ترجمه مصباح الشريعه منسوب به امام صادق (ع)

رهنمودهای امام صادق عليه السّلام ((ترجمه مصباح الشّريعه ))
مقدّمه
الباب الاوّل : فى البيان
باب يكم : بيان ((اصل حالات عارفان و نتايج عملى آن ))
الباب الثّانى : فى الاحكام
باب دوم : احكام ((حالات قلب ))
الباب الثّالث : فى الرّعاية
باب سوم : رعايت
الباب الرّابع : فى النّيّة
باب چهارم : نيّت
الباب الخامس : فى الذّكر
باب پنجم : ياد خدا
الباب السّادس : فى الشّكر
باب ششم : شكر
الباب السّابع : فى اللّباس
باب هفتم : آداب لباس
الباب الثّامن : فى السّواك
باب هشتم : آداب مسواك
الباب التّاسع : فى المبرز
باب نهم : مستراح
الباب العاشر: فى الطّهارة
باب دهم : طهارت
الباب الحادى عشر: فى الخروج من المنزل
باب يازدهم : آداب خارج شدن از خانه
الباب الثّانى عشر: فى دخول المسجد
باب دوازدهم : آداب داخل شدن به مسجد
الباب الثّالث عشر: فى افتتاح الصّلاة
باب سيزدهم : آداب شروع نماز
الباب الرّابع عشر: فى قراءة القرآن
باب چهاردهم : آداب قرائت قرآن
الباب الخامس عشر: فى الرّكوع
باب پانزدهم : آداب ركوع
الباب السّادس عشر: فى السّجود
باب شانزدهم : آداب سجود
الباب السّابع عشر: فى التّشهّد
باب هفدهم : آداب تشهّد
الباب الثّامن عشر: فى السّلام
باب هيجدهم : آداب سلام
الباب التّاسع عشر: فى الدّعاء
باب نوزدهم : آداب دعا
الباب العشرون : فى الصّوم
باب بيستم : آداب روزه
الباب الحادى و العشرون : فى الزّكاة
باب بيست ويكم : آداب زكات
الباب الثّانى و العشرون : فى الحجّ
باب بيست و دوم : آداب حجّ
الباب الثّالث و العشرون فى السّلامة
باب بيست و سوم : سلامتى
الباب الرّابع و العشرون : فى العزلة
باب بيست و چهارم : عزلت گزيدن
الباب الخامس و العشرون : فى العبادة
باب بيست و پنجم : آداب عبادت
الباب السّادس و العشرون : فى التّفكّر
باب بيست و ششم : انديشه وتفكّر
الباب السّابع و العشرون : فى الصّمت
باب بيست و هفتم : خموشى
الباب الثّامن و العشرون : فى الرّاحة
باب بيست و هشتم : آسايش و راحتى
الباب التّاسع و العشرون : فى القناعة
باب بيست و نهم : قناعت
الباب الثّلاثون : فى الحرص
باب سى ام : حرص و آز
الباب الحادى و الثّلاثون : فى الزّهد
باب سى و يكم : زهد
الباب الثّانى و الثّلاثون : فى صفة الدّنيا
باب سى و دوم : نكوهش دنيا
الباب الثّالث و الثّلاثون : فى الورع
باب سى و سوم : ورع
الباب الرّابع و الثّلاثون : فى العبرة
باب سى و چهارم : عبرت
الباب الخامس و الثّلاثون : فى التّكلّف
باب سى و پنجم : تكلّف
الباب السّادس و الثّلاثون : فى الغرور
باب سى و ششم نكوهش غرور
الباب السّابع و الثّلاثون : فى المنافق
باب سى و هفتم صفات منافق
الباب الثّامن و الثّلاثون : فى العقل والهوى
باب سى و هشتم : عقل و هوى
الباب التّاسع و الثّلاثون : فى الوسوسة
باب سى و نهم : وسوسه
الباب الا ربعون :((فى العجب ))
باب چهلم : خودپسندى
الباب الحادى و الا ربعون : فى الا كل
باب چهل و يكم : آداب خوردن
الباب الثّانى و الا ربعون : فى غضّ البصر
باب چهل و دوم : فرو پوشيدن چشم
الباب الثّالث و الا ربعون : فى المشى
باب چهل و سوم : آداب راه رفتن
الباب الرّابع و الا ربعون : فى النّوم
باب چهل و چهارم : آداب خوابيدن
الباب الخامس و الاربعون : فى المعاشرة
باب چهل و پنجم : معاشرت
الباب السّادس و الاربعون : فى الكلام
باب چهل و ششم : كلام و گفتار
الباب السّابع و الاربعون : فى المدح و الذّمّ
باب چهل و هفتم : ستايش و نكوهش
الباب الثّامن و الاربعون : فى المراء
باب چهل و هشتم : مراء و جدل
الباب التّاسع و الا ربعون : فى الغيبة
باب چهل و نهم : غيبت
الباب الخمسون : فى الرّياء
باب پنجاهم : ريا و تظاهر
الباب الحادى و الخمسون : فى الحسد
باب پنجاه و يكم : حسادت
الباب الثّانى و الخمسون : فى الطّمع
باب پنجاه و دوم : طمع
الباب الثّالث و الخمسون : فى السّخاء
باب پنجاه و سوم : سخاوت
الباب الرّابع و الخمسون : فى الا خذ و العطاء
باب پنجاه و چهارم : ستاندن وبخشيدن
الباب الخامس و الخمسون : فى المؤ اخاة
باب پنجاه و پنجم : آداب برادرى
الباب السّادس و الخمسون : فى المشاورة
باب پنجاه و ششم : مشورت
الباب السّابع و الخمسون : فى الحلم
باب پنجاه و هفتم : بردبارى
الباب الثّامن و الخمسون : فى التّواضع
باب پنجاه و هشتم : تواضع و فروتنى
الباب التّاسع و الخمسون : فى الاقتداء
باب پنجاه و نهم : اقتدا
الباب السّتّون : فى العفو
باب شصتم : عفو
الباب الحادى و السّتّون : فى حسن الخلق
باب شصت و يكم : خوى خوش
الباب الثّانى و السّتّون : فى العلم
باب شصت و دوم : علم و دانش
الباب الثّالث و السّتّون : فى الفتيا
باب شصت و سوم : فتوا دادن
الباب الرّابع و السّتّون : فى الا مر بالمعروف و النّهى عن المنكر
باب شصت و چهارم : امر به معروف و نهى از منكر
الباب الخامس و السّتّون : فى الخشية
باب شصت و پنجم : خداترسى
الباب السّادس و السّتّون : فى آفة القرّاء
باب شصت و ششم : آفت قاريان قرآن
الباب السّابع و السّتّون : فى بيان الحقّ و الباطل
باب شصت و هفتم : حقّ و باطل
الباب الثّامن و السّتّون : فى معرفة الا نبياء
باب شصت و هشتم : شناخت پيامبران
الباب التّاسع و السّتّون : فى معرفة الا ئمة الا طهار و الصّحابة
باب شصت و نهم : شناخت امامان و صحابه
الباب السّبعون : فى حرمة المسلمين
باب هفتادم : حرمت مسلمانان
الباب الحادى و السّبعون : فى برّ الوالدين
باب هفتاد و يكم : نيكى به والدين
الباب الثّانى و السّبعون : فى الموعظة
باب هفتاد و دوم : پند و نصحيت
الباب الثّالث و السّبعون : فى الوصيّة
باب هفتاد و سوم : وصيّت
الباب الرّابع و السّبعون : فى الصّدق
باب هفتاد و چهارم : صدق و راستى
الباب الخامس و السّبعون : فى التّوكّل
باب هفتاد و پنجم : توكّل
الباب السّادس و السّبعون : فى الا خلاص
باب هفتاد و ششم : اخلاص
الباب السّابع و السّبعون : فى معرفة الجهل
باب هفتاد و هفتم : جهل و نادانى
الباب الثّامن و السّبعون : فى تبجيل الا خوان
باب هفتاد و هشتم : احترام به برادران مؤمن
الباب التّاسع و السّبعون : فى التّوبة
باب هفتاد و نهم : توبه و انابت
الباب الثّمانون : فى الجهاد و الرّياضة
باب هشتادم : جهاد و رياضت
الباب الحادى و الثّمانون : فى الفساد
باب هشتاد و يكم : فساد
الباب الثّانى و الثّمانون : فى التّقوى
باب هشتاد و دوم : تقوا
الباب الثّالث و الثّمانون : فى ذكر الموت
باب هشتاد و سوم : ياد مرگ
الباب الرّابع و الثّمانون : فى الحساب
باب هشتاد و چهارم : حساب
الباب الخامس و الثّمانون : فى الحسن الظن
باب هشتاد و پنجم : حسن ظنّ
الباب السّادس و الثّمانون : فى التّفويض
باب هشتاد و ششم : واگذارى امور به خداوند
الباب السّابع و الثّمانون : فى اليقين
باب هشتاد و هفتم : يقين
الباب الثّامن و الثّمانون : فى الخوف و الرّجا
باب هشتاد و هشتم : بيم و اميد
الباب التّاسع و الثّمانون : فى الرّضا
باب هشتاد و نهم : رضا
الباب التّسعون : فى البلاء
باب نودم : بلا
الباب الحادى و التّسعون : فى الصّبر
باب نود و يكم : صبر
الباب الثّانى و التّسعون : فى الحزن
باب نود و دوم : حزن و اندوه
الباب الثّالث و التّسعون : فى الحياء
باب نود و سوم : شرم و حيا
الباب الرّابع و التّسعون : فى الدّعوى
باب نود و چهارم : دعوى و ادّعا
الباب الخامس و التّسعون : فى المعرفة
باب نود و پنجم : معرفت
الباب السّادس و التّسعون : فى الحبّ فى اللّه
باب نود و ششم : محبّت خداوند
الباب السّابع و التّسعون : فى المحبّ فى اللّه
باب نود و هفتم : محبّت و عشق به خدا
الباب الثّامن و التّسعون : فى الشّوق
باب نود و هشتم : شوق
الباب التّاسع و التّسعون : فى الحكمة
باب نود و نهم : حكمت
الباب المائة : فى حقيقة العبوديّة
باب صدم : حقيقت عبوديّت
-----------------------------------
مقدّمه
سپاس و ستايش خداى را كه انسان را بيافريد، و وى را برترين آفريده خود خواند، و براى هدايت او، قرآن و امامان معصوم - عليهم السّلام - را فرستاد.
از آن جا كه قرآن كريم كامل ترين كتاب آسمانى و امامان معصوم - عليهم السّلام - پاك ترين و كامل ترين انسان ها هستند، بر انسان است كه براى دست يابى به سعادت دنيا و آخرت گام در راه آنان نهد وچگونگى زيستن ومردن را بياموزد و فضايل اخلاقى را بشناسد و خود را به اين صفات بيارايد و رذايل اخلاقى را بشناسد واز آن ها دورى كند. براى رسيدن به اين خواسته ، بايد به توصيه هاى قرآن كريم و ائمه معصوم - عليهم السّلام - عمل نمايد.
خداى سبحان در قرآن كريم مى فرمايد:
((الّذين يستمعون القول فيتّبعون احسنه اولئك الّذين هديهم اللّه و اولئك هم اولوا الالباب (1)، كسانى كه سخنان را مى شنوند و از نيكوترين آن ها پيروى مى كنند، آنان كسانى هستند كه خدا هدايت شان كرده و آنان خردمندانند.))
هم چنين امام باقر (ع) در حديثى مى فرمايد: ((انّ حديثنا يحيى القلوب ، بدون ترديد گفتار و حديث ما دل ها را زنده مى كند)).
در حديثى ديگر، حضرت امام رضا (ع) مى فرمايد: ((اگر مردم با سخنان حكيمانه و گفتار شيوه اى ما آشنا شوند، از ما پيروى خواهند كرد.))
بنابراين دست يابى به كمال از طريق اين دو گوهر گران بها ميسّر خواهد شد و اين دو هيچ گاه از هم جدا نمى شوند.
كتابى كه پيش رو داريد، بدون ترديد از بهترين و جامع ترين كتب شيعه است كه از مضامين بلند و پرمحتوا برخوردار و مطالب و رهنمودهاى ارزشمند آن از حوزه وحى نشاءت گرفته است و مى تواند راه گشاى انسان و چراغ هدايت او و بهترين زاد و توشه براى دنيا و آخرت ، و وسيله اى براى سير سالك و عارف به سوى معبود باشد.
اين كتاب همواره مورد توجه بسيارى از بزرگان و عالمان دين بوده و آنان ضمن توصيه به انجام دستورات آن ، خود نيز عامل به آن بوده اند.
عده اى از بزرگان و پرچم داران تشيع ، نظريه هاى درباره اين كتاب عرضه كرده اند كه در آن نهايت آن را پذيرفته و عمل به آن را مايه قرب الهى دانسته اند، چرا كه غالب آن چه در اين كتاب آمده با بيان شريعت مطابقت دارد. در اين جا توجه شما را به نظريات چند تن از اين بزرگان جلب مى كنيم :
- سيد جليل القدر و علامه زاهد و صاحب مقامات و كرامات ، على بن طاووس (ره ) در فصل هفتم از باب ششم كتاب پرقيمت اءمان الا حضار فرموده است : ((مسافر با خود كتاب مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة بردارد، زيرا كه آن كتابى است لطيف و شريف ، كه راه و رسم سير و سلوك به سوى خدا را براى سالكان معرفى مى كند و روش اقبال و روى آوردن به خدا را به انسان ياد مى دهد.))
- يكى از بزرگان كه اين كتاب را قبول داشته و به خود ترديد راه نداده ، عالم ربانى و فقيه بزرگوار، شهيد ثانى است كه اخبار آن را از حضرت صادق (ع) دانسته است .
- از ديگر علما كه به اين كتاب پرقيمت به ديده احترام نگريسته ، محقّق بزرگ و محدّث عظيم القدر و عارف جليل ، مرحوم ملامحسن فيض كاشانى (ره ) است كه آن را معتبر دانسته و در اين مورد شك وشبهه اى ندارد. وى در كتاب محجة البيضاء به بعضى نكات مصباح الشريعة اشاره نموده است .
- عالم ربانى علاّمه ملاّمهدى نراقى (ره ) از ديگر كسانى است كه كتاب مصباح الشريعة را معتبر مى داند و به نكات اخلاقى آن در كتاب جامع السعادات اشاره كرده است .
- مرجع بزرگ تشيع ، حضرت امام خمينى (ره ) در كتاب اسرار الصلوة و آداب الصلوة خود، به نكات عبادى آن اشاره نموده است .
- مرحوم حاج ميرزا جواد آقاى ملكى تبريزى (ره ) در كتاب اسرار الصلوة خود احاديثى از مصباح الشريعة بيان فرموده است .
- علاّمه بزرگوار محمد باقر مجلسى (ره ) قريب به اتفاق مطالب مصباح الشريعة را در كتاب بحار الانوار، نقل فرموده است .
- محقق معاصر و بزرگوار، محمدى رى شهرى ، در كتاب ميزان الحكمه به بعضى احاديث مصباح الشريعة اشاره نموده و از آن مطالبى نقل مى كند.
بنابراين ، كتاب حاضر مورد اعتماد اكثر بزرگان تشيع است و به طور مسلّم مطالب آن از مركز وحى الهام گرفته و مضامين عالى و پر ارج آن مى تواند راهنماى ره جويان باشد.
تا به حال بر اين كتاب ارزشمند چندين ترجمه و شرح نوشته شده است كه شرح فارسى عبدالرزاق گيلانى ، وشرح جامع (دوازده جلدى ) شيخ حسين انصارى از آن جمله است . امّا با توجه به نياز جامعه ، خصوصا نسل جوان و براى آشنايى اين قشر با معارف الهى ، بر آن شدم تا اين مجموعه را با ترجمه روان و مختصر، با كمك و هميارى برادر ارجمند، حجة الاسلام سيّد حسين اسلامى ، تقديم علاقه مندان كنم .
اين كتاب مشتمل بر يكصد باب در مباحث عرفانى ، عبادى اخلاقى ، اجتماعى ، بهداشتى و... است كه عمل به دستورات آن مى تواند انسان را در تمامى مراحل زندگى راهنما باشد.
به اين اميد كه اين مجموعه مورد قبول حضرت حقّ - جلّ جلاله - و امام صادق (ع) واقع شود.
عباس عزيزى اراكى
حوزه علميه قم
شعبان المعظم 1419
آذرماه 1377
.....................................................................................

الباب الاوّل : فى البيان

قال الصّادق - عليه السّلام -:
نجوى العارفين تدور على ثلاثة اصول : الخوف ، و الرّجاء، و الحبّ.
فالخوف فرع العلم ، والرّجاء فرع اليقين ، والحبّ فرع المعرفة . فدليل الخوف الهرب ، و دليل الرّجاء الطّلب ، و دليل الحبّ ايثار المحبوب على ما سواه .
فاذا تحقّق العلم فى الصّدر خاف ، و اذا صحّ الخوف هرب ، و اذا هرب نجا، واذا اشرق نور اليقين فى القلب شاهد الفضل ، و اذا تمكّن منه رجا، واذا وجد حلاوة الرّجاء طلب ، واذا وفّق للطّلب وجد.
واذا تجلّى ضياء المعرفة فى الفؤ اد هاج ريح المحبّة ، و اذا هاج ريح المحبّة اشتاءنس فى ظلال المحبوب وآثر المحبوب على ما سواه ، وباشر اوامره واجتنب نواهيه [واختارهما على كلّ شى ء غير هما]. و اذا استقام على بساط الانس بالمحبوب مع اداء اوامره واجتناب نواهيه وصل الى روح المناجاة [والقرب ].
ومثال هذه الاصول الثّلاثة : كالحرم والمسجد والكعبة . فمن دخل الحرم امن من الخلق ، ومن دخل المسجد امنت جوارحه ان يستعملها فى المعصية ، ومن دخل الكعبة امن قلبه من ان يشغله بغير ذكر اللّه تعالى .
فانظر ايّها المؤمن ! فان كانت حالتك حالة ترضاها لحلول الموت فاشكر اللّه تعالى على توفيقه وعصمته ، وان تكن الاخرى فانتقل عنها بصحّة العزيمة واندم على ما قد سلف من عمرك فى الغفلة ، واستعن باللّه تعالى على تطهير الظّاهر من الذّنوب وتنظيف الباطن من العيوب ، واقطع رباط الغفلة عن قلبك واطف نار الشّهوة من نفسك .

باب يكم : بيان ((اصل حالات عارفان و نتايج عملى آن ))
امام صادق (ع) فرمود:
نجواى عارفان همواره بر سه اصل استوار است :
1- بيم ؛
2- اميد؛
3- حبّ؛
بيم شاخه علم است و اميد شاخه يقين است ، و حبّ شاخه معرفت و عرفان .
نشان بيم گريختن است و نشان اميد طلب است ، و نشان حبّ، آن است كه در ايثار آنچه را كه دوست دارد دريغ نورزد.
پس چون علم در سينه مؤمن تحقق يابد، ترس پديد آيد و چون خوف ، درست آيد، گريز از غير خدا پيش آيد و چون كسى بگريزد، نجات يابد وچون نور يقين بر قلب تابيدن گيرد، فضل الهى مشاهده شود و چون يقين در او رسوخ كند، اميد پديد آيد و چون شيرينى اميد بچشد، در طلب آن شود.
چون به طلب برخيزد، گم شده خويش را بيابد و چون نور معرفت تجلّى يابد، نسيم محبّت و عشق در قلب وزيدن گيرد و چون نسيم محبّت وزيدن گرفت ، و انسان در سايه محبوب انس يابد و او را بر ماسوايش ترجيح دهد وبه اوامرش مبادرت و از نواهى اش اجتناب ورزد و آن دو را بر هر چيزى مقدّم بدارد. هر گاه با رعايت اوامر و نواهى محبوب بر خوان انس او نشيند، به روح مناجات قربش واصل خواهد گشت .
اين اصول سه گانه مانند، حرم ، مسجد و كعبه است كه اگر كسى داخل حرم شود، از خلق ايمنى يابد و چون داخل در مسجد شود و بر اندام او از آلودگى به گناه ايمن باشد و اگر داخل كعبه شود، قلبش از اشتغال به چيزى جز ذكر خداى تعالى در امان ماند.
پس اى مؤمن ! چنانچه در حالى هستى كه اگر در آن حالت بميرى ، با رضايت خاطر خواهى مرد، بر توفيق و حفظ الهى شاكر باش ؛ و اگر چنين نيستى ، خويش را به حالتى نيك و درست انتقال ده و بر عمرى كه در غفلت گذرانده اى پشيمان شو و در تطهير ظاهرت از گناهان و پالايش باطنت از عيوب و كاستى ها از خداى تعالى مدد بجوى و قلبت را از دام غفلت برهان وآتش شهوت را در خرمن نفست خاموش نما.

الباب الثّانى : فى الاحكام

قال الصادق - عليه السّلام -:
اعراب القلوب اربعة انواع ، رفع وفتح وخفض ووقف .
فرفع القلب فى ذكر اللّه تعالى ، وفتح القلب فى الرّضا عن اللّه تعالى ، وخفض ‍ القلب فى الاشتغال بغير اللّه ، ووقف القلب فى الغفلة عن اللّه تعالى .
الاترى انّ العبد اذا ذكر اللّه بالتّعظيم خالصا ارتفع كلّ حجاب كان بينه وبين اللّه تعالى من قبل ذلك ، واذا انقاد القلب لمورد قضاء اللّه تعالى بشرط الرّضا عنه كيف [لا] ينفتح [القلب ] بالسّرور والرّوح والرّاحة ، واذا اشتغل قلبه بشى ء من اسباب الدّنيا، كيف تجده اذا ذكر اللّه بعد ذلك منخفضا مظلما كبيت خراب خاو ليس فيها عمارة ولا مؤ نس ، واذا غفل عن ذكر اللّه تعالى كيف تراه بعد ذلك موقوفا محجوبا قد قسى واظلم منذ فارق نور التّعظيم ؟
فعلامة الرّفع ثلاثة اشياء: وجود الموافقة ، وفقد المخالفة ، ودوام الشّوق .
وعلامة الفتح ثلاثة اشياء: التّوكّل ، والصّدق ، واليقين .
وعلامة الخفض ثلاثة اشياء: العجب ، والرّياء، والحرص .
وعلامة الوقف ثلاثة اشياء: زوال حلاوة الطّاعة ، وعدم مرارة المعصية ، والتباس علم الحلال بالحرام .

باب دوم : احكام ((حالات قلب ))
امام صادق (ع) فرمود:
دل ها چهار اعراب (حالت ) دارند: رفع (اوج و بلندى )، فتح (فراز)، جرّ (سقوط و پستى ) و وقف (ايستايى و از كار ماندن ).
پس رفع (اوج ) آن در ياد خدا بودن و فتح (فراز) آن خشنودى از خدا و تسليم اراده او بودن و جرّ (سقوط و پستى ) آن در توجه به غير خدا و تباه كردن عمر در هوس هاى دنيايى و وقف (ايستادن از كار ماندن ) آن و حرمان از نعمت هاى دنيا و آخرت ، در غفلت از حضرت احديّت است . آيا نمى بينى پس از آن كه بنده اى خالصانه و به بزرگى ، خدا را ياد كند و به ذكر او مشغول شود، هر حجابى ميان او و حضرتش برداشته مى شود؟
چون بنده اى تن به قضاى الهى مى سپارد و به خواسته او راضى باشد، به تحقيق كه دل او به شادى و سرور گشايش يابد و درهاى آسايش و آرامش بر او گشايش يابد و درهاى آسايش و آرامش بر او گشوده شود. و چون (پس از دل مشغولى به امور دنيايى ) به ذكر احديّت بپردازد، تاريكى دل را در روزهاى غفلت از حضرت احديّت ، عيان بيند، گويى كه خانه اى تاريك ، ويران و بدون مونس بوده است ، چرا كه غفلت از ياد حق ، دل را مى ميراند وتاريك مى كند.
وچون پس از دوام ذكر و ياد خداوند از او غفلت ورزد، ((وقف )) پذيرفته (متوقّف شده ) و محجوب از عنايات الهى گشته و قلبش قساوت يافته و از زمانى كه از نور تعظيم الهى دورى جسته ، دلش به تاريكى گراييده است .
علامت رفع (بلندى ) قلب سه چيز است : همراهى با فرمان الهى ، عدم مخالفت با آن و اشتياق دايم در بندگى و پيروى از فرمان خداوند.
نشانه فتح قلب سه چيز است : توكل بر خداوند، راست گويى ، و يقين به تمام آنچه پيامبران آن را براى هدايت انسان ها آورده اند.
علامت جرّ (پستى ) سه چيز است : خودپسندى ، ريا و آزمندى .
وقف (ايستايى ) را نيز سه علامت است : از ميان رفتن طعم بندگى ، درنيافتن تلخى گناه و رعايت نكردن حلال و حرام در خوراك ، و پوشاك و...

الباب الثّالث : فى الرّعاية

قال الصّادق - عليه السّلام -:
من رعى قلبه عن الغفلة ونفسه عن الشهّوة وعقله عن الجهل فقد دخل فى ديوان المنتبهين .
ثمّ من رعى علمه عن الهوى ودينه عن البدعة وماله عن الحرام ، فهو من جملة الصّالحين .
قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: [طلب ] العلم فريضة على كلّ مسلم ومسلمة ؛ وهو علم الانفس . فيجب ان تكون نفس المؤمن على كلّ حال فى شكر او عذر. على معنى ، ان قبل ففضل وان ردّ فعدل . وتطالع الحركات فى الطّاعات بالتّوفيق وتطالع السّكون عن المعاصى بالعصمة . وقوام ذلك كلّه بالافتقار الى اللّه تعالى والاضطرار اليه ، والخشوع والخضوع ، ومفاتحها الانابة الى اللّه تعالى مع قصر الامل [بدوام ذكر الموت ]، وعيان الوقوف بين يدى الجبّار، لانّ ذلك راحة من الحبس ونجاة من العدوّ. وسلامة النّفس ‍ والاخلاص فى الطّاعات بالتّوفيق ، واصل ذلك ان يردّ العمر الى يوم واحد.
قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: الدّنيا ساعة فاجعلها طاعة . وباب ذلك كلّه ملازمة الخلوة بمداومة الفكر، وسبب الخلوة القناعة وترك الفضول من المعاش ، وسبب الفكرة الفراغ ، وعماد الفراغ الزّهد، وتمام الزّهد التّقوى ، وباب التّقوى الخشية ، ودليل الخشية التّعظيم للّه تعالى والتّمسك بتخليص ‍ طاعته واوامره ، [والخوف ] والحذر مع الوقوف عن محارمه ، ودليلها العلم .
قال اللّه - عزّ وجلّ - ((انّما يخشى اللّه من عباده العلماء))(2).

باب سوم : رعايت
امام صادق (ع) فرمود:
كسى كه قلب خويش را از غفلت ، و نفس خود را از شهوات ، و خرد خود را از جهل و نادانى باز دارد، نامش در ديوان آگاهان ثبت شود. كسى كه علم خويش را از هوى و هوس ، دينش را از بدعت و مالش را از حرام حفظ كند، از صالحان است .
پيامبر خدا (ص) فرمود: ((كسب دانش بر هر مرد و زن مسلمان واجب است )) و اين دانش ، دانش انفس و شناختن خطرهايى است كه آن را تهديد مى كند.
پس بر نفس مؤمن لازم است كه در هر حالى بر نعمت هاى خداوند شاكر باشد و بر اعمال از دست رفته عذر خواهد. به اين معنا كه اگر عمل ، مقبول درگاه حق افتاد، لطف الهى است و اگر مردود شود عدل است و بندگى . مبادا خود را از فريب و نيرنگ شيطان در امان بيند و به سبب اين غفلت از رحمت و توفيق الهى محروم شود، يا مستوجب خشم حضرت حق گردد ونيل به بندگى را در توفيق الهى جست وجو كند و خوددارى از گناهان را در خويشتن دارى ؛ چرا كه جز به توفيق الهى و اظهار عجز به درگاه او چنين توفيق حاصل نمى شود. و كليد تمامى اين عنايات ، پشيمانى و انابه ، به درگاه خداوند تعالى ، كوتاه كردن آرزوها، ياد مرگ و خويشتن را در محضر خداى جبار ديدن است ، چه اين كه حالات ياد شده سبب رهايى از زندان دنيا و رستن از دام دشمن و سلامتى نفس و سبب اخلاص در عبادات باشد ومايه توفيق است و اساس دست يابى به اين كليد آن است كه تمام عمر را يك روز به حساب آورد.
رسول خدا (ص) فرموده است : ((دنيا ساعتى بيش نيست ، پس آن را در طاعت سپرى كن )). و رسيدن به اين امر، در خلوت گزيدن و پيوسته انديشيدن است ، و سبب خلوت ، قناعت و از زياده طلبى دورى جستن است ، و سبب فكر، فراغت خاطر از دنيا خواهى است ، و ستون فراغت خاطر، زهد است ، و متمم زهد، تقواست ، و در تقوا، خشيت است ، و نشان خشيت ، بزرگ داشتن خداى تعالى است و پاى بندى به طاعت خالصانه از فرمان او و ترس تواءم با پرهيز از ارتكاب محارم است و نشان آن ، علم است كه خداى - عزّ وجلّ - فرمود: ((به تحقيق كه عالمان از خداوند مى ترسند)).

الباب الرّابع : فى النّيّة

قال الصّادق - عليه السّلام -:
صاحب النّيّة الصّادقة صاحب القلب السّليم . لانّ سلامة القلب من هواجس ‍ المحذورات ، تخلّص النّيّة للّه تعالى فى الامور كلّها.
قال اللّه تعالى : ((يوم لا ينفع مال و لا بنون الاّ من اتى اللّه بقلب سليم )).(3)
وقال النّبىّ - صلّى اللّه عليه و آله -: نيّة المؤمن خير من عمله . و قال : [انّما] الاعمال بالنّيّات ، و لكلّ امرى مانوى .
ولابدّ للعبد من خالص النّيّة فى كلّ حركة و سكون ، اذ لو لم يكن بهذا المعنى يكون غافلا، و الغافلون قد وصفهم اللّه تعالى بقوله : ((ان هم الاّ كالانعام بل هم اضلّ سبيلا [واولئك هم الغافلون ])).(4)
ثمّ النّيّة تبدو من القلب على قدر صفاء المعرفة ، و تختلف على حسب اختلاف الاوقاف فى معنى قوّته و ضعفه . و صاحب النّيّة الخالصة نفسه وهواه معه مقهورتان تحت سلطان تعظيم اللّه تعالى ، و الحياء منه و هو من طبعه و شهوته و منيته نفسه منه فى تعب والنّاس منه فى راحة .

باب چهارم : نيّت
امام صادق (ع) فرمود:
كسى كه داراى نيّتى صادق باشد، داراى قلب سليم است ؛ زيرا سلامت وپاكى قلب از خيالات باطل ، نيّت را در همه امور براى رضاى خداى تبارك وتعالى خالص مى گرداند.
خداوند - تبارك و تعالى - مى فرمايد:
((روزى كه نه مال و نه فرزندى سودى نرساند، مگر كسى كه با قلبى سليم به محضر خدا آمده باشد)).
پيامبر اكرم (ص) فرمود: نيّت مؤمن ، از عمل او نيك تر است .
ونيز فرمود: ارزش اعمال ، به نيّت هاست و هر كسى را همان دهند كه در نيّت داشته است . پس بنده بايستى در هر حركت و سكونى نيّتى خالص ‍ داشته باشد، زيرا اگر چنين نباشد، او غافل است و غافلان را خداوند متعال مذمّت كرده و فرموده : ((آنان چونان چهارپايان ، بلكه گمراه ترند و همانا آنان غافلانند)).
پاكى نيّت مؤمن به اندازه صفا و پاكى قلب اوست و بر همين اساس ظاهر مى گردد و بر حسب اختلاف مراتب ايمان ، مختلف است .
صاحب نيّت خالص ((من )) و هوس هاى خود را مغلوب قدرت خود ساخته ، چرا كه به پاس بزرگ شمردن و تعظيم خداوند به چنين مرتبه اى نايل آمده است .
شرم و حيا از نيّت خالص برآيد، و صاحب آن از خويشتن خويش در رنج است ، و مردم از وى در آسايش اند.

الباب الخامس : فى الذّكر

قال الصّادق - عليه السّلام -:
من كان ذاكرا اللّه تعالى على الحقيقة فهو مطيع و من كان غافلا عنه فهو عاص . و الطّاعة علامة الهداية والمعصية علامة الضّلالة واصلهما من الذّكر والغفلة . فاجعل قلبك قلبة للسانك لاتحرّكه الاّ باشارة القلب وموافقة العقل ورضى الايمان ، فانّ اللّه تعالى عالم بسرّك وجهرك [وهو عالم بما فى الصّدور فضلا عن غيره ].
وكن كالنّازع روحه او كالواقف فى العرض الاكبر غير شاغل نفسك عمّا عناك ممّا كلّفك به ربّك فى امره ونهيه ووعده ووعيده ، ولا تشغلها بدون ما كلّف به ربّك ، واغسل قلبك بماء الحزن [والخوف ]، واجعل ذكر اللّه تعالى من اجل ذكره ايّاك فانّه ذكرك وهو غنىّ عنك .
فذكره لك اجلّ واشهى واتمّ من ذكرك له واسبق .
ومعرفتك بذكره لك تورثك الخضوع والاستحياء والانكسار، و يتولّد من ذلك رؤ ية كرمه وفضله السّابق ، وتصغر عند ذلك طاعاتك وان كثرت فى جنب مننه ، وتخلص لوجهه .
ورؤ يتك ذكرك له ، تورثك الرّياء والعجب والسّفه والغلظة فى خلقه ، واستكثار الطّاعة ونسيان فضله وكرمه ، ولا تزداد بذلك من اللّه الاّ بعدا ولا تستجلب به على مضىّ الايّام الاّ وحشة .
والذّكر ذكران . ذكر خالص بموافقة القلب ، وذكر صادق لك بنفى ذكر غيره كما قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: انا لا احصى ثناء عليك ، انت كما اثنيت على نفسك .
فرسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - لم يجعل لذكر اللّه تعالى مقدارا عند علمه بحقيقة سابقة ذكر اللّه - عزّ وجلّ - له من قبل ذكره له ، فمن دونه اولى . فمن اراد ان يذكر اللّه تعالى فليعلم انّه مالم يذكر اللّه العبد بالتّوفيق لذكره لا يقدر العبد على ذكره .

باب پنجم : ياد خدا
امام صادق (ع) فرمود:
كسى كه به حقيقت ، دل مشغول ياد خداى تعالى باشد، مطيع است و كسى كه از او غافل باشد، عاصى . طاعت ، نشان هدايت است و معصيت ، نشان گمراهى . ريشه اين دو، به ياد خدا بودن و غفلت از اوست . پس قلب خويش را قبله زبانت قرار ده كه هيچ حركت و جنبشى نكند جز با اشارت قلب و موافقت عقل و رضاى ايمان ؛ چه خداى تعالى به نهان و آشكار تو وآنچه كه در سينه ها مى گذرد آگاه است ، چه رسد به كارهاى آشكار بندگان .
چنان باش كه گويى روحت از بدنت جدا شده و در عرصه محشر هستى ومورد بازخواست قرار گرفته اى . از هر چه كه خدايت با امر و نهى و وعد و وعيدش ، تو را مكلف كرده غافل مباش و خود را به غير آن مشغول مكن . قلب خويش را با آب اندوه و ترس شست وشو بده و چنان خداى تعالى را به پاس ياد كردن او از تو - كه نه از سر نياز به توست - ياد كن .
ذكر و ياد او از تو، بسى با شكوه تر، خوش تر، والاتر، كامل تر، و ديرينه تر از ذكر و ياد تو از اوست و پيش از آن كه تو ذكرش كنى ، او به ياد تو بوده است .
حال كه دريافتى كه خداوند از تو غافل نيست ، خضوع ، حيا و شكستگى پديدار مى شود، و از همين جا مى توانى كرم و فضل ازلى اش را بنگرى وعبادت و طاعتت نزد تو - اگر چه بسيار باشد - در مقايسه با منّت و لطف او، كم و اندك مى نمايد، و در اين صورت ، عبادتت در پيشگاهش خالص ‍ مى گردد.
هر گاه از نعمت هاى خداوند غفلت ورزى و عمل خويش را بزرگ پندارى ، ريا، خودپسندى ، سفاهت و بدبينى نسبت به خلق بر تو عارض مى شود كه اين ، فراموش كردن فضل و كرم اوست كه جز دورى از خدا حاصلى نباشد وجز بيگانگى با او ثمرى ندهد.
ذكر دو نوع است : ذكر خالص كه قلب با آن همراهى كند و ذكر صادق كه خدا را با آن صفاتى كه مى خواند، پذيرفته باشد؛ چنان كه رسول خدا (ص) [به خداوند] عرضه داشت : ((ستايش و ثناى تو را نتوانم به بيان و شمارش ‍ آورم . تو همان گونه اى كه خود ثناى خويش گفته اى )).
پس رسول خدا (ص) براى ذكر خداى تعالى ، در علم و آگاهى خود مقدارى معيّن را تعيين نفرمود كه در برابر ذكر خداوند - عزّ وجلّ - از خويش ، بتواند قرار بگيرد.
بنابراين ، كسان ديگر كه مقامشان از پيامبر (ص) پايين تر است ، سزاوارتر به اقرار به عجز مى باشند. پس بايد دانست كه مادام كه خداوند به بنده اى توفيق ذكر ندهد، او توان ذكر گفتن و به ياد او بودن را ندارد.

الباب السّادس : فى الشّكر

قال الصّادق - عليه السّلام -:
فى كلّ نفس من انفاسك شكر لازم لك بل الف او اكثر. وادنى الشّكر رؤ ية النّعمة من اللّه تعالى من غير علّة يتعلّق القلب بها دون اللّه - عزّ وجلّ - والرّضا بما اعطى ، وان لا تعصيه بنعمته وتخالفه بشى ء من امره ونهيه بسبب نعمته . فكن للّه عبدا شاكرا على كلّ حال ، تجد اللّه ربّا كريما على كلّ حال . ولو كان عند اللّه تعالى عبادة يتعبّد بها عباده المخلصون افضل من الشّكر على كلّ حال لا طلق لفظه فيهم من جميع الخلق بها، فلمّا لم يكن افضل منها خصّها من بين العبادات وخصّ اربابها فقال : ((وقليل من عبادى الشّكور)).(5)
وتمام الشّكر الاعتراف بلسان السّرّ خالصا للّه - عزّ وجلّ - بالعجز عن بلوغ ادنى شكره ، لانّ التّوفيق فى الشّكر نعمة حادثة يجب الشّكر عليها وهى اعظم قدرا واعزّ وجودا من النّعمة الّتى من اجلها وفّقت له ، فيلزمك على كلّ شكر شكر اعظم منه الى ما لا نهاية له . مستغرقا فى نعمه قاصرا عاجزا عن درك غاية شكره . وانّى يلحق شكر العبد نعمة اللّه ومتى يلحق صنيعه بصنيعه ، والعبد ضعيف لا قوّة له ابدا الاّ باللّه تعالى - عزّ وجلّ - واللّه تعالى غنىّ عن طاعة العبد فهو تعالى قوىّ على مزيد النّعم على الابد، فكن للّه عبدا شاكرا على هذا الاصل ،ترى العجب .

باب ششم : شكر
امام صادق (ع) فرمود:
بر هر نفسى كه مى كشى ، يك شكر، بلكه هزاران شكر واجب است و كم ترين درجه شكر، اين است كه نعمت را تنها از جانب خدا بدانى ، نه ديگرى ؛ و به آنچه داده رضايت دهى ، و نعمتش را دست مايه سرپيچى از فرمان او قرار ندهى ، و اوامر و نواهى او را ناديده نگيرى . پس در همه حال بنده اى باش شاكر، كه در اين صورت خداوند را در همه حال ، پروردگارى كريم خواهى يافت .
اگر نزد خداوند تعالى ، عبادتى برتر از شكر، كه بندگان مخلص به جاى مى آورند، وجود داشت ، خداوند از آن سخن مى گفت ؛ امّا چون عبادتى برتر از آن يافت نمى شود پس خداوند عبادت شكر را و به جاى آورندگانش ‍ را مورد عنايت خاص قرار داده ، فرموده : ((واندك اند بندگان شكر گزار من )).
وشكر كامل آن است كه به زبان نهان و خالص براى خداوند عزّ وجلّ - اعتراف كنى كه بر كم ترين درجه شكر گذارى نيز قادر نيستى ، چه توفيق يافتن بر شكر، خود نعمتى است ديگر كه بايد بر آن نيز شكر كرد و اين نعمت وجودش بسى بزرگ تر و عزيزتر از نعمتى است كه براى آن توفيق شكر يافته اى ، در حالى كه در درياى نعمات خداوند غرق گشته و از درك غايت شكرش عاجز و قاصرى .
بنده كجا مى تواند شكر نعمت خداى را به جاى آورد و كى مى تواند لطفش ‍ با لطف خداى بزرگ برابرى كند؟! در حالى كه بنده ، ناتوانى است كه هيچ توانى ندارد مگر به مدد الهى خداى تعالى از طاعت و عبادت بنده ، بى نياز است . او بر افزون نمودن نعمت ها تا ابد تواناست . پس از اين روى ، خداى را بنده ا شاكر باش تا در اثر شكرگزارى شگفتى (عنايت هاى شگفت ) ببينى .

الباب السّابع : فى اللّباس

قال الصّادق - عليه السّلام -:
ازين اللّباس للمؤمنين لباس التّقوى وانعمه الايمان .
قال اللّه تعالى : ((ولباس التّقوى ذلك خير)).
وامّا لباس الظّاهر فنعمة من اللّه تعالى يستر بها العورات وهى كرامة اكرم اللّه بها ذريّة آدم ما لم يكرم بها غيرهم ، وهى للمؤمنين آلة لاداء ما افترض اللّه عليهم . وخير لباسك ما لا يشغلك عن اللّه - عزّ وجلّ - بل يقرّبك من ذكره وشكره وطاعته ، ولا يحملك على العجب والرّياء والتّزيّن والتّفاخر والخيلاء، فانّها من آفات الدّين ومورثة القسوة فى القلب .
فاذا لبست ثوبك فاذكر ستراللّه عليك ذنوبك برحمته ، والبس باطنك بالصّدق كما البست ظاهرك بثوبك ، وليكن باطنك فى ستر الرّهبة وظاهرك فى ستر الطّاعة . واعتبر بفضل اللّه - عزّ وجلّ - حيث خلق اسباب اللّباس ‍ لتستر العورات الظّاهرة ، وفتح ابواب التّوبة والانابة [والاغاثة ] لتستر بها عورات الباطن من الذّنوب واخلاق السّوء.
ولا تفضح احدا حيث ستر اللّه عليك اعظم منه ، واشتغل بعيب نفسك واصفح عمّا لا يعنيك امره وحاله ، واحذر ان يفنى عمرك بعمل غيرك ويتّجر براءس مالك غيرك ، وتهلك نفسك ، فانّ نسيان الذّنوب من اعظم عقوبة اللّه تعالى فى العاجل ، واوفر اسباب العقوبة فى الاجل واشتغل بعيب نفسك .
ومادام العبد مشتغلا بطاعة اللّه تعالى ومعرفة عيوب نفسه وترك ما يشين فى دين اللّه - عزّ وجلّ - فهو بمعزل عن الافات غائص فى بحر رحمة اللّه تعالى ، يفوز بجواهر الفوائد من الحكمة والبيان ، ومادام ناسيا لذنوبه جاهلا لعيوبه راجعا الى حوله وقوّته لا يفلح اذا ابدا.

باب هفتم : آداب لباس
امام صادق (ع) فرمود:
زيباترين لباس براى مؤمن ، لباس و پوشش پرهيزكارى ، و لطيف ترين شان ايمان است .
خداى تعالى مى فرمايد: ((ولباس پرهيزكارى ، بسى بهتر است )).
وامّا لباس ظاهر، نعمتى است از سوى خداوند متعال كه به واسطه اش ‍ عورت بنى آدم را مى پوشاند. اين لباس كرامتى است كه خداوند به وسيله آن فرزندان آدم را كرامت بخشيد و غير آنان را از آن محروم ساخت و مؤمنان هنگام اداى فرايض الهى (نماز) خود را با آن مى پوشانند.
بهترين لباس ، لباسى است كه از خداى - عزّ وجلّ - دورت نكند، بلكه تو را به ذكر و شكر و طاعت او نزديك كند و به سوى خودپسندى و ريا و زينت ظاهرى و فخر فروشى و تكبّر نكشاند كه اين موارد، آفات دين و موجب قساوت قلب اند.
هر گاه لباس بر تن كنى ، به ياد داشته باش كه خداوند به رحمت خويش ‍ گناهانت را پوشانيده است و همان گونه كه عورت ظاهرى خود را مى پوشانى درون خود را از روى صدق و صفا، در پوششى از هيبت وظاهرت در پوششى از طاعت و عبادت بپوشان . به ديده عبرت به فضل وبخشش خداى - عزّ وجلّ - بنگر كه لباس ها را آفريد تا عورت هاى بيرونى مردمان را در پوشد و درهاى توبه و انابه و استغاثه را باز فرمود تا عورت هاى درونى شان كه عبارت از گناهان و اخلاق ناپسند است ، مستور نمايد.
وخطاى كسى را افشا مكن كه خداوند خطاى بزرگ تر از آن را از تو پوشانيده وبه عيب خود مشغول باش و از پرداختن به عيوب كسى كه حال و امرش ‍ ربطى به تو ندارد، درگذر و بر حذر باش كه عمر خويش را در پرداختن به عمل خير خودت سپرى كنى ، و مبادا ديگرى با سرمايه عمر تو تجارت كند ودر نتيجه ، به هلاكت افتى ؛ چرا كه فراموشى گناه ، از بزرگ ترين عقوبت هاى خداوند متعال در دنيا و از بيش ترين اسباب عقوبت در آخرت است . پس به عيب هاى خويش بپرداز.
مادامى كه بنده ، به طاعت و عبادت خداى متعالى و يافتن عيوب خود وترك آنچه كه در دين خداى - عزّ وجلّ - ناپسند است ، باشد، از آلوده شدن به آفات به دور و در درياى رحمت خداى متعالى غوطه ور خواهد بود و از گوهرهاى فوايد حكمت و بيان بهره مى برد و هر گاه گناهان خود را فراموش كرده و عيوب خويش را نشناسد و توجه او به توان قوّت خود باشد، هرگز روى رستگارى را نخواهد ديد.

الباب الثّامن : فى السّواك

قال الصّادق - عليه السّلام -:
قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله : السّواك مطهرة للفم ومرضاة للرّبّ وجعلها من السّنن المؤ كّدة وفيها منافع كثيرة للظّاهر والباطن ما لايحصى لمن عقل .
فكما تزيل ما تلوّث من اسنانك من ماءكلك ومطعمك بالسّواك ، كذلك ازل نجاسة ذنوبك بالتّضرّع والخشوع والتّهجّد والاستغفار بالاسحار وطهّر ظاهرك وباطنك من كدورات المخالفات وركوب المناهى كلّها خالصا للّه .
فانّ النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله - ضرب باستعمالها مثلا لاهل [التّنبّه و] اليقظة ، وهو: انّ السّواك نبات لطيف نظيف وغصن شجر عذب مبارك ، والاسنان خلق خلقه اللّه تعالى فى الفم آلة للاكل واداة للمضغ وسببا لاشتهاء الطّعام واصلاح المعدة ، وهى جوهرة صافية تتلوّث بصحبة تمضيغ الطّعام وتتغيّر بها رائحة الفم ويتولّد منها الفساد فى الدّماغ .
فاذا استاك المؤمن الفطن بالنّبات اللّطيف ومسحها على الجوهرة الصّافية ازال عنها الفساد والتّغيّر وعادت الى اصلها. كذلك خلق اللّه القلب ظاهرا صافيا وجعل غذاءه الذّكر والفكر والهيبة والتّعظيم ، واذا شيب القلب الصّافى بتغذيته بالغفلة والكدر، صقّل بمصقله التّوبة ونظّف بماء الانابة ليعود على حالته الاولى وجوهرته الاصليّة .
قال اللّه - تبارك وتعالى -: ((انّ اللّه يحبّ التوّابين ويحبّ المتطهّرين )).(6)
قال النبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: وعليكم بالسّواك .
فانّ النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله - امر بالسّواك ، ظاهر الاسنان ، واراد هذا المعنى .
ومن اناخ تفكّره على باب عتبة العبرة فى استخراج مثل هذه الامثال فى الاصل والفرع ، فتح اللّه له عيون الحكمة والمزيد من فضله واللّه لا يضيع اجر المحسنين .

باب هشتم : آداب مسواك
امام صادق (ع) فرمود:
رسول خدا (ص) فرمود: مسواك ، دهان را پاك و رضايت خداى را فراهم مى كند. آن حضرت ، مسواك را از سنّت هاى مؤ كد قرار داد.
در مسواك ، فوايدى است براى ظاهر و باطن [انسان ] كه خردمند نمى تواند آن را برشمارد.
همان طور كه دهان خويش را از آلودگى پاك مى كنى ، با تضرّع و خشوع وتهجّد و استفغار سحرگاهان ، خويشتن را از پليدى گناهان پاك ساز و ظاهر وباطن خود را از ناپاكى مخالفت و عصيان و ارتكاب نواهى ، پاكيزه نما.
پيامبر گرامى اسلام (ص) استفاده از مسواك را مَثَلى براى اهل تنبّه و بيدارى قرار داده است ؛ چرا كه مسواك ، گياهى است لطيف و نظيف و شاخه درختى است مبارك . و دندان آفريده خداى تعالى و ابزار خوردن و جويدن ميل و اشتهاى به غذا و سلامتى معده است .
دندان ، گوهرى است پاك كه به هنگام جويدن غذا، روى به آلودگى مى نهد واز اين رو، بوى دهان به گند مى گرايد و از آن ، تباهى دماغ (مغز) حاصل مى آيد.
هر گاه انسان مؤمن با اين گياه ، مسواك كند و آن را بر گوهر درخشان (دندان ) بكشد، تباهى و فساد و تغيير را از آن زايل مى كند و به اصلش باز مى گرداند.
همين طور، خداوند قلب آدمى را پاك و با صفا بيافريده و ذكر و فكر و هيبت وتعظيم را غذاى آن قرار داده و چون قلب پاك با غذاى غفلت تيرگى گيرد وآلوده شود، با صيقل توبه پاك مى گردد و با آب انابه و پشيمانى پاكيزه مى شود، تا به حالت اول و گوهر اصلى خود بازگردد.
خداوند تبارك و تعالى مى فرمايد:((به درستى كه خداوند توبه كنندگان وپاكيزگان را دوست دارد)).
پيامبر اكرم (ص) از امر كردن به مسواك ، همين معنا را اراده فرموده است وهر كس مركب انديشه خويش را بر آستان عبرت بخواباند و در كشف رازهاى اصلى و فرعى (دستورهاى اولياى دين ) همّت گمارد، خداوند چشمه هاى حكمت و معرفت را براى او روان سازد و وى را مشمول عنايات عيان و نهان خويش گرداند، كه : خداوند پاداش نيكوكاران را تباه نگرداند.

الباب التّاسع : فى المبرز

قال الصّادق - عليه السّلام -:
انّما سمّى المستراح مستراحا، لاستراحة الانفس من اثقال النّجاسات واستفراغ الكثيقات والقذر فيها. والمؤمن يعتبر عندها انّ الخالص من حطام الدّنيا كذلك يصير عاقبتها، فيستريح بالعدول عنها وبتركها، ويفرّغ نفسه وقلبه عن شغلها ويستنكف عن جمعها واخذها استنكافه عن النّجاسة والغائط والقذر.
ويتفكّر فى نفسه المكرّمة فى حال كيف تصير ذليلة فى حال ، ويعلم انّ التّمسّك بالقناعة والتّقوى يورث له راحة الدّارين ، وانّ الرّاحة فى هوان الدّنيا والفراغ من التّمتّع بها، وفى ازالة النّجاسة من الحرام والشّبهة . فيغلق عن نفسه باب الكبر بعد معرفته ايّاها، ويفرّ من الذّنوب ويفتح باب التّواضع والنّدم والحياء ويجتهد فى اداء اوامره واجتناب نواهيه طلبا لحسن الماب وطيب الزّلفى .
ويسجن نفسه فى سجن الخوف والصّبر والكفّ عن الشّهوات الى ان يتّصل بامان اللّه تعالى فى دار القرار و يذوق طعم رضاه ، فانّ المعوّل [على ] ذلك وما عداه لا شى ء.

باب نهم : مستراح
امام صادق (ع) فرمود:
مستراح را از آن رو مستراح مى گويند كه در آن ، انسان از سنگينى نجاسات راحت مى شود و پليدى ها را از خود دور مى سازد و مؤمن از آن عبرت مى گيرد كه انجام لذّات و زخارف دنيا همين است و با روى گردانى از آن وترك اش ، خويش را آسوده مى كند و نفس و قلب خويش را از اشتغال بدان ، فارغ مى گرداند و از گرد آوردن و دست يازيدن بدان خوددارى مى ورزد؛ همان طور كه از نجاست و مدفوع و كثافت دورى مى گزيند، در بزرگوارى وكرامن خود تفكّر كند كه چگونه زمانى ديگر خوار و ذليل مى شود.
آن گاه درمى يابد كه پاى بندى به قناعت و تقوا، موجب راحتى و آسايش دو سراى اوست ؛ چه راحتى ، در آسان گرفتن و ارزش ننهادن به دنياى و دورى از لذت بردن از آن و در زايل نمودن پليدى ، حرام و شبهه است .
پس ، در اين حال است كه انسان ، خويش را مى شناسد و آن را بزرگ مى دارد واز گناهان مى گريزد و باب تواضع و پشيمانى و حيا مى گشايد و در انجام اوامر و اجتناب از نواهى خدا مى كوشد به اين اميد كه بهترين بازگشت ونيك ترين مقام قرب را كسب نمايد و نفس خويش را بندى ترس و صبر وبازداشتن شهوات مى كند تا آن كه به امان خداى تعالى در سراى قرار واصل شود و طعم خشنودى او را بچشد، كه اين است آنچه مى توان بر آن تكيه كرد و غير از آن هيچ است .

الباب العاشر: فى الطّهارة

قال الصّادق - عليه السّلام -:
اذا اردت الطّهارة والوضوء فتقدّم الى الماء تقدّمك الى رحمة اللّه تعالى . فانّ اللّه تعالى قد جعل الماء مفتاح قربته ومناجاته ، ودليلا الى بساط خدمته ، فكما انّ رحمة اللّه تطهّر ذنوب العباد، كذلك النّجاسات الظّاهرة يطهّرها الماء لاغير.
قال اللّه تعالى : ((وهو الّذى ارسل الرّياح بشرا بين يدى رحمته وانزلنا من السّماء ماء طهورا)).(7)
وقال اللّه تعالى : ((وجعلنا من الماء كلّ شى ء حىّ افلا يؤ منون )).(8)
فكما احيا به كل شى ء من نعيم الدّنيا، كذلك برحمته وفضله جعله حياة القلوب . وتفكّر فى صفاء الماء ورقّته وطهره وبركته ولطيف امتزاجه بكلّ شى ء وفى كل شى ء.
واستعمله فى تطهير الاعضاء الّتى امرك اللّه بتطهيرها واءت بادائها فى فرائضه وسننه ، فانّ تحت كلّ واحد منها فوائد كثيرة ، فاذا استعملتها بالحرمة انفجرت لك عين فوائده عن قريب .
ثمّ عاشر خلق اللّه كامتزاج الماء بالاشياء يؤ دّى كلّ شى ء حقّه ، ولا يتغيّر عن معناه معبّرا لقول الرّسول - صلّى اللّه عليه وآله - مثل المؤمن الخالص كمثل الماء.
ولتكن صفوتك مع اللّه تعالى فى جميع طاعاتك كصفوة الماء حين انزله من السّماء [وسمّاه طهورا]. وطهّر قلبك بالتّقوى واليقين عند طهارة جوارحك بالماء.

باب دهم : طهارت
امام صادق (ع) فرمود:
چون اراده طهارت و وضو نمودى ، چنان به سوى آب روان شو، كه گويى به سوى رحمت خداى تعالى مى روى كه خداوند تعالى ، آب و طهارت را كليد قرب و مناجات خويش و نشانى براى راهنمايى مردم به سوى خويش مقرر فرموده است و چنان كه رحمت خداوند، گناهان بندگان را پاك مى كند، نجاسات ظاهر را جز با آب نمى توان طاهر كرد.
خداى تعالى فرمايد: ((و اوست آن كس كه بادها را نويدى پيشاپيش ‍ رحمت خويش [باران ] فرستاد و از آسمان ، آبى پاك فرود آورديم )).
وهمچنين مى فرمايد: ((... و هر چيز زنده اى را از آب پديد آورديم ، آيا [باز هم ] ايمان نمى آورند؟)).
پس چنان كه هر نعمت دنيوى را با آب ، حيات بخشيد، به رحمت و فضل خويش حيات و زندگانى قلب باطنى و عبادات را نيز به وسيله آب (كه همانا طهارت است ) زندگى و كمال بخشيد. در صفا، پاكى ، شفافيت ، فراوانى آن و امتزاج لطيف اش با هر چيز بينديش و آن را در تطهير اعضاى بدنت كه خدا به تطهيرشان ، امر فرموده ، به كار گير و واجبات و سنن تطهير را به جاى آور كه در هر يك از آن ها فوايد بسيارى نهفته است . پس چون آن را گرامى داشته و آن را به كارگيرى ، به زودى چشمه هاى فوايد بسيارى ، برايت جوشيدن خواهد گرفت .
ديگر آن كه با خلق خداى چون امتزاج و همراهى آب با اشياء، كه حقّ هر يك را به نيكى داد مى كند و ماهيت خود را از دست نمى دهد، به معاشرت پرداز، كه رسول خدا (ص) فرمود: مؤمن مخلص ، چون آب است (با آنان معاشرت دارد، ولى هوّيت خود را از دست نمى دهد).
بايد صفا و خلوص تو با خداى تعالى در جميع طاعات ، همچون صفاى آبى باشد كه از آسمان به سوى زمين فرود مى آيد و خداوند متعال آن را طهور ناميده است . و چون اعضاى بدنت را با آب ، پاك مى نمايى ، قلب خويش را نيز با تقوا و يقين ، پاكيزه و پالايش كن .

الباب الحادى عشر: فى الخروج من المنزل

قال الصّادق - عليه السّلام -:
اذا خرجت من منزلك فاخرج خروج من من لايعود ،ولا يكن خروجك الاّ لطاعة او سبب من اسباب الدّين ، والزم السّكينة والوقار واذكر اللّه سرّا وجهرا.
ساءل بعض اصحاب ابى ذرّ (ره ) اهل داره عنه .
فقالت : خرج .
فقال : متى يرجع ؟
فقالت : متى يرجع من روحه بيد غيره ، ولا يملك لنفسه نفعا ولا ضرّا.
وااعتبر بخلق اللّه تعالى برّهم وفاجرهم اينما مضيت ، واساءل اللّه تعالى ان يجعلك من خاصّ عباده الصّادقين ويلحقك بالماضين منهم ويحشرك فى زمرتهم .
وااحمده واشكره على ما عصمك عن الشّهوات وجنّبك عن قبح افعال المجرمين . وغصّ بصرك من الشّهوات ومواضع النّهى ، واقصد فى مشيك وراقب اللّه فى كلّ خلوة كانّك على الصّراط جائز، ولا تكن لفّاتا. وافش ‍ السّلام لاهله مبتدئا ومجيبا، واعن من استعان بك فى حقّ وارشد الضّالّ واعرض عن الجاهلين . واذا رجعت منزلك فادخل دخول الميّت فى القبر حيث ليس له همّة الاّ رحمة اللّه تعالى وعفوه .

باب يازدهم : آداب خارج شدن از خانه
امام صادق (ع) فرمود:
چون از خانه خود خارج شدى ، چنان بيرون رو، كه گويى باز نمى گردى وبيرون رفتن تو تنها براى اطاعت يا انگيزه اى دينى باشد و آرامش و وقار را پيشه خود ساز و در آشكار و نهان خداى را ياد كن . يكى از ياران ابوذر (ره ) به در منزل وى رفت و از اهل منزل پرسيد:
آيا ابوذر در خانه است ؟
- بيرون رفته است .
- كى باز مى گردد؟
- هنگامى كه او را رها كنند، چرا كه او مالك و صاحب اختيار خود نيست .
چون از پيش خلق خدا - چه نيك و چه بد- مى گذرى ، عبرت گير و از خداى متعال بخواه كه تو را در شمار بندگان خاصّ خويش قرار دهد و به گذشتگان از آن جماعت پيوندت دهد و با آنان محشورت فرمايد.
او را بدين سبب كه از شهوات دورت داشته و از اعمال زشت گناه كاران حفظ كرده ، حمد و سپاس بگوى . چشم خويش را از شهوات و اعمال وافعالى كه از آن نهاى شده ، فرو بند. در راه رفتن ، اعتدال را رعايت كن ؛ نه تندرو باش و نه سست گام ، و در هر خلوتى حدود الهى را پاس بدار، كه گويى در حال عبور از صراط مى باشى و هر آن با خطر لغزيدن روبه رو هستى و بسيار به اطراف خود منگر. به مردم سلام كن و به سلام آنان پاسخ گو. هر كس كه تو را در راه حق يارى مى دهد، يارى نما. گمراه را ارشاد كن واز جاهلان دورى گزين ؛ و چون به خانه خويش بازگشتى ، چنان وارد شو، كه مرده به قبر وارد مى شود، چرا كه مرده را جز به رحمت و عفو خداى متعال اميد نباشد.

الباب الثّانى عشر: فى دخول المسجد

قال الصّادق - عليه السّلام -:
اذا بلغت باب المسجد، فاعلم انّك قد قصدت باب ملك عظيم لا يطاء بساطه الاّ المطهّرون ، ولا يؤ ذن لمجالسته الاّ الصّدّيقون . وهب القدوم الى بساط خدمة الملك هيبة الملك ، فانّك على خطر عظيم ان غفلت .
واعلم انّه قادر على ما يشاء من العدل والفضل معك وبك ، فان عطف عليك برحمته وفضله قبل منك يسير الطّاعة واجزل لك عليها ثوابا كثيرا. وان طالبك باستحقاقه الصّدق والاخلاص عدلا بك ، حجبك وردّ طاعتك وان كثرت ، وهو فعّال لما يريد.
واعترف بعجزك [وقصورك ] وتقصيرك وفقرك بين يديه ، فانّك قد توجّهت للعبادة له والمؤ انسة به ، واعرض اسرارك عليه وليعلم انّه لا يخفى عليه اسرار الخلائق اجمعين وعلانيتهم .
وكن كافقر عباده بين يديه واخل قلبك عن كلّ شاغل يحجبك عن ربّك ، فانّه لا يقبل الاّ الاطهر والاخلص . انظر من اىّ ديوان يخرج اسمك ، فان ذقت حلاوة مناجاته ولذيذ مخاطباته وشربت بكاءس رحمته وكراماته من حسن اقباله عليك واجابته ، فقد صلحت لخدمته ، فادخل فلك الاذن والامان ، والاّ فقف وقوف مضطرّ قد انقطع عنه الحيل ، وقصر عنه الامل ، وقضى الاجل .
فاذا علم اللّه - عزّ وجلّ - من قلبك صدق الالتجاء اليه ، نظر اليك بعين الرّاءفة والرّحمة واللّطف ، ووفّقك لما يحبّ ويرضى ، فانّه كريم يحبّ الكرامة لعبادة المضطرّين اليه ، المحترقين على بابه لطلب مرضاته .
قال اللّه تعالى : ((امّن يجيب المضطرّ اذا دعاه ويكشف السّوء)).(9)

باب دوازدهم : آداب داخل شدن به مسجد
امام صادق (ع) فرمود:
چون به در مسجد مى رسى ، بدان كه درگاه پادشاهى عظيم را قصد نموده اى كه جز پاكان ، بر گستره فرش او گام ننهند و جز صدّيقان به همنشينى او نايل نيايند. پس با ترس ، به محضر او درآى ، چنان كه از پادشان ترسانى ؛ چرا كه اگر غافل باشى و رعايت ادب و تعظيم ، نكنى در خطرى عظيم خواهى بود.
بدان كه او بر هر عملى ، به عدل و فضل ، قادر و تواناست . پس ، چنانچه رحمت و فضل خويش را بر تو معطوف فرمايد، طاعت اندك تو را خواهد پذيرفت و ثوابى بسيار عطا خواهد كرد و چنانچه با تو از در عدل درآيد واستحقاق خويش را در بندگى ، صدق و اخلاص خواهان شود، تو را محروم و طاعتت را ردّ مى كند؛ اگر چه بسيار باشد، كه بر آنچه خواهد، توانا وفعّال است .
در محضر او به ناتوانى ، تقصير در بندگى و فقر خويش اعتراف نما، زيرا كه تو به سوى او براى عبادت و انس روى نموده اى و به او نيازمندى . بايد بدانى كه درون و باطن خلايق بر او آشكار است . در پيش او چون فقيرترين بندگان باش و قلب خويش از هر امرى كه تو را از قرب خدا محروم كند خالى دار؛ كه او پاك ترين و خالص ترين اعمال را مى پذيرد.
بنگر كه از كدام ديوان - ديوان رستگاران يا دفتر سيه بختان - نامت خارج مى شود، پس چنانچه شرينى مناجات و لذّت مخاطبات او را به ادراك آورى و جام رحمت و كرامتش را، به سبب روى آوردنت بدو و اجابت او بنوشى ، براى خدمتش ، صلاحيّت يافته اى ؛ پس داخل شو كه اذن و امان از آن تو است . و در غير اين صورت ، وارد مشو و توقف كن ؛ مانند آن كسى كه راه چاره اش قطع گشته ، و اميدش بريده شده ، و اجل اش فرا رسيده است .
چنانچه خداوند - عزّ وجلّ - ببيند كه با صداقت بدو پناه آورده اى ، با ديده راءفت و رحمت و لطف به تو خواهد نگريست و بدان چه خود دوست دارد وبدان راضى است ، موفّقت مى دارد؛ چه او كريم است و گرامى داشتن بندگان مضطر و سوختگان درگاهش را كه خواهان خرسندى اويند، دوست مى دارد.
خداى تعالى فرمايد: ((كيست آن كس كه درمانده را (چون وى را بخواند) اجابت مى كند، و گرفتارى را برطرف مى گرداند...)).

الباب الثّالث عشر: فى افتتاح الصّلاة

قال الصّادق - عليه السّلام -:
اذا استقبلت القبلة فايس من الدّنيا و ما فيها و الخلق و ما هم فيه ، [وفرّغ قلبك عن كلّ شاغل يشغلك عن اللّه تعالى ] وعاين بسرّك عظمة اللّه - عزّ وجلّ - واذكر وقوفك بين يديه . قال اللّه تعالى : ((يوم تبلو كل نفس بمااسلفت وردّوا الى اللّه موليهه الحقّ)).(10)
وقف على قدم الخوف والرّجاء، فاذا كبّرت فاستصغر ما بين السّموات العلى والثّرى دون كبريائه ، فانّ اللّه تعالى اذا اطّلع على قلب العبد وهو يكبّر وفى قلبه عارض عن حقيقة تكبيره ، قال : ((يا كذّاب ! اتخدعنى وعزّتى وجلالى لاحرمنّك حلاوة ذكرى ولا حجبنّك عن قربى والمسرّة بمناجاتى )). واعلم انّه تعالى غير محتاج الى خدمتك وهو غنىّ عنك وعن عبادتك ودعائك ، وانّما دعاك بفضله ليرحمك ، ويبعدك عن عقوبته ، وينشر عليك من بركات حنّانيّته ويهديك الى ضعف ما خلق من العوالم اضعافا مضاعفة على سرمد الابد، لكان عنده سواء كفروا باجمعهم به او وحّدوه ، فليس له من عبادة الخلق الاّ اظهار الكرم والقدرة . فاجعل الحياء رداء والعجز ازارا وادخل تحت سرّ سلطان اللّه تعالى تغنم فوائد ربوبيّته مستعينا به مستغيثا اليه .

باب سيزدهم : آداب شروع نماز
امام صادق (ع) فرمود:
چون به قبله روى كنى ، دل از دنيا، تعلقات آن و خلق برگير و قلب خويش را از هر چيزى كه از پرداختن به خداى متعال بازت دارد، تهى كن . با چشم دل به عظمت خداوند - عزّ وجلّ - بنگر و به ياد ايستادنت در محضر او باش . خداى تعالى فرمايد: ((آن جاست كه هر كس آنچه را از پيش فرستاده است مى آزمايد، و به سوى خدا، مولاى حقيقى خود باز گردانيده مى شوند...)).
وبر پاى بيم و اميد بايست و چون تكبير گفتى ، هر چه را كه ميان آسمان هاى رفيع و زمين است ، جز كبرياى او كوچك و خوار شمار؛ چرا كه خدا بر قلب بنده اى كه تكبيرش مى گويد، آگاه مى باشد و چون دريابد كه در آن ، چيزى است كه با تكبير حقيقى اش منافى است ، مى فرمايد: ((اى دروغ گو! آيا مرا فريب مى دهى ؟! به عزّت و جلالم سوگند كه تو را از شيرينى يادم محروم كنم و تو را از مقام قربم دور سازم و از درك خوشى و لذت مناجاتم باز مى دارد)).
بدان كه خداى تعالى ، به خدمت تو محتاج نيست و از تو و عبادت و دعايت بى نياز است . او به فضل خود تو را خواند، تا ببخشايدت ، و از عقوبت خويش دورت كند، و از بركات عطوفت و مهربانى خود بر تو افشاند، و به راه رضايش هدايتت كند، و در مغفرت خويش را بر تو بگشايد.
اگر خداوند چند برابر آنچه كه از آغاز تا به حال آفريده بيافريند، براى او هيچ تفاوتى ندارد كه آن ها همگى كفر ورزند و يا موحّد باشند. پس او را در عبادت آفريدگان ، چيزى نباشد جز اين كه از باب لطف و به پاس عبادت ناچيز آنان ، مراتب والايى به ايشان عطا نمايد. از اين رو، شرم و ناتوانى را تن پوش خود ساز، و در حمايت سلطان و قدرت او درآى ، تا از خوان نعمت الهى بهره ها برى و مدد از او جو و به او پناه ببر.

الباب الرّابع عشر: فى قراءة القرآن

قال الصّادق - عليه السّلام -:
من قراء القرآن و لم يخضع للّه ولم يرقّ قلبه ولم ينشئ حزنا ووجلا فى سرّه ، فقد استهان بعظم شاءن اللّه تعالى وخسر خسرانا مبينا.
فقارئ القرآن يحتاج الى ثلاثة اشياء: قلب خاشع ، وبدن فارغ ، وموضع خال .
فاذا خشع للّه قلبه فرّمنه الشّيطان الرّجيم . قال اللّه تعالى : ((فاذا قراءت القرآن فاستعذ باللّه من الشّيطان الرّجيم )).(11)
واذا تفرّغ نفسه من الاسباب تجرّد قلبه للقراءة فلا يعترضه عارض فيحرمه بركة نور القرآن وفوائده .
واذا اتّخذ مجلسا خاليا واعتزل عن الخلق بعد ان اتى بالخصلتين [الاوليين ]: خضوع القلب وفراغ البدن استاءنس روحه وسرّه باللّه - عزّ وجلّ - ووجد حلاوة مخاطبات اللّه تعالى عباده الصّالحين وعلم لطفه بهم ومقام اختصاصه لهم بفنون كراماته وبدائع اشاراته .
فاذا شرب كاءسا من هذا المشرب لا يختار على ذلك الحال حالا وعلى ذلك الوقت وقتا، بل يؤ ثره على كلّ طاعة وعبادة ، لانّ فيه المناجاة مع الرّبّ بلا واسطة .
فانظر كيف تقراء كتاب ربّك ومنشور ولايتك ، وكيف تجيب اوامره و[تجتنب ] نواهيه وكيف تمتثل حدوده فانّه كتاب عزيز: ((لا ياءتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد)).(12)
فرتّله ترتيلا، وقف عند وعده ووعيده ، وتفكّر فى امثاله ومواعظه ، واحذر ان تقع من اقامتك حروفه فى اضاعة حدوده .

باب چهاردهم : آداب قرائت قرآن
امام صادق (ع) فرمود :
كسى كه قرآن خواندن او تواءم با خضوع نباشد، و قلبش را رقّت فرا نگيرد، و در سينه اش حزن و ترس وارد نشود، عظمت خداى متعالى را ناچيز شمرده و به خسرانى آشكار در غلتيده است .
پس قارى قرآن را سه چيز لازم است تا به فيض عظماى قرائت نائل آيد:
1- قلبى خاشع ؛
2- بدنى فارغ از تعلّقات دنيوى ؛
3- جايى خالى .
چون قلبش در برابر خداى تعالى خاشع شود، شيطان رجيم از او خواهد گريخت . خداوند تعالى مى فرمايد: ((پس چون قرآن مى خوانى ، از شيطان رانده شده به خداوند پناه جوى )).
پس هنگامى كه قارى قرآن ، نفس خويش را فارغ سازد، قلبش براى قرائت قرآن فارغ يابد و در اين هنگام چيزى كه بتواند او را از بركت و فوايد قرآن محروم كند در بين نيست .
وچون كنج خلوت اختيار كند و از خلق اعتزال جويد و خضوع قلب و فراغ بدن را فراهم آورد، در اين هنگام روح و باطنش با خداى - عزّ وجلّ - انس ‍ مى يابد و شيرينى سخنان خداوند تعالى در خطاب با بندگان صالحش و مقامى را كه به فنون كرامات و بدايع اشاراتش بدانان اختصاص داده ، در خواهد يافت .
پس هنگامى كه پيمانه اى از اين شراب بنوشد، ديگر هيچ حالى و هيچ وقتى را بر آن ترجيح ندهد، بلكه آن را بر هر طاعت و عبادتى رجحان مى دهد، زيرا در اين حال ، بدون واسطه با پروردگار خويش به راز و نياز مى پردازد.
اى قارى كتاب خدا! بنگر كه چگونه كتاب پروردگار و عهد ولايتت را مى خوانى ، و چگونه بر اوامر او گردن مى نهى ، و از نواهى حضرتش اجتناب مى ورزى ، و چگونه حدودش را پاس مى دارى ، كه او در كتاب عزيزش ‍ مى فرمايد: ((نه از پس و نه از پيش بر آن باطل وارد نشود كه آن ، از سوى [خداى ] حكيم حميد نازل شده است .))
پس آن را به ترتيل بخوان و در وعده پاداش و وعيد كيفرش توقف كن و در امثال و مواعظش بينديش و بپرهيز از اين كه حروفش را ادا نمايى وحدودش را ضايع كنى .

الباب الخامس عشر: فى الرّكوع

قال الصّادق - عليه السّلام -:
لا يركع عبدللّه ركوعا على الحقيقة ، الاّ زيّنه اللّه بنور بهائه واظلّه فى ظلال كبريائه ، وكساه كسوة اصفيائه . والرّكوع اوّل والسّجود ثان ، فمن اتى بالاوّل صلح للثّانى .
[وفى الرّكوع ادب ، وفى السّجود قرب ، ومن لا يحسن الادب لا يصلح للقرب ].
فاركع ركوع خاشع للّه - عزّ وجلّ - متذلّل بقلبه ، وجل تحت سلطانه ، خافض له بجوارحه خفض خائف حزين على مافاته من فائدة الرّاكعين .
ويحكى : انّ الرّبيع بن خثيم (ره ) كان يسهر باللّيل الفجر فى ركوع واحد، فاذا اصبح يزفر وقال : آه ! سبق المخلصون وقطع بنا.
واستوف ركوعك باستواء ظهرك ، وانحطّ عن همّتك فى القيام بخدمته الاّ بعونه .
وفرّ بالقلب من وساوس الشّيطان وخدائعه ومكائده ، فانّ اللّه تعالى يرفع عباده بقدر تواضعهم له ، ويهديهم الى اصول التّواضع والخضوع والخشوع بقدر اطّلاع عظمته على سرائرهم .

باب پانزدهم : آداب ركوع
امام صادق (ع) فرمود:
بنده اى ركوعى حقيقى را به جاى نياورد، جز آن كه خداوند به نور عظمت وبزرگى خويش زينتش دهد و در سايه كبرياى خود جايى دهد و لباس ‍ برگزيدگان خويش را بر او بپوشاند. ركوع ، در ابتداست و سجود، پس از آن . پس هر كه اوّلى را به معناى واقعى آن به جاى آورد، مقدّمات دومى را فراهم كرده است .
در ركوع ، ادب به جاى آوردن و در سجود، قرب به خداست و كسى كه رعايت ادب نكند، به قرب نرسد. پس با خضوع و تذلّل و بيم بسيار، بيم كسى كه در مقابل قادرى بزرگ ايستاده است ، به ركوع بپرداز و اعضاى بدنت را تسليم و مطيع نماز و افعال آن گردان ، تا همانند راكعان ، از مواهب بزرگى كه آنان ديده اند بهره مند شوى .
آورده اند كه : ربيع بن خيثم (ره ) از شب تا به صبح در حال يك ركوع مى گذراند و چون صبح مى شد مى گفت : آه و افسوس ، كه مخلصان به مقصد رسيدند و پيش بردند و من بر جاى ماندم !
وپشت خود را در هنگام ركوع مساوى بدار (به گونه اى كه اگر قطره آبى بر پشت تو بريزند، همان جا بماند) تا حقّ ركوع را به جاى آورى ، و به خاطر بگذران كه اين ركوع را به مددويارى خداوند انجام مى دهى ، نه به نيرو وقدرت خود. و قلب خويش را از وسوسه و فريب شيطان دور كن (كه مبادا آن ديو لعين تو را وسوسه كند و به فريب او فخرى به هم رسانى ) چرا كه مراتب بندگان نزد معبود، به قدر تواضع و فروتنى است . هر كه را عجز وانكسار بيش تر است ، منزلت و مقامش نزد خداى تعالى بيش تر خواهد بود. و راه بردن به خضوع و خشوع ، به قدر راه بردن به عظمت و بزرگوارى خداوند عالم است ، كه هر قدر راه بردن به عظمت او بيش تر باشد، اعتراف به عجز و ناتوانى تو بيش تر خواهد بود؛ و اين ميسّر نيست ، مگر به راه بردن به شگفتى هاى آفرينش .

الباب السّادس عشر: فى السّجود

قال الصّادق - عليه السّلام -:
ما خسر واللّه من اتى بحقيقة السّجود ولوكان فى العمر مرّة واحدة ، وما افلح من خلا بربّه فى مثل ذلك الحال شبيها بمخادع لنفسه غافل لاه عمّا اعدّ اللّه للسّاجدين من البشر العاجل وراحة الاجل .
ولا بعد عن اللّه تعالى ابدا من احسن تقرّبه فى السّجود، ولا قرب اليه ابدا من اساء ادبه وضيّع حرمته ويتعلّق قلبه بسواه [فى حال السّجود]. فاسجد سجود متواضع للّه ذليل علم انّه خلق من تراب يطاءه الخلق وانّه اتّخذك من نطفة يستذرها كلّ احد، وكوّن ولم يكن .
وقد جعل اللّه معنى السّجود سبب التّقرّب اليه بالقلب والسّرّ والرّوح ، فمن قرب منه بعد عن غيره . الاترى
فى الظّاهر انّه لا يستوى حال السّجود الاّ بالتّوارى عن جميع الاشياء، والاحتجاب عن كلّ ما تراه العيون ، كذلك اراد اللّه تعالى الامر الباطن .
فمن كان ظنّه متعلّقا فى صلاته بشى ء دون اللّه تعالى فهو قريب من ذلك الشّى ء، بعيد عن حقيقة ما اراد اللّه تعالى من صلاته .
قال اللّه تعالى : ((ما جعل اللّه لرجل من قلبين فى جوفه )).(13)
وقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: قال اللّه - عزّ وجلّ -: لا اطّلع على قلب عبد فاعلم فيه حبّ الاخلاص لطاعتى لوجهى وابتغاء مرضاتى الاّ تولّيت تقويمه وسياسته . ومن اشتغل فى صلاته بغيرى فهو من المستهزئين بنفسه مكتوب اسمه فى ديوان الخاسرين .

باب شانزدهم : آداب سجود
امام صادق (ع) فرمود:
به خدا قسم ، زيان كار نيست كسى كه سجده را به حقيقتش به انجام رساند، اگر چه در عمرش يك بار چنين كند.
وكسى كه در حال سجده ، خود را شبيه چنين كسى قرار دهد، خود را فريب داده و از آنچه كه خداوند براى سجده كنندگان از انس با خدا در دنيا وراحتى و آسايش در آخرت قرار داده است ، در غفلت و بى خبرى است .
وكسى كه در سجده اش به نحو مطلوب به قرب خداى متعال نايل آيد، از خداوند دور نشود و كسى كه در سجود ادب او را نگه ندارد و حرمتش را پايمال كند و قلب خويش را به غير اومشغول دارد، به خدا نزديك نشود.
پس سجده كن چون سجده شخصى كه در پيشگاه خدا متواضع است ومى داند كه از خاكى آفريده شده كه هم بر آن پاى مى نهند و از نطفه اى تركيب گشته كه همه از آن متنفر هستند و او به وجود آمده ، در حالى كه قبلا نبوده است .
خداوند معناى [حقيقى ] سجده را سببى قرار داده تا با قلب ، نهان و روح به او تقرب جويند. پس كسى كه به او نزديك شود، از غيرش دور شود.
آيا نمى بينى حالت سجود درست نمى آيد، مگر با بريدن و از همه اشياء، وناديده انگاشتن هر چيزى كه آن را چشم ها مى بينند؟ خداى تعالى توجه باطن انسان را به همين گونه خواسته است .
كسى كه در نماز، قلبش به چيزى جز خداوند تعلّق يابد، در واقع ، او به همين چيز نزديك است و از حقيقتى كه خداى تعالى در نماز از او خواسته ، دور است .
خداى تعالى فرمايد: ((خداوند براى هيچ مردى در درونش دو دل ننهاده است ...)).
رسول خدا (ص) فرمود: خداى - عزّ وجلّ - مى فرمايد: در قلب هيچ بنده اى ، عشق به خالص بودن در عبادت و طاعتم و جلب رضايتم نمى بينم ، مگر آن كه پرورش و امور زندگى اش را بر دست گيرم و بدو نزديك شوم ، و كسى كه در نمازش به غير من مشغول شود، از كسانى است كه خويش را به استهزا گرفته و نامش در ديوان زيان كاران ثبت شود.

الباب السّابع عشر: فى التّشهّد

قال الصادق - عليه السّلام -:
التّشهّد ثناء على اللّه ، فكن عبدا له فى السّرّ خاضعا له فى الفعل كما انّك عبد له بالقول والدّعوى ، وصل صدق لسانك بصفاء صدق سرّك فانّه خلقك عبدا وامرك ان تعبده بقلبك ولسانك [وجوارحك ] وان تحقّق عبوديّتك له بربوبيّته لك ، وتعلم انّ نواصى الخلق بيده فليس لهم نفس ولا لحظة الاّ بقدرته ومشيّته وهم عاجزون عن اتيان اقلّ شى ء فى مملكته الاّ باذنه ومشيّته ارادته .
قال اللّه تعالى : ((وربّك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان اللّه وتعالى عمّا يشركون )).(14)
فكن للّه عبدا شكورا بالقول والدّعوى وصل صدق لسانك بصفاء سرّك فانّه خلقك ، فعزّ وجلّ ان تكون ارادة ومشيّة لاحد الاّ بسابق ارادته ومشيّته . فاستعمل العبوديّة فى الرّضا بحكمته ، والعبادة فى اداء اوامره . وقد امرك بالصّلاة على نبيّه محمّد - صلّى اللّه عليه وآله -: فاوصل صلاته بصلاته وطاعته بطاعته وشهادته بشهادته ، وانظر ان لا يفوتك بركات معرفة حرمته فتحرم عن فائدة صلاته وامره بالاستغفار لك والشّفاعة فيك ، ان اتيت بالواجب فى الامر والنّهى والسّنن والاداب . وتعلّم جليل مرتبته عند اللّه - عزّ وجلّ -.

باب هفدهم : آداب تشهّد
امام صادق (ع) فرمود:
تشهد ثناى بر خداوند است . پس در نهان خود بنده او باش و در فعل و عمل خضوع ورز، همچنان كه با زبان و ادعا بنده اويى . و درستى گفتارت را با صفاى باطنى پيوند ده و با همه وجود سر بندگى در برابر او فرو دار، چرا كه او تو را بنده آفريد و دستور داده تا با قلب و زبان و اعضاى بدنت عبادتش كنى تا بدين وسيله ، ربوبيّت او و بندگى خود را محقّق دارى . و بدان كه سرنوشت آفريدگان به دست اوست . آنان را نفسى و لحظه اى نيست ، مگر آن كه در يد قدرت و مشيّت اوست ، و آنان را از انجام كم ترين چيز در حيطه قدرت او عاجزند، مگر آن كه به اذن و مشيّت و اراده او باشد.
خداى تعالى فرمايد: ((وپروردگار تو هر چه را بخواهد مى آفريند و بر مى گزيند و آنان اختيارى ندارند. منزّه است خدا و از آنچه [با او] شريك مى گردانند، برتر است )).
پس براى خدا بنده اى باش كه با زبان و ادعا و عمل ، او را شاكر است و زبان صادق خود را به صفاى باطن پيوند بده چه او خالق توست . او عزيزتر وجليل تر از آن است كه كسى جز او را اراده و مشيتى باشد و يا بر اراده او سبقت جويد. پس عبوديت خويش را در رضامندى به حكمتش و بندگى در عبادت او به كار گير تا اوامرش را ادا نمايى .
او تو را امر فرموده كه بر حبيبش ، پيامبر خدا محمّد (ص) درود فرستى ؛ پس ‍ نماز براى خداوند را با درود بر او مقارن كن و اطاعت از خدا را با اطاعت از او و گواهى بر وجود خدا را با گواهى بر رسالت پيامبر (ص) همراه كن ، ومراقب باش از بركت هاى شناخت پيامبر (ص) بى نصيب نمانى ؛ چرا كه اگر چنين باشد، از استغفار و شفاعت او - كه به امر پروردگار بزرگ است - محروم خواهى بود و اين حاصل نخواهد شد مگر با رعايت فرمان خدا وسنت پيامبر (ص). پس بدان كه نبايد از شناختن قدر و منزلت آن گرامى نزد خداوند غافل شوى .

الباب الثّامن عشر: فى السّلام

قال الصّادق - عليه السّلام -:
معنى السّلام فى دبر كلّ صلاة معنى الامان ، اى من ادّى امر اللّه تعالى وسنّة نبيّه - صلّى اللّه عليه وآله - خاضعا له خاشعا منه فله الامان من بلاء الدّنيا وبراءة من عذاب الاخرة .
والسّلام اسم من اسماء اللّه تعالى اودعه خلقه ليستعملوا معناه فى المعاملات والامانات والانصافات وتصديق مصاحبتهم [فيما بينهم ] وصحّة معاشرتهم .
وان اردت ان تضع السّلام موضعه وتؤ دى معناه فاتّق اللّه تعالى ، وليسلم منك دينك وقلبك وعقلك ان لا تدنّسها بظلمة المعاصى ولتسلم حفظتك ان لا تبرمهم وتملّهم وتوحشهم منك بسوء معاملتك معهم ، ثمّ صديقك ثمّ عدوّك . فاذا لم يسلم من هو الاقرب ، فالابعد اءولى .
ومن لا يضع السّلام مواضعه هذه ، فلا سلام ولا تسليم ، وكان كاذبا فى سلامه ، وان افشاه فى الخلق .
واعلم انّ الخلق بين فتن ومحن فى الدّنيا، امّا مبتلى بالنّعم ليظهر شكره ، وامّا مبتلى بالشّدّة ليظهر صبره . والكرامة فى طاعته ، والهوان فى معصيته . ولا سبيل الى رضوانه الاّ بفضله ، ولا سبيل الى طاعته الاّ بتوفيقه ، ولا شفيع اليه الاّ باذنه ورحمته .

باب هيجدهم : آداب سلام
امام صادق (ع) فرمود:
سلام گفتن در انتهاى هر نماز، به معناى ايمنى است و بدين معناست كه امر خداى متعال و سنت پيامبر (ص) را با خضوع و خشوع ادا كرده است ، پس ‍ او از بلاى دنيا و آخرت ، ايمن باشد. سلام ، اسمى است از اسماى خداوند متعالى ، كه آن را در خلقش به وديعت نهاده ، تا در معاملات و امانات وروابط خود از آن بهره جويند، و در دوستى و معاشرت خويش صادق باشند.
وچنانچه بخواهى سلام را در همان جا كه بايد به كار برى و معناى واقعى اش را ادا كنى ، بايد از خدا بترسى و دين ، قلب و عقلت را سالم نگه دارى و آن را به ظلم و تاريكى گناهان آلوده نكنى و فرشتگان حافظ خويش ‍ (كرام الكاتبين ) را با كردار بد ناراحت و ملول و از خود بيزار نكنى ، سپس ‍ دوستت و دشمنت از تو نرنجد؛ چرا كه اگر نزديكان از دستش در امان نباشند، آن كه از دورتر است مسلّما از دست او در امان نخواهد بود.
پس كسى كه سلام را در اين مواضع مراعات نكند، نه سلامش فايده اى دارد ونه تسليمش . او در سلامش كاذب است ، اگر چه خلق را بسيار سلام گويد.
وبايد بدانى كه مردمان همواره دستخوش آزمون اند يا در دام محنت گرفتارند. آن كه به نعمت آزمون شود، بايد شكر نعمت گويد و آن كه به سختى دچار است ، بايد صبر پيشه سازد. بدان كه كرامت در بندگى خدا وخوارى در نافرمانى از اوامر اوست و راهى به رضوان و رحمت خداوند نباشد، جز به مدد فضل و بخشش او؛ و هيچ وسيله اى براى دست يابى به طاعتش ، جز به واسطه توفيق الهى فراهم نگردد و هيچ شفيعى در پيشگاهش نيست ، جز به اذن و رحمتش .

الباب التّاسع عشر: فى الدّعاء

قال الصّادق - عليه السّلام -:
احفظ آداب الدّعاء وانظر من تدعو، وكيف تدعو، ولماذا تدعو؟ وحقّق عظمة اللّه وكبرياءه ، وعاين بقلبك علمه بما فى ضميرك واطّلاعه على سرّك ، وما تكنّ فيه من الحقّ والباطل . واعرف طرق نجاتك وهلاكك كيلا تدعو اللّه تعالى بشى ء عسى فيه هلاكك وانت تظنّ انّ فيه نجاتك .
قال اللّه تعالى : ((ويدع الانسان بالشّرّ دعاءه بالخير وكان الانسان عجولا)).(15)
وتفكّر ماذا تساءل ولماذا تساءل . والدّعاء استجابة الكلّ منك للحقّ وتذويب المهجة فى مشاهدة الرّبّ وترك الاختيار جميعا وتسليم الامور كلّها ظاهرها وباطنها الى اللّه تعالى .
فان لم تاءت بشرط الدّعاء، فلا تنتظر الاجابة ، فانّه يعلم السّرّ واخفى ، فلعلّك تدعوه بشى ء قد علم من نيّتك خلاف ذلك .
قال بعض الصّحابة لبعضهم : انتم تنتظرون المطر بالدّعاء وانا انتظر الحجر.
واعلم انّه لو لم يكن امرنا اللّه بالدّعاء لكنّا اذا اخلصنا الدّعاء تفضّل علينا بالاجابة ، فكيف وقد ضمن ذلك لمن اتى بشرائط الدّعاء.
وسئل رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - عن اسم اللّه الاعظم فقال : كلّ اسم من اسماء اللّه .
ففرّغ قلبك عن كل ما سواه وادعه تعالى باىّ اسم شئت فليس للّه فى الحقيقة اسم دون اسم ، بل هو اللّه الواحد القهّار.
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: انّ اللّه لا يستجيب الدّعاء من قلب لاه .
قال الصّادق - عليه السّلام : اذا اراد احدكم ان لا يساءل ربّه الاّ اعطاه فليياءس ‍ من الناس كلّهم ، ولا يكن رجاءه الاّ من عنداللّه - عزّ وجلّ - فاذا علم اللّه تعالى ذلك من قلبه لم يساءله شيئا الاّ اعطاه .
فاذا اتيت بما ذكرت لك من شرائط الدّعاء واخلصت سرّك لوجهه ، فابشر باحدى ثلاث : امّاان يعجّل لك ما ساءلت ، وامّا ان يدّخر لك ما هو اعظم منه ، وامّا ان يصرف منك من البلاء ما لو ارسله اليك لهلكت .
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: قال اللّه تعالى : من شغله ذكرى عن مساءلتى اعطيته افضل ما اعطى للسّائلين .
قال الصّادق - عليه السّلام -: لقد دعوت اللّه مرّة فاستجاب لى ونسيت الحاجة لانّ استجابته باقباله على عبده عند دعوته اعظم واجلّ ممّا يريد منه العبد، ولو كانت الجنّة ونعيمها الابدى . وليس يعقل ذلك الاّ العاملون المحبّون العارفون بعد صفوة اللّه وخواصّه .

باب نوزدهم : آداب دعا
امام صادق (ع) فرمود:
شرايط دعا را نگاه دار، و بنگر كه چه كسى را مى خوانى و چگونه مى خوانى و براى چه مى خوانى .
وحقّ عظمت و كبرياى خداوند را به جاى آور و با قلب خويش علم او به باطنت و آگاهى اش از درونت و مكنونات قلبى ات از حقّ و باطل بنگر وراه هاى نجات و هلاك خويش را بشناس ، كه مبادا از خدا چيزى بخواهى كه هلاكتت در آن است و تو نجات خود را در آن مى پندارى .
خداى تعالى مى فرمايد: ((وانسان [همان گونه كه ] خير را جزا مى خواند، [پيشامد] بد را مى خواند و انسان همواره شتابزده است )).
وبينديش كه چه مى خناهى و براى چه مى خواهى . و دعا آن است كه در همه چيز خدا را استجابت گويى و خون خود را در راه مشاهده پروردگار نثار كنى و اميال نفسانى را ترك كنى و همه امور را - ظاهر و باطن - به خداى تعالى واگذارى .
پس چون شرط دعا را مراعات نمى كنى ، انتظار اجابت نيز نداشته باش ؛ چون كه او آشكار و خفا را مى داند؛ و بسا او را به چيزى بخوانى و نهانت ، خلاف آن را گويد (در دعا، زبان و دلت يكى نباشد).
يكى از صحابه ، به بعضى ديگر از آنان گفت : شما در انتظار بارانيد و من (به دليل اعمال ناشايست خود) در انتظار سنگ .
وبدان كه اگر خدا ما را به دعا امر نفرموده بود، چون خالصانه او را مى خوانديم ، بر ما به اجابتش تفضّل مى فرمود. پس حال كه خود اجابت دعا را - كه همراه با شرايطش باشد - ضامن گشته ، چگونه نااميد باشيم ؟
از رسول خدا (ص) درباره اسم اعظم پرسيدند، فرمود: هر اسمى از اسم هاى خدا، اعظم است . پس قلب خويش را از ماسوايش فارغ گردان وخداى تعالى را با هر اسمى كه خواهى بخوان ، كه در حقيقت ، او چنين نيست كه داراى اسمى باشد و فاقد اسمى ديگر، بلكه او خداى واحد قهّار است .
رسول خدا (ص) فرمود: خداوند تعالى دعاى كسى را كه با دل مشغولى به غير خدا دعا كند مستجاب نمى فرمايد.
امام صادق (ع) فرمود: چون كسى از شما اراده مى كند كه از پروردگارش ‍ حاجتى بخواهد، بايد از جميع مردمان ماءيوس گردد و اميد به كسى جز خداى - عزّ وجلّ - نبندد. پس چون خداى تعالى اين امر را در دل بنده اش ‍ ببيند، هر چه را كه او بخواهد، بدو عطا كند.
بنابراين ، چون شرايطى را كه برايت ذكر گشت در دعا مراعات كنى و باطن خويش را براى خدا خالص گردانى ، تو را به يكى از سه چيز مژده باد:
1- در برآورده شدن حاجتت ، تعجيل مى ورزد؛
2- چيزى بهتر از آنچه خواسته اى ، برايت ذخيره مى كند؛
3- يا بلايايى را از تو باز مى گرداند كه اگر به تو رسند، به هلاكت در افتى .
پيامبر (ص) فرمود: خداوند تعالى مى فرمايد: آن كس كه ذكر من ، او را از حاجت خواستن از من باز دارد، بهترين چيزى كه به حاجت خواهانم مى دهم ، بدو خواهم داد.
امام صادق (ع) فرمود: خداى را يك بار خواندم ، فرمود: لبيك بنده من . حاجت خويش از يادم بردم ، زيرا پاسخ او بسى بزرگ تر و والاتر است از آنچه كه بنده از او خواسته است ؛ اگر چه حاجتش ، بهشت و نعمت جاودان باشد و لذّت آن را جز عاملان محبّ و عارفان برگزيده و خواص خدا ندانند.

الباب العشرون : فى الصّوم

قال الصّادق - عليه السّلام -:
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: الصّوم جنّة من آفات الدّنيا وحجاب من عذاب الاخرة . فاذا صمت فانو بصومك كفّ النّفس عن الشّهوات وقطع الهمّة عن خطوات الشّيطان ، وانزل نفسك منزلة المرضى لا تشتهى طعاما ولا شرابا، متوقّعا فى كلّ لحظة شفاءك من مرض الذّنوب ، وطهّر باطنك من كلّ كدر وغفلة وظلمة يقطعك عن معنى الاخلاص لوجه اللّه تعالى .
قيل لبعضهم : انّك ضعيف ، وانّ الصّيام يضعفك .
قال : انّى اعدّه بشرّ يوم طويل ، والصّبر على طاعة اللّه اهون من الصّبر على عذابه .
وقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: قال تعالى : الصّوم لى وانا اجزى به .
والصّوم يميت هوى النّفس وشهوة الطّبع ، وفيه حياة القلب وطهارة الجوارح ، وعمارة الظّاهر والباطن ، والشّكر على النّعم ، والاحسان الى الفقراء، وزيادة التّضرّع والخشوع والبكاء، وحبل الالتجاء الى اللّه تعالى ، وسبب انكسار الشّهوة وتخفيف الحساب وتضعيف الحسنات ، وفيه من الفوائد مالا يحصى ، وكفى ما ذكرنا منه لمن عقل وفّق لاستعماله .

باب بيستم : آداب روزه
امام صادق (ع) فرمود:
پيامبر اكرم (ص) فرمود: روزه ، سپر آفات دنيوى و حجاب ، عذاب آخرت است . پس چون روزه مى گيرى ، چنين نيّت كن كه نفس خود را از شهوات باز دارى و از پيروى شيطان و گام نهادن در راه هاى شيطانى بپرهيزى .
خويش را چون بيمارى فرض كن كه ميل به طعام و نوشيدنى ندارد، و هر لحظه در انتظار شفاى خود از بيمارى گناهان باش و باطن را از هر گناه وتيرگى و غفلت و ظلمتى كه تو را از اخلاص براى خداى تعالى باز مى دارد، پاك نما.
بعضى را گفتند: تو ناتوانى و روزه تو را ضعيف مى كند.
در پاسخ گفت : من آن را براى روزى بس طولانى مهيّا مى كنم . صبر بر طاعت خدا (وتحمل آن ) آسان تر از صبر بر عذاب اوست .
رسول خدا (ص) فرمود: خداى تعالى فرمايد: روزه براى من است و خود پاداش آن را مى دهم .
روزه ، خواسته نفس و شهوت طمع را مى ميراند. در روزه ، زندگى قلب ، طهارت اعضاى بدن ، آبادانى ظاهر و باطن ، شكر نعمت هاى خدا، احسان بر فقرا، ريسمان و دست آويزان تضرّع ، خشوع و گريه و التجا و پناه گزيدن به خداوند است و سبب شكست اميال نفسانى ، آسان شدن حساب وفزونى حسنات است .
در روزه فوايدى است كه به شمارش نيايد و آنچه كه از آن ها ذكر نموديم ، براى هر خردمند كه خدا توفيقش داده ، كافى است .

الباب الحادى و العشرون : فى الزّكاة

قال الصّادق - عليه السّلام -:
على كلّ جزء من اجزائك زكاة واجبة للّه تعالى ، بل على كلّ شعرة من شعرك ، بل على كلّ لحظة من لحظاتك .
فزكاة العين النّظر بالعبر والغضّ عن الشّهوات وما يضاهيها.
وزكاة الاذن استماع العلم والحكمة والقرآن وفوائد الدين من الموعظة والنّصيحة وما فيه نجاتك ، بالاعراض عمّا هو ضدّه من الكذب والغيبة واشباههما.
وزكاة اللّسان النّصح للمسلمين والتّيقّظ للغافلين وكثرة التّسبيح وغيره .
وزكاة اليد البذل والعطاء والسّخاء بما انعم اللّه عليك به ، وتحريكها بكتابة العلم ومنافع ينتفع بها المسلمون فى طاعة اللّه والقبض عن الشّرور.
وزكاة الرجّل السّعى فى حقق اللّه تعالى من زيارة الصّالحين ومجالس الذّكر واصلاح النّاس وصلة الرّحم والجهاد، وما فيه صلاح قلبك وصلاح دينك .
هذا ممّا يحتمل القلوب فهمه والنّفوس استعماله ، وما لا يشرف عليه الاّ عباده المقرّبون المخلصون ، اكثر من ان يحصى وهم اربابه وهو شعارهم دون غيرهم .

باب بيست ويكم : آداب زكات
امام صادق (ع) فرمود:
بر هر عضوى از اعضايت ، بلكه هر مويى از موهايت ، و بر هر لحظه اى از لحظه هاى عمرت ، زكاتى است واجب .
زكات چشم ، به ديده عبرت نگريستن و چشم پوشى از شهوات و مانند آن است .
زكات گوش ، شنيدن علم ، حكمت ، قرآن و فوايد دين و هر آنچه كه نجاتت در آن است و نيز گوش فرا ندادن به خلاف آنچه گفته شد، مانند دروغ ، غيبت و جز آن .
زكات زبان ، نصيحت مسلمانان ، بيدار كردن غافلان و بسيار تسبيح گفتن وجز آن است .
زكات دست ، بذل و بخشش نعمتى است كه خدا عنايت فرموده و به كار گرفتن آن در نوشتن علم و دانش و امورى كه مسلمانان را در مسير طاعت خداوند تعالى سود و نفع رساند و شرّى را از آنان دور كردن است .
زكات پا، گام برداشتن و كوشش براى اداى حقوق خداوند متعال مانند ديدار برادران صالح و رفتن به مجالس ذكر خدا و اصلاح ميان مردم و صله رحم و رفتن به جهاد و هر آنچه كه سلامت قلبت و دينت در آن است .
آنچه ذكر شد، به قدرى است كه قلوب توانند آن را فهم كنند و نفوس بدان عمل كنند و كسى جز بندگان مقرّب و مخلص خدا، بركُنه آن آگاهى ندارند؛ چرا كه تنها اينان حقيقت امر را دريافته و در عمل وگفتار به آن پاى بند هستند.

الباب الثّانى و العشرون : فى الحجّ

قال الصّادق - عليه السّلام -:
اذا اردت الحجّ فجرّد قلبك للّه - عزّ وجلّ - من قبل عزمك من كلّ شاغل وحجاب كلّ حاجب ، وفوّض امورك كلّها الى خالقك ، وتوكّل عليه فى جميع ما يظهر من حركاتك وسكونك ، وسلّم لقضائه وحكمه وقدره ودع الدّنيا والرّاحة والخلق ، واخرج من حقوق تلزمك من جهة المخلوقين . ولا تعتمد على زادك وراحلتك واصحابك وقوّتك وشبابك ومالك ، مخافة ان يصيروا لك عدوّا وبالا. فانّ من ادّعى رضا اللّه واعتمد على شى ء صيّره عليه عدوّا ووبالا، ليعلم انّه ليس له قوّة ولا حيلة ولا لاحد الاّ بعصمة اللّه تعالى وتوفيقه . واستعدّ استعداد من لا يرجو الرّجوع ، واحسن الصّحبة وراع اوقات فرائض اللّه تعالى وسنن نبيّه - صلّى اللّه عليه وآله - و ما يجب عليك من الادب والاحتمال والصّبر والشّكر والشّفقة والسّخاء وايثار الزّاد على دوام الاوقات .
ثمّ اغسل بماء التّوبة الخالصة ذنوبك ، والبس كسوة الصّدق والصّفاء والخضوع والخشوع . واحرم من كلّ شى ء يمنعك عن ذكر اللّه - عزّ وجلّ - ويحجبك عن طاعته . ولبّ بمعنى اجابة صافية خالصة زاكية للّه - عزّ وجلّ - فى دعوتك فه متمسّكا بالعروة الوثقى . وطف بقلبك مع الملائكة حول العرش كطوافك مع المسلمين بنفسك حول البيت . وهرول هرولة من هواك وتبرّيا من جميع حولك و قوّتك . واخرج من غفلتك وزلاّ تك بخروجك الى منى ، ولا تتمنّ مالا يحلّ لك ولا تستحقّه . واعترف بالخطايا بالعرفات ، وجدّد عهدك عند اللّه تعالى بوحدانيّته وتقرّب الى اللّه ذائقة بمزدلفة . واصعد بروحك الى الملا الاعلى بصعودك الى الجبل ، واذبح حنجرتى الهوى والطّمع عند الذّبيحة . وارم الشّهوات والخساسة والدّناءة والافعال الذّميمة عند رمى الجمرات ، واحلق العيوب الظّاهرة والباطنة بحلق راءسك .
وادخل فى امان اللّه تعالى وكنفه وستره وحفظه وكلاءته من متابعة مرادك بدخول الحرم . وزر البيت متحقّقا لتعظيم صاحبه ومعرفة جلاله وسلطانه واستلم الحجر رضى بقسمته وخضوعا لعظمته ، ودع ما سواه بطواف الوداع . وصفّ روحك وسرّك للقاء اللّه تعالى يوم تلقاه بوقوفك على الصّفا، وكن ذا مروّة من اللّه بفناء اوصافك عند المروة . واستقم على شروط حجّك [هذا] ووفاء عهدك الّذى عاهدت به مع ربّك واوجبته الى يوم القيامة . واعلم بانّ اللّه لم يفترض الحجّ ولم يخصّه من جميع الطّاعات الاّ بالاضافة الى نفسه بقوله تعالى : ((وللّه على النّاس حجّ البيت من استطاع اليه سبيلا)).(16)
ولا سنّ نبيّه - صلّى اللّه عليه وآله - فى حلال وحرام ومناسك الاّ للاستعداد والاشارة الى الموت والقبر والبعث والقيامة ، وفصل بيان السّابقة من دخول الجنّة اهلها ودخول النّار اهلها بمشاهدة مناسك الحجّ من اوّلها الى آخرها لاولى الالباب واولى النّهى .

باب بيست و دوم : آداب حجّ
امام صادق (ع) فرمود:
چون اراده حج مى كنى ، قلب خويش را براى خدا - عزّ وجلّ - از هر چه كه تو را از او مشغول مى دارد مجرد نما، و امر خويش را به خالقت واگذار، و در جميع حركات و سكون ات بر او توكل كن ، تسليم قضا، فرمان و قدر او شو، ودنياطلبى و راحتى و خلق را رها كن و خويش را از بند حقوق بندگان وا رهان بر توشه ، ياران ، توان ، جوانى و مالت اعتماد مكن ؛ چرا كه ترس آن مى رود كه همه اين ها دشمن و وبال گردنت شوند، زيرا هر كه داعيه تسليم خدا بودن داشته باشد و در عمل به غير او متكى باشد، خدا آن ها را وبال ودشمن او گرداند، تا بداند كه هيچ قدرتى براى كسى جز خدا نيست ، و جز از او طلب مغفرت نكند.
وهمانند كسى آماده (حجّ) شو كه ديگر اميدى به بازگشت ندارد و همراهى ورفاقتت را با ديگران نيك كن و وقت فرايض خداوند تعالى و سنّت هاى پيامبرش (ص) و حقوقى چون : ادب ، شكيبايى ، شكر، مهربانى ، شفقت ، وسخاوت كه بر تو لازم آمده ، مراعات كن و توشه سفر را از نيازمندان دريغ مدار.
سپس غسل كن و گناهان كوچك و بزرگ خود را و با آب توبه شست وشو ده ولباس صدق و صفا و خضوع و خشوع بر اندام كن و (چون احرام حج بستى ) بر آن باشى تا هر چه كه تو را از خدا و ياد او باز مى دارد رها كنى و از آن دورى گزينى . لبّيكى كه در دعايت به خداى - عزّ وجلّ - عرضه مى دارى ، اجابتى صاف و خالص و پاك و همراه با تمسّك به ريسمان الهى باشد و با قلبت همراه ملايك ، گرد عرش الهى طواف كن ؛ چونان كه با مسلمانان گرد خانه خدا طواف مى كنى . هروله كنان از هواى نفست و از هر چه توان كه دارى بگريز و بيزارى جوى (و بر ناتوانى خود اعتراف كن ) وآرزوى آنچه كه بر تو روا نيست و تو مستحق آن نيستى ، در دل راه مده .
در عرفات ، به خطا و گناهانت اعتراف كن ، عهد خود را با خداى تعالى با اقرار به وحدانيّت او و به واسطه تقرّ به سوى او تجديد كن و در مزدلفه آن را استحكام بخش .
چون به كوه مشعر مى روى ، روح خود را با اميد به رحمت او به ملا اعلا پرواز ده و گلوى هوا و طمع را در قربانگاه ببر.
به وقت رمى جمرات ، شهوات و خساست و دنائت و افعال ناپسند را رمى نما (سنگ بزن ) و زشتى هاى ظاهر و باطن را با تراشيدن مويت ، بزداى .
چون به حرم داخل مى شوى با پناه جستن به امان ، حفظ و ستر خداى تعالى ، قصد كن كه از دنباله روى خواسته هايت در امان باشى . كعبه را زيارت كن ، به حالى كه سرشار از بزرگداشت و معرفت جلال و سلطنت خدا باشى .
حجرالاسود را در حالى ببوس كه به قسمت خداوند - عزّ وجلّ - راضى هستى و در پيش عظمت اش ، خاضع .
وچون طواف وداع را به جاى مى آورى ، با هر چيزى جز خدا وداع كن ، و روح و نهان خود را براى تعالى خداى متعال به روزى كه در وقوف صفا به ملاقاتش مى روى ، صاف و پاك كن و در برابر خدا و در سرزمين مروه شيوه جوانمردى پيشه كن و از فرمان او سر متاب و بر شروط حجّات ، پايدارى نما ودر وفاى به عهدى كه با پروردگارت بسته اى و وفاى بدان را تا روز قيامت بر خود واجب نموده اى ، وفادار باش .
وبدان كه خداوند تعالى ، حج را واجب فرموده و از جميع عبادات فقط آن را به خودش اختصاص داد و فرمود: ((وبراى خدا، حج آن خانه ، بر عهده مردم است [البته بر] كسى كه بتواند به سوى آن راه يابد)).
وهر عملى را كه خداى بزرگ واجب گرداند و هر سنّتى كه پيامبر (ص) وضع فرمود - چه حلال ، چه حرام ، چه مناسك - به منظور آمادگى براى مرگ ، عالم برزخ و قيامت بود.
بدين ترتيب و با وضع اين مراسم ، عرصه قيامت را پيش از به بهشت رفتن بهشتيان و به آتش درآمدن دوزخيان ، فراهم آورد.

الباب الثّالث و العشرون فى السّلامة

قال الصّادق - عليه السّلام -:
اطلب السّلامة اينما كنت و فى اىّ حال كنت لدينك و قلبك و عواقب امورك من اللّه - عزّ وجلّ - فليس من طلبها وجدها، فكيف من تعرّض للبلاء وسلك مسلك ضدّ السّلامة وخالف اصولها، بل راءى السّلامة تلفا، والتّلف سلامة .
والسّلامة قد عزّت فى الخلق فى كلّ عصر، خاصّة فى هذا الزّمان وسبيل وجودها فى احتمال جفاء الخلق واذيّتهم والصّبر عند الرّزايا وخفّة المؤ ن والفرار من الاشياء الّتى تلزمك رعايتها والقناعة بالاقلّ والميسور.
فان لم تكن فالعزلة ، فان لم تقدر فالصّمت وليس كالعزلة ، وان لم تستطع فالكلام بما ينفعك وليس كالصّمت ، وان لم تجد السّبيل اليه ، فالانقلاب فى الاسفار من بلد الى بلد، وطرح النّفس فى برارى التّلف بسرّ صاف وقلب خاشع وبدن صابر.
قال اللّه - عزّ وجلّ -: ((انّ الّذين توفّاهم الملائكة ظالمى انفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنّا مستضعفين فى الارض قالوا الم تكن ارض اللّه واسعة فتها جروا فيها...)).(17)
وانتهز مغنم عباد اللّه الصّالحين ولا تنافس الاشكال ولا تنازع الاضداد، ومن قال لك انا فقل انت ولا تدّع شيئا وان احاط به علمك وتحقّقت به معرفتك .
ولا تكشف سرّك الاّ لمن هو اشرف منك فى الدّين فتجد الشّرف . واذ فعلت ذلك اصبت السّلامة وبقيت مع اللّه - عزّ وجلّ - بلا علاقة .

باب بيست و سوم : سلامتى
امام صادق (ع) فرمود:
براى دين و قلب و فرجام امورت ، در هر كجا و در هر حالى كه هستى ، از خداوند - عزّ وجلّ - درخواست سلامتى كن ؛ چرا كه هر كسى كه به دنبال آن باشد، آن را خواهد يافت .
پس چگونه است حال آن كسى كه در معرض بلا باشد، و راه هاى مخالف سلامتى را پيموده ، و اصول آن را ناديده گرفته ، و سلامتى را عين تلف و تلف را همچون سلامتى بيند؟!
سلامتى دين در هر دوره اى - به خصوص در عصر حاضر - ناياب است . راهى كه تو را بدان مى رساند، تحمّل جفا و آزار خلايق ، صبر بر سختى ها، كم كردن مؤ ونه زندگى (به اندك راضى بودن )، ترك آن تكلّف ها، اگر چه رعايت آن لازم باشد و قناعت ورزيدن به حداقل ممكن .
اگر چنين راهى ممكن نبود، پس خلوت گزيدن مفيد خواهد بود و اگر اين هم نشد، خاموشى نيك است و البته اين ، چون خلوت گزيدن نيست و اگر خاموشى هم نشد، پس سخن در چيزى گوى كه تو را سودى رساند و اين نيز چون خاموشى نباشد.
واگر راهى بدين هم نيافتى ، پس با درونى صاف و بدون تيرگى ، و با قلبى خاشع و بدنى شكيبا بر سختى ها، نفس خود را در بيابان ها (ى رنج ) بيفكن .
خداوند - عزّ وجلّ - فرمايد: ((كسانى كه بر خويشتن ستم كار بوده اند [هنگامى كه ] فرشتگان جانشان را مى گيرند، مى گويند: در چه [حال ] بوديد؟ پاسخ مى دهند: ما در روى زمين از مستضعفان بوديم . مى گويند: مگر زمين خدا وسيع نبود تا در آن مهاجرت كنيد؟...)).
از وجود بندگان صالح خداوند بهره جوى و همنشينى با آنان را مغتنم دان . با هم قطاران خود مفاخره مكن و با دشمنان ، منازعه منما. هر كس كه گفت : ((من )) بگو: ((تو)). ادعاى هيچ چيز مكن ، اگر چه بدان علم و معرفت داشته باشى .
رازت را جز براى كسانى كه در دين از تو برترند فاش مكن ، تا بزرگى يابى (چرا كه چنين انسان هايى كم و ناياب اند) و هر گاه چنين كردى ، سلامت [در دين ] را به دست آورده اى و بدون دلبستگى (به چيزى ) به خدا پيوسته اى !

الباب الرّابع و العشرون : فى العزلة

قال الصّادق - عليه السّلام -:
صاحب العزلة متحصّن بحصن اللّه تعالى و متحرّس بحراسته . فياطوبى لمن تفرّد به سرّا و علانية .
وهو يحتاج الى عشر خصال : علم الحقّ و الباطل ، و حبّ الفقر، و اختيار الشّدّة ، و الزّهد، و اغتنام الخلوة ، و النّظر فى العواقب ، و رؤ ية التّقصير فى العبادة مع بذل المجهود، وترك العجب ، وكثرة الذّكر بلا غفلة - فانّ الغفلة مصطاد الشّيطان ، وراءس كلّ بليّة ، وسبب كلّ حجاب - وخلوة البيت عمّا لا يحتاج اليه فى الوقت .
قال عيسى بن مريم - عليهما السّلام -: اخزن لسانك بعمارة قلبك وليسعك بيتك ، واحذر من الرّبا وفضول معاشك ، وابك على خطيئتك ، وفرّ من النّاس ‍ فرارك من الاسد، فانّهم كانوا دواء فصاروا اليوم داء، ثمّ اتّق اللّه تعالى متى شئت .
قال ربيع بن خثيم : ان استطعت ان تكون [اليوم ] فى موضع لا تعرف ولا تعرف فافعل ، ففى العزلة صيانة الجوارح وفراغ القلب وسلامة العيش وكسر سلاح الشّيطان ومجانبة من كلّ سوء وراحة القلب .
وما من نبىّ ولا وصىّ الاّ واختار العزلة فى زمانه ، امّا فى ابتدائه وامّا فى انتهائه .

باب بيست و چهارم : عزلت گزيدن
امام صادق (ع) فرمود:
صاحب عزلت ، در دژ محكم خداوند تعالى پناه جسته و در حفاظت اوست . پس ، خوشا به حال كسى كه در خفا و آشكار با او باشد.
عزلت را نياز به ده خصلت است : شناختن حق و باطل ، عشق به فقر، برگزيدن سختى و شدّت ، زهد، خلوت گزيدن و در عواقب امور انديشيدن ، كوتاهى خويش در عبادت ديدن در عين حال كه تمام توان خود را در عبادت به كار بندد، دورى از خودپسندى ، بسيارى ذكر خداوند كه غفلت در آن نباشد، چرا كه غفلت ، دام شيطان است و اساس هر بلا و سبب هر دورى ، و خانه را از زوايدى كه انسان را به خودش مشغول دارد، تهى كردن .
عيسى بن مريم (ع) فرمود: زبانت را (از سخن غير ضرورى ) باز دار، تا قلبت آباد شود و در خانه بنشين و از ربا بپرهيز و بيش از نياز پى كسب روزى مباش و بر گناهت گريه كن و از مردم بگريز، چونان كه از شير مى گريزى ، زيرا كه آنان در گذشته درمان درد بوده اند و امروز عامل بيمارى اند. پس (چون چنين كنى ) هر گاه كه خواهى به ديدار خدا بشتاب .
ربيع بن خثيم گويد: اگر مى توانى كه نه كس را بشناسى و نه كسى تو را بشناسد، چنين كن كه صيانت اعضاى بدن از كارهاى بيهوده و فراغت قلب وسلامت و درستى زندگى و شكستن سلاح شيطان و دورى از هر بدى وآسايش قلب ، در عزلت نهفته است .
هر پيامبر يا جانشين او، عزلت اختيار كرد؛ چه در آغاز عمر خويش ، و چه در انجام آن .

الباب الخامس و العشرون : فى العبادة

قال الصّادق - عليه السّلام -:
دوام على تخليص المفروضات و السّنن فانّهما الاصل ،فمن اصابهما و ادّاهما بحقّهما فقد اصاب الكلّ، فانّ خير العبادات اقربها بالامن واخلصها من الافات ، وادومها وان قلّ، فان سلم لك فرضك و سنّتك فانت انت .
و احذر ان تطاء بساط ملكك الاّ بالذّلّ والافتقار والخشية والتعظيم ، واخلص ‍ حركاتك من الرّياء وسرّك من القساوة .
فانّ النّبىّ - صلّى اللّه عليه و آله - قال : المصلّى مناج ربّه .
فاستح من المطّلع على سرّك ، العالم بنجواك وما يخفى ضميرك .
وكن بحيث يراك لما اراد منك ودعاك اليه ، وكان السّلف لا يزالون من وقت الفرض الى وقت الفرض فى اصلاح الفرضين [جميعا].
وترى اهل الزّمان يشتغلون بالفضائل دون الفرائض كيف يكون جسد بلا روح ؟
قال علىّ بن الحسين - عليهما السّلام -: عجبت لطالب فضيلة تارك فريضة ، وليس ذلك الاّ لحرمان معرفة الامر وتعظيمه وترك رؤ ية مننه بما اهّلهم لامره واختارهم له .

باب بيست و پنجم : آداب عبادت
امام صادق (ع) فرمود:
در به جاى آوردن اعمال واجب و مستحب همراه با اخلاص ، مداومت نما وحدود آن را رعايت كن كه اين دو، اصل اند. پس كسى كه به درستى و به حق ، آن ها را ادا نمايد، همه چيز را دريافته و به دست آورده است .
بهترين عبادت ها، نزديك ترين آن ها به امان (از عذاب ) الهى ، خالص ترين آن ها از ريا است و پيوسته باشد، اگر چه اندك باشد. پس ، چنانچه عمل واجب و مستحب را به سلامت جاى آوردى ، عابدى و در بندگى صادقى .
چون به محضر خدا (مسجد) گام نهى تواءم با فروتنى و اظهار عجز و خشيّت از او و تعظيم حضرتش باشد. حركات خويش را از ريا و باطن خويش را از قساوت خالص گردان ، زيرا پيامبر (ص) فرمود: نماز گزار، با پروردگارش در حال مناجات است .
پس ، از آن كسى كه بر باطنت آگاه است و به نجوا و آنچه در درونت مى گذرد، عالم است ، حيا كن و چنان باش كه تو را به آنچه فرا خوانده و به سويش دعوت كرده است ، مشغول ببيند.
پيشينيان همواره فاصله ميان دو فريضه را به اصلاح امور آن ها مانند اوراد واذكار و.... مشغول بودند، ولى امروز امر بدين گونه است كه براى دست يابى به فضايل ، فرايض ترك مى شوند. چگونه مى توان جسدى بدون روح داشت و از آن ، چونان زندگان ، بهره برد؟!
على بن الحسين (ع) فرمود: در شگفتم از طالب فضيلت ، كه برترين فضيلت ها را كه همانا فرايض است ، ترك كند و نپيمودن راه حق و ناديده گرفتن نعمت بندگى ، كه خدا آن را بر او ارزانى داشت ، به سبب محروم بودن از شناخت امر الهى است .

الباب السّادس و العشرون : فى التّفكّر

قال الصّادق - عليه السّلام -:
اعتبر بما مضى من الدّنيا، هل بقى على احد، هل احد فيها باق من الشّريف والوضيع والغنىّ والفقير والولىّ والعدوّ؟
فكذلك مالم ياءت منها، بما مضى اشبه من الماء بالماء.
قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: كفى بالموت واعظا، وبالعقل دليلا وبالتّقوى زادا وبالعبادة شغلا وباللّه مؤ نسا وبالقرآن بيانا.
قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -:لم يبق من الدّنيا الاّ بلاء وفتنة ، وما نجا من نجا الاّ بصدق الالتجاء.
وقال نوح - عليه السّلام -:وجدت الدّنيا كبيت له بابان دخلت من احدهما وخرجت من الاخر.
هذا حال نبىّ اللّه ، فكيف حال من اطماءنّ فيها وركن اليها وضيّع عمره فى عمارتها ومزّق دينه فى طلبها.
والفكرة مرآة الحسنات ، وكفّارة السّيّئات وضياء للقلب ، وفسحة للخلق ، واصابة فى اصلاح المعاد واطّلاع على العواقب ، واستزادة فى العلم وهى خصلة لا يعبد اللّه بمثلها.
قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: فكرة ساعة خير من عبادة سنة .
ولا ينال منزلة التّفكر الاّ من قد خصّه اللّه بنور المعرفة والتّوحيد.

باب بيست و ششم : انديشه وتفكّر
امام صادق (ع) فرمود:
از گذشته دنيا عبرت گير. آيا به كسى وفا كرده و آيا اشراف زاده اى ، بينوايى ، ثروتمندى دوست و دشمنى را ديده اى كه نميرد و جاويد باشد؟! آينده جهان به گذشته آن مانَد، كه آب به آب .
رسول خدا (ص) فرمود: مرگ پند دهنده و خرد، راهنما و تقوا ره توشه آخرت و عبادت خدا، اشتغال و دل مشغولى و انس با خدا و قرآن وسيله اى براى بيان است كه هر يك در جاى خود، بسنده و كفايت كننده است .
رسول خدا (ص) فرمود: از دنيا چيزى جز بلا و فتنه برنيايد و آن كه از بلا وفتنه نفس و فريب ابليس وارهيد، به سبب التجاى صادقانه او به خدا بوده است .
حضرت نوح (ع) فرمود: دنيا را چون خانه اى با دو در يافتم . از يك در بدان وارد و از در ديگر خارج شدم . اين حال و مقال پيامبر خدا است .
پس حال آن كسى كه به دنيا دل بسته و بدان روى آورده و عمر خويش را در آبادانى آن تباه كرده و در طلبش راه به افراط برده ، چگونه است ؟!
فكر، آيينه حسنات ، كفاره گناهان ، نور قلب و مايه حُسن خلق است و اصلاح آخرت و آگاهى از فرجام كارها و فزونى علم را در پى دارد. فكر، خصلتى (عبادتى ) است كه هرگز خداوند، به مانند آن ، عبادت نشده است .
رسول خدا (ص) فرمود: يك ساعت انديشيدن (در راه اصلاح خود وجامعه ) از عبادت يك سال بهتر است و كسى به اين منزلت و مقام نرسد، مگر آن كه خداوند او را از نور معرفت و توحيد بهره مند گرداند.

الباب السّابع و العشرون : فى الصّمت

قال الصّادق - عليه السّلام -:
الصّمت شعار المحقّقين بحقائق ما سبق وجفّ القلم به ، وهو مفتاح كلّ راحة من الدّنيا والاخرة [وفيه رضى اللّه وتخفيف الحساب ] والصّون من الخطايا والزّلل . وقد جعله اللّه سترا على الجاهل وتزيّنا للعالم ، وفيه عزل الهوى ، ورياضة النّفس ، وحلاوة العبادة ، وزوال قساوة القلب ، والعفاف والمروّة والظّرف . فاغلق باب لسانك عمّا لك منه بدّ لا سيّما اذا لم تجد اهلا للكلام والمساعد فى المذاكرة للّه وفى اللّه . و كان الرّبيع بن خثيم يضع قرطاسا بين يديه فيكتب كلّ ما يتكلّم به ثمّ يحاسب نفسه فى عشيّته ما له وما عليه ، ويقول :[آه ] آه ! نجا الصّامتون يقينا [ويقينا].
و كان بعض اصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - يضع حصاة فى فمه ، فاذا اراد ان يتكلّم بما علم انّه للّه وفى اللّه ولوجه اللّه ، اخرجها من فمه . وانّ كثيرا من الصّحابة - رضوان اللّه عليهم - كانوا يتنفّسون الصّعداء ويتكلّمون شبه المرضى .
وانّما سبب هلاك الخلق ونجاتهم الكلام والصّمت . فطوبى لمن رزق معرفة عيب الكلام وصوابه ، وفوائد الصّمت ، فانّ ذلك من اخلاق الانبياء وشعار الاصفياء. ومن علم قدر الكلام احسن صحبة الصّمت ، ومن اشرف على ما فى لطائف الصّمت وائتّمن على خزائنه ، كان كلامه وصمته عبادة ، ولا يطّلع على عبادته هذه الاّ الملك الجبّار.

باب بيست و هفتم : خموشى
امام صادق (ع) فرمود:
خموشى ، شيوه اهل تحقيق است و سر لوحه عمل كسانى كه به حال گذشتگان نگريسته و به تحوّل و تغيير روزگار پى برده اند، كه به تحقيق ، اين تتبع اساس سكوت و خموشى است . رضايت خداوند در خموشى نهفته ومايه سبك شدن حساب و مصون ماندن از خطاها و لغزش هاست . خداوند، خاموشى را پوشش نادانى جاهلان و عالمان را بدان آراسته است . خاموشى ، وسيله دورى جستن از هوا و هوس است ، و سبب رياضت نفس ، شيرينى عبادت ، زدودن قساوت قلب ، موجب عفاف ، جوانمردى و زيركى است . پس ، زبان خود را از باز شدن به سخنانى كه مجبور به گفتن آن ها نيستى ، به ويژه زمانى كه شنونده شايسته اى كه براى خدا و در راه خدا با او سخن گويى ، باز دار.
ربيع بن خثيم كاغذى را در پيش رو مى نهاد و در آن روز آنچه را بر زبان مى آورد، در آن مى نوشت ، و شب نفس خويش را به محاسبه مى كشانيد ومى گفت : آه آه ! به يقين كه خاموشان رستگار شدند.
يكى از اصحاب رسول خدا (ص): ريگى در دهان خود مى نهاد و وقتى قصد گفتار داشت ، آن را مى سنجيد و چون آن را در راه خدا مى ديد، ريگ را از دهان در مى آورد.
بسيارى از صحابه - رضوان اللّه عليهم - چنان نفس مى كشيدند كه گويى نفس از سينه اى پر درد بر مى آيد و چون بيماران سخن مى گفتند.
علّت هلاكت و نجات مردمان ، در سخن گفتن و خاموشى است . پس خوشا به حال كسى كه معرفت سخن نيك و بد و دانش خاموشى و فوايد آن ، روزى اش شده باشد كه اين ، از اخلاق انبيا و شعار اصفياست . كسى كه ارزش و قدر كلام را بداند و به پيامدها و كاستى هاى آن پى برد، خاموشى برگزيند و آن كس كه از فوايد خاموشى آگاه گشته و بر خزاين گرانبهايش ‍ دست يافت ، هم سخن و هم خاموشى او عبادت است و بر اين عبادت وى ، جز خداى ملك جبّار آگاهى نيابد.

الباب الثّامن و العشرون : فى الرّاحة

قال الصّادق - عليه السّلام -:
لا راحة لمؤمن على الحقيقة الاّ عند لقاء اللّه تعالى ، وما سوى ذلك ففى اربعة اشياء: صمت تعرف به حال قلبك ونفسك فيما يكون بينك وبين بارئك ، وخلوة تنجو بها من آفات الزّمان ظاهرا وباطنا، و جوع تميت به الشّهوات والوسواس ، وسهر تنوّر به قلبك وتصفّى به طبعك وتزكّى به روحك .
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: من اصبح آمنا فى سر به معافى فى بدنه وعنده قوت يومه ، فكانّما حيزت له الدّنيا بحذا فيرها.
وقال وهب بن منبّه : فى كتب الاوّلين والاخرين مكتوب : يا قناعة !العزّ والغنى معك ، فاز من فاز بك .
قال ابو الدّرداء: ما قسّم اللّه لى لا يفوتنى ولو كان فى جناح ريح .
وقال ابوذرّ (ره ): هتك ستر من لا يثق بربّه ولو كان محبوسا فى الصّمّ الصّياخيد.
فليس احد اخسر واذلّ وانزل ممّن لا يصدّق ربّه فيما ضمن له ، و تكفّل به من قبل ان خلقه ، وهو مع ذلك يعتمد على قوّته وتدبيره وجهده ويتعدّى حدود ربّه باسباب قد اغناه اللّه تعالى عنها.

باب بيست و هشتم : آسايش و راحتى
امام صادق (ع) فرمود:
مؤمن را راحتى و آسايش حقيقى نباشد، جز در لقاى خداوند متعال . ولى آسايش دنيايى در چهار چيز است : خاموشى و سكوتى كه به وسيله آن حال قلب و نفس خويش و آنچه را كه ميان تو و خالق خويش (چون ايجاد تو از عدم و ساير عجايب آفريدگار) مى گذرد، بشناسى ؛ عزلتى كه بدان وسيله از آفات ظاهرى و باطنى زمان نجات بيابى ؛ گرسنگى ات كه شهوات و وسواس ‍ را به واسطه اش بميرانى ؛ و شب بيدارى اى كه قلبت را بدان نورانى كنى وطبعت را صفا و روحت را پالايش دهى .
پيامبر (ص) فرمود: هر كس شب و روز از شرّ مردم در امان ، و از سلامت بهره مند باشد و روزى و طعام روزش نيز فراهم آيد، گويى خير تمامى دنيا، بدو روى آورده است .
وهب بن منبه مى گويد: در كتابهاى اوّلين و آخرين آمده است : اى قناعت ! عزّت و بى نيازى با تو همراه است ، پس آن كس با تو باشد، رستگار است .
ابوالدرداء گفته است : آنچه خداوند براى من مقدّر و مقسوم فرموده ، از دستم نرود، اگر چه دستخوش باد باشد.
ابوذر (ره ) گفت : آبروى كسى كه به خدايش مطمئن نباشد، مى رود؛ اگر چه به جايى بس مستحكم پناه برد. پس زيان كارتر و خوارتر كسى است كه خداوند را در آنچه برايش پيش از آفريدن جهانيان تضمين كرده و متكفّل شده ، در عين حال او را تصديق نكند و با آگاهى از اين امر، بر توان و تدبير وكوشش و سعى خويش دل بندد و بر آن ها متكى باشد، [به يقين ] به حدود وحريم پروردگارش تجاوز كرده است .

الباب التّاسع و العشرون : فى القناعة

قال الصّادق - عليه السّلام -:
لو حلف القانع بتملّكه على الدّارين لصدّقه اللّه - عزّ وجلّ - بذلك ، ولا برّه لعظم شاءن مرتبة القناعة .
ثمّ كيف لا يقنع العبد بما قسم اللّه له وهو يقول : ((نحن قسمنا بينهم معيشتهم فى الحياة الدّنيا)).(18)
فمن اذعن وصدّقه بما شاء، ولما شاء بلاعلّة ، وايقن بربوبيّته ، اضاف تولية الاقسام الى نفسه بلا سبب . ومن قنع بالمقسوم استراح من الهمّ والكرب والتّعب ، وكلّما انقص من القناعة زاد فى الرّغبة [والطّمع ]. الطّمع والرّغبة فى الدّنيا اصلان لكلّ شرّ وصاحبهما لا ينجو من النّار الاّ ان يتوب عن ذلك .
ولذلك قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: القناعة ملك لا يزول ، وهى مركب رضى اللّه تعالى تحمل صاحبها الى داره .
فاحسن التّوكّل فيما لم تعط، والرّضا بما اعطيت ، واصبر على ما اصابك فانّ ذلك من عزم الامور.

باب بيست و نهم : قناعت
امام صادق (ع) فرمود:
چنانچه شخص قانع قسم خورد كه هر دو سرا از آن اوست ، به راستى كه خداوند - عزّ وجلّ - او را به جهت عظمت شاءن و مرتبت قناعت ، تصديق فرمايد. چگونه بنده بدانچه كه خدا قسمت او كرده قانع نشود، در حالى كه فرموده است : ((ما معيشت آنان را در زندگى دنيا تقسيم بنموديم )).
پس هر كس بدون تعليل به آنچه كه [خدا] خواسته و براى آنچه كه نخواسته ، اذعان و تصديق نمايد و به پروردگار يقين آورد، امر روزى را به او واگذار مى كند و به هر آنچه خدا دهد، خشنود شود.
كسى كه به قسمت خويش قانع شود، از اندوه و ناراحتى و سختى رها شود وهر اندازه كه از قناعت كاسته شود، بر ميل و رغبت به دنيا افزوده مى شود. و(بدانيد) طمع به دنيا، ريشه هر شرّ و بدى است و صاحب آن از آتش ‍ نجات نيابد، مگر با توبه .
واز اين روست كه پيامبر (ص) فرمود: قناعت ملكى است كه زوال نيابد وآن ، مركب رضاى خداى تعالى است كه صاحب خويش را به بهشت مى رساند.
پس در آنچه به تو نداده اند، توكل نيكو پيشه كن و به آنچه تو را داده اند، راضى باش و بر مشكلاتى كه بر تو فرود مى آيد، صبر پيشه كن كه صبر از امور بس ستوده است .

الباب الثّلاثون : فى الحرص

قال الصّادق - عليه السّلام -:
لا تحرص على شى ء لو تركته لوصل اليك ، و كنت عنداللّه تعالى مستريحا محمودا بتركه ، ومذموما باستعجالك فى طلبه وترك التّوكّل عليه والرّضا بالقسم . فانّ الدّنيا خلقها اللّه تعالى بمنزلة ظلكّ ان طلبته اتعبك ولا تلحقه ابدا، وان تركته تبعك وانت مستريح .
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: الحريص محروم وهو مع حرمانه مذموم فى اىّ [شى ء] كان ، وكيف لا يكون محروما، وقد فرّ من وثاق اللّه تعالى - عزّ وجلّ - وخالف قول اللّه تعالى : ((الّذى خلقكم ثمّ رزقكم ثمّ يميتكم ثمّ يحييكم )).(19)
والحريص بين سبع آفات صعبة : فكر يضرّ بدينه ولا ينفعه ، وهمّ لا يتمّ له اقصاه ، وتعب لا يستريح منه الاّ عند الموت ، وخوف لا يورثه الاّ الوقوع فيه ، وحزن قد كدّر عليه عيشه بلا فائدة ، وحساب لا مخلص له معه من عذاب ، وعقاب لا مفرّ له منه ولا حيلة . والمتوكّل على اللّه ، يصبح ويمسى فى كنفه وهو منه فى عافية ، وقد عجّل اللّه له كفايته وهيّاء له من الدّرجات ما اللّه تعالى به عليم . والحرص ماء يجرى فى منافذ غضب اللّه تعالى ، وما لم يحرم العبد اليقين لا يكون حريصا، واليقين ارض الاسلام وسماء الايمان .

باب سى ام : حرص و آز
امام صادق (ع) فرمود:
در رسيدن به چيزى كه اگر رهايش كنى به سوى تو مى آيد و در آن صورت محبوب خداوند باشى ، حريص مباش و اگر در رسيدن به خواسته ات شتاب ورزى و از توكل به خدا و رضا به قسمت غافل شوى ، در درگاه احديت ناپسند خواهى شد؛ چرا كه خداوند جهان را چون سايه تو خلق فرموده كه اگر در طلبش روى تو را به سويش مى كشاند و هيچ گاه بدان نخواهى رسيد و اگر تركش كنى ، خود به دنبالت مى آيد و تو راحت خواهى بود.
پيامبر (ص) فرمود: انسان حريص ، محروم است و افزون بر آن مذموم درگاه حق است . و چگونه محروم نباشد و حال آن كه از اعتماد به خداى تعالى گريخته است و بر خلاف فرمايش خداوند رفته است كه فرمود: ((خدا همان كسى است كه شما را آفريد، سپس به شما روزى بخشيد، آن گاه شما را مى ميراند و پس از آن زنده مى گرداند...)).
حريص دستخوش هفت آفت است : 1) در انديشه اى باشد كه به بدنش ‍ ضرر رساند و نفعى ندهد؛ 2) اندوهى كه تمامى ندارد؛ 3) رنجى كه راحتى ندارد، جز به مرگ ؛ 4) ترسى كه چيزى بدو نرساند جز آن كه همواره گرفتار آن باشد؛ 5) اندوهى كه زندگى را بدون آن كه فايده اى بدو رساند، مكدّر كند؛ 6) حسابى كه خلاصى از آن نيابد و پيوسته سرگرم رسيدگى بيهوده به آن باشد؛ 7) عقاب و كيفرى كه راه فرار از آن نداشته باشد (چرا كه حرص ، انسان را به ارتكاب گناه وا مى دارد).
شخصى كه بر خداى تعالى توكل دارد، شب و روز را مى گذراند، در حالى كه در پناه خداى تعالى و عافيت و سلامتى است و خدا در كفايت امور او تعجيل فرموده و درجاتى برايش فراهم كرده كه فقط خود بدان عالم است .
حرص ، آبى است كه از روزنه خشم خداى تعالى جارى است . و چون بنده اى از يقين محروم نباشد، حريص نخواهد بود و يقين ، زمين اسلام وآسمانِ ايمان است .

الباب الحادى و الثّلاثون : فى الزّهد

قال الصّادق - عليه السّلام - :
الزّهد مفتاح باب الاخرة والبراءة من النّار وهو ترك كلّ شى ء يشغلك عن اللّه تعالى من غير تاءسف على فوتها، ولا اعجاب فى تركها، ولا انتظار فرج منها، ولا طلب محمدة عليها ولا عوض بها، بل ترى فوتها راحة وكونها آفة ، وتحون ابدا هاربا من الافة معتصما بالرّاحة .
والزّاهد الّذى يختار الاخرة على الدّنيا، والذّلّ على العزّ، والجهد على الرّاحة ، والجوع على الشّبع ، وعافية الاجل على محبّة العاجل ، والذّكر على الغفلة ، وتكون نفسه فى الدّنيا وقلبه فى الاخرة .
قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: حبّ الدّنيا راءس كلّ خطيئة . وقال : [الدّنيا جيفة وطالبها كلاب ]. الاترى كيف احبّ ما ابغضه اللّه ، واىّ خطيئة اشدّ جرما من هذا؟
قال بعض اهل البيت - عليهم السّلام -: لو كانت الدّنيا باجمعها لقمة فى فم طفل لرحمناه ، فكيف حال من نبذ حدود اللّه تعالى وراء ظهره فى طلبها والحرص عليها. والدّنيا دار لو احسنت سكناها لرحمتك واحسنت وداعك .
قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: لمّا خلق اللّه تعالى الدّنيا امرها بطاعته ، فاطاعت ربّها، فقال لها: خالفى من طلبك ووافقى من خالفك ، وهى على ما عهد اللّه اليها وطبعها بها.

باب سى و يكم : زهد
امام صادق (ع) فرمود:
زهد، كليد دروازه آخرت است و برائت از آتش ؛ و زهد، ترك هر چيز كه تو را از خدا و ياد او باز دارد، مى باشد؛ بدون آن كه بر آنچه كه از دستت رفته ، تاءسف خورى ، يا نسبت به ترك آن مغرور شوى و انتظار فرج و سودى (مادّى ) از آن نداشته باشى و در پى آن نباشى كه به واسطه آن ، مورد ستايش ‍ قرارگيرى و غرضى (دنيوى ) از آن نداشته باشى ، بلكه از دست دادن آن ها را آسايش بدانى و خودِ آن ها را آفت .
زاهد، همواره از آفت (دنيا) گريزان و در پى آسايش (آخرت ) است . زاهد كسى است كه آخرت را برگزيند و ذلّت را بر عزّت (ظاهرى ) دنيا ترجيح دهد، سختى بندگى را بر آسايش ، گرسنگى را بر سيرى ، راحتى و رستگارى آخرت را بر رنج دنيا، ذكر خدا را بر غفلت برگزيند و كالبدش در دنيا و قلبش ‍ در آخرت باشد.
رسول خدا (ص) فرمود: حبّ دنيا اساس و سرِ هر گناهى است . و نيز فرمود: دنيا، مردار و خواهان آن ، سگ است . چگونه انسان غافل ، آنچه را كه مغضوب خداوند است دوست مى دارد و به راستى چه گناهى از اين جرم بزرگ تر است ؟!
يكى از معصومين (ع) فرموده است : اگر دنيا را به صورت لقمه اى در دهان كودكى مى گذاشتند، بر او دل مى سوزانديم (كه چنين آلوده دنيا شده ) پس ‍ حال آن كس كه حدود خداى را براى طلب دنيا پايمال كند و بدان حرص ‍ ورزد چگونه بايد باشد؟!
دنيا، سرايى است كه اگر بر اساس شرع و فرمان خدا در آن زندگانى كردى ، تو را راضى ساخته و به نيكى با تو وداع مى كند.
رسول خدا (ص) فرمود: چون خداوند دنيا را بيافريد، آن را امر به اطاعت فرمود، پس دنيا پروردگارش را اطاعت كرد. خداوند او را گفت : به آن كه در طلب تو باشد پشت كن و به آن كه به تو پشت كند، روى آر و دنيا بر همين عهد و پيمان استوار است .

الباب الثّانى و الثّلاثون : فى صفة الدّنيا

قال الصّادق - عليه السّلام -:
الدّنيا بمنزلة صورة راءسها الكبر، وعينها الحرص ، واذنها الطّمع ، ولسانها الرّياء، ويدها الشّهوة ، ورجلها العجب ، وقلبها الغفلة ، ولونها الفناء، وحاصلها الزّوال .
فمن احبّها اورثته الكبر، ومن استحسنها اورثته الحرص ، ومن طلبها اورثته الطّمع ، ومن مدحها البسته الرّياء، ومن ارادها مكّنته من العجب ، ومن ركن اليها اركبته الغفلة ، ومن اعجبه متاعها فتنته ولا تبقى له ، ومن جمعها وبخل بها اوردته الى مستقرّها و هى النّار.

باب سى و دوم : نكوهش دنيا
امام صادق (ع) فرمود:
دنيا چونان تنديسى (كالبدى ) است كه سرش كبر، چشمش حرص ، گوشش ‍ طمع ، زبانش ريا، دستش شهوت ، پايش خودپسندى ، قلبش غفلت ، رنگ وجلوه اش فنا و حاصلش نيستى است .
پس كسى كه آن را دوست بدارد، متكبّر شود و كسى كه آن را نيك بداند، حرص و آز يابد و كسى كه در جست وجويش باشد، طمع ورزد و كسى كه آن را ستايش كند، لباس ريا پوشد، و كسى كه اراده اش كند، خودپسند شود، وكسى كه بدان تكيه كند، به غفلت افتد، و كسى كه شيفته متاع آن شود، به فتنه افتد و متاع از دستش برود، و كسى كه متاعش را گرد آورد و در آن بخل ورزد، او را به جايگاهش كه همان آتش است ، سوق دهد.

الباب الثّالث و الثّلاثون : فى الورع

قال الصّادق - عليه السّلام -:
اغلق ابواب جوارحك عمّا يرجع ضرره الى قلبك ويذهب بوجاهتك عنداللّه تعالى ويعقّب الحسرة والنّداة يوم القيامة ، والحياء عمّا اجترحت من السّيّئات .
والمتورّع يحتاج الى ثلاثة اصول : الصّفح عن عثرات الخلق اجمع ، وترك الحرمة فيهم ، واستواء المدح والذّمّ.
واصل الورع دوام المحاسبة ، وصدق المقاولة ، وصفاء المعاملة ، والخروج عن كلّ شبهة ، ورفض كلّ ريبة ومفارقة جميع ما لا يعنيه ، وترك فتح ابواب لا يدرى كيف يغلقها، ولا يجالس من يشكل عليه الواضح ، ولا يصاحب مستخفّ الدّين ، ولا يعارض من العلم مالا يحتمل قلبه ، ولا يتفهّمه من قابله ويقطع من يقطع عن اللّه - عزّ وجلّ -.

باب سى و سوم : ورع
امام صادق (ع) فرمود:
درهاى جوارح بدنت را بربند بر آنچه كه به قلبت آسيب مى رساند ومرتبه ات را نزد خداى تعالى پست كند و حسرت و پشيمانى قيامت را وشرم از زشتى هايى كه مرتكب شده اى ، به همراه مى آورد.
صاحب ورع را سه اصل لازم است ؛
1- از همه لغزش هاى مردمان در گذرد؛
2- بدانان بدى نكند؛
3- چون مدح و ذمّش كنند، برايش يكسان باشد.
واصل و ريشه ورع ، آن است كه بر محاسبه نفس مداومت شود و سخن به راست گفته شود و معامله و رفتار با ديگران به صفا برگزار شود و از شبهه ها دورى شود و هر عيب و ريبى به كنار گذاشته شود، و آنچه به او مربوط نيست وانهد، و درى را كه نداند چگونه آن را ببندد، باز نكند (با گفتار ناشايست يا عمل زشتى كه او راه پسنديده نباشد، خود را رسوا نكند) و با كسى كه امور واضح و بديهى را بر او مشكل مى نمايد، مجالست نكند و با كسى كه دين را سبك مى شمارد همراه نشود، و گرد دانشى كه نه خود داند ونه ديگران توان فهم و حلّ آن را دانند نگردد و از كسانى كه از خدا دورى جسته اند، دورى گزيند.

الباب الرّابع و الثّلاثون : فى العبرة

قال الصّادق - عليه السّلام -:
قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: المعتبر فى الدّنيا عيشه فيها كعيش ‍ النّائم يراها ولا يمسّها، وهو يزيل عن قلبه ونفسه باستقباحه معاملة المغرورين بها ما يورثه [من ] الحساب والعقاب ، ويبدّل بها ما يقرّبه من رضى اللّه وعفوه .
ويغسل بماء زوالها موضع دعوتها اليه ، وتزيين نفسها اليه . والعبرة تورث ثلاثة اشياء: العلم بما يعمل ، والعمل بما يعلم ، وعلم ما لم يعلم .
والعبرة اصلها اوّل يخشى آخره ، وآخر قد تحقّق الزّهد فى اوّله ، ولا يصحّ الاعتبار الاّ لاهل الصّفاء والبصيرة .
قال اللّه تعالى : ((فاعتبروا يا اولى الابصار))(20).
وقال اءيضا: ((فانّها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب الّتى فى الصّدور))(21).
فمن فتح اللّه عين قلبه وبصر عينه بالاعتبار، فقد اعطاه اللّه منزلة رفيعة وزلفى عظيما.

باب سى و چهارم : عبرت
امام صادق (ع) فرمود:
شخصى كه از دنيا عبرت گيرد، زندگى اش در آن ، همچون خفته اى است كه دنيا را مى بيند، ولى آن را لمس نمى كند، و آن را خوابى بيش نمى داند. و از قلب و نفس خود، به واسطه قبيح شمردان اعمال فريفتگان ، چيزى را مى زدايد كه موجب حساب و عقاب است و چيزى را جاى گزين آن مى كند كه او را به خشنودى و عفو خدا نزديك نمايد و با آب زوال ، آنچه او را به سوى دنيا مى خواند و آنچه از دنيا كه خود را براى او بياراسته است ، مى شويد.
پس عبرت ، انسان را وارث سه چيز كند:
1- علم به آنچه كه عمل مى كند؛
2- عمل به آنچه كه مى داند؛
3- علم به آنچه كه نمى داند.
عبرت آغازى است كه انسان از انجام آن مى هراسد و انديشيدن در فرجام آن ، زهد و بى ميلى به دنيا را به وجود آورد. و عبرت آموزى جز براى اهل صفا و بصيرت درست نيفتد.
خداوند متعال فرمايد: ((پس ، عبرت گيريد اى صاحبان چشم بينا!)).
ونيز فرمايد: ((چشم هاى ظاهر، نابينا نيستند، بلكه دل هايى كه در سينه (چشم هاى باطن ) دارند، كور است )).
پس آن كس كه خداوند چشم قلب و ديدگان او را بگشايد، به حقيقت او را منزلتى رفيع و عظيم بخشيده است .

الباب الخامس و الثّلاثون : فى التّكلّف

قال الصّادق - عليه السّلام -:
المتكلّف مخطى وان اصاب ، والمتطوّع مصيب وان اخطاء. والمتكلّف لا يستجلب فى عاقبة امره الاّ الهوان ، وفى الوقت الاّ التّعب والعناء والشّقاء. والمتكلّف ظاهره رياء وباطنه نفاق وهما جناحان يطير بهما المتكلّف ، وليس فى الجملة من اخلاق الصّالحين ولا من شعار المؤمنين التّكلّف فى اىّ باب كان .
قال اللّه تعالى لنبيّه : ((قل ما اساءلكم عليه من اجر وما انا من المتكلّفين )).(22)
وقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: نحن معاشر الا نبياء والاتقياء والامناء براء من التّكلّف .
فاتّق اللّه تعالى واستقم يغنك عن التّكلّف ويطبعك بطباع الايمان ، ولا تشتغل بلباس آخره البلاء، وطعام آخره الخلاء، ودار آخرها الخراب ومال آخره الميراث واخوان آخرهم الفراق وعزّ آخره الذّل ووفاء آخره الجفاء وعيش آخره الحسرة .

باب سى و پنجم : تكلّف
امام صادق (ع) فرمود:
كسى كه بدون ميل و رغبت ، عملى به جاى آورد، از پاداش محروم است ، اگر چه راه صواب بپيمايد، چرا كه به خطا رفته ؛ و كسى كه به ميل و بدون تكلّف عملى انجام دهد، پاداش گيرد، اگر چه به خطا رود (چرا كه عمل او همراه با اخلاص بوده است ). سرانجام متكلّف خفّت و خوارى است دنيا به جز درد و رنج و شقاوت برايش نباشد.
ظاهر متكلّف ، ريا و باطنش نفاق است و اين دو امر، دو بال هستند كه او با آن ها (به سمت دوزخ ) پرواز مى كند. تكلّف در عبادت و در هر بابى كه باشد از اخلاص صالحان و شعار مؤمنان نيست .
خداى تعالى به پيامبرش (ص) فرمود: ((بگو: مزدى بر اين [رسالت ] از شما طلب نمى كنم و من از كسانى نيستم كه چيزى از خود بسازم [وبه خدا نسبت دهم ])).
پيامبر اكرم (ص) فرمود: ما پيامبران و خدا پرستان و امينان ، از شخص ‍ متكلّف بيزار هستيم .
پس از خداى تعالى بترس و حدود شرع را رعايت كن تا تو را از تكلّف و ريا بى نياز كند و دلت را جلوه گاه ايمان سازد. به لباسى دل مبند كه ژنده شود وطعامى كه آخرش دفع فضولات است . در سرايى سكنا مگزين كه آخرش ‍ ويرانى است . مال گرد نياور كه آخرش ارث ديگران مى شود. برادرانى مگزين كه پايان آن گزينش ، جدايى و نفاق باشد. فريفته عزّتى مشو كه آخرش ذلّت است . به وفايى اعتماد مكن كه پايان آن جفا است . خوشى وعيشى را مطلب كه حسرت در پى داشته باشد.

الباب السّادس و الثّلاثون : فى الغرور

قال الصّادق - عليه السّلام -:
المغرور فى الدّنيا مسكين ، وفى الاخرة مغبون ، لانّه باغ الافضل بالادنى . ولا تعجب من نفسك ، فربّما اغتررت بمالك وصحّة جسدك ، ان لعلّك تبقى . وربّما اغتررت بطول عمرك واولادك واصحابك لعلّك تنجوبهم . وربّما اغتررت بحالك ومنيتك واصابتك ماءمولك وهواك ، فظننت انّك صادق ومصيب . وربّما اغتررت بماترى الخلق من الندّم على تقصيرك فى العبادة ، ولعل اللّه تعالى يعلم من قلبك بخلاف ذلك .
وربّما اقمت نفسك على العبادة متكلّفا، واللّه يريد الاخلاص . و ربّما افتخرت بعلمك ونسبك وانت غافل عن مضمرات ما فى غيب اللّه . و ربّما [توهّمت انّك ] تدعو اللّه وانت تدعو سواه ، وربّما حسبت انّك ناصح للخلق وانت تريدهم لنفسك ان يميلوا اليك . وربّما ذممت نفسك وانت تمدحها على الحقيقة .
واعلم انّك لن تخرج من ظلمات الغرور والتّمنّى الاّ بصدق الانابة الى اللّه تعالى والاخبات له ومعرفة عيوب احوالك من حيث لا يوافق العقل والعلم ، ولا يحتمله الدّين والشّريعة وسنن القدوة وائمّة الهدى . وان كنت راضيا بما انت فيه ، فما احد اشقى بعلمه وعمله منك ، واضيع عمرا واورث حسرة يوم القيامة .

باب سى و ششم نكوهش غرور
امام صادق (ع) فرمود:
مغرور، دنيا مسيكن است و در آخرت زيانكار؛ زيرا او كالاى نيك را به كالايى پست مى فروشد. از خويش مغرور مشووفريب مخور كه چه بسا به مال و سلامتى بدن خويش مغرور باشى به اين اميد كه باقى مى مانى . و چه بسا به عمر طولانى و فرزندان و ياران خود مغرور مى شوى به اين اميد كه به واسطه شان موفق و رستگار شوى . و چه بسا به حال (توانايى و دارايى ) واصل و نسب و دست يابى ات به آرزو و هوايت مغرورى و گمان مى كنى كه صادقى و راه درست رفته اى . چه بسا مغرورى كه مردم پشيمانى ات را در كوتاهى عبادت مى نگرد و خداى متعال در قلبت خلاف آن (تو را از عبادت خشنود) ببيند. و چه بسا خويش را در عبادت به تكلّف و تظاهر اندازى ، در حالى كه خداوند طالب اخلاص است . و چه بسا به دانش و نياكان خويش ‍ افتخار كنى ، در حالى كه از نهفته ها و عيب هاى درون ات غافلى و خداى تعالى از آن آگاه است . و چه بسا به اين توّهم افتى كه خداى را مى خوانى وحال آن كه غير او را مى خوانى . و چه بسا خود را خيرخواه مردم بدانى وحال آن كه تو با اين كار مى خواهى آنها به سوى تو مايل شوند. و چه بسا خويش را مذمّت مى كنى ، ولى در حقيقت خويش را مى ستايى .
بدان كه هيچ گاه از ظلمات غرور و آرزوها خارج نمى شود، مگر اين كه صادقانه نزد خداوند متعال انابه و اظهار پشيمانى كنى و به عيب خويش پى ببرى و فريب كارى پنهان نفس خود را بشناسى ، چرا كه در نهايت پوشيدگى است و به جز تو - نه خرد و نه دانش - به آن دسترسى ندارد و دين وشريعت و پيشوايان هدايت ، آن را نمى پسندند.
اگر به حالى كه در آنى ، راضى باشى و خود را مقصّر ندانى ، هيچ كس به وسيله علم و عمل چون تو بدبخت نيست و عمرش روى به تباهى باشدنتيجه ، حسرت روز قيامت را براى خويش فراهم آورده اى .

الباب السّابع و الثّلاثون : فى المنافق

قال الصّادق - عليه السّلام -:
المنافق قد رضى ببعده عن رحمة اللّه تعالى ، لانّه ياءتى باعماله الظّاهرة شبيها بالشّريعة ،وهؤ لاه لاغ باغ بالقلب عن حقّها، مستهزى فيها.
وعلامة النّفاق قلّة المبالاة بالكذب والخيانة والوقاحة والدّعوى بلا معنى ، واستحانة العين ، و السّفه وقلّة الحياء، و استصغار المعاصى واستيضاع ارباب الدّين ، واستخفاف المصائب فى الدّين ، والكبر وحبّ المدح ، والحسد، وايثار الدّنيا على الاخرة ، والشّرّ على الخير، والحثّ على النّميمة . وحبّ اللّهو ومعونة اهل الفسق ، ومعونة اهل البغى ، والتّخلف عن الخيرات ، وتنقّص اهلها، واستحسان ما يفعله من سوء، واستقباح ما يفعله غيره من حسن ، وامثال ذلك كثيرة .
وقد وصف اللّه المنافقين فى غير موضع ، فقال تعالى : ((ومن النّاس من يعبد اللّه على حرف فان اصابه خير اطماءنّ به وان اصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدّنيا والاخرة ذلك هو الخسران المبين )).(23)
وقال تعالى فى وصفهم : ((ومن النّاس من يقول آمنّا باللّه واليوم الاخر وما هم بمؤمنين * يخادعون اللّه والّذين آمنوا وما يخدعون الاّ انفسهم وما يشعرون* فى قلوبهم مرض فزادهم اللّه مرضا...)).(24)
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه و آله - المنافق من اذا وعد اخلف ، واذا فعل اساء، واذا قال كذب ، واذا ائتمن خان ، واذا رزق طاش ، واذا منع غاش .
وقال اءيضا: من خالفت سريرته علانيته فهو منافق كائنا من كان ، وحيث كان وفى اىّ زمن كان وعلى اىّ رتبة كان .

باب سى و هفتم صفات منافق
امام صادق (ع) فرمود:
منافق كسى است كه به دورى از رحمت خداوند متعال رضايت داده ، زيرا اعمال ظاهرى اش را شبيه به آنچه در شريعت آمده است ، به انجام مى رساند، در حالى كه در باطن دل در جاى ديگر مشغول داشته و حقّ بندگى و عبادت را رعايت نكند و آن را به تمسخر گيرد.
واهمه نداشتن از دروغ گويى و خيانت و وقاحت و ادعاى بى مورد و چشم در پى هر چيز (حرام ) داشتن و بى خردى و نشناختن راه درست و كمى حيا وكوچك شمردن گناهان و ضايع كردن بزرگان دين و خوار شمردن سختى ها ومصايب وارد شده بر دين و تكبر ورزيدن و مدح آنچه دوست مى دارد وستايش شدن را دوست داشته و حسادت و ترجيح دادن دنيا بر آخرت وشرّ بر خير و سخن چينى و حبّ لهو و يارى اهل فسق و فجور و گناه كاران در گناهانشان و سركشى و به گرد اعمال و افعال نيك و خير نگشتن و كوچك شمردن اهل آن و نيك شمردن افعال زشت خويش و زشت شمردن افعال نيك ديگران ، نشانه منافق است كه امثال اين امور بسيار است .
خداوند منافقان را در مواضع متعددى وصف فرموده است ؛ چنان كه مى فرمايد:
((واز ميان مردم كسى است كه خدا را فقط بر يك حال [وبدون عمل ] مى پرستند. پس اگر خيرى به او رسد، بدان اطمينان يابد و چون بلايى بدو رسد روى برتابد، در دنيا و آخرت زيان ديده است . اين است همان زيان آشكار)).
ودر جاى ديگر مى فرمايد:
((بعضى از مردم مى گويند: به خدا و روز قيامت ايمان آورده ايم ، وليكن بدان مؤمن نيستند. (به گمان خويش ) خدا و رسولش و مؤمنان را فريب دهند، ولى جز خود كسى را فريب ندهند و خودشان نمى دانند. در دل هايشان مرض است ، و خداوند بر آن مرض بيفزايد...)).
پيامبر (ص) فرمود: منافق كسى است كه چون وعده دهد، تخلّف كند وچون عمل كند، زشتى كند و در سخن دروغ گويد و در امانت خيانت ورزد وچون بدو روزى داده شود، از باب بى خردى ، آن را در موارد بيهوده هزينه كند و چون از روزى منع شود، درصدد فريب خلق خدا باشد.
ونيز فرمود: كسى كه ظاهرش با باطنش مخالف باشد، منافق است . حال ، هر كسى و هر جايى و در هر زمانى و در هر مرتبه و مقامى كه باشد، تفاوتى نكند.

الباب الثّامن و الثّلاثون : فى العقل والهوى

قال الصّادق - عليه السّلام -:
العاقل من كان ذلولا عند اجابة الحقّ منصفا بقوله ، جموحا عند الباطل خصيما بقوله ، يترك دنياه ولا يترك دينه .
ودليل العاقل شيئان ، صدق القول وصواب الفعل . والعاقل لا يحدّث بما ينكره العقول ولا يتعرّض للتّهمة ولا يدع مداراة من ابتلى به ، ويكون العلم دليله فى اعماله ، والحلم رفيقه فى احواله ، والمعرفة يقينه فى مذاهبه .
والهوى عدوّ العقل ومخالف الحقّ وقرين الباطل . وقوّة الهوى من الشّهوات . واصل علامات الهوى من اكل الحرام . والغفلة عن الفرائض والاستهانة بالسّنن والخوض فى الملاهى .

باب سى و هشتم : عقل و هوى
امام صادق (ع) فرمود:
عاقل در برابر حق ، رام و تسليم است و در سخن گفتن منصف ، و در پذيرفتن باطل سخت گير، و با سخن باطل ، دشمن و از دنيا مى گذرد، ولى دين خود را حفظ مى كند.
نشانه عاقل ، دو چيز است : راستى در سخن ، و درستى در كار؛ و عاقل از گفتن آنچه كه خردمندان نپذيرند، بپرهيزد و خويش را در معرض اتهام قرار ندهد و از مدارا كردن با مردم دريغ نورزد.
دانش ، رهنماى اوست و اعمال او موافق دانش باشد و بردبارى رفيق او شود و او را در ناملايمات و برخوردها نگاهبان شود و از يقين دورى نجويد واز معيار يقين فاصله نگيرد.
هوى و هوس ، دشمن عقل ، مخالف حق و قرين باطل است . قوّت و توان هوى و هوس در پيروى از شهوات است و نشانه اصلى هوى و هوس ، حرام خوارى و غفلت از فرايض و كوچك شمردن مستحباب و سنت ها و غرق شدن در لهو و لعب است .

الباب التّاسع و الثّلاثون : فى الوسوسة

قال الصّادق - عليه السّلام -:
لا يتمكّن الشّيطان بالوسوسة من العبد الاّ وقد اعرض عن ذكر اللّه تعالى واستهان بامره وسكن الى نهيه ونسى اطّلاعه على سرّه . والوسوسة ما يكون من خارج القلب باشارة معرفة العقل ، ومجاورة الطّبع . وامّا اذا تمكّن فى القلب فذلك غىّ وضلالة وكفر. واللّه - عزّ وجلّ - دعا عباده بلطف دعوته وعرّفهم عداوة ابليس ، فقال تعالى : ((انّ الشّيطان لكم عدوّ فاتّخذوه عدوّا)).(25)
فكن معه كالغريب مع كلب الرّاعى يفزع الى صاحبه فى صرفه عنه . كذلك اذا اتاك الشّيطان موسوسا ليضلّك عن سبيل الحقّ وينسيك ذكر اللّه تعالى ، فاستعذ منه بربّك وبربّه فانّه يؤ يّد الحقّ على الباطل وينصر المظلوم ، بقوله - عزّ وجلّ -: ((انّه ليس له سلطان على الّذين آمنوا وعلى ربّهم يتوكّلون )).(26)
ولن تقدر على هذا ومعرفة اتيانه ومذاهب وسوسته ، الاّ بدوام المراقبة والاستقامة على بساط الخدمة وهيبة المطّلع وكثرة الذّكر. وامّا المهمل لاوقاته فهو صيد الشّيطان لا محالة .
واعتبر بما فعل بنفسه من الاغواء والاستكبار حيث غرّه واعجبه عمله وعبادته وبصيرته وجراءته عليه ، قد اورثه علمه ومعرفته واستدلاله بمعقوله اللّعنة الى الابد. فما ظنّك بنصحه ودعوته غيره ؟!
فاعتصم بحبل اللّه الاوثق وهو الالتجاء الى اللّه تعالى ، و الاضطرار بصحّة الافتقار الى اللّه فى كلّ نفس ، ولا يغرنّك تزيينه الطّاعات عليك ، فانّه يفتح عليك تسعة وتسعين بابا من الخير ليظفر بك عند تمام المائة . فقابله بالخلاف والصّدّ عن سبيله والمضادّة باهوائه .

باب سى و نهم : وسوسه
امام صادق (ع) فرمود:
هيچ بنده اى به دام وسوسه شيطان گرفتار نشود، مگر آن كه از ذكر خداى تعالى دور گشته و فرمان و نهى اش را خوار و ناچيز شمرده و آگاهى خدا نسبت به سرّ و خفاى خود را فراموش كرده باشد.
وسوسه آن چيزى است كه از خارج قلب ، ولى با اشاره خيال مى آيد و اگر در قلب جاى گيرد، موجب سرپيچى و گمراهى و كفر شود.
خداوند - عزّ وجلّ - بندگانش را به لطف دعوت خويش خوانده و عداوت وكينه ابليس را بدانان شناسانده و فرموده است : ((در حقيقت شيطان دشمن شما است ، شما [نيز] او را دشمن بگيريد)). پس ، با شيطان چنان باش كه بيگانه اى با سگ گلّه روبه رو مى شود و راه رهايى او، پناه بردن به صاحب سگ است تا او را از آزار سگ برهاند.
چون شيطان وسوسه گر نزدت آمد تا از راه حق گمراهت كند و ذكر خداى تعالى را از يادت ببرد، به پروردگارت و پروردگار او پناه ببر كه او ياور حق در مصاف با باطل و پشتيبان مظلوم است و مى فرمايد: ((چرا او را بر كسانى كه ايمان آورده اند و بر پروردگار خويش توكّل مى كنند، تسلّطى نيست )).
بر شناخت چگونگى حركت و سير، و راه هاى وسوسه اش قادر و آگاه نتوانى شد، جز با مراقبت و استقامت هميشگى در بندگى و ترس از قيامت آگاه وبسيارى ذكر، ولى كسى كه اوقاتش به بطالت مى گذرد، ناگزير شكار شيطان است .
از فريب و نيرنگ و استكبار شيطان عبرت گير، چرا كه فريفته عبادت ، بصيرت و دانش خود شد و بر خداوند گستاخى كرد و لعنت ابدى را براى خود خريد. دل بستن به چنين موجودى ، خطا است و اميد خيرخواهى از او، تباهى . پس به ريسمان توفيق الهى چنگ انداز و به عجز و قصور در انجام وظايف اقرار كن و خود را محتاج لطف خدا بدان تا به لطف وى از دام شيطان وارهى .
دمى خود را از شرّ او ايمن مدان و چون عبادتت را نزد تو بزرگ جلوه دهد، فريب مخور و به گفته او گوش مسپار.
او هر كسى را به گونه اى و وسيله اى مى فريبد، تا او را چونان خود، مطرود درگاه احديّت سازد.
بدان كه او نود و نه دروازه خير و نيكى در برابرت مى گشايد تا در دروازه صدم تو را صيد كند، پس با مخالفت با وى به مقابله او برخيز.

الباب الا ربعون :((فى العجب ))

قال الصّادق - عليه السّلام -:
العجب كلّ العجب ممن يعجب بعمله وهو لا يدرى بم يختم له . فمن اعجب بنفسه فى فعله فقد ضلّ عن منهج الرّشاد وادّعى ما ليس له ، والمدّعى من غير حقّ كاذب وان خفى دعواه وطال دهره .
فانّ اوّل ما يفعل بالمعجب نزع ما اعجب به ليعلم انّه عاجز حقير ويشهد على نفسه لتكون الحجة اوكد عليه كما فعل بابليس .
والعجب نبات حبّها الكبر، وارضها النّفاق ، وماؤ ها البغى ، واغصانها الجهل ، وورقها الضّلالة ، وثمرها اللّعنة ، والخلود فى النّار. فمن اختار العجب ، فقد بذر الكفر وزرع النّفاق . فلابدّ من ان يثمر.

باب چهلم : خودپسندى
امام صادق (ع) فرمود:
شگفتا! شگفتا! از كسى كه به عمل خويش مغرور گشته (در نتيجه به ورطه خودبينى درافتد) در حالى كه نمى داند انجام كارش چيست . پس ، كسى كه خويش و عمل خويش را بزرگ بيند، از راه راست منحرف گشته و مرتبه اى را كه سزاوار آن نيست ، مدّعى شده است .
وهر كس خود را چنين پندارد و اين ادّعا را داشته باشد دروغ گو است ، اگر چه ادّعايش را مخفى كند و روزگار درازى بر وى بگذرد؛ چرا كه اوّلين بلايى كه بر سر خود پسند مى آيد، اين است كه آنچه كه مايه خودپسندى او شده ، چون : مال ، دانش ، زيبايى ، مقام و... از او ستانده شود تا بداند كه عاجز و حقير است و بپذيرد كه آنچه را داشته از خداى توانا بوده است تا براى وى ، حجتى محكم تر باشد، چنان كه باابليس چنين شد.
خودپسندى گياهى است كه دانه اش تكبّر، زمينش نفاق ، آبش سرپيچى از فرمان خدا، شاخه هايش جهل ، برگش گمراهى و ميوه اش لعنت خداست كه نتيجه آن جاودانگى در دوزخ است . پس هر كس خودپسندى را اختيار كند، دانه كفر كاشته و به زراعت نفاق مشغول گشته و لاجرم اين كشته روزى بر دهد كه همانا زيان دو جهان است .

الباب الحادى و الا ربعون : فى الا كل

قال الصّادق - عليه السّلام -:
قلّة الاكل محمود فى كلّ حال و عند كلّ قوم ، لانّ فيه مصلحة الباطن والظّاهر. والمحمود من الماءكولات اربع : ضرورة ، وعدّة ، وفتوح ، وقوت .
فالاكل الضّرورىّ للاصفياء، والعدّة للقوّام الاتقياء، والفتوح للمتوكّلين ، والقوت للمؤمنين . وليس شى ء اضرّ على قلب المؤمن من كثرة الاكل ، فيورث شيئين : قسوة القلب ، وهيجان الشّهوة . والجوع ادام المؤمنين وغذاء للرّوح ، وطعام للقلب ، وصحّة للبدن .
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: ما ملاء ابن آدم وعاء اشرّ من بطنه .
وقال داود - عليه السّلام -: ترك لقمة مع الضّرورة اليها، احبّ الىّ من قيام عشرين ليلة .
قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: المؤمن ياءكل فى معا واحد، والمنافق فى سبعة امعاء.
وقال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: ويل للنّاس من القبقبين . قيل : وما هما يا رسول اللّه ؟ قال : البطن والفرج .
قال عيسى بن مريم - عليهما السّلام -: ما مرض قلب اشدّ من القسوة ، وما اعتلّت نفس باصعب من بغض الجوع ، وهما زماما الطّرد والخذلان .

باب چهل و يكم : آداب خوردن
امام صادق (ع) فرمود:
كم خورى در تمامى حالات و در نزد همه اقوام ، پسنديده است ؛ زيرا در كم خورى مصلحتى است ظاهر و باطن را. خوردنى هاى پسنديده چهار چيز مى باشد: 1) به قدر ضرورت و (حفظ جان ) باشد؛ 2) براى توان گرفتن باشد؛ 3) براى فتوح باشد؛ 4) براى قوت باشد.
خوردن به قدر ضرورت ، از آن برگزيدگان است و خوردن براى توان گرفتن ، ويژه پرهيزكاران است . و فتوح (آنچه از حلال رسد و صاحبش را راضى كند) از آن متوكلان باشد. و نان خورشى كه حرام بودن آن محرز نباشد؛ يعنى قوت ، از آن مؤمنان است .
هيچ چيزى چون پرخورى به قلب مؤمن ضرر نرساند، چه اين عمل ، موجب دو چيز است : قساوت قلب و برانگيخته شدن شهوت . و گرسنگى نان خورش مؤمنان ، غذاى روح ، طعام قلب و مايه سلامتى بدن است .
پيامبر (ص) فرمود: فرزند آدم ، ظرفى شوم تر از شكمش را پر نكرد.
وداوود (ع) فرمود: ترك لقمه اى كه بدان نياز دارم ، براى من از عبادت و قيام بيست شب بهتر است (اشاره به لقمه هاى آخرين هر وعده غذا دارد).
رسول خدا (ص) فرمود: مؤمن براى پر كردن يك روده (شكم ) غذا مى خورد، ولى منافق براى هفت روده (شايد به اين امر اشاره داشته باشد كه پرخورى قلب را مى ميراند و شعله بندگى را در دل انسان خاموش ‍ مى كند).
ونيز فرمود: واى بر مردم از دست ((فبقبين ))! اى رسول خدا! آن دو كدام است ؟ فرمود: شكم و فرج (مراد، شكم بارگى و زن بارگى است ).
عيسى بن مريم (ع) فرمود: هيچ مرضى همچون قساوت ، قلب را به خطر نيندازد و دردى بدتر از گريز از گرسنگى (شكم بارگى ) وجود ندارد، چرا كه دو صفت ياد شده پيش قراولان خوارى و دورى از رحمت حق است .

الباب الثّانى و الا ربعون : فى غضّ البصر

قال الصّادق - عليه السّلام -:
ما اغتنم احد بمثل ما اغتنم بغضّ البصر، لانّ البصر لا يغضّ عن محارم اللّه تعالى الاّ وقد سبق الى قلبه مشاهدة العظمة والجلال .
سئل اميرالمؤمنين - عليه السّلام - بماذا يستعان على غضّ البصر؟ قال - عليه السّلام -: بالخمود تحت سلطان المطّلع على سرّك ، والعين جاسوس ‍ القلب وبريد العقل ، فغضّ بصرك عمّا لا يليق بدينك ويكرهه قلبك وينكره عقلك .
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلم -: غضّوا ابصاركم تروا العجائب .
قال اللّه تعالى : ((قل للمؤمنين يغضّوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ))(27).
وقال عيسى بن مريم - عليهما السلام - للحواريّين : ايّاكم والنّظر الى المحذورات فانّها بذر الشّهوات وبنات الفسق .
قال يحيى - عليه السّلام -: الموت احبّ الىّ من نظرة بغير واجب . وقال عبداللّه بن مسعود لرجل نظر الى امراءة قد عادها فى مرضها: لو ذهبت عيناك لكان خيرا لك من عيادة مريضك .
ولا تتوفّر عين نصيبها من نظر الى محذور الاّ وقد انعقد عقدة على قلبه من المنية ، ولا تنحلّ الاّ باحدى الحالتين : امّا ببكاء الحسرة والنّدامة بتوبة صادقة ، وامّا باخذ نصيبه ممّا تمّنى ونظر اليه . فاخذ الحظّ من غير توبة مصيره الى النّار، وامّا التّائب الباكى بالحسرة والنّدامة عن ذلك فماءواه الجنّة ومنقلبه الى الرّضوان .

باب چهل و دوم : فرو پوشيدن چشم
امام صادق (ع) فرمود:
هيچ كس غنيمتى چون چشم پوشى نصيبش نشد، زيرا چشم از نظاره كردن به محارم خداوند متعالى بسته نمى شود، مگر آن كه پيش از آن ، قلبش ، عظمت و شكوه (خداوند تعالى ) را مشاهده كرده باشد.
امير مؤمنان (ع) را پرسيدند: چگونه انسان مى تواند صفت چشم پوشى را در خويش تقويت كند؟
فرمود: به واسطه شناخت عظمت سلطان خدا كه بر راز تو آگاه است .
چشم جاسوس قلب هاست و پيامبر عقل . پس چشمت را از آنچه با دينت سازگارى ندارد و قلبت از آن اكراه دارد و عقلت آن را نمى پسندد، فرو بند.
رسول خدا (ص) فرمود: چشمانتان را فرو بنديد تا شگفتى ها (وانوار معرفت ) را نظاره كنيد.
خداوند متعال فرمايد: ((مؤمنان را بگو كه چشم فرو بندند و فروج خود را [از حرام ] باز دارند.))
حضرت عيسى (ع) فرمود: از نگريستن به آنچه شما را از آن منع كرده اند بپرهيزيد، زيرا اين نگاه بذر شهوت و ميوه فسق است .
حضرت يحيى (ع) فرمود: مرگ برايم محبوب تر از نگاه غير ضرورى است .
زنى در بستر بيمارى افتاده بود و مردى به عيادتش رفته و به او نگريست . عبداللّه بن مسعود خطاب به آن مرد گفت : اگر دو چشمت از دست مى رفت ، از چنين عيادتى بهتر بود.
چشمى كه به حرام بنگرد، بهره اى نمى برد و آرزو بر دل او (پنجه اندازد و) گره افكند و گشايشى در آن حاصل نمى شود، مگر به دو چيز: گريه حسرت و پشيمانى ، همراه با توبه اى حقيقى و توبه اى صادق ، و يا رسيدن به چيزى كه بدان نگريسته و آرزويش را دارد. و اگر بدون آن كه توبد كند [از دنيا برود] به آتش گسيل مى شود، ولى چنانچه با حسرت و پشيمانى از اين عمل توبه نمايد، ماءوايش بهشت و بازگشتش به رضوان و خشنودى الهى خواهد بود.

الباب الثّالث و الا ربعون : فى المشى

قال الصّادق - عليه السّلام -:
ان كنت عاقلا فقدّم العزيمة الصّحيحة والنّيّة الصّادقة فى حين قصدك الى اىّ مكان اردت ، وانه النّفس عن التّخطّى الى محذور، و كن متفكّرا فى مشيك ومعتبرا بعجائب صنع اللّه تعالى اينما بلغت ، ولا تكن مستهزئا ولا متبخترا فى مشيك . [قال تعالى : ((ولا تمش فى الارض مرحا...))(28)] وغصّ بصرك عمّا لايليق بالدّين ، واذكر اللّه كثيرا. فانّه قد جاء فى الخبر: انّ المواضع الّتى يذكر اللّه فيها وعليها، تشهد بذلك عند اللّه يوم القيامة وتستغفر لهم الى ان يدخلهم اللّه الجنّة .
ولا تكثر الكلام مع النّاس فى الطّريق فانّ فيه سوء الادب ، واكثر الطّرق مراصد الشّيطان ومتجره فلا تاءمن كيده . واجعل ذهابك ومجيئك فى طاعة اللّه والسّعى فى رضاه ، فانّ حركاتك كلّها مكتوبة فى صحيفتك .
قال اللّه تعالى : ((يوم تشهد عليهم السنتهم وايديهم وارجلهم بما كانوا يكسبون )).(29)
وقال تعالى : ((وكلّ انسان الزمناه طائره فى عنقه )).(30)

باب چهل و سوم : آداب راه رفتن
امام صادق (ع) فرمود:
اگر عاقل و خردمند هستى ، هنگام رفتن به جايى ، با عزمى استوار و نيّتى صادق گام بردار، زيرا نفس همواره در خطر غلطيدن به حرام است و در حال راه رفتن ، تفكّر كن و از عجايب آفرينش عبرت گير و آنها را سخريّه مپندار و با تكبّر راه مرو.
خداى تعالى مى فرمايد: ((ودر روى زمين با نخوت گام برمدار)).
وچشمت را از آنچه كه با دين سازگارى ندارد، فرو بند، و خداى را بسيار ياد كن ، زيرا در خبر آمده است مواضعى كه خداى تعالى در آن ياد شود، روز قيامت بر اين عمل بنده شهادت مى دهند و پيوسته براى ذاكر طلب مغفرت مى كنند تا خداوند او را به بهشت داخل كند.
در گذرگاه ها، با مردم بسيار سخن مگو، كه اين از بى ادبى است . و بيش تر راه ها، كمين گاه شيطان است و تجارت گاه او پس خود را از نيرنگ او ايمن مدان و رفت وآمد خود را در طاعت خداوند و سعى خويش را در كسب رضاى او صرف كن ، چرا كه همه حركات تو در ديوان اعمالت نوشته مى شود.
خداى تعالى فرمايد: ((روزى كه زبان ها و دست ها و پاهايشان - به واسطه آنچه كه كسب كرده اند - عليه آن ها شهادت دهند)).
ونيز فرمايد: ((اعمال هر انسان را چونان طوقى بر گردن او مى نهيم )).

الباب الرّابع و الا ربعون : فى النّوم

قال الصّادق - عليه السّلام -:
نم نوم المعتبرين ولا تنم نوم الغافلين ، فان المعتبرين الاكياس ينامون استرواحا ولا ينامون استبطارا.
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: تنام عيناى ولا ينام قلبى .
وانو بنومك تخفيف مؤ نتك على الملائكة واعتزال النّفس عن شهواتها.
واختبر بها نفسك ، وكن ذا معرفة بانّك عاجز ضعيف لا تقدر على شى ء من حركاتك وسكونك الاّ بحكم اللّه وتقديره .
فانّ النّوم اخو الموت فاستدلّ بها على الموت الّذى لا تجد السّبيل الى الانتباه فيه والرّجوع الى صلاح مافات عنك .
ومن نام عن فريضة او سنّة او نافلة فاته بسببها شى ء فذلك نوم الغافلين وسيرة الخاسرين وصاحبه مغبون .
ومن نام بعد فراغه من اداء الفرائض والسّنن والواجبات من الحقوق فذلك نوم محمود. وانّى لا اعلم لاهل زماننا هذا شيئا اذا اتوا بهذه الخصال اسلم من النّوم ، لانّ الخلق تركوا مراعاة دينهم ومراقبة احوالهم واخذوا شمال الطّريق .
والعبد ان اجتهد ان لايتكلّم كيف يمكنه ان لا يستمع الاّ ماله مانع من ذلك ، وانّ النّوم من احدى تلك الالات .
قال اللّه تعالى : ((انّ السّمع والبصر والفؤ اد كلّ اولئك كان عنه مسؤ ولا)).(31)
وانّ فى كثرته آفات ، وان كان على سبيل ما ذكرناه . وكثرة النّوم يتولّد من كثرة الشّرب ، وكثرة الشّرب يتولّد من كثرة الشّبع وهما يثقلان النّفس عن الطّاعة ، ويقسيان القلب عن التّفكّر والخشوع .
واجعل كلّ نومك آخر عهدك من الدّنيا، واذكر اللّه تعالى بقلبك ولسانك وخف اطّلاعه على سرّك واعتقد بقلبك مستعينا به فى القيام الى الصّلاة اذا انتبهت ، فانّ الشّيطان يقول لك : نم فانّ لك بعد ليلا طويلا، يريد تفويت وقت مناجاتك وعرض حالك على ربّك . ولا تغفل عن الاستغفار بالاسحار فانّ للقانتين فيه اشواقا.

باب چهل و چهارم : آداب خوابيدن
امام صادق (ع) فرمود:
چون عبرت آموزان بخواب ، نه مانند غافلان ؛ زيرا عبرت آموزان ، از زيركانند وبراى كسب استراحت مى خوابند، نه از روى غفلت و نادانى ؛ چرا كه عبرت آموزان پس از اداى تكليف مى خوابند و غافلان نه چنين اند.
پيامبر (ص) فرمود: چشمانم به خواب مى رود، ولى قلبم را خواب فرا نمى گيرد.
و در خوابيدنت چنين نيّت كن كه كار فرشتگان (موكل ) را سبك كنى و نفست را از شهواتش باز دارى .
به واسطه خواب ، نفس خويش را بيازماى كه اگر از آن لذّت برى ، از غافلانى وآگاه باش كه تو موجودى عاجز و ناتوان هستى و بر هيچ حركت و سكونى قادر نيستى ، جز به حكم و تقدير خدا.
بدان كه خواب ، برادر مرگ است . خواب را دليلى بر مرگ بدان ؛ مرگى كه بيدارى ندارد و راه بازگشتى از آن نيست تا خير و صلاحى كه از تو فوت شده به انجام رسانى .
كسى كه بخوابد و در نتيجه ، فريضه اى ، سنّتى يا نافله اى از او فوت شود، در خواب غفلت است و سيره اش سيره زيان كاران باشد و صاحب چنين خوابى زيان كار است .
وكسى كه پس از فراغت از اداى فرايض و سنن و حقوق واجب ، بخوابد، خفتن او پسنديده باشد و من نمى بينم كه مردمان زمان ما، چيزى از اين خصال را دارا باشند، كه آنان را از [زيان و ضرر] خواب درامان بدارد، زيرا اين مردم ، رعايت دين را ترك گفته و مراقبت احوال خويش را رها كرده بى راهه رفته اند.
چنانچه بنده بكوشد تا از سخن گفتن خوددارى كند، چگونه مى تواند از شنيدن نيز خوددارى كند؛ مگر به آنچه كه او را از شنيدن مانع شود، وخواب ، وسيله اى است كه در اين راه مى توان از آن بهره جست .
خداى تعالى فرمايد: ((به درستى كه از گوش ، چشم و قلب بازخواست مى كنيم )).
در خواب بسيار، آفات و ضررهايى است . بسيارى خواب ، از بسيار نوشيدن است و بسيارى نوشيدن از پرخورى است ، و اين دو، نفس را سنگين مى كنند و قلب را از تفكّر و خشوع و فرمان بردارى از حق تعالى باز مى دارند.
هر بار كه مى خوابى ، آن را خواب آخر خويش بدان و خداى تعالى را به قلب و زبان ياد كن و از آگاهى او بر نهانت بترس و از روزه و نماز استعانت جوى .
بدان كه چون بيدار شوى ، شيطان تو را مى گويد: بخواب ، كه تو را شبى بلند در پيش است .
شيطان بر آن است تا وقت مناجات با خداوند و عرض حال بر آن بنده نواز را از تو بستاند.
هيچ گاه از طلب غفران در سحرها غافل مباش ، چرا كه بندگان قانت را در سحرها شوقى ديگر است .

الباب الخامس و الا ربعون : فى المعاشرة

قال الصّادق - عليه السّلام -:
حسن المعاشرة مع خلق اللّه تعالى فى غير معصيته من مزيد فضل اللّه تعالى عند عبده . ومن كان مخلصا خاضعا للّه فى السّر كان حسن المعاشرة فى العلانية . فعاشر الخلق اللّه تعالى ولا تعاشرهم لنصيبك لامر الدّنيا ولطلب الجاه والرّياء والسّمعة . ولا تسقطنّ بسببها عن حدود الشّريعة من باب المماثلة والشّهوة ، فانّهم لا يغنون عنك شيئا وتفوتك الاخرة بلا فائدة .
فاجعل من هو اكبر منك بمنزلة الاب ، والاصغر بمنزلة الولد، والمثل بمنزلة الاخ ، ولا تدع ما تعلمه يقينا من نفسك ، بما تشكّ فيه من غيرك . وكن رفيقا فى امرك بالمعروف وشفيقا فى نهيك عن المنكر ولا تدع النّصيحة فى كلّ حال .
قال اللّه تعالى : ((وقولوا للنّاس حسنا)).(32)
واقطع عمّن ينسيك وصله ذكر اللّه تعالى ، وتشغلك الفته عن طاعة اللّه ، فانّ ذلك من اولياء الشّيطان واعوانه . ولا يحملنّك رؤ يتهم على المداهنة عند الحقّ، فانّ فى ذلك خسرانا عظيما - نعوذ باللّه تعالى -.

باب چهل و پنجم : معاشرت
امام صادق (ع) فرمود:
معاشرت نيكو با خلق ، در غير معصيت خداوند متعال ، از فزونى فضل الهى بر بنده است و كسى كه خداى را در خفا مخلص باشد، معاشرتش [با خلق ] در آشكار نيكو است . پس براى خدا، با خلق معاشرت كن ، نه براى دنيا وجاه طلبى و ريا و مردم فريبى و به اين بهانه كه مى خواهى مثل مردم شوى يا به منظور كام برآوردن ، احكام و حدود دين را ناديده نگير؛ چه آنان سودى نتوانند به تو رسانند و در نتيجه بدون هيچ سودى ، آخرت را از دست مى دهى .
كسى را كه از تو بزرگ تر است چون پدر بدان ، و آن را كه كوچك تر است همچون فرزند، و همگنان خود را چون برادر.
عيب مسلّم خود را وامگذار و به غيب هاى احتمالى ديگران مپرداز.
در امر به معروف ، نرم خويى ورز و در نهى از منكر شفيق و مهربان باش هر حال هستى ، نصيحت و خيرخواهى را فراموش مكن .
خداوند متعال مى فرمايد: ((وبا مردم سخن گوييد، سخنى نيكو)).
واز آن كس كه رابطه با او، خداى را از يادت مى برد و تو را از اطاعت وعبادت خداوند باز دارد، دورى گزين ؛ چه او از دوستان شيطان است وديدار چنين كسانى تو را به ناديده انگاشتن حق نكشاند؛ چه در اين عمل خسرانى است عظيم ، كه از آن به خداى تعالى پناه مى بريم .

الباب السّادس و الاربعون : فى الكلام

قال الصّادق - عليه السّلام -:
الكلام اظهار ما فى قلب المرء من الصّفاء والكدر والعلم والجهل .
قال اميرالمؤمنين - عليه السّلام -: المرء مخبوء تحت لسانه .
فزن كلامك واعرضه على العقل . فان كان للّه وفى اللّه فتكلّم به ، وان كان غير ذلك فالسّكوت خير منه .
فليس على الجوارح عبادة اخفّ مؤ ونة وافضل منزلة واعظم قدرا عنداللّه من الكلام فى رضا اللّه ولوجه ونشر آلائه ونعمائه فى عباده . الاترى انّ اللّه - عزّ وجلّ - لم يجعل فيما بينه وبين رسله معنى يكشف ما اسرّ اليهم من مكنونات علمه ومخزونات وحيه غير الكلام ، وكذلك بين الرّسل والامم ؟ فثبت بهذا انّه افضل الوسائل والطف العبادة .
وكذلك لا معصية اشغل على العبد واسرع عقوبة عند اللّه واشدّها ملامة واعجلّها ساءمة عند الخلق منه .
واللّسان ترجمان الضّمير وصاحب خبر القلب ، و به ينكشف ما فى سرّ الباطن ، وعليه يحاسب الخلق يوم القيامة .
والكلام خمر يسكر القلوب والعقول ما كان منه لغير اللّه ، وليس شى ء احقّ بطول السّجن من اللّسان .
قال بعض الحكماء: احفظ لسانك عن خبيث الكلام ، وفى غيره لا تسكت ان استطعت .
فامّا السّكينة والصّمت فهى هيئة حسنة رفيعة من عنداللّه - عزّ وجلّ - لاهلها وهم امناء اسراره فى ارضه .

باب چهل و ششم : كلام و گفتار
امام صادق (ع) فرمود:
گفتار وسيله اى است كه نهفته هاى دل انسان را آشكار مى سازد و گوهر وجود او را عيان مى كند، چه صفاى باطن و كدورت و زنگار آن ، چه دانش ‍ وبى خردى و نادانى .
اميرمؤمنان (ع) مى فرمايد: انسان (و ماهيت او) در زير زبان خود نهفته است .
تا مرد سخن نگفته باشد عيب و هنرش نهفته باشد
امام صادق (ع) مى فرمايد: هر گاه بر آن شدى كه سخنى بر زبان آورى ، ابتدا آن را به ميزان و محك خرد خود بسنج . اگر براى خداوند باشد (وضررى به دنيا و آخرت تو نزند) آن را بر زبان بران و اگر چنين نباشد، خموشى بهتر از آن است .
بدان كه عبادت هيچ عضوى ، چون عبادت زبان بى تكلّف نيست . گفتارى كه براى رضاى خدا و وسيله نشر نعمت هاى پنهان و آشكار، در ميان خلق باشد، نزد خداوند از منزلتى برتر برخوردار است .
آيا نمى بينى كه خداوند - جلّ وعلا - به وسيله كلام ، اسرا و وحى خود را به پيامبران سپرد و هم چنين پيامبران ، به وسيله كلام فرمان حقّ را به امّت خود مى رساندند و اين نشانه شرافت كلام است و لذا، روشن و واضح است كه كلام (شايسته )، برترين ابزارها و لطيف ترين عبادت ها است .
هم چنين ، هيچ گناهى ، همچون كلام (باطل و زور)، بنده را سر شتابان به كيفر الهى نرساند و به سختى مورد ملامت قرار ندهد و مردم را از او نرنجاند.
وزبان ، ترجمان و راز دار دل است كه هر چه بر آن خطور كند، عيان سازد وهم به وسيله اوست كه رازها بر ملا شود و بر اساس زبان و گفته هاى آن ، خلايق در قيامت باز خواست مى شوند.
كلامى كه نه براى خدا و رضاى او باشد، چونان شراب (كه انسان را مست مى كند و خرد او را مى ربايد) دل و خرد را مست مى كند. هيچ عضوى چونان زبان شايسته زندانى شدن نيست .
حكيمى گفته است : زبان خود را از گفتار پليد (كه خير دنيا و آخرت در آن نباشد) بازدار و در غير اين مورد اگر توانى ، سخن بگو (باشد كه حقّى را زنده كنى و سبب هدايت باشى ).
امّا آرامش و خموشى صفتى زيبا و بلند مرتبه است كه موهبت خدا به مردمى است كه در زمين مى زيند و راز داران اويند.

الباب السّابع و الا ربعون : فى المدح و الذّمّ

قال الصّادق - عليه السّلام -:
لا يصير العبد عبدا خالصا للّه تعالى حتّى يصير المدح والذّم عنده سواء، لانّ الممدوح عنداللّه لا يصير مذموما بذمّهم وكذلك المذموم .
ولا تفرح بمدح احد، فانّه لا يزيد فى منزلتك عنداللّه ولا يغنيك عن المحكوم لك والمقدور عليك . ولا تحزن ايضا بذمّ احد، فانّه لا ينقص عنك ذرّة ولا يحطّ عن درجة خيرك شيئا. واكتف بشهادة اللّه تعالى لك وعليك . قال اللّه تعالى : ((وكفى باللّه شهيدا)).(33)
ومن لا يقدر على صرف الذّمّ عن نفسه ولا يستطيع على تحقيق المدح له ، كيف يرجى مدحه او يخشى ذمّه ؟
واجعل وجه مدحك وذمّك واحدا، وقف فى مقام تغتنم فيه مدح اللّه - عزّ وجلّ - لك ورضاه ، فانّ الخلق خلقوا من العجز من ماء مهين ، فليس لهم الاّ ما سعوا.
قال اللّه - عزّ من قائل -: ((وان ليس للانسان الاّ ما سعى )).(34)
[وقال ]: ((ولا يملكون لانفسهم ضرّا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا)).(35)

باب چهل و هفتم : ستايش و نكوهش
امام صادق (ع) فرمود:
هيچ بنده اى به مقام خلوص نرسد، مگر اين كه ستايش و نكوهش ، نزد او يكسان باشد، زيرا كسى كه نزد خداوند ستوده باشد، با نكوهش ديگران نكوهيده نشود و به همين صورت است نكوهيده درگاه حقّ، كه با ستايش ‍ خلق ستوده نباشد.
به ستايش كسى دل خوش مدار، چرا كه او بر منزلت تو نزد خداى تعالى نيفزايد و نمى تواند نفع و ضرر مقدّر از سوى خداوند را دگرگون سازد.
واگر كسى تو را نكوهش كرد، اندوهگين مباش ، زيرا كار او براى تو نقصان نباشد و از درجه و منزلت والاى تو نكاهد. گواهى خداوند درباره خوبى وبدى تو، تو را بس ، كه مى فرمايد: ((گواهى خدا براى تو و بر تو، تو را كافى است )).
چون كسى كه نتواند نكوهش را از خود براند و ستايش را براى خود جلب كند، چه سود كه از او اميد ستايش رود و چه جاى بيم نكوهش باشد. پس ، مدح و ذمّ مردم نسبت به خود را يكسان بدان .
پيوسته در مقام بهره ور شدن از ستايش حقّ و خشنودى او باش كه انسان ها در كمال ناتوانى و از آبى ناچيز (وگنديده ) آفريده شده اند و جز به تلاش ، مستحقّ پاداش نباشند، كه حضرت حقّ فرموده : ((انسان جز به حاصل سعى خود نرسد)).
ونيز فرموده است : (([انسان ها] نه مالك زيان خود هستند و نه سود خود، ومالك مرگ و زندگى و رستاخيز نيستند)).

الباب الثّامن و الا ربعون : فى المراء

قال الصّادق - عليه السّلام -:
المراء داء دوىّ وليس فى الانسان خصلة اشرّ منه وهو خلق ابليس ونسبته . فلا يمارى فى اىّ حال كان الاّ من كان جاهلا بنفسه وبغيره ، محروما من حقائق الدّين .
روى انّ رجلا قال للحسين بن على - عليهما السّلام -: اجلس حتّى نتناظر فى الدّين .
فقال : يا هذا انا بصير بدينى ، مكشوف علىّ هداى فان كنت جاهلا بدينك فاذهب فاطلبه . مالى وللمماراة ؟!
وانّ الشّيطان ليوسوس للرّجل ويناجيه ويقول : ناظر النّاس فى الدّين لئلاّ يظنّوا بك العجز والجهل .
ثمّ المراء لايخلو من اربعة اوجه :
امّا ان تتمارى انت وصاحبك فيما تعلمان ، فقد تركتما بذلك النّصيحة وطلبتما الفضيحة واضعتما ذلك العلم ، او تجهلانه فاظهرتما جهلا، وامّا تعلمه انت فظلمت صاحبك بطلبك عثرته ، او يعلمه صاحبك فتركت حرمته ولم تنزله منزلته ، وهذا كلّه محال لمن انصف وقبل الحقّ.
ومن ترك المماراة فقد اوثق ايمانه واحسن صحبة دينه وصان عقله . انّ ملكة التّوثّب كملكة التّخيّل فى ايراث الوهن فى المدرك .

باب چهل و هشتم : مراء و جدل
امام صادق (ع) فرمود:
جدل ، دردى است سخت كه هيچ خصلتى به مرتبه آن نرسد و همانا شيوه ابليس است كه با خدا به مجادله پرداخت و با نافرمانى از امر او، زيان جاودان را براى خود رقم زد. هيچ كس به اين كار تن در نمى دهد، مگر اين كه منزلت انسانى خود را نشناسد و از حقايق دين محروم باشد.
روايت شده كه مردى به امام حسين (ع) گفت : بنشين تا در مسائل دينى مناظره كنيم ! امام فرمود: اى فلان ! من به دين و احكام آن ، آشنا هستم وچنانچه تو نسبت به آن جاهل و ناآگاه هستى در پى يافتن آن روان شو، كه مرا با مِراء و جدل كارى نيست .
جدال و مراء ابزار شيطان براى فريفتن انسان است ، چرا كه او با انسان نجوا كرده مى گويد: با مردم در احكام دين به مجادله بپرداز تا نپندارند كه ناتوان ونادانى !
مجادله و مباحثه از چهار وجه تهى نيست : 1) جدل در زمينه اى باشد كه هر دو آن را مى دانند كه در اين حال ، خيرخواهى براى يكديگر را ناديده گرفته ودر پى رسوا كردن يكديگر هستيد و منزلت و ارزش آن دانش را تباه مى كنيد؛ 2) اين كه هر دو از آن دانش تهى هستيد و نادانى خود را آشكار مى كنيد؛ 3) اين كه تو آن را مى دانى و بدين وسيله ، با آشكار كردن نادانى دوستت ، به وى ستم مى كنى ؛ 4)يا اين كه طرف مقابل تو آن دانش را مى داند و تو با مجادله و مراء قدر او را كاسته ، مقام او را گرامى نداشته اى ، كه هر كس انصاف داشته باشد و حقّ را پذيرفته است ، تن به اين كار ندهد.
هر كس دست از جدال بدارد، ايمان خود را محكم كرده و دين (دين دارى ) خود را نيكو داشته و خرد خود را از آلوده شدن به اميال نفسانى حفاظت كرده است .
به درستى كه ملكه (قدرت ) مجادله ، همانند ملكه خيال پردازى است كه سستى و تباهى خرد را در پى دارد.

الباب التّاسع و الا ربعون : فى الغيبة

قال الصّادق - عليه السّلام -:
الغيبة حرام على كلّ مسلم ، ماءثوم صاحبها فى كلّ حال . وصفة الغيبة ان تذكر احدا بما ليس هو عنداللّه عيب وتذمّ ما يحمده اهل العلم فيه . وامّا الخوض ‍ فى ذكر الغائب بما هو عنداللّه مذموم وصاحبه فيه ملوم فليس بغيبة ، وان كره صاحبه اذا سمع به ، وكنت انت معافى عنه وخاليا منه ، وتكون فى ذلك مبيّنا للحقّ من الباطل ببيان اللّه تعالى ورسوله - صلّى اللّه عليه وآله - ولكن بشرط ان لا يكون للقائل بذلك مراد غير بيان الحقّ والباطل فى دين اللّه - عزّ وجلّ -.
وامّا اذا اراد به نقص المذكور به بغير ذلك المعنى ، فهو ماءخوذ بفساد راءى مراده وان كان صوابا.
فان اغتبت فبلغ المغتاب فاستحلّ منه ، فان لم يبلغه ولم يلحقه علم ذلك ، فاستغفر اللّه له . والغيبة تاءكل الحسنات كما تاءكل النّار الحطب .
اوحى اللّه - عزّ وجلّ الى موسى بن عمران - عليه السّلام -:المغتاب هو آخر من يدخل الجنّة ان تاب . وان لم يتب ، فهو اوّل من يدخل النّار.
قال اللّه - تبارك وتعالى -: ((ايحبّ احدكم ان ياءكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه )).(36)
ووجوه الغيبة تقع بذكر عيب فى الخلق والخلق والفعل والمعاملة والمذهب والجهل واشباهه .
واصل الغيبة تتنوّع بعشرة انوا:
شفاء غيض ، ومساءة قوم ، وتهمة ، وتصديق خبر بلاكشفه ، وسوء ظنّ، وحسد، وسخرية ، وتعجّب ، وتبرّم ، وتزيين .
فان اردت الاسلام فاذكر الخالق لا المخلوق ، فيصير لك مكان الغيبة عبرة ، ومكان الاثم ثوابا.
كذب من زعم انّه ولد من حلال وهو ياءكل لحوم النّاس بالغيبة اجتنب الغيبة فانّها ادام كلاب النّار.

باب چهل و نهم : غيبت
امام صادق (ع) فرمود:
غيبت بر هر مسلمان حرام و در هر حال مرتكب آن گناهكار است .
غيبت آن است كه انسان را به چيزى و گفته اى ياد كنى كه نزد خداوند عيب نباشد و صاحبان خرد و دانش آن را بستايند.
امّا گفتگو درباره شخصى كه كارهاى او نزد خداوند پسنديده نيست وصاحب آن نسبت به ارتكاب آن سرزنش و ملامت شود، غيبت نباشد؛ اگر چه آن شخص از شنيدن آن گفتار رنجه شود، مشروط بر اين كه خود از آنچه كه درباره او مى گويى ، دور باشى و با اين كار - بنا به گفته خدا و پيامبر (ص) - حق را از باطل جدا كنى و هدفى به جز بيان حق نداشته باشى .
امّا اگر هدف غيبت كننده آشكار كردن معايب آن شخص باشد، نه تبيين حق و باطل ، بداند كه بر اين كار مؤ اخذه مى شود، اگر چه كار او درست باشد.
هر گاه غيبت كسى كردى و او از اين امر آگاه شد، از او طلب بخشش و حليّت كن و اگر از غيبت آگاه نشد، از خداوند براى او طلب آمرزش كن . غيبت نيكى ها را مى زدايد، همان گونه كه آتش هيزم را مى سوزاند.
خداوند به موسى بن عمران (ع) فرمود: غيبت كننده چون توبه كند، آخرين كسى است كه به بهشت مى ورد و اگر توبه نكند، نخستين كسى است به دوزخ درافتد.
خداوند متعالى در قرآن كريم مى فرمايد: ((آيا دوست مى داريد كه گوشت برادر مؤمن و مرده خود را بخوريد؟))
ياد كرد عيب هايى چون : نقص بدنى ، رفتار، اخلاق ، كردار، داد و ستد، پيروى از آيين (يا راه و روش زندگى ويژه اى ) و نادانى فرد، از گونه هاى غيبت است .
اصل و اساس غيبت ، ده چيز است :
1- فرو نشاندن كينه ؛
2- كمك به گروهى در تاءييد گفته آنان درباره شخصى ، بدون كشف صحّت گفتار آنان ؛
3- متهم كردن فرد؛
4- تصديق خبرى كه از صحت و سقم آن آگاهى ندارد؛ 5- بدگمانى به افراد؛
6- حسد ورزيدن ؛
7- به تمسخر گرفتن افراد؛
8- هنگام توصيف خوبى هاى يك انسان ، اظهار شگفتى كرده و آن صفات خوب را از او بعيد بداند؛
9- هنگام ياد كردن كسى اظهار كراهت نمودن از او؛
10- بدى ديگران را با آب و تاب تعريف كردن و آن را شاخ و برگ دادن .
(آنچه كه گفته شد، ذكر معايبى است كه در فرد باشد؛ و اگر شخص غيبت شونده از موارد فوق به دور باشد، يقينا آنچه درباره او گفته شود تهمت وافترا است و كيفرى سخت دارد. خداوند ما و شما را از چنين بالاهايى در امان دارد، آمين ).
پس اگر سلامت دين ، دنيا و آخرت خويش را طالبى ، به ياد خدا باش ‍ ومتعرّض خلق مشو. آن گاه است كه به جاى غيبت ، عبرت گيرى و به جاى كيفر، پاداش داده شوى .
دروغ مى گويد آن كه خود را زاده حلال بخواند، در حالى كه غيبت كند (وآبروى بى گناهان را دستخوش هواى خود كند). از غيبت بپرهيز كه خوراك سگان دوزخ است .

الباب الخمسون : فى الرّياء

قال الصّادق - عليه السّلام -:
لا تراء بعملك من لا يحيى ولا يميت ولا يغنى عنك شيئا. والرّياء شجرة لا تثمر الاّ الشّرك الخفىّ واصلها النّفاق . يقال للمرائى عند الميزان : خذ ثوابك وثواب عملك ممّن اشركته معى . فانظر من تعبد، ومن تدعو، ومن ترجو، ومن تخاف ؟
واعلم انّك لا تقدر على اخفاء شى ء من باطنك عليك وتصير مخدوعا بنفسك .
قال اللّه تبارك وتعالى : ((يخادعون اللّه والّذين آمنوا وما يخدعون الاّ انفسهم وما يشعرون )).(37)
واكثر ما يقع الرّياء فى البصر، والكلام ، والاكل ، والشّرب ، والمشى ، والمجالسة ، واللّباس ، والضّحك ، والصّلاة ، والحجّ، والجهاد، وقراءة القرآن ، وسائر العبادات الظّاهرة .
فمن اخلص باطنه للّه تعالى وخشع له بقلبه وراءى نفسه مقصّرا بعد بذل كلّ مجهود وجد الشّكر عليه حاصلا، ويكون ممّن يرجى له الخلاص من الرّياء والنّفاق اذا استقام على ذلك فى كلّ حال .

باب پنجاهم : ريا و تظاهر
امام صادق (ع) فرمود:
عملت را به ريا آلوده مساز و آن را براى كسى كه نه مى تواند زنده كند و نه بميراند و نه چيزى به تو رساند، يا به تو زيانى رساند، عرضه مكن .
ريا، درختى است كه جز شرك خفى بر ندهد و ريشه اين درخت ، نفاق است . چون [در قيامت ] ميزان برپا شود، به رياكار گفته شود: ثواب عملت را از همان كه شريك من قرار دادى ، برگير. پس بنگر كه چه كسى را مى پرستى ومى خوانى و به كه اميد دارى و از كه مى ترسى . بدان كه تو نمى توانى چيزى را در باطنت بر خود مخفى كنى و تنها خود را مى فريبى .
خداى تعالى مى فرمايد: (([به ظاهر] خدا و مؤمنان را فريب مى دهند، و[لى ] كسى را فريب نمى دهند، جز خود را و خود نمى دانند)).
بيش ترين ريا، در نگاه ، گفتار، خوردن و نوشيدن ، آمدورفت ، مجالست ، لباس ، خنديدن ، نماز، حج ، جهاد، قرائت قرآن و ساير عبادات ظاهرى ، واقع مى شود. پس كسى كه باطن را براى خداوند متعال خالص كند و قلبش ‍ را خاشع نمايد و پس از آن كه كوشش خود را در انجام فرايض مبذول داشت ، به كوتاهى خويش در بندگى اقرار داشته باشد، عمل خود را مشكور خواهد يافت و چون كسى بر اين حالت استقامت ورزد، اميد است كه از ريا و نفاق خلاصى يابد.

الباب الحادى و الخمسون : فى الحسد

قال الصّادق - عليه السّلام -:
الحاسد يضرّ بنفسه قبل ان يضرّ بالمحسود كابليس اورث بحسده لنفسه اللّعنة ولادم - عليه السّلام - الاجتباء والهدى والرّفع الى محلّ حقائق العهد والاصطفاء. فكن محسودا ولا تكن حاسدا، فانّ ميزان الحاسد ابدا خفيف بثقل ميزان المحسود، والرّزق مقسوم ، فماذا ينفع الحسد الحاسد، وماذا يضرّ المحسود الحسد.
والحسد اصله من عمى القلب وجحود فضل اللّه تعالى ، وهما جناحان للكفر. وبالحسد وقع ابن آدم فى حسرة الابد وهلك مهلكا لا ينجو منه ابدا.
ولا توبة للحاسد لانّه مستمرّ عليه معتقد به مطبوع فيه يبدو بلا معارض له ولا سبب ، والطّبع لا يتغيّر من الاصل وان عولج .

باب پنجاه و يكم : حسادت
امام صادق (ع) فرمود:
حسود پيش از آن كه به محسود زيان برساند، به خود ضرر مى رساند، مانند ابليس كه با حسدش لعنت ابدى را براى خود خريد و براى آدم مقام پيامبرى را فراهم آورد. پس محسود باش ، نه حسود، زيرا كفه ميزان حسود همواره به واسطه سنگين گشتن كفه محسود، سبك باشد و حال آن كه رزق هر كدام معلوم است و حسد، تغييرى در قسمت ندهد و به حال حسود سودى نبخشد و محسود را زيانى نرساند.
اصل حسد از كورى دل است و ناسپاسى نسبت به فضل خداوند متعال ، واين دو صفت ، دو بال كفر است . به واسطه حسد بود كه فرزند آدم گرفتار حسرتى ابدى گرديد و به هلاكتى درغلتيد كه او را نجاتى از آن نباشد.
وحسود را توبه اى نيست ، زيرا حسادت همواره در او هست و به شدّت با وجود او درآميخته و شكل گرفته است (ودر نتيجه ، توبه نمى كند).
حسادت ، بدون هيچ مانعى يا سببى بروز مى كند؛ چرا كه خصلت فطرى دگرگون نشود، اگر چه به درمان آن پردازند.

الباب الثّانى و الخمسون : فى الطّمع

قال الصّادق - عليه السّلام -:
بلغنى انّه سئل كعب الاحبار: ما الاصلح فى الدّين و ما الافسد؟ فقال : الاصلح الورع ، والافسد الطّمع . فقال له السّائل : صدقت يا كعب .
والطّمع خمر الشّيطان يستقى بيده لخواصّه ، فمن سكر منه لا يصحو الاّ فى اليم عذاب اللّه تعالى بمجاورة ساقيه . ولو لم يكن فى الطّمع سخط الاّ مشاراة الدّين بالدّنيا لكان عظيما.
قال اللّه - عزّ وجلّ -: ((اولئك الّذين اشتروا الضّلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة )).(38)
قال اءميرالمؤمنين - عليه السّلام -: تفضّل على من شئت فانت اميره ، واستغن عمّن شئت فانت نظيره ، وافتقر الى من شئت فانت اسيره .
والطّامع فى الخلق منزوع عنه الايمان ، وهو لا يشعر، لانّ الايمان يحجزبين العبد والطّمع فى الخلق ، فيقول : يا صاحبى ! خزائن اللّه تعالى مملوءة من الكرامات ، وهو لا يضيع اجر من احسن عملا. وما فى ايدى النّاس فانّه مشوب بالعلل ويردّه الى التّوكّل والقناعة وقصر الامل ولزوم الطّاعة والياءس ‍ من الخلق ، فان فعل ذلك لزمه ، وان لم يفعل ذلك تركه مع شؤ م الطّمع وفارقه .

باب پنجاه و دوم : طمع
امام صادق (ع) فرمود:
مرا رسيده است كه از كعب الاحبار پرسيدند: صلاح و فساد دين در چيست ؟
گفت : صلاح دين در پرهيزكارى و ورع ، و فساد آن در طمع است .
پرسش كننده بدو گفت : راست گفتى اى كعب !
طمع ، شراب شيطان است كه با دست خويش به خواصش مى خوراند. اگر كسى به واسطه آن مست شود، به هوش نيايد، جز در آتش دردناك خداى متعالى در كنار ساقى آن شراب (شيطان ). اگر طمع را هيچ عيبى به جز ترجيح دنيا بر آخرت نباشد، همين زشتى ، بسى سنگين است .
خداوند - عزّ وجلّ - مى فرمايد: ((آنان همان كسانى هستند كه گمراهى را به [بهاى ] هدايت ، و عذاب را به [ازاى ] آمرزش خريدند...)).
امير مؤمنان (ع) فرمود: به هر كس كه بخشش و عطا كنى ، امير او شوى و از هر كس بى نيازى جويى ، همسنگ وى شوى و به هر كس اظهار نياز كنى ، اسير او باشى .
ايمان انسان طمع كار، از او ستانده مى شود، در حالى كه خود نمى داند، زيرا ايمان ميان بنده و طمع بردن در خلق ، حايل مى شود و به وى مى گويد: اى صاحب من ! خزاين خداى متعال پر از اشياى گران بهاست و او اجر نيكوكاران را ضايع نمى كند، و آنچه كه در دست مردمان است همراه خفّت وخوارى ، پليدى و بيمارى است .
آن گاه او را به سوى توكل و قناعت و كوتاه كردن آرزوها و طاعت خدا و ياءس از خلق مى خواند. پس اگر آن بنده ، به اين امور عمل كند، ايمان نيز همراهش بماند، ولى چنانچه نافرمانى كند، ايمان نيز از او جدا مى شود.

الباب الثّالث و الخمسون : فى السّخاء

قال الصّادق - عليه السّلام -:
السّخاء من اخلاق الانبياء و هو عماد الايمان ، ولا يكون مؤمن الاّ سخيّا، ولا يكون سخىّ الاّ ذويقين وهمّة عالية ، لانّ السّخاء شعار نور اليقين ، ومن عرف ما قصد هان عليه ما بذل .
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: ما جبل ولىّ اللّه الاّ على السّخاء.
والسّخاء ما يقع على كلّ محبوب اقلّه الدّنيا. ومن علامات السّخاء ان لا تبالى من اكل الدّنيا ومن ملكها، مؤمن او كافر، مطيع او عاص ، شريف او وضيع .
يطعم غيره ويجوع ، ويكسو غيره ويعرى ، ويعطى غيره ويمتنع من قبول عطاء غيره ويمنّ بذلك ولا يمنّ. ولو ملك الدّنيا باجمعها، لم ير نفسه فيها الاّ اجنبيّا. ولو بذلها فى ذات اللّه - عزّ وجلّ - فى ساعة واحدة ماملّ.
قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: السّخىّ قريب من اللّه ، قريب من النّاس ، فريب من الجنّة ، بعيد من النّار. والبخيل بعيد من اللّه ، بعيد من النّاس ، بعيد من الجنّة ، قريب من النّار. ولا يسمّى سخيّا الاّ الباذل فى طاعة اللّه ولوجهه ولو كان برغيف او شربة ماء.
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: السّخىّ بما ملك واراد به وجه اللّه تعالى . وامّا المتسخّى فى معصية اللّه تعالى : فحمّال لسخط اللّه وغضبه ، وهو ابخل النّاس لنفسه فكيف لغيره حيث اتّبع هواه وخالف امر اللّه - عزّ وجلّ -.
قال اللّه تعالى : ((وليحملنّ اثقالهم واثقالا مع اثقالهم )).(39)
وقال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: يقول اللّه : ابن آدم ! ملكى ملكى ومالى ومالى . يا مسكين ! اين كنت حيث كان الملك ولم تكن . وهل لك الاّ ما اكلت فافنيت او لبست فابليت ، او تصدّقت فابقيت ؟ امّا مرحوم به او معاقب عليه . فاعقل ان لا يكون مال غيرك احبّ اليك من مالك .
فقد قال امير المؤمنين - عليه السّلام -: ما قدّمت فهو للمالكين وما اخّرت فهو للوارثين ، وما معك ليس لك عليه سبيل سوى الغرور به . كم تسعى فى طلب الدّنيا وكم تدّعى ، افتريد ان تفقر نفسك وتغنى غيرك ؟

باب پنجاه و سوم : سخاوت
امام صادق (ع) فرمود:
سخاوت از اخلاق پيامبران و ستون ايمان است . هيچ مؤمنى نيست ، مگر آن كه سخاوتمند است ، و سخاوتمند نيست ، مگر اين كه داراى يقين وهمّتى عالى باشد، زيرا سخاوت ، نشانه نور يقين است و هر كس بداند دنبال چه چيزى است ، دهش ، براى او آسان گردد.
پيامبر (ص) فرمود: خميره اولياى خدا، با سخاوت آميخته شده است .
سخاوت آن است كه درباره هر چه كه محبوب است ، سخى باشد، و كم ترين آن ، دنياست .
از نشانه هاى سخاوت آن است كه اعتنا نكنى كه دنيا در دست كيست و از آن كه باشد، در دست مؤمن يا كافر، فرمان بردار يا گناهكار و مردمان بلند مرتبه يا افراد پست مايه ، و ديگران را سير كند و خود گرسنگى كشد، ديگرى را لباس پوشاند و خود برهنه باشد عطا كند و خود از قبول عطا سرباز زند و بر اين كار منّت پذيرد، ولى منّت نگذارد. اگر تمام دنيا را به او بدهند خود را در آن بيگانه شمارد و از اين كه همه را در يك ساعت در راه خداى - عزّ وجلّ - ببخشد وى را باكى نباشد.
رسول خدا (ص) فرمود: سخاوتمند، به خدا و مردم و بهشت نزديك است واز جهنّم دور، و بخيل از خدا و مردم و بهشت دور است و به جهنم نزديك . كسى را نتوان سخاوتمند ناميد، مگر آن كه در اطاعت از خدا و در راه او چيز مى بخشد؛ اگر چه گرده اى نان يا جرعه اى آب باشد.
پيامبر (ص) فرمود: سخاوتمند كسى است كه مال خود را در راه خدا ببخشد، ولى شخص سخاوتمند نما، در راه گناه و نافرمانى خداوند تعالى مى بخشد. بنابراين او آماج خشم و غضب خداوند است و او كه بر خود بخل ورزد، چه گونه مى تواند با غير خودش سخاوتمندى كند، زيرا او از هوى و هوس خويش پيروى مى كند و از خداوند - عزّ وجلّ - نافرمانى .
خداوند تعالى فرموده است : ((... و قطعا بارهاى گران خودشان و بارهاى گران [ديگران ] را با بارهاى گران خود بر دوش خواهند گرفت )).
پيامبر (ص) فرمود: خداوند مى فرمايد: فرزند آدم ! [تو كه ملك من ، ملك من ، ملك من مى گويى بدان كه ] ملك و هر آنچه در دست توست مال من است . اى بيچاره ! تو كجا بودى آن زمانى كه ملك و مال بود و تو نبودى ؟ آيا تو را جز آنچه خورده و از بين برده اى ، يا پوشيده و كهنه كرده اى ، يا صدقه داده و جاويدش كرده اى كه به سبب آن ، مورد عفو قرار مى گيرى و يا عقوبت و مجازات مى شوى بهره اى هست ؛ چرا كه كيفر و پاداش ، به نحوه جمع آورى مال بستگى دارد. پس خوب بينديش كه مال ديگرى را از مال خويش محبوب تر ندانى و در آنها طمع نورزى !
امير مؤمنان (ع) فرمود: آنچه را كه پيش فرستاده اى از آن توست ، و آنچه را كه وانهاده اى از آن وارثان است و آنچه دست مايه زندگى توست شيطان را اميدوار مى سازد كه تو را به وسيله آن بفريبد. چه قدر مى خواهى در طلب دنيا بكوشى و خويش را رنجه دارى ؟ آيا برآنى تا در دنيا خودت را به زحمت افكنى و با نكبت زندگى كنى و ديگران را غنى سازى ؟!

الباب الرّابع و الخمسون : فى الا خذ و العطاء

قال الصّادق - عليه السّلام -:
من كان الاخذ احبّ اليه من العطاء فهو مغبون ، لانّه يرى العاجل بغفلته افضل من الاجل .
وينبغى للمؤمن اذا اخذ ان ياءخذ بحقّ، واذا اعطى ففى حقّ وبحقّ ومن حقّ. فكم من آخذ معط دينه وهو لا يعلم ، وكم من معط مورث نفسه سخط اللّه .
وليس الشّاءن فى الاخذ والاعطاء، ولكن فى النّاجى ، والنّاجى من اتّقى اللّه فى الاخذ والاعطاء واعتصم بحبل الورع .
والنّاس فى هاتين الخصلتين : خاصّ وعامّ.
فالخاصّ ينظر فى دقيق الورع ، فلا يتناول حتّى يتيقّن انّه حلال ، واذا اشكل عليه تناول عند الضّرورة .
والعامّ ينظر فى الظّاهر، فما لم يجده ولا يعلمه غصبا ولا سرقة ، تناول وقال : لا باءس هو لى حلال .
والامين فى ذلك من ياءخذ بحكم اللّه - عزّ وجلّ - وينفق فى رضى اللّه - عزّ وجلّ.

باب پنجاه و چهارم : ستاندن وبخشيدن
امام صادق (ع) فرمود:
آن كه ستاندن را بيش از بخشش دوست بدارد، زيان كار است ؛ زيرا او به سبب غفلتش ، آنچه را كه امروز است ، از آنچه در آينده (آخرت ) است ، برتر مى پندارد.
وهر گاه كه مؤمن ستاند، سزاوار است به حق بستاند و چون مى بخشد، در راه حق و از روى حق ببخشد.
چه بسيارند كه با گرفتن چيزى ، دين خود را تاوان مى دهند، ولى خود نمى دانند و چه بسيار است بخشنده اى كه خشم خداى را براى خود مى آورد.
گفت وگو و بحث در گرفتن و بخشيدن نيست ، بلكه درباره انسان رستگار ونجات يافته است . نجات يافته كسى است كه از خدا بترسد و به ريسمان ورع چنگ زند.
ومردم در برابر اين دو صفت ، دو دسته اند: خاص و عام .
خاص آن است كه به دقت ، چشم ورع باز كرده و چيزى نخورد، مگر آن كه بداند حلال است ، و چون امر بر او مشكل شود، تنها در حدّ ضرورت خورد.
وعام آن است كه به ظاهر، چشم دوخته است و از اين رو، هر آنچه كه نداند كه از غصب يا به سرقت آمده ، آن را برمى گيرد (از آن بهره مى جويد) ومى گويد: باكى نيست ، اين ، بر من حلال است .
پس ، امين در گرفتن و دادن ، كسى است كه بر اساس حكم خداى - عزّ وجلّ - عمل و در راه رضاى او انفاق مى كند.

الباب الخامس و الخمسون : فى المؤ اخاة

قال الصّادق - عليه السّلام -:
ثلاثة اشياء فى كلّ زمان عزيزة وهى : الاخاء فى اللّه تعالى والزّوجة الصّالحة الاليفة فى دين اللّه - عزّ وجلّ - والولد الرّشيد. ومن وجد الثّلاثة فقد اصاب خير الدّارين والحظّ الاوفر من الدّنيا.
واحذر ان تواخى من ارادك لطمع او خوف او اكل او شرب . واطلب مواخاة الاتقياء ولو فى ظلمات الارض ، وان افنيت عمرك فى طلبهم . فانّ اللّه - عزّ وجلّ - لم يخلق على وجه الارض افضل منهم بعد النّبيّين ، وما انعم اللّه تعالى على العبد بمثل ما انعم به من التّوفيق بصحبتهم .
قال اللّه تعالى : ((الا خلاّ ء يومئذ بعضهم لبعض عدوّ الاّ المتّقين )).(40)
واظّن انّ من طلب فى زماننا هذا صديقا بلا عيب بقى بلا صديق . الاترى انّ اوّل كرامة اكرم اللّه بها انبياءه عند اظهار دعوتهم ، تصديق امين او ولىّ؟ فكذلك من اجلّ ما اكرم اللّه به اصدقاءه واولياءه واصفياءه وامناءه وصحبة انبيائه ، وذلك دليل على ان : ما فى الدّارين نعمة احلى واطيب وازكى من الصّحبة فى اللّه - عزّ وجلّ - والمواخاة لوجهه .

باب پنجاه و پنجم : آداب برادرى
امام صادق (ع) فرمود:
سه چيز در هر زمانى عزيز است : برادرى در راه خداى تعالى و زنى صالح و مهربان (كه محبت و مهربانى او) براى خشنودى خداوند - عزّ وجلّ - و فرزندى رشيد و صالح . و آن كس كه اين سه را داشته باشد، خير دو سراى را دريافته و بهره فراوان تر از دنيا برده است .
از رفاقت و برادرى با كسى كه به سبب طمع ، ترس ، خوردن يا نوشيدن به تو مايل است ، بر حذر باش . با خدا ترسان ، برادرى كن اگر چه در تاريكى هاى زمين باشد و اگر چه عمر خود را در جست وجوى شان سپرى كنى كه خداى - عزّ وجلّ - پس از پيامبران برتر از آنان نيافريده و خداوند تعالى توفيقى چون همراهى با آنان به هيچ بنده اى ارزانى نكرده است .
خداى تعالى مى فرمايد: ((در آن روز، دوستان يكدل با يكديگر دشمن هستند، جز خدا ترسان .))
[آنچه مصيبت بار است اين كه ] اگر كسى در روزگار ما، در جست وجوى دوستى ، مبرّا از عيب باشد، رفيق نخواهد داشت . آيا نمى بينى كه اوّلين عنايت خداوند به پيامبران هنگام دعوت به خداپرستى كرامت فرمود، دوستان و برادرانى امين بود كه او را تصديق كردند و در امر رسالت يارى رساندند؟ پس همين طور، يكى از بزرگ ترين نعمت هايى كه خداوند به واسطه اش دوستان و اوليا و برگزيدگان و امينان گرامى داشت ، همنشينى با پيامبران بود. و اين دليل است بر اين كه در دو سرا نعمتى بزرگ تر و پاك تر از رفاقت و برادرى در راه خداوند - عزّ وجلّ - نيست .

الباب السّادس و الخمسون : فى المشاورة

قال الصّادق - عليه السّلام -:
شاور فى امورك - ممّا يقتضى الدّين - من فيه خمس خصال : عقل وعلم وتجربه ونصح وتقوى . فان تجد فاستعمل الخمسة واعزم وتوكّل على اللّه تعالى ، فانّ ذلك يؤ دّيك الى الصّواب .
وما كان من امور الدّنيا الّتى هى غير عائدة الى الدّين فارفضها ولا تتفكّر فيها، فانّك اذا فعلت ذلك اصبت بركة العيش وحلاوة الطّاعة .
وفى المشاورة اكتساب العلم . والعاقل من يستفيد منها علما جديدا ويستدلّ به على المحصول من المراد. ومثل المشورة مع اهلها مثل التّفكّر فى خلق السّموات والارض وفنائهما وهما غنيّان عن القيد، لانّه كلّما قوى تفكّره فيهما غاص فى بحار نور المعرفة وازداد بهما اعتبارا ويقينا. ولا تشاور من لا يصدّقه عقلك ، وان كان مشهورا بالعقل والورع . واذا شاورت من يصدّقه قلبك ، فلا تخالفه فيما يشير به عليك ، وان كان بخلاف مرادك . فانّ النّفس ‍ تجمح عن قبول الحقّ، وخلافها عند قبول الحقائق ابين .
قال اللّه تعالى : ((وشاورهم فى الامر)).(41)
وقال اللّه تعالى : ((وامرهم شورى بينهم )).(42)

باب پنجاه و ششم : مشورت
امام صادق (ع) فرمود:
در امور خود - در آن هايى كه صلاح دين و دنيا اقتضا مى كند - با كسى مشورت كن كه داراى پنج خصلت باشد: عقل و علم و تجربه و خيرخواهى وتقوا.
اگر او را يافتى ، از هر پنج خصلت بهره جوى و عزم بربند و بر خداوند متعال توكل كن كه اين تو را به راه صواب مى برد.
آنچه را از امور دنيا كه راهى به دين ندارد، رها كن و در آن تفكّر مكن ؛ چه اگر به اين [دستور] عمل كنى ، بركت زندگانى و شيرينى طاعت را در خواهى يافت .
در مشورت بهره هايى از دانش نهفته است و عاقل آن است كه از مشورت ، دانشى فراگيرد و از اين دانش ، راه به سوى مقصود و مرادش جويد. مشورت براى اهلش ، تفكر در چگونگى آفرينش آسمان ها و زمين و فناى آن ها - كه از امور غيبى اند - ماند، زيرا هر اندازه كه شخص ، تفكّر خويش را در آن دو قوام بخشد، در درياهاى نور معرفت فرو مى رود و به واسطه آن ها بر عبرت ويقين خويش مى افزايد.
با كسى كه عقلت سخن او را راست نمى شمارد، مشورت مكن ، اگر چه مشهور به خرد و ورع باشد و چون با كسى كه قلبت بر صداقتش گواه است ، مشورت كردى ، از راهنمايى هاى او تخلف مكن ، اگر چه مخالف مراد ومقصودت باشد، زيرا نفس سركش است و از قبول حق دورى مى جويد وسركششى او در برابر حق ، روشن است .
خداوند فرمايد: ((در اين امر با آنان مشورت كن )).
ونيز فرمايد: ((كارشان را به مشورت يكديگر انجام مى دهند)).

الباب السّابع و الخمسون : فى الحلم

قال الصّادق - عليه السّلام -:
الحلم سراج اللّه يتسضى ء به صاحبه الى جواره ، ولا يكون حليم ؛ الاّ المؤ يّد بانوار المعرفة والتّوحيد. والحلم يدور على خمسة اوجه : ان يكون عزيزا فيذلّ، او يكون صادقا فيتّهم ، او يدعو الى الحقّ فيستخفّ به ، او ان يؤ ذى بلاجرم ، او ان يطالب بالحقّ فيخالفوه فيه . فاذا اتيت كلاّ منها حقّه فقد اصبت . وقابل السّفيه بالاعراض عنه وترك الجواب ، يكن النّاس انصارك لانّ من جاوب السّفيه فكانّه قد وضع الحطب على النّار.
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: مثل المؤمن كمثل الارض منافعهم منها واذاهم عليها. ومن لا يصبر على جفاء الخلق لا يصل الى رضى اللّه تعالى ، لانّ رضى اللّه تعالى مشوب بجفاء الخلق .
وحكى انّ رجلا قال للاحنف بن قيس : ايّاك اعنى . قال : وعنك احلم . قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله : بعثت للحلم مركزا وللعلم معدنا وللصّبر مسكنا. صدق رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -.
وحقيقة الحلم ان تعفو عمّن اساء اليك وخالفك وانت القادر على الانتقام منه ، كما ورد فى الدّعاء: الهى ! انت اوسع فضلا واوسع حلما من ان تؤ اخذنى بعملى وتستذلّنى بخطيئتى .

باب پنجاه و هفتم : بردبارى
امام صادق (ع) فرمود:
بردبارى ، چراغ الهى است كه انسان را به محضر خود رهنمون مى شود وكسى به مرتبه بردبارى مى رسد كه به انوار معرفت و توحيد مؤ يّد باشد.
در پنج موضع بردبارى شايسته است : 1) عزيزى كه ذليل شود؛ 2) راست گويى كه به دروغ گويى متّهم شود؛ 3) آن كه به حق دعوت مى كند، ولى خوارش شمارند؛ 4) آن كه بدون گناهى آزارش دهند؛ 5) آن كه مردم را به سوى حق بخواند و با او مخالفت كنند.
چنانچه حقّ بردبارى را در موارد ياد شده به جاى آوردى ، به تحقيق كه راه درستى انتخاب كرده و به مقام بردبارى رسيده اى . با نادان به وسيله دورى از آنان و سكوت ، مقابل كن تا مردم تو را يارى كنند، زيرا كسى كه به نادان پاسخ دهد، به كسى ماند كه هيزم بر آتش نهد.
پيامبر (ص) فرمود: مؤمن ، چون زمينى است كه منافع و سود مردم از آن حاصل مى شود و بار سنگينى مردم بر اوست . كسى كه بر جفاى خلق صبر نكند، به رضاى حق دست نيابد، چه رضاى خداى تعالى ، آميخته به جفاى خلق است .
حكايت كرده اند كه مردى (پس از آن كه گفته هاى ناپسندى بر زبان جارى ساخت ) خطاب به ((اخنف بن قيس )) گفت : مقصودم تويى ! اخنف در پاسخ گفت : من (در قبال رفتار و گفتار تو) صبر پيشه مى كنم !.
رسول خدا (ص) فرمود: برانگيخته شدم تا محور بردبارى ، معدن علم وخانه صبر باشم و مكارم اخلاق را كمال بخشم و به حق راست گفت پيامبر خدا (ص).
حقيقت و كنه بردبارى آن است كه كسى كه بر تو بدى كند و بر مخالفتت اقدام ورزد، در حالى كه بر انتقام ، قادرى ببخشايى ؛ چنان كه در دعا آمده : خدايا! فضل تو گسترده تر و بردبارى ات وسيع تر از آن است كه مرا به عملم مؤ اخذه كنى و به خطايم ، ذليل .

الباب الثّامن و الخمسون : فى التّواضع

قال الصّادق - عليه السّلام -:
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: التّواضع اصل كلّ شرف نفيس ومرتبة رفيعة .
ولو كان للتّواضع لغة يفهمها الخلق لنطق عن حقائق ما فى مخفيّات العواقب .
والتّواضع ما يكون للّه وفى اللّه ، وما سواه فكبر، ومن تواضع للّه شرّفه اللّه على كثير من عباده .
ولاهل التّواضع سيماء يعرفها اهل السّماء من الملائكة واهل الارض من العارفين .
قال اللّه تعالى : ((وعلى الاعراف رجال يعرفون كلاّ بسيماهم )).(43)
قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: انّ اللّه اوحى الىّ ان : تواضعوا حتّى لا يفخر احد على احد ولا يبغى احد على احد، وما تواضع احد للّه الاّ رفعه اللّه .
وكان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: اذا مرّ على الصّبيان سلّم عليهم لكمال تواضعه .
واصل التوّاضع من اجلال اللّه وهيبته وعظمته . وليس للّه - عزّ وجلّ - عبادة يرضاها ويقبلها الاّ وبابها التّواضع ، ولا يعرف ما فى حقيقة التّواضع الاّ المقرّبون من عباده المتّصلون بوحدانيّته .
قال اللّه - عزّ وجلّ -((وعباد الرّحمن الّذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما)).(44)
وقد امر اللّه تعالى اعزّ خلقه وسيّد بريّته محمّدا بالتّواضع فقال - عزّ وجلّ -:((واخفض جناحك لمن اتّبعك من المؤمنين )).(45)
والتّواضع مزرعه الخشوع والخضوع والخشية والحياء وانّهنّ لا ينبتن الاّ منها وفيها.
ولا يسلم الشّرف التّامّ الحقيقىّ الاّ للتّواضع فى ذات اللّه تعالى .

باب پنجاه و هشتم : تواضع و فروتنى
امام صادق (ع) فرمود:
رسول خدا (ص) فرمود: تواضع ، اساس هر شرف و مرتبت و مقام رفيع است . اگر تواضع را زبانى گويا بود، مردم را به ارزشى و جايگاه خود آشنا مى كرد.
تواضع ، آن است كه براى خدا و در راه او باشد و اگر جز اين باشد، نيرنگ است نه تواضع . هر كس براى خدا تواضع كند، خداوند - عزّ وجلّ - او را بر بسيارى از بندگانش شرافت مى بخشد.
اهل تواضع را سيمايى و نورى است كه فرشتگان آسمان و خاكيان عارف به وسيله آن ، او را مى شناسند.
خداى تعالى فرمايد: ((وبر اعراف ، مردانى هستند كه هر يك [از آن دو دسته ] را از سيمايشان مى شناسند)).
رسول خدا (ص) مى فرمايد: خداوند - تبارك و تعالى - به من وحى كرد: با يكديگر تواضع كنيد و هيچ كدام از شما بر ديگرى فخر نكنيد و زيادتى در اصل و نسب و حسب را معيار و ملاك اعتبار ندانيد، و بعضى از شما به ديگرى نگويد كه : من برترى و زيادتى بر تو دارم ، چرا كه اين ها نزد خداوند عالم قدر ندارد و غير تواضع و بندگى و اطاعت نزد خداى تعالى مناط اعتبار نيست . و نيز بايد هيچ كدام از شما با ديگرى در مقام بغى و ظلم نباشد، چرا كه ظلم و بغى ، نفى كننده تواضع است و شما ماءموريد به تواضع . (ونيز از جمله وحى است كه ) هيچ كس براى خداوند تعالى تواضع نمى كند، مگر آن كه خداى سبحان - عزّ شاءنه - مرتبه او را در دنيا و آخرت بلند و رفيع مى گرداند.
رسول گرامى اسلام (ص) بسيار متواضع بود و همانند صفات كماليّه در صفت تواضع نيز كامل بود. هر گاه به كودكان مى رسيد در سلام كردن به ايشان پيشى مى گرفت .
ريشه تواضع در بزرگ شمردن خداوند و هيبت و عظمت اوست و هيچ عبادتى را خداى - عزّ وجلّ - قبول نكند، مگر آن كه انسان از سر تواضع آن را كم و ناچيز بداند و معناى حقيقى تواضع را كسى جز بندگان مقرّب كه به وحدانيتش پى برده اند، نداند.
خداى - عزّ وجلّ - فرمايد: ((وبندگان خداى رحمان كسانى هستند كه روى زمين به نرمى گام برمى دارند، و چون نادانان ايشان را طرف خطاب قرار دهند، به ملايمت پاسخ مى دهند)).
خداوند - تبارك و تعالى - سرور كائنات ، حضرت محمّد (ص) را به تواضع امر كرده ، مى فرمايد: ((وبراى آن مؤمنان كه تو را پيروى كرده اند، بال خود را فرو گستر)).
تواضع ، مزرعه خشوع و خضوع و خشيّت و حياست و اين صفات پرورش ‍ نيابند مگر از تواضع . و تواضع و شرافت ، زمانى كمال يابد و سلامت بماند كه انسان خود را در برابر حضرت حق ناچيز و خوار شمرد.

الباب التّاسع و الخمسون : فى الاقتداء

قال الصّادق - عليه السّلام -:
لا يصحّ الاقتداء الاّ بصحّة قسمة الارواح فى الازل وامتزاج نور الوقت بنور الاوّل ، وليس الاقتداء بالتّرسّم بحركات الظّاهر والتّنسّب الى اولياء الدّين من الحكماء والائمّة .
قال اللّه - عزّ وجلّ -: ((يوم ندعو كلّ اناس بامامهم )).(46) اى من كان اقتدى بمحقّ قبل وزكّى .
وقال اللّه - عزّ وجلّ -: ((فاذا نفخ فى الصّور فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون )).(47)
قال علىّ - عليه السّلام -: الارواح جنود مجنّدة ، فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف .
وقيل لمحمّد بن الحنفيّة : من ادّبك ؟ فقال : ادّبنى ربّى فى نفسى ، فما استحسنته من اولى الالباب والبصيرة تبعتهم به واستعملته ، وما استقبحته من الجهّال اجتنبته وتركته مستنفرا. فاوصلنى ذلك الى كنوز العلم . ولا طريق للاكياس من المؤمنين اسلم من الاقتداء لانّه المنهج الاوضح والمقصد الاصحّ.
قال اللّه - عزّ وجلّ - لاعزّ خلقه محمّد - صلّى اللّه عليه وآله -: ((اولئك الّذين هدى اللّه فبهداهم اقتده )).(48)
وقال - عزّ وجلّ -: ((ثمّ اوحينا اليك ان اتّبع ملّة ابراهيم حنيفا)).(49)
فلو كان لدين اللّه تعالى - عزّ وجلّ - مسلك اقوم من الاقتداء لندب انبياءه اولياءه اليه .
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: فى القلوب نور لا يضى ء الاّ فى اتّباع الحقّ وقصد السّبيل ، وهو من نور الانبياء مودع فى قلوب المؤمنين .

باب پنجاه و نهم : اقتدا
امام صادق (ع) فرمود:
نشايد اقتدا كردن به هر كسى ، بلكه درستى اقتدا بايد بر مبناى معيارهاى الهى كه از سوى او مقرّر شده است باشد.
اقتدا به اين نيست كه انسان در اعمال و حركات ظاهرى از كسى تقليد كند يا خود را به اوليا و ائمّه دين نسبت دهد.
خداى تعالى فرمود:
((آن روزى كه همه مردم را به امامشان بخوانيم )).
يعنى هر آن كس كه به صاحب حقّى اقتدا كرده باشد، رستگار است .
خداى تعالى فرمود:
((چون در صور دميده شود، نه پيوند خويشى مى ماند و نه مى توانند از يكديگر كمك بخواهند)).
حضرت على (ع) فرمود:
ارواح (در عالم ذر) سربازانى بودند. پس آن دسته كه الفت يافتند در اين جهان نيز الفت مى يابند و آن عده كه دوست نشدند، در اين جهان نيز چنان باشند.
محمّد بن حنفيه را گفتند: چه كسى تو را ادب بياموخت ؟
گفت : خداوند گوهر ادب را در من به وديعت نهاد. از آنچه كه در صاحب خردان و اصحاب بصيرت نيك يافتم ، پيروى و بدان عمل كردم و از آنچه از نابخردان زشت يافتم ، خوددارى كرده ، ترك گفتم . اين روش ، مرا به گنج هاى دانش رهنمون ساخت .
وطريقتى بهتر از اقتداء [به نيكان ] براى مؤمنان زيرك نيست ؛ چه اين ، روششن ترين راه و درست ترين مقصد است .
خداى - عزّ وجلّ - خطاب به عزيزترين آفريدگانش ، محمّد (ص) فرمود:
((آنان كسانى هستند كه خداوند هدايتشان كرده ؛ پس به هدايت آنان اقتدا كن ))؟
ونيز فرمايد:
((سپس بر تو وحى كرديم كه از دين ابراهيم حق گراى پيروى كن )).
بنابراين چنانچه دين خداى تعالى را مسلكى درست تر از اين (اقتدا) مى بود، خداوند پيامبران و اوليايش را به سوى او مى خواند.
پيامبر (ص) فرمود:
قلب ها را نورى است كه جز به واسطه پيروى از حق و برگزيدن راه درست ، ظاهر نشوند و آن ، نور پيامبران است كه در قلب مؤمنان به وديعت نهاده شده است .

الباب السّتّون : فى العفو

قال الصّادق - عليه السّلام -:
العفو عند القدرة من سنن المرسلين و[اسرار] المتّقين . وتفسير العفو الاّ تلزم صاحبك فيما اجرم ظاهرا، وتنسى من الاصل ما اصبت منه باطنا وتزيد على الاختيارات احسانا. ولن تجد الى ذلك سبيلا الاّ من قد عفى اللّه عنه وغفر له ما تقدّم من ذنبه وما تاءخّر وزيّنه بكرامته والبسه من نور بهائه ، لانّ العفو والغفران صفتان من صفات اللّه تعالى اودعهما فى اسرار اصفيائه ليتخلّقوا مع الخلق باخلاق خالقهم وجاعلهم [كذلك ].
لذلك قال اللّه - عزّ وجلّ -: ((وليعفوا وليصفحوا الا تحبّون ان يغفر اللّه لكم واللّه غفور رحيم )).(50)
ومن لا يعفو عن بشر مثله ، كيف يرجو عفو ملك جبّار.
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله - حاكيا عن ربّه ياءمره بهذه الخصال ، قال : صل من قطعك ، واعف عمّن ظلمك ، واعط من حرمك ، واحسن الى من اساء اليك .
وقد امرنا بمتابعته لقول اللّه - عزّ وجلّ -:((وما آتاكم الرّسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)).(51)
فالعفوا سرّ اللّه فى قلوب خواصّه ممّن يسّر له سرّه .
وكان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - يقول : ايعجز احدكم ان يكون كاءبى ضمضم ؟
قيل : يا رسول اللّه ! وما ابو ضمضم ؟
قال - صلّى اللّه عليه وآله -: رجل ممّن قبلكم كان اذا اصبح يقول : اللّهم انّى قد تصدّقت بعرضى على النّاس عامّة .

باب شصتم : عفو
امام صادق (ع) فرمود:
عفو به هنگام قدرت ، از سنّت هاى پيامبران خدا ترسان است و معناى عفو آن است كه رفيقت را در گناهى كه آشكارا مرتكب شده مؤ اخذه نكنى ؛ در حالى كه خود در نهان مرتكب آن شده اى و بر او احسان و نيكى كنى .
كسى را به مقام عفو راهى نيست ، جز آن كه خداوند او را بخشيده و گناهان پيشين او را بيامرزيده و به كرامت و بزرگداشت خويش زينت بخشيده ولباسى از نور جلال خود، بدو پوشانيده است ؛ چه عفو و بخشش از صفات خداوند است كه در سينه برگزيدگانش به وديعت نهاده تا با خلق به اخلاق خالق و آفريدگارشان رفتار نمايند.
از اين رو، خداى - عزّ وجلّ - مى فرمايد: ((وآنان بايد عفو كنند و چشم بپوشند. آيا دوست نمى داريد خداوند شما را ببخشد؟ و[بدانيد] خداوند آمرزنده و مهربان است )).
وكسى كه بشرى چون خود را نمى بخشد، چگونه از پادشاهى جبار انتظار بخشش دارد؟!
پيامبر اكرم (ص) از پروردگارش نقل كرده كه حضرت احديت او را به اين خصال امر كرده و فرموده است :
((چون از تو ببرند، بدانان بپيوند و كسى را كه بر تو ستم مى كند ببخش ‍ وكسى را كه از عطايش محروم كرده ، مورد عطاى خويش قرار ده ، و به آن كس كه به تو بدى مى كند، نيكى كن )).
حضرت حق - جلّ وعلا - ما را به پيروى از پيامبر (ص) دعوت نموده ، مى فرمايد: ((آنچه [پيامبر] برايتان مى آورد، اخذ و اطاعت كنيد و از آنچه كه شما را نهى مى نمايد، دورى كنيد.))
پس عفو، وديعه خداوند در دل خاصّان است (وچون او بندگان را به عفو وگذشت سفارش كند، خود به آن سزاوارتر باشد).
و رسول خدا (ص) فرمود: آيا شما نمى توانيد چون ((ابوضمضم )) باشيد؟
گفتند: او كيست ؟
فرمود: مردى بوده پيش از شما كه چون صبح مى شد، مى گفت : خدايا! من آبروى خويش را براى همه مردم به صدقه تقديم مى كنم (وهر بدى و ستم مردم را نسبت به خود مى بخشم ).

قال الصّادق - عليه السّلام -:
الخلق الحسن جمال فى الدّنيا و نزهة فى الاخرة و به كمال الدّين وقربة الى اللّه تعالى . ولا يكون حسن الخلق الاّ فى كلّ ولىّ وصفىّ لانّ اللّه تعالى ابى ان يترك الطافه وحسن الخلق الاّ فى مطايا نوره الاعلى وجماله الازكى . لانّها خصلة يختصّ بها الاعرف بربّه ، ولا يعلم ما فى حقيقة حسن الخلق الاّ اللّه تعالى .
قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - خاتم زماننا حسن الخلق ، والخلق الحسن الطف شى ء فى الدّين واثقل شى ء فى الميزان ، وسوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخلّ العسل ، وان ارتقى فى الدّرجات فمصيره الى الهوان .
قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: حسن الخلق شجرة فى الجنة وصاحبه متعلّق بغصنها يجذبه اليها. وسوء الخلق شجرة فى النّار فصاحبها متعلّق بغصنها يجذبه اليها.

باب شصت و يكم : خوى خوش
امام صادق (ع) فرمود:
خوى خوش ، زيبايى و زيور دنيا و پاكى (از گناهان ) در آخرت است و دين با آن كمال يابد و وسيله قرب به خداست . اين موهبت ، جز به اوليا وبرگزيدگان حقّ، ارزانى نشده است ، زيرا خداوند دريغ دارد از اين كه الطاف خود و حسن خلق را جز نزد حامل نور جمال خويش به وديعت نهد، چرا كه هر كس خداى خود را بهتر بشناسد، شايسته داشتن اين خصلت است و هيچ كس جز خداوند متعال به حقيقت حسن خلق پى نبرد.
پيامبر اكرم (ص) مى فرمايد: خوى خوش ، سرآمد هر چيز در روزگار است . خلق حسن لطيف ترين چيز در دين و سنگين ترين كالا در ميزان قيامت است وسوء خلق ، عمل و عبادت را تباه مى كند؛ همان گونه كه سركه ، عسل را. وهر كس چنين باشد انجام كارش خوارى است ، اگر چه درجات عاليه را دريابد.
پيامبر (ص) مى فرمايد: خوى خوش ، درختى است در بهشت كه انسان خوشخوى به شاخه هاى آن درآويخته ، به سوى آن جذب مى شود و خوى بد، درختى است در دوزخ كه انسان بدخوى ، به شاخه هاى آن در آويخته ، به سوى آن جذب مى شود.

الباب الثّانى و السّتّون : فى العلم

قال الصّادق - عليه السّلام -:
العلم اصل كلّ حال سنىّ و منتهى كلّ منزلة رفيعة ، ولذلك قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: طلب العلم فريضة على كلّ مسلم ، اى علم التّقوى واليقين .
وقال - صلّى اللّه عليه وآله -: اطلبوا العلم ولو بالصّين ؛ فهو علم معرفة النّفس وفيه معرفة الرّبّ - عزّ وجلّ -.
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: من عرف نفسه فقد عرف ربّه . ثمّ عليك من العلم بما لا يصحّ العمل الاّ به وهو الاخلاص .
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: نعوذ باللّه من علم لاينفع ، وهو العلم الّذى يضادّ العمل بالاخلاص .
واعلم انّ قليل العلم يحتاج الى كثير العمل ، لانّ علم ساعة يلزم صاحبه استعمال طول دهره .
قال عيسى بن مريم - عليه السّلام -: راءيت حجرا مكتوبا عليه : اقلبنى . فقلبته ، فاذا على باطنه مكتوب : من لا يعمل بما يعلم مشؤ وم عليه طلب مالا يعلم ومردود عليه ما عمل .
اوحى اللّه تعالى الى داود - عليه السّلام -: انّ اهون ما انا صانع بعالم غير عامل بعلمه اشدّ من سبعين باطنيّة ان اخرج من قلبه حلاوة ذكرى .
وليس الى اللّه سبحانه طريق يسلك الاّ بالعلم ، والعلم زين المرء فى الدّنيا والاخرة ، وسائقه الى ا لجنّة و به يصل الى رضوان اللّه تعالى .
والعالم قّا هو الّذى ينطق عنه اعماله الصّالحة واوراده الزّاكية وصدّقه تقواه ، لا لسانه ومناظرته ومعادلته وتصاؤ له ودعواه . ولقد كان يطلب هذا العلم فى غير هذا الزّمان ، من كان فيه عقل ونسك وحكمة وحياء وخشية .
وانّا نرى طالبه اليوم من ليس فيه من ذلك شى ء. والمعلّم يحتاج الى عقل ورفق وشفقه ونصح وحلم وصبر وقناعة وبذل . والمتعلّم يحتاج الى رغبة وارادة وفراغ ونسك وخشية وحفظ وحزم .

باب شصت و دوم : علم و دانش
امام صادق (ع) فرمود:
علم ، اصل هر صفت نيكوست و منتهاى هر جايگاه رفيع . از اين روى پيامبر (ص) فرموده است : كسب علم (تقوا و دين ) بر هر فرد مسلمان - چه زن وچه مرد - واجب است .
ونيز فرمود: دانش بجوييد، اگر چه در چين باشد.
آن دانش ، علم خودشناسى است و در آن معرفت خداوند - عزّ وجلّ - نهفته است .
رسول خدا (ص) فرمود: هر كس خود را بشناسد، خداى خود را خواهد شناخت . و ديگر آن كه ، بر تو باد به جست و جوى علمى كه عمل ، جز با آن صحيح نباشد، و آن اخلاص است .
ونيز فرمود، پناه مى برم به خدا از علمى كه سودى نرساند و اين ، علمى است كه از اخلاص تهى است . بدان كه علم اندك ، عمل بسيار مى طلبد، زيرا يك روز دانش اندوزى مستلزم يك عمر عمل به آن است .
عيسى بن مريم (ع) فرمود: سنگى را ديدم كه بر آن نوشته بود: مرا برگردان ! آن را برگرداندم . بر روى آن نوشته بود: كسى كه به آنچه مى داند عمل نمى كند، طلب نادانسته ها برايش شوم است و علمى كه مى داند و بدان عمل نمى كند، به خود او، مردود است (و مقبول نباشد).
خداوند - تبارك و تعالى - به حضرت داوود (ع) وحى فرمود: سبك ترين كيفرى كه عالم بى عمل را بدان گرفتار مى كنم از هفتاد عقوبت بدتر است ، چرا كه شيرينى ذكر خود را از قلبش خارج مى كنم ، كه هر چه مرا ياد كند حلاوتى نيابد و بدين ترتيب از رحمت من دور شود.
براى رسيدن به خداوند، طريقى جز طريق علم و دانش نيست . علم ، زينت انسان در دنيا و آخرت و راه گشاى او به بهشت است و انسان را به رضوان خداى تعالى واصل مى كند.
عالم واقعى كسى است كه اعمال وى گواه بر دانش او، و شيوه زندگى او ستوده باشد و صداقت و تقواى او، تصديق كننده وى باشند، نه زبان آورى تواءم با نادانى و جدال و ادّعاى عارى از دانش .
وكسى كه داراى عقل و عبادت و حكم و حيا و خشيت است ، علم را براى چيزى جز اين ها جسته است ، ولى امروز مى بينيم در طالب علم چنين اوصافى ديده نمى شود.
معلم ، نيازمند عقل ، مدارا، خيرخواهى ، بردبارى ، صبر، قناعت و بخشندگى است و جوينده علم ، نيازمند رغبت به دانش ، اراده ، فراغت ، عبادت ، ترس از خدا، قدرت بر حفظ و دور انديشى است .

الباب الثّالث و السّتّون : فى الفتيا

قال الصّادق - عليه السّلام -:
لاتحلّ الفتيا لمن لا يستفتى من اللّه تعالى بصفاء سرّه و اخلاص عمله وعلانيته وبرهان من ربّه فى كلّ حال ، لانّ من افتى فقد حكم ، والحكم لايصحّ الاّ باذن من اللّه - عزّ وجلّ - وبرهانه . ومن حكم بالخبر بلا معاينة فهو جاهل ماءخوذ بجهله وماءثوم بحكمه كما دلّ الخبر: العلم نور يقذفه اللّه فى قلب من يشاء.
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: اجراءكم على الفتيا اجراءكم على اللّه - عزّ وجلّ - اولا يعلم المفتى انّه هو الّذى يدخل بين اللّه تعالى وبين عباده وهو الحائل بين الجنّة والنار؟
قال سفيان بن عيينة : كيف ينتفع بعلمى غيرى وانا قد حرمت نفسى نفعها؟
ولا تحلّ الفتيا فى الحلال والحرام بين الخلق ، الاّ لمن اتّبع الحقّ من اهل زمانه وناحيته وبلده بالحقّ [بالنّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله - وعرف ما يصلح من فتياه ].
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: وذلك لربّما ولعلّ ولعسى لانّ الفتيا عظيمة .
قال اميرالمؤمنين - عليه السّلام - لقاض : هل تعرف النّاسخ من المنسوخ ؟ [قال : لا. قال : فهل اشرفت على مراد اللّه - عزّ وجلّ - فى امثال القرآن ؟ قال : لا.] قال - عليه السّلام -: اذا هلكت واهلكت .
والمفتى يحتاج الى معرفة معانى القرآن وحقايق السّنن وبواطن الاشارات والاداب والاجماع والاختلاف والاطّلاع على اصول ما اجمعوا عليه وما اختلفوا فيه ، ثمّ الى حسن الاختيار، ثمّ الى العمل الصّالح ، ثمّ الحكمة ، ثمّ التّقوى ، ثمّ حينئذ ان قدر.

باب شصت و سوم : فتوا دادن
امام صادق (ع) فرمود:
فتوا دادن ، براى كسى كه با باطن پاك و به دور از آلودگى هاى نفسانى ، از خداوند استفتا نكند و اخلاص نورزد و درون را پاكيزه ندارد، روا نباشد، زيرا هر كس فتوا دهد حكم صادر نموده و حكم ، درست نيفتد مگر به اذن وبرهان خداوند - عزّ وجلّ - و كسى كه بر اساس خبرى حكمى دهد، بدون آن كه به عيان ، حقانيتش را ببيند، جاهلى است كه به جهل خود عمل كرده و به واسطه حكمش به گناه افتاده است ؛ چنان كه در خبر است كه : علم ، نورى است كه خداوند در قلب هر كه خواهد قرار دهد.
پيامبر (ص) فرموده است : جسورترين شما به فتوا دادن ، جسورترين شما نسبت به خداوند - عزّ وجلّ - است . آيا فتوا دهنده نمى داند كه ميان خداوند تعالى و بندگانش ، واسطه شده و ميان بهشت و دوزخ سرگردان است ؟
سفيان بن عيينه مى گويد: چگونه غير خودم را از علم خود بهره برسانم ، در حالى كه خودم از آن بى بهره ام ؟!
فتوا دادن در حلال و حرام ميان مردمان روا نباشد، جز براى كسى كه حق را بر اهل زمان شهر خويش برگزيند (پرهيزكارترين مردم باشد) و از پيامبر (ص) پيروى نمايد و فتواى صحيح را (از ناصحيح ) بشناسد.
پيامبر خدا (ص) فرموده است : فتوا دادن در احكام شرعى بسيار خطير است ، زيرا كه صاحب فتوا با تمام تلاشى كه در به دست آوردن توان فتوا به كار برده باشد، پاسخ مسائل را بر اساس احتمال مى دهد، نه بر اساس يقين وقطع .
امير مؤمنان على (ع) خطاب به يك قاضى فرمود: آيا ناسخ را از منسوخ مى توانى تشخيص دهى ؟ گفت : نه . فرمود: آيا مرا خداوند تعالى در مثل هاى قرآن را مى دانى ؟ گفت : نه . فرمود: پس تو خود هلاك مى گردى وديگران را نيز به هلاكت مى اندازى !
كسى كه در مقام فتوا دادن است ، نيازمند شناخت معانى آيات الاحكام ، حقيقت سنّت ها و احاديث و صحت و سقم آن ها، آگاهى از اجماع واختلاف ، توان برگزيدن بهترين آرا، عدالت و پرهيز از محرمات صغيره وكبيره ، برخورد حكيمانه و پرهيز از افراط و تفريط و تقواى الهى است به چنين مرحله رسيد (وتوان دادن فتوا يافت ) فتوا دهد.

الباب الرّابع و السّتّون : فى الا مر بالمعروف و النّهى عن المنكر

قال الصّادق - عليه السّلام -:
من لم ينسلخ عن هواجسه ولم يتخلّص من آفات نفسه وشهواتها ولم يهزم الشّيطان ، ولم يدخل فى كنف اللّه تعالى وامان عصمته ، لا يصلح للامر بالمعروف والنّهى عن المنكر، لانّه اذا لم يكن بهذه الصّفة فكلّما اظهر امرا يكون حجّة عليه ولا ينتفع النّاس به .
قال اللّه تعالى : ((اتاءمرون النّاس بالبرّ وتنسون انفسكم )).(52)
ويقال له : يا خائن اتطالب خلقى بما خنت نفسك وارخيت عنه عنانك .
روى انّ اباثعلبة الخشنىّ ساءل رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - عن هذه الاية : ((يا ايّها الّذين آمنوا عليكم انفسكم لا يضرّكم من ضلّ اذا اهتدتم ))(53) فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - واءمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما اصابك (54) حتى اذا راءيت شحّا مطاعا وهوى متّبعا واعجاب كلّ ذى راءى براءيه فعليك بنفسك ودع عنك امر العامّة .
وصاحب الامر بالمعروف يحتاج ان يكون عالما بالحلال والحرام فارغا من خاصّة نفسه ، ممّا ياءمرهم به وينهاهم عنه ، ناصحا للخلق ، رحيما لهم رفيقا [بهم ]، داعيا لهم باللّطف وحسن البيان ، عارفا بتفاوت اخلاقهم ، لينزل كلاّ بمنزلته بصيرا بمكر النّفس ومكائد الشّيطان صابرا على ما يلحقه ، لا يكافئهم بها، ولا يشكو منهم ، ولا يستعمل الحميّة ، ولا يتغلّظ لنفسه ، مجرّدا نيّته للّه ، مستعينا به تعالى ، ومبتغيا لثوابه . فان خالفوه وجفوه صبر، وان وافقوه وقبلوا منه شكر، مفوّضا امره الى اللّه ناظرا الى عيبه .

باب شصت و چهارم : امر به معروف و نهى از منكر
امام صادق (ع) فرمود:
كسى كه از اميال خود رهايى نيافته و از بند آفات و شهوات نفس آزاد نگشته ودر پناه خداى تعالى داخل نشده و از خطا و اشتباه مصونيت ندارد، صلاحيت امر به معروف و نهى از منكر رانخواهد داشت و هر گاه چنين نباشد، امر به معروف و نهى از منكر او حجّتى است عليه خود او (كه در قيامت وى را با آن حجّت محكوم كنند) و مردم را نتواند سودى رساند، چرا كه خود عامل بدان نبوده است .
خداوند متعال مى فرمايد:
((آيا مردم را به نيكوكارى امر مى كنيد، در حالى كه خود فراموش ‍ كرده ايد؟)) آن گاه به چنين واعظى گفته شود: اى خائن ! آيا خلق مرا از آنچه خود بدان دست يازيده اى ، باز خواست مى كنى .
نقل است كه ابوثعلبه خشنى ، از رسول خدا (ص) درباره اين آيه پرسيد كه : ((اى كسانى كه ايمان آورديد! خود را حفظ كنيد، چرا كه گمراهى ديگران شما را زيان نرساند، اگر هدايت شديد)).
حضرت در پاسخ فرمود: يعنى ((مردم را به سوى معروف بخوان و از منكر نهى كن و بر آسيب و زحمتى كه در اين راه به تو مى رسد، صبر كن )). و آن زمان كه مردمان آزمند و پيرو هواى نفس و خودپسندان مستبد در راءى را ببينى كه از عالمان و واعظان فرمان بردارى نكنند، دست از امر به معروف ونهى از منكر بدار و خود را از كار آنان فارغ ساز و به (اصلاح ) خويشتن بپرداز.
امر به معروف بايد به خحلال و حرام آگاه باشد و به آنچه كه امر و نهى مى كند، عامل . خيرخواه مردم باشد و مهربان و رفيق . آنان را با لطافت وزيبايى بيان ، به معروف دعوت كند و تفاوت خُلق و خوى آنان را بداند، تا در نتيجه ، با هر كس به فراخور حالش رفتار نمايد.
به نيرنگ نفس و فريب هاى شيطان بينا باشد. بر سختى و مشقّتى كه بر او مى رسد، صابر باشد و نسبت به مردم مقابله به مثل نكند و از آنان شكايت نبرد و تعصب به كار نگيرد و (براى رضاى خويش ) خشونت نورزد و (در اين كارها) نيّت را براى خداى تعالى خالص كند. چنانچه مردم با او مخالفت كرده و جفا نمودند، صبر كند و اگر موافقت و پيروى كردند و از وى پذيرفتند، آنان را سپاس گويد و امر خويش به خدا واگذارد و او را بر عيب ونقص خويش ناظر بيند.

الباب الخامس و السّتّون : فى الخشية

قال الصّادق - عليه السّلام -:
الخشية ميراث العلم [وميزانه ]، والعلم شعاع المعرفة وقلب الايمان ، ومن حرم الخشية لا يكون عالما وان شقّ الشّعر بمتشابهات العلم .
قال اللّه تعالى : ((انّما يخشى اللّه من عباده العلماء)).(55)
وآفة العلماء عشرة اشياء: الطّمع ، والبخل ، والرّياء، والعصبيّة ، وحبّ المدح ، والخوض فيما لم يصلوا الى حقيقته ، والتّكلّف فى تزيين الكلام بزوائد الالفاظ، وقلّة الحياء من اللّه ، والافتخار، وترك العمل بما علموا.
قال عيسى - عليه السّلام -: اشقى النّاس من هو معروف عند النّاس بعلمه مجهول بعمله .
وقال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: لا تجلسوا عند كلّ داع يدعوكم من اليقين الى الشّكّ، ومن الاخلاص الى الرّياء، ومن التّواضع الى الكبر، ومن النّصيحة الى العداوة ، ومن الزّهد الى الرّغبة . وتقرّبوا الى عالم يدعوكم من الكبر الى التّواضع ، ومن الرّياء الى الاخلاص ، ومن الشّكّ الى اليقين ، ومن الرّغبة الى الزّهد، ومن العداوة الى النّصيحة .
ولا يصلح لموعظة الخلق الاّ من جاوز هذه الافات بصدقه واشرف على عيوب الكلام ، وعرف الصّحيح من السّقيم ، وعلل الخواطر وفتن النّفس ‍ والهوى .
قال علىّ - عليه السّلام -: كن كالطّيب الرّفيق الشّفيق الّذى يضع الدّواء بحيث ينفع .

باب شصت و پنجم : خداترسى
امام صادق (ع) فرمود:
خدا ترسى ، نتيجه دانش و دانش ، شعاع معرفت و قلب ايمان است . كسى كه خشيت الهى نداشته باشد، عالم نيست ؛ اگر چه موى باريك را به متشابهات علم ، دو نيم كند (و در علم سرآمد باشد).
خداى تعالى مى فرمايد: ((جز اين نيست كه دانشمندان و عالمان از خداوند خشيت دارند)).
آفت دانشمندان ده چيز است :
1- طمع كه خوارى در پى دارد؛
2- بخل در علم و مال ؛
3- ريا؛
4- تعصب در راءى ؛
5- علاقه به ستايش ديگران از وى ؛
6- فرو رفتن در آنچه كه به حقيقت راهى ندارد؛
7- خود را به سختى انداختن براى زينت بخشيدن به سخن خود (وبازى با الفاظ)؛
8- بى شرمى از خدا؛
9- فخر فروشى ؛
10- عمل نكردن به آنچه كه مى داند.
حضرت عيسى (ع) فرمود، بدبخت ترين مردم ، كسى است كه در ميان مردم به علم ، شهره باشد و به عمل گمنام .
رسول خدا (ص) مى فرمايد: همنشين نباشد با دعوت كننده اى كه شما را از يقين به شك ، از اخلاص به ريا، از تواضع به كبر، از خيرخواهى به بدخواهى واز زهد به دنياگرايى بخواند، بلكه به آن عالمى نزديك شويد كه شما را از كبر به فروتنى ، از ريا به اخلاص ، از شكّ به يقين ، از دنياطلبى به زهد از بدخواهى به خير خواهى ، بخواند.
آن كسى شايستگى موعظه خلق را دارد كه با صداقت ، از اين مراحل گذشته باشد و عيوب سخن گفتن را بشناسد و درست را از نادرست تشخيص دهد وبه بيمارى هاى دل ها و فتنه ها و هواى نفس آشنايى داشته باشد.
حضرت على (ع) فرمود: همچون طبيب مهربانى باش كه دارو را در جايى كه سود رساند، بنهد.

الباب السّادس و السّتّون : فى آفة القرّاء

قال الصّادق - عليه السّلام -:
المتقرّى بلا علم كالمعجب بلا مال ولا ملك ، يبغض النّاس لفقره ويبغضونه لعجبه ، فهو ابدا مخاصم للخلق فى غير واجب . ومن خاصم الخلق فى غير ما يؤ مر به فقد نازع الخالقيّة والرّبوبيّة .
قال اللّه تعالى : ((ومن النّاس من يجادل فى اللّه بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير)).(56)
وليس احد اشدّ عقابا ممّن لبس قميص النّسك بالدّعوى بلا حقيقة ولا معنى .
قال زيد بن ثابت لابنه : يا بنىّ لا يرى اللّه اسمك فى ديوان القرّاء.
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: وسياءتى على امّتى زمان تسمع فيه باسم الرّجل خير من ان تلقاه وان تلقاه خير من ان تجرّب .
وقال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: اكثر منافقى امّتى قرّاؤ ها.
وكن حيث ندبت اليه وامرت به ، واخف سرّك من الخلق ما استطعت ، واجعل طاعتك للّه تعالى بمنزلة روحك من جسدك ، ولتكن معتبرا حالك ما تحقّقه بينك وبين بارئك ، واستعن باللّه فى جميع امورك متضرّعا الى اللّه فى آناء ليلك واطراف نهارك .
قال اللّه - تبارك وتعالى -:((ادعوا ربّكم تضرّعا وخفية انّه لا يحبّ المعتدين )).(57)
والاعتداء من صفة قرّاء زماننا هذا وعلاماتهم .
فكن من اللّه فى جميع امورك على وجل لئلاّ تقع فى ميدان التّمنّى فتهلك .

باب شصت و ششم : آفت قاريان قرآن
امام صادق (ع) فرمود:
شخص بى علمى كه قرآن مى خواند، مانند كسى است كه بدون داشتن مال ، بر مردم فخر فروشد و تكبّر ورزد.
وى با مردم كينه مى ورزد، به جهت فقرش ، و مردم با او كينه مى ورزند، به جهت تكبّر و خودپسندى او. پس او هميشه بى آن كه بر او واجب گشته باشد، با مردم خصومت مى ورزد، و كسى كه در چيزى كه بدان امر نشده وواجب نگشته است ، با خلق خصومت ورزد، در واقع با خالقيّت و ربوبيّت به خصومت برخاسته است .
خداى تعالى مى فرمايد: ((و از [ميان ] مردم كسى است كه درباره خدا، بدون هيچ دانش و بى هيچ رهنمود و كتاب روشنى به مجادله مى پردازد)).
نقل است كه ((زيد بن ثابت )) خطاب به پسرش گفت : اى پسركم ! مبادا خداوند نامت را در ميان قاريان ببيند!
پيامبر (ص) فرمود: زمانى بر امّت من خواهد آمد كه اگر نام مردى را بشنوند، بهتر است از ديدن او؛ و اگر او را ببينى ، بهتر است از آن كه او را بيازمايى (كه باطنى ناپسند دارند). و نيز آن حضرت فرمود: بيشتر منافقان امّت من از قاريانند، زيرا به اوامر و نواهى آن پاى بند نيستند.
چنان باش كه از تو خواسته اند و تو را بدان امر كرده اند. راز خويش از خلق مخفى دار و طاعت و عبادت براى خدا را به منزله روحت بدان براى بدنت (كه جدايى روح سبب مرگ شود).
بايد آن حالتى را كه ميان تو و آفريدگارت برقرار است ، درست و صحيح باشد. در لحظه لحظه روز و شبت و در تمام امور به درگاه خدا تضرّع كن او مدد بجوى .
خداوند - تبارك و تعالى - مى فرمايد: ((پروردگار خود را به زارى و نهانى بخوانيد كه او از حدّ گذرندگان را دوست نمى دارد)).
واين اعتدا (كه در آيه آمده است ) از جمله صفت هاى قاريان زمان ما و نشانه آنان مى باشد. پس ، در همه امورت از خدايت ترسان باش ، تا در چاه هولناك تمنّا و آرزوها نيفتى و از هلاكت برهى .

الباب السّابع و السّتّون : فى بيان الحقّ و الباطل

قال الصّادق - عليه السّلام -:
اتّق اللّه وكن حيث شئت ومن اىّ قوم شئت فانّه لا خلاف لاحد فى التّقوى . والتّقوى محبوب عند كلّ فريق وفيه اجتماع كلّ خير ورشد، وهو ميزان كلّ علم وحكمة واساس كلّ طاعة مقبولة .
والتّقوى ماء ينفجر من عين المعرفة باللّه تعالى ، يحتاج اليه كلّ فنّ من العلم ، وهو لا يحتاج الاّ الى تصحيح المعرفة بالخمود تحت هيبة اللّه تعالى وسلطانه . ومزيد التّقوى يكون من اصل اطّلاع اللّه - عزّ وجلّ - على سرّ العبد بلطفه ، فهذا اصل كلّ حق .
وامّا الباطل فهو ما يقطعك عن اللّه تعالى ، يتّفق عليه ايضا كلّ فريق ، فاجتنب عنه وافرد سرّك للّه تعالى بلا علاقة .
قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: اصدق كلمة قالتها العرب كلمة قالها لبيد:
الا كل شى ء ما خلا اللّه باطل وكلّ نعيم لا محالة زائل
فالزم ما اجمع عليه اهل الصّفاء والتّقى من اصول الدّين وحقائق اليقين والرّضا والتّسليم ، ولا تدخل فى اختلاف الخلق ومقالاتهم فتصعب عليك .
وقد اجتمعت الامّة المختارة : بانّ اللّه واحد ليس كمثله شى ء، و انّه عدل فى حكمه ويفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، ولا يقال فى شى ء من صنعه ((لم ؟)). ولا كان ولا يكون شى ء الاّ بمشيئته وارادته ، وانّه قادر على ما يشاء وصادق فى وعده ووعيده ، وانّ القرآن كلامه وانّه مخلوق . وانّه كان قبل الكون والمكان والزّمان ، وانّ احداث الكون وفناءه سواء. ما ازداد باحداثه علما، ولا ينقص بفنائه ملكه - عزّ سلطانه وجلّ سبحانه -.
فمن اورد عليك ما ينقض هذا الاصل فلا تقبله وجرّد باطنك لذلك ،ترى بركاته عن قريب وتفوز مع الفائزين .

باب شصت و هفتم : حقّ و باطل
امام صادق (ع) فرمود:
از خداى بترس و هر جا كه مى خواهى و از هر جماعتى كه هستى باش ، زيرا كه تقوا از صفات نيكان و نزد همه محبوب است و در آن هر خير و رشدى جمع است .
تقوا، ميزان هر علم و حكمت و اساس هر عبادت مقبول است .
تقوا، آبى است كه از چشمه خداشناسى مى جوشد و هر عملى از علوم بدان نيازمند است .
تقوا فراهم نيايد، مگر اين كه بدانى تحت فرمان و سلطنت او (خدا) هستى . فزونى تقوا از آن جا نشاءت مى گيرد كه بپذيرى كه خداى - عزّ وجلّ - بر اسرار بنده اش مطلع است . پس اين (تقوا) اصل هر حقّى است .
وامّا باطل ، همان است كه از خداى متعال جدايت مى كند، و ماهيّت وبطلان آن بر كسى پوشيده نيست . پس از باطل دورى بجوى و نهان و دل خويش را تنها به خداوند اختصاص ده .
رسول خدا (ص) فرمود: راست ترين سخن عرب ، همان سخن ((لبيد)) شاعر است كه گفت :
الا كلّ شى ء ما سوى اللّه باطل و كلّ نعيم لا محالة زائل
آگاه باشيد كه هرچيزى جز خداوند، باطل است ، و هر نعمتى عاقبت از ميان خواهد رفت .
پس به دنبال و همراه آن چيزى باش كه اهل صفا، پاكى و تقوا آن را پذيرفته اند؛ يعنى در اصول دين و حقايق يقين و رضا و تسليم ، خود را در اختلافات و نظريه هاى گوناگون مردم مينداز كه تو را منحرف مى سازد؛ چرا كه امّت برگزيده همگى اجماع دارند كه خدا يكى است و چيزى چون او نيست و او در حكمش عادل است و هر چه كه بخواهد انجام دهد و هر فرمانى كه بخواهد مى راند و نمى توان در چيزى كه ساخته اوست پرسيد: ((چرا؟)).
هر چه بوده و هر چه هست ، به مشيّت و اراده اوست . او بر آنچه خواهد قادر است و در وعده و وعيدش صادق . قرآن كلام و آفريده اوست ، و او پيش از كاينات بوده است . بود و نبود عالم وجود، برايش يكى است . نه از آفريدن جهان سودى برده و نه از تباهى آن ، كاستى در حكومتش پديد آيد. سلطنتش عزيز است و بزرگ ، و تنزيه اش جليل است و عظيم .
پس ، هر كس چيزى گفت كه با اين اصل مخالف است ، سخن وى را مپذير واز آن گفتار بيزار جوى ، تا بركات خداوند را به زودى به چشم ببينى زمره رستگاران درآيى .

الباب الثّامن و السّتّون : فى معرفة الا نبياء

قال الصّادق - عليه السّلام -:
انّ اللّه - عزّ وجلّ: مكّن انبياءه من خزائن لطفه وكرمه ورحمته ، وعلّمهم من مخزون علمه ، وافردهم من جميع اخلائق لنفسه . فلا يشبه احوالهم واخلاقهم احد من الخلائق اجمعين . اذا جعلهم [اللّه ] وسائل سائر الخلق اليه ، وجعل حبّهم وطاعتهم سبب رضاه ، وخلافهم وانكارهم سبب سخطه .
وامر كلّ قوم وفئة باتّباع ملّة رسولهم ، ثمّ ابى ان يقبل طاعة الاّ بطاعتهم وتمجيدهم ومعرفة حبّهم وتبجيلهم وحرمتهم ووقارهم وتعظيمهم وجاههم عنداللّه تعالى .
فعظّم جميع انبياء اللّه ولا تنزلهم منزلة احد ممّن دونهم ، ولا تتصرّف بعقلك فى مقاماتهم واحوالهم واخلاقهم الاّ ببيان محكم من عنداللّه واجماع اهل البصائر بدلائل يتحقّق بها فضائلهم ومراتبهم ، وانّى بالوصول الى حقيقه ما لهم عنداللّه تعالى .
فان قابلت اقوالهم وافعالهم بمن دونهم من النّاس . فقد اساءت صحبتهم وانكرت معرفتهم ، وجهلت خصوصيّتهم باللّه ، وسقطت عن درجة حقائق الايمان والمعرفة . فايّاك ثمّ ايّاك .

باب شصت و هشتم : شناخت پيامبران
امام صادق (ع) فرمود:
خداوند - عزّ وجلّ - پيامبران را از خزاين لطف و كرم و رحمتش ، برخوردار كرد و از علم مخزون خود بدانان آموخت و از ميان همه آفريدگان ، آنان را براى خود برگزيد. پس هيچ يك از خلايق را شباهتى به احوال و اخلاق آنان نيست ، زيرا خداوند آنان را وسيله و واسطه بين خود و خلق قرار داد. فرمان بردارى از آنان ، موجب رضاى اوست و مخالفت و انكارشان ، موجب خشم او.
خداوند هر قوم و دسته اى را دستور داده تا از آيين پيامبر خويش پيروى كنند و هيچ گونه طاعت و عبادتى را نمى پذيرد، مگر به واسطه طاعت از آن ها و تمجيد و شناخت حرمت و بزرگداشت مقام پيامبران ؛ چرا كه بزرگ داشتن آنان ، بزرگ شمردن خداست .
پس همه پيامبران خدا را بزرگ دار و مقام هيچ يك از آنان را ناچيز نشمار و با عقل خويش و بدون حجت ، درباره مقامات و احوال و اخلاق آنان قضاوت مكن ، مگر به واسطه بيان آيه اى محكم كه از جانب خداوند آمده و اجماع اهل بصيرت (با دلايلى كه فضايل و مراتبشان را به اثبات مى رسانند) باشد.
به راستى كجا مى توان به جايگاه حقيقى آنان نزد خداى تعالى پى برد؟! اگر سخنان و افعالشان را با مردمى كه از آنان پايين ترند مقايسه كنى ، با آنان به ادب رفتار نكرده و مرتبه آنان را نشناخته و به منزلت ايشان نزد خدا، جهل ورزيده اى . بنابراين ، از درجه و مقام ايمان و معرفت ساقط گشته اى ! پس ‍ مراقب خويش باش كه به چنين خطايى گرفتار نشوى !

الباب التّاسع و السّتّون : فى معرفة الا ئمة الا طهار و الصّحابة

قال الصّادق - عليه السّلام -:
روى باسناد صحيح عن سلمان الفارسى (ره ) قال : دخلت على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - فلمّا نظر الىّ قال :
يا سلمان ! انّ اللّه - عزّ وجلّ - لن يبعث نبيّا ولا رسولا الاّ وله اثنا عشر نقيبا.
قال : قلت يا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - عرفت هذا من اهل الكتابين . قال : يا سلمان ! هل عرفت نقبائى الاثنى عشر الّذين اختارهم اللّه تعالى للامامة من بعدى ؟ فقلت : اللّه ورسوله اعلم . فقال : يا سلمان ! خلقنى اللّه تعالى من صفوة نوره ودعانى فاطعته ، فخلق من نورى عليّا ودعاه فاطاعه فخلق من نورى ونور علىّ فاطمة وعاها فاطاعته .
فخلق منّى ومن علىّ وفاطمة الحسن والحسين ، فدعاهما فاطاعاه فسمّانا اللّه تعالى بخمسة اسماء من اسمائه .
فاللّه تعالى المحمود وانا محمد، واللّه العلىّ وهذا علىّ، واللّه الفاطر وهذه فاطمة ، واللّه ذوالاحسان وهذا الحسن ، واللّه المحسن وهذا الحسين .
وخلق من نور الحسين تسعة ائمّة فدعاهم فاطاعوه من قبل ان يخلق اللّه تعالى سماء مبنيّة وارضا مدحيّة او هواء او ملكا او بشرا و كنّا انوار نسبّحه ونسمع له ونطيع .
قال : فقلت يا رسول اللّه ! بابى انت وامّى ! ما لمن عرف هؤ لاء حقّ معرفتهم ؟
فقال : يا سلمان ! من عرفهم حقّ معرفتهم واقتدى بهم فوالاهم وتبرّاء من عدوّهم ، كان واللّه منّا يرد حيث نرد ويكون حيث نكن .
فقلت : يا رسول اللّه ! فهل ايمان بغير معرفتهم باءسمائهم وانسابهم ؟
فقال : لا، يا سلمان !
قلت : يا رسول اللّه فانّى لى بهم ؟
فقال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -:قد عرفت الى الحسين - عليه السّلام -؟
قلت : نعم .
قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: ثمّ سيّد العابدين علىّ بن الحسين ، ثمّ ابنه محمّد بن علىّ باقر علم الاوّلين والاخرين من النّبيّين والمرسلين ، ثمّ جعفر بن محمّد لسان اللّه الصّادق ، ثمّ موسى بن جعفر الكاظم غيظه صبرا فى اللّه تعالى ، ثمّ علىّ بن موسى الرّضا الرّاضى بسرّ اللّه تعالى ، ثمّ محمّد بن علىّ المختار من خلق اللّه ، ثمّ علىّ بن محمّد الهادى الى اللّه ، ثمّ الحسن بن علىّ الصّامت الامين على سرّ اللّه ، ثمّ ((م ح م د)) سمّاه بابن الحسن النّاطق القائم بحقّ اللّه تعالى .
قال سلمان : فكبيت ، ثمّ قلت : يا رسول اللّه ! انّ مؤ جّل الى عهدهم ؟
قال : يا سلمان ! اقراء: ((فاذا جاء وعدا اولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا اولى باءس ‍ شديد فجاسوا خلال الدّيار وكان وعدا مفعولا. ثمّ رددنا لكم الكرّة عليهم وامددناكم باموال وبنين وجعلناكم اكثر نفيرا)).(58)
قال (ره ): فاشتدّ بكائى وشوقى وقلت : يا رسول اللّه ابعهد منك ؟
فقال : اى والّذى بعثنى وارسلنى لبعهد منّى وبعلىّ وفاطمة والحسن والحسين وتسعة ائمّة من ولد الحسين - عليهم السّلام - وبك ومن هو منّا ومظلوم فينا، وكلّ من محض الايمان محضا.
اى واللّه يا سلمان ! ثمژ ليحضرنّ ابليس وجنوده وكلّ من محض الكفر محضا حتّى يؤ خذ بالقصاص والاوتار والتّراث ولا يظلم ربّك احدا، ونحن تاءويل هذه الاية : ((ونريد ان نمنّ على الّذين استضعفوا فى الارض ونجعلهم ائمّة و نجعلهم الوارثين # و نمكّن لهم فى الارض و نرى فرعون و هامان و جنودهما ما كانوا يحذرون )).(59)
قال سلمان : فقمت من بين يدى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -.
وما يبالى سلمان كيف لقى الموت او لقاه .
قال الصّادق - عليه السّلام -:
لاتدع اليقين بالشّك والمكشوف بالخفىّ، ولا تحكم ما لم تره بما يروى عنه لك . قد عظّم اللّه امر الغيبة وسوء الظّنّ باخوانك من المؤمنين . فكيف بالجراءة على اطلاق قول واعتقاد بزور وبهتان فى اصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله .
قال اللّه - عزّ وجلّ -: ((اذ تلقّونه بالسنتكم وتقولون بافواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هيّنا وهو عنداللّه عظيم )).(60)
ومادمت تجد الى تحسين القول والفعل فى غيبتك وحضرتك سبيلا فلا تتخّذ غيره . قال اللّه : ((وقولوا للنّاس حسنا)).(61)
واعلم انّ الللّه تعالى اختار لنبيّه - صلّى اللّه عليه وآله - من اصحابه طائفة اكرمهم باجلّ الكرامة وحلاّ هم بحلىّ التّاءييد والنّصر والاستقامة لصحبته على المحبوب والمكروه . وانطق لسان نبيّه محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - بفضائلهم ومناقبهم وكراماتهم فاعتقد محبّتهم واذكر فضلهم . واحذر مجالسة اهل البدع فانّها تنبت فى القلب كفرا خفيّا وضلالا مبينا، وان اشتبه عليك فضيلة بعضهم فكلهم الى عالم الغيب ، وقل : اللّهمّ انّى محبّ لمن احببته انت ورسولك ومبغض لمن ابغضته [انت ] ورسولك ، فانّه لم يكلّف فوق ذلك .

باب شصت و نهم : شناخت امامان و صحابه
امام صادق (ع) با اسنادى صحيح ، از سلمان فارسى (ره ) نقل فرموده كه او گفت :
روزى بر رسول خدا (ص) وارد شدم . چون حضرت مرا ديد، فرمود: اى سلمان ! خداوند - عزّ وجلّ - هيچ پيامبر و رسولى را مبعوث نمى كند، مگر آن كه دوازده نقيب براى او مى گمارد.
گفتم : اى رسول خدا (ص) اين حقيقت را از اهل دو كتاب (تورات و انجيل ) نيز آموخته بودم .
فرمود: اى سلمان ! آيا دوازده نقيبى كه خداوند برايم برگزيده ، تا پس از من امامت كنند، مى شناسى ؟
گفتم : خدا و رسول او بهتر مى دانند!
فرمود: اى سلمان ! خداوند تعالى ، مرا از برگزيده نور خويش بيافريد، و مرا خواند، پس فرمان او را اطاعت كردم .
سپس از نور من ، على (ع) را آفريد و او را بخواند، پس او اطاعت كرد.
سپس از نور من و نور على ، فاطمه (س ) را بيافريد و او را بخواند و فاطمه (س ) اطاعت كرد.
آن گاه ، از نور من و نور على و نور فاطمه ، حسن و حسين (ع) را آفريد، وآن ها را خواند و آنان امر او را پيروى كردند.
پس خداوند، ما را به پنج نام از نام هاى خودش بناميد. خداى تعالى ، محمود است و من محمّد، او على است ، اين هم على است . خداوند، فاطر است و اين نيز فاطمه است ، خداوند ذوالاحسان است ، اين هم حسن است و خداوند محسن است و اين هم حسين است .
واز نور حسين (ع)، نُه امام را بيافريد و سپس آنان را بخواند و آنان فرمان حق را اجابت كردند و اين پيش از آن بود كه خداوند آسمان بلند و زمين گسترده را يا هوا و يا فرشته و بشرى را بيافريند.
ما [در آن هنگام ] نورهايى بوديم كه او را تسبيح مى كرديم و فرمان او را مى شنيديم و اطاعت مى كرديم .
سلمان گويد: به ايشان گفتم : اى رسول خدا! پدر و مادرم به فدايت ، كسى كه اينان را چنان كه سزاوار است ، بشناسد، چه گونه است ؟
فرمود: اى سلمان ! كسى كه آنان را چنان كه بايد، بشناسد و از ايشان پيروى كند و نسبت بدانان تولّى جويد بدانان تولّى جويد و از دشمن شان تبرّى نمايد، به خدا سوگند كه او از همان جايى كه ما مى رويم مى رود، و همان جايى باشد كه ما هستيم .
عرض كردم : اى رسول خدا! آيا ايمان به چيزى جز معرفت آنان به نام ها وانسابشان حاصل مى شود؟
فرمود: خير، سلمان .
عرض كردم : اى رسول خدا! آنان كيانند كه من بشناسم ؟
فرمود: تا حسين (ع) را شناختى ؟
گفتم : آرى .
فرمود: پس از او، سيّد العابدين ، على بن الحسين سپس فرزندش ، محمّد بن على ، شكافنده علوم اوّلين پيامبران و آخرين فرستادگان ، سپس جعفر بن محمّد، زبان صادق خداى متعالى ، سپس موسى بن جعفر، فرو برنده خشم وغيظ در راه خداى متعالى ، پس از او، علىّ بن موسى الرّضا، راضى به سرّ ومقدّرات خداى متعال ، سپس ، محمّد بن على ، برگزيده از ميان آفريدگار خدا، پس از او على بن محمّد، راهبر به سوى خداى ، سپس حسن بن على ، صامت (راز دار) و امين بر سرّ خدا، وپس از او ((م ح م د)) كه خدا او را ((ابن الحسن )) ناطق و قائم به حق خدا ناميده است .
سلمان گويد: پس چندى گريستم ، سپس گفتم : اى رسول خدا! آيا تا روزگار آنان زنده خواهيم بود؟
پيامبر (ص) فرمود: اى سلمان ! بخوان :
((چون آن دو بار، وعده نخستين در رسيد، گروهى از بندگان خود را كه جنگاورانى زورمند بودند، بر سر شما فرستاديم ، آنان حتى در درون خانه ها هم كشتار كردند و اين وعده به انجام رسيد. بار ديگر شما را بر آن ها غلبه داديم و به مال و فرزند مدد كرديم و بر شمارتان افزوديم .))
سلمان گويد: گريه شدّت گرفت و شوقم فزونى يافت .
گفتم : اى رسول خدا! آيا ما با تو همچنان بر سر پيمان خواهيم بود؟
فرمود: آرى ، به خدا قسم و به آن كس كه مرا برانگيخته و به رسالت برگزيده ، وتو و هر كس كه از ماست و در راه ما بر آن ظلمى رفته است و هر كه ايمان خويش را خالص گردانيده است ، بر سر عهد و پيمان با من و على و فاطمه وحسن و حسين و نه امام از فرزندان حسين (ع) خواهيد بود.
سپس فرمود: آرى ، به خدا قسم اى سلمان ! سپس ابليس و لشكر او و هر آن كس كه خويش را خالص و مُمحّض در كفر كرده ، حاضر كنند، تا آنان را به كيفر، قصاص كنند و ميراث از آنان باز گيرند و پروردگارت ، به هيچ كس ظلم وستمى روا نكند، و تاءويل اين آيه ماييم كه :
((... و ما بر آن هستيم كه بر مستضعفان روى زمين نعمت دهيم ، و آنان را پيشوايان سازيم و وارثان گردانيم ، و آن ها را در آن سرزمين ، مكانت بخشيم وبه فرعون و هامان و لشكريان شان چيزى را كه از او مى ترسيدند نشان دهيم .))
سلمان گويد: پس ، از حضور رسول خدا (ص) برخاستيم .
سلمان ، ديگر اهميتى نمى داد كه چگونه خواهد مُرد (چرا كه در هر حال ، بر محبّت خاندان پيامبر مى مرد).
همچنين امام صادق (ع) - در شناخت صحابه - فرمود:
يقين را رها مكن و به ريسمان شك چنگ مينداز و آنچه را كه آشكار است وامگذار و به آنچه كه مخفى و پوشيده است تمسّك منما و بر آنچه نمى بينى به واسطه آنچه كه از آن شنيده اى و برايت گفته اند، حكمى مكن .
خداوند گناه غيبت و سوء ظن به برادران مؤمن ات را بزرگ دانسته است ؛ پس چگونه جراءت بربهتان بستن بر اصحاب رسول خدا (ص) توان داشت ؟!
خداى - عزّ وجلّ - فرمايد:
((آن گاه كه آن [بهتان ] را از زبان يكديگر مى گرفتند و با زبان هاى خود چيزى را كه بدان علم نداشتيد، مى گفتيد، و مى پنداشتيد كه كارى سهل و ساده است ، با وجود اين كه آن [امر] نزد خداوند بس بزرگ بود)).
ومادام كه مى توانى در غيبت و حضور مردم سخن نيك بگويى ، جز آن مكن كه خداى تعالى مى فرمايد: ((با مردم به نيكى سخن بگوييد)).
وبدان كه خداوند تعالى براى پيامبرش اصحابى را برگزيد، و آنان را به بزرگ ترين وجه ممكن گرامى داشت و لباس تاءييد و يارى و استقامت بر قامتشان پوشاند تا در خوشى و ناخوشى ، پيامبر (ص) را همراهى كنند وزبان پيامبرش را به ذكر فضايل و مناقب و كراماتشان گويا كرد.
محبت آنان را در دل جاى بده و فضيلتشان را ذكر كن و از همنشينى با اهل بدعت پرهيز كن ؛ زيرا همنشينى با آنان در قلب ، كفر پنهانى و گمراهىِ آشكار بروياند.
اگر فضيلت بعضى از صحابه بر تو مشتبه گرديد، آن را به ((عالِم غيب )) واگذار و چنين گوى :
خدايا! هر كس را كه تو و پيامبرت دوست مى داريد، دوست مى دارم و از هر كس كه تو و پيامبرت از او تنّفر و بغض داريد بيزارم . بدان كه بيش از اين بر كسى تكليف نشده است .

الباب السّبعون : فى حرمة المسلمين

قال الصّادق - عليه السّلام -:
لا يعظّم حرمة المسلمين الاّ من قد عظّم اللّه حرمته على المسلمين ، و من كان ابلغ حرمة للّه ورسوله كان اشدّ حرمة للمسلمين ، ومن استهان بحرمة المسلمين فقد هتك ستر ايمانه .
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: انّ من اجلال اللّه اعظام ذوى القربى فى الايمان .
قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: من لم يرحم صغيرا ولم يوقّر كبيرا فليس منّا.
ولا تكفّر مسلما بذنب يكفّره التّوبة الاّ من ذكره اللّه فى كتابه .
قال اللّه تعالى : ((انّ المنافقين فى الدّرك الاسفل من النّار)).(62)
واشتغل بشاءنك الّذى انت به مطالب .

باب هفتادم : حرمت مسلمانان
امام صادق (ع) فرمود:
هيچ كس حرمت مسلمانان را بزرگ نشمارد، مگر آن كه خداوند حرمت وى را بر مسلمانان بزرگ داشته و او را نزد مردم گرامى دارد.
هر كس كه بيشتر حرمت خداوند و رسول (ص) بدارد، حرمت مسلمانان را بزرگ تر مى شمارد؛ و هر كس كه حرمت مسلمانان را ناچيز شمارد، پرده ايمان خويش را دريده است .
پيامبر اكرم (ص) فرمود: از موارد تجليل و تعظيم خداوند، محترم شمردن برادران و خويشان دينى است .
ونيز فرمود: هر كس بر كودكان مسلمان مهربانى نكنند و بزرگان و پيران ايشان را محترم نشمارد، از ما نيست و هيچ مسلمانى را به جرم معصيتى خُرد، چنان تكفير نكن كه گويى شرك ورزيده ، جز آنان كه قرآن از آنان نام برده است .
خداوند - عزّ وجلّ - مى فرمايد: ((همانا منافقان در پايين ترين درجه از آتش خواهند بود)). و خويش را به كارى مشغول دار كه از تو خواهند طلبيد.

الباب الحادى و السّبعون : فى برّ الوالدين

قال الصّادق - عليه السّلام -:
برّ الوالدين من حسن معرفة العبد باللّه ، اذ لا عبادة اسرع بلوغا بصاحبها الى رضى اللّه من برّ الوالدين المؤمنين لوجه اللّه تعالى . لانّ حقّ الوالدين مشتقّ من حقّ اللّه تعالى اذا كانا على منهاج الدّين والسّنّة ، ولا يكونان يمنعان الولد من طاعة اللّه الى طاعتهما ومن اليقين الى الشّكّ، ومن الزّهد الى الدّنيا، ولا يدعوانه الى خلاف ذلك . فاذا كانا كذلك فمعصيتهما طاعة وطاعتهما معصية .
قال اللّه تعالى : ((ووصّينا الانسان بوالديه حسنا...))(63) ((وان جاهداك على ان تشرك بى ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما فى الدّنيا معروفا واتّبع سبيل من اناب الىّ ثمّ الىّ مرجعكم ...)).(64)
وامّا فى باب العشرة فدار هما وارفق بهما واحتمل اذا هما نحو ما احتملا عنك فى حال صغرك ، ولا تضيّق عنهما فى ما قد وسّع اللّه تعالى عليك من الماءكول والملبوس ، ولا تحوّل وجهك عنهما، ولا ترفع صوتك فوق اصواتهما، فانّ تعظيمهما من امر اللّه ، وقل لهما باحسن القول والطفه ، فانّ اللّه لا يضيع اجر المحسنين .

باب هفتاد و يكم : نيكى به والدين
امام صادق (ع) فرمود:
نيكى به پدر و مادر، نشانه شناخت بنده از خدا و حقوق اوست ، زيرا هيچ عبادتى چون نيكى - خالصانه براى خدا - به والدين مؤمن ، انسان را به رضاى خداوند نرسانند؛ چرا كه حق والدين ، مشتق از خداوند متعال است ، در صورتى كه آن ها بر راه دين و سنّت گام نهند و فرزند خويش را از طاعت خداوند به طاعت خويش سوق ندهند و از يقين به شك و از زهد به دنياطلبى نكشانند. بنابراين چون والدين بر اين راه خطا باشند، نافرمانى از آن ها عين اطاعت و فرمان بردارى شان عين معصيت است .
خداى تعالى فرمايد:
((واگر تو را وادار كنند تا درباره چيزى كه تو را بدان دانشى نيست ، به من شرك ورزى ، از آنان فرمان مبر؛ و[لى ] در دنيا به خوبى با آنان معاشرت كن ، وراه كسى را پيروى كن كه توبه كنان به سوى من باز مى گردد و [سرانجام ] بازگشت شما به سوى من است ...)).
وامّا اين كه چگونه با والدين رفتار كنى ، پس بايد با آن ها مدارا نمايى وسختى آنان را بر خود هموار كنى ؛ چه آن ها به سبب زحمت و رنجى كه در كودكى از تو ديده اند، بر گردنت حقى دارند و از نعمت ها (خوراك و پوشاك ) كه خداوند بر تو ارزانى داشته ، از آنان دريغ مدار و از آنان روى برنتاب وصدايت را بيش از صدايشان بلند مكن ؛ زيرا كه احترام به والدين ، امر خداوند است . با آنان به نرم خويى و گفتار پسنديده سخن بگو، و از لطف خويش بهره مندشان نما كه خداوند اجر نيكوكاران را ضايع نكند.

الباب الثّانى و السّبعون : فى الموعظة

قال الصّادق - عليه السّلام -:
احسن الموعظة ما لا يجاوز القول حدّ الصّدق ، والفعل حدّ الاخلاص . فانّ مثل الواعظ والمتّعظ كاليقظان والرّاقد، فمن استيقظ عن رقدة غفلته ومخالفاته ومعاصيه صلح ان يوقظ غيره من ذلك الرّقاد، وامّا السّائر فى مفاوز الاعتداء، الخائض فى مراتع الغىّ وترك الحياء باستحباب السّمعة والرّياء والشّهرة والتّصنّع الى الخلق ، المتزّيى بزىّ الصّالحين ، المظهر بكلامه عمارة باطنه ، وهو فى الحقيقة خال عنها قد غمرتها وحشة حبّ المحمدة ، وغشيها ظلمة الطّمع ، فما افتنه بهواه واضلّ النّاس بمقاله .
قال اللّه - عزّ وجلّ -: ((لبئس المولى ولبئس العشير)).(65)
وامّا من عصمه اللّه بنور التّاءييد وحسن التّوفيق فطهّر قلبه من الدّنس فلا يفارق المعرفة والتّقى ، فيستمع الكلام من الافضل ويترك قائله كيف ما كان .
قال الحكماء: خذا الحكمة [ولو] من افواه المجانين .
قال عيسى - عليه السّلام -: جالسوا من يذكّركم اللّه رؤ يته ولقاؤ ه فضلا عن الكلام . ولا تجالسوا من توافقه ظواهركم وتخالفه بواطنكم ، فانّ ذلك لمدّعى بما ليس له ، ان كنتم صادقين فى استفادتكم .
فاذا لقيت من فيه ثلاث خصال فاغتنم رؤ يته ولقاءه ومجالسته ولو ساعة ، فانّ ذلك يؤ ثّر فى دينك وقلبك وعبادتك : قول لا يجاوز فعله ، وفعل لا يجاوز صدقه ، وصدق لا ينازع ربّه ، فجالسه بالحرمة وانتظر الرّحمة والبركة .
واحذر لزوم الحجّة عليك ، وراع وقته كيلا تلزمه فتخسر وانظر اليه بعين فضل اللّه عليه وتخصيصه له وكرامته ايّاه .

باب هفتاد و دوم : پند و نصحيت
امام صادق (ع) فرمود:
بهترين پندها آن است كه جز راست نباشد و از حدّ اخلاص درنگذرد. مثل واعظ و متّعظ، شخص بيدار و انسان خفته را مى ماند كه انسان از خواب غفلت بيدار شده و از گناه دست شسته ، مى تواند ديگران را از خواب غفلت بيدار كند.
آن كسى كه در بيابان هاى گناه سرگردان است و پرده حيا (ى از خدا) را دريده و از پند و اندرز، جز ريا و تظاهر و نام نيك نخواهد، گمراهى است كه درصدد هدايت مردم است .
چنان مى نماياند كه دلى آباد (از بندگى ) دارد، در حالى كه در ظلمت حبّ ستايش غرقه است ؛ كه بسى گمراه و گمراه كننده ديگران به گفتار خويش ‍ است !
خداوند - عزّ وجلّ - مى فرمايد:
(([شيطان و لشكريان او] چه بد مولا و بد جمعيتى است )).
اما كسى كه خداوند او را به نور تاءييد و توفيق خويش از گناه دور داشته و دل او را از پليدى ها پاك گردانده ، سزاوار است كه از پرهيزكارى و شناخت حدود و وظايف خود غفلت نورزد و پند و گفتار نيكو را از هر كسى كه باشد، بپذيرد و به گوينده آن توجه نكند؛ چرا كه حكما گفته اند: حكمت را از زبان ديوانگان برگيريد.
حضرت عيسى (ع) فرمود:
با كسى همنشين شويد كه ديدار او شما را به ياد خدا اندازد، تا چه رسد به گفتار او؛ و با كسى كه ظاهر (چشمان ) شما او را مى پسندد، ولى باطن (قلب وعقل ) شما از او روى گردان است ، همنشين نشويد؛ چرا كه او ادّعاى چيزى را دارد كه در او نيست و اگر چنين كنيد، در ادّعاى كسب كمال ومعرفت راست گو هستيد.
هر گاه كسى را كه سه خصلت داشته باشد يافتى ، حضور او را - هر چند كم باشد - غنيمت دان ، چرا كه همنشينى با او در دين ، دل و بندگى آثارى نيكو دارد:
1- گفتار او گزافه و بيشتر از عملش نباشد؛
2- جز راست نگويد؛
3- راست گويى او جز براى رضاى حق تعالى نباشد.
پس اگر چنين بود، حرمت همنشينى نگاه دار، و در انتظار رحمت و بركت از سوى خدا باش . زنهار كه از چنين موهبت الهى سود نبرى و روز قيامت او را حجت بر تو قرار دهند و تو در پاسخ بمانى و زيان بينى و به ديده اكرام به او - كه از خواصّ خداوند و مورد تكريم اوست - بنگر و بر اين نعمت شكر حقّ را به جاى آور.

الباب الثّالث و السّبعون : فى الوصيّة

قال الصّادق - عليه السّلام -:
افضل الوصايا و الزمها ان لا تنسى ربّك وان تذكره دائما ولا تعصيه ، وتعبده قاعدا وقائما، ولا تغترّ بنعمته واشكره ابدا، ولا تخرج من تحت آثار عظمته وجلاله ، فتضلّ وتقع فى ميدان الهلاك ، وان مسّك البلاء والضّراء واحرقك بنيران المحن .
واعلم انّ بالاياه محشوّة بكراماته الابديّة ، ومحنه مورثة رضاه وقربه ولو بعد حين ، فيالها من انعم لمن علم ووفّق لذلك .
روى انّ رجلا استوصى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - فقال : لا تغضب قطّ، فانّ فيه منازعة ربّك .
فقال : زدنى .
فقال - صلّى اللّه عليه وآله -: ايّاك وما تعتذر منه ، فانّ فيه الشّرك الخفىّ.
فقال : زدنى .
فقال - صلّى اللّه عليه وآله -: صلّ صلاة مودّع ، فانّ فيها الوصلة والقربى .
فقال : زدنى .
فقال : استحى من اللّه تعالى استحياءك من صالح جيرانك ، فانّ فيها زيادة اليقين .
وقد جمع اللّه ما يتواصى به المتواصون من الاوّلين والاخرين فى خصلة واحدة وهى التّقوى .
يقول اللّه - عزّ وجلّ -: ((ولقد وصّينا الّذين اوتوا الكتاب من قبلكم وايّاكم ان اتّقوا اللّه )).(66)
وفيه جماع كلّ عبادة صالحة ، و به وصل من وصل الى الدّرجات العلى والرّتبة القصوى ، و به عاش من عاش بالحياة الطّيّبة والانس الدّائم .
قال اللّه - عزّ وجلّ -: ((انّ المتّقين فى جنّات ونهر. فى مقعد صدق عند مليك مقتدر)).(67)

باب هفتاد و سوم : وصيّت
امام صادق (ع) فرمود:
بهترين و لازم ترين وصيت ها و سفارش ها، اين است كه پروردگارت را فراموش نكنى و همواره به يادش باشى و معصيتش روا مدارى و در هر حالت - ايستاده و نشسته - او را بندگى كنى و به نعمتش مغرور نگردى (خود را بنده محبوب او ندانى ) و هميشه او را حمد و سپاس گويى و از حوزه رحمت و عظمتش خارج نشوى (و خود را از رحمت و جلال او بى نياز نبينى ) تا به ورطه هلاكت نيفتى ؛ اگر چه بلا و سختى تو را فرا گيرد وتو را آتش گرفتارى (امتحان ) بسوزاند (كه بلا و مصيبت ، مايه قرب است ).
وبدان كه بلاهايش آميخته در كرامات ابدى اويند و مصيبت هاى او رضا وقربش را در پى آورند، اگر چه روزگاران زيادى سپرى شود. پس ، خوشا به حال كسى كه به نعمت آگاهى بر اين حقيقت ، دست يابد و توفيق يارش ‍ شود.
حكايت است كه مردى از پيامبر خدا (ص) درخواست كرد تا او را وصيتى كند.
حضرت فرمود: هيچ گاه خشمگين مشو! در خشم چيزى است كه با پروردگارت مخالف است (زيرا گفتار ناپسندى از تو برآيد كه خداى را خشمگين كند).
گفت : بيش تر بگو!
فرمود: كارى مكن كه مجبور به عذر خواهى شوى ، چرا كه در عذر خواهى ، گونه اى شرك خفى است .
گفت : بيش تر بگو!
فرمود: نمازت را طورى بخوان كه گويى نماز آخر توست كه در اين نماز وصل و قرب الهى نهفته است .
گفت : باز هم بگو!
فرمود: از خدايت چنان حيا كن كه از بهترين همسايگان خود حيا مى كنى (وهمان گونه كه در حضور او مرتكب زشتى ها نمى شوى ، در حضور خدا - كه حضورش هميشگى است - گناه مكن ) كه اين حيا يقين تو را محكم كند.
خداوند، تمام آنچه را كه وصيت كنندگان از اوّلين و آخرين بدان وصيت كرده و مى كنند در يك خصلت جمع فرموده و آن تقواست .
خداى تعالى مى فرمايد: ((وهمانا آنان را پيش از شما صاحب كتاب بودند، چنين وصيت كرديم كه از خدا بهراسيد)).
و همه عبادات صالح در تقوا نهفته و به واسطه آن است كه انسان به درجات والا و مرتبه قصوى رسيده ، به هدف خويش نايل گشته است ، و به واسطه همان است كه بنده ، عمر خود را در پاكى و زندگى پاك و انس دائمى با خداوند گذرانده و به مقصود خويش رسيده است .
خداوند متعالى مى فرمايد: ((به يقين كه پرهيزكاران در باغ ها و نهرهاى بهشتى جاى دارند. در جايگاه صدق ، نزد خداوند مالك مقتدر)).

الباب الرّابع و السّبعون : فى الصّدق

قال الصّادق - عليه السّلام -:
الصّدق نور متشعشع فى عالمه ، كالشّمس يستضى ء بها كلّ شى ء بمعناه من غير نقصان يقع على معناه . والصّادق حقّا هو الّذى يصدّق كلّ كاذب بحقيقة صدق ما لديه ، وهو المعنى الّذى لا يسمع معه سواه او ضدّه ، مثل آدم - على نبيّنا وآله وعليه السّلام - صدّق ابليس فى كذبه حين اقسم له كاذبا لعدم ما به من الكذب فى آدم .
قال اللّه تعالى : ((ولم نجد له عزما))(68) لانّ ابليس ابدع شيئا كان اوّل من ابدعه ، وهو غير معهود ظاهرا وباطنا فخسر هو بكذبه على معنى لم ينتفع به من صدق آدم - عليه السّلام - على بقاء الابد. وافاد آدم - عليه السّلام - بتصديقه كذبه بشهادة اللّه - عزّ وجلّ - له بنفى عزمه عمّا يضادّ عهده فى الحقيقة على معنى لم ينتقص من اصطفائه بكذبه شيئا، فالصّدق صفة الصّادق .
وحقيقة الصّدق [ما] يقتضى تزكية اللّه تعالى لعبده كما ذكرعن صدق عيسى - عليه السّلام - فى القيامة بسبب ما اشار اليه من صدقه وهو مراة للصّادقين من رجال امّة محمّد - صلّى اللّه عليه وآله -.
فقال تعالى : ((هذا يوم ينفع الصّادقين صدقهم )).(69)
وقال اميرالمؤمنين - عليه السّلام -: الصّدق سيف اللّه فى ارضه وسمائه اينما هوى به نفذ.
فاذا اردت ان تعلم اصادق انت ام كاذب فانظر فى صدق معناك وغور دعواك وعيّرهما بقسطاس من اللّه تعالى كانّك فى القيامة .
قال اللّه تعالى : ((والوزن يومئذ الحقّ)).(70)
فاذا اعتدل معناك بدعواك ثبت لك الصّدق . وادنى حدّ الصّدق ان لا يخالف اللّسان القلب ولا القلب اللّسان .
ومثل الصّادق الموصوف بما ذكرناه كمثل النّازع لروحه ان لم ينزع فماذا يصنع .

باب هفتاد و چهارم : صدق و راستى
امام صادق (ع) فرمود:
همان گونه كه خورشيد هر چه پرتو افكند و اجسام را روشن و نمايان كند، كاستى نيابد، ((راستى )) نيز ساير نيروهاى انسانى را نورانى ساخته ، و خود همچنان در حدّ كمال باشد.
راست گوى حقيقى كسى است كه گفتار دروغ گويان را تصديق كند، چه اين كه خود راست گوست و گفتار ديگران را چونان گفتار خود پندارد.
حضرت آدم (ع) نيز به دليل اين كه هرگز با دروغ انس نداشت ، فريب ابليس ‍ را خورد.
خداوند مى فرمايد: ((آدم در صدد نافرمانى نبود)) [وچون سوگند شيطان را شنيد آن را راست پنداشت ].
ابليس اوّلين كسى بود كه چنين بدعتى را پايه گذارى نمود و اين عمل ، به ظاهر و باطن ، بى سابقه بود، و اگر او چنين نمى كرد، هرگز از خاطر كسى نمى گذشت كه به دروغ روى آورد.
بنابراين ، شيطان به وسيله دروغ خود، زيان ابدى ديد و سودى از راست گويى آدم ، نصيب وى نشد.
خداوند نيز بر اين حقيقت كه آدم بناى پيمان شكنى و نافرمانى نداشت ، گواهى داد، لذا ابليس نتوانست با دروغ خود، از مكانت و پيامبرى آدم بكاهد.
صادقان و راست گويان در قيامت به همين صفت خوانده مى شوند، و اين مقتضاى تزكيه بنده از سوى خداوند است .
خداى متعالى در قيامت حضرت عيسى (ع) را به دليل راست گويى ((مراة الصّادقين ؛ آينه راست گويان )) مى خواند.
خداى تعالى مى فرمايد: ((اين روزى است كه راست گويان از راست گويى خويش بهره مند مى شوند)). و اين آيه در تمجيد و ستايش امّت محمّد (ص) است .
امير مؤمنان (ع) فرموده است : راستى ، شمشير خداوند در زمين و آسمان اوست كه بر هر چه فرود آيد، آن را مى بُرَد و در آن رخنه مى كند (واز كار وتوانايى باز نمى ماند). پس چون بر آن شدى كه بدانى صادقى يا كاذب ، به صدق و راستى آنچه در خود دارى ، بنگر و مدّعاى خود را [با شمشير صدق وراستى ] بِبُر و آنها را با معيارى از خداى تعالى بسنج ، چونان كه در قيامت هستى ، و هيچ عذر و بهانه اى پذيرفته نيست .
خداى متعالى مى فرمايد: ((ميزان در اين روز حق است )).
حال اگر آنچه در خود دارى ، راست بود، ادّعايت نيز درست خواهد بود وصداقت و راستى ات ثابت خواهد گشت .
كم ترين ميزان راستى آن است كه نه زبان با قلب مخالف باشد و نه قلب با زبان .
انسان راست گويى كه اوصاف او برشمرده شد، همانند كسى است كه در حال نزع مى باشد و مردن براى او دلپذير است . او نيز چنين است ، زيرا بودن در دنيا براى او سخت گران است و مبارزه با نفس ، آزار دهنده ؛ چرا كه هميشه در تلاش است تا گوهر راستى را به اميال و هوس هاى دنيايى نفروشد.

الباب الخامس و السّبعون : فى التّوكّل

قال الصّادق - عليه السّلام -:
التّوكّل كاءس مختوم بختام اللّه - عزّ وجلّ - فلا يشرب بها ولا يفضّ ختامها الاّ المتوكّلون ، كما قال اللّه تعالى :((وعلى اللّه فليتوكّل المتوكّلون .))(71) وقال تعالى : ((وعلى اللّه فتوكّلوا ان كنتم مؤمنين )).(72)
جعل اللّه التّوكّل مفتاح الايمان ، والايمان قفل التّوكّل . وحقيقة التّوكّل الايثار، واصل الايثار تقديم الشّى ء بحقّه .
ولا ينفكّ المتوكّل فى توكّله من اثبات احد الايثارين ، فان آثر معلول التّوكّل - وهو الكون - حجب به ، وان آثر معلّل علّة التّوكّل - وهو البارى سبحانه وتعالى - بقى معه .
وان اردت ان تكون متوكّلا لا متعلّلا، فكبّر على روحك خمس تكبيرات وودّع امانيّك كلّها توديع الموت للحياة . وادنى حدّ التّوكّل ان لا تسابق مقدورك بالهمّة ، ولا تطالع مقسومك ولا تستشرف معدومك ، فتنقض ‍ باحدهما عقد ايمانك وانت لا تشعر.
وان عزمت ان تقف على بعض شعار المتوكّلين [فى توكّله من اثبات احد الايثارين ] حقّا، فاعتصم بمعرفة هذه الحكاية .
وهى انّه روى : انّ بعض المتوكّلين قدم على بعض الائمّة - عليهم السّلام - فقال له : اعطف علىّ بجواب مساءلة فى التّوكّل ، والامام - عليه السّلام - كان يعرف الرّجل بحسن التّوكّل ونفيس الورع واشرف على صدقه فيما ساءل عنه من قبل ابدائه ايّاه .
فقال له - عليه السّلام -: مكانك وانظرنى ساعة .
فبينا هو مطرق لجوابه اذا اجتاز بهما فقير، فادخل الامام - عليه السّلام - يده فى جيبه واخرج شيئا فناوله الفقير، ثمّ اقبل على السّائل فقال له - عليه السّلام -: هات وسل عمّا بدالك .
فقال السّائل : ايّها الامام ! كنت اعرفك قادرا متمكّنا من جواب مساءلتى قبل ان تستنظرنى ، فما شاءنك فى ابطائك عنّى ؟
فقال - عليه السّلام -: لتعتبر المعنى قبل كلامى اذ لم اكن ارانى ساهيا بسرّى ، وربّى مطّلع عليه ان اتكلّم بعلم التّوكّل ، وفى جيبى دانق ، ثمّ لم يحلّ لى ذلك الاّ بعد ايثاره ، ثمّ ليعلم به فافهم /
فشهق السّائل شهقة وحلف الاّ ياءوى عمرانا ولا ياءنس ببشر ما عاش .

باب هفتاد و پنجم : توكّل
امام صادق (ع) فرمود:
توكل ، جامى است دست نخورده و مهر شده خداوند - عزّ وجل - كه جز متوكلان ، مهر آن را برندارند و از آن ننوشند.
خداى تعالى مى فرمايد:
((ومؤمنان ، تنها بر خدا توكّل كنند)).
ونيز فرمايد:
((بر خداى توكل كنيد، اگر ايمان آورده ايد)).
خداوند توكل را كليد ايمان قرار داد و ايمان را قفل توكل . حقيقت توكل ايثار است و ريشه ايثار، تقديم ديگرى بر خود است .
شخص متوكل ، در توكلش همواره يكى از دو چيز را برمى گزيند:
پس چنان معلول توكل را - كه عالم وجود است - برگزيند، حجابى (ميان او و خالق ) شود و اگر به وجود آورنده توكل را - كه همان خداوند سبحان است - برگزيند، پيوسته با خداى تعالى خواهد بود.
پس اگر خواهى كه متوكّل بر خدا باشى نه متوكّل بر معلول ، بر روح خويش ‍ پنج تكبير بگو و آرزوها را چون وداع با زندگى (جدا شدن از تن ) رها كن .
پايين ترين حدّ توكّل ، آن است كه در كسب آنچه كه مقدّر توست ، شتاب نكنى و در طلب بيش از آن نباشى ؛ چه بسا به واسطه يكى از اين دو، ايمانت را در حالى كه خود خبر ندارى ، از دست بدهى .
چنانچه مى خواهى به طريقت متوكلان - آنان كه دو صفت ياد شده را به تمام و كمال در خود دارند - پى ببرى ، از اين حكايت غفلت مكن و بدان گوش سپار.
شخصى متوكل ، بر يكى از امامان (ع) وارد شده ، گفت : خدا از تو خشنود شود! بر من مهربانى كن و به سؤ ال من در باب توكل پاسخ فرما.
امام (ع) كه او را به حُسن توكل و پرهيزكارى مى شناخت و بر صداقت وى در آنچه كه پرسيد، از پيش مطلع بود، فرمود: اندكى درنگ كن !
در حالى كه آن شخص منتظر پاسخ بود، فقيرى درآمد. امام دست در جيب كرده و چيزى به وى داد.
سپس روى به آن شخص كرد و فرمود: اكنون بپرس !
آن مرد گفت : اى امام ! مى دانستم كه شما بر پاسخ من توانايى ، پيش از آن كه مرا به انتظار كشيدن امر كنى ،
پس چرا در دادن پاسخ درنگ كردى ؟
حضرت فرمود: براى آن كه پيش از كلام من ، به معنايش واقف شوى ، لذا نخواستم در حالى كه در جيبم سكّه اى باشد و خود و خدا از آن آگاه باشيم وپيش از انفاق آن پاسخ تو را گفته باشم ، پس (معنىِ توكل را) درياب و بفهم .
پرسش كننده ، نعره اى برآورد و سوگند ياد نمود كه تا وقتى زنده است ، نه در جايى آباد نشيند و نه با انسانى انس گيرد.

الباب السّادس و السّبعون : فى الا خلاص

قال الصّادق - عليه السّلام -:
الاخلاص يجمع فواضل الاعمال وهو معنى مفتاحه القبول وتوقيعه الرّضا، فمن تقبّل اللّه منه ورضى عنه فهو المخلص ، وان قلّ عمله . ومن لم يتقبّل منه فليس بمخلص وان كثر عمله اعتبارا بادم - عليه السّلام - وابليس - عليه اللّعنة -. وعلامة القبول وجود الاستقامة ببذل كلّ المحابّ مع اصابة علم كلّ حركة وسكون .
والمخلص ذائب روحه باذل مهجته فى تقويما ما به العلم والاعمال والعامل والمعمول والعمل ، لانّه اذا ادرك ذلك فقد ادرك الكلّ، واذا فاته ذلك فاته الكلّ وهو تصفية معانى التّنزيه فى التّوحيد.
كما قال الاوّل : هلك العاملون الاّ العابدون ، وهلك العابدون الاّ العالمون ، وهلك العالمون الاّ الصّادقون ، وهلك الصّادقون الاّ المخلصون ، وهلك المخلصون الاّ المتّقون ، وهلك المتّقون الاّ الموقنون ، وانّ المؤ قنين لفى خطر عظيم .
قال اللّه تعالى : ((واعبد ربّك حتّى ياءتيك اليقين )).
وادنى حدّ الاخلاص بذل العبد طاقته ، ثمّ لا يجعل لعمله عنداللّه قدرا فيوجب به على ربّه مكافاة بعمله ، لعلمه انّه لو طالبه بوفاء حقّ العبوديّة لعجز. وادنى مقام المخلص فى الدّنيا السّلامة من جميع الاثام وفى الاخرة النّجاة من النّار والفوز بالجنّة .

باب هفتاد و ششم : اخلاص
امام صادق (ع) فرمود:
اخلاص گرد آورنده اعمال نيك و با ارزش است و كليد و نشانه اخلاص ‍ قبولى عمل است . پس كليد كه خداوند عملش را بپذيرد و از او راضى شود، مخلص است ؛ اگر چه عملش اندك باشد. و آن كس كه عملش ‍ رانپذيرد، مخلص نخواهد بود؛ اگر چه عملش بسيار باشد چنان كه عمل هزاران ساله ابليس ، با زير پا گذاشتن يك فرمان تباه شد.
ونشانه پذيرفتن شدن اعمال ، بذل نمودن هر چيزى است كه انسان آن را دوست مى دارد تا از تعلقات دنيوى تهى شود و با استقامت در اعمال وافعال ، راه راست بپويد و از خطا دور شود. مخلص براى آن كهبه اخلاص ‍ در عمل برسد، بايد جان و خون خود را نثار كند، تا به علم و عمل خود قوام بخشد، و اگر به اين مرحله رسيد، همه كمالات را درك كرده و اگر از آن بى نصيب ماند، از همه چيز بى نصيب مانده است . اخلاص پالايش معانى توحيد است .
اوّل [خداوند در حديث قدسى يا امام على (ع)] فرمود: عمل كنندگان در هلاكت اند، مگر آنان كه عابدند. عابدان در هلاكت اند، مگر آنان كه عالم اند. عالمان در هلاكت اند، مگر آنان كه صادق اند. صادقان در هلاكت اند، مگر آنان كه مخلص اند. مخلصان در هلاكت اند، مگر كسانى كه خدا ترس اند. خداترسان درهلاكت اند، مگر آنان كه صاحب يقين اند و صاحبان يقين در معرض خطرى بزرگ قرار دارند. خداى متعالى مى فرمايد: ((و پروردگارت را عبادت كن تا تو را يقين دهد)). و پايين ترين حدّ اخلاص آن است كه بنده توان خود را مبذول كند و براى عمل خود نزد خداوند ارزشى قائل نشود كه بر پروردگار پاداش عمل را واجب بداند؛ چه او مى داند كه اگر خداوند از او بخواهد كه حقّ عبوديّت را ادا نمايد، در اداى آن ناتوان است . وپايين ترين مقام مخلص ، در دنيا سلامتى از همه گناهان بزرگ و در آخرت نجات از آتش و رسيدن به بهشت است .

الباب السّابع و السّبعون : فى معرفة الجهل

قال الصّادق - عليه السّلام -:
الجهل صورة ركّبت فى بنى آدم ، اقبالها ظلمة وادبارها نور، والعبد متقلّب معها كتقلّب الظّل مع الشّمس .
الاترى الى الانسان تارة تجده جاهلا بخصال نفسه ، حامدا لها، عارفا بعيبها فى غيره ساخطا لها، وتارة تجده عالما بطباعه ساخطا لها، حامدا لها فى غيره ، وهو متقلّب بين العصمة والخذلان ، فان قابلته العصمة اصاب ، وان قابله الخذلان اخطاء.
ومفتاح الجهل الرّضا والاعتقاد به ، ومفتاح العلم الاستبدال مع اصابة مرافقة التّوفيق .
وادنى صفة الجاهل دعواه بالعلم بلا استحقاق ، واوسطه جهله بالجهل واقصاه جحوده .
وليس شى ء اثباته حقيقة نفيه الاّ الجهل والدّنيا والحرص ، فالكلّ منهم كواحد والواحد منهم كالكلّ.

باب هفتاد و هفتم : جهل و نادانى
امام صادق (ع) فرمود:
جهل ، صورتى (وحالتى ) است كه چون به آدمى روى كند، تاريكى را در پى دارد و چون از او دور شود، آدمى را نور معرفت حاصل شود؛ چرا كه انسان وجهل ، خورشيد و سايه اند كه يكديگر را تعقيب مى كنند.
آيا نمى بينى كه انسان گاه به خصال نفس خويش جاهل است و خود را مى ستايد و همان عيب را در ديگران مى بيند و آنان را نكوهش مى كند، وزمانى خلاف آن مى كند. پس انسان هميشه بين عصمت و خذلان قرار دارد و چنانچه به توفيق خدا دنبال پاكى و عصمت و يا عيب خود باشد، راه را درست پيموده است و اگر در جهل خود باشد و پى اميال نفسانى گردد، گرفتار خذلان و دورى از حق شده است .
وكليد جهل رضايت از عمل خويش است و كليد علم ، طلب كردن چيزى به جز جهل است كه همراه با يار بودن توفيق باشد.
كم ترين ويژگى شخص جاهل آن است كه بدون علم مدّعى علم شود؛ ومرتبه دوم آن است كه انسان بر جهل خويش جاهل باشد؛ و بالاترين مرتبه جهل آن است كه از جهل خويش آگاه باشد. و جهل و حرص و دنياطلبى ، حقيقتى است كه نفى ، اثبات آن است . پس هر كدام از آن ها چون يكى است ويكى از آن ها چون هر سه .

الباب الثّامن و السّبعون : فى تبجيل الا خوان

قال الصّادق - عليه السّلام -:
مصافحة اخوان الدّين اصلها من تحيّة اللّه لهم .
قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: ما تصافح اخوان فى اللّه الاّ تناثرت ذنوبهما حتّى يعودان كيوم ولدتهما امّهما. ولا كثّر حبّهما وتبجيلهما كلّ واحد لصاحبه الاّ كان له مزيد.
والواجب على اعلمهما بدين اللّه ان يزيد صاحبه فى فنون الفوائد الّتى الزمه اللّه بها ويرشده الى الاستقامة والرّضا والقناعة ، ويبشّره برحمة اللّه ويخوّفه من عذابه .
وعلى الاخر ان يتبارك باهدائه ويتمسّك ما يدعوه اليه ويعظه به ، ويستدلّ بما يدلّ اليه معتصما باللّه ومستعينا به لتوفيقه على ذلك .
قيل لعيسى بن مريم - عليه السّلام -: كيف اصبحت ؟ قال : لا املك ما ارجو ولا استطيع دفع ما احذره ، ماءمورا بالطّاعة ومنهيّا عن المعصية ، فلا ارى فقيرا افقر منّى .
وقيل لاويس القرنىّ: كيف اصبحت ؟ قال : كيف يصبح رجل اذا اصبح لا يدرى ايمسى ، واذا امسى لا يدرى ايصبح ؟
قال ابوذرّ - رحمه اللّه : اصبحت اشكر ربّى واشكو نفسى .
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: من اصبح وهمّه غير اللّه ، فقد اصبح من الخاسرين المبعدين .

باب هفتاد و هشتم : احترام به برادران مؤمن
امام صادق (ع) فرمود:
مصافحه برادران دينى برآمده از تحيّت خداوند با آنان است . رسول خدا (ص) فرمود: هيچ گاه دو برادر (دينى ) براى خدا با يكديگر مصافحه نكنند مگر آن كه گناهانشان چنان از ميان رود كه گويى روز نخست تولدشان از مادر است و محبت و احترام هر يك به ديگرى افزون نشود، مگر آن كه بيش ‍ از آن رحمت الهى بر وى افزون گردد.
وظيفه آن كه از ديگرى داناتر است اين است كه رفيقش را از علوم و فنونى (حكمت ) كه خداوند بدو داده ، برخوردار كند و از عذاب الهى او را بترساند وبر ديگرى است كه راهنمايى او را مبارك بشمارد و به دعوت و پند او چنگ اندازد و راهى را كه به او نشان داده بپويد و به خدا اعتصام جويد و از او كمك طلبد تا بر اين راه توفيق يابد.
عيسى بن مريم (ع) را گفتند: چگونه شب را به صبح رسانيدى ؟
گفت : در آن حال كه به آنچه كه بدان اميد دارم دسترسى ندارم و از آنچه دورى اش را مى جويم و از شرّ آن گريزانم توان دورى ندارم . به عبادت ماءمور گشته ام و از نزديكى به معصيت نهى شده ام . بنابراين ، فقيرى بى نواتر از خود نمى بينم .
واويس قرنى را گفتند: چگونه صبح كرده اى ، اى اويس ؟
گفت : چگونه است حال كسى كه چون صبح كند، نداند كه آن روز را به شب رساند و چون شب كند، نداند كه صبحى را هم بيند يا نه ؟!
ابوذر (ره ) مى گويد: شب را به صبح رسانيدم ، در حالى كه از خدا سپاسگزار واز خويش نالان و گله گزار هستم .
رسول خدا (ص) فرمود: كسى كه صبح كند، در حالى كه همّت و قصد او غير خدا (وپيروى از فرمان او) باشد، به حقيقت كه از زيان كاران و از رحمت خداوند دور باشد.

الباب التّاسع و السّبعون : فى التّوبة

قال الصّادق - عليه السّلام -:
التّوبة حبل اللّه ومدد عنايته ولابدّ للعبد من مداومة التّوبة على كلّ حال .
وكلّ فرقة من العباد لهم توبة : فتوبة الانبياء من اضطراب السّرّ، وتوبة الاولياء من تكوين الخطرات ، وتوبة الاصفياء من التّنفّس ، وتوبة الخاصّ من الاشتغال بغير اللّه تعالى ، وتوبة العامّ من الذّنوب ولكلّ واحد منهم معرفة وعلم فى اصل توبته ومنتهى امره ، وذلك يطول شرحه هاهنا.
فامّا توبة العامّ فان يغسل باطنه بماء الحسرة والاعتراف بجنايته دائما، واعتقاد النّدم على ما مضى والخوف على ما بقى من عمره ، ولا يستصغر ذنوبه ، فيحمله ذلك الى الكسل ، ويديم البكاء والاسف على مافاته من طاعة اللّه ، ويحبس نفسه عن الشّهوات ، ويستغيث الى اللّه تعالى ليحفظه على وفاء توبته ويعصمه عن العود الى ما سلف ، و يروض نفسه فى ميدان الجهد والعبادة ، ويقضى عن الفوائت من الفرائض ، ويردّ المظالم ويعتزل قرناء السّوء، ويسهر ليله ويظماء نهاره ، ويتفكّر دائما فى عاقبته ، ويستعين باللّه سائلا منه الاستقامة فى سرّائه وضرّائه ويثبت عند المحن والبلاء كيلا يسقط عن درجة التّوّابين ، فانّ فى ذلك طهارة من ذنوبه وزيادة فى علمه ورفعة فى درجاته .
قال اللّه تعالى شاءنه العزيز: ((فليعلمنّ اللّه الّذين صدقوا وليعلمنّ الكاذبين )).(73)

باب هفتاد و نهم : توبه و انابت
امام صادق (ع) فرمود:
توبه ، ريسمان خداوند و مدد عنايت اوست و بنده بايد در هر حالى بر توبه مداومت ورزد.
وهر گروه از بندگان را توبه اى است :
1- توبه انبيا و آن توبه از اضطراب و دگرگونى احتمالى باطن است ؛
2- توبه اوليا از انديشه هاى گونه گون است ؛
3- توبه برگزيدگان كه از غفلت در هر نَفَس است ؛
4- توبه خواص از پرداختن به غير خداوند متعال است ؛
5- توبه عوام كه توبه از گناهان است .
هر يك از گروه ها را گونه اى معرفت و علم است نسبت به اصل توبه وعاقبت امر، كه بيان و شرح اين مطلب ، در اين جا به طول مى انجامد.
امّا توبه عوام ، آن است كه مدام باطنش را با آب حسرت و اشك ندامت واعتراف به گناهان بشويد و بر گذشته پشيمان شود و بر باقى مانده عمر خويش بيمناك باشد و گناه خود را كوچك نشمارد، تا از آفت تنبلى وبى حالى و تسويف (توبه را به وقت ديگرى واگذاردن ) دور ماند.
او بايد بر طاعت خداوند كه از دست بداده بگريد و متاءسف باشد وخويشتن را از شهوات باز دارد و استغاثه به خداى تعالى برد تا بر پاى بندى بر توبه يارى اش دهد و از بازگشت به گذشته (گناه آلوده ) بازش دارد ونفس خويش را در ميدان كوشش و عبادت رياضت دهد و فرايض فوت شده را قضا كند و مظالم و حقوقى را كه بر گردن اوست ، ردّ نمايد، و شب را به بيدارى (عبادت و مناجات ) به صبح برساند، و روز را با تشنگى (روزه ) سپرى كند و همواره در عاقبت خويش بينديشد و از خداوند كمك خواهد و از او بخواهد كه در خفا و آشكار او را يارى دهد و به هنگام محنت ها وبلايا ثابت اش دارد، مبادا كه از مرتبه توّابين سقوط نمايد؛ چرا كه اين اعمال [كه ذكرشان گذشت ] او را از گناه پاك كند، و پاداش علمش افزوده گردد، و مقامش را بالا بَرَد.
خداى - تبارك و تعالى - مى فرمايد: ((...تا خداوند آنان را كه راست گفته اند معلوم دارد، و دروغ گويان را [نيز] معلوم دارد)).

الباب الثّمانون : فى الجهاد و الرّياضة

قال الصّادق - عليه السّلام -:
طوبى لعبد جاهد للّه نفسه وهواه ، ومن هزم جند نفسه وهواه ظفر برضى اللّه ، ومن جاوز عقله نفسه الامّارة بالسّوء بالجهد والاستكانة والخضوع على بساط خدمة اللّه تعالى ، فقد فاز فوزا عظيما. ولا حجاب اظلم واوحش بين العبد وبين اللّه تعالى من النّفس والهوى ، وليس لقتلهما وقطعهما سلاح وآلة مثل الافتقار الى اللّه سبحانه ، والخضوع والجوع والظّماء بالنّهار، والسّهر باللّيل ، فان مات صاحبه مات شهيدا، وان عاش واستقام ادّى عاقبته الى الرّضوان الاكبر.
قال اللّه - عزّ من قائل -: ((والّذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا وانّ اللّه لمع المحسنين )).(74)
واذا راءيت مجتهدا ابلغ منك فى الاجتهاد فوبّخ نفسك ولهما وعيّرها تحثيثا على الازدياد عليه ، واجعل لها زماما من الامر وعنانا من النّهى ، وسقها كالرّايض للّفاره الّذى لا يذهب عليه خطوة من خطواتها الاّ وقد صحّح اوّلها وآخرها.
وكان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - يصلّى حتّى يتورم قدماه ويقول : افلا اكون عبدا شكورا؟!
اراد - صلّى اللّه عليه وآله - به ان تعتبر بها امّته ، ولا يغفلوا عن الاجتهاد والتّعبّد والرّياضة بحال .
الا وانّك لو وجدت حلاوة عبادة اللّه وراءيت بركاتها واستضاءت بنورها، لم تصبر عنها ساعة واحدة ولو قطّعت اربا اربا، فما اعرض من اعرض عنها الاّ بحرمان فوائد السّلف من العصمة والتّوفيق .
قيل لربيع بن خثيم : مالك لا تنام باللّيل ؟
قال : لانّى اخاف البيات .

باب هشتادم : جهاد و رياضت
امام صادق (ع) فرمود:
خوشا به حال بنده اى كه در راه خدا با نفس و هواى خود به جهاد برخيزد، وكسى كه لشكر هواى نفس خود را از ميان ببرد، به رضاى خداوند دست يافته است ، و كسى كه به فرمان و مقتضاى عقل سليم بر نفس خود غالب شد و بندگى خدا و ناله و تضرّع به درگاه او را پيشه خود ساخت و دمى از بزرگى حضرتش غافل نشد، در شمار مقرّبان حضرت حق قرار گرفته درجات عاليه نايل گشته است .
هيچ حجابى ميان خداوند و بنده اش تاريك تر و وحشتناك تر از نفس و هوا پرستى نيست و براى كشتن و از ريشه كندن آن دو، هيچ سلاحى بُرنده تر از اظهار نياز به خداى سبحان ، خشوع ، گرسنگى ، و تشنگى روز و بيدارى شب نيست .
پس ، اگر كسى در اين حال بميرد، شهيد باشد و اگر زنده بماند و در اين راه پايدارى كند، عملش او را به رضوان اكبر رساند.
خداى تعالى مى فرمايد: ((آنان كه براى ما كوشش كنند، به حقيقت كه راه هاى خود را بدانان بنمايانيم و خداوند با نيكوكاران است )).
وچون كسى را بينى كه در كوشش و مجاهده بر تو پيشى گرفته است ، نفس ‍ خويش را توبيخ و ملامت كن تا بر تلاش تو در بندگى بيفزايد و او را زمامى از امر (به معروف و كارهاى نيك ) و عنان باز دارنده مهار كن ، تا از مسير حق وبندگى دور نشود و آن را همانند اسبى نجيب ، تربيت يافته و راهوار، كه جز به نسق راه نرود (وگام هاى او از نظر تربيت كننده اش دور نماند) بران .
(بدان كه ) رسول خدا (ص) آن قدر نماز مى خواند كه پاهاى مبارك او متورّم مى شد و مى فرمود: آيا من بنده اى شكور نيستم ؟!
حضرت بر آن بود تا امّتش عبرت گيرند و از مجاهده او در بندگى ، خود را به سختى و رياضت اندازند و در هيچ حالى غافل نشوند.
به حقيقت كه اگر شيرينى عبادت خداى را دريابى و بركات بندگى را به چشم بينى و به نور عبادت آن ، خود را نورانى كنى ، ساعتى دورى اش را تاب نياورى ، اگر چه تكه تكه ات كنند. پس كسى كه از آن دورى كند از فوايد عصمت (در امان بودن از نفس ) و توفيق كه پيشينيان از آن بهره برده اند، بى نصيب شده است .
ربيع بن خثيم را گفتند: تو را چه شده است كه خواب شب را بر خود حرام كرده اى ؟ گفت : مى ترسم كه بيدار نشوم .

الباب الحادى و الثّمانون : فى الفساد

قال الصّادق - عليه السّلام -:
فساد الظّاهر من فساد الباطن ، ومن اصلح سريرته اصلح اللّه علانيته ، ومن خان اللّه فى السّرّ هتك اللّه ستره فى العلانية .
واعظم الفساد ان يرضى العبد بالغفلة عن اللّه تعالى . وهذا الفساد يتولّد من طول الامل والحرص والكبر، كما اخبر اللّه تعالى فى قصّة قارون فى قوله تعالى : ((ولا تبغ الفساد فى الارض انّ اللّه لا يحبّ المفسدين )).(75)
وكانت هذه الخصال من صنع قارون واعتقاده ، واصلها من حبّ الدّنيا وجمعها ومتابعة النّفس واقامة شهواتها وحبّ المحمدة وموافقة الشّيطان واتّباع خطواته ، وكلّ ذلك يجتمع بحسب الغفلة عن اللّه ونسيان مننه .
وعلاج ذلك الفرار من النّاس ، ورفض الدّنيا، وطلاق الرّاحة ، والانقطاع عن العادات ، وقطع عروق منابت الشّهوات بدوام الذّكر للّه - عزّ وجلّ - ولزوم الطّاعة له ، واحتمال جفاء الخلق وملامة القرين ، وشماته العدوّ من الاهل والولد والقرابة .
فاذا فعلت ذلك فقد فتحت عليك باب عطف اللّه وحسن نظره اليك بالمغفرة والرّحمة ، وخرجت من جملة الغافلين ، وفككت قلبك من اسر الشّيطان ، وقدمت باب اللّه فى معشر الواردين اليه وسلكت مسلكا رجوت الاذن بالدّخول على الكريم الجواد الرّحيم واستيطاء بساطه على شرط الاذن ، ومن وطى ء بساط الملك على شرط الاذن لا يحرم سلامته وكرامته ، لا نّه الملك الكريم والجواد الرّحيم .

باب هشتاد و يكم : فساد
امام صادق (ع) فرمود:
فساد ظاهر، ريشه در فساد باطن دارد و كسى كه باطن خويش درست كند وپاك دارد، خداوند ظاهرش را درست كند و كسى كه در خفا با خداى مكر كند و خيانت ورزد، خدا ظاهر او را خوار گرداند و پرده اش بدرد.
از بزرگ ترين فساد، غفلت بنده از خداوند است و اين فساد، برآمده از آرزوى دراز، حرص و تكبّر مى باشد؛ چنان كه خداى تعالى در قصّه قارون از آن خبر داده ، چنين مى فرمايد:
((... و در زمين فساد مجوى كه خدا فسادگران را دوست نمى دارد)).
واين خصال و صفات ، در قارون جمع بود و اصل آن ها از دوستى دنيا وعشق به مال اندوزى ، پيروى نفس ، به دنبال شهوات رفتن ، عشق به ستايش شدن ، همراهى با شيطان و دنباله روى از او، سرچشمه گرفته ونتيجه غفلت از خداوند و فراموشى الطاف و نعمت هاى اوست .
صفات مقابل اين ها، عبارتند از:
فرار از مردمان ، ترك دنيا، بريدن از راحت زودگذر دنيا و عادات (روزانه ومتداول ميان مردم )، بركندن ريشه هاى شهوات ، دوام ذكر خداى - عزّ وجلّ و اطاعت از او، تحمل جفاى خلق و تحمل شماتت ياران و دشمنان .
پس چون چنين كنى ، به راستى درِ لطف و نظر همراه با بخشش و رحمت بر تو گشوده مى شود و از زمره غافلان خارج مى گردى و قلبت از اسارت شيطان مى رهد و به درگاه خداوند كه مردم از آن جاى بر او وارد مى شوند، گام مى نهى و راهى را سلوك خواهى نمود كه اميد است تو را اذن دخول دهند كه بر آن كريم جواد و كريم رحيم وارد شوى و برگسترده رحمت او - به شرط اذن گام نهى . و هر كس كه بر گستره رحمت خداوند - تبارك و تعالى - گام نهد، از عذاب او ايمن و از كرامت او بهره مند شود، زيرا هموست كه بخشنده و مهربان است .

الباب الثّانى و الثّمانون : فى التّقوى

قال الصّادق - عليه السّلام -:
التّقوى على ثلاثة اوجه : تقوى باللّه وهو ترك الحلال فضلا عن الشّبهة ، وهو تقوى خاصّ الخاصّ، وتقوى من اللّه تعالى وهو ترك الشّبهات فضلا عن الحرام ، وهو تقوى الخاصّ، وتقوى من خوف النّار والعقاب وهو ترك الحرام ، وهو تقوى العامّ. ومثل التّقوى كماء يجرى فى نهر، ومثل هذه الطّبقات الثّلاث فى معنى التّقوى كاشجار مغروسة على حافّة ذلك النّهر من كلّ لون وجنس ، وكلّ شجرة منها يمتصّ الماء من ذلك النّهر على قدر جوهره وطعمه ولطافته وكثافته ثمّ منافع الخلق من تلك الاشجار والثّمار على قدرها وقيمتها.
قال اللّه تعالى : ((صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضّل بعضها على بعض فى الاكل )).(76)
فالتّقوى للطّاعات كالماء للاشجار، ومثل طبايع الاشجار والاثمار فى لونها وطعمها مثل مقادير الايمان . فمن كان اعلى درجة فى الايمان واصفى جوهرة بالرّوح كان اتقى ، ومن كان اتقى كانت عبادته اخلص واطهر، ومن كان كذلك كان من اللّه اقرب ، وكلّ عبادة غير مؤ سّسة على التّقوى فهى هباء منثور.
قال اللّه تعالى : ((افمن اسّس بنيانه على تقوى من اللّه ورضوان خير امّن اسّس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به فى نار جهنّم )).(77)
وتفسير التّقوى ترك ما ليس باخذه باءس حذرا عمّا به الباءس ، وهو فى الحقيقة طاعة بلاعصيان ، وذكر بلانسيان ، وعلم بلاجهل ، مقبول غير مردود.

باب هشتاد و دوم : تقوا
امام صادق (ع) فرمود:
تقوا بر سه گانه است :
1- تقواى خدا و براى خدا، و آن عبارت است از ترك هر حلالى ، تا چه رسد به شبهه ، و اين تقواى خالص الخاص است ؛
2- تقواى از خدا، و آن عبارت است از ترك شبهات ، تا چه رسد به جرام ، واين تقواى خاصان است ؛
3- تقواى از ترس آتش و عذاب ، و آن عبارت است از ترك حرام ، و اين تقواى عامّه مردم است .
تقوا، چون آبى است كه در نهر روان است و طبقات سه گانه كه بدان ها اشاره شد، درختانى را مانند كه بركنار اين نهر كاشته شده اند و هر يك رنگ وجنس خاص دارد. هر يك از آن ها به قدر ظرفيت و گوهر و طعم ميوه ولطافت و فشردگى ، از آن آب بهره مى جويد. سودى نيز كه خلايق از اين درخت ها مى برند، بسته به ارزش و بهاى درختان است (وپرهيزكاران مانند درختان ، به حسب تقوا و نفس كُشى به مرتبه اى از مراتب عاليه دست يابند).
خداوند تعالى مى فرمايد: ((...وزمينى براى نخلستان ، آن هم نخل هاى گوناگون [قابل است ] و با آن كه همه آن ها از يك آب مشروب مى شوند، ما بعضى را براى خوردن برترى داديم ...)).
پس تقوا نسبت به عادت ، چون آب است براى درختان ، و طبيعت درختان وميوه هايشان در رنگ و طعم ، درجات ايمان را ماند. پس كسى كه بالاترين درجه ايمان را دارا باشد و روحش صفا يافته باشد، باتقواتر است و كسى كه با تقواتر باشد، عبادتش خالص تر و پاك تر است و كسى كه چنين باشد، به خدا نزديك تر است ، و هر عبادتى كه بر غير تقوا بنا شده باشد دستخوش ‍ گردباد تباهى خواهد شد.
خداوند متعال مى فرمايد: ((آيا كسى كه اساس كار خويش را بر تقوا تاءسيس ‍ كرده ، و رضاى حق را طالب است بهتر است يا كسى كه بنايى سازد بر پايه سستى در كنار سيل كه زود به ويرانى كشد و عاقبت ، آن بنا، از پايه بر آتش ‍ دوزخ افتد؟!)).
ومعناى تقوا، اين است كه به سوى آنچه كه خطرى در آن نيست نرود تا بدانچه كه مخاطره آميز است ، نزديك نشود. تقوا در حقيقت ، طاعتى است بدون عصيان و يادى است بدون فراموشى و علمى است بدون جهل ومقبولى است كه ردّ نشود.

الباب الثّالث و الثّمانون : فى ذكر الموت

قال الصّادق - عليه السّلام -:
ذكر الموت يميت الشّهوات فى النّفس ، ويقطع منابت الغفلة ، ويقوّى القلب بمواعد اللّه ، ويرقّ الطّبع ويكسر اعلام الهوى ، ويطفى نار الحرص ويحقّر الدّنيا.
وهو معنى ما قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: فكر ساعة خير من عبادة سنة ، وذلك عند ما يحلّ اطناب خيام الدّنيا ويشدّها فى الاخرة ، ولا يشكّ بنزول الرّحمة عند ذكر الموت بهذه الصّفة .
ومن لا يعتبر بالموت وقلّة حيلته وكثرة عجزه وطول مقامه فى القبر وتحيّره فى القيامة ، فلاخير فيه .
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله : اكثروا ذكر هادم اللّذّات .
قيل : وما هو يا رسول اللّه ؟
فقال - صلّى اللّه عليه وآله -: الموت .
ما ذكره عبد على الحقيقة فى سعة الاّ ضاقت عليه الدّنيا، ولا فى شدّة الاّ اتّسعت عليه .
والموت اوّل منزل من منازل الاخرة ، وآخر منزل من منازل الدّنيا. فطوبى لمن اكرم عند النّزول باوّلها، وطوبى لمن احسن مشايعته فى آخرها.
والموت اقرب الاشياء من ولد آدم وهو يعدّه ابعد، فما اجراء الانسان على نفسه ، وما اضعفه من خلق .
وفى الموت نجاة المخلصين وهلاك المجرمين ، ولذلك اشتاق من اشتاق الموت وكره من كره .
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: من احبّ لقاء اللّه احبّ اللّه لقاءه ، ومن كره لقاء اللّه كره اللّه لقاءه .

باب هشتاد و سوم : ياد مرگ
امام صادق (ع) فرمود:
ياد مرگ ، شهوات نفس را بميراند و ريشه هاى غفلت را بخشكاند و باور قلب را به وعده هاى خداوند قوى و طبع انسان را لطيف كند و نشانه هاى هوى و هوس را مى شكند و آتش حرص و طمع را خاموش كند و دنيا را (نزد بنده ) حقير كند.
وهمين است معناى سخن رسول (ص) كه فرمود: ساعتى تفكر از عبادت يك سال بهتر است .
واين بدان سبب است كه ياد مرگ ، طناب هاى خميه (زندگى ) دنيا را باز مى كند و آن را به آخرت پيوند دهد و هر كس با چنين توصيفى به ياد مرگ باشد، به نزول رحمت شك نكند و كسى كه از مرگ و بى چارگى و ناتوانى خود در برابر آن و اقامت طولانى اش در قبر و سرگردانى اش در قيامت عبرت نگيرد خيرى در او نيست .
پيامبر (ص) فرمود: ((بسيار به ياد هادم اللّذّات (در هم كوبنده خوشى ها) باشيد.
گفتند: آن چيست اى رسول خدا (ص)؟
فرمود: مرگ است )).
هيچ بنده اى مرگ را به حقيقت در فراخى و راحتى ياد نكند مگر آن كه دنيا بر او تنگ شود و در شدت و سختى به ياد نياورد، مگر آن كه دنيا بر او فراخ وراحت شود (طعم خوشى هاى دنيوى و دل تنگى ها و ناكامى ها را از ياد مى برد).
مرگ ، نخستين منزل از منازل آخرت و آخرين منزل از منازل دنياست .
پس ، خوشا به حال آن كسى كه به هنگام سكونت در نخستين منزل آخرت ، وى را گرامى دارند، و خوشا به حال آن كسى كه در آخرين منزل دنيا به نيكى (واز سوى مؤمنان ) مشايعت شود.
مرگ ، نزديك ترين چيز به بنى آدم است ، ولى انسان آن را دورترين مى پندارد. پس چه قدر آدمى بر نفس خويش جرى شده ، در حالى كه ضعيف و ناتوان است .
مرگ ، وسيله نجات مخلصان و هلاك مجرمان است ، و از اين روست كه بعضى به ديدارش مشتاقند و گروهى آن را خوش ندارند.
پيامبر (ص) فرمود: آن كسى كه لقاى خداوند را دوست بدارد، خداى تعالى نيز ديدار او را دوست دارد و آن كس كه ديدار او را ناخوش بدارد، خداى نيز ديدارش را ناخوش دارد.

الباب الرّابع و الثّمانون : فى الحساب

قال الصّادق - عليه السّلام -:
لو لم يكن للحساب مهولة الاّ حياء العرض على اللّه تعالى و فضيحة هتك السّتر على المخفيّات ، لحقّ للمرء ان لا يهبط من رؤ وس الجبال ، ولا ياءوى عمرانا، ولا ياءكل ولا يشرب ولا ينام الاّ عن اضطرار متّصل بالتّلف ، ومثل ذلك يفعل من يرى القيامة باهوالها وشدائدها قائمة فى كلّ نفس ويعاين بالقلب الوقوف بين يدى الجبّار، حينئذ ياءخذ نفسه بالمحاسبة كانّه الى عرصاتها مدعوّ وفى غمراتها مسؤ ول .
قال اللّه تعالى : ((وان كان مثقال حبّة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين )).(78)
وقال بعض الائمّة : حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وزنوا اعمالكم بميزان الحياء قبل ان توزنوا.
وقال ابوذرّ (ره ): ذكر الجنّة موت وذكر النّار موت ، فواعجبا لنفس تحيا بين موتين .
وروى : انّ يحيى بن زكريّا - عليه السّلام - كان يفكّر فى طول اللّيل فى امر الجنّة والنّار، فيسهر ليلته ولا ياءخذه النّوم ثمّ يقول عند الصّباح : اللّهمّ اين المفرّ واين المستقرّ، اللّهمّ لا مفرّ الاّ اليك .

باب هشتاد و چهارم : حساب
امام صادق (ع) فرمود:
چنانچه براى حساب قيامت چيزى جز عرضه اعمال و رسوايى فاش شدن اسرار، متصوّر نبود، سزاوار بود انسان از قله كوه ها پايين نيايد و به شهرها روى نكند و نخورد و نياشامد و نخوابد، جز به قدر ضرورت كه او را از مرگ وا رهاند.
كسى كه با ديده دل قيامت را همراه با ترس هاى آن ، و حضور خويش را در حضور خداوند جبّار ببيند و به سختى آن روز توجه داشته باشد، چنان به محاسبه خود مى پردازد كه گويى در محضر خداوند براى حساب رسى قرار گرفته است .
خداوند مى فرمايد:
((...واگر [عمل ] هم وزن دانه خردلى باشد، آن را مى آوريم و كافى است كه ما حساب رس باشيم )).
يكى از ائمه فرموده است :
به حساب خويش رسيدگى كنيد، پيش از آن كه به حسابتان برسند، و اعمال خود را با ترازوى حيا وزن كنيد، پيش از آن كه وزنش كنند.
وابوذر (ره ) فرمود:
ياد بهشت ، ياد مرگ است و ياد دوزخ ، ياد مرگ . پس شگفتا از كسى كه ميان اين دو مرگ قرار داد و از مرگ غافل است .
در روايت آمده است كه يحيى بن زكريا (ع) در طول شب همواره درباره بهشت و دوزخ مى انديشيد و خواب نداشت و به هنگام صبح مى گفت : خداوندا، كجاست راه فرار؟! كجاست جاى استقرار (ما، بهشت و دوزخ )؟! خدايا، راه فرارى جز به سوى تو نيست .

الباب الخامس و الثّمانون : فى الحسن الظن

قال الصّادق - عليه السّلام -:
حسن الظّنّ اصله من حسن ايمان المرء وسلامة صدره . وعلامته ان يرى كلّما نظر اليه بعين الطّهارة والفضل من حيث ركّب فيه ، وقذف فى قلبه من الحياء والامانة والصّيانة والصّدق .
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: احسنوا ظنونكم باخوانكم تغتنموا بها صفاء القلب ونقاء الطّبع .
وقال ابىّ بن كعب : اذا راءيتم احد اخوانكم فى خصلة تستنكرونها منه ، فتاءوّلوها سبعين تاءويلا، فان اطماءنّت قلوبكم على احدها، والاّ فلوموا انفسكم حيث لم تعذّروه فى خصلة يسترها عليه سبعون تاءويلا، فانتم اولى بالانكار على انفسكم منه .
اوحى اللّه - تبارك وتعالى - الى داود - عليه السّلام -:((ذكّر عبادى الائى ونعمائى ، فانّهم لم يروا منّى الاّ الحسن الجميل ، لئلاّ يظنّوا فى الباقى الاّ مثل الّذى سلف منّى اليهم )). وحسن الظّنّ يدعوا الى حسن العبادة ، والمغرور يتمادى فى المعصية ويتمنّى المغفرة ، ولا يكون حسن الظّنّ فى خلق اللّه الاّ المطيع له يرجوا ثوابه ويخاف عقابه .
قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - يحكى عن ربّه : انا عند حسن ظنّ عبدى بى يا محمّد! فمن زاغ عن وفاء حقيقة موهبات ظنّه بربّه ، فقد اعظم الحجّة على نفسه ، وكان من المخدوعين فى اسر هواه .

باب هشتاد و پنجم : حسن ظنّ
امام صادق (ع) فرمود:
حُسن ظنّ ريشه در نيكى و حُسن ايمان دارد و دليل بر سلامت سينه (وجان ونفس ) اوست . نشانه حسن ظنّ آن باشد كه هر چه را مى نگرد به چشم پاك ونيك بنگرد، از اين جهت كه خدا در قلبش ، حيا و امانت و خويشتن دارى وصداقت و جز نيكى ننهاده است .
پيامبر (ص) فرمود: به برادرانتان حُسن ظن داشته باشيد و از اين صفت ، صفاى قلب و شكوفايى طبع غنيمت گيريد.
اُبَى بن كعب گويد: چون يكى از برادرانتان را ديديد كه داراى صفتى است كه آن را نيك ندانيد، آن را به هفتاد وجه تاءويل كنيد (وبراى آن صفت معنايى نيك فرض كنيد). چون چنين كرديد و به يكى از آن معانى ، قلبتان آرام يافت ، خوب است ؛ وگرنه خويش را ملامت كنيد كه او را (در متّصف بودن به آن صفت ) معذور ندانسته ايد.
خداوند - تبارك و تعالى - بر داود (ع) وحى فرستاد كه : نعمت ها وموهبت هايم را به ياد بندگانم آور كه آنان جز نيكى و زيبايى نبينند، تا آينده را چون گذشته (سرشار از نعمت ) بينند.
حُسن ظنّ، انسان را به حُسن عبادت وامى دارد، ولى انسان فريب خورده و مغرور، پيوسته گناه مى كند و آرزوى آمرزش دارد.
در ميان خلق خدا، آن كسى كه بندگى او را كرده و اميد به پاداش او داردكيفر او بيمناك است ، حسن ظنّ دارد.
رسول خدا (ص) از پروردگارش حكايت كرد كه او فرمود: اى محمّد! من همانم كه بنده ام به من گمان نيك دارد.
هر كس كه از حسن ظن نسبت به موهبات پروردگارش روى گردان شود، حجت را عليه خود بس عظيم كرده و از فريفتگان دام هوى وهوس ‍ است .

الباب السّادس و الثّمانون : فى التّفويض

قال الصّادق - عليه السّلام -:
المفوّض امره الى اللّه فى راحة الابد والعيش الدّائم الرّغد. والمفوّض حقّا هو العالى عن كلّ همّة دون اللّه تعالى ، كما قال اميرالمؤمنين - عليه السّلام -:
رضيت بما قسّم اللّه لى وفوّضت امرى الى خالقى
كما احسن اللّه فيما مضى كذلك يحسن فيما بقى
وقال اللّه - عزّ وجلّ - فى مؤمن آل فرعون : ((وافوّض امرى الى اللّه انّ اللّه بصير بالعباد. فوقيه اللّه سيّئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب )).(79)
والتّفويض خمسة احرف ، لكلّ حرف منها حكم ، فمن اتى باحكامه ، فقد اتى به :
التّاء، من ترك التّدبير فى الدّنيا؛ والفاء، من فناء كلّ همّة غير اللّه ؛ والواو، من وفاء العهد وتصديق الوعد؛ والياء، من الياءس من نفسك واليقين بربّك ؛ والضّاد، من الضّمير الصّافى للّه والضّرورة اليه .
والمفوّض لا يصبح الاّ سالما من جميع الافات ، ولا يمسى الاّ معافى بدينه .

باب هشتاد و ششم : واگذارى امور به خداوند
امام صادق (ع) فرمود:
آن كه كار خويش به خدا واگذارد، در آسايش ابدى وعيش وخوشى دايم باشد وكسى به حقيقت ، داراى اين صفت است كه برترين مقصد او خدا باشد. اميرمؤمنان (ع) [با اشاره به اين معنا] مى فرمايد:
به آنچه كه خداى نصيبم كرد راضى شدم وامر خويش به آفريدگارم وانهادم
چنان كه خدا گذشته ام را نيك آورد همان سان ، آينده ام را نيك آورد
وخداى - عزّ وجلّ - درباره مؤمن آل فرعون چنين فرمود: ((وامر خويش به خداى واگذار، كه خداوند نسبت به بندگان بيناست . پس ، خداوند او را از نقشه هاى سوء آنان نگاه داشت و عذابى شديد بر آل فرعون وارد شد)).
وكلمه تفويض (واگذارى كار خويش به خدا) پنج حرف باشد و هر حرفى را حكمى است . پس آن كس كه احكام آن را مراعات كند، به مرتبه تفويض ‍ رسيده است :
1- حرف ((تاء)) ترك تدبير [امور] دنيا باشد؛
2- ((فاء)) فناى هر مقصودى كه به غير خدا معطوف كند؛
3- ((واو)) وفاى به عهد و صدق وعد است ؛
4- ((ياء)) تو را از خود ماءيوس و به پروردگارت موقن كند؛
5- ((ضاد)) ضمير و باطنى را فراهم مى آورد كه براى خداوند، خالص ‍ وپاك باشد و ضرورت را در پيوستن به حق ببيند.
شخص مفوّض شبى را صبح نكند، مگر آن كه از همه آفات سالم باشد وصبحى را شام نكند، مگر آن كه دين او به سلامت باشد.

الباب السّابع و الثّمانون : فى اليقين

قال الصّادق - عليه السّلام -:
اليقين يوصل العبد الى كلّ حال سنىّ ومقام عجيب .
اخبر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: عن عظم شاءن اليقين حين ذكر عنده انّ عيسى - عليه السّلام - كان يمشى على الماء، فقال - صلّى اللّه عليه وآله -: لو زاد يقينه لمشى على الهواء.
فدلّ بهذا على انّ الانبياء مع جلالة محلّهم من اللّه ، كانت تتفاضل على حقيقة اليقين لا غير، ولا نهاية لزيادة اليقين على الابد.
والمؤمنون ايضا متفاوتون فى قوّة اليقين وضعفه . فمن قوى منهم يقينه فعلامته التّبرّى من الحول والقوّة الاّ باللّه ، والاستقامة على امر اللّه وعبادته ظاهرا وباطنا، قد استوت عنده حالتا العدم والوجود، والزّيادة والنّقصان ، والمدح والذّمّ، والعزّ والذّلّ، لانّه يرى كلّها من عين واحدة .
ومن ضعف يقينه تعلّق بالاسباب ورخّص لنفسه بذلك ، واتّبع العادات واقاويل النّاس بغير حقيقة ، والسّعى فى امور الدّنيا وجمعها وامساكها، مقرّا باللّسان انّه لا مانع ولا معطى الاّ اللّه ، وانّ العبد لا يصيب الاّ ما رزق وقسّم له ، والجهد لا يزيد فى الرّزق وينكر ذلك بفعله وقلبه .
قال اللّه تعالى : ((يقولون بافواههم ما ليس فى قلوبهم واللّه اعلم بما يكتمون )).(80)
وانّما عطف اللّه تعالى بعباده حيث اذن لهم بالكسب والحركات فى باب العيش مالم يتعدّوا حدود اللّه ولم يتركوا فرائضه وسنن نبيّه فى جميع حركاتهم ، ولا يعدلوا عن محجّة التّوكّل ، ولا يقفوا فى ميدان الحرص . فامّا اذا نسوا ذلك وارتبطوا بخلاف ما حدّ لهم كانوا من الهالكين الّذين ليس معهم فى الحاصل الاّ الدّعاوى الكاذبة . وكلّ مكتسب لا يكون متوكّلا، فلا يستجلب من كسبه الى نفسه الاّ حراما وشبهة .
وعلامته ان يؤ ثر ما يحصل من كسبه ، ويجوع وينفق فى سبيل الدّين ولا يمسك . والماءذون فى الكسب من كان بنفسه متكسّبا وبقلبه متوكّلا، وان كثير المال عنده قام فيه كالامين ، عالما بانّ كون ذلك عنده وفوته سواء، وان امسك امسك للّه ، وان انفق انفق فيما امره اللّه - عزّ وجلّ - ويكون منعه واعطاؤ ه فى اللّه .

باب هشتاد و هفتم : يقين
امام صادق (ع) فرمود:
يقين به مبداء و معاد، آن گونه كه گويى آن را مى بيند، بنده را به هر مقامى رفيع و مرتبه والايى مى رساند.
در محضر رسول خدا (ص) گفته شد كه حضرت عيسى (ع) بر آب راه مى رفت . پيامبر (ص) به بيانِ عظمت و جايگاه والاى يقين پرداخته و فرمود: اگر يقينش بيش از اين مى بود، در هوا نيز راه مى رفت .
پس با اين سخن ، رسول خدا (ص) گواهى داد كه انبيا را على رغم عظمت ايشان نزد خدا، به حسب يقين -ونه جز آن - درجاتى است متفاوت ، ويقين را هرگز انتهايى نيست .
ومؤمنان نيز در قوّت و ضعفِ يقين دگرگون هستند. پس نشانه كسى كه يقينش قوى باشد، آن است كه حول و قوّه اى جز براى خدا نداند و بر امر وعبادت خداوند - چه در ظاهر و چه در باطن - استقامت كند؛ به شكلى كه داشتن و نداشتن ، كمى و فراوانى ، مدح و ذمّ و عزّت و ذلّت ، او را يكسان باشد؛ چرا كه او چيز را از يك منشاء و سرچشمه مى داند.
از علايم ضعف يقين ، دنبال اسباب رفتن و آزاد گذاشتن نفس در رسيدن به آن و تبعيت از عادت و گفته هاى مردم است ، بدون ره يافتن به حقيقت آن ها و[نيز] كوشش در امور دنيا و جمع نمودن و حفظ آن هاست و در حالى كه به زبان اقرار مى كند كه كسى جز خداوند، مانع يا باعث روزى و امور دنيوى نتواند باشد و بنده را جز روزى مقدّر تفسيم شده چيز ديگرى نيست و جهد وكوشش ، روزى كسى را فزونى ندهد، ولى او به عمل و قلب خويش ، اين حقايق را منكر باشد.
خداوند تعالى فرمايد: ((با زبان آنچه را كه در دل هاى شان نيست گويند وخداوند بدانچه (در دل ) پنهان مى دارند، آگاه است )).
خداى تعالى بر بندگانش لطف بنمود كه آنان را رخصت فرمود تا به كسب وحركت در امر زندگانى بپردازند، به شرط اين كه از حدود الهى تجاوز نكنند وفرايض و واجبات و سنّت هاى پيامبرش را در همه فعاليت هاى شان ترك نگويند و از حقيقت توكل عدول نكنند و در ميدان حرص وطمع سكنا نگزينند؛ چرا كه اگر اين امور را فراموش كنند و به خلاف آنچه كه مقرّر فرموده بروند، از هالكان باشند؛ از مردمى كه آنان را چيزى جز (نتيجه ) ادعاهاى دروغين حاصل نشود.
هر كسى كه بدون توكل در پى كسب است ، به جز حرام و شبهه ، چيزى عايد خويش نكند، و نشانه متوكل آن است كه آنچه را كه به دست آورد، در راه دين ايثار كند و خود گرسنه بماند.
آن كسى (از سوى خدا) مجاز به كسب است كه به ظاهر كسب كند و به باطن متوكل باشد و چنانچه دارايى او بسيار شد، چونان امانتدار با آن رفتار مى كند (حق را به صاحبان آن مى رساند و خود را مالك نمى داند) و بود ونبودِ اين مال را يكى مى داند. اگر امساك كند، براى رضاى خداوند از انفاق آن خوددارى مى كند، و اگر انفاق كند، در امتثال امر خداوند - عزّ وجلّ - انفاق كرده و بخشش و امساك او براى خداى تعالى است .

الباب الثّامن و الثّمانون : فى الخوف و الرّجا

قال الصّادق - عليه السّلام -:
الخوف رقيب القلب ، والرّجا شفيع النّفس ، ومن كان باللّه عارفا، كان من اللّه خائفا واليه راجيا، وهما جناحا الايمان يطير بهما العبد المحقّق الى رضوان اللّه ، وعينا عقله يبصر بهما الى وعد اللّه تعالى ووعيده . والخوف طالع عدل اللّه باتّقاء وعيده ، والرّجاء داعى فضل اللّه وهو يحيى القلب ، والخوف يميت النّفس .
قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: المؤمن بين خوفين : خوف ما مضى ، وخوف ما بقى .
وبموت النّفس يكون حياة القلب ، وبحياة القلب البلوغ الى الاستقامة ، ومن عبداللّه تعالى على ميزان الخوف والرّجاء، لا يضلّ ويصل الى ماءموله .
وكيف لا يخاف العبد وهو غير عالم بما يختم صحيفته ، ولا له عمل يتوصّل به استحقاقا، ولا قدرة له على شى ء ولا مفرّ. وكيف لا يرجو وهو يعرف نفسه بالعجز، وهو غريق فى بحر آلاء اللّه ونعمائه من حيث لا تحصى ولا تعدّ. فالمحبّ يعبد ربّه على الرّجاء بمشاهدة احواله بعين سهر، والزّاهد يعبد على الخوف .
قال اويس لهرم بن حبّان : قد عمل النّاس على الرّجاء، تعال نعمل على الخوف .
والخوف خوفان :
ثابت ومعارض .
فالثّابت من الخوف يورث الرّجاء، والمعارض منه يورث خوفا ثابتا.
والرّجاء رجاءان :
عاكف وباد.
فالعاكف منه يورث خوفا ثابتا يقوّى نسبة المحبّة ، والبادى منه يصحّح اصل العجز والتّقصير والحياء.

باب هشتاد و هشتم : بيم و اميد
امام صادق (ع) فرمود:
بيم ، نگهبان قلب است و اميد، شفاعت كننده نفس ؛ و آن كسى كه به خداوند عارف باشد، از او خائف است و بدو اميدوار.
بيم و اميد، دو بال ايمانند كه بنده حقيقى به واسطه آن ها به سوى رضوان خداوند پر مى كشد و دو چشم عقل او هستند كه وعد و وعيد خداى تعالى را نظاره مى كند و انسان بيمناك ، نظر به عدل خدا و اميد به فضلش ‍ دارد.
اميد، قلب را زنده مى كند و بيم ، نفس را مى ميراند.
رسول خدا (ص) فرمود: مؤمن [همواره ] ميان دو بيم باشد: بيم از گذشته وترس از آينده .
در مرگ نفس ، حيات قلب نهفته و در حيات قلب ، نيل به استقامت قرار داده شده است . كسى كه خداى تعالى را با معيار بيم و اميد بندگى كند، گم راه نشود و به آرزوى خويش رسد.
چگونه بنده نهراسد، در حالى كه نمى داند فرجام نامه عملش چه خواهد بود. آيا او سعادتمند است يا تيره روز و شقى ؟ و هيچ عملى ندارد كه به وسيله آن به پاداشى رسد، و هيچ قدرتى بر هيچ چيزى ندارد و او را گريزگاهى نيست ؟!
وچگونه اميدوار نباشد، در حالى كه خود را ناتوان مى داند و هميشه غرقه اقيانوس رحمت و نعمت هاى الهى - كه شماره آن ممكن نباشد - بوده است .
(فرقى است ميان عاشق بى قرار و عابد كه ) شخصِ محبّ، خدايش را به اميد و با چشمانى بيدار عبادت كند و زاهد، خدايش را از سر بيم بندگى مى كند.
اويس ، هرم بن حيان را گفت : مردمان با رجا عمل كنند، بيا تا ما بيم (كه مقتضاى احتياط است ) او را بندگى كنيم .
بيم ، دو گونه است :
1- بيم پايدار؛
2- بيم متغير.
بيم پايدار، اميد، به ارمغان آورد و خوف متغير كه گاهى به اميد تبديل مى شود.
اميد نيز دو گونه است :
1- اميد پايا؛
2- اميد گذرا.
اميد پايا، خوف ثابت را موجب شود كه محبّت (به خداى تعالى ) را تقويت مى كند و اميد گذرا، آرزويى است كه دست يافتن بدان ، اظهار عجز و تقصير به درگاه احديت است .

الباب التّاسع و الثّمانون : فى الرّضا

قال الصّادق - عليه السّلام -:
صفة الرّضا ان يرضى المحبوب و المكروه ، والرّضا شعاع نور المعرفة ، والرّاضى فان عن جميع اختياره ، والرّاضى حقيقة هو المرضىّ عنه ، والرّضا اسم يجتمع فيه معانى العبوديّة [وتفسير الرّضا سرور القلب ].
سمعت ابا محمّد الباقر - عليه السّلام - يقول : تعلّق القلب بالموجود شرك وبالمفقود كفر، وهما خارجان عن سنّة الرّضا.
واعجب ممّن يدّعى العبوديّة للّه ، كيف ينازعه فى مقدوراته ، حاشا الرّاضين العارفين عن ذلك .

باب هشتاد و نهم : رضا
امام صادق (ع) فرمود:
صفت رضامندى آن است كه از امر خوشايند و امر ناخوشايند رضايت داشته باشد و رضا، پرتو نور معرفت است ، و شخص راضى از اختيار به تمام و كمال فانى است ، و راضى حقيقى ، آن است كه از او رضايت حاصل شود.
رضا اسمى است كه معانى عبوديت در آن گرد آم ده (و تفسير و معناى رضا، شادىِ دل به هر چه كه پيش آيد).
از امام محمّد باقر (ع) شنيدم كه فرمود: دل بستن به آنچه موجود است ، شرك باشد و به مفقود (كه بدان دسترسى نباشد) كفر؛ چرا كه اين دو چيز، از شيوه (رضامندان و) رضا بيرون است .
در شگفتم از كسى كه مدّعى بندگى خداوند است و در مقدّرات ، به منازعه با خدا بر مى خيزد و به تقدير حضرت احديّت رضايت نمى دهد كه اين خصلت نه در خور راضيان عارف باشد!

الباب التّسعون : فى البلاء

قال الصّادق - عليه السّلام -:
البلاء زين للمؤمن و كرامة لمن عقل ، لانّ فى مباشرته والصّبر عليه ، والثّبات عنده ، تصحيح نسبة الايمان .
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: نحن معاشر الانبياء اشدّ النّاس بلاء، والمؤمنون الامثل فالامثل .
ومن ذاق طعم البلاء تحت سرّ حفظ اللّه له تلذّذ به اكثر من تلذّذه بالنّعمة ، واشتاق اليه اذا فقده ؛ لانّ تحت نيران البلاء والمحنة انوار النّعمة ، وتحت انوار النّعمة نيران البلاء والمحنة ، وقد ينجو من البلاء وقد يهلك من النّعمة كثير. وما اثنى اللّه على عبد من عباده من لدن آدم - عليه السّلام - الى محمّد - صلّى اللّه عليه و آله - الاّ بعد ابتلائه ووفاء حقّ العبوديّة فيه .
فكرامات اللّه فى الحقيقة نهايات بداياتها البلاء، وبدايات نهاياتها البلاء، ومن خرج من شبكة البلوى ، جعل سراج المؤمنين ومؤ نس المقرّبين ودليل القاصدين .
ولا خير فى عبد شكى من محنة تقدّمها آلاف نعمة واتّبعها آلاف راحة . ومن لا يقضى حقّ الصّبر فى البلاء، حرم قضاء الشّكر فى النّعماء، كذلك من لا يؤ دّى حقّ الشّكر فى النّعماء، يحرم قضاء الصّبر فى البلاء، ومن حرمهما فهو من المطرودين .
وقال ايّوب - عليه السّلام - فى دعائه : اللّهمّ قد اتى علىّ سبعون فى الرّخاء حتّى تاءتى علىّ سبعون فى البلاء.
وقال وهب [بن منبّه ]: البلاء للمؤمن كالشّكال للدّابّة ، والعقال للابل .
وقال علىّ - عليه السّلام -: الصّبر من الايمان كالرّاءس من الجسد، وراءس ‍ الصّبر البلاء، وما يعقلها الاّ العالمون .

باب نودم : بلا
امام صادق (ع) فرمود:
بلا، زيور مؤمن و كرامت الهى است براى كسى كه تعقل كند (بينديشد)، زيرا صبورى و ثباتِ قدم در هنگام رسيدن بلا، ايمان را درست كند و كمال بخشد.
پيامبر (ص) فرمود: ما پيامبران ، بيش از همه مردم ، گرفتار بلا مى شويم ومؤمنان بر حسب مرتبت و كمال بلا بينند و آن كه قربش به خدا بيشتر باشد، بلاى او افزون تر است .
هر بنده اى كه طعم بلا را چشيد و آن را درك نمود (ودانست كه از سوى كيست ) و صبر پيشه كرد، از آن ، بيش تر از نعمت ، لذّت مى برد و چون آن را از دست بدهد، بدان مشتاق مى گردد؛ چرا كه در پسِ بلا و محنت ، انوار نعمت ، پرتوافكن است و زير انوار نعمت ، بلا و محنت نهفته است (هر كس ‍ قرب خدا خواهد، بلا را تحمل مى كند).
بسيارند كسانى كه از بلا جان سالم به در مى برند و به وسيله نعمت به هلاكت مى افتند.
خداوند بنده اى را، از آدم (ع) تا محمّد (ص) مدح نفرمود، مگر آن كه او را به بلا و مصيبت آزمود و او را در بندگى حق ، پايدار ديد.
وكرامت خداوند (در قيامت ) از آن كسانى است كه به بلا گرفتار آمده (وبه اراده او تن در داده )اند و عزّت (دنيوى كه رضايت خداوند در آن نباشد) بلاى آخرت را در پى دارد. و هر كس كه از بوته بلا (آزمون ) سربلند بيرون برآيد، او را چراغ روشنايى بخش مؤمنان ، مونس مقربان و راهنماى روندگان قرار دهند و او هادىِ مردم به سوى مقاصد (خير و الهى ) باشد.
هر بنده اى در محنتى كه هزاران نعمت بر آن مقدم بوده و هزاران آسايش در پى دارد شكايت نمايد، حقِ صبر در بلا را ادا نكرده و شكرِ نعمت را ضايع كند، خيرى نباشد. همچنين كسى كه حق شكر را در نعمت ادا نكند، از پاى بندىِ به صبرِ در بلا محروم شود و كسى كه از اين مواهب محروم شود، در زمره طرد شدگان باشد.
وايوب (ع) در دعاى خويش مى گفت : بار خدايا! هفتاد سال آسايش ‍ وفراخى بر من گذشت [در انتظارم ] تا هفتاد سال همراه بلا فرا رسد.
وهب بن منبّه گفت : بلا براى مؤمن ، چون بستن و مهار كردن چهار پا و بستن زانوى شتر است .
(مراد آن است كه مؤمن را از گرفتار شدن در دام هواى خود باز مى دارد).
حضرت على (ع) فرمود: صبر براى ايمان ، چون سر است براى بدن ، و سرِ صبر، بلاست و جز عالمان نتوانند آن را تعقل و درك كنند.

الباب الحادى و التّسعون : فى الصّبر

قال الصّادق - عليه السّلام -:
الصّبر يظهر ما فى بواطن العباد من النّور والصّفاء، والجزع يظهر ما فى بواطنهم من الظّلمة والوحشة . والصّبر يدّعيه كلّ احد، وما يثبت عنده الاّ المخبتون ، والجزع ينكره كلّ احد وهو ابين على المنافقين ، لانّ نزول المحنة والمصيبة مخبر عن الصّادق والكاذب .
وتفسير الصّبر ما يستمرّ مذاقه ، وما كان عن اضطراب لايسمّى صبرا.
وتفسير الجزع اضطراب القلب وتحزّن الشّخص وتغيير اللّون وتغيير الحال ، وكلّ نازلة خلت اوائلها من الاخبات والانابة والتّضرّع الى اللّه فصاحبها جزوع غير صابر.
والصّبر ما اوّله مرّ وآخره حلو لقوم ، ولقوم اوّله وآخره حلو، فمن دخله من اواخره فقد دخل ، ومن دخله من اوائله فقد خرج ، ومن عرف قدر الصّبر لا يصبر عمّا منه الصّبر.
قال اللّه تعالى فى قصّة موسى بن عمران والخضر - عليهما السّلام -: ((وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا)).(81)
فمن صبر كرها ولم يشك الى الخلق ، اولم يجزع بهتك ستره فهو من العامّ ونصيبه ما قال اللّه - عزّ وجلّ -: ((وبشّر الصّابرين ))(82) اى بالجنّة والمغفرة .
ومن استقبل البلاء بالرّحب وصبر على سكينة ووقار فهو من الخاصّ، ونصيبه ما قال تعالى : ((انّ اللّه مع الصّابرين )).(83)

باب نود و يكم : صبر
امام صادق (ع) فرمود:
صبر، نور و صفاى باطن ، و جزع (بى تابى در سختى ها) ظلمت و وحشت باطن بندگان را برملا مى سازد.
همه مدعى صبورى اند، ولى جز آنان كه به خدا اطمينان دارند، بر صبر استوار نباشند و جزع را منكرند.
جزع ، در منافق آشكارتر است ، زيرا نزول محنت و مصيبت ، خبر از صدق وكذبِ ادّعاى شخص مى دهد.
تفسير صبر، تلخى مدام ، همراه با آرامش باشد و آنچه همراه اضطراب وناآرامى است ، نشايد كه صبر ناميد.
وتفسير جزع ، اضطراب قلب است و اندوه شخص و تغيير رنگ و حال است ، كه اين نشانه صابران نيست .
هر بلايى كه آغازش همراه با اطمينان به خدا و تضرّع به درگاه او نباشد، صاحب آن ، جزوع باشد و غير صابر.
وصبر آن است كه براى بعضى آغازش تلخ است و پايانش شيرين و براى بعضى ديگر، آغاز و پايانش شيرين است . پس كسى كه از اواخرش آن را وارد شود، به راستى كه در زمره صابران داخل شده و كسى كه از آغاز آن داخل شود در آغاز، تلخ كام و سپس شيرينى صبر را بچشد. و كسى كه قدر صبر بداند، از دورى آنچه بر او وارد شده (بلا و محنت )، صبر نتواند بكند.
خداوند تعالى در قصّه موسى بن عمران و خضر - عليهما السّلام - فرمايد: ((چگونه توانى بر آنچه كه از رموزش آگاه نيستى ، صبر كنى ؟))
پس كسى كه بر امر ناخوشى صبر كند و به خلق شكايت نبرد و بى تابى نكند، در مرتبه عموم باشد، نه در رتبه خواصِّ از صابران ؛ و بهره او همان است كه خداوند - عزّ وجلّ - فرمود: ((وصابران را بشارت ده ))؛ يعنى به بهشت و مغفرت .
وآن كسى كه باآغوش باز به استقبال بلا رود و سكون و وقار خويش را حفظ كند، از خاصّان مى باشد و نصيبش همان است كه خداى تعالى فرمود: ((خداوند، با صابران (همنشين ) است )).

الباب الثّانى و التّسعون : فى الحزن

قال الصّادق - عليه السّلام -:
الحزن من شعار العارفين لكثرة واردات الغيب على سرائرهم ، وطول مباهاتهم تحت ستر الكبرياء، والمحزون ظاهره قبض ، وباطنه بسط، يعيش ‍ مع الخلق عيش المرضى ومع اللّه عيش القربى . والمحزون غير المتفكّر ،لانّ المتفكّر متكلّف ، والمحزون مطبوع ، والحزن يبدو من الباطن ، والتّفكّر يبدو من رؤ ية المحدثات ، وبينهما فرق .
قال اللّه تعالى فى قصّة يعقوب - عليه السّلام -: ((انّما اشكو بثّى وحزنى الى اللّه واعلم من اللّه ما لا تعلمون )).(84)
قيل لربيع بن خثيم : مالك محزون ؟ قال : لانّى مطلوب .
ويمين الحزن الانكسار، وشماله الصّمت . والحزن يختصّ به العارفون للّه ، والتّفكّر يشترك فيه الخاصّ والعامّ، ولو حجب الحزن عن قلوب العارفين ساعة لا ستغاثوا، ولو وضع فى قلوب غيرهم لاستنكروه . فالحزن اوّل ثانيه الامن والبشارة ، والتّفكّر ثان اوّله تصحيح الايمان باللّه ، وثالثه الافتقار الى اللّه تعالى بطلب النّجاة . والحزين متفكّر والمتفكّر معتبر، ولكلّ واحد منهما حال وعلم وطريق وحلم ومشرب .

باب نود و دوم : حزن و اندوه
امام صادق (ع) فرمود:
اندوه از جمله شعارهاى عارفان است ، چرا كه عارف ، به اسرار خلقت وعظمت خالق پى برده و پيوسته از خداوند ترسان است و قدرت او را بر خود حاكم مى بيند.
محزون ، ظاهرش گرفته و غمين و باطنش گشاده و شاد است . در معاشرت با خلق ، بى ميل است و با خداوند انس و نزديكى دارد.
محزون ، غير از متفكر است ، زيرا متفكر، در تكلّف و سختى مى باشد ومحزون در خوشى و راحتى . و حزن از باطن برخيزد و بر ظاهر اثر كند، وتفكر از ديدن رخدادها به درون رسد و ميان اين دو فرق است .
خداوند متعالى در داستان يعقوب فرمايد: ((من غم و اندوهم را تنها به خدا گويم و از خدا چيزهايى مى دانم كه شما ندانيد)).
ربيع بن خُثَيم را گفتند: تو را چه شده كه پيوسته محزونى ؟ گفت : از آن روست كه باز خواست كننده اى مرا مى خواهد.
بدان كه سمتِ راست حزن ، شكستگى دل و سمت چپ آن ، سكوت است . حزن ، ويژه كسانى است كه به خداوند، عارف اند، ولى تفكر هم در خاص ‍ وهم در عام مشترك است . اگر لحظه اى قلب عارفان از اندوه تهى شود، دست به استغاثه بلند كنند و اگر در قلب غير آنان كه به خدا چندان اعتقادى ندارند وارد شود بى تابى كنند و آن را نپسندند.پس حزن اوّلى است كه دوم آن امن است . و بشارت به بهشت و تفكر، دومى است كه اوّلش استحكام ايمان به خداوند است و سومِ آن ، اظهار نياز به حضرت اوست براى طلب نجات و رستگارى .
فرد محزون متفكر است و متفكر، عبرت آموز؛ و هر كدام را حالى و علمى وطريقى و حلمى و مشربى است (كه ديگران را نباشد و هر يك از اين صفات با يكديگر تفاوت دارد).

الباب الثّالث و التّسعون : فى الحياء

قال الصّادق - عليه السّلام -:
الحياء نور جوهره صدر الايمان وتفسيره التّثبّت عند كلّ شى ء ينكره التّوحيد والمعرفة . قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: الحياء من الايمان ، فقيل : الحياء بالايمان ، والايمان بالحياء.
وصاحب الحياء خير كلّه ، ومن حرم الحياء فهو شرّ كلّه ، وان تعبّد وتورّع . وانّ خطوة تتخطّا [ه ] فى ساحات هيبة اللّه بالحياء منه اليه خير له من عبادة سبعين سنة . والوقاحة صدر النّفاق والشّقاق والكفر.
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: اذا لم تستح فاعمل ما شئت اىّ اذا فارقت الحياء فكلّ ما عملت من خير وشرّ فانت به معاقب .
وقوّة الحياء من الحزن والخوف ، والحياء مسكن الخشية ، والحياء اوّله الهيبة . وصاحب الحياء مشتغل بشاءنه ، معتزل من النّاس ، مزدجر عمّاهم فيه ولو تركوا صاحب الحياء ما جالس احدا.
قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: اذا اراد اللّه بعبد خيرا الهاه عن محاسنه ، وجعل مساويه بين عينيه ، وكرّهه مجالسة المعرضين عن ذكر اللّه .
والحياء خمسة انواع : حياء ذنب ، وحياء تقصير، وحياء كرامة ، وحياء حبّ، وحياء هيبة . ولكلّ واحد من ذلك اهل ، ولاهله مرتبة على حدّه .

باب نود و سوم : شرم و حيا
امام صادق (ع) فرمود:
آزرم ، فروغى است كه جوهره اش اساس ايمان است و تفسيرش پرهيز از هر چه كه توحيد و معرفتِ خدا، انكارش كند (وآن را نپسندد).
پيامبر (ص) فرمود: حيا از ايمان است ، پس حيا به واسطه ايمان قبول شود، وقوام ايمان ، به حيا باشد. صاحب حيا، همه اش خير و آن كسى كه از حيا محروم است - اگر چه متعبّد و متورّع باشد - همه اش شرّ است . و گامى كه انسان با حيا در ساحت هيبت خدا برمى دارد، از عبادت هفتاد سال برايش ‍ بهتر است ، و بى شرمى ، اساس نفاق و تفرقه و كفر است .
رسول خدا (ص) فرمود: چون حيا را - كه مرز خوبى و بدى است - به كنار نهادى ، هر چه بخواهى بكن (چه خير و چه شرّ، كه از بندگىِ حق خارج شده اى و به كيفر خواهى رسيد). و قوّت حيا، از حزن و خوف است و حيا، مسكن ترس از خداست .
آغاز حيا ترس از خداست و صاحب حيا به كار خويش مشغول است مردم به دور، و از آنچه كه بدان مشغولند، به كنار. و چنانچه صاحب حيا را به خود واگذارند، با هيچ كس مجالست نكند.
رسول خدا (ص) فرمود: چون خداى براى بنده اى خير خواهد، او را از نيكى هايش غافل كند و به زشتى هايش بينا؛ و مجالست با غافلان ذكر خدا را بر او ناخوش كند.
وشرم بر پنج نوع باشد: 1) شرم از ارتكاب گناه ؛ 2) شرم از تقصير در بندگى ؛ 3) شرم از بزرگى و عظمت خدا؛ 4) شرم از محبّت خدا، كه دل او را فرا گرفته است و او را از ارتكاب معاصى باز مى دارد؛ 5) و شرم از هيبت وسلطه الهى .
هر يك از موارد ياد شده را اهلى است كه هر كدام ، مرتبه خاصّ خود را دارد.

الباب الرّابع و التّسعون : فى الدّعوى

قال الصّادق - عليه السّلام -:
الدّعوى بالحقيقة للانبياء والائمّة والصّدّيقين ، وامّا المدّعى بغير واجب ، فهو كابليس اللّعين ادّعى النّسك ، وهو على الحقيقة منازع لربّه مخالف لامره .
فمن ادّعى اظهر الكذب ، والكاذب لا يكون امينا. ومن ادّعى فيما لا يحلّ عليه فتح على ابواب البلوى ، والمدّعى يطالب بالبيّنة لا محالة ، وهو مفلس ‍ فيفتضح . والصّادق لا يقال له ((لم ؟)).
قال علىّ - عليه السّلام -: الصّادق لا يراه احد الاّ هابه .

باب نود و چهارم : دعوى و ادّعا
امام صادق (ع) فرمود:
ادّعاى به حقيقت ، مختصّ پيامبران و امام و صدّيقان است و آن كسى كه ادّعاى غير حقيقى و باطل نمايد،
همچون ابليس لعين باشد كه مدّعى عبادت شد و در حقيقت با پروردگار به منازعه برخاست و مخالف امر او كرد.
پس هر كس (به ناحق ) مدّعى شود، دروغ گويىِ خويش را ظاهر ساخته ، وكسى كه دروغ گويد، امين نباشد.
وكسى كه ادّعايى كند كه بر او روا نيست (وفراتر از شاءن اوست ) درهاى بلا بر او باز شود، ولى مدّعى دروغ گو ناگزير از آن است كه بيّنه و گواهى (دالّ بر صداقت خود) آورد، ولى او بى مايه است و گواهى ندارد، پس در نتيجه رسوا گردد.
وآن كس كه به واقع (در ادّعايش ) صادق است ، بدو نگويند: براى چه ؟ (كسى از او پرسش نمى كند، بلكه چون صادق است سخنش در دل مى نشيند).
حضرت على (ع) فرمود: صادق را كس نبيند، جز آن كه هيبتش او را گيرد.

الباب الخامس و التّسعون : فى المعرفة

قال الصّادق - عليه السّلام -:
العارف شخصه مع الخلق و قلبه مع اللّه ، لو سهى قلبه عن اللّه طرفة عين لمات شوقا اليه .
والعارف امين ودائع اللّه ، وكنز اسراره ، ومعدن انواره ، ودليل رحمته على خلقه ، ومطيّة علومه ، وميزان فضله وعدله .
وقد غنى عن الخلق والمراد والدّنيا، فلا مؤ نس له سوى اللّه ولا نطق ولا اشارة ولا نفس الاّ باللّه ، وللّه ومن اللّه ومع اللّه ، فهو فى رياض قدسه متردّد، ومن لطائف فضله اليه متزوّد.
والمعرفة اصل وفرعه الايمان .

باب نود و پنجم : معرفت
امام صادق (ع) فرمود:
كالبد عارف ، با خلق است و قلبش با خدا. اگر قلبش چشم بر هم زدنى از خدا غافل شود، از شوق (جبران غفلت با ديدار حق ) بميرد.
عارف ، امين وديعه هاى خداوند است و گنجينه اسرار و معدن انوار وراهنماى خلق به سوى رحمت حق و حاصل علوم و ميزان فضل و عدل اوست .
از خلق و آرزوى دنيا بى نياز است ، مونسى جز خداوند ندارد و نطقى ، اشاره اى و نَفَسى جز با خدا و براى خدا و از خدا ندارد. پس او در باغِ قدسِ خداوند در رفت و آمد است و از فضل لطيف خداوند متعال بهره مى گيرد.
معرفت ، ريشه است و ايمان ، شاخه هاى آن .

الباب السّادس و التّسعون : فى الحبّ فى اللّه

قال الصّادق - عليه السّلام -:
حبّ اللّه اذا اضاء على سرّ عبد اخلاه عن كلّ شاغل وكلّ ذكر سوى اللّه ، وكلّ ذكر سوى اللّه تعالى ظلمة . والمحبّ اخلص النّاس سرّا للّه ، واصدقهم قولا، واوفاهم عهدا، وازكاهم عملا، واصفاهم ذكرا، واعبدهم نفسا. تتباهى الملائكة عند مناجاته وتفتخر برؤ يته ، و به يعمر اللّه تعالى بلاده ، وبكرامته يكرم عباده . يعطيهم اذا ساءلوه بحقّه ، ويدفع عنهم البلايا برحمته ، فلو علم الخلق ما محلّه عنداللّه ، ومنزلته لديه ما تقرّبوا الى اللّه الاّ بتراب قديمه .
وقال اميرالمؤمنين - عليه السّلام -: حبّ اللّه نار لا يمرّ على شى ء الاّ احترق ، ونور اللّه لا يطلع على شى ء الاّ اضاء، وسماء اللّه ما ظهر من تحته شى ء الاّ اعطاه الفيض ، وريح اللّه ما تهبّ فى شى ء الاّ حرّكته ، وماء اللّه يحيى به كلّ شى ء، وارض اللّه ينبت منها كلّ شى ء، فمن حبّه اللّه اعطاه كلّ شى ء من الملك والمال .
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: اذا احبّ اللّه عبدا من امّتى قذف فى قلوب اصفيائه وارواح ملائكته وسكّان عرشه محبّته ليحبّوه فذلك المحبّ حقّا، فطوبى له وله شفاعة عنداللّه يوم القيامة .

باب نود و ششم : محبّت خداوند
امام صادق (ع) فرمود:
چون عشق خداوند بر باطن بنده اش بتابد، از هر امرى كه او را مشغول دارد، وهر ياد كردى غير از ياد خدا باشد تهى كند؛ چرا كه هر يادى غير از ياد خداوند، تاريكى است .
محبّ كسى است كه دل را تماما براى خدا خالص كند و صادق ترين مردم در گفتار و وفادارترين آنان در عهد خويشتن ، و پاك ترين آنان در عمل ، و با صفاترين آنان در ذكر خداى است و در عبادت حق ، خويش را بيش تر به زحمت اندازد. ملايك به مناجاتش مباهات كنند و به ديدارش افتخار. خداوند به بركت وجود او، سرزمين ها را آباد مى كند و به گرامى داشت او، بندگان را گرامى مى دارد و چون مردم او را واسطه قرار دهند و خدا را به حرمت او بخوانند، به مراد برسند و خداوند از آنان دفع بلا كند.
چنانچه مردم مى دانستند كه او را نزد خدا چه مقام و منزلتى است ، به خداوند تقرّب نمى جستند، مگر به وسيله خاك پاى او.
امير مؤمنان على (ع) فرمود: عشق خدا، آتشى است كه بر هيچ چيز نگذرد، مگر آن را بسوزاند و نور خدا بر هيچ چيز نتابد جز آن كه نورانى اش كند. وآسمان خداوند ابرش بر چيزى سايه نيفكند، مگر آن كه آن را بپوشاند ونسيم خداوند بر چيزى نوزد، مگر آن كه سبب حركت و رشد آن شود. باران خدا، مايه حيات و زمين خدا محل رويش هر چيز است . پس هر كه خدا را دوست بدارد، او را همه چيز از مُلك و مال دهد.
پيامبر (ص) فرمود: چون خدا، بنده اى از امتم را دوست بدارد، محبتش را در قلب برگزيدگان و روح فرشتگان و ساكنان عرش خويش بيندازد تا او را دوست بدارند. پس اين است محبّ حقيقى و راستين ، خوشا به حالش ! و او را در قيامت نزد خداوند، حقّ شفاعت است .

الباب السّابع و التّسعون : فى المحبّ فى اللّه

قال الصّادق - عليه السّلام -:
المحبّ فى اللّه محبّ اللّه ، والمحبوب فى اللّه حبيب اللّه ، لانّهما لا يتحابّان الاّ فى اللّه ، قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: المرء مع من احبّ.
فمن احبّ عبدا فى اللّه ، فانّما احبّ اللّه تعالى ، ولا يحبّ عبداللّه تعالى الاّ احبّه اللّه .
قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: افضل النّاس بعد النّبيّين فى الدّنيا والاخرة المحبّون للّه ، المتحابون فيه . وكلّ حبّ معلول يورث بعدا فيه عداوة الاّ هذين وهما من عين واحدة يزيدان ابدا ولا ينقصان .
قال اللّه تعالى : ((الاخلاّ ء يومئذ بعضهم لبعض عدّو الاّ المتّقين )).(85)
لانّ اصل الحبّ التّبرّى عن سوى المحبوب .
وقال اميرالمؤمنين - عليه السّلام -: انّ اطيب شى ء فى الجنّة والذّه حبّ اللّه ، والحبّ فى اللّه ، والحمدللّه .
قال اللّه تعالى : ((وآخر دعويهم ان الحمداللّه ربّ العالمين )).(86)
وذلك انّهم اذا عاينوا ما فى الجنّة من النّعيم ، هاجت المحبّة فى قلوبهم فينادون عند ذلك : والحمدللّه ربّ العالمين .

باب نود و هفتم : محبّت و عشق به خدا
امام صادق (ع) فرمود:
آن كسى كه براى خدا (كسى را) دوست بدارد، خدا را دوست مى دارد و آن كسى كه براى خدا دوست بدارد، خدا او را دوست مى دارد، زيرا حبّ آنان جز براى (خشنودى ) خدا نباشد.
رسول خدا (ص) فرمود: مرد، با همان است كه دوست مى دارد.
پس كسى كه بنده اى را براى خدا دوست بدارد، به واقع خداوند را دوست مى دارد و خداى تعالى كسى را دوست ندارد، مگر آن كه او خدا را دوست بدارد.
پيامبر اكرم (ص) فرمود: برترين مردم در دنيا و آخرت نزد خداوند، پس از پيامبران آنانند كه يكديگر را براى خداوند دوست بدارند. و هر عشقى كه براى خدا نباشد، ناقص است و موجب دورى از خدا مى شود و از شائبه دشمنى و كينه توزى دور نيست ؛ جز اين دو عشق كه هر دو از چشمه اى واحدند كه همواره در حال فزونى باشد و نقصانى بر آن راه نيابد.
خداى تعالى مى فرمايد: ((دوستان در آن روز (روز قيامت ) با يكديگر دشمن اند، جز خداترسان )).
اصل عشق آن است كه از سواى محبوب (خدا) بيزار و دور باشد.
حضرت على (ع) فرموده است : خوش ترين و لذيذترين چيز در بهشت ، عشق خدا و عشق براى خدا و ستايش خداست .
خداى تعالى فرمايد: ((وآخرين سخنانشان اين است كه : حمد، مخصوص ‍ پروردگار عالميان است )).
اين بدان سبب است كه چون آنچه را در بهشت است به عيان بينند، عشق در قلبشان زبانه مى كشد و در اين هنگام ندا سر دهند: و حمد مخصوص ‍ پروردگار عالميان است .

الباب الثّامن و التّسعون : فى الشّوق

قال الصّادق - عليه السّلام -:
المشتاق لا يشتهى طعاما، ولا يلتذّ شرابا، ولا يستطيب رقادا، ولا ياءنس ‍ حميما، ولا ياءوى دارا، ولا يسكن عمرانا، ولا يلبس ليّنا، ولا يقرّ قرارا، ويعبد اللّه ليلا ونهارا راجيا بان يصل الى ما يشتاق اليه ويناجيه بلسان الشّوق معبّرا عمّا فى سريرته ، كما اخبر اللّه تعالى عن موسى - عليه السّلام - فى ميعاد ربّه : ((وعجلت اليك ربّ لترضى )).(87)
وفسّر النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله - عن حاله : انّه ما اكل ولا شرب ولا نام ولا اشتهى شيئا من ذلك فى ذهابه ومجيئه اربعين يوما، شوقا الى ربّه .
فاذا دخلت ميدان الشّوق فكبّر على نفسك ومرادك من الدّنيا، وودّع جميع الماءلوفات واجزم عن سوى معشوقك ، ولبّ بين حياتك وموتك : ((لبّيك اللّهمّ لبّيك )) عظّم اللّه اجرك .
ومثل المشتاق مثل الغريق ، ليس له همّة الاّ خلاصه ، وقد نسى كلّ شى ء دونه .

باب نود و هشتم : شوق
امام صادق (ع) فرمود:
مشتاق (ديدار و راز و نياز با خدا) نه ميلى به طعامى دارد، نه از نوشيدنى ها لذت مى برد، از خواب لذت نمى برد، با دوستان انس نمى گيرد، به آبادى پناه نمى برد، لباس نرم و لطيف نمى پوشد و هرگز آرام نمى گيرد. خداى تعالى را شب و روز عبادت مى كند بدان اميد كه به آنچه كه شوقش در دل دارد برسد و به زبان شوق راز درون خود را با او در ميان مى نهد.
چنان كه خداى تعالى خبر مى دهد از حضرت موسى (ع) كه در ميعاد با پروردگارش گفت : ((ومن به سوى تو شتاب كردم ، تا از من خشنود شوى )).
پيامبر خدا (ص) حال حضرت موى (ع) را چنين تفسير فرمود: او به جهت شوقش به پروردگار (به سوى ميعاد) در حركت بود و در مدت چهل روز، نه چيزى بخورد و نه چيزى بنوشيد و نه بخوابيد و نه به چيزى تمايل داشت .
پس چون به ميدان شوق وارد شدى ، بر نفس خويش و خواسته هاى دنيايى خود تكبير گوى و هر چه بدان الفت يافته اى ترك كن و از غير معشوقت درگذر و جايى ميان مرگ و زندگى (كه خود را از مردگان بر شمارى ) رحلِ اقامت افكن و ((لبّيك اللّهمّ لبّيك )) بگو. خدا بر اجرت بيفزايد.
مشتاق ، چون غريق است كه او را همّتى جز خلاصى و رهايى از خطر نباشد. او همه چيز را سواى آنچه كه بدان شوق دارد و آن نجات باشد، به فراموشى سپرده است .

الباب التّاسع و التّسعون : فى الحكمة

قال الصّادق - عليه السّلام -:
الحكمة ضياء المعرفة ، و ميزان التّقوى ، و ثمرة الصّدق . ولو قلت : ما انعم اللّه على عبد بنعمة اعظم وانعم واجزل وارفع وابهى من الحكمة للقلب ، لقلت صادقا.
قال اللّه تعالى : ((يؤ تى الحكمة من يشاء ومن يؤ ت الحكمة فقد اوتى خيرا كثيرا وما يذّكّر الاّ اولوا الالباب )).(88)
اى لا يعلم ما اودعت وهيّاءت فى الحكمة الاّ من استخلصته لنفسى وخصصته بها.
والحكمة هى النّجاة ، وصفة الحكمة الثّبات عند اوائل الامور والوقوف عند عواقبها، وهو هادى خلق اللّه الى اللّه تعالى .
قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: لان يهدى اللّه على يديك عبدا من عباده خير لك مما طلعت عليه الشّمس من مشارقها الى مغاربها.

باب نود و نهم : حكمت
امام صادق (ع) فرمود:
حكمت ، نور معرفت است و ميزان و معيار تقوا و ثمره صدق و راستى .
اگر بگويم : خدا هيچ بنده اى را نعمتى بزرگ تر و بهتر و بيش تر و والاتر وارزشمندتر از حكمت عطا نفرمود، به راست سخن گفته ام .
خداى تعالى فرمايد:
(([خداوند] حكمت را به هر كه خواهد، دهد و به هر كس كه حكمت داده شود، خير فراوانى بدو رسد و جز خردمندان متذكر نشوند)).
يعنى كسى به آنچه در حكمت به وديعت نهاده و آماده كرده ام راه نبَرد، جز آن كس كه او را براى خويش برگزيده و حكمت را به او ارزانى داشته ام .
حكمت ، انسان را نجات مى دهد و حكمت ، تاءمّل در آغاز و انديشه در انجام هر كار و هدايت گر خلق به سوى خداست .
رسول خدا (ص) - خطاب به على (ع) فرمود:
چنانچه خداوند به دست تو بنده اى را به هدايت كند، براى تو از آنچه كه خورشيد بر آن مى تابد، بهتر است .

الباب المائة : فى حقيقة العبوديّة

قال الصّادق - عليه السّلام -:
العبوديّة جوهرة كنهها الرّبوبيّة ، فما فقد من العبوديّة وجد فى الرّبوبيّة ، وما خفى عن الرّبوبيّة اصيب فى العبوديّة .
قال اللّه تعالى : ((سنريهم آياتنا فى الافاق وفى انفسهم حتّى يتبيّن لهم انّه الحقّ او لم يكف بربّك انّه على كلّ شى ء شهيد)).(89)
اى موجود فى غيبتك وفى حضرتك .
وتفسير العبوديّة بذل الكلّ، وسبب ذلك منع النّفس عمّا تهوى ، وحملها على ما تكره ، ومفتاح ذلك ترك الرّاحة وحبّ العزلة ، وطريقه الافتقار الى اللّه تعالى .
قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه وآله -: اعبد اللّه كانّك تراه ، فان لم تكن تراه فانّه يراك .
وحروف العبد ثلاثة : ((ع )) و ((ب )) و ((د)).
- فالعين علمه باللّه ؛
- والباء بونه عمّن سواه ؛
- والدّال دنوّه من اللّه تعالى بلا كيف ولاحجاب .
قال الصّادق - عليه السّلام - اءيض !:
O اصول المعاملات تقع على اربعة اوجه :
معاملة اللّه ، ومعاملة النّفس ، ومعاملة الخلق ، ومعاملة الدّنيا، وكلّ وجه منها منقسم على سبعة اركان .
O امّا اصول معاملة اللّه تعالى فسبعة اشياء:
اداء حقّه ، وحفظ حدّه ، وشكر عطائه ، والرّضا بقضائه ، والصّبر على بلائه ، وتعظيم حرمته ، والشّوق اليه .
O واصول معاملة النّفس سبعة :
الخوف ، والجهد، وحمل الاذى ، والرّياضة ، وطلب الصّدق والاخلاص ، واخراجها من محبوبها، وربطها فى الفقه .
O واصول معاملة الخلق سبعة :
الحلم ، والعفو، والتّواضع ، والسّخاء، والشّفقة ، والنّصح ، والعدل والانصاف .
O واصول معاملة الدّنيا سبعة :
الرّضا بالدّون ، والايثار بالموجود، وترك طلب المفقود، وبغض الكثرة ، واختيار الزّهد، ومعرفة آفاتها، ورفض شهواتها مع رفض الرّياسة .
فاذا حصلت هذه الخصال بحقّها فى نفس ، فهو من خاصّة اللّه وعباده المقرّبين واوليائه حقّا.

باب صدم : حقيقت عبوديّت
امام صادق (ع) فرمود:
ربوبيّت ، كُنِه عبوديّت است ، پس آنچه كه در عبوديّت يافت نشود، در ربوبيّت يافت شود و آنچه را كه از ربوبيّت نشناسى ، در عبوديّت به دست آيد.
خداوند تعالى مى فرمايد:
((به زودى نشانه هامان در آفاق و انفسشان را بدانان بنمايانيم تا بر آنان آشكار شود كه او حق است ، و آيا خدايت را كفايت نكند كه بر هر چيزى گواه است ))؛ يعنى او در همه جا حاضر است و چيزى از او پنهان نماند.
وتفسير عبوديت ، گذشتن از چيزهايى است كه موجب مى شود كه نفس از خواست و هوايش منع شود و بر آنچه كه خوش ندارد مجبور گردد.
وكليد آن ، ترك آسايش و ميل به گوشه گيرى و عزلت است و راهى است براى اظهار نياز به درگاه خداى متعال .
رسول خدا (ص) فرموده است :
خداوند را به گونه اى بندگى كن كه گويى او را مى بينى و اگر او را نمى بينى ، او تو را مى بيند.
كلمه ((عبد)) از سه حرف فراهم آمده كه هر يك را مفهومى است :
((ع )) و((ب )) و((د)).
1- ((عين )) علم (شناخت ) او نسبت به خدا؛
2- ((باء)) بون (دورى ) او از غير خدا؛
3- ((دال )) دنّو (نزديك شدن ) او به خداوند، بدون هيچ مانعى .
همچنين امام صادق (ع) فرمود:
O معاملات را اصولى است چهارگانه :
1- معامله با خدا؛
2- معامله با نفس ؛
3- معامله با خلق ؛
4- معامله با دنيا؛
O اما اصول معامله با خداى تعالى ، هفت چيز است :
1- اداى حقّ خدا؛
2- رعايت حدود او؛
3- شكر بر عطاى او؛
4- رضا به قضاى او؛
5- صبر بر بلاى او؛
6- بزرگ داشتن حرمت او؛
7- شتافتن به ديدار او.
O و اصول معامله با نفس هفت است :
1- ترس از فريب نفس ؛
2- كوشش در راه جهاد با نفس ؛
3- تحمل آزارى كه از مردم به انسان رسد؛
4- رياضت (در راه بندگى )؛
5- صداقت و اخلاص در كارها و دورى از كژى ؛
6- دور ساختن نفس از آنچه دوست دارد؛
7- در تحصيل دانش ، آن را به تحمل سختى واداشتن .
O و اصول معامله با خلق ، بر هفت است :
1- بردبارى در ناملايمات ؛
2- گذشت ؛
3- فروتنى ؛
4- بخشش ؛
5- خيرخواهى ؛
6- عدالت وانصاف .
O و اصول معامله با دنيا هفت چيز است :
1- رضامندى به اندك ؛
2- ايثار به آنچه موجود است ؛
3- نخواستن آنچه در دسترس نباشد؛
4- بيزارى از افزون طلبى ؛
5- زهدطلبى ؛
6- شناخت آفات دنيا؛
7- ترك شهوات و رياست .
پس ، چون اين صفات در كسى جمع شود، محققا صاحبش از خاصّان خدا و بندگان مقرّب و اولياى راستين وى شود.

دیدگاه ها

ارسال ديدگاه جديد

(لطفا از درج سوال در ديدگاه ها خودداري فرماييد براي طرح سوالات خود به اين آدرس مراجعه فرماييد)

  • آدرس های وب و ایمیل به صورت اتوماتیک به لینک تبدیل می شوند.
  • تگ های مجاز : <a> <br> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • خطوط و پاراگرافها به صورت اتوماتیک جدا سازی می شود.
  •  

 

کد امنیتی
لطفا کد تصویری زیر را وارد نمایید (استفاده از این کد برای جلوگیری از ورود اسپم ها می باشد)
7 + 5 =
دو عدد را جمع کنید و وارد کنید . به عنوان مثال 1+3 را باید 4 وارد کنید .