احيانا مبتلا به معاشرت مردم شد ابدا صدمه اى از او به ديگران نمى رسد و او قابل ارشاد و هدايت مردم مى باشد. چنانكه به سيد ابن طاووس عليه الرحمة گفتند: بيا و در مجلس خصومت بنشين و فصل خصومت كن تا خير توبه مردم برسد. سيد فرمود: من مدتى است كه به يك مرافعه مبتلا شده ام و هنوز نتوانسته ام در آن دعوى به فصل خصومت دسترس يابم . پرسيدند: آن كدام مرافعه است ؟ فرمود: مرافعه عقل و نفس عقل مى گويد: تمام حركات و سكنات و افعال و اقوال و احوال انسان بايد براى خدا باشد، و نفس و هواى نفس مى گويد: تمام اين ها بايد براى دنيا باشد، و عقل زير بار او نمى رود و من آنچه خواسته ام كه نفس را زير بار عقل ببرم و مطيع او كنم در اين مدت عمر هنوز نتوانسته ام ، كسى كه از يك مرافعه كه متعلق به خود اوست به اين نحو عاجز باشد، چگونه مى تواند به فصل خصومات مردم بپردازد؟ برويد و كسى را پيدا كنيد كه خود را از اين خصومت فارغ ساخته و نفس را مطيع عقل نموده باشد.
به اين ترتيب اگر انسان موفق شد كه نفس را مطيع عقل كند و به اين مقام رسيد داخل در دارالسلام شده است . پس انسان بايد با اشارات و تلويحاتى كه در اخبار است ملتفت و با اداى سلام شخص ، ذاكر به اسم خداى تعالى شده و در زمره ذاكرين داخل شده است كه ماءمور به آن مى باشد: يا ايها الذين امنوا و ذكروا الله ذكرا كثيرا و سبحوه بكرة و اصيلا (494) يعنى : اى كسانيكه ايمان آورديد خداوند را فراوان ياد كنيد و او را صبح و شام تسبيح نمائيد ثواب اهل ذكر نيز براى چنين كسى است . فايده ذكر آن است كه شيطان را از انسان دور مى گرداند. چنانكه در حديث طويلى آمده است : حضرت رسول صلى الله عليه و آله كه حقيقت مطالب بر او منكشف بود، مى فرمايد: شخصى از امت خود را ديدم كه شياطين ، او را احاطه كرده بودند و همينكه به ذكر خدا مشغول گرديد، شياطين متفرق شدند. ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذاهم مبصرون (495) يعنى : وقتى گروهى از شياطين به مردم پرهيزگار، نزديك شده و با آنها تماس مى گيرند، آنان خدا را ياد مى كنند و به بركت ذكر پروردگار، آگاهى و بينش خواهند يافت .
شيطان همانند صيادى كه مترقب صيد است ، هميشه مراقب انسان است كه او را غافل از ذكر خدا ببيند و او را به دام اندازد. و من يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين (496) يعنى : هر كس از ياد خداوند رحمت غفلت نمايد، شيطانى را بر او مستولى مى كنيم كه همگام و هم نفس او باشد و مراد از كلمه نقيض تخليه است يعنى او را به خود وا مى گذاريم ، و اين ادنى مرتبه غفلت است زيرا بعد از آنكه شيطان بر انسان مسلط شد، او را نسبت به ذكر خدا بى توجه و فراموشكار مى سازد و چون انسان خدا را فراموش كرد، خداوند نيز انسان را از شمول رحمت خاصه خويش محروم مى كند كه از آن در اين آيه كريمه به فراموشى خداوند تعبير شده است : استحوذ عليهم الشيطان فانسيهم ذكر الله (497) نسواالله فنسيهم (498) يعنى : شيطان بر آنان مسلط شد آنگاه ياد خداوند را از دل آنان برد. خدا را فراموش كردند، پس خداوند نيز آنان را فراموش كرد تا كار به جائى رسيد كه : ختم الله على قلوبهم و على سمعهم و على ابصارهم غشاوة و لهم عذاب عظيم (499) يعنى : خداوند، بر قلبه و گوشهاى آنان مهر نهاد و در برابر چشمانشان پرده كشيده ، و براى آنان عذابى بزرگ است پس معلوم شد كه ظهور و وصول به تمام مراتب تدريجى است . مثلا در ابتدا اگر انسان از اندك عقلى كه دارد متابعت كند و بر وفق امر او اعمالش را به جا آورد، عقلش روز به روز، قوت مى يابد و هر چه عقلش ‍ بيشتر شد عمل خيرش زيادتر مى گردد و هكذا الى اخر كه گفته اند: بالعقل يستخرج غورالحكمة و بالحكمة يستخرج غورالعقل يعنى : به وسيله عقل عمق و حقيقت حكمه و به وسيله حكمت عمق حقيقت عقل به دست مى آيد چنانكه خداوند مى فرمايد: و اتقوا الله و يعلمكم الله (500)يعنى : نسبت به حق تعالى تقوى پيشه كنيد تا خداوند عالم و آگاهتان سازد به تقوى ، علم زياد مى شود و به علم تقوى افزون مى گردد و هكذا يكون سلسله الصعود و ايضا هكذا يكون سلسلة النزول يعنى : سلسله صعود و نزول به همان منوال است انسان در ابتدا اندكى از ذكر خدا غافل مى شود آنگاه هواى نفس بر او غلبه مى كند و اعمال نيكش كم مى شود و هر چه عمل صالحش كمتر شود، غفلت او بيتشر مى شود و هر چه غفلتش ‍ افزون گردد، طاعتش كمتر و هوى و هوسش بيشتر مى شود. تا آنكه بالاخره خدا را بالكل فراموش مى كند. استحوذ عليهم الشيطان فانسيهم ذكر الله (501) يعنى : شيطان بر آنان مسلط شد و آنان را نسبت به ذكر خداوند دچار فراموشى ساخت پس فوائد ذكر خدا بسيار است ، بلكه هر كسى حاجتى كه داشته باشد به سنخ آن حاجت اگر به اسمى از اسماء الله مشغول شود، آن حاجت برآورده مى شود، مثلا اگر عزت خواست به ذكر العزيز اگر دولت خواست به ذكر الغنى و اگر علم خواست به ذكر العليم الحكيم و اگر صفاى باطن خواست به ذكر القدوس و هكذا به ساير اسماء مشغول شود، تا مطلوبش حاصل گردد. يكى ديگر از فوائد سلام آن است كه علاوه بر آن كه انسان خود ذاكر نام خداوند، مى شود سبب مى گردد كه ديگرى نيز متذكر نام خدا شود. هستند احيانا افرادى كه ديدار و سخن آنان سبب ذكر خدا مى شود. چنانكه از حضرت عيسى عليه السلام پرسيدند: من نجالس ؟ قال : من يذكركم الله رؤ يته يعنى : با چه كسى همنشينى كنيم ؟ فرمود: با آن كس كه ديدارش شما را به ياد خدا بيندازد. نقش نگين حضرت عيسى على نبينا و آله و عليه السلام اين بوده است طوبى من ذكرالله لاجله و ويل لمن نسى الله لاجله يعنى : خوشا به حال آن كسى كه به وسيله او خداوند ياد شود و واى بر آن كسى كه به واسطه او خداوند فراموش گردد.
فايده ديگر سلام آن است كه گوينده آنرا داخل در قائلين به قول سديد مى نمايد: يا ايهاالذين امنوا الله وقولو قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم و يغفر لكم ذنوبكم و من يطع الله و رسوله فقد فاز فوزا عظيما (502) يعنى : اى كسانيكه ايمان آورده ايد از خا بپرهيزيد و سخنى به صواب گوئيد تا خداوند اعمال شما را اصلاح كند و گناهان شما را بيامرزد، و كسى كه خدا و رسولش را اطاعت كند، حقا به رستگارى عظيمى نائل شده است و در اخبار، قول سديد به ذكر خدا تفسير شده است ، و مراد از قول حسن و قول طيب كه در آن ، آيات و اخبار است همه ذكر خدا مى باشد. اليه يصعد الكلم الطيب (503)يعنى : سخنان پاكيزه به سوى او بالا مى روند.
يكى ديگر از فوائد اسلام آن است كه كبر و كينه و حسد را از آدمى مى زدايد، زيرا القاء سلام موجب مى گردد كه شخص فكر كند كه طرف ، با او در صلح و سلم و صفاست و به اين ترتيب ، كينه اى اگر از او به دل داشته باشد، رفع مى گردد، علاوه ، اين خود، خاصيت اسم سلام است ، كه اين حالات و صفات را دفع مى كند. چنانكه حضرت عيسى عليه السلام فرمود: سلام اگر در ميان مردم كم گردد، كينه و كبرزياد مى شود و همچنين سلام ، سبب پيدايش محبت و سرور در دل بندگان خدا خواهد شد. گفته اند التحبيب نصف العقل يعنى : ايجاد محبت و دوست يابى ، نيمى از عقل است .
انسان بايد بعضى از آداب سلام را بداند، و از جمله آداب سلام آن است كه شخص در هنگام ملاقات ابتدا به سلام كند، و هر قدر مقام شخص رفيع و طرف مقابل وضيع باشد، ابتدا به سلام كند. چنانكه در حديث شمائل و فضائل رسول صلى الله عليه و آله كه اول ما خلق است و در شاءن او است : لولاك لما خلقت الا فلاك (504) يعنى : اگر تو نبودى افلاك را نمى آفريدم چنين آمده است كه آن حضرت هميشه ابتدا به سلام مى فرمود. نيز از آن حضرت نقل شده است كه فرمود: آن كس به خدا و رسول نزديكتر است كه ابتدا به سلام كند. ايضا در حديث ديگر وارد شده است كه صد حسنه براى سلام مهيا شده است و نود و نه حسنه آن براى كسى است كه ابتدا به سلام كند و يك حسنه آخر براى پاسخ دهنده مى باشد و در حديث ديگر هفتاد حسنه براى سلام ذكر شده است كه شصت و نه حسنه براى مبتدى به سلام و يك حسنه براى جواب دهنده خواهد بود. پس اگر در معاملات دنيوى معامله اى داراى نود و نه منفعت و معامله ديگر، تنها يك منفعت داشته باشد، شرط عقل نيست كه آدمى بدون عذر و مانعى از معامله نخستين صرفنظر كرده و به معامله دوم روى آورد، همچنين است حال در اين معامله معنوى و الهى يا ايهاالذين امنوا هل ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم تؤ مون بالله ورسوله و تجاهدون فى سبيل الله باموالكم و انفسكم ذلك خير لكم ان كنتم تعملون (505) يعنى : اى كسانيكه ايمان آورده ايد آيا به تجارتى راهنمائيتان كنم كه شما را ازعذابى دردناك رهائى بخشد؟ به خدا و رسول او ايمان آوريد و در راه خدا با اموال و نفوس خود جهاد و كوشش كنيد، كه اگر مى دانستيد، چنين تجارتى از هر كار ديگر براى شما نيكوتر است ، حال اگر كسى ، با ابتداء به سلام نسبت به ديگرى كه به تصور باطل ، خود را برتر از او مى بيند، به مضمون آيه شريفه و دستور پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله با نفس استيلا طلب ، جهاد كند، در حقيقت نفع ، اين تجارت بزرگ را درك كرده است . همچنانكه اگر كسى از ابتداء به سلام كبر ورزد و بابخل درسلام از آن سود بزرگ محروم شود، از آن گروه است كه خداوند فرمود: و اما من بخل و استغنى و كذب بالحسنى ، فسنيسره للعسرى (506) يعنى : و اما آن كس كه بخل ورزيد و خود را بى نياز پنداشت و نيكى را تكذيب كرد، پس به زودى او را دچار سختى و عسرت خواهيم ساخت حال اگر كسى با تصديق و ايمان به آن دستور خير، به آن عمل نكند، حقا بايد در زمره سفها محسوب گردد. سعادتمند كسى است كه علاوه از تصديق و ايمان به آن عمل كرده و خود را مشمول اين آيه شريفه سازد: فاما من اعطى و اتقى و صدق بالحسنى فسينسره لليسرى (507) يعنى : اما آنكس كه از مال خود بخشيده و تقوى پيشه ساخته و نيكى را تصديق كرد، به زودى كارها را بر او آسان خواهيم ساخت روايت شده است كه وقتى ملكى به زمين نزول كرد. شخصى را ديد كه بر در خانه اى ايستاده است از او پرسيد كه براى چه كارى اينجا ايستاده اى ؟ گفت : آمده ام كه سلامى به صاحبخانه كنم . ملك پرسيد: آيا حاجتى به او دارى ؟ گفت : نه پرسيد: آيا به او بستگى دارى ، گفت : گفت : نه پرسيد پس براى چه مى خواهى به او سلام كنى ؟ گفت : محض اخوت ايمانى مى خواهم به او سلام كنم .آن ملك گفت : بشارت باد ترا كه من رسول خداوندم . خداوند مى فرمايد: تو مرا زيارت كرده اى من تو را از غضب خويش ايمن نموده و بهشت را بر تو مباح كردم و در حديث است : ابخل الناس من بخل بالسلام يعنى : بخيل ترين مردم كسى است كه در سلام كردن بخل بورزد و سنت است كه آدمى در هر درجه كه باشد به ديگران در هر مرتبه كه باشند سلام كند. اگر كسى به مجلسى وارد شود و سلام نكند، حق دعوت ندارد، و اگر سوال كرد حق جواب ندارد. شخصى بر حضرت سيدالشهداء عليه السلام وارد شد و سؤ الى كرد، حضرت فرمودند: چرا سلام نكردى ؟ السلام قبل الكلام يعنى : قبل از شروع سخن بايد سلام كرد. سابقا در ميان اعراب چنين رسم بود كه هر كس سلام مى كرد، امان مى يافت .
بايد دانست كه فضيلت سلام كردن در صورتى است كه طرف متقابل ، مستحق سلام باشد، ولى اگر خباثت او به مرتبه اى رسدكه اگر ديگر استحقاق سلام نداشته باشد، سلام به او داراى فضيلتى نيست ، چنانكه غريب شهداء، حضرت مسلم بن عقيل ، وقتى وارد مجلس ، ابن زياد شد سلام نكرد. آن حضرت واقعا غريب بود. در مسجد، هنگام شب وقتى كه از نماز فارغ شد با وجود آنكه قبلا: جمع كثيرى با او بيعت كرده بودند، يك نفر نبود كه راه خانه را به او بنمايد، و در نتيجه در كوچه هاى كوفه سرگردان و حيران حضرت سيدالشهداء عليه السلام درباره او به اهل كوفه نوشته بودند: برادرم و پسر عمويم را به سوى شما فرستادم : ثقتى من اهل بيتى يعنى : فرمود: مورد اعتمادى از اهل بيتم . ابن زياد حصين بن نمير را ماءمور كرد تا در شهر منادى ندا كند كه : واى بر اهل كوچه اى كه مسلم از آنجا عبور كند و خبرش را نياورند! واى بر خانه اى كه مسلم در آنجا باش و نيايند خبر دهند! در آن صورت آن خانه را بر سر اهلش خراب خواهند كرد. هنگام شب كه حضرت مسلم از مسجد بيرون آمد سرگردان بود و نمى دانست كجا برود همچنان مى رفت كه رسيد به پيرزنى كه بر در خانه اش منتظر پسرش ايستاده بود. حضرت مسلم از او آب خواست او نيز آب آورد. حضرت مسلم آب نوشيد و همچنان ايستاد پيرزن پرسيد: اى مرد تو كيستى كه به خانه خود نمى روى ، در حاليكه شهر دچار آشوب است ؟ حضرت مسلم فرمود: من منزل و ماءوايى ندارم ، آيا ممكن است امشب مرا در خانه ات منزل دهى ؟ پيرزن پرسيد: تو كيستى ؟ فرمود: من مسلم به عقيل هستم پيرزن حضرت مسلم را در منزل خود پناه داد. تا آنكه پسر ملعونش به خانه آمد و متوجه شد كه مادرش به يكى از اطاقها زياد رفت و آمد مى كند. از مادرش پرسيد كه در آن اطاق كيست ؟ و مادرش بعد از گرفتن عهد و ميثاق فراوان فاش نمود كه او مسلم است . آن ملعون شب را صبح كرد و صبحگاهان به در خانه ابن زياد رفت و به طمع پول ، موضوع را با محمد بن اشعث كه نسبتى نيز با او داشت در ميان گذارد. حضرت مسلم نشسته بود و مشغول خواندن تعقيب نماز صبح بود كه شنيد بيرون از خانه صداى سم مركب و قعقعه سلام مى آيد. فهميد كه براى دستگيرى او آمده اند. يك نفر غريب در خانه ! نه اسبى ، نه ياور و معينى ! توكل بر خدا كرد و ازخانه بيرون آمد و يك تنه به محاربه با آن جمع برخاست ، تا آنكه به عجز آمدند. محمد بن اشعث كسى را نزد ابن زياد فرستاد و از او مدد خواست . اين زياد پيغام فرستاد كه : واى بر تو! من تو را به جنگ بيش از يك نفر نفرستادم . پس چه ميكنى اگر تو را به جنگ بزرگتر از اينها بفرستيم (يعنى سيدالشهداء عليه السلام محمد بن اشعث پاسخ فرستاد كه : آيا گمان ميكنى مرا به جنگ يك نفر از بقالهاى كوفه فرستاده اى ؟ تو مرا به جنگ يكى از شيرهاى عرب روانه كرده اى ! با وجود آنكه ابن زياد افراد ديگرى را به كمك محمد بن اشعث فرستاد باز هم نتوانستند، حضرت مسلم را دستگير كنند. لذا از روى بامها شروع به پرتاب سنگ به سوى او كردند. دسته هاى نى را آتش مى زند و بر روى سر مباركش ‍ مى انداختند. بالاخره بكربن حمران ضربتى به صورت مباركش وارد آورد به نحوى كه لب آن حضرت جدا شد. آنگاه چون ديدند چاره او نمى شود، او راامان دادند. حضرت مسلم دست از جنگ كشيد اما آن طايفه كوفى بى حميت نه به قاعده اسلام عمل كردند و نه بر قاعده اعراب جاهلى استوار ماندند. آن حضرت را بر استر سوار نموده و شمشيرش را از كمرش ‍ باز كردند. حضرت مسلم اعتراض كرد و فرمود: واى بر شما! پس چه شد امان شما؟ اما آنها اعتنائى ننموده و آن حضرت را به همان وضع به دار الحكومه ابن زياد بردند ابتدا او را در صحن حياط نگهداشتند تا اذن بگيرند. چون آن حضرت ساعتها جنگيده بودند عطش بر او غلبه كرده بود. ناچار طلب آب كرد. خبيثى آنجا بود وگفت : اين آب چقدر سرد گوارا است ، اما از اين آب نخورى تا آب حميم را بخورى ! آن خبيث چقدر قسى القلب بود. حضرت به او فرمود: تو به آن آب اولى هستى عمربن حريث در آنجا حاضر بود. دستور داد آب آوردند. قدح آبرا به لب 5J.نيامدم مگر آنكه جسد مسلم و هانى را در بازار ديدم . خدا لعنت كند ابن زياد را كه به هيچ يك از وصاياى حضرت مسلم عمل نكرد. و سيعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون .
مجلس نهم :
بسم الله الرحمن الرحيم
و اذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما پيش از اين لطايف و نكات آيه شريفه اى كه خداوند در آن صفات عبدالرحمن را ذكر فرموده است ، بيان شد. در آيه شريفه مزبور دو صفت براى بندگان خدا ذكر شده بود: يكى آنكه : عبادالرحمن الذين يمشون على الارض هونا (508) يعنى : بندگان خداوند رحمن كسى هستند كه مشى آنان در زمين ، به آرامى و در كمال تذلل و انقياد است . و صفت دوم ، آن كه : اذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما (509) يعنى : چون مقابل مخاطلب نادان قرار گيرند، سلام كنند حال كه ايشان با جاهلان ، چنين باشند، به طريق اولى با عاقلان در مقام صلح و تسليم خواهند بود.
سپس يازده آيه بعد نيز در بيان صفات بندگان خدا است والذين يبيتتون لربهم سجدا و قياما و الذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ان عذابها كان غراما انا سآءت مستقرا و مقاما و الذين اذا انفقوا النفس التى حرم الله الا بالحق و لايزفون و من يفعل ذلك يلق اثاما يضاعف له العذاب يوم القيمة و يخلد فيه مهانا. الا من تاب و امن و عمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات و كان الله غفورا رحيما و من تاب و عمل صالحا فانه يتوب الى الله متابا و الذين لايشهدون الزور و اذا مروا باللغو مروا كراما. والذين اذا ذكروا بايات ربهم لم يخروا عليها صما و عميانا و الذين يقولون ربنا هب لنا من ازواجنا و ذريتنا قرة اعين و اجعلنا للمتقين اماما (510) يعنى : كسانيكه شب را در سجده و قيام براى پروردگار خويش سپرى كنند، آنان كه گويند: پرروردگارا عذاب دوزخ را از ما بگردان كه عذاب آن ، سخت مهلك و پايدار و دوزخ ، بدجايگاهى است و آنان كه به هنگام انفاق نه اسراف كرده و نه بخل ورزند، بلكه طريق اعتدال و ميانه را برگزيده اند، و آنانكه شرك نورزيده و در برابر خداوند، معبود ديگرى نخوانند، و انسانى را كه خداوند جز به حق كشتن آنرا حرام نموده است به قتل نرسانند، و زنا نكنند و آن كسى كه چنان كند، گناهكار است و عذاب و را در روز قيامت ، دو چندان مى باشد و در آنجا براى هميشه خوار و ذليل خواهد بود. مگر آن كس كه به سوى حق باز گردد و ايمان آورد و عملى صالح انجام دهد، كه در اينصورت ، خداوند، اعمال بد ايشان را به نيكى ها و حسنات ، مبدل خواهدساخت و خداوند آمرزنده و مهربان است و هر كس كه توبه كند وعمل صالح و شايسته انجام دهد، بدون ترديد به سوى حق باز مى گردد و از بندگان خداوند رحمن آنانند كه به دروغ شهادت نمى دهند و چون به كار لغو و مردم هرزه بگذرند و بزرگوارانه درگذرند. آنانكه چون نشانه هاى پروردگارشان ، را بيادشان ، آورند، از روى نابينائى و ناشنوائى او راسجده و تسبيح نكنند، و آنانكه در دعا گويند: پروردگارا زنان و فرزندان ما را مايه روشنائى چشممان قرار ده و ما را پيشواى پرهيزگاران گردان .
آنگاه خداوند على اعلى در مقام اجر آنان مى فرمايد: اولئك يجزون الغرفة بما صبروا و يلقون فيها تحية و سلاما خالدين فيها حسنت مستقرا و مقاما (511) يعنى : آنان به خاطر صبر و شكيبائيشان بر طاعت خداوند منزلى از بهشت پاداش خواهند گرفت و با آنان در جنت با تحيت و سلام برخورد خواهد گرديد، و جاودانه در بهشت خواهند بود، كه جايگاه و مقام نيكوئى براى آنان است در اينجا خداوند جواب سلام آنها را مى دهد و به آنان سلام مى كند، زيرا كه خداوند در مقابل عملشان به آنان جنين وعده داده است . ارى هر كس كه به آداب سلام عمل كرد و داخل در دارالسلام شد، خداوند به او سلام مى رساند. و اما ان كان من اصحاب اليمين فسلام لك من اصحاب اليمين (512) يعنى : و اما اگر از اصحاب يمين (ياران سمت راست ) بود، پس بشارت باد او را كه در نهايت سلامت و امنيت از هر رنجى است . و اذا جاءك الذين يؤ منون باياتنا فقل سلام عليكم (513) يعنى : وچون آنان كه به آيات و نشانه هاى ما ايمان دارند، نزد تو آيند، بگو، سلام بر شما بنابراين انسان بايد خود را در آن جماعت داخل كند، كه پيغمبر صلى الله عليه و آله ماءمور به سلام كردن ، به آنها شد و هر كس كه به آيات خدا ايمان آورده و به مقتضاى آن عمل كند، سلام بر او است .
ديگر از آداب سلام ، افشاء آن است . چهار چيز است كه تمام افراد در برابر آن مساوى اند و هيچ فرقى ميان مؤ من و كافر و صالح و فاسق در اين چهار چيز گذارده نشده است . يكى از آن ها رعايت امانت است ، هر چند كه امانت گذرانده كافر و خارجى و يا ناصبى باشد. حضرت سجاد عليه السلام فرمود: اگر فرزند ابن ملجم شمشيرى را كه به وسيله آن پدرش حضرت امير عليه السلام را ضربت زده بود نزد من امانت گذارد و سپس مطالبه كند به او رد خواهم كرد. نيز فرمود: اگر شمشير خنجرى راكه به وسيله آن حسين عليه السلام را شهيد كرد نزد من امانت گذارند و بعد مطالبه كند به او رد خواهم كرد و فرمودند: به كثرت نماز و روزه شخص مغرور و فريفته نشويد، كه آنها از جمله عادت است و انجام آن اسباب شهرت و معاش دنياى شخص و تركش موجب مرض است . بلكه شخص را به وسيله راستى گفتار و اداء امانت امتحان كنيد. عبدالله بن ابى يعفور كه يكى از ثقات جليل القدر است به وسيله شخصى كه نزد حضرت صادق عليه السلام مى رفت خدمت آن حضرت سلام رسانيد. حضرت صادق عليه السلام فرمودند: بر تو و او سلام باد، و بدان كه آنچه موجب تقرب على عليه السلام در نزد پيغمبر صلى الله عليه و آله شد صدق گفتار و اداء امانت بود حضرت رسول صلى الله عليه و آله چقدر به صفت امانت مشهور بودند به طوريكه هيچكس در امانت آن حضرت شكى نداشت ، و حتى در نزد كسى امانت گذارد نزد آن حضرت مى گذاردند. و حكمت آنكه در هنگام هجرت حضرت امير عليه السلام را در مكه گذاشتند آن بود كه حضرت امانات مردم را به صاحبانشان رد كند، و تا سه روز منادى ندا مى كرد كه هر كس امانتى نزد پيغمبر صلى الله عليه و آله داشته است بيايد و بگيرد. البته امانت داراى دو معناى ظاهرى و باطنى مى باشد. معناى ظاهرى آن همان است كه در كتب فقهيه با شرايط آن مذكور است ، كه گفته اند: حين المطالبه ، بدون عذر، بايد به صاحبش رد شود، و حتى گفته اند: تقاص در امانت نيست . چنانكه شخصى خدمت امام عليه السلام عرض كرد: سلطان نزد من مال مى نهد و من مى دانم كه خمس شما را نمى دهد. حضرت فرمودند: ما را به او رد كن به معناى باطنى امانت وجود، حضرت پيغمبر صلى الله عليه و آله و اهل بيت او عليهم السلام است . آيه مباركه انا عرضنا الامانة على السموات و الارض و الجبال فاءبين ان يحملنها و اشفقن منها و حملها الانسان انه كان ظلوما جهولا (514) يعنى : ما امانت را بر آسمانها و زمين و كوهها عرضه كرديم و آنها را از برداشتن آن امتناع كردند و از آن ترسيدند، و انسان اين امانت را پذيرفت و بر دوش كشيد، كه بدون ترديد انسان موجودى بسيار ستمكار و جاهل است تفسير به پيغمبر صلى الله عليه و آله و اهل بيت بزرگوار آن حضرت شده است . دائره امان بسيار وسيع است و در آنچه خداوند به بنده خود داده است ، غالب معاملات را در مورد آنها انجام داده است . بعضى را ويعه نهاده است . برخى را بخشيده است و در آنچه كه بخشيده است و نيز با بنده در مقام بيع و شرى برآمده است . ان الله اشترى من المؤ مننى انفسهم و اموالهم بان الهم الجنة يقاتلون فى سبيل الله فيقتلون وعدا عليه حقا فى التورية و الانجيل و القرآن و من اوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذى بايعتم به و ذلك الفوز العظيم (515) يعنى : خداوند در مقابل بهشت جانها و اموال مؤ منين را از آنان خريدارى مى كند، به اينكه در راه خدا ستيز كنند، و بكشند و كشته شوند، كه اين وعده اى حق است كه در تورات و انجيل و قرآن به مؤ منين داده شده است .
پس بشارت باد شما را به فروش و معامله اى كه نموديد، و آن رستگارى بزريگ است . گاه به نحو وديعه و به منظور تصرف خاصى كه تماما بايد به امر حق باشد نعمتى را در اختيار انسان قرار مى دهد اللهم اجعل نفس ‍ اول كريمة و وديعة تسترجعها منى و دائعك عندى و متعنا باسماعنا و ابصارنا و اجعلها الوارثين منى يعنى خداوند! اولين وديعه بزريگ كه از ميان ودايعى كه نزد من است خواهى گرفت ، نفس و جان من باشد، و ما را از گوشها و چشمهايمان بهره مند، ساز و آنها را وارث من قرار ده .
يكى از نعمتهاى خداوند آن است كه به هنگام مرگ قوى و اعضاء انسان به حال خود باشند، و اول چيزى كه از انسان گرفته ميشود نفس انسان باشد و قوا واعضاء و جوارحش وارث نفس شوند. انسان بايد تضرع بسيار كند كه خداوند به وقت مردن ابتدا قوايش را نگيرد انسان نبايد در اين قوا و جوراحى كه خداوند نزد او به امانت نهاده است خيانت كند، بلكه هر تصرفى كه در آن ها ميكند، بايد به امر خدا باشد. و خداوند كه اين همه امر به رد امانت فرموده است خود اولى به رد امانت است ، اگر از بنده امانتى نزد او باشد. لهذا گفته اند كه وقتى انسان حالتى خوش دارد خوب است عقايد خود رانزد خداوند ذكر كرده و به امانت به او بسپارد تا در وقت مردن به او رد كند، و اين از كارهاى بزرگ است . پس در رعايت امانت صالح و فاسق و شريف و وضيع مساوى اند.
دوم از چيرهائى كه مؤ من و كافر و صالح و فاجر در آن مساويند، نيكى به والدين است خداوند در چند جا از قرآن كريم نيكى نسبت به والدين را همطراز و عدل توحيد قرار داده است . و قضى ربك الا تعبدوا الا اياه و بالوالدين احسانا اما يلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلاتقل لهما اف و لاتنهرهما و قل لهما قولا كريما و اخفض لهماجناح الذل من الرحمة و قل رب ارحمهما كما ربياتى صغيرا (516) يعنى : پروردگارت چنين فرمايد كه جز او را نپرستيد و به والدين خويش احسان كنيد اگر يكى يا هر دوى آنها در نزد تو به سن كهولت رسيدند و به آنان تندى سخن مگو و ايشان را از خود مران و با آنان سخنى نيكو و شريف بر زبان آور و بالهاى فروتنى و خضوع را از روى رحمت و محبت براى آنان بگستران ، و بگو: پروردگارا همانگونه كه مرا در حاليكه طفل خردسالى بودم پرورش دادند و بزرگ كردند تو نيز آنان را مورد رحم و ملاطفت خويش قرار ده . پسانانس ابدا نبايد در هيچيك ازامور با پدر و مادر خود مخالفت كند، مگر در معصيت خدا كه استثناء شده است . در تمام امور، قلب ولسان و جوارح انسان بايد از پدر و مادر اطاعت نمايد. در اين رابطه اجمالا چهار مقام و مرتبه وجود داد كه دو مقام آن در رضا و دو مقام ديگر در عقوق است . مرتبه اول رضا آن است كه انسان در تمام طول حياتش نسبت به پدر و مادر مثل روز تولدش ‍ باشد يعنى همچنانكه روز تولد در برابر پدر ومادر از خود هيچ راءيى نداشته است تا روز مردن نيز در برابر آنها از خود هيچگونه راءيى نداشته باشد، بلكه تسليم صرف باشد. مرتبه دوم رضا آن است كه اگر چه ازخود ميل داشته باشد، اما به مجاهده بسيار آن را از خود دور كند و راءى خود را تابع راءى آنان قرار دهد: مرتبه سوم كه اولين مرتبه عقوق است آن است كه نسبت به آنان مثل شريك باشد يعنى از خود راءى داشته باشد و با آنها بنشيند و گفتگو كند و راءى خود را با راءى آنها بسنجد و آنگاه هر كدام را نافع ديد بر اساس آن رفتار نمايد. چهارم آن است كه هيچگاه مطابق راءى آنها رفتار نكند، مگر به ندرت و آنهم وقتى كه راءى آن ها مطابق با راءى خودش باشد، موضوع عقوق مثل ساير گناهان نيست . اگر شخص مرتكب زنائى يا غيبتى شد، يك گناه بيشتر در نامه اعمال او نمى نويسند. اما اگر عاق پدر و يا مادر شد، تا حلاليت حاصل نشده است هر روز گناهكار است .
سومين چيزى كه همه افراد در آن مساويند، وفاى به عهد است . در قيامت درباره گروهى خطاب مى رسدكه آنها را داخل بهشت كنيد زيرا وفاى به عهد نموده اند.
چهارم افشاء است نسبت به نيك و بد. دختر طائى را وقتى اسير شده بود خدمت پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله بردند. عرض كرد: من دختر بزرگ قوم بودم پدرم اطعام مى كرد وافشاء سلام مى كرد. حضرت پرسيدند پدرت كه بود: عرض كرد: حاتم . حضرت فرمودند: او را از ميان اسرا بيرون برند. حضرت رسول صلى الله عليه و آله به اطفال هم سلام مى كردند و مى فرمودند: پنج چيز است كه بعد از من بايد بماند، و خود مادام العمر آنها را ترك نكنم : بر الاغ برهنه سوار شوم ، و بز را به دست خود بدوشم ، و كفشم را به دست خود وصله كنم و با خادم خويش غذا بخورم و افشاء سلام نمايم . پيغمبر صلى الله عليه و آله به سر بريده نيز سلام مى كرد، انبياء سابق هم چنين مى كردند. زمانى كه يزيد خبيث حكم كرد كه در خرابه شام خيمه زدند و سر مبارك حضرت ابى عبدالله عليه السلام را در آنجا قرار داد تا چهل نفر را به عنوان موكل و محافظ آن خيمه گمارد. يكى از آنان مى گويد: شبى بسيار بد حال بودم و خوابم نمى برد. تمام رفقايم شراب خورده بودند و مست شده و خوابيده بودند. در اثناء شب ، ناگاه شنيدم كه شخصى دو بيت شعر خواند كه مضمونش آن بود كه : گريه كن بر آن سر... و هاتف ديگر جوابش را گفت من مظطرب شدم . ناگاه صيحه عظيمى برخاست و هاتفى آواز داد كه ، اى آدم فرود آى ! ديدم حضرت آدم صفى الله وارد خيمه شد و ايستاد و عرض كرد: السلام عليك يا اباعبدالله لعن الله قاتلك سپس ‍ مشغول نماز شد. مضطرب شدم . قدرى طول نكشيد كه ندا آمد: يا نوح ! آدم سلام كرد، تو هم بيا و سلام كن ! نوح داخل چادر شد و عرض كرد: السلام عليك يا اباعبدالله سپس پهلوى آدم جاى گرفت و مشغول نماز شد. بار سوم حضرت موسى را ندا كردند. او هم آمد و پس از اداى سلام به كنارى رفت و مشغول نماز شد. آنگاه حضرت رسول صلى الله عليه و آله با حضرت عيسى وارد شدند و سلام كردند. جبرئيل بر آن حضرت ظاهر شد و عرض كرد: يا رسول الله صلى الله عليه و آله اگر بخواهى عالم را زير و رو مى كنم . حضرت قبول نكردند. سپس اضطرابى عظيم پديد آمد و آنگاه شخصى با شمشير برهنه و همراه او جمعى از ملائك كه هر يك شمشيرى به دست داشتند ظاهر شده و هر كدام بر سر يكى از محافظين خيمه رفته وآنها را كشتند. يكى از آنان به سوى من آمد كه گفتم : يامحمد اغثنى يعنى اى محمد صلى الله عليه و آله مرا درياب ، و حضرت فرمودند: با او كارى نداشته باشيد! لارحمك الله . صبحگاهان اين خبر را به يزيد دادم ، و او گفت : اگر كسى را از اين واقعه خبر دهى تو را هلاك خواهم كرد. آنگاه كسانى را فرستاد كه گودالى كندند و اجساد خبيث آنها را دفن كردند. الا لعنة الله على القوم الظالمين .

مجلس دهم
بسم الله الرحمن الرحيم
و اذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما سلام به معنائى كه سابقا عرض شد داراى غرض عامى است كه در تمام موارد مشترك است اما در موارد خاص ‍ اغراض خاصه اى وجود دارد كه بايد از آنها آگاه بود. انبياء و ائمه عليهم السلام كه بر امت سلام مى كنند، سلام ايشان دعا و بركت و سلامت است . سلام آنان امان دادن نيست ، زيرا كه ائمه و انبياء عليهم السلام وجودشان خير محض است و ابدا شائبه بشرى در آن ها متصور نمى شود، تا آنكه لازم باشد، كسى را امان دهند. تمام حركات و سكنات و اقوال و افعال و احوال آنان خير محض ا ست و مفسده شر را در آنها راهى نيست ، بلكه سلام آنان محض دعا و بركت است . و اذا جائك الذين يؤ منون باياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة انه من عمل منك سوء بجهالة ثم تاب من بعده و اصلح فانه غفور رحيم (517) يعنى : وقتى كسانيكه به آيات و نشانه هاى ما ايمان دارند به نزد تو آمدند، بگو سلام بر شما باد. پروردگارا شما رحمت را بر خود، فريضه نموده است . هر آينه يكى از شما به سبب نادانى مرتكب عمل زشتى گردد و سپس توبه كرده و نفس خود را اصلاح كند، خداوند آمرزنده و مهربان است .
سعادتمند آنانكه خداوند پيغمبرش صلى الله عليه و آله را ماءمور كرده است كه به آنان سلام كند و قابليت اين سلام را داشته اند. در ابتداى اسلام تبرك جستن به سلام پيغمبر صلى الله عليه و آله در اذهان مركوز شده بود. چنانچه وارد شده است كه زمانى لباس پيغمبر صلى الله عليه و آله مندرس ‍ شده بود. شخصى دوازده درهم تقديم حضرت نمود تا با آن پيراهنى بخرند. حضرت رسول صلى الله عليه و آله اميرالمؤ منين على عليه السلام را ماءمور فرمود تا پيراهنى براى آن حضرت تهيه كند. على عليه السلام به بازار رفت و پيراهنى به دوازده درهم خريدارى فرمود ونزد پيامبر آورد. پيغمبر صلى الله عليه و آله به آن پيراهن ابراز رغبت نكردند و فرمودند بهتر است كه پيراهن ارزان ترى ، بخريم ، آيا فروشنده اقاله مى كند؟ حضرت امير عليه السلام پيراهن را نزد فروشنده باز گرداند و ميل پيامبر را به او باز گفت فروشنده پذيرفت و پول را رد كرد. سپس حضرت رسول صلى الله عليه و آله و حضرت على عليه السلام براى خريدن پيراهن به بازار رهسپار گرديدند. در كوچه ، به كنيزكى گريان برخورد كردند. پيغمبر صلى الله عليه و آله از سبب گريه آن كنيزك پرسش كردند. كنيزك گفت : اربابم چهار درهم داده بود كه چيزى بخرم ، اكنون آن پول را گم كرده ام . حضرت چهاردرهم به او مرحمت كردند و با چهار درهم ديگر، پيراهنى خريده و به تن پوشيدند. در بين راه شخصى دعا مى كرد و مى گفت : خداوند رحمت كند كسى را كه مرا بپوشاند حضرت پيراهنى را كه خريده بودند به او پوشاندند و مجددا پيراهن ديگرى به چهار درهم تهيه كردند. در بازگشت ، به همان كنيزك برخوردند كه هنوز ايستاده و مى گريست . پيامبر صلى الله عليه و آله جوياى علت ادامه گريه كنيزك شد عرضه داشت : چون مدت بيرون بودنم از منزل به طول انجاميده است ، مى ترسم كه ارباب ، آزارم دهد. حضرت فرمود: من خود با تو نزد آقايت مى آيم و از تو شفاعت خواهم كرد. پيغمبر صلى الله عليه و آله همراه كنيزك به در خانه او آمدند و سلام كردند، اما كسى جواب نداد. مرتبه دوم نيز سلام كردند و جوابى نيامد. مرتبه سوم كه سلام كردند، صاحبخانه پاسخ سلام آن حضرت را داد پيامبر صلى الله عليه و آله پرسيد: چرا بار اول ودوم جواب سلام مرا ندادى ؟ عرض كرد: در انتظار بركت سلام شما بودم . حضرت رسول صلى الله عليه و آله درباره آن كنيز شفاعت فرمود. صاحبخانه عرض كرد: به احترام قدوم شما او را آزاد كردم . پيامبر صلى الله عليه و آله آنگاه فرمود: چه نيكو دوازده درهم با بركتى بود كه دو برهنه را پوشاند و يك كنيز را آزاد ساخت .
اما مراد از سلام زير دست و رعيت به بزرگ و صاحب اختيار آن است كه از سوى وى آزار يا نافرمانى نسبت به آن بزرگ سر نخواهد زد. خداوند در مقام مدح اصحاب يمين به پيغمبر صلى الله عليه و آله مى فرمايد: ممكن است از سوى ديگران نسبت به تو آزارى رسد، اما از طرف اصحاب يمن جز سلام به تو نخواهد رسيد. و اما ان كان من اصحاب اليمن فسلام لك من اصحاب اليمين (518) يعنى : و اگر از اصحاب يمين بود، پس سلام اصحاب يمين بر تو باد پس اگر كسى به پيغمبر صلى الله عليه و آله سلام كند و در اين كار، قصد كند كه از سوى من ، آزارى به تو نخواهد رسيد، از اصحاب يمين است . اما بايد دانست كه پيغمبر صلى الله عليه و آله و ائمه عليهم السلام از چه رفتارى آزرده خاطر مى گردند؟ در حديث است كه پيغمبر صلى الله عليه و آله را آزار ندهيد. عرض كردند: پيامبر را چگونه آزار مى كنند؟ فرمود: نامه اعمال امت هر دوشنبه و جمعه بر پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله عرضه مى شود، اگر كسى مرتكب گناه و معصيت شده باشد، پيغمبر محزون مى گردد بنابراين مسلمان بايد آدابى را كه خداوند نسبت به پيغمبر صلى الله عليه و آله قرار داده است ، در حيات و ممات آن حضرت رعايت كند. هر گاه قصد زيارت دارد، بايد چنين فرض كرد كه آن حضرت داراى حيات ظاهرى نيز هست و در ضريح مطهر نشسته ، پس باكمال ادب مشغول سلام شود.
خداوند متعال فرمايد: يا ايهاالذين آمنوا لاترفعوا اصواتكم فوق صوت النبى و لاتجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم و انتم لاتشعرون (519) يعنى : اى كسانيكه ايمان آورديد آواى خويش ‍ را در سخن گفتن بلندتر از صداى پيغمبر صلى الله عليه و آله نكنيد و آنچنانكه ميان خودتان معمول است ، در محضر پيامبر، بلند و درشت سخن مگوئيد كه اين امر بدون آنكه درك كنيد، موجب تباهى اعمالتان مى گردد اينكه در اخبار وارد شده است كه هنگام تشرف به زيارت پيغمبر و ائمه طاهرين صد تكبير بگوئيد، مراد آن نيست كه صرفا وردى خوانده شده باشد، بدون آنكه مفهوم آن فهميده شود، بلكه مراد آن است كه زائر در اثر ذكر، عظمت خدا را در ذهن تصور كند و بداند كه كجا مى رود و چه مى كند، زيرا كه اين حضرات مظهر صفات الله اند.
اگر مقام ، نيست ، لااقل انسان صورت را از دست ندهد و ظاهر را درست كند. در زيارت ائمه عليهم السلام ، انسان بايد پشت به قبله و روبه قبر مطهر بنشيند. غرض آن است كه انسان كارى نكند كه مورد غضب واقع شود. گاهى بعضى پشت به قبر مطهر كرده و به امام ديگر سلام مى كنند و اين از ادب دور است .
احتمال ديگر در معنى سلام رعيت به بزرگ خود آن است كه رعيت با سلام خويش مى خواهد بگويد: خداوند نعمتهائى را كه به شما عطا كرده است حفظ كند، كه اين در حقيقت دعائى در حق خودش مى باشد.
و بالاخره هدف ديگر از سلام مردم به پيغمبر صلى الله عليه و آله و ائمه عليه السلام هدف بسيار بزرگى است كه خودشان آنرا بيان فرموده اند. در اصول كافى آمده است كه داود بن كثير از حضرت صادق عليه السلام پرسيد: سلام بر پيغمبر چه معنى دارد؟ امام عليه السلام فرمود: خداوند متعال نور پيغمبر صلى الله عليه و آله و على و فاطمه و حسن و حسين و ساير ائمه را خلق كرد و سپس شيعيان آنان را بيافريد و از ايشان بر ربوبيت خود و نبوت پيغمبر صلى الله عليه و آله و ولايت على عليه السلام و ساير ائمه عليهم السلام پيمان گرفت و نسبت به كسانيكه از اوامر او پيروى كنند وعده پاداش خير داد. وآنگاه امام عليه السلام به اين آيه كريمه استشهاد فرمود كه : يا ايهاالذين آمنوا اصبروا و صابروا و رابطوا و اتقواالله لعكم تفلحون و ضمن توضيحاتى در اين زمينه ، فرمود اكنون كه به پيغمبر صلى الله عليه و آله عرض سلام مى كنى ، به منزله تجديد آن عهد و تذكر آن پيمان و تقاضاى تعجيل در آن وعده الهى است .
در آيه كريمه يا ايها الذين امنوا اصبروا و رابطوا و اتقواالله لعلكم تفلحون (520) يعنى : اى كسانيكه ايمان آورديد، صبر و شكيبايى پيشه كنيد و يكديگر را به بردبارى توصيه كنيد و مراقب كار باشيد واز خداى بينديشيد، باشد كه رستگار گرديد،. مراد از صبر مراتب چهارگانه آن است : صبر بر طاعات و فرائض ، صبر بر ترك معاصى و آنچه كه مورد نهى است ، صبر بر بلاها و مصائب داخلى وخارجى ، و بالاخره صبر بر ترك لذائذ دنيا كه از ساير صبر مشكل تر است هر قدر كه لذائذ انسان در دنيا زيادتر شود، از لذائذش در آخرت كاسته مى شود.
بر حسب اين روايت مؤ من صبور، بايد بر زحمات مردم بردبار بوده و در ايثار ومواسات نسبت به خلق شكيبا باشد تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر (521) يعنى : درباره حق و پيرامون صبر نسبت به يكديگر سفارش ‍ كنند بلكه بايد گفت كه همه تكاليف داخل در صبر است . مراد آنكه خود صبر كنند و ديگران را امر به صبر نمايند. و اعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا (522) يعنى : همگى به ريسمان الهى چنگ زنيد و پراكنده نشويد مراد آن است كه در صبرى كه همه بدان مكلفيد، معين يكديگر باشيد و همگى در زمره اهل صبر قرار گيرد.
ازكلمه رابطوا در آيه شريفه ، محتمل است كه مفهوم لغوى آن يعنى محافظت بر حدود وثغور مسلمين مورد نظر باشد، و سابقا نذورات بسيار براى مرابطين به عمل آمده است .
و شايد مراد از رابطه مفهوم معنوى آن يعنى حفظ سرحدات ايمان از هجوم كفر باشد، به نحوى كه اگر كفار بخواهند با سخنان آلوده و شبهه انگيز در مدائن قلوب مؤ منين و مسلمين نفوذ كنند، علماء دين دفع شبهه نموده و حدود ثغور قلوب اهل اسلام را مراقبت و محافظت كنند.
نيز محتمل است كه از كلمه مرابطه مقصود ديگرى مورد نظر باشد و آن اينكه از اعضاء وجوارح محافظت و مراقبت به عمل آيد كه از تصرف قواى شهويه و غضبيه و خياليه ، مصون بمانند، و آدمى پيوسته در مقام تهذيب اخلاق خود باشد، و قلب خويش را از اسباب فساد، حفظ كند، تاايمان در آن راسخ و پابت گردد.
در پاره اى از اخبار، انتظار از يك نماز، تا نماز ديگر نيز از معانى مرابطه به شمار آمده است .از جمله وعده هاى خداوند در برابر آن ميثاق آن بود كه بر آنها بيت المعمور را نازل فرمايد و سقف مرفوع را كه مراد از آن حضرت عيسى باشد ظاهر سازد، و اين كنايه از بركاتى است كه در زمان رجعت پيدا خواهد شد. خداوند وعده فرمود كه زمين را از وجود دشمنان اهل بيت پيغمبر و از كافران پاك خواهد كرد و آنچه را كه مؤ منين آرزو كنند، برآورده خواهد فرمود. بنابراين سلام به حضرت امير عليه السلام معنايش آن است كه من آن ميثاق را به ياد آورده و به آن وفا داورم پس تو نيز در انجام وعده خويش تعجيل فرما.آيه شريفه صابران فى السراء و الضراء يعنى : اى كسانى كه در راحتى و سختى در نعمت و تنگدستى شكيبا هستند در شاءن حضرت امير عليه السلام است . وقتى كه حضرت فاطمه عليه السلام را در تاريكى شب غسل داد، جسد مبارك آن حضرت را روى دست گرفته و عرض كرد: السلام عليك يا رسول الله ! من به چشم خود ديدم كه او را تازيانه زدند و صبر كردم ، و نيز ديدم كه چگونه غلام دومى با غلاف شمشير او را زد و چون فرموده بودى صبر كن ، صبر كردم ، و اين صبر اعظم صبرها است . چون پيغمبر تكليف فرموده بود صبر كن ، چنان صبر و تحملى كرد كه كوه طاقت آنرا نداشت سپس آن حضرت از جانب فاطمه عليها السلام به پيغمبر صلى الله عليه و آله سلام كرد و فرمود: اينك امانت تو در زير زمين در كنار تو است . اگر چه فوت تو برمن سنگين بود اما اين مصيبت بر من بزرگتر و سنگين تر بود. انا لله و انا اليه راجعون . يا رسول الله ! وديعه اى را كه شب زفاف دست او را به دست من دادى ، اكنون باز پس بگير اگر پيغمبر صلى الله عليه و آله مى فرمود: يا على عليه السلام وقتى من دست او را به دست تو دادم پهلوى او سالم بود و اكنون پهلوى او شكسته است ! آن حضرت جواب مى فرمود: آنان اختيار را از دست من به در بردند. چون كه زهرا عليه السلام رفت زمين تاريك شد، آنگاه حضرت فرمودند: يا رسول الله ! از او سؤ ال كن كه امت تو با من چه كردند. چقدر آن معصومه بلاها ديد كه ابدا به على عليه السلام اظهار نفرمود، و اكنون نيز از شما پنهان مى كند، ولى يارسول الله از او سوال كن ! سلام عليكما! ديگر نمى توانم بمانم وبايد بروم آه ! كه اين موضوع دل را آتش مى زند كه يك دختر از پيغمبر صلى الله عليه و آله بماند و صد و ده هزار صحابه باشند و آخرالامر جنازه او را تشييع نكنند، و شبانه او را دفن نمايند. بعد از آنكه فاطمه زهرا عليها السلام را دفن كردند، ندائى آمد كمه يا على ! لطف ما نسبت به او بيشتر از لطف تو است . در خبر است كه در دستگاه خداى تعالى هيچ شفيعى بهتر از رضاى شوهر براى زن نيست .
مجلس يازدهم :
بسم الله الرحمن الرحيم
و اذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما علماء حاملان دين وشرعند و تكليف آنها همانند تكليف عوام نيست ، عوام بايد از آنها تلقى مطالب كنند. آنان اگر فرصت عمل ندارند، اما بايد بدانند و به مردم بگويند، و الا سنت نبوى از بين مى رود و بدعت به جاى آن مى آيد. اويس قرنى رحمة الله عليه يك شب را تا صبح در ركوع بود و مى فرمود: هذا ليلة الركوع يعنى : امشب ، شب سجود است پياده از كوفه به صفيم رفت و در راه حضرت امير عليه السلام شمشير زد تا شهيد شد. اكنون تمام اعمال او فراموش شده و بدعت جاى آنرا گرفته است . مردم آش ابودرداء مى پزند، و حال آنكه ابودرداء از ابوهريره خبيث تر بوده و از عشر مبشره اى است كه در نار است ، و از جمله آنها عبدالله بن عمر كذاب مى باشد واين همه از واگذاشت احكام به وسيله علماء است غرض آنكه نبايد كارى كرد كه سنن نبوى از دست برود.
بعد از نماز واجب و مستحب دعائى هست كه بايد در ايام غيبت خوانده شود.
زيارت حضرت سيدالشهدا عليه السلام بسيار ماثور است درمدينه كاظمين ، كربلا وسرمن راى غير از زيارت همان امام ،زيارت امام ديگرى ماثور نيست ،جززيارت حضرت سيدالشهداعليه السلام كه بالاى سر مبارك حضرت امير صلوات الله عليه وارد شده است و اين به سبب آن است كه سر مطهر آن حضرت در آنجا مدفون مى باشد. بنابراين بايد به آداب رفتار شود و در زيارت به همان قسمى كه رسيده است عمل گردد و هيچگونه تصرفى در آنها نشود. عبدالرحيم قصير خدمت حضرت صادق عليه السلام عرض ‍ مى كند: من دعائى اختراع كرده ام حضرت مى فرمايند: اختراعت را رها ساز، بلكه هر گاه تو را حاجتى پديد آيد به پيغمبر، صلى الله عليه و آله توسل كن و دو ركعت نماز به جاى آور...
توسل بالنبى فكل خطب يهون اذا توسل بالنبى يعنى : در هر كار بزرگى كه انجام آن براى تو دشوار و مكروه است به پيغمبر صلى الله عليه و آله متوسل شو، كه وقتى توسل جستى آن كار بر تو آسان شود.
درباره تسهيلات و استعاذه هنگام طلوع و غروب آفتاب تاءكيده بسيار شده ست و در بعضى موارد نيز از آن تعبير به واجب شده است . وقتى حضرت صادق عليه السلام تهليل لااله الاالله وحده لاشريكه له را تعليم فرمودند راوى خواست آنرا دوباره بخواند و در هنگام تكرار، عبادت بيده الخير رابر آن بيفزود. حضرت فرمودند: اعلم ولكن اقراء كما قراءت يعنى : نمى دانم ، اما همانطور كه من خواندم تو نيز بخوان . درباره دعاى غيبت حضرت به عبدالله بن سنان مى فرمايند: وقتى كه شبهات شما زياد شود و دستتان به امامتان نرسد، اين دعاء را بخوانيد: يا الله يا رحمن يا رحيم يا مقلب القوب ثبت قلبى على دينك راوى در مقام تكرار عرض مى كند: يا مقلب القلوب و الابصار و حضرت مى فرمايند: به همان نحو كه خواندم بخوان . سيد بن طاووس عليه الرحمة در اين زمينه تاءويلى نموده وآن اين ست كه چون شخص داعى بايد به حسب حاجت خود دعا بخواند، مثلا شخص مضطر عبارت ، يادليل المتحيرين ، يا غياث المستغيثين را بخواند و شخص فقير يا غنى يا مغنى بگويد، و نيز چون دنيا محل تقلب قلوب است و آخرت جاى تقلب ابصار، به اين سبب در دنيا به همين عبارت يا مقلب القلوب كفايت مى كند. اما از مجموعه آيات قرآنى معلوم مى شود كه هر دو جنبه روحانى و جسمانى قلب و بصر مورد توجه مى باشد اذا جاؤ وكم من فوقكم و من اسفل منكم و اذ زاغت الابصار و بلغت القلوب الحناجر، و تظنون بالله الظنونا (523) و انذرهم يوم آلازفة القلوب لدى الحناجر كاظمين (524) و لاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤ خرهم ليوم تشخص فيه الابصار (525) روزى كه از شدت فزع چشم آدمى برميگردد. مهطعين مقنعى رؤ وسهم لايرتد اليهم طرفهم و افئدتهم هواء و انذرالناس يوم ياءتيهم العذاب (526) اينكه مى فرمايد: دلهاى ايشان خالى است ، به اين معنى است كه انسان چون مطلب بسيار عظيمى پيدا كرد، دلش از هر فكرى فارغ مى شود، و تمام همش صرف آن مطلب مى شود، و يا اينكه دلش خالى از رجاء و فرح و سرور مى گردد. وترى كل امة جاثية كل امة مدعى الى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون (527) و در جاى ديگر از ابصار تعبير به زرقاء فرموده است : و نقلب افئدتهم و ابصارهم كما لم يؤ منوا به اول مرة ونذرهم فى طغيانهم يعمهون (528) به نحوى كه ابدا حق را نمى فهمند صم بكم عمى فهم لايعقلون (529) اولئك الذين طبع الله على قلوبهم و سمعهم و ابصارهم و اولئك هم الغافلون (530) ختم الله على قلوبهم و على سمعهم و على ابصارهم غشاوة و لهم عذاب عظيم (531)
سلام دارى چهار صيغه است : سلام عليك ، سلام عليكم ، السلام عليك ، السلام عليكم . اگر سلام كننده عبارت و رحمة الله را بر سلامش افزود، تو نيز متقابلا بيفزاى ، و اگر كلمه ، و بركاته را نيز اضافه كنى ، در زمره كسانى خواهى شد كه تحيت ديگران را بنحو احسن پاسخ مى دهند. خداوند متعال مى فرمايد: و اذا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها او ردوها ان الله كان على كل شى ء حسيبا (532) يعنى : چون مورد تحيت و اكرام قرار گرفتيد، شما نيز متقابلا آن تحيت را به وجه نيكوتر و يا دست كم به همان گونه پاسخ گوئيد كه خداوند بدون ترديد همه چيز را به حساب مى آورد ليكن اگر سلام كننده ، عبارت و رحمة الله و بركاته را بر سلام خويش ‍ افزود، بهتر آن است كه به همان نحو پاسخ گفته و چيزى بر آن ياده نكنند، حضرت امير صلوات الله عليه بر جماعتى گذر كرد و بر آنها سلام نمود، آنان در پاسخ خويش عبارت و مغفرته و رضوانه را افزودند. حضرت فرمود: از حد سلام ملائكه به پدر ما ابراهيم عليه السلام تجاوز مكنيد. و نيز فرمود: صيغه سلام را ده حسنه وثواب است و افزودن كلمه و رحمة الله را بيست حسنه و كلمه بركاته را سى حسنه است . بحسب فتوى ، سلام كردن ، مستحب است ولى جواب آن واجب مى باشد.
سلام بر چند قسم است يك قسم سلام زندگان به يكديگر است . قسم ديگر، سلام از مرده به زنده توسط زنده اى ديگر، چنانكه قبل از ظهور پيغمبر اسلام صلى الله عليه و آله اشخاصى مى زيسته اند، كه مشتاق ملاقات آن حضرت بوده اند، اما چون توفيق درك زمان آن حضرت را در حيات خود نيافتند، به وسيله ديگران به آن حضرت سلام تقديم كرده اند. حضرت سلمان كه ابتدا اسم او روزبه بود، راهبان متعددى را خدمت كرد كه هر كدام در هنگام وفات از او مى خواستند كه سلام آنها را به حضرت رسول صلى الله عليه و آله برساند و همگى چنين شهادت مى دادند: اشهد ان الا اله الاالله عيسى روح الله محمد رسول الله صلى الله عليه و آله تا اينكه بالاخره به راهب اسكندريه رسيد و دو سال خدمت او را كرد. وقتى وفاتش فرا رسيد، حضرت سلمان از او پرسيد: مرا به چه كسى مى سپارى ؟ راهب گفت : اكنون ولادت با شرافت حضرت رسول صلى الله عليه و آله نزديك شده است مجموعه الواحى را كه از ساير راهبان گرفته اى همراه با لوحى كه من به تو مى دهم بردار و به خدمت آن حضرت ببر وسلام مرا نيز به آن حضرت ابلاغ نما. سالهاى بعد، وقتى كه سلمان به خدمت آن حضرت شرفياب شد، و سلام راهب اسكندر را ابلاغ كرد، حضرت فرمود: بر تو و بر او سلام باد. و نيز روزى حضرت رسول صلى الله عليه و آله با جمعى از اصحاب در مسجد نشسته بودند كه ديدند پيرمردى با عصا از دور مى آيد. حضرت فرمودند: اين نحوه از راه رفتن ، راه رفتن جن است . پس از آنكه پيرمرد وارد مسجد شد، حضرت از او پرسيدند: تو كيستى ؟ عرض ‍ كردن : هام بن هيم بن ابليسم بيشتر عمر دنيا را خورده ام . حضرت فرمود: در چه حال بوده اى ؟ عرض كرد: سخنان ملائكه را مى شنيدم و مردم را امر به فساد مى كردم . من در خون هابيل شريك بودم ، زيرا كه برادرش را من اغوا كردم . حضرت فرمودند: در چه حال بدى بوده اى . سپس عرض كرد: من همراه نوح و ايمان آوردندگان با او بودم ، و او را به آن سبب كه قوم خود را نفرين كرده بود ملامت كردم . به نوع عرض كردم : من در خون هابيل شريك بوده ام ، آيا اگر توبه كنم توبه من قبول ميشود؟ فرمود: بلى ، هر كسى به هر مقدار كه مرتكب معصيت شده باشد، اگر چه معاصى كبيره باشد، در صورتيكه توبه كند، توبه اش قبول است . آنگاه دستور داد كه غسل كن و دو ركعت نماز بگزار. من نيز چنين كردم و سپس به سجده رفتم . در سجده بودم كه هاتفى آواز داد كه توبه تو قبول است و من به خاطر اين بشارت ، يكسال در حال سجده بودم . با هود بودم و چون قومش را نفرين كرد او را ملامت كردم . با يعقوب بودم و با يوسف نيز در چاه همراهى كردم با موسى بودم كه گفت سلام مرا به عيسى برسان ، و با عيسى بودم كه به من گفت : خدمت پيغمبر صلى الله عليه و آله كه رسيدى سلام مرا به او برسان حضرت فرمودند: سلام الله على عيسى ما دام الدنيا يعنى : تا وقتى كه دنيا ادامه دارد؛ سلام خداوند بر عيسى باد. سپس پيرمرد عرض كرد: تعليم فرما مرا همچنانكه موسى ار تورات مرا تعليم فرمود. آنگاه حضرت سوره هاى توحيد و معوذتين و عم را به او تعليم نموده ، سپس فرمودند: دو نفر از شياطين ايمان آورده اند ، يكى از آنها شيطان خود من بود وديگرى هام بن هيم بن ابليس .
قسم ديگر از سلام ، سلام احياء به اموات است : روايات زيادى درباره زيارت اهل قبور وارد شده است و از آن جمله آنكه فرموده اند، روزهاى شنبه ، دوشنبه ، پنجشنبه ، جمعه در بين الطلوعين ، ارواح هم سلام را مى شنوند، وهم به آن پاسخ مى دهند، و آفتاب كه طلوع كرد، سلام مرا مى شنوند، اما جواب نمى دهند، حضرت سلمان به قبرستان رفت و سلام كرد و فرمود: هل علمتم اليوم يوم الجمعة يعنى : آيا مى دانيد كه امروز جمعه است ؟ گفتند: آرى ! مى دانيم كه امروز، جمعه است و مى دانيم كه مرغان مى گويند: سبوح قدوس ربنا و رب الملائكة و الروح سبقت رحمتك غضبك و ما عرف عظمتك من حلف باسمك كاذبا سلام سلام هذا يوم صالح يعنى : پروردگار ما و ملائكه و روح منزه و مقدس ‍ است . پروردگارا! رحمت تو بر غضب پيشى جسته است ، و آن كس كه قسم دورغ به اسم ، تو ياد كرد، عظمت ، تو را نشناخت . سلام بر تو، سلام بر تو. كه امروز، روزى شايسته است درندگان و سباع نيز وقتى در روز جمعه به يكديگر مى رسند، مى گويند: سلام سلام هذا يوم الصالح احيانا اشخاصى هستند كه اين اسلام را مى شنوند و به آن پاسخ مى دهند.
با وجود آنكه خداوند به همسات (533) به مشاهده مطره عرضه مى داريم : اشهد انك سمع تسمع كلامى وتشهد مقامى و ترد سلامى يعنى : شهادت مى دهم بر اينكه شما سخن مرا مى شنويد و جايگاه مرا مى بينيد و سلام مرا پاسخ مى دهيد علاوه بر اين ملائكه نيز موكلند كه سلام زائرين را خدمت آن حضرت ابلاغ كنند. در خبر است كه چهار موجود از خداوند خواستند كه گوشى به آنهاعطا شود كه كلام تمام اهل عالم را بشنوند. يكى از آنها بهشت است . هر گاه كسى او را از خداوند بخواهد به خداوند عرض ‍ مى كند كه فلان بنده مرا خواسته پس مرا به او ارزانى دار. دوم جهنم است هر كه از شر او به خداوند پناه برد، عرض مى كند: خداوندا فلان بنده از تو امان مى خواهد، او را امان ده . سوم حورالعين است هر گاه كسى او را از خدا بخواهد عرض مى كند فلان بنده مرا خواسته ، مرا به او عطا فرما. چهارم ملكى است كه بالاى سر قبر مطهر هر يك از معصومين عليهم السلام ايستاده است . هر كس سلام كند يا صلواتى فرستد، آنرا خدمت حضرت عرض مى نمايد و آن حضرت در پاسخ صلوات زائر مى فرمايند: صلى الله عليه كما صلى على و در پاسخ سلام او فرمايد: و عليه السلام . پس از ولادت حضرت سيدالشهداء عليه السلام جبرئيل با چندين هزار ملائكه به تهنيت حضرت رسول صلى الله عليه و آله روانه شد. در بين راه به فطرس ‍ ملك برخورد كرد و او نيز تقاضاى شرفيابى داشت وجبرئيل او راهمراه خود آورد. فطرس در حضور حضرت عرض حال كرد و پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله به وى تعليم فرمود كه خودش به قنداقه حضرت سيدالشهدا عليه السلام تماس دهد. فطرس چنان كردو بال وپر ملكوتى به او باز گردانده شد. آنگاه عرضه داشت در برابر اين مرحمت ، متعهد مى شوم كه هر كس بر شما سلام كند ياصلوات بفرستد آنرا ابلاغ نمايم .
سلام ائمه طاهرين عليه السلام داراى آثار بزرگى است ، و اگر جواب سلام آن شنيده نمى شود، ناشى از نقص شرائط مادى حيات است و قلوب ما طاقت شنيدن آنرا ندارد. حضرت ابى عبدالله صلى الله عليه و آله هنگامى كه اراده فرمود به سوى كربلا برود، به زيارت مزار مادر بزرگوارش رفت و عرضه داشت : سلام بر تو اى مادر! من به سفرى مى روم كه ديگر بازگشتى از آن سفر نيست . آنگاه حضرت اين ندا را شنيد: سلام بر تو اى غريب مادر! اى مظلوم مادر! اى شهيد مادر! جسارت است كه اين سلام امام را از باب سلام احياء به اموات به شمار آوريم ، اما اين از ضيق و تنگى بيان و عبارت است و غريب تر آنكه خود ما در ابتدا به سلام كند. شب يازدهم محرم كه مادر و پدر و جد و برادر به كربلا آمدند. همگى به حضرت سيدالشهداء عليه السلام سلام كردند، و حضرت در جواب آنان فرمود: السلام عليك ، يا جداه ، السلام عليك يا اباه ، السلام عليك يا اماه ، السلام عليك يا اخاه ، عليكم منى السلام و آنگاه عرض كرد: يا جداه قتلوا والله رجالنا، يا جداه نهبوا والله رحالنا، سبوا والله نسائنا، ذبحوا و الله اطفالنا اى جد بزرگوار، قسم به خدا كه مردان ما را كشتند، و اموال ما را به غارت بردند و زنان ما را اسير كردند و نه بر كبير ما رحم كردند و نه بر صغير ما. اما آن بزرگوار درباره خودش چيزى نفرمود و فقط گله اصحاب و اهل بيت را بيان فرمود. شايد هم در بيان حال خود اين كلمه را فرموده باشد كه به آن قوم گفتم : جگرم از تشنگى كباب است ، و آنان به عوض دادن آب ، يكى شمشير آبدار بر من مى زد و ديگر نيزه به سويم پرتاب مى كرد، وآن يكى مى گفت : اى حسين پدرت ساقى كوثر است اكنون سيراب خواهى شد، ديگرى مى گفت : آب نياشامى مگر از حميم . حضرت فاطمه عليهاالسلام عرض نمود: اى پدر بزگوار آيا اذن مى دهى كه صورت خود را از خون فرزندم رنگين كنم ؟ حضرت فرمودند: آرى ! من نيز ريش خود را از خون او رنگين خواهم كرد.
اما يك سلام ديگر باقى مانده است كه خاتمه تمام سلام ها است ومعلوم نيست كه داخل در كدام يك از اقسام سلام باشد، و آن وقتى بود كه شمشير بر فرق مبارك هجده ساله حسين عليه السلام زدند و او راشهيد كردند و سپس با شمشير ونيزه بدن مبارك او را پاره پاره كردند، و در دم آخر فرمودند: يا اباه عليك منى السلام يعنى : اى پدر! سلام من بر تو باد نمى دانم آيا اين سلام وداع بود كه مى خواست عرض كند: من هم رفتم ، خداحافظ ياآنكه جواب سلام پيغمبر صلى الله عليه و آله كه گفت جدم مى گويد: عليك السلام العجل العجلت وقتى كه آن نصارى در مقابل حضرت سيدالشهداء عليه السلام ايستاده بود و بدان خود را سپر آن حضرت ساخته بود، پس از آن كه به علت تير باران شدن از پاى درآمد، حضرت به بالين او آمدند، و او عرض كرد: آيا از من راضى شديد؟ حضرت فرمود: آرى ! تو زودتر از من بهشت وارد خواهى شد، سلام مرا به جدم برسان ، و من نيز پشت سر توخواهم آمد. پاسخ سلام آن حضرت به پيغمبر صلى الله عليه و آله از زبان حضرت على اكبر عليه السلام اين بود كه : زود باش ، كه ما مشتاق تو مى باشيم .
مجلس دوازدهم
بسم الله الرحمن الرحيم
و الذين يبيتون لربهم سجدا و قياما (534) يعنى : كسانى كه شب را در سجده وقيام براى پروردگارشان سپرى مى كنند.
در آيه سابقه خداوند تعالى كيفيت معاشرت و مخالطت عبادالرحمن را با جهال بيان فرمود، كه از آن به طريق اولى كيفيت معاشرتشان با اهل علم و حكمت معلوم مى شود، و در اين آيه طريقه سلوك آنان را با خداوند رحمن بيان مى فرمايد: ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا و لاتحزنوا و ابشروا بالجنة التى كنتم توعدون (535) يعنى : آنان كه گفتند پروردگار ما خداوند است ، و سپس بر اين عقيده خويش استقامت و پايدارى نمودند، ملائكه بر آنان فرود خواهند آمد و به آنان خواهند گفت : نهراسيد و اندوهگين مباشيد، و بشارت باد شما را به بهشتى كه بدان وعده داده شده ايد. اشخاصى كه به خداوند معتقد شده اند و روبه خدا مى روند بايد اوقات خود را غنيمت شمرند و بدانند كه براى بقيه عمرشان قيمتى نمى توان تعيين كرد، و اجمالا بايد تكاليف خود را تدارك كنند،كه خداوند فرموده است و هوالذى جعل الليل و النهار خلفة لمن اراد ان يذكر او اراد شكورا (536) يعنى : و او كسى است كه روز وشب را براى كسى كه اراده ذكر يا شكرگزارى بسيار دارد، در جانشين يكديگر قرار دارد شخص سالك بايد به اين مطلب آگاه باشد و تا آنجا كه ممكن است ، بلكه تمام اوقات خود را مصروف عبادت خدا كند، اگر چه بشر داراى چنين قدرتى نيست . والله يقدر الليل و النهار علم ان لن تحصوه فتاب عليكم فاقرءوا ماتيسر من القرآن (537) يعنى : و خداوند روز و شب را اندازه مى گيرد و دانست كه شما نمى توانيد تقدير او را احصاء نمائيد، پس توبه شما را پذيرفت ، بنابراين از قران به آن مقدار كه ممكن است و ميسر است بخوانيد در بعضى از موارد از كلمه قرآن به نماز تفسير شده است ، اگر چه احتمال معنى نفس خود قرآن نيز وجود دارد. بعد از فتاب عليكم جعل ثانوى شد كه در پنج وقت نماز واجب اداء شود.
در كلمات بعضى از علماء بزرگ اشاره اى اجمالى به اين موضوع شده است كه خداوند براى هر يك از مخلوقات اعم از انسان و حيوان و نبات و جماد، از ابتداى خلقتشان تا هنگام مرگشان پنج مرحله و حالت قرار داده است اولم ينظروا فى ملكوت السموات و الارض و ما خلق الله من شى ء و ان عسى ان يكون قد اقترب اجلهم فباءى حديث بعده يؤ منون (538) يعنى : آيا در ملكوت آسمانها وزمين در آنچه كه خداوند از اشياء مختلف آفريده است نظاره نمى كنند، و چه بسا كه اجلشان نزديك باشد، پس بعد از آن به كدام سخن ايمان مى آورند؟ بايد از اين پنج مرحله ملتفت پنج وقت نماز شد. هر موجودى از ابتداى خلقت تا آنكه به كمال تربيت خود برسد، مستلزم زمانى است كه در طول آن زمان روى در ترقى دارد. آنگاه در اوج ترقى خويش وقوف نموده و سپس روى به نقصان مى نهد در ابتدا اثر نقصان ظاهر نيست ، سپس اثر مزبور ظاهر شده و آنگاه معدوم مى گردد. اما پس از معدوم شدن ، حالت پنجم آن است كه مدتى آثار وجودى او باقى است تا اينكه به كلى هيچ اثرى از آثار او باقى نمى ماند و تماما برطرف مى شود كان لم تغن بالامس (539) ترجمه : گوئى روز قبل هم از آن چيزى نبوده است در اينجا است كه انسان بايد به عظمت خداوند پى برده و او را از هر نقص و زوالى تنزيه نمايد. ملاحظه شد كه مجموعه حالات مذكور در پنج مرحله مختلف ظاهر مى گردد، كه طلوع و غروب خورشيد به خوبى نمايانگر اين حالات پنجگانه است گفته اند كه بر مبناى همين پنج حالت و به منظور تذكر نسبت به نعمت هاى الهى در طول حيات انسان وتمام موجودات نمازهاى پنجگانه درشرع مقرر شده است . اول فجر كه ابتداى بروز نور آفتاب است ، كه خداوند مى فرمايد: و قرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا (540) يعنى : قسم به قرآن فجر، كه بدون شك قرآن فجر مشاهده شده بود نماز صبح بايد گزارده شود، كه گفته اند مقصود از قرآن در آيه فوق نماز مى باشد، هرچه آفتاب بلند مى شود، اثر ظهور آن بيشتر مى گردد تا آنكه به حد نهائى كمال خود برسد، كه مرحله تماميت نعمت است ، و آن وقت نماز ظهر است . آنگاه كه پرتو آن رو به نقصان مى نهد، ولى هنوز اثر آن ظاهر نيست ، وقت نماز عصر است سپس هنگام غروب آن يعنى زمان رحلت و اجل آن فرا مى رسد، كه وقت نماز مغرب است . تا شفق وجود دارد، هنوز اثر وجودى آن باقى است . آنگاه كه شفق زائل شده وظلمت شب همه جا را فرا مى گيرد، يعنى تمام آثار وجودى آفتاب مرتفع مى شود، وقت نماز عشاء است و جعلنا الليل و النهار آيتين فمحونا آية الليل و جعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم و لتعلموا عدد السنين و الحساب و كل شى ء فصلناه تفصيلا (541) و جعلنا الليل لباسا و جعلنا النهار معاشا (542) يعنى : ماشب و روز را دو نشانه براى خود قرار داديم . پس نشانه شب را محو كرده و نشانه روز را كه بينانيى دهنده است به جاى آن نهاديم ، تا جوياى فضلى ازسوى پروردگار خويش باشيد، و تاحساب شمار سالها رابدانيد، و هر چيز را ما بسط وتفصيل فراوانى بخشيديم . و ما شب را پوشش شما و روز را وسيله تاءمين معيشت شما قرار داديم . روز براى معاش و ابتغاء و جويائى فضل خداوند است در قرآن كريم ، هفت بار كلمه ابتغاء تكرار شده است ، وهر بار مربوط به موضوع خاصى مى باشد كه انسان بايد متذكر آن شود و درباره آن تفكر نمايد زيرا، كه پيرامون تفكر و تذكر در آيات قرآنى سفارش بسيار شده است ان فى خلق السموات و الارض و اختلاف اللليل و النهار لايات لاولى الالباب الذين يذكرون الله قياما و قعودا و على جنوبهم و يتفكرون فى خلق السموات و الارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار (543) يعنى : در آفرينش ‍ آسمانها و زمين و اختلاف شب و روز نشانه هايى براى فرزانگان است . كسانى كه ايستاده و نشسته و به پهلو خوابيده خدا را ياد مى كنند و در خلقت آسمانها و زمين تفكر كرده و مى گويند: پروردگارا! تو آسمانها و زمين را بيهوده و باطل خلق نكردى ،، تو منزه از هرگونه محدوديت و نقصى ، پس ‍ ما را از عذاب دوزخ 5J.و قصص و وعد و وعيد، نيست مگر آنكه در ضمن آن نكته اى از معارف و اخلاق و سنن و آداب نهفته است .
بزرگان رفتند و آنها را درك كردند و به حقايق آنها رسيدند.
پس گفته شد كه در قرآن بر حسب موضوع هفت نوع ابتغاء ذكر شده است كه بالاترين مرتبه آن ابتغاء وجه الله يعنى جوياى روى خدا است و الذين بالحسنة السيئة اولئك لهم عقبى الدار (544) يعنى : و كسانيكه در طلب وجه و روى پروردگارشان صبر كردند و نماز به پا داشتند و از آنچه روزيشان كرديم آشكارا و پنهان انفاق كردند و بدى را به وسيله نيكى دفع كردند، آنان كسانى هستند كه خانه آخرت متعلق به آن ها باشد از انواع ديگر ابتغاء طلب فضل و طلب رزق مى باشد فابتغوا عندالله الرزق و اعبدوه و اشكروا له اليه (545) ترجعون يعنى : پس از نزد خداوند روزى طلب نمائيد و او راعبادت كنيد وشكرگزار باشيد، كه به سوى اوبازگردانده مى شويد و شايد مراد از رزق در اين آيه ، رزق روحانى نيز باشدت بلكه به احتمال قوى چنين است ، زيرا كه ابتغاء رزق جسمانى هم مقدمه اى براى رزق روحانى است ، بلكه عبارت عندالله قرينه بزرگى است در تاءييد معناى رزق روحانى .
گفته شدكه خداوند روز رابراى طلب فضل و تاءمين معاش قرار داده است و اما از شب تعبير به لباس و درباره منافع آن به سكون و آرامش اشاره رفته است . گفته شده است كه شب براى راحت بدن و آسودگى است و از كار كردن در شب نهى شده است . مگر در امورى كه انجام آنها، در خفا مطلوب است مثل نكاح و زفاف ، و يا حاجت بزرگى كه بر آوردن آن در روز ميسير نمى باشد، مثل آنكه حضرت اميرالمؤ منين عليه السلام حضرت فاطمة عليهاالسلام را به هنگام شب غسل دادند و دفن كردند چون آن حضرت خليفه خدا و پيغمبر صلى الله عليه و آله بود، به هر نحوى درصدد حفظ دين ازگزند جهال بود. لذا چهل شب متوالى هر شب دختر پيغمبر و حسنين عليهم السلام را برداشته و بر در خانه مهاجر و انصار مى گردانيد و به ويژه درمورد انصار بسيار تاءكيد داشت . زيرا بعد از رحلت حضرت ابيطالب و حضرت خديجه ، كفار بناى جسارت بر حضرت رسول گذاشتند. هفتاد نفر از بزرگان اوس و خزرج از آن حضرت دعوت نمودند كه به مدينه تشريف ببرند. پيغمبر صلى الله عليه و آله سخنانى به آنان فرمود كه مشعر بر بعضى از عهد و مواثيق بود برخى از آنان برخاسته و ديگران را مورد خطاب قرار داده و گفتند: آيا مى دانيد كه چه مى خواهيد بكنيد؟ اين مرد اگر چه اكنون در ميان دشمنان خويش است ، اما هنوز در ميان خانواده و بستگان خود مى باشد. مبادا او را فريب دهيد و ببريد و آنگاه در ديار غربت او را خوار و ذليل نمائيد! شرط كنيد كه مال ونفس و اهل او را همچون مال و اهل و نفس ‍ خود حفظ كنيد، اگر نمى توانيد او را به شهر خود دعوت نكنيد. آنان قبول كردند، وجبرئلى آمد و گفت : با يازده نفر از آنان عهد ببند از آنان بيعت و پيمان بگير و حضرت چنان كردند وسپس به مدينه تشريف بردند. حضرت امير عليه السلام نيز در آن شبها همان عهد و ميثاق را به آنان يادآور شدند و به آنان فرموند: مگر اين دختر پيغمبر نيست ؟ ايا نمى بينيد كه مال او را گرفته اند و او را اذيت مى كنند؟ آياشما همين قسم با پيغمبر بيعت كرديد؟ يك شب كه آن حضرت همراه حضرت فاطمه عليها السلام و حسنين عليهم السلام به در خانه معاذ رفته بودند، معاذ از خانه بيرون آمد و مطلب را به او گفتند، و او عرض كرد: آيا غير از من كسى ديگر نيز هست كه همراهى كند؟ فرمودند: نه ، گفت : پس از من يك نفر چه كار برمى آيد؟ حضرت فاطمه عليها السلام فرمود: ديگر بعد از اين با اين زبان با تو تكلم نخواهم كرد. وقتى معاذ به داخل خانه رفت پسرش از او پرسيد: جواب دختر پيغمبر صلى الله عليه و آله را چه گفتى و او به تو چه فرمود؟ معاذ آنچه گذشته بود بيان كرد و پسرش به او گفت : من هم ديگر با اين زبان با تو تكلم نخواهم كرد. مدت چهل شب ام الائمه دور خانه مهاجر و انصار گشت و ثمرى نبخشيد. آنگاه حضرت اميرالمؤ منين عليه السلام به او فرمودند: روزى نزد اولى برو در حاليكه دومى نباشد. حضرت فاطمه عليهاالسلام نيز چنان كردند وبالاخره اولى راضى شد كه فدك را به آن حضرت برگرداند، و به خط خود به وكليش در فدك نوشت كه فدك را به وكيل فاطمه منتقل كن حضرت فاطمه عليها السلام كاغذ را در دست گرفته و بيرون آمد. در راه به فض غليظ القلب رسيد و او پرسيد كجا بوده اى ؟ حضرت بدون توريه ماجرا را بيان فرمودند. او گفت : كاغذ را به من بده ببنيم حضرت امتناع فرمود. حضرت صادق عليه السلام مى فرمايند: او با پايش آنچان لگدى به آن حضرت زد كه به زمين افتاد، و به اين نيز اكتفا ننموده و آنچنان سيلى محكمى به صورت آن حضرت نواخت كه گوشواره او پاره شد و به زمين ريخت ، آنگاه به عنف كاغذ را گرفته و پاره كرد. حضرت صادق عليه السلام بر اين مطلب قسم ياد فرمودند.

مجلس سيزدهم
بسم الله الرحمن الرحيم
و الذين يبيتون لربهم سجدا و قياما عمده افعال و شغل عبادالرحمن در شب تفكر است . تفكر در شب بايد صحيح باشد، و اين مستلزم شروط و اسبابى است كه بايد آنرا تحصيل كرد. ابتدا بايد فهميد كه درباره چه موضوعاتى بايد انديشيد. اولين قدم در طريق تفكر صحيح ، تفكر درباره تميز ميان حق و باطل است . در زمينه موضوعات و مبانى اعتقادى ، چون حق و باطل داراى شئون متعدده نيستند، بنابراين ، محل اشتباه نمى شود، مثل اعتقاد و اقرار به ملائكه و انبياء و اولياء و بهشت و جهنم كه يك جهت دارد و آن هم حق است . اما امور متعلقه به عبادات و امور عادى و متعارف زندگى مثل خوردن و آشاميدن و سكوت و تكلم داراى شئونات مختلفى هستند و يك اعتبار داخل در حق و به اعتبار ديگر داخل در باطل مى باشند، تميز ميان حق و باطل در مورد آنان نيازمند به تاءمل است . چه بسا كه يك فعل يا يك سخن از جهت خاصى نسبت به يك شخص باطل و نسبت به شخص ديگر حق باشد. به اين علت است كه تميز ميان حق و باطل امر بسيار مشكلى است .سلوك در طريق حق نيازمند آن است كه انسان به تحقيق و تفصيل بداند كه آيا اين خوابيدن يا خوردن يا تكلم او براى خدا است يا براى ارضاء هوى و ميل نفس ؟ و هر چه انسان داناتر باشد تكليفش سنگين تر است . علماء تكليفشان بيشتر از افراد عادى و انبياء و اوصياء داراى تكاليفى بيشتر از ساير خلق مى باشند، زيرا كه خداوند حقايق اشياء را بر آنان ظاهر ساخته و آن ها مضار و منافع اشياء را مى دانند.
تسليم بودن در برابر حق و اطاعت امر او از جمله شروط و اسباب تفكر صحيح است . بديهى است كه وقتى انسان بخواهد عملى را ياد بگيرد، فطرت او چنين حكم مى داند كه آن عمل را بايد از اهل آن عمل بياموزد. استعينوا فى كل صنعة باربابها، و ادخلواالبيوت من ابوابها يعنى : در هر صنعتى از استادان و مربيان آن يارى بجوئيد، و براى ورود به خانه ها از در آنها وارد شويد عقل انسان چنين اقتضاء مى كند كه براى آموختن هر عمل ، آدمى نزد استاد آن عمل برود و نكات و دقايق و رموز كار را از تعليم بگيرد، و اگر كسى پيش خود بخواهد به آن كار مشغول شود مردم او را از جمله سفهاء و مجانين به شمار مى آورند نيز اين چنين است در امور دينيه ، كه فطرت جاهل هر ملتى چنين حكم مى كند، كه براى آموختن احكام دين ، بايد به عالم آن دين رجوع نمود. و باز به حكم همين فطرت ، بايد به عالمى رجوع كرد كه ثقه و راستگو بوده و عملش مصدق قول و سخنش باشد روزى شخصى خدمت حضرت صادق عليه السلام عرض ‍ كرد كه خداوند در قرآن مقلدان قوم يهود را مذمت كرده است حال چه فرق است ميان عوام و جهال يهود و عوام و جهال مسلمانان با توجه به اين كه هر دو فرقه از علماء خود تقليد مى كنند. حضرت فرمودند: ارى ! بعد از آنكه مقلدان يهود ديدند كه علماء آنها به وسيله رشوه احكام خداوند را تغيير مى دهند و حلال خدا را حرام مى كنند و با گرفتن پول حد زناى محصنه را براى اغنياء صد تازيانه قرار مى دهند و براى فقراء همان حكم خدا را كه قتل است جارى مى كنند خداوند، چنين مقلدانى را مذمت فرمود. اگر مسلمانان نيز ببينند كه علماء با گرفتن پول احكام خدا را تغيير مى دهند و همچنان از آنان تقليد كنند آنها نيز مشمول همان مذمت هستند. اما اگر ديدند، كه علمايشان به علم خويش عمل مى كنند، در تقليد خود مورد مذمت نيستند. اينكه ائمه عليهم السلام اين همه مورد توجه و احترام موافق و مخالف بودند، يكى بدان علت بود كه مردم علم و عمل را به نحو تواءم در آن بزرگواران مشاهده مى كردند. مالك بن انس كه يكى از علماء اربعه اهل سنت است درباره امام صادق عليه السلام مى گفت : علم و فضل و ورع جعفر عليه السلام را هيچ كس ندارد. هيچ چشم و هيچ گوشى مثل جعفر بن محمد عليه السلام را نديده و نشنيده است هر گاه اسم مبارك پيغمبر صلى الله عليه و آله را مى بردند، رنگ و روى آن بزرگوار تغيير مى كرد. يكبار كه آن حضرت در مسجد شجره محرم شد و خواست تلبيه كند، حالت گريه گلوى او را گرفت شخصى عرض كرد: يابن رسول الله اين چه حالت است ؟ فرمود: چگونه بگويم لبيك و حال آنكه شايد او بگويد: لا لبيك و لاسعديك روزى شخصى هميان زر خويش گم كرده بود، در اثناء راه به سوى آن حضرت آمد و عرض كرد: هميان زر مرا تو برده اى ! حضرت فرمودند؛ چقدر پول در آن بوده است ؟ عرض كرد: فلان مقدار. حضرت آن مقدار پول به او دادند. ساعتى گذشت و هميان زر پيدا شد و با شرمندگى به خدمت حضرت آمدند و خواست پولى را كه گرفته بود رد نمايد اما آن حضرت قبول نفرمود.
براى تمام عبادات اعم از واجب و مستحب وصغير كبير، خداوند آثارى قرار داده است كه در قلب و جوارح آدمى ظاهر مى شود، و نيز به همين نحو است بروز آثار معصيت در انسان در اين راه خداوند خودت را طبيب قرار داده است و مرضت را و دوائش را به تو شناسانده است حال ببين كه چقدر دلت براى خودت مى سوزد. زاجر نفس ، واعظ قلب و قرين مرشد است و توبه دست خود دشمن را بر خود مسلط كرده اى راه بزرگ و سختى است اما چاره اى جز طى كردن آن نيست . اگر انسان در طريق عبادت و اطاعت امر حق مدتى در خود مراقبت نمايد، آثار آنرا در خود خواهد ديد، و آنچه را كه در اخبار بيان شده است در درون خود حس خواهد كرد، و از اين رو اهل شبهه نمى توانند او را دچار شك و شبهه نمايند. اگر يك اربعين به اخلاص رفتار نمايد. خداوند رغبت نسبت به دنيا را از دلش بيرون كرده و حكمت در قلب او مى روياند. من اخلص قلبه (عمله ) لله اربعين صباحا يجرى الله ينابيع الحكمة من قلبه يعنى : كسى كه چهل روز قلب (ياعمل ) خود را براى خدا خالص نمايد، خداوند چشمه هاى حكمت را از قلبش جارى خواهد ساخت در اين راه ابتدا بايد رفيق و همراه مهيا نمود، زيرا هر كس تنها به راهى رفت دچار مخاطرات فراوان شد الرفقيق ثم الطريق وقتى مراقبت در طاعت ميسر شد، و رغبت دنيا از دل بيرون رفت خداوند نورى به انسان عطا مى كند. ابتدا قلب آدمى نورانى مى شود و آنگاه اين نور به اعضاء و جوارحش سرايت مى نمايد. نتيجه آنكه طبع انسان متمايل ، به عبادت مى شود و از حق لذت مى برد، و از معاصى متنفر و از باطل گريزان مى شود اگر مرتكب خلاف كوچكى نيز بشود، آن معصيت و خلاف همچون غبارى كه روى آئينه تميزى بنشيند، برايش محسوس ‍ مى شود. براى طاعت حق احساس سبكى و نشاط مى كند. تتجا فى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا و طمعا و مما رزقناهم ينفقون (546) يعنى : آنان به هنگام شب پهلوهاى خويش را از بستر برگرفته و در مقام دعا پروردگار خويش را از روى بيم و طمع مى خوانند، و از آنچه كه روزيشان كرديم انفاق مى كنند به همين منوال وقتى كه بر اثر معاصى قلب تاريك مى شود، اعضاء و جوارح براى عبادت و طاعت سنگين مى شود، وبه هنگام سحر آدمى قادر به برخاستن نيست ، از بذل مال وجان متنفر است و هر گاه كلام خدا را بشنود از آن لذت نمى برد.
سخن در اين بود كه اشتغال اصلى و عمده عبادالرحمن در شب تفكر است ، و نيز بيان نموديم كه شرط عمده تفكر صحيح تسليم بودن و اطاعت امر خداوند است همچنين يادآورد شدمى كه اولين موضوع تفكر در نزد عبادالرحمن ، انديشه درباره حاصل و نتيجه افعال و امورشان مى باشد به عنوان مثال ، كسى كه سالها در طلب علم ورنج كشيده است . بايد ببيند كه نتيجه كارش چه بوده است ؟ آيا صفات كسانى كه برخوردار ازعلم مى شوند در او پيدا شده است ؟ آيا بر خضوع و خشوع وفروتنى او در برابر حق افزوده شده است ؟ ... ان الذين اوتواالعلم من قبله اذا من قبله اذا يتلى عليهم يخرون للاءذقان سجدا و يقولون سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا (547) يعنى : كسانى كه قبلا به آنان موهبت علم عطا شده است وقتى كه آيات الهى بر آنان خوانده مى شود، با چانه هايشان به سجده مى افتند و مى گويند: منزه است پروردگار ما، و وعده او غير قابل تخلف و انجام شدنى است و نيز در وصف اهل علم مى فرمايد: و يخرون للاءذقان و يبكون و يزيدهم خشوعا (548) يعنى : گريه كنان با چانه هايشان به زمين مى افتند و بر خشوعشان افزوده مى شود پس اگر ديد كه اين صفات در او ظاهر نشده است ، بدان كه زيان برده و عمرش تباه شده است و جز پاره اى از محفوظات ، چيزى به دست نيامده است . وقتى كه قارون به آن همه زيور شكوه در ميان قومش ظاهر شد، سخن نادانان و دانايان قوم موسى عليه السلام چنين بود: قال الذين يريدون الحيوة الدنيا يا ليت لنا مثل ما اوتى قارون انه لذو حظ عظيم ، و قال الذين اتواالعلم ويلكم ثواب الله خير لمن ءآمن و عمل صالحا و لايلقيها الا الصابرون (549) يعنى : آنانكه در طلب زندگى دنيا بودند گفتند كه اى كاش همانند آنچه كه به قارون داده شد به ما نيز داده مى شد، كه او بدون شك از بهره بسيار بزرگى برخوردار است . و آنان كه موهبت علم به آنان عطا شده بود گفتند: واى بر شما! ثواب و اجر خداوند براى كسى كه ايمان آورد. و عمل صالح انجام دهد بهتر ازاين زيور و شكوه ظاهرى است ، و حصول اين ثواب جز براى صبر پيشگان ميسر نيست اگر خداوند حب و جاه و مال را از دل تو برد و توفيق ترك معاصى و انجام طاعات يافيت ، او را شكرگزار باش و بدان كه داخل گروه دانايان مى باشى ولى اگر علم تو اسباب زيادتى ميل تو به دنيا باشد، بدان آن چه را كه اندوخته اى علم نيست ، بلكه مشتى از محفوظات است . انسان بايد بينديشد كه حاصل عمرش چه بوده است ، و براى چه به دنيا آمده است و اگر نعوذبالله با همين خيالات از دنيا بورد چه خواهد شد؟ اين چنين فكر و انديشه اى است كه با هفتاد سال عبادت برابرى مى كند. آنان كه درست فكر كردند، به يك ساعت فكر از مال و عيال و جان دست كشيدند و به وصال محبوب رسيدند حربن يزيد رياحى ، سپهسالار لشكر ابن زياد، يكى از آنان بود، كه با چند دقيقه تفكر، در راه حق از سر جان و مال و جاه عيال خويش برخاست .
يكى ديگر از موضوعات تفكر در نزد عبادالرحمن ، موضوع حق الله است كه شامل حقوق پيغمبر صلى الله عليه و آله و ائمه عليهم السلام مى گردد، عبادت ، حق مقام ربوبيت است تسليم و اطاعت امر و ترك معاصى در عين حال كه داخل در عبادت بوده و از حقوق مقام ربوبيت مى باشد، از جمله حقوق پيغمبر صلى الله عليه و آله و ائمه عليهم السلام نيز محسوب مى گردد. .. اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولى الامر(550) منك يعنى : خدا و رسول او و صاحبان امر را كه از خودتان هستند، اطاعت كنيد بايد دانست كه معصيت خدا معصيت رسول صلى الله عليه و آله و ائمه (ع ) نيز مى باشد. چنانكه فرمودند: بر اثر معاصى ، پيغمبر، صلى الله عليه و آله و امام عليه السلام خود را اذيت نكنيد. چنين حقى ، حق رسالت و وصايت آنان مى باشد. علاوه بر اين حق ، صاحب حق ديگرى نيز مى باشند كه آن حق ولادت آنان است . اساسا تمام دنيا و نعم آن ، و آنچه كه در آخرت است براى وجود محمد صلى الله عليه و آله و آل محمد عليه السلام است و باقى موجودات طفيل وجود آنها هستند. به عنوان مثال وجود آنان همچون درخت بسيار قيمتى و زيبائى در درون باغى است كه براى حفظ آن حصارى به دورش كشيده اند در اطراف آن حصا نيز گياهانى كاشته اند اگر آن گياهان آب مى خورند، به طفيل وجود آن درخت است . روشن تر آنكه داراى سلطنت بر تمام عوالم وجود مى باشند، و از اين رو است كه حتى تصرف در انفس و اموال مؤ منين متعلق به پيغمبر صلى الله عليه و آله و ائمه عليه السلام است النبى اولى بالمؤ منين من انفسهم (551) يعنى : پيامبر صلى الله عليه و آله در تصرف انفس و اموال مومنين بر خود آنان مقدم مى باشند و مؤ منين بايد در برابر آنان تسليم محض باشند. فلا و ربك لايؤ منون حتى يحكموك فيا شجر بينهم ثم لايجدوا فى انفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما (552) يعنى : پس قسم به پروردگارت كه ايمان نمى آورند تا آنكه در اختلافات خود تو را حكم قرار دهند، و سپس نسبت به حكم تو در مقام قضاوت هيچگونه تنگى وضيق در نفسهاى خود نيابند و در برابر حكم تو تسليم باشند. اينكه فرمود: و آت ذاالقربى حقه (553) يعنى : و حق خويشان پيغمبر صلى الله عليه و آله را دا كن مقصود آن نيست كه تنها خمس بدهى و بس ، بلكه بايد تمام حقوق اهل بيت پيغمبر صلى الله عليه و آله را ادا نمائى . در مرتبه اول حق آنان را از اسرار و حكم ادا نما، و سپس وصايت آنان و بزرگى مقام وشاءن آنان را بيان كن و به ديگران برسان ، و نه تنها خمس ، بلكه از بذل مال و جان و فرزند در راه آنان ، دريغ مكن . هيچگاه مگو كه دست من به دامن امام عليه السلام نمى رسد، و نمى توانم خدمتى انجام دهم ، زيرا كه فرموده اند، وقتى بما دسترسى نداريد به اولاد ما و علماء پيرو ما خدمت كنيد. نيز فرمودند: اگر نمى توانيد به زيرات ما بيائيد، حسرت نخوريد، بلكه برادران مؤ من خود را زيارت كندى كه اين به منزله زيارت ما است .
در معرفت نسبت به مقام ولايت و رعايت حقوق آن ، بايد از خداوند طلب توفيق كرده ، زيرا كه ديده ايم ، كه حتى بزرگان از اصحاب نيز دچار لغزش ‍ شده اند، جابر جعفى خدمت حضرت باقر عليه السلام مى رسد و از تنگى دنيا شكايت مى كند حضرت مى فرمايند: حتى درهمى نيز نزد من نيست كه به تو بدهم . در همين هنگام كميت شاعر وارد مى شود، و پس از كسب اجازه قصيده اى مى خواند. حضرت به غلامشان دستور مى دهند كيسه اى زر براى او بياورد. اين كار سه بار تكرار شد و پس از هر قصيده اى حضرت بدره اى زر به او بخشيدند. اما كميت از پذيرفتن كيسه هاى زر خوددارى كرد و گفت : من اين قصيده ها را براى دنيا نساخته ام . حضرت باقر عليه السلام به غلامشان دستور دادند كه كيسه هاى زر را به جاى خود برگرداند. جابر جعفى دچار حيرت شده بود. حضرت كه جابر را در معرض ‍ لغزش ديدند او را به اطاقى كه كيسه هاى زر را از آنجا آورده و دوباره به آنجا برگردانده بودند هدايت فرمود، و او با كمال تعجب دريافت كه نه كيسه اى در آنجاست و نه زرى . بسيار مقام مى خواهد كسى كه با اينگونه مشاهدات نلغزد و خاطره سوئى در قلبش خطور نكند. سلمان با آن بزرگى مقام وقتى مى بيند كه على عليه السلام را با آن خفت به سوى مسجد مى برند دچار حيرت مى شود و از خود مى پرسد: او حامل اسم اعظم است و او را چنين مى برند؟ و به همين سبب سلمان در اواخر عمر دچار صدمه اى در ناحيه گردن شد. جابربن عبدالله با آن مقام كه حامل اسلام از پيغمبر صلى الله عليه و آله به حضرت باقر عليه السلام است و آن لوح آسمانى را كه اسماء و صفات ائمه عليه السلام در آن نقش بسته بود ديده است ، در مكه معظمه خدمت حضرت ابى عبدالله شرفياب مى شود و عرض مى كند كه شما نيز مثل برادرت صلح كن . حضرت فرمودند: پيغمبر چنين دستور داده است آيا مى خواهى پيغمبر را ببينى ؟ و سپس به سوى آسمان اشاره اى فرمود. جابر مى گويد: ناگاه ديدم كه حضرت رسول صلى الله عليه و آله و حضرت امير عليه السلام و حضرت فاطمه (ع ) و حضرت مجتبى عليه السلام تشريف آوردند. حضرت رسول فرمودند: اى جابر به امام خود ايراد مكن ! آنگاه فرمودند: آيا مى خواهى جايگاه اولى و دومى و سومى و چهارمى را در جهنم ببينى ؟ آيا مى خواهى درجه حسين عليه السلام را در بهشت بنگرى ؟ و سپس همه را به من نشان دادند. مصيبت كبرى ، ايرادهائى بود كه به حضرت مجتبى عليه السلام وارد شد. عبارت اسلام عليك يا مذل المؤ مننى يعنى : سلام برتو باد اى ، خوار كننده ، مؤ منين ! كلام موثقين از اصحاب بود. او كه حامل نور پيغمبر صلى الله عليه و آله و على عليه السلام و فاطمه (ع ) بود صدمه اى از ناحيه دوست ديد بيش از صدمه دشمن بود، و مى فرمود: اگر صلح نمى كردم مرا دست بسته تسليم معاويه مى كردند، سپس او مرا آزاد مى كرد و اين سبب ننگ ما بود. همچون كوهى از وقار و حلم و ناسزاگوئى معاويه را بر سر منبر تحمل مى فرمود، و با وجود آنكه مى ديد كه چگونه شيعيان پدرش را به دار مى كشند و خانه هاى آنها را خراب مى كنند، بخاطر خدا صبور و بردبار باقى ماند.
تعليقات مرحوم حاج شيخ حسنعلى اصفهانى رحمة الله عليه بر كتاب تذكرة المتقين
مرحوم آقا شيخ محمد بهارى همدانى رحمة الله عليه كه از شاگردان مرحوم آخوند ملاحسينقلى همدانى قدس سره بوده اند، كتابى از ايشان باقى مانده است موسوم به تذكرة المتقين كه تا كنون چندين بار، به چاپ رسيده است . مرحوم پدرم در شهر نجف با ايشان ملاقات كرده بودند. پس از فوت مرحوم آقا شيخ محمد بهارى ، در سنه 1321 وقتى مرحوم پدرم در شهر مقدس مشهد در كوه كراخك اربعينى را مشغول رياضت بودند، كتاب مرحوم شيخ را مطالعه و مطالب مختصرى در حاشيه كتاب يادداشت فرموده اند. اين حقير چون مطلب مزبور را سودمند يافتم ، آنها را استنساخ كرده و همراه با عبارتى از متن كتاب در اينجا نقل مى نمايم :
اين حقير فقير كثيرالتقصير را با مرحوم آقا شيخ محمد بهارى قدس سره مودت و ارادتى بود به اين معنى كه چند روزى در نجف به خدمتشان رسيدم و خيلى اظهار مرحمت فرمودند، و پس از چند روز كه حقير به تو نويسم ، زيره به كرمان فرستادن است و اگر وصيت از تو بخواهم فالوده پيش ‍ هالو نهادن است و پس از اندك زمانى فوت نمودند. بعد از مدتى اين نسخه در ارض اقدس به دست من رسيد. وقتى حقير به كوه پايه خارج از شهر رفته بودم و اين نسخه را با خود برده و مطالعه مى كردم و نظر به آن علقه اى كه در ميان بود، جسارت نموده و در حين مطالعه آنچه به نظر قاصر حقير رسيد، در حاشيه كتاب نوشتم ، شايد كه به دست كسى افتد و منتفع شود. كتبه العبد الاحقر الفاانى حسنعلى بن على اكبر الاصفهانى فى شهر شعبان سنة 1331 فى الارض الاقدس الرضويه .
غرض نقشى است كزما باز ماند
كه هستى را نمى بينم بقائى
مگر صاحبدلى روزى ز رحمت
كند در حق درويشان دعائى
اللهم ارحمنى اذا اتقطع حجتى و طاش لبى و كل عن جوابك لسانى
يعنى خداوندا برمن رحم كن آنجا كه حجتم قطع شود وعقل و دانشم بخطا رود و زبانم از پاسخ به تو باز ماند.
متن : آداب حج :... الثانى اينكه تهيه حضور ببيند از براى مجلس روحانيين با بجا آوردن يك توبه درستى باجميع مقدمات ..
شستشوئى كن و آنگه به خرابات خرام
تا نگردد ز تو اين دير خراب آلوده
O آداب حج : الثالث اينكه اسباب مشغله قلبى در سفر براى خود فراهم نياورد
دل از اغيار خالى كن چو قصد كوى ما دارى
نظر بر غير مگشا چون هواى روى ما دارى
O در حليت زاد حج ... الرابع اينكه مهما امكن سعى در حليت خرجى خود نمايد
اين نكته نگهدار كه تا آهوى تبت
سنبل نخورد خونش همى مشك نگردد
O در عدم تاءسف از بسيارى خرج سفر حج : چرا بايد انسان دلگير باشد از زيادى خرج .
آنچه دارى اگر به عشق دهى
كافرم گر جوى زيان بينى
O حسن خلق در سفر حج : الخامس اينكه بايد خوش خلقى باشد.
قال لى ان رقيبى سى ء الخلق فداره
قلت دعنى وجهك الجنة حفت بالمكاره
يعنى : گفت رفيق من بد خلق است او را مدارا كن گفتم مرا واگذار صورت تو بهشتى است كه به مكاره پيچيده شده .
O السابع : در اين سفر اسباب تحمل و تكبر براى خود فراهم نياورد.
اذا عصفت ريح الولاء قصفت اخ الغناء و لو بالفقر هبت لربت
يعنى : هنگامى كه نسيم دوستى بوزد كمر برادرى باغنا و توانگرى را مى شكند ولو اينكه در نتيجه فقر ضربه سنگينى به ادامه حيات وارد شود.
O در اينكه اعتماد به زاد وقوت خود نداشته باشد.
تكيه بر تقوى و دانش در طريقت كافرى است
راهرو گر صد هنر دارد توكل بايدش
O در تذكر به اينكه اين سفر جسمانى الى الله است و سفر روحانى الى الله نيز بايد داشته باشد .
اى آدم به علم و عمل كوش و معرفت
ورنه خرى به صورت انسان مصورى
O ديگر آنكه در اين سفر تقوى و پرهيزكارى را فراموش نكند.
نيست جز تقوى در اين ره توشه اى
نان و حلوا را بنه در گوشه اى
O ديگر اينكه در اين سفر با همراهان خود متحد و همراه باشد.
جان گرگان و سگان از هم جداست
متحد جانهاى شيران خداست
O در احتياج به دلالت علماء ربانى : و اما دليل اين راه اگر چه ائمه طاهرين سلام الله عليهم ادلاء على الله (ادلاء على مرضات الله هستند، معذلك ما از آن پستى تربيت و منزلتى كه داريم از آن بزرگواران اخذ فيوضات بلاواسطه نمى توانيم بكنيم ، و محتاجيم در دلالات جزئيه به علماء آخرت و اهل تقوى ، تا به يمن قدوم ايشان و به تعليم آنها درك فيوضات بنمائيم ، كه و بى وساطت آنها درك فيوضات در كمال عسرت و تعذر است و همه محتاج به علماء هستيم و پيش خود كار درست نمى شود.
به اين معنى كه همچنان كه در فقه ظاهر به صرف اينكه شخص معنى عبارت عربى را فهميد نمى تواند به اخبار عمل كند بلكه نيازمند به داشتن شرايط و لوازم احتياط مى باشد، در فقه باطن نيز به طريق اولى اين امر ممكن نيست ، زيرا كه احكام در فقه ظاهر عام است و در فقه باطن خاص ، و شخص ناچار است مطالف فقه باطن را از كسى كه آن مطالب را نزد استاد درست كرده باشد، حتى ينتهى الى الائمة عليهم السلام ، بياموزد. همچنانكه در معالجه امراض جسمانى به محض اينكه شخص كتابى به دست آورد كه نقل معالجات از سقراط و جالينوس نموده نمى تواند معالجه بكند، الا آنكه مطالب را پيش استاد خوانده و نكات معالجه را از او آموخته باشد، در معالجه امراض باطنى نيز به صرف دانستن اخبار علاج ممكن نيست ، بلكه به مراتب اشكل و اصعب از طب ظاهر و امراض طاهرى است و مراد از فهم اخبار در اين مقام فهميدن ظواهر الفاظ نيست ، بلكه نظر به حديث شريف احاديثنا صعب مستصعب لايدركه الا ملك مقرب او نبى مرسل او عبد امتحن الله قلبه للايمان يعنى احاديث ما سخت و دشوار است درك نمى كنيد آنرا مگر ملك مقرب و يا نبى مرسل يا بنده اى كه خداوند قلب او را به ايمان آزموده باشد. و در بعضى اخبار او مدينة محصورة مى باشد مراد آن نوع فهم و درك است كه ادراك آن نفس قدسى است . همانطور كه مطالبى را كه حواس باطن درك مى كنند ممكن نيست كه حواس ظاهر بتواند درك كند، بلكه مطالبى را كه بصر درك مى كند ممكن نيست سمع بتواند درك كند، و بالعكس ، همچنين محال است كه انسان تا صاحب نفس قدسى نشده است بتواند مطالب قدسى را در كند. حديث شريف در اصول كافى منقول از حضرت صادق عليه السلام به همين مطلب اشاره دارد:
حرام على قلوبكم ان تعرفوا حلاوة الايمان حتى تزهدوا فى الدنيا - يعنى : حرام است درك حلاوت ايمان بر قلبهاى شما تا اينكه طريق زهد و دورى از زخارف دنيا در دل شما محكم شود و نيز در حديث عنوان كه فرمودند: ليس العلم بالتعلم انما هو نور يقع فى قلب من يريد الله ان يهديه درك دانش الهى به تعلم نيست اين دانش نورى است كه خداوند در قلب كسيكه بخواهد هدايتش كند قرار مى دهد.
و لنعم ما قال :
از علم ظاهر چون كنى تدبير جهل باطنى
آتش به كافور را زنى كى مى شود سقمونيا
سقمونيا دوائى است ناياب ، و كافور را به طريقى آتش مى دهند كه شباهت صورى به آن پيدا مى كند اما ابدا آثار آنرا ندارد.
آداب حج : هتك عرض سلطان السلاطين اشتغال به مناهى اوست كدام حاجى از حجاج متعارفه است كه وارد حرم الهى شود و اقلا صد معصيت از او سر نزند، اعم از دروغ و غيبت و اذيت به غير سخن چينى ....
بعضى از اينها گويا از لوازم بشريت باشد، ولى بايد متذكر اين حديث شريف بود كه مضمونش اين است : اگر كسى روزه باشد، و ديگرى به او فحش دهد و او در جواب بگويد: من روزه ام و به اين جهت از جواب تو عاجزم ، خطاب رسد، استجار عبدى بى يعنى : بنده ام به من پناهنده شد پس در حج به طرق اولى چنين خواهد بود.
در امورات دنيويه انسان چنين است و اما بالنسبه به عذاب اخروى چون نسيه است هيچ در فكر اين مطالب نيست .
خانه پر گندم يكجو نفرستاده به گور
غم مرگت چو غم برگ زمستانى نيست
در اين مقام هم انسان اهتمامى كه براى عذاب جسمانى در قليل دارد براى عذاب روحانى مخلد يا شبه مخلد ندارد.
حتى المقدور در آن بقعه هايى كه حضرت رسول صلى الله عليه و آله در آنها عبادت كرده اند مثل كوههاى مكه معظمه به قصد تشرف از محل اقدام مباركه نه به قصد تماشا و تفرج .. دو ركعت در آنجاها نماز بخواند.
اقبل ارضا سار فيها جمالها
فكيف بدار دار فيها جمالها
يعنى : به سرزمينى روى آور كه جمال او را در آن جا بيابى پس چگونه خواهد بود خانه اى كه سرتاسر آن جمال او باشد.
چون قصد زيارت اولياء حقيقى سلام الله عليهم را بنمايد، اولا بايد بداند كه نفوس طيبه آنها چون از ابدان جسمانيه مفارقت نمود و متصل بعالم قدس و مجردات گرديد، غلبه و احاطه ايشان به اين علم اقوى گردد و تصرفاتشان در اين نشاءه بيش از سابق است ... فهم احياءعند ربهم يرزقون .
پيمانه هر كه پر شود مى ميرد
پيمانه ما چو پر شود زنده شويم
در حين دخول به مرقدهاى شريف ايشان ، حواس خود را به تمامه و كماله جمع نمايد، كه تفرقه حواس و تشتت افكار باطله (در اعتاب مقدسه ) به منزله پشت كردن به امام است .
دل نگهداريد اى بى حاصلان
در حضور حضرت صاحبدلان
پيش اهل تن ادب بر ظاهر است
پيش اهل دل ادب بر باطن است
احذروهم هم جواسيس القلوب
يعنى : مراقبت كنيد كه ايشان بر قلبها آگاهند.
O و در وقت دخول به حرم و عبته بوسى اين شعر را به قلبش خطور دهد:
بر آستان تو آمد سر ارادت ما
اگر قبول تو افتد زهى سعادت ما
و بهتر آن است كه هنگام دخول به حرم بيت حقير رابه قلبش خطور دهد يا به زبان بخواند و هنگام خروج بيت مرحوم شيخ را:
من ارچه هيچ نيم هرچه هستم آن توام
مرا مران كه سگى سر بر آستان توام
O مهما امكن خدام و مجاورين (اعتاب مقدسه ) را مراعات نمايد به عطا و بخشش و احسان .
احب لحبها تلعات نجد
احب لحبها السودان حتى احب لبحها سود الكلاب
O هر چه از آنها (خدام و مجاورين ) جفا بيند به شيرينى تحمل نمايد.
مرد چو در راه توكل بود
خار مغيلان برهش گل بود
O آداب توبه : جمع انبياء و اولياء عمده ترسشان در دار دنيا از سوء خاتمه بود.
ملتفت باشد كه شيطان او را گول نزند و به او بگويد كسى مثل فضايض ‍ عياض يا بشر حافى سالهاى سال به معصيت مشغول بودند و آخرالامر توبه كردند و داخل در سلك اولياء شدند. بايد دانست كه اين به خاطر آنبودكه سم در مزاج آنها تاءثير نكرد و هلاك نشدند. مثلى است معروف كه از يك گل بهار نمى آيد. و نيز اگر حكايت كردند كه فلانى از سر منار افتاد و نمرد، به اين معنى نيست كه ديگر مردم نبايد از افتادن از سر منار احتراز كنند، بلكه همواره بايد متذكر يعنى اين شريفه ثم كان عاقبة الذين اساءو السواءى ان كذبوا بايات الله و حديث شريف حضرت باقر عليه السلام را همواره به خاطر داشته باشد: فى الكافر عن الباقر عليه السلام ما من عبد مؤ من الا و فى قلبه نكتة بيضاء فاذا اذنب ذنبا خرج فى ذلك النكتة نكتة سوداء فان تاب ذهب ذلك السواد، فان تمادى فى الذنوب زاد تلك السواد حتى يغطى البياض فاذا اغطى البياض لم يرجع صاحبه الى خير ابدا يعنى : (در كافى از قول حضرت باقر عليه السلام - نيست بنده مؤ منى مگر آنكه در قلب او نقطه سفيدى موجود است هرگاه مرتكب گناهى شود در اين دايره سفيد نقطه سياهى پديد آيد در صورتيكه توبه نمايد نقطه سياه زايل خواهد شد والا چنانچه به گناه خود ادامه دهد اين نقاط سياه در قلب او فزونى يابد تا اينكه سپيدى را بر طرف نمايد هر گاه سپيدى قلب او زايل شود ديگر هرگز صاحب آن قلب به عمل خير روى نخواهد كرد.
O آداب توبه ... آيا نشنيدى قصه پيغمبر را از بنى اسرائيل اينكه سؤ ال نمود از حضرت بارى جل شاءنه قبول توبه بنده اى از بندگان را بعد از آنكه سالها جد و جهدى در عبادت كرده بود، جواب آمد: قسم به عزت خودم اگر شفاعت كند در حق او اهل آسمانهاو زمين توبه او را قبول نخواهم كرد و حال آنكه حلاوت گناهى كه از آن توبه كرده در قلب اوست .
همچنانكه در امراض ظاهرى اگر مثلا شخصى سودا داشته باشد، و قدرى معالجه كند صحت ظاهرى پيدا شود، ولى بقاياى مرض در كمون باشد و باز به اندك ناملايمى مرض عود مى كند و اين شخص هنوز صحيح المزاج نشده و بايد به معاجين مقرره و منضجات و مسهلات خود تمام آثار و اجزاء مرض را از باطن بيرون كند، در امراض قلبى و باطنى نيز وضع به همين منوال است و چه مناسب است دوائى كه عمار از حضرت اميرالمومنين عليه السلام در مسجد كوفه سؤ ال كرد:
فى البحار عن الرضا عليه السلام عن عمار بن ياسر قال بينا انا امشى بارض الكوفة اذا راءيت اميرالمؤ منين عليا عليه السلام جالسا و عنده جماعة من الناس و هو يصف لكل انسان ما يصلح له فقلت يا اميرالمومنين ايوجد عندك دواء الذنوب فقال عليه السلام نعم اجلس بجثوت على ركبتى حتى تفرق عنه الناس ثم اقبل على و قال خذ دواء اقول لك قلت قل يااميرالمؤ منين قال عليه السلام عليك بورق الفقر و عروق الصبر و هليلج الكتمان و ليلج الرضاء و غاريقون الفكر و سقمونيا الاحزان و اشربة بماء الاجفان و اغلة فى طنجير الغلق و دع تحت نيران الفراق ، و صفه ثم بمنخل الارق و اشربة على الحرق فذاك دوائك و شفاؤ ك يا عليل (554).
هم مفرح هم شفا هم نوش دارو لعل يار
هم فلاطون هم مسيحا اين مداوا گفته اند
و شايسته است كه اين رباعى پير انصارى را بخواند:
در بارگهت سگان ره را بار است
سگ را بار است و سنگ را ديدار است
من سنگدل و سگ صفت از رحمت تو
نوميد نيم كه سنگ و سگ بسيار است
O ... به اول درجه توبه رسيده ، هنوز قشر است به مغز نرسيده .
لكل ملك ملكوت و لكل رقيقة حقيقة
O آداب مراقبه : الثالث المراقبة يعنى غافل از حضور حضرت حق جل شاءنه نباشد
يك چشم زدن غافل از آن ماه مباشيد
شايد كه نگاهى كند آگاه نباشيد
O آداب مراقبه : اگر بوئى بخواهد از آدميت بشنوى بايد مجاهده كنى كه سخت تر از جهاد با اعداء است .
قال الصادق عليه السلام : ليس بين العبد و بين الله تعالى حجابا اظلم و اوحش من النفس و الهوى و ليس لقطعها و قمعها سلاح مثل السهر بالليل و الظماء بالنهار
يعنى از امام صادق عليه السلام نيست بين بنده و خداوند حجابى تاريكتر و وحشتناك تر از هواى نفس و خواسته هاى آن و براى بريدن و منكوب كردن آن هيچ سلاحى مثل بيدارى شب و گرسنگى در روز نيست .
O آداب رفاقت : خيرى در مصاحبت احمق نيست ، از بديهيات اوليه است كه احمق مى خواهد خيرى به تو برساند ضرر مى رساند.
احمق ار حلوا نهد اندر لبم
من از آن حلواى احمق در تبم
يشير قول مولانا الصادق عليه السلام : احذروا تواخى من ارادك بطمع او خوف او فشل او اكل او شرب و اطلب مؤ اخاة الاتقياء ولو فى ظلمات الارض و ان افنيت عمرك فى طلبهم فان الله لم يخلق بعد النبيين على وجه الارض افضل منهم و ما انعم الله على عبد بمثل ما انعم الله به من التوفيق بصحبتهم
هذا هوالكبريت الاحمر و الناموس الاعظم ، اى وجود الاتقياء
اشاره به قول مولانا الصادق عليه السلام حذر كنيد كه از دوستى و برادرى با كسى كه به واسطه طمع ياترس يا احساس خطر از چيزى و يا خوردن و آشاميدن به سوى شما آمده است و به عكس طلب كنيد دوستى با مردم پرهيزگار راحتى اگر در تارييهاى زمين باشد، و اگر عمر شما در تلاش براى به دست آوردن چنين مصاحبى فنا شود ضررى نكرده ايد، به درستيكه خداوند خلق نكرد بعد از پيامبران افضل از ايشانرا و خداوند نعمتى به بنده اش عطانفرموده كه بالاتر از نعمت مصاحبت با صالحين باشد البته بدانيد كه اينان چون كبريت احمر كمياب و ناموس اعظم خلقتند.
قال على عليه السلام :
هموم رجال فى امور كثيرة
و همى فى الدنيا صديق موافق
شيئان لو بكت الدماء عليهما
عيناى حتى توذنا بذهاب
لم يبلغ المعشار من حقيهما
فقد الشباب و فرقة الاحباب
يعنى : هموم مردم در امور بسيارى است - و هم من در دنيا يافتن دوستى موافق است دو چيز است كه جا دارد كه دراز دست رفتن آن چشمان خون گريه گنند تا جائى كه از ديدن باز مانند و هنوز ده يك آنرا ادا نكرده باشيم از دست رفتن جوانى و فراق دوستان . و لعل الى هذا الحديث اشار مولى محمد البلخى قدس سره المعروف بعارف الرومى حيث قال :
گر تو خواهى جذبه اى از كبرياء
روبه درويشان نشين و اولياء
فى مواعض البحار عن الصادق عليه السلام : الاخوان ثلثه فواحد كالغذاء الذى يحتاج اليه فى كل وقت و هو العاقل و الثانى فى معنى الداء و هو الاحمث و الثالث فى معنى الدواء و هواللبيب يعنى : از حضرت صادق عليه السلام دوستان وبرادران سه گونه اند گروهى كه حكم غذاى انسان را دارند كه انسان محتاج به مراوده دائم با ايشان است و اينان عقلا هستند گروه ديگر به منزله درد هستند كه بايد انسان از آنها گريزان باشد و اينها مردم احمق هستند و گروه سوم در حكم دارو هستند كه انسان دردها و مشكلات خود را با ايشان حل وفصل مى كند و اينان مردم لبيب و فرزانه هستند.
و درباره حق مؤ من بر مؤ من مراجعه شود به حديث معلى خنيس در باب مؤ اخاة :
عن الصادق عليه السلام قلت له ما حق المسلم على المسلم ؟
O در آداب رفاقت و اينكه انسان بايد توجه به صفات نيك و حسن اخلاق برادران دينى خود داشته باشد نه به اخلاق ذميمه كه در آنها يافت شود.
هر هنرى هست در او عيب هست
عيب مبين تا هنر آرى به دست
نقل است كه روزى حضرت عيسى عليه السلام با حواريين از راهى مى گذشتند كه عبورشان به مزبله يا افتاد كه ميته اى در آن متعفن شده بود و رهگذران از بوى آن متاءذى بودند. حواريون از تعفن آن دماغ خود را گرفتند. حضرت عيسى عليه السلام فرمود: انظروا الى بيض اسنانه يعنى : به سفيدى دندانهايش بنگريد.
O آداب رفاقت : دوستى با فاسق جايز نيست ، مگر اينكه بداند ممكن است سبب هدايت او شود .
به اين معنى كه اگر انسان گمان دارد كه به سبب رفاقت او ممكن است اين شخص از فسق دست بردارد، رفاقت با او خوب است ، و در غير اين صورت به سبب نهيى كه در اخبار وارد شده است بايد احتراز نمايد. مانند امراض ظاهرى كه اگر اميد است مريض معالجه شود طبابت و رفاقت خوب است ، در غير اين صورت مفيد نيست نيز كلمه فاسق داراى دو معنا است گاه فاسق در مقابل عادل است ، كه در اينجا مراد آن قسم نيست ، بلكه مراد قسم معروف و مشهور است اينكه شخص در سلك متدينين ، باشد و يك مرتبه عثره اى و خطايى از او سرزند، او را فاسق مصطلح نمى نامند.
O آداب رفاقت : السادس اينكه امر رابر او سهل بگيرد و او را به كلفت نينداز.
قال على عليه السلام لابنه الحسن عليه السلام : وراح الاخوان فى الله يعنى (برادران را در راه خدا ازتعب بيرون آور.
كسى لاف وفادارى زند با دلرباى خويش
كه خود را بهر او خواهد نه او را از براى خود
سايه خورشيد سواران طلب
رنج خود و راحت ياران طلب
و خيلى ملاحظه كند كه داخل شرالاخوان نشود. قال على عليه السلام شرالاخوان من كلفت له يعنى : بدترين برادران كسى است كه ترا دچار زحمت كند.
درباره نهى معاشرت زنان با مردان
لاتاءمنن على السناء اخ اخا
ما فى الرجال على النساء الامين
يعنى جايز نيست بر زنان كه با مردان دوستى كنند زيرا تاءمينى از ناحيه مردان بر زنان نيست .
O بهر كه محبت مى كند از اولاد و غيره براى خدا باشد نه از براى امور عادى ودنيوى .
عشقهايى كز پى رنگى بود
عشق نبود عاقبت ننگى بود
O فى محبة الدرهم و الدينار
قال يحيى بن معاذ: الدرهم عقرب ان لم تحسن رقيتها فلاتاءخذها. يعنى : (پول چون عقرب است اگر نيش آنرا نمى پسندى بدستت مگير).
O در صفات علماء حقه :
قال الرضا عليه السلام : اذا راءيتم الرجل قد حسن شيمته اين حديث در باب صفات علما حق نوشته شده است .
O مراد حقير از دليلى كه در كتاب حج نوشتم كه از براى سالك راهنمائى لازم است نه مراد مطلبم تصحيح كلمات صوفيه بود كه گويند شخص بى مرشد نمى تواند طى طريق كند، بلكه نظر حقير به فقره (فبه تمسكوا و بسنته فاقتدوا در اين حديث شريف بوده است كتبته حين اقامتى بجبل كراخك من توابع الارض الاقدس الرضوية
ايضا قال الحواريون لعيسى عليه السلام من نجالس ؟ قال : من يذكركم الله رؤ يتم ويزيدكم فى العلم منطقه و يرغبكم فى الاخرة عمله
يعنى : (حواريون ازحضرت عيسى عليه السلام پرسيدند: با چه كسى مجالست كنيم گفت : كسى كه رؤ يت او شما را به ياد خدا اندازد، و مجالستش به علم شما بيافزايد و در شما رغبت به عمل براى آخرت ايجاد نمايد.
O در ترك ايتان به امورى كه از طرف شرع مباح شده است : سالك بايد حتى المقدور آنها را انجام ندهد.
فى الحديث : يا داود قطع شهوتك لى فانما ابحت الشهوات خلقى ، ما بالى الاقوياء ان ينالوا الشهوات فانها تنقص حلاوة مناجاتى فانما عقوبة الاقوياء عندى فى موضع التناول ما تصل اليهم ان تحجب عقولهم عنى فانى لم ارض الدنيا لحبيبى و نزهته عنها . ترجمه در صفحه 345 آمده است .
قال على عليه السلام :
و اياك فضلات الامور فانها
حرام على نفس التقى ارتكابها
O در معاشرت با اشخاص : هر كه تو را از خدا باز دارد جز به مقدار واجب و ضرورت با او محشور مباش .
با هر كه نشستى و نشد جمع دلت
وز تو نرهيد صحبت آب و گلت
زنهار ز صحبتش گريزان مى باش
ورنه نكند روح عزيزان بحلت
O ولى هر كس معاشرت او ترا به ياد خدا اندازد، ترك معاشرت با او جايز و صحيح نيست .
خلوت از اغيار بايد نى زيار
پوستين بهر دى آمد نى بهار
O سالك بايد حتى المقدور ماسوى الله را در دل خود راه ندهد.
فكر دل و مد نظر و ورد زبانم
يار است و دگر يار و دگر يار و دگر هيچ
O در اينكه سالك بايد با وضو بخوابد.
قال على عليه السلام فى حديث اربعاء ولاينام المؤ من الاعلى وضوء لان روحه يصعد الى السماء يعنى : (در قسمتى از حديثى عليه السلام فرمود: مؤ من نبايد بدون وضو بخوابد زيرا در هنگام خواب روح او به سوى آسمان بالا مى رود.
O در آداب نماز شب (555)
O و در هر ماه پنجشنبه اول و آخر ماه و چهارشنبه وسط ماه را روزه بگيريد.
بخصوص ايام البيض را به جهت حديث شريفى كه در كتاب دروع ابن طاووس قدس سره آمده است : قال على بن ابيطالب عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه و آله اتانى جبرئيل و قال قل لعلى عليه السلام صم من كل شهر ثلثة ايام يكتب لك باول يوم تصوم صيام عشرة الف سنة و بالثانى ثلثينن الف سنة و بالثالث مائة الف سنة قلت يا رسول الهل صلى الله عليه و آله لى ذلك خاصة ام للناس عامة فقال : صلى الله عليه و آله : يعطيك الله ذلك و لمن عمل مثل عملك قلت فما هى يا رسول الله ؟ قال صلى الله عليه و آله : ايام البيض من كل شهر يعنى (على عليه السلام از قول رسول الله صلى الله عليه و آله فرمود كه جبرئيل نزد من آدم و گفت به على عليه السلام بگو در هر ماه سه روز روزه دار باشد كه براى روز اول آن صواب ده هزار سال روزه و براى روز دوم آن صواب سى هزار روزه و براى روز سوم آن صواب صدهزار سال روزه براى او خواهد داشت گفتم يا رسول الله اين خاص من است يا براى همه فرمود براى تو و هر كه مثل تو عمل نماىبه تو اقتدا كند) گفتند آن كدامست يا رسول الله فرمود ايام البيض هر ماه .
و از اين حديث شريف نكاتى معلوم مى شود: اول آنكه شرافت اين عمل به اندازه اى است كه مخاطب به اين خطاب بايد شخص امام الائمه باشد. دوم آنكه اين ثواب را به كسى مى دهند كه مرادش از اين صوم اقتداء به آن بزرگوار باشد و هر كس كه بخواهد به اين عمل قيام كند، به قرينه و لمن عم لمثل عملك نبايد مرادش مطلق صوم باشد، و در غير اين صورت به آن ثواب فائز نمى شود. سوم آنكه شيعيان و محبان آن بزگوار مى توانند به واسطه تبعيت و اقتداء به آن بزگوار درجه اى را درك كنند كه اولا و بالذات لياقت آنرا ندارند، نيز شكال حديث شريف علماء امتى افضل من انبياء بنى اسرائيل را با اين حديث مى توان حل كرد.
بوى جان از لب جان بخش قدح مى شنوم
بشنو اى خواجه اگر نيز مشامى دارى
و اگر ملتفت احوال مرتاضين سابق بوده باشيد مى دانيدكه صوم ايام البيض ‍ از جمله رياضات لازمه آنها بود كه ترك نداشته است و اگر صوم ايام البيض ‍ در روز سوم با عمل ام داود تكميل شود نور على است ، ولو آنكه به قرائت صد حمد و ده آية الكرسى و صد قل هو الله باشد، زيرا كه در كتاب اقبال هر دو روايت هزار قل هو الله و صد قل هو الله ذكر شده است و از اين دو حديث شريف معلوم مى شود كه از شدت اهميت اين عمل ، سهولت را به درجه اى رسانيده اند كه انجام آن غالبا ممكن باشد و بعضى از مرتاضين نقل كرده اند كه سابقين در تمام شهور به ين عمل مداومت داشته اند، و نيز بهتر است در اين سه روز شخص روزه دار در وقت افطار دعادى كه ابن طاووس ‍ قدس سره در دروع بعد از نقل اين خبر آورده است بخواند: قال على عليه السلام من قراءه كان امام المتقين يوم القيمة و آن دعا در مصباح كفعمى و بلد الامين به نقل از دروع آمده است .
O در تمام امور به تاءنى و مشورت كار كند.
فى الحديث : ان آدم عليه السلام قال فى وعظه لاولاده : كل عمل تريدون ان تعلموه قفواله ساعة ، فانى لو وقفت ساعة لمااصابنى ما اصابنى
لاتعجلن لامر انت فاعله
فقلما يدرك المطلوب ذوالعجل
فذو التاءنى مصيب فى مقاصده
و ذوا التعجيل لاتدخلوا من الزلل
يعنى : (آدم در موعظه به فرزندش گفت هر عملى را كه مى خواهيد انجام دهيد ساعتى آنرا متوقف كنيد به درستى كه من در كارى انجام دادم اگر ساعتى درنگ كرده بودم نمى رسيد آنچه بر من رسيد.
در امرى كه مى خواهى انجام دهى هرگز عجله نكن - كمند آنهايى كه در ين عجله به مطلوب خود مى رسند.
كسى كه با تاءنى عمل مى كند به مقاصد خود مى رسد - در حالى كه فرد عجول از لغزشها مصون نيست .
مثلى است مشهور كه سنگى را كه ديوانه اى به چاه انداخت جمعى از عقلاء از بيرون آوردن آن عاجزند.
O در اميد به عفو و رحمت الهى : لو علم المدبرون كيف اشتياقى بهم لماتوا شوقا
هله نوميد نباشى اگرت يار براند
گرت امروز براند نه كه فردات بخواند
گر به روى تو ببند همه درها وگذرها
در ديگر بگشايد كه كس آن راه نداند
در بروى تو ببنددتو مرو صبر كن آنجا
كه پس از صبر ترا او به سر صدر نشاند
هله قصاب به خنجر چو سر ميش ببرد
نهلد كشته خود را و سوى خويش كشاند
چو دم ميش نماند زدم خود كندش پر
تو ببين كين دم يزدان به كجاهات كشاند
به غلط گفته اند اين را و گرنه به حقيقت
نكشد هيچ كسى را وز كشتن برهاند
همه ملك سليمان به يكى مور ببخشد
بدهد هر دو جهان را و دليرانه رماند
دل من گرد جهان گشت و نيابيد مثالش
بكه ماند بكه ماند بكه ماند بكه ماند
هله خاموش كه شمس الحق تبريز از اين مى
همگان را بچشاند بچشاند بچشاند
O والى ذلك اشار عليه السلام بقوله : فزت برب الكعبة و لنا قسم اخر اعلى و ارفع مما ذكر الا انه مقام لذكره بل ليس بعد كلامه صلوات الله عليه و مقامه كلام و مقام
كلاه درويش بايد مشتمل بر چهار ترك باشد كه هر تركى بر ترك ديگرى ترك دنيا، ترك عقبى ، ترك مولى ، ترك ترك .
اين چنين فرمود پير معنوى
سالك سلك حقيقت مثنوى
در كلاه فقر مى بايد سه ترك
ترك دنيا ترك عقبى ترك ترك
و مراد از ترك ترك ، ترك اراده خود است كه آنرا مقام رضا مى نامند. بر اين مطلب اشاره دارد حكايت حضرت امام محمد باقر عليه السلام و جابر، كه وقتى از او احوال پرسيدند، پس حضرت مطلبى قريب به اين مضمون فرمودند: ما اهل بيت خواهش از خود نداريم ، هرچه او مى خواهد ما همانرا مى خواهيم .
و از اين عبارت كتاب نفهميدم كه مراد از ترك مولا كدام است زيرا كه گفته اند: طالب الدنيا مونث ، و طالب العقبى مخنث و طالب المولى مذكر و مراد از ترك ترك آن ست كه سالك تسليم مولا شود. يعنى اول ترك دنيا و بعد ترك عقبى و سپس ترك اراده خود نمايد و خود را تسليم مولا كند و اراده خود را ترك گويد. اما مقصود از ترك مولا را به هيچ وجه ملتفت نشدم و تا امروز هم نديده ام كه كسى زائد بر سه ترك گفته باشد.
O براى شخص عاقل شايسته نيست كه هيچ موجودى جز حضرت حق جل و علا مطلوب او باشد.
خدايا زاهد از تو حور مى خواهد قصورش بين
به جنت مى گريزد، از درت يا رب شعورش بين
O و بايد (قل الله ثم ذرهم ) را در نظر بگيرد و همت طلب را منحصر در او نمايد.
كنم مصالحه يكسر به زاهدان مى كوثر
به شرط آنكه نگيرند اين پياله ز دستم
O و قبيح ترين چيز براى سالك صرف نمودن اوقات است در مستلذات و مشتهيات نفسانى قال على عليه السلام : قيمة كل امرء ما يحسنه .
O و اگر كسى بعد از دخول در كار و تنبه و استبصار دست از طلب بردارد، حالا و بدتر است از كسى كه بالمره داخل اين راه نشده باشد.
هركه گريزد ز خراجات شاه
باركش غول بيابان شود
نفس چون شد پايمال زجر از او ايمن مباش
زهر باشد بيشتر زنبور خاك آلوده را
O و به خرافت صوفيه ، اگر چه ذوق در غير اين مقام خوب است كما داءب الجهال و الصوفية لعنهم الله راه رفتن ، لايوجب الا بعدا
خاطب الخطب دع الدعوى فما
بالرقى ترقى الى وصل رقى
يعنى (هوشدار و نزاع را كنار بگذار كه بتوانى تنها با كوشش به قله هاى رفيع دست يابى ).
O هر گاه شخص ملتزم به نزدن شارب و نخوردن گوشت باشد از حضرت احديت دور خواهد شد مطلقا ملعوم نيست .
O تا جد و سعى در ترك معصيت نكنى نه ذكر و نه فكر اثر نخواهد بخشيد.
قال رجل الباقر عليه السلام : يابن رسول الله انا رجل مبتلى بالنساء فهل تاءذن لى ان ازنى يوما و صوم يوما فاخذ الباقر عليه السلام بعضده وقال : يا اخبى العرب سمعت قول الله عزوجل : انما يتقبل الله من المتثين اين حديث در كتاب عدة الداعى آمده است يعنى (شخصى به حضرت باقر عليه السلام عرض كرد اى فرزند رسول خدا من مردى هستم مبتلا به زنان آيابه من اجازه دهى كه يك روز را زنا كنم و روز ديگر را روزه حضرت بازوى او را گرفتند و فرمودند اى برادر عرب آيا كلام الهى را نشنيده اى (به درستيكه خداوند عبادت و عمل نيك را فقط از مردم پرهيزگار مى پذيرد).
O اول محبوب بعد از خداوند حضرت ختمى مرتبت صلى الله عليه و آله مى باشد ثم بعده اميرالمؤ منين عليه السلام ثم الائمة عليهم السلام ثم الانبياء و الملائكة .
حقير به اين تعبير راضى نيستم كه ميان حضرت ختمى مرتبت و حضرت ولايت مآب كلمه ثم فاصله شود بلكه اگر به اين نحو تعبير مى شود: وجود مقدس ختمى مرتبت به اميرالمؤ منين بهتر بود زيرا از اين عبارت هم اتحاد معلوم مى شود و هم اينكه ابتدا نام حضرت رسول صلى الله عليه و آله را ذكر كرده بودند و بعد حضرت اميرالمؤ منين عليه السلام را و همين تقدم ذكرى اشعار به تقدم مى نمود و اينكه عرض كردم به آن تعبير راضى نيستم به خاطر اين است كه اين عدم رضايت را از فرمايشات خودشان فهميده ام . و لايخفى هذا على من تاءمل فى كلماتهم بنظر التحقيق و التدقيق .
نبى و ولى هر دو نسبت به هم
دو تا و يكى چون زبان و قلم
چونكه اوصاف محمد با على است
گر تو گويى با محمد يا على است
و اگر كسى گويد كه در اخبار هم در بعضى موارد به ثم تعبير شده است ثم بعده ، گوئيم كه مراد از ان زمان بعد بوده است و نه پستى مرتبه ، چنانكه مى فرمايد: ثم بعد الحسن ثمالحسين در حاليكمه درباره مساوات بين حضرت مجتبى عليه السلام و حضرت سيدالشهداء عليه السلام اختلافى نيست . بارى عرض مى كنم كه در اين دو وجود مبارك رسول الله صلى الله عليه و آله و اميرالمؤ منين عليه السلام اتحادى بوده است كه ابدا در عالم آن اتحاد در جاى ديگرى نبوده است . يعنى اول دوئى كه يكى است اين دو وجود مبارك است ، و لنعم ما قال :
من كيم ليلى و ليلى كيست من
مايكى روحيم اندر دو بدن
داند آن چشمى كه او دل روشنى است
در ميان ليلى و من فرق نيست
و اينكه در حديثى آمده است كه ما نورى بوديم در صلب آدم ، و آن نور آمد تا به عبدالمطلب رسيد و سپس دو شق شد، يكى به صلب عبدالله و ديگرى به صلب ابوطالب و ارد شد، شاهد بر همين معنا است . در دعاء نماز امام زمان عليه السلام نيز چنين وارد شده است : يا محمد يا على يا على يا محمد.
و الحمدلله على ما بيناه و حققناه و فى مجمع البحرين ، فى حديث القدسى : و يا محمد انى خلقتك و عليا نورا يعنى روحا بلا بدن ثم جمعت روحيكما فجعلتهما واحدة و فى عدة الداعى من سلمان الفارسى : يا سلمان و يا جندب كنت انا و محمد نورا (556) و فى عدة الداعى عن سلمان الفارسى قال سمعت محمدا صلى الله عليه و آله و يقول ان الله عزوجل يقول ياعبادى اوليس من له اليكم حوائج كبار لاتجودون بها الا ان يتحمل عليكم باحب الخلق اليكم تقضون بها كرامة لشفاعتهم الا فاعلموا ان اكرم الخلق لدى و اكرامهم على محمد و اخوه على و من بعده الائمة الذين هم الوسائل الى الله الا فليد عنى من همته حاجة يريد يقضيها اودهته داهيه يريد يكشف ضررها بمحمد و اله الطيبين اقضيها له احسن ما يقضيها من يستشفعون باعز الخلق اليه فقال قوم من المشركين و هم مستهزؤ ن به يا اباعبدالله فما لك لاتقترح على الله ان يجعلك اغنى اهل المدينة فقال سلمان ما دعوت الله و سئلته هواجل و انفع و افضل من طلب الدنيا باسرها ساءلتها بهم صلى الله عليهم ان تهب لى لسانا ذاكرا لحمده و ثنائه و قلبا شاكرا لالائه و بدنا على الدواهى الداهية صابرا و هو عزوجل قد اجابنى الى ملتمسى ذلك يعنى (ستايش خاص حضرت حق است و سپاسگزايم كه چشم ما را گشود، و حقايق ما را به ما نشان داد در مجمع البحرين در يك حديث قدسى آمده كه :
(يا محمد تو و على را به صورت نورى خلق نموديم يعنى روحى بدون بدن سپس روح شما را با هم جمع نموده و يكى كردم ) و در عدة الداعى از سلمان فارسى نقل شده از قول حضرت على عليه السلام (كه اى سلمان و اى جندب و محمد صلى الله عليه و آله يك نور هستيم ...) همچنين در عدة الداعى از قول سلمان فارسى نقل شده است (ترجمه بقيه حديث در قسمت ولايت اهل البيت صفحه 209 تا 210 آمده است ).

دیدگاه ها

لطفا منبع را ذکر کنید

ارسال ديدگاه جديد

(لطفا از درج سوال در ديدگاه ها خودداري فرماييد براي طرح سوالات خود به اين آدرس مراجعه فرماييد)

  • آدرس های وب و ایمیل به صورت اتوماتیک به لینک تبدیل می شوند.
  • تگ های مجاز : <a> <br> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • خطوط و پاراگرافها به صورت اتوماتیک جدا سازی می شود.
  •  

 

کد امنیتی
لطفا کد تصویری زیر را وارد نمایید (استفاده از این کد برای جلوگیری از ورود اسپم ها می باشد)
8 + 3 =
دو عدد را جمع کنید و وارد کنید . به عنوان مثال 1+3 را باید 4 وارد کنید .